شمايكل يندم على أسئلته لمارتينيز بعد انتقاده إدارة مان يونايتد

بيتر شمايكل في لقائه المثير للجدل مع ليساندرو مارتينيز (شبكة سي بي إس سبورت)
بيتر شمايكل في لقائه المثير للجدل مع ليساندرو مارتينيز (شبكة سي بي إس سبورت)
TT

شمايكل يندم على أسئلته لمارتينيز بعد انتقاده إدارة مان يونايتد

بيتر شمايكل في لقائه المثير للجدل مع ليساندرو مارتينيز (شبكة سي بي إس سبورت)
بيتر شمايكل في لقائه المثير للجدل مع ليساندرو مارتينيز (شبكة سي بي إس سبورت)

أعرب بيتر شمايكل، حارس مرمى مانشستر يونايتد السابق، عن ندمه على الطريقة التي أدار بها مقابلته التلفزيونية مع المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز عقب إحدى مباريات الفريق، واصفاً الحوار الذي أجراه لصالح شبكة «سي بي إس سبورت» بأنه كان «مرتبكاً»، بعدما تبيّن أنه لم يكن على دراية بالسياق الكامل للتصريحات التي أدلى بها اللاعب قبل دقائق.

وحسب شبكة «The Athletic»، كان شمايكل قد تحدث إلى مارتينيز عقب مقابلة مثيرة للجدل أجراها المدافع الأرجنتيني مع شبكة «أمازون برايم» البريطانية، وصف خلالها هزيمة مانشستر يونايتد أمام أتلتيكو مدريد بأنها «مرآة تعكس حال النادي»، مؤكداً أنه كان «يتوقع المزيد» من المدير التقني لمانشستر يونايتد، جيسون ويلكوكس.

وتعرّض الحارس الدنماركي السابق، البالغ من العمر 62 عاماً، الذي سبق أن اضطلع بأدوار سفير للنادي بعد اعتزاله، لانتقادات واسعة بسبب الطريقة التي تعامل بها مع تصريحات مارتينيز.

واعتبر منتقدوه أنه لم يدرك خطورة ما قاله المدافع الأرجنتيني وحجم انتقاداته لإدارة مانشستر يونايتد، بل بدا وكأنه يحاول تجاوز تلك التصريحات ونقل الحديث إلى موضوعات أخرى.

وخلال المقابلة، قال مارتينيز: «بصفتنا نادياً، أتوقع المزيد. لن ألتزم الصمت. نحن بحاجة إلى طموح أكبر».

شمايكل يوضح ما حدث خلف الكاميرات

خرج شمايكل للدفاع عن نفسه خلال ظهوره في برنامج «ذا أوفرلاب»، موضحاً أن إجراء مقابلة مع مارتينيز لم يكن مخططاً له من الأساس، وأنه لم يكن على علم بما قاله اللاعب في مقابلته السابقة.

وأكد أنه فهم حديث المدافع الأرجنتيني باعتباره دعوة للاعبي مانشستر يونايتد إلى تحسين مستواهم وتحمل مسؤولياتهم، وليس انتقاداً مباشراً لإدارة النادي.

وقال شمايكل: «مارتينيز لم يكن موجوداً على قائمة اللاعبين الذين كنت سأُجري معهم مقابلات».

وأضاف: «انتهت مقابلته، ثم جرى توجيهه مباشرة إلى مقابلتي. وفي تلك اللحظة، لم أكن أعرف ما الذي قاله».

وتابع: «خلال مقابلته معي، واصل الحديث عن الأفكار نفسها، لكنني لم أكن أعرف ذلك».

وأوضح الحارس السابق: «لأنه كان يتحدث إلى لاعب سابق، اعتقدت أنه يقول إننا، بصفتنا لاعبين، يجب أن نقدم أداءً أفضل بكثير. لكنني لم أكن أعرف ما الذي كان يتحدث عنه تحديداً، ولذلك جاءت مقابلتي معه مرتبكة بعض الشيء».

«كنت سأطرح أسئلة مختلفة تماماً»

اعترف شمايكل بأنه لو كان على دراية بتفاصيل التصريحات السابقة لمارتينيز، لتغيرت طبيعة الأسئلة التي طرحها عليه.

