هل أصبح ريال مدريد أفضل من دون فينيسيوس؟

«رباعية إشبيلية» تفتح باباً جديداً للجدل في الـ«برنابيو»

فينيسيوس جونيور سيغيب عن الريال للإيقاف 4 مباريات في «الليغا» (إ.ب.أ)
فينيسيوس جونيور سيغيب عن الريال للإيقاف 4 مباريات في «الليغا» (إ.ب.أ)
TT

هل أصبح ريال مدريد أفضل من دون فينيسيوس؟

فينيسيوس جونيور سيغيب عن الريال للإيقاف 4 مباريات في «الليغا» (إ.ب.أ)
فينيسيوس جونيور سيغيب عن الريال للإيقاف 4 مباريات في «الليغا» (إ.ب.أ)

قدّم ريال مدريد أحد أكبر عروضه تكاملاً هذا الموسم، بعدما اكتسح إشبيلية بـ4 أهداف مقابل هدف واحد على ملعب «سانتياغو برنابيو» مساء الأحد.

ووفق شبكة «ذي أثلتيك (The Athletic)»، فقد حقق الفريق المدريدي انتصاره بفضل أداء استثنائي من كيليان مبابي، الذي سجل هدفين رائعين في عرض أعاد إلى الأذهان أفضل مستوياته مع المنتخب الفرنسي في كأس العالم.

وفعل ذلك أيضاً بفضل تألق لافت من التركي أردا غولر، الذي تحكم في إيقاع اللعب بوسط الملعب، وافتتح التسجيل بتسديدة مذهلة.

كما استفاد ريال مدريد من إسهام مؤثر للموهبة الشاب العاجي يان ديوماندي، الذي اختتم الرباعية بتسديدة صاروخية في الدقيقة الـ82.

لكن اللافت أن ريال مدريد فعل كل ذلك من دون فينيسيوس جونيور.

غياب فينيسيوس يفتح باب التساؤلات

تعرض الجناح البرازيلي، البالغ من العمر 26 عاماً، للطرد خلال فوز ريال مدريد على فياريال في ملعبه الأسبوع الماضي، بعدما جذب ناثان ساليبا من شعره، ليُعاقب بالإيقاف 4 مباريات في الدوري الإسباني.

وكانت مواجهة إشبيلية أولى مباريات غيابه، كما سيفتقده ريال مدريد خلال رحلته إلى برشلونة يوم الأحد المقبل.

وبالطبع، فإن مباراة واحدة في غياب فينيسيوس تمثل عينة أصغر بكثير من أن تسمح باستنتاج أن ريال مدريد أصبح فريقاً أفضل من دونه.

لكن انتصار الأحد قدم بالتأكيد لمحة عمّا كان يمكن أن يبدو عليه الفريق لو رحل اللاعب إلى آرسنال خلال الصيف الماضي، وأعاد الجدل المستمر بشأن مكانته داخل الفريق إلى الواجهة بصورة أوضح.

والشكوك المحيطة بفينيسيوس ليست جديدة؛ فمنذ احتلاله المركز الثاني خلف رودري في سباق «الكرة الذهبية» عام 2024، بعد أشهر قليلة من وصول مبابي إلى ريال مدريد، عانى اللاعب البرازيلي في الحفاظ على المستويات الاستثنائية التي ساعدته وساعدت فريقه في الفوز بـ«دوري أبطال أوروبا» عامي 2022 و2024، عندما سجل في المباراتين النهائيتين.

ولم تساعد مشكلاته مع تشابي ألونسو، عقب الاستبدال به خلال مباراة الكلاسيكو الأولى في الموسم الماضي، على تحسين مكانته.

وفي الوقت نفسه، أكمل ريال مدريد موسمين من دون الفوز بأي بطولة، وسط شعور قوي بأن فينيسيوس ومبابي لا يزالان يواجهان صعوبة في تحقيق الانسجام المطلوب بينهما.

ومنذ يناير (كانون الثاني) الماضي، عندما أُقيل ألونسو وحل ألفارو أربيلوا مكانه، سُمعت صافرات الاستهجان من جماهير ريال مدريد في ملعبها خلال مناسبات عدة، وكان فينيسيوس غالباً هدفاً لغضب المشجعين.

جماهير الـ«برنابيو» تحتج على تيباس... وتنتقد مبابي وغولر

لعبت جماهير البرنابيو دوراً في أحداث مباراة إشبيلية أيضاً. ففي البداية، رفع المشجعون لافتة كُتب عليها: «هذه ليست كرة قدم، بل (تيباس ونيجريرا)».

وجاء ذلك رداً على تصريحات نشرها خافيير تيباس، رئيس «رابطة الدوري الإسباني»، عبر وسائل التواصل الاجتماعي يوم الجمعة، عندما قارن الاستراتيجية الإعلامية لريال مدريد بالأساليب التي استخدمها جوزيف غوبلز، وزير الدعاية في ألمانيا النازية.

ولم تقتصر صافرات الاستهجان على الاحتجاج ضد تيباس؛ فقد تعرض مبابي لبعض الصافرات بعدما أهدر تسديدته الأولى، كما طالت الانتقادات أردا غولر بسبب تأخره في تمرير الكرة إلى ديوماندي.

