ماركو روزه: فوز بورنموث بأول مباراة أوروبية بملعبه «امتياز»

الألماني ماركو روزه المدير الفني لفريق بورنموث (رويترز)
الألماني ماركو روزه المدير الفني لفريق بورنموث (رويترز)
TT

ماركو روزه: فوز بورنموث بأول مباراة أوروبية بملعبه «امتياز»

الألماني ماركو روزه المدير الفني لفريق بورنموث (رويترز)
الألماني ماركو روزه المدير الفني لفريق بورنموث (رويترز)

قال ماركو روزه، المدير الفني لفريق بورنموث الإنجليزي لكرة القدم، إنه يعدُّ قيادة ناديه لتحقيق الفوز في أول مباراة أوروبية بملعبه، بمثابة «امتياز» كبير له.

وواصل بورنموث انطلاقته الرائعة في مرحلة الدوري ببطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم، عقب فوزه الثمين والمستحق 3 - صفر على ضيفه شتورم غراتس النمساوي، مساء الخميس، على ملعب «فيتاليتي»، في الجولة الثانية بالمسابقة القارية.

وحافظ هذا الانتصار على البداية المثالية لبورنموث بالدوري الأوروبي، في أمسية اتسمت بالمشاعر الجياشة، حيث جاءت الأهداف عن طريق إيفانيلسون وريان، بالإضافة إلى ركلة جزاء نفَّذها ألفارو رودريغيز، ليحسموا المواجهة أمام الفريق النمساوي.

وشهدت المباراة حضور مالك النادي الأميركي، بيل فولي، الذي سافر خصيصاً من الولايات المتحدة لمتابعة اللقاء، وقبيل انطلاق صافرة البداية، عاش الجميع لحظات لا تنسى احتفاءً بمسيرة الفريق الملقب بـ«حبات الكرز»، إذ رفعت الجماهير في المدرج الشمالي لوحةً تشجيعيةً ضخمةً تحمل عبارة «من خصم 17 نقطة إلى أحلام أوروبية»، في إشارة إلى خصم 17 نقطة من رصيد الفريق في دوري الدرجة الثالثة الإنجليزي (ليغ تو) قبل 18 عاماً.

وعلق روزه قائلاً: «إنه فوز كبير، انتصار رائع. أنا فخور وسعيد للغاية، وأعدّ وجودي جزءاً من هذا الأمر امتيازاً حقيقياً. إنها أمسية استثنائية».

وأضاف في تصريحات عقب اللقاء: «سمعت أن بعض المشجعين سافروا من الولايات المتحدة لحضور أول مباراة أوروبية على ملعبنا».

أوضح المدرب الألماني: «يتعين علينا استغلال هذا الأداء، والحفاظ على نظافة الشباك، وتسجيل هذه الأهداف الثلاثة، لتعزيز ثقتنا في أدائنا ونتائجنا».

ولم يحقِّق بورنموث أي انتصار في مسيرته ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم تحت قيادة روزه، كما تعرَّض الفريق لخسارة قاسية بنتيجة 1 - 5 أمام مستضيفه تشيلسي في مباراته الأخيرة بالمسابقة المحلية.

ولكن المنافسات الأوروبية منحت بورنموث متنفساً، إذ يحتل حالياً المركز الخامس في ترتيب الدوري الأوروبي، برصيد 6 نقاط، محققاً العلامة الكاملة حتى الآن، بعدما حقَّق انتصارين، وذلك عقب تغلبه 2 - 1 على مستضيفه ريال سوسيداد الإسباني في الجولة الافتتاحية، ثم تحقيقه فوزاً مستحقاً على شتورم غراتس.

وصرَّح روزه: «إنها بداية مثالية، سواء من حيث الحفاظ على نظافة الشباك أو من حيث الأداء. لقد كان هناك جهد كبير، وروح قتالية من اللاعبين، واستجابة ممتازة لما طلبناه منهم عقب مباراة السبت».

وجاء هذا الفوز بعد أن أجرى روزه 5 تغييرات على تشكيلته بعد الخسارة بملعب «ستامفورد بريدج»، مع وضع مباراة الأحد المقبل أمام ضيفه سندرلاند في الحسبان.

وأدت هذه التغييرات لتراجع إيقاع الفريق في الشوط الأول، قبل أن يسهم الهدف الرائع الذي سجَّله إيفانيلسون بضربة رأس في رفع مستوى الأداء وتمهيد الطريق نحو الفوز.

وأضاف روزه: «قمت بذلك لأنني كنت واثقاً في قدرات اللاعبين. لدينا كثير من اللاعبين في حالة جيدة، وقد خضنا أسابيع تدريبية مميزة. هذا يثبت أننا فريق تنافسي، فوجود المنافسة داخل صفوفنا هو بالضبط ما نحتاج إليه».

وتابع: «لقد قدَّمنا أداءً جيداً. عادة ما يعتمد فريق شتورم غراتس على الضغط العالي، لكننا لم نمنحهم أي فرصة في الشوط الأول. بالنسبة لي، كان الحفاظ على نظافة الشباك أمراً في غاية الأهمية».