وقال إنه كان «بالتأكيد سيطرح أسئلة مختلفة» لو عرف السياق الكامل لما قاله المدافع الأرجنتيني.

وفي الوقت نفسه، أبدى شمايكل اعتراضه على مضمون تصريحات مارتينيز، مؤكداً أنه لا يعتقد أن اللاعبين ينبغي لهم الإدلاء بمثل هذه التصريحات التي تنتقد المسؤولين عن إدارة أنديتهم.

ويرى الحارس الدنماركي السابق أن الانتقادات التي وجّهها مارتينيز إلى قيادة مانشستر يونايتد تجاوزت ما يجب أن يقوله اللاعب علناً.

مارتينيز يعتذر بعد اجتماع مع كاريك وإدارة يونايتد

وفي تطور لاحق، قدم ليساندرو مارتينيز اعتذاراً، الخميس، عن المقابلات التلفزيونية التي أجراها.

وكشف المدافع الأرجنتيني أنه عقد اجتماعاً وصفه بأنه «إيجابي للغاية» مع مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، ومسؤولي النادي.

وجاء اعتذار مارتينيز بعد الجدل الذي أثارته تصريحاته بشأن مستوى طموح النادي وانتقاداته للمدير التقني جيسون ويلكوكس.

أزمة نتائج تضاعف الضغوط على مانشستر يونايتد

تأتي تصريحات مارتينيز في وقت يعيش فيه مانشستر يونايتد أزمة نتائج تحت قيادة مايكل كاريك.

فالفريق لم يحقق أي انتصار في مبارياته الخمس الأخيرة، في حين يعود آخر فوز له إلى العاشر من سبتمبر (أيلول)، عندما تغلب على صباح، بطل أذربيجان.

ولم يحقق مانشستر يونايتد سوى انتصار آخر خلال الموسم الحالي، جاء على حساب إيبسويتش تاون، الصاعد حديثاً إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، على ملعب «أولد ترافورد».

ويستعد فريق كاريك للعودة إلى المنافسات يوم الأحد المقبل، عندما يحل ضيفاً على ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وبينما يحاول مانشستر يونايتد الخروج من أزمته داخل الملعب، كشفت تصريحات مارتينيز والجدل الذي أعقبها عن حجم التوتر المحيط بالنادي، وأعادت طرح التساؤلات بشأن حدود انتقاد اللاعبين لمسؤولي أنديتهم أمام وسائل الإعلام.


مقالات ذات صلة

«الكونفيدرالية الأفريقية»: الأهلي المصري ينتفض ويهزم كيتارا الأوغندي

رياضة عربية الأهلي هزم كيتارا بملعبه 1-2 (النادي الأهلي)

«الكونفيدرالية الأفريقية»: الأهلي المصري ينتفض ويهزم كيتارا الأوغندي

سجل الأهلي المصري هدفين في الشوط الثاني ليقلب تأخره بهدف إلى الفوز 2-1 على مضيّفه كيتارا الأوغندي في ذهاب دور 32 بكأس الكونفيدرالية الأفريقية.

«الشرق الأوسط» (هويما (أوغندا))
رياضة عالمية النيجيري أكور أدامز يحتفل مع زملائه بهدف فوز فينيسيا على نابولي (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: نابولي يسقط أمام فينيسيا للمرة الأولى منذ 84 عاماً

مُني نابولي بهزيمة أولى في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم أمام مضيّفه فينيسيا منذ 1942، بسقوطه 0-1، السبت، في المرحلة السابعة.

«الشرق الأوسط» (فينيسيا (إيطاليا))
رياضة عالمية فرحة لاعبي أتليتكو مدريد بالهدف في مرمى إسبانيول (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: أتلتيكو مدريد يحقق فوزاً صعباً على إسبانيول

حقق فريق أتلتيكو مدريد فوزاً صعباً خارج ملعبه بهدف نظيف على حساب مضيّفه إسبانيول، السبت، في المباراة التي أقيمت بملعب إسبانيول بمدينة برشلونة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية البرتغالي بيدرو نيتو يحتفل بثنائية تشيلسي في مرمى إيفرتون (رويترز)