ومع مشاركة ديوماندي أساسياً في الجناح الأيسر بدلاً من فينيسيوس، سادت أجواء من عدم اليقين بشأن ما يمكن أن يقدمه اللاعب الشاب.

العاجي يان ديوماندي واصل تألقه في مواجهة إشبيلية (د.ب.أ)

وكان ريال مدريد قد تعاقد مع ديوماندي، البالغ من العمر 19 عاماً، قادماً من لايبزيغ الألماني خلال الصيف الماضي، في صفقة قد تصل قيمتها إلى 140 مليون يورو، أي نحو 111.7 مليون جنيه إسترليني، وهو مبلغ قياسي محتمل في تاريخ النادي. لكن بدايته لم تكن بالمستوى المنتظر.

وعندما أرسل كرة عرضية غير دقيقة إلى منطقة الجزاء قبل مرور نصف ساعة بقليل، انطلقت آهات الاستياء بصورة جماعية من المدرجات.

ومع ذلك، فإن ديوماندي لم يتوقف عن طلب الكرة. وفي الهجمة التالية، تسلم الكرة على الطرف، ثم مررها إلى غولر، الذي افتتح التسجيل بتسديدة رائعة.

ولم يخلُ الهدف من الجدل؛ إذ بدا أن غولر وجه ضربة بمرفقه إلى جيرارد فيرنانديز، لاعب إشبيلية، خلال بناء الهجمة؛ مما أثار احتجاجات الفريق الضيف. لكن الهدف كان استثنائياً، وقدم لمحة عن الإمكانات الهجومية الجديدة التي قد يمتلكها ريال مدريد.

كيف غيّر غياب فينيسيوس شكل هجوم ريال مدريد؟

لفترة طويلة، تمثل السلاح الهجومي الأعلى موثوقية لريال مدريد في انطلاقات فينيسيوس القوية على الجناح الأيسر. وفي بعض الأحيان، جرى تصويره بوصفه الحل الوحيد داخل منظومة كارلو أنشيلوتي.

لكن مع تراجع مستوى البرازيلي، واستمرار الصعوبات الناتجة عن تحرك مبابي في المساحات الخطيرة نفسها، ساد شعور بأن ريال مدريد فقد توازنه، وأصبح في بعض المباريات أسهل في التعامل معه دفاعياً.

أمام إشبيلية، بدا مبابي أكبر استمتاعاً بحرية التحرك في مختلف مناطق الخط الأمامي، من دون أن يجد زملاءه يشغلون المساحات نفسها بصورة متكررة.

فقد لعب ديوماندي على اليسار، وإندريك على اليمين؛ مما أتاح للمهاجم الفرنسي مساحة أكبر للتحرك والمناورة.

لكن إسهام أردا غولر من مركز وسط الملعب يستحق اهتماماً خاصاً؛ فقد منح اللاعب التركي ريال مدريد قدراً أكبر من الانسيابية في اللعب، بفضل قدرته على تحديد اللحظات المناسبة لتهدئة الإيقاع، وتلك التي تتطلب تسريع الهجمات.

وهذه ميزة افتقدها ريال مدريد كثيراً منذ اعتزال توني كروس عام 2024.

وكان القرار التكتيكي الحاسم في هذه المباراة هو نقل جوزيه مورينيو فيديريكو فالفيردي من وسط الملعب إلى مركز الظهير الأيمن، لإفساح المجال أمام الدولي التركي البالغ من العمر 21 عاماً.

وأكد أعضاء من الجهاز الفني لريال مدريد، تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هوياتهم لعدم امتلاكهم تصريحاً بالحديث علناً، أنهم شعروا بأن الفريق بدا أشد تماسكاً وتنظيماً.

واتفقوا أيضاً مع التقييم الذي يشير إلى أن مبابي كان يتمتع بحرية أكبر في التحرك.

التركي أردا غولر يتلقى تعليمات مدربه البرتغالي مورينيو في لقاء إشبيلية (إ.ب.أ)

مبابي يستعيد سحره... وغولر يقود الإيقاع

سرعان ما نُسيت صافرات الاستهجان المبكرة التي تعرض لها مبابي، بعدما سجل هدفاً مذهلاً منح ريال مدريد التقدم بهدفين دون رد. فبعد لمسة ذكية من جود بيلينغهام، سيطر المهاجم الفرنسي، البالغ من العمر 27 عاماً، على الكرة ببراعة، ثم أربك المدافع الذي يراقبه، واستدار متجاوزاً إياه بحركات قدمين شديدة المهارة، قبل أن ينهي الهجمة بصورة رائعة.

وبعد الاستراحة، حصل مبابي على ركلة جزاء، نفذها بنجاح على طريقة «بانينكا».

كان ريال مدريد يقدم عرضاً هجومياً مبهراً. وحتى الهفوة القصيرة التي ارتكبها مبابي، عندما فقد الكرة في نصف ملعب فريقه؛ مما أتاح لمانو بوينو تقليص الفارق إلى 3 - 1، لم تنجح في تغيير الحالة المزاجية داخل الملعب.