فابيو إنغوليتش المدير الفني لشتورم غراتس (رويترز)

من جانبه، أشار فابيو إنغوليتش، المدير الفني لشتورم غراتس، إلى أن فريقه واجه تحدياً صعباً للغاية أمام منافسه القادم من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وصرَّح المدرب النمساوي: «لست متفاجئاً مما حدث. نحن ندرك أنهم يمثلون الفريق صاحب القيمة التسويقية الأعلى في الدوري الأوروبي بأكمله، كما أنهم يلعبون في أقوى دوري في العالم».

وأكد إنغوليتش في ختام حديثه: «لقد استحقوا حصد مزيد من النقاط في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم».

يشار إلى أن بورنموث يحتل المركز الثامن عشر (الثالث من القاع) في ترتيب الدوري الإنجليزي حالياً برصيد 3 نقاط من 6 مباريات.


مقالات ذات صلة

تنديد كرواتي بهتافات مؤيدة للنازية قبل لقاء هايدوك سبليت وأياكس

رياضة عالمية جماهير هايدوك سبليت وجهت رسائل سياسية بمواجهة أياكس (رويترز)

تنديد كرواتي بهتافات مؤيدة للنازية قبل لقاء هايدوك سبليت وأياكس

ندد مسؤولون كروات، الجمعة، بهتافات مؤيدة للنازية ومعادية للسامية أطلقها مشجعو نادي هايدوك سبليت، قبل مباراته أمام أياكس الهولندي في مسابقة كونفرنس ليغ.

«الشرق الأوسط» (سبليت (كرواتيا))
رياضة عالمية نجم كرة المضرب الإسباني الصاعد رافايل خودار (إ.ب.أ)

«دورة شنغهاي»: خودار يقرّ بخطئه ويبلغ نصف النهائي

قال نجم كرة المضرب الإسباني الصاعد رافايل خودار إنه لا يزال يتعلم «كيفية التصرف في الملعب» بعدما وجّه كلمة نابية إلى أحد جامعي الكرات خلال دورة شنغهاي.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي (الصين))
رياضة عالمية الإسباني أندوني إيراولا المدير الفني لفريق ليفربول (د.ب.أ)

إيراولا يؤكد «ثقته المطلقة» في الشاب نيوني

يظهر الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني لفريق ليفربول، ثقة كاملة في اللاعب الشاب تري نيوني، الذي يستعد لخوض مباراته الأولى أساسياً بالدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية الفرنسي بيير ساغ المدير الفني لفريق كريستال بالاس (أ.ب)

ساغ يعرب عن أسفه لخسارة «كريستال بالاس» الأوروبية

أكد بيير ساغ، المدير الفني لفريق كريستال بالاس الإنجليزي، أن أداء لاعبيه كان «بعيداً للغاية» عن توقعاته، وذلك عقب خسارة الفريق 2-3 أمام مضيّفه أولمبيك ليون.

«الشرق الأوسط» (ليون (فرنسا))
رياضة عالمية يوناس أوربيغ حارس مرمى بايرن ميونيخ ومنتخب ألمانيا (د.ب.أ)

مستقبل أوربيغ مع بايرن «غامض»

صرح أسطورة حراسة المرمى الألماني أوليفر كان، بأنه ليس متأكداً بعد مما إذا كان يوناس أوربيغ يمتلك المؤهلات اللازمة ليصبح الحارس الأول في الفريق البافاري.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

تنديد كرواتي بهتافات مؤيدة للنازية قبل لقاء هايدوك سبليت وأياكس

جماهير هايدوك سبليت وجهت رسائل سياسية بمواجهة أياكس (رويترز)
جماهير هايدوك سبليت وجهت رسائل سياسية بمواجهة أياكس (رويترز)
TT

تنديد كرواتي بهتافات مؤيدة للنازية قبل لقاء هايدوك سبليت وأياكس

جماهير هايدوك سبليت وجهت رسائل سياسية بمواجهة أياكس (رويترز)
جماهير هايدوك سبليت وجهت رسائل سياسية بمواجهة أياكس (رويترز)

ندد مسؤولون كروات، الجمعة، بهتافات مؤيدة للنازية ومعادية للسامية أطلقها مشجعو نادي هايدوك سبليت، قبل مباراته أمام أياكس الهولندي في مسابقة كونفرنس ليغ لكرة القدم، فيما أعربت السفارة الإسرائيلية عن صدمتها.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن مجموعات من مشجعي هايدوك سبليت، المعروفين باسم «تورسيدا»، جابت المدينة الساحلية قبل مباراة الخميس مرددة هتافات مثل: «اسحقوا اليهود» و«انهض يا أدولف (هتلر)» و«هيا يا أوستاشا»، في إشارة إلى النظام الكرواتي الموالي للنازية خلال الحرب العالمية الثانية.