«البريميرليغ»: ثنائية نيتو تُلحق بإيفرتون هزيمته الأولى

قادت ثنائية للبرتغالي بيدرو نيتو تشيلسي لمواصلة العودة للسكة الصحيحة، عندما ألحق بمضيّفه إيفرتون أول خسارة هذا الموسم بهدفين نظيفين.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية البولندية إيغا شفيونتيك تعرضت للإصابة في نصف نهائي ووهان (أ.ف.ب)

«دورة ووهان»: شفيونتيك تقاوم الإصابة قبل السقوط أمام خفالينسكا

تعثرت البولندية إيغا شفيونتيك بسبب إصابة في الساق اليسرى، لتودع بطولة ووهان المفتوحة للتنس من الدور قبل النهائي بعد خسارتها أمام صديقة طفولتها مايا خفالينسكا.

«الشرق الأوسط» (ووهان (الصين))

«الدوري الإيطالي»: نابولي يسقط أمام فينيسيا للمرة الأولى منذ 84 عاماً

النيجيري أكور أدامز يحتفل مع زملائه بهدف فوز فينيسيا على نابولي (إ.ب.أ)
النيجيري أكور أدامز يحتفل مع زملائه بهدف فوز فينيسيا على نابولي (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: نابولي يسقط أمام فينيسيا للمرة الأولى منذ 84 عاماً

النيجيري أكور أدامز يحتفل مع زملائه بهدف فوز فينيسيا على نابولي (إ.ب.أ)
النيجيري أكور أدامز يحتفل مع زملائه بهدف فوز فينيسيا على نابولي (إ.ب.أ)

مُني نابولي بهزيمة أولى في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم أمام مضيّفه فينيسيا منذ 1942، بسقوطه 0-1، السبت، في المرحلة السابعة، بعدما عجز عن تجاوز الحارس الصربي فيليب ستانكوفيتش الذي لعب الدور الرئيسي في منح فريقه الانتصار الأول.

ودخل نابولي مواجهته السابعة عشرة مع فينيسيا على صعيد دوري الأضواء على خلفية سقوط في إسبانيا على يد فياريال الإسباني 1-3 في دوري أبطال أوروبا، وبدا فريق المدرب ماسيميليانو أليغري عازماً على التعويض لكنه اصطدم بتألق الحارس ستانكوفيتش.

وكان الصربي النجم الأبرز في اللقاء إلى جانب النيجيري أكور أدامز الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 49 بعدما تحولت تسديدته من الكوسوفي أمير رحماني وخدعت الحارس أليكس ميريت؛ إذ لم يكتفِ بصد المحاولات العديدة من اللعب المفتوح، بل حرم النجم البلجيكي المخضرم كيفن دي بروين من إدراك التعادل بصده ركلة جزاء نفّذها نجم مانشستر سيتي الإنجليزي السابق في الدقيقة 68.

وبذلك، مني نابولي بهزيمته الثانية فقط في 17 مواجهة مع فينيسيا في دوري الأضواء مقابل 7 انتصارات ومثلها تعادلات، والثالثة في «سيري آ» هذا الموسم، ليتجمد رصيده عند 10 نقاط في المركز التاسع، فيما حصل مضيفه على نقاطه الأولى.


«لا ليغا»: أتلتيكو مدريد يحقق فوزاً صعباً على إسبانيول

فرحة لاعبي أتليتكو مدريد بالهدف في مرمى إسبانيول (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي أتليتكو مدريد بالهدف في مرمى إسبانيول (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: أتلتيكو مدريد يحقق فوزاً صعباً على إسبانيول

فرحة لاعبي أتليتكو مدريد بالهدف في مرمى إسبانيول (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي أتليتكو مدريد بالهدف في مرمى إسبانيول (إ.ب.أ)

حقق فريق أتلتيكو مدريد فوزاً صعباً خارج ملعبه بهدف نظيف على حساب مضيّفه إسبانيول، السبت، في المباراة التي أقيمت بملعب إسبانيول بمدينة برشلونة، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وسجل البديل أليكس بايينا، المهاجم الإسباني الدولي، هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 89. من تمريرة الأرجنتيني خوليان ألفاريز، ليخطف الفريق الضيف 3 نقاط صعبة، يحافظ بها على سلسلة انتصاراته.