ووقفت الجماهير لتصفق لإندريك خلال مغادرته أرض الملعب، كما خصت بيلينغهام بتحية حارة عند الاستبدال به في الدقيقة الـ69.

لكن الهدف الرابع الذي سجله ديوماندي قدم الدليل الأوضح على أن شيئاً مهماً قد تغير في الفريق.

ديوماندي يختار التسديد بدلاً من منح مبابي الهاتريك

عندما اقترب ديوماندي من مرمى إشبيلية، كانت أمامه خيارات عدة: كان بإمكانه تمرير الكرة عرضياً إلى مارك كوكوريّا، الذي أصبح يتقدم بصورة متكررة إلى منطقة الجزاء من الجهة اليسرى. وكان يستطيع أيضاً تمريرها إلى مبابي، ليمنحه فرصة تسجيل هدفه الـ3 وإكمال الثلاثية الشخصية... لكنه اختار الاعتماد على نفسه. أطلق ديوماندي تسديدة قوية استقرت في الزاوية العليا للمرمى، ليصبح أول لاعب دون الـ20 عاماً يسجل هدفاً ويصنع آخر في مباراة واحدة بالدوري الإسباني مع ريال مدريد خلال القرن الحالي.

والحقيقة أن ما حدث لم يكن كله نتيجة مجرد ابتعاد فينيسيوس عن التشكيلة. ومن المرجح أن يستمر الجدل بشأن تأثير غيابه لبعض الوقت.

لكن الأجواء داخل الـ«برنابيو» هدأت أخيراً يوم الأحد، وبدا الجمهور أكبر ارتياحاً لما يشاهده من فريقه.

مورينيو يدافع عن فينيسيوس: لو كنت مكانه لرحلت

سيغيب فينيسيوس مجدداً عن مواجهة برشلونة، حامل لقب الدوري الإسباني، يوم الأحد المقبل. لكن مورينيو أكد أن اللاعب البرازيلي سيشارك أساسياً في مباراة الأربعاء أمام لايبزيغ في «دوري أبطال أوروبا».

وكان المدرب البرتغالي، البالغ من العمر 63 عاماً، قد دافع مراراً عن فينيسيوس أمام الانتقادات التي تعرض لها خلال الموسم الحالي.

وفي المؤتمر الصحافي الذي سبق مواجهة إشبيلية يوم السبت، تحدث مورينيو عن علاقته بالجناح البرازيلي قائلاً: «إنه شاب رائع، ومن السهل للغاية أن تكون لديك علاقة جيدة معه».

وأضاف: «لا يمر يوم واحد من دون أن أقضي بعض الوقت معه على انفراد. أحبه كثيراً، إنه شاب رائع».

وتابع: «أمنحه تقديراً هائلاً لقدرته على التعامل مع ما يواجهه، والاستمرار في الحياة والصمود والحفاظ على ابتسامته. أقدر ذلك بصورة هائلة». ثم قال: «لو كنت في موقفه، فلربما ما بقيت هنا».

وأوضح مورينيو: «في الصيف الماضي، ربما كنت سأضغط من أجل الرحيل إلى مسابقة أخرى، أو بلد آخر، أو مجموعة من المنافسين الذين يحترمونني».

واختتم المدرب البرتغالي حديثه قائلاً: «لكنه جدد عقده بدافع حبه النادي والمدينة، وواصل مسيرته بتلك الابتسامة... بالنسبة إليه؛ لا... لا توجد أماكن أفضل يمكنه أن يكون فيها».

وبين تألق ريال مدريد من دون فينيسيوس، ودفاع مورينيو المستمر عنه، يبقى السؤال مفتوحاً: هل كشفت رباعية إشبيلية عن صيغة هجومية أكبر توازناً، أم إنها مجرد ليلة استثنائية لا تكفي للحكم على مستقبل أحد أبرز نجوم الفريق؟


مقالات ذات صلة

كاريتساس خارج قائمة دورتموند لمواجهة صباح الأذري

رياضة عالمية كونستانتينوس كاريتساس أُصيب بمواجهة يونيون برلين ولن يكون متاحاً لمواجهة صباح الأذري (إ.ب.أ)

كاريتساس خارج قائمة دورتموند لمواجهة صباح الأذري

سافر فريق بوروسيا دورتموند الألماني إلى أذربيجان لخوض مباراته أمام صباح في دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء، دون لاعب الوسط كونستانتينوس كاريتساس.

«الشرق الأوسط» (دورتموند (ألمانيا))
رياضة عالمية ليساندرو مارتينيز أصدر تصريحات نارية ضد مسؤولي مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)

من انتقادات مارتينيز إلى تمرد رونالدو وهجوم هاردن... عندما يفتح نجوم الرياضة النار على إدارات أنديتهم

أعادت تصريحات ليساندرو مارتينيز ضد مسؤولي مانشستر يونايتد إلى الأذهان مواجهات شهيرة بين نجوم الرياضة وأصحاب القرار.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية هانز فليك مدرب برشلونة ولاعبه البرازيلي رافينيا في التدريبات قبل مواجهة سان جيرمان (أ.ف.ب)

فليك: رافينيا قد يشارك منذ البداية أمام سان جيرمان

قال هانز فليك مدرب برشلونة إن رافينيا ربما يعود للتشكيلة الأساسية خلال مواجهة باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية سيباستيان هونيس المدير الفني لفريق شتوتغارت الألماني (أ.ف.ب)

مدرب شتوتغارت يشيد بسيميوني

أبدى سيباستيان هونيس، المدير الفني لفريق شتوتغارت الألماني إعجابه وتقديره الشديد لأتلتيكو مدريد الإسباني قبل مباراة الفريقين، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت (ألمانيا))
رياضة سعودية تصفيات مؤهلة إلى كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2027 (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

400 بطولة تؤهل اللاعبين إلى مونديال الرياضات الإلكترونية 2027

تستهدف التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2027 مشاركة نحو 1.8 مليون لاعب عبر أكثر من 400 بطولة حول العالم.


كاريتساس خارج قائمة دورتموند لمواجهة صباح الأذري

كونستانتينوس كاريتساس أُصيب بمواجهة يونيون برلين ولن يكون متاحاً لمواجهة صباح الأذري (إ.ب.أ)
كونستانتينوس كاريتساس أُصيب بمواجهة يونيون برلين ولن يكون متاحاً لمواجهة صباح الأذري (إ.ب.أ)
TT

كاريتساس خارج قائمة دورتموند لمواجهة صباح الأذري

كونستانتينوس كاريتساس أُصيب بمواجهة يونيون برلين ولن يكون متاحاً لمواجهة صباح الأذري (إ.ب.أ)
كونستانتينوس كاريتساس أُصيب بمواجهة يونيون برلين ولن يكون متاحاً لمواجهة صباح الأذري (إ.ب.أ)

سافر فريق بوروسيا دورتموند الألماني إلى أذربيجان لخوض مباراته أمام صباح في دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء، دون لاعب الوسط كونستانتينوس كاريتساس.

وقال لارس ريكن، المدير الإداري للشؤون الرياضية، للصحافيين قبيل مغادرة الفريق يوم الاثنين: «يعاني كاريتساس من إصابة في أربطة القدم، لذا لن يسافر إلى باكو، ولن يلحق أيضاً بمواجهة آينتراخت فرانكفورت يوم السبت، ونحن نقيّم حالته يومياً».

أُصيب اليوناني كاريتساس (18 عاماً) خلال مباراة يونيون برلين التي انتهت بالتعادل السلبي في بطولة الدوري، أوائل الأسبوع الحالي.

أضاف ريكن: «غيابه مزعج، لكن بصراحة كنا نتوقع الأسوأ بسبب رد فعل زملائه بمجرد سقوط كاريتساس على أرض الملعب، ومغادرته الملعب وهو يعرج».

وتختتم مباراة باكو أسبوعاً مرهقاً لدورتموند بعد خسارته أمام بودو غليمت في النرويج الأربعاء الماضي ثم التنقل إلى برلين، ليقطع الفريق مسافة بإجمالي 113000 كيلومتر.

واستبعد نيكو كوفاتش مدرب دورتموند معاناة الفريق من أزمة في ظل عدم تحقيق دورتموند أي فوز خلال آخر ثلاث مباريات.

قال كوفاتش، في مؤتمر صحافي، الاثنين: «لا نعاني من أزمة، لقد كان الفريق في المركز الـ11 بجدول ترتيب الدوري الألماني عندما توليت المسؤولية، لذا لا يمكن إجراء مقارنة، والآن نحن في المركز الثاني بالتساوي مع بايرن ميونخ متصدر الترتيب».

وختم المدرب الكرواتي: «النتائج لا تعجبني، ولكن لا داعي للمبالغة أو افتعال دراما، وأتجاهل كل ما يُكتب عن الفريق، هذه أفضل طريقة للتعامل مع الانتقادات».


من انتقادات مارتينيز إلى تمرد رونالدو وهجوم هاردن... عندما يفتح نجوم الرياضة النار على إدارات أنديتهم

ليساندرو مارتينيز أصدر تصريحات نارية ضد مسؤولي مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
ليساندرو مارتينيز أصدر تصريحات نارية ضد مسؤولي مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
TT

من انتقادات مارتينيز إلى تمرد رونالدو وهجوم هاردن... عندما يفتح نجوم الرياضة النار على إدارات أنديتهم

ليساندرو مارتينيز أصدر تصريحات نارية ضد مسؤولي مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
ليساندرو مارتينيز أصدر تصريحات نارية ضد مسؤولي مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)

أعادت تصريحات ليساندرو مارتينيز ضد مسؤولي مانشستر يونايتد إلى الأذهان مواجهات شهيرة بين نجوم الرياضة وأصحاب القرار، انتهى بعضها بفسخ العقود وصفقات انتقال ضخمة، في حين ترك البعض الآخر مستقبل اللاعبين معلقاً.

أثارت التصريحات المثيرة للجدل التي أطلقها ليساندرو مارتينيز، مدافع مانشستر يونايتد، ضد جيسون ويلكوكس، المدير التقني للنادي، صدمة واسعة في عالم كرة القدم.