رفع هذا الفوز رصيد أتلتيكو مدريد إلى 22 نقطة في المركز الثاني، بفارق نقطتين عن برشلونة المتصدر، الذي يلعب لاحقاً، السبت، مع ريال بتيتس.

أما إسبانيول فيظل في المركز الثاني عشر وله 8 نقاط.

ويُعدّ هذا الفوز هو السادس على التوالي لأتلتيكو في كل البطولات؛ فمنذ خسارته أمام ليفربول الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا، فاز على كل من ريال سوسيداد وأوساسونا وريال مدريد وديبورتيفو ألافيس في الدوري، وهزم أيضاً مانشستر يونايتد في دوري الأبطال.


«البريميرليغ»: ثنائية نيتو تُلحق بإيفرتون هزيمته الأولى

البرتغالي بيدرو نيتو يحتفل بثنائية تشيلسي في مرمى إيفرتون (رويترز)
البرتغالي بيدرو نيتو يحتفل بثنائية تشيلسي في مرمى إيفرتون (رويترز)
TT

«البريميرليغ»: ثنائية نيتو تُلحق بإيفرتون هزيمته الأولى

البرتغالي بيدرو نيتو يحتفل بثنائية تشيلسي في مرمى إيفرتون (رويترز)
البرتغالي بيدرو نيتو يحتفل بثنائية تشيلسي في مرمى إيفرتون (رويترز)

قادت ثنائية للبرتغالي بيدرو نيتو تشيلسي لمواصلة العودة للسكة الصحيحة، عندما ألحق بمضيّفه إيفرتون أول خسارة هذا الموسم بهدفين نظيفين، في الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، السبت، لكنه خسر حارسه الأرجنتيني إيمليانو مارتينيز الذي خرج مصاباً.

وتدارك «بلوز» بدايته البطيئة بفوز ثان توالياً بعد انتصار على بورنموث (5 - 1)، بعد بداية سيئة شهدت خسارتين خارج أرضه ضد جاره آرسنال (1 - 2)، وبرنتفورد (0 - 3).

وضرب زملاء كول بالمر عصفورين بحجر واحد؛ إذ نجحوا في فض الشراكة مع إيفرتون المتفوق بفارق الأهداف قبل اللقاء، ليرفعوا رصيدهم لـ13 نقطة في المركز الرابع مؤقتاً، ويخرجوا بشباك نظيفة لأول مرة منذ 23 مباراة في الدوري.

أما فريق نادي مدينة ليفربول فتجرع خسارته الأولى، بعد مسلسل من التعادلات؛ إذ خرج بنقطة وحيدة في أربع مباريات من أصل خمس قبل لقاء السبت.

وعلى غير العادة، دخل فريق الإسباني شابي ألونسو اللقاء دون خوض مباريات وسط الأسبوع، بسبب غيابه عن المسابقات الأوروبية جرّاء احتلاله لمركز عاشر مخيب في الدوري الموسم المنصرم.

في ملعب هيل ديكنسون، شهد اللقاء الخشن بداية مفاجئة فنياً؛ إذ لم تشهد أول 25 دقيقة سوى فرص محتشمة، قبل صحوة إيفرتون الهجومية، عن طريق رأسية الألماني ميرلين رول (26)، وتسديدة خطيرة لنجمه جاك غريليتش (30) أنفذها ببراعة الحارس مارتينيس.

وكاد النادي اللندني يسجل عكس مجريات اللعب، عبر تسدية صاروخية للإكوادوري مويسيس كايسيدو (40) تكفلت العارضة بإيقافها.

أما نيتو فقد أنذر «توفيز» بتسديدة قوية في نهاية الشوط أبعدها جوردان بيكفورد (45+1)، قبل أن يتكفل بافتتاح التسجيل في أول دقائق الفصل الثاني بتسديدة أرضية مرت تحت بيكفورد عقب عرضية من الهولندي جوريل هاتو.

وأفسدت فرحة الضيوف مغادرة حارسهم مارتينيز (75)، الملعب على نقالة بعد تدخل طويل من الجهاز الطبي، إثر اصطدام قوي مع غاراد برانثويت.

وأمّن نيتو فوز تشيلسي في آخر دقيقة من الوقت الأصلي، مستغلاً ضربة أخطأ دفاع الخصم في إبعادها.