فبعد هزيمة يونايتد أمام أتلتيكو مدريد بهدفين دون رد يوم الثلاثاء الماضي، حمّل المدافع الأرجنتيني إدارة النادي المسؤولية المباشرة عن المشكلات التي يعاني منها الفريق، خلال مقابلة مع شبكة «أمازون برايم».

وقال مارتينيز، البالغ من العمر 28 عاماً: «علينا التعاقد مع مزيد من اللاعبين حتى نتمكن من المنافسة. أتوقع المزيد من مديرنا التقني، ويجب أن أكون صريحاً».

وأضاف: «تغيير المدرب؟ وماذا عن الجوانب الأخرى؟ لا أستطيع قول المزيد. من السهل إلقاء اللوم على المدرب، ومن السهل إلقاء اللوم على اللاعبين، لكن ماذا عن الجوانب الأخرى؟».

ومنذ ذلك الحين، قدّم قلب الدفاع اعتذاراً علنياً عقب اجتماعه مع مدربه مايكل كاريك والقيادات الإدارية للنادي.

لكن مارتينيز دخل العام الأخير من عقده، ورغم مشاركته أساسياً في التعادل (1-1) أمام ليدز يونايتد يوم الأحد، فإن مستقبله في «أولد ترافورد» أصبح محل شك كبير.

فما أبرز الحالات الأخرى التي شهدت انتقاد لاعبين لإدارات أنديتهم أو الجهات التي يعملون لديها بصورة علنية؟ وكيف انتهت تلك المواجهات؟

تستعرض شبكة «The Athletic» خمس وقائع بارزة من مختلف الرياضات.

أزمة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال ما زالت متواصلة (أ.ف.ب)

كريستيانو رونالدو... مانشستر يونايتد 2022

ماذا حدث؟

من المفارقات أن مارتينيز ليس أول لاعب في مانشستر يونايتد يوجّه انتقادات علنية إلى الإدارة التنفيذية للنادي.

ففي نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، وخلال فترته الثانية مع الفريق، شنّ كريستيانو رونالدو هجوماً حاداً على عدد من مسؤولي «أولد ترافورد»، في مقابلة تلفزيونية مدوية مع الإعلامي بيرس مورغان.

وقال رونالدو، الذي كان يبلغ آنذاك 37 عاماً، خلال برنامج مورغان على قناة «توك تي في»، إنه يشعر بأن النادي «خانه».

وأوضح أنه يتعرض لمحاولات لإجباره على الرحيل عن مانشستر يونايتد، ليس فقط من جانب المدرب إريك تن هاغ، وإنما أيضاً من «شخصين أو ثلاثة آخرين داخل النادي».

وقال النجم البرتغالي: «أشعر بالخيانة. أشعر بأن بعض الأشخاص لا يريدون وجودي هنا، ليس هذا العام فقط، بل العام الماضي أيضاً».

وعن علاقته بتن هاغ، قال رونالدو: «أنا لا أحترمه لأنه لا يظهر أي احترام تجاهي».

وأضاف: «إذا لم تحترمني فلن أحترمك أبداً».

ولم يسلم رالف رانجنيك، الذي تولى تدريب مانشستر يونايتد بصورة مؤقتة بعد رحيل أولي غونار سولشاير، من انتقادات رونالدو.

وقال عنه: «إذا لم تكن مدرباً أصلاً فكيف ستصبح مديراً فنياً لمانشستر يونايتد؟ لم أكن قد سمعت باسمه من قبل».

كيف انتهت الأزمة؟

درس مانشستر يونايتد اتخاذ إجراءات قانونية ضد رونالدو بدعوى انتهاك عقده.

فجميع لاعبي أندية الدوري الإنجليزي الممتاز يوقّعون عقود عمل تتضمن بنوداً تمنعهم من كتابة أو قول أي شيء من شأنه الإساءة إلى سمعة النادي أو الإضرار به.

وبعد أيام قليلة من المقابلة، أعلن مانشستر يونايتد إنهاء عقد رونالدو بالتراضي.

ورحل النجم البرتغالي من دون الحصول على تعويض مالي مقابل فسخ العقد، قبل أن ينضم لاحقاً إلى النصر السعودي في صفقة انتقال حر.

نجم كرة السلة الأميركي جيمس هاردن (رويترز)

جيمس هاردن... فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 2023

ماذا حدث؟

خلال صيف عام 2023، دخل نجم كرة السلة الأميركي جيمس هاردن في خلاف استمر عدة أشهر مع داريل موري، المدير العام لفريق فيلادلفيا سفنتي سيكسرز.

وجاء ذلك رغم العلاقة المهنية الطويلة التي جمعت الطرفَين خلال ثمانية مواسم مع هيوستن روكتس.

وفي يونيو (حزيران) من ذلك العام، قرر هاردن تفعيل خيار الاستمرار في عقده لموسم 2023-2024، مقابل 35.6 مليون دولار.

لكنه طلب في الوقت نفسه الانتقال من فيلادلفيا، وحدّد لوس أنجليس كليبرز باعتباره وجهته المفضلة.

وفي 12 أغسطس (آب) 2023، أعلن سفنتي سيكسرز إنهاء مفاوضات انتقال هاردن، وأكد أنه يتوقع حضوره المعسكر التدريبي استعداداً للموسم الجديد.

وكانت إدارة الفريق تعتقد أن هاردن يستطيع أن يكون جزءاً من تشكيلة قادرة على المنافسة على اللقب.

لكن بعد يومين فقط، وخلال فعالية لشركة «أديداس» في الصين، وجه هاردن، الذي كان يبلغ 33 عاماً، هجوماً مباشراً إلى موري.

وقال: «داريل موري كاذب، ولن أكون أبداً جزءاً من أي مؤسسة يعمل فيها».

واعتبر دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) أن تصرفات هاردن انتهكت اتفاقية العمل الجماعية للدوري، التي تمنع اللاعبين من التعبير علناً عن رغبتهم في الانتقال إلى فريق آخر.

وفرضت رابطة الدوري غرامة مالية على اللاعب بلغت 100 ألف دولار.

كما غاب هاردن عن اليوم الإعلامي لفيلادلفيا سفنتي سيكسرز، ولم يشارك في فترة الإعداد للموسم، ولا في المباريات الافتتاحية للفريق.

كيف انتهت الأزمة؟

في بداية موسم 2023-2024، وافق فيلادلفيا سفنتي سيكسرز على انتقال هاردن إلى لوس أنجليس كليبرز، برفقة بي جي تاكر.

وفي المقابل، حصل الفريق على روبرت كوفينغتون ونيكولا باتوم وكيه جيه مارتن وماركوس موريس الأب، إلى جانب اختيارات في درافت الدوري.

وهكذا، انتهت المواجهة العلنية بين هاردن ومديره العام برحيل اللاعب إلى الوجهة التي كان يريدها.

كيفن بيترسن القائد السابق لمنتخب إنجلترا للكريكيت (رويترز)

كيفن بيترسن... مجلس الكريكيت الإنجليزي 2012

ماذا حدث؟

في مايو (أيار) 2012، أعلن كيفن بيترسن، القائد السابق لمنتخب إنجلترا للكريكيت، اعتزاله المفاجئ للمباريات الدولية من فئة اليوم الواحد، رغم أنه كان يقدم مستويات مميزة.

وكان اللاعب، البالغ من العمر آنذاك 31 عاماً، قد برر قراره بقوله إن السبب يعود إلى «كثافة جدول المباريات الدولية والضغوط المتزايدة على جسدي».

لكن لوائح مجلس الكريكيت في إنجلترا وويلز أجبرته أيضاً على الاعتزال الدولي في مباريات «توينتي 20»، وهو القرار الذي أثار غضبه.

وقال بيترسن: «للتوضيح، لو لم تكن معايير الاختيار الحالية موجودة، لكنت مستعداً تماماً للعب مع إنجلترا في بطولة العالم المقبلة لـ(توينتي 20)».

وفي أغسطس (آب) 2012، خلال سلسلة مباريات اختبارية بين إنجلترا وجنوب أفريقيا، أرسل بيترسن رسائل نصية إلى لاعبي المنتخب الجنوب أفريقي إيه بي دي فيلييرز وديل ستين، تضمنت انتقادات لقائد إنجلترا أندرو ستراوس.

وبعد ذلك، أعلن بيترسن بصورة مفاجئة استعداده للعودة إلى مباريات الكريكيت الدولية ذات الأشواط المحدودة، لكنه استُبعد رغم ذلك من الفريق خلال السلسلة الاختبارية بسبب الرسائل النصية.

ووصف اللاعب تلك الرسائل بأنها كانت «استفزازية، لكنها قُصدت على سبيل المزاح».

وقال: «لم أقصد حقاً التسبب في أي استياء أو توتر، خصوصاً في ظل وجود مباريات مهمة على المحك».

واعتزل ستراوس الكريكيت الاحترافي خلال الشهر نفسه.

كيف انتهت الأزمة؟

عاد بيترسن لاحقاً إلى المنتخب الإنجليزي، وشارك في جولة «ذا آشز» لموسم 2013-2014.

لكن عقب خسارة إنجلترا تلك السلسلة أمام أستراليا بنتيجة (5-0)، خرج اللاعب من خطط مجلس الكريكيت الإنجليزي.

وفي الشهر الماضي، استعانت إنجلترا ببيترسن للعمل اختصاصياً ضمن الجهاز التدريبي لمنتخب الكريكيت ذي الكرة البيضاء، للمساعدة في الاستعداد لكأس العالم للكريكيت 2027.

وبذلك، عاد اللاعب إلى العمل داخل المنظومة الإنجليزية بعد سنوات من المواجهة التي أثارت جدلاً واسعاً.

ميكا بارسونز لاعب دالاس كاوبويز لكرة القدم الأميركية السابق (رويترز)

ميكا بارسونز... دالاس كاوبويز 2025

ماذا حدث؟

نجح ميكا بارسونز، خلال مسيرته مع دالاس كاوبويز، في ترسيخ مكانته باعتباره أحد أفضل لاعبي الضغط على لاعبي الوسط المنافسين في دوري كرة القدم الأميركية للمحترفين «إن إف إل».

ومع اقتراب انتهاء عقده الأول في صيف العام الماضي، سعى للحصول على تمديد ضخم يجعله اللاعب الأعلى أجراً في الدوري من غير لاعبي مركز «الكوارترباك».

لكن في الأول من أغسطس (آب)، وبعد فشل المفاوضات مع دالاس كاوبويز، أعلن بارسونز عبر منصة «إكس» أنه طلب الانتقال إلى فريق آخر.

وفي منشور مطول، كشف اللاعب عن عدة أسباب لقراره، من بينها اضطراره إلى الدخول في مفاوضات مغلقة من دون حضور وكيل أعماله.

وكان جيري جونز، مالك دالاس كاوبويز ومديره العام، قد حاول مناقشة بنود العقد مباشرة مع بارسونز، من دون مشاركة وكيله ديفيد مولوجيتا.

وقال بارسونز، الذي كان يبلغ 26 عاماً، إنه التقى جونز في مارس (آذار) «للحديث عن القيادة».

وكتب: «بطريقة ما، تحول الحديث إلى مناقشة عقدي».

وأضاف: «نعم، شاركت في نقاش متبادل بشأن ما أريده من عقدي، لكنني لم أعتقد في أي لحظة أن ذلك كان من المفترض أن يكون تفاوضاً رسمياً».

وتابع: «وأبلغت السيد جونز بعد ذلك بأن وكيلي سيتواصل معه، معتقداً أن ذلك سيساعد على إتمام الاتفاق».

وكان جونز قد صرح خلال اجتماع لملاك الأندية في أبريل (نيسان) 2025 بأن «الوكيل ليس عاملاً مؤثراً هنا، ولا يمثل شيئاً يستحق القلق».

وأضاف أن هذا النوع من التواصل المباشر «ليس أمراً غير معتاد»، مشيراً إلى أنه أجرى مناقشات مباشرة مع لاعبين منذ أيام إيميت سميث وديون ساندرز في تسعينات القرن الماضي.

وفي وقت لاحق، أكد جونز لوسائل الإعلام أن الاتفاق سيُنجز، وأن بارسونز سيشارك في الأسبوع الأول من موسم 2025.

وحضر بارسونز المعسكر التدريبي لتجنّب الغرامات، لكنه لم يشارك في التدريبات، مستنداً إلى إصابة في الظهر.

كيف انتهت الأزمة؟

قبل أسبوع واحد من انطلاق موسم 2025، قرر دالاس كاوبويز انتقال بارسونز إلى غرين باي باكرز.

وفي المقابل، حصل كاوبويز على كيني كلارك واختيارَين في الجولة الأولى من درافت الدوري، لتنتهي مسيرة النجم التي استمرت أربع سنوات في دالاس.

ووفقاً لوكالة أعمال بارسونز، وقع اللاعب تمديداً لعقده مع غرين باي لمدة أربع سنوات، بقيمة إجمالية بلغت 188 مليون دولار.

وتضمّن العقد 136 مليون دولار مضمونة، بمتوسط راتب سنوي بلغ 47 مليون دولار.

وبذلك، أصبح بارسونز وقتها اللاعب الأعلى أجراً في تاريخ دوري كرة القدم الأميركية من غير لاعبي مركز «الكوارترباك».

آرون جادج لاعب نيويورك يانكيز للبيسبول (رويترز)

آرون جادج... نيويورك يانكيز 2026

ماذا حدث؟

تعرض نيويورك يانكيز لهزيمة بثلاث مباريات دون مقابل أمام تامبا باي رايز في سلسلة تقسيم الدوري الأميركي للبيسبول خلال الشهر الحالي.

وبعد أن أكمل يانكيز موسمه السابع عشر على التوالي من دون الفوز بلقب «وورلد سيريز»، سُئل آرون جادج عن الطريقة التي يريد أن تتعامل بها إدارة النادي مع هذه النتيجة.

وكان جادج، الذي يلعب في مركز المدافع الأيمن الخارجي، قد غاب عن الأدوار الإقصائية بسبب شد في عضلة الساق اليمنى تعرض له خلال سبتمبر (أيلول).

وقال: «نحن يانكيز. أشعر بأن عليهم بذل كل ما لديهم، وفعل كل ما يلزم».

وأضاف: «إذا كانت لدينا ثغرات، سواء كنا بحاجة إلى لاعبين معينين أو أفراد في الجهاز أو أي شيء آخر، فعليك الخروج والتعاقد مع من تحتاج إليه».

وتابع: «لهذا السبب وقّعت عقداً جديداً للبقاء هنا واللعب مع يانكيز، حتى أقاتل من أجل الفوز بالبطولة كل عام».

وأكد: «نحن نبذل كل ما لدينا. وهذا ما أفعله في كل فترة توقف بين المواسم؛ أستعد لتقديم كل ما أملكه لهذا الفريق ولهذه المدينة. ولذلك أتوقع منهم أن يفعلوا الشيء نفسه».

ثم سُئل جادج عما إذا كانت إدارة النادي قد فعلت ما يكفي لوضع الفريق في أفضل موقع ممكن للمنافسة على اللقب.

وحسب موقع «سبوتراك»، بلغت فاتورة رواتب نيويورك يانكيز في عام 2026 نحو 308.3 مليون دولار، وهي ثالث أعلى فاتورة رواتب في دوري البيسبول.

ورد جادج قائلاً: «من الصعب الإجابة عن ذلك».

وأضاف: «أريد أن نتعاقد مع الجميع، وأن نجري صفقات تبادل لضم الجميع في كل عام، لكنني أعرف أن هذا ليس واقعياً».

وتابع: «الإدارة توفر لنا فريقاً قادراً على الفوز كل عام، لكن ذلك ليس كافياً هنا في نيويورك».

وشدد على طموحات النادي قائلاً: «نحن يانكيز. عليك أن تدخل كل موسم وأنت تتوقع الفوز بالبطولات، وأن تبذل كل ما لديك في كل عام. ولذلك أنا متحمس لمعرفة ما سيفعلونه».

كيف انتهت الأزمة؟

وفقاً للصحافي جون هيمان، من صحيفة «نيويورك بوست»، شعر بعض كبار المسؤولين في نيويورك يانكيز «بانزعاج يتراوح بين الطفيف والمتوسط» من تصريحات جادج.

كما فُوجئوا بما قاله، رغم العلاقة الجيدة التي تربطهم به.

ولا يزال من غير الواضح كيف ستتعامل إدارة يانكيز مع تصريحات نجمها خلال فترة الانتقالات المقبلة.

ويظل جادج أبرز لاعبي الفريق، ويرتبط بعقد يمتد تسع سنوات، بقيمة 360 مليون دولار، حتى نهاية موسم 2031.

من الاعتذار إلى الرحيل... مصائر مختلفة للتمرد العلني

تكشف هذه الوقائع عن اختلاف كبير في نتائج المواجهات العلنية بين نجوم الرياضة وإدارات أنديتهم.

فقد انتهى هجوم كريستيانو رونالدو على مانشستر يونايتد بفسخ عقده ورحيله إلى النصر السعودي، في حين حصل جيمس هاردن وميكا بارسونز على الانتقال الذي طالب به كل منهما، رغم الأزمات التي سبقت رحيلهما.

أما كيفن بيترسن فعاد إلى المنتخب الإنجليزي قبل استبعاده مجدداً، ثم عاد بعد سنوات طويلة للعمل ضمن جهازه التدريبي.

وفي حالة آرون جادج، لم تُحسم بعد تداعيات انتقاداته لإدارة نيويورك يانكيز.

ويبقى ليساندرو مارتينيز أمام مستقبل غير واضح في مانشستر يونايتد، بعدما قدم اعتذاره العلني، في وقت يقترب فيه عقده من نهايته.

وتؤكد هذه الحالات أن انتقاد الإدارة قد يفتح باباً للتغيير، لكنه قد ينتهي أيضاً بقطع العلاقة بين اللاعب وناديه، حتى عندما يكون أحد أهم نجوم الفريق.


فليك: رافينيا قد يشارك منذ البداية أمام سان جيرمان

هانز فليك مدرب برشلونة ولاعبه البرازيلي رافينيا في التدريبات قبل مواجهة سان جيرمان (أ.ف.ب)
هانز فليك مدرب برشلونة ولاعبه البرازيلي رافينيا في التدريبات قبل مواجهة سان جيرمان (أ.ف.ب)
TT

فليك: رافينيا قد يشارك منذ البداية أمام سان جيرمان

هانز فليك مدرب برشلونة ولاعبه البرازيلي رافينيا في التدريبات قبل مواجهة سان جيرمان (أ.ف.ب)
هانز فليك مدرب برشلونة ولاعبه البرازيلي رافينيا في التدريبات قبل مواجهة سان جيرمان (أ.ف.ب)

قال هانز فليك مدرب برشلونة إن رافينيا ربما يعود للتشكيلة الأساسية خلال مواجهة باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الثلاثاء، فيما يعاني فريقه من عدة غيابات على مستوى الدفاع.

وسيفتقد الفريق الكاتالوني الثنائي جول كوندي وإريك غارسيا بعد تعرضهما للإصابة الأحد، ليتقلص عدد المدافعين المتاحين في التشكيلة إلى خمسة فقط.

رافينيا قد يبدأ للمرة الأولى في تشكيلة برشلونة منذ 19 سبتمبر (أيلول) بعد معاناته من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية.

غارسيا وكوندي وأندريس كريستنسن سيغيبون عن مواجهة باريس سان جيرمان بسبب الإصابة.

فليك يقول إن كوندي سيعود «قريباً» وقد يشارك أمام ريال مدريد الأحد.

واعتبر فليك ثنائي خط الوسط رودري وفرينكي دي يونغ ضمن الخيارات المحتملة لتعويض النقص في خط الدفاع.

والمدافع الواعد أليكس كامبوس (18 عاماً) انضم لقائمة الفريق في لقاء باريس سان جيرمان، ولم يسبق له خوض أي مباراة مع الفريق الأول لبرشلونة من قبل.