وأوقفت الشرطة عشرات المشجعين قبل مباراة الخميس على خلفية أعمال عنف. وخلال المباراة، أشعل مشجعو «تورسيدا» الشهب النارية ومفرقعات أخرى في المدرجات، ما أدى إلى توقف اللعب لأكثر من عشر دقائق.

وقالت الشرطة إنه تم فتح تحقيق بشأن الهتافات المؤيدة للنازية، ويجري توقيف مشتبه بهم.

وأدان الرئيس زوران ميلانوفيتش في بيان الجمعة الحادثة، واصفاً إياها بأنها «غير مقبولة ومخزية».

وحض على اتخاذ إجراءات سريعة بحق المسؤولين عنها «لإظهار أنه لا مكان في كرواتيا لتمجيد النازية وآيديولوجية أوستاشا».

مباراة هايدوك سبليت وأياكس أقيمت في أجواء مشحونة (نادي أياكس)

وقالت السفارة الإسرائيلية في زغرب، في بيان حصلت عليه وكالة الصحافة الفرنسية، إنها «مصدومة بشدة من الحادث الخطير المعادي للسامية الذي وقع في سبليت».

كما أدان رئيس الوزراء المحافظ أندريه بلينكوفيتش «الرسائل المعادية للسامية... التي تتعارض تماماً مع القيم التي نريد ترسيخها في المجتمع الكرواتي».

واعتذر نادي هايدوك سبليت الذي فاز بالمباراة 2-1، في بيان إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) وإلى أياكس، اللذين «شهدا مشاهد لا نريد لأوروبا أن تتذكرها»، فيما أدان الاتحاد الكرواتي للعبة الحادثة أيضاً.

وشوّه مشجعون متشددون من التيار القومي المتطرف صورة كرواتيا على مدى سنوات، ولا سيما من خلال ترديد شعارات مؤيدة للفاشية وعرض رموز أوستاشا.

وقتل النظام الموالي للنازية واضطهد مئات الآلاف من الصرب العرقيين واليهود والغجر والكروات المناهضين للفاشية.

وكان «يويفا» قد حسم نقطة من رصيد كرواتيا بعدما رسم مشجعوها صليباً معقوفاً (سواستيكا) على أرضية الملعب في سبليت عام 2015، قبل مباراة في تصفيات كأس أوروبا 2016 أمام إيطاليا.

ولم يُعثر قط على المسؤولين عن ذلك.


«دورة شنغهاي»: خودار يقرّ بخطئه ويبلغ نصف النهائي

نجم كرة المضرب الإسباني الصاعد رافايل خودار (إ.ب.أ)
نجم كرة المضرب الإسباني الصاعد رافايل خودار (إ.ب.أ)
TT

«دورة شنغهاي»: خودار يقرّ بخطئه ويبلغ نصف النهائي

نجم كرة المضرب الإسباني الصاعد رافايل خودار (إ.ب.أ)
نجم كرة المضرب الإسباني الصاعد رافايل خودار (إ.ب.أ)

قال نجم كرة المضرب الإسباني الصاعد رافايل خودار، إنه لا يزال يتعلم «كيفية التصرف في الملعب» بعدما وجّه كلمة نابية إلى أحد جامعي الكرات خلال دورة شنغهاي لماسترز الألف نقطة، حيث بلغ الدور نصف النهائي الجمعة، محققاً إنجازاً غير مسبوق.

وقلب اللاعب البالغ 20 عاماً تأخره بمجموعة إلى فوز على النرويجي كاسبر رود 4 - 6 و6 - 4 و6 - 3، وأصبح أصغر لاعب يبلغ المربع الذهبي في تاريخ الدورة.

وكانت هذه أول مباراة يخوضها خودار منذ تلقيه إنذاراً بسبب سلوك غير رياضي، بعدما صرخ بعبارة نابية في وجه أحد جامعي الكرات في دور الـ16.

وقال للصحافيين: «كنت محبطاً من نفسي فقط، ولم أتمكن من السيطرة على مشاعري في تلك اللحظة من المباراة».

وخلال مباراة الأربعاء، كان خودار متأخراً أمام الهولندي بوتيك فان دي زاندشولب، بعد خسارته المجموعة الأولى بشوط فاصل، عندما صرخ بالإسبانية: «أعطني المنشفة اللعينة!».

وأقرّ خودار الجمعة بأنه كان مخطئاً. وقال: «بعد المباراة فكرت في الأمر، ولم يكن ينبغي أن أتصرف بهذه الطريقة مع جامع الكرات. كان ذلك خطئي».

وأضاف أنه يود الاعتذار إلى جامع الكرات.

وتابع المصنف الثالث عشر عالمياً: «كما أتعلم كيفية تنفيذ الضربة الأمامية، وكيفية تنفيذ الضربة الخلفية، وكيفية الإرسال، فأنا أيضاً أتعلم كيفية التصرف في الملعب، ولا يزال هناك كثير من الأمور»، مضيفاً: «أنا لست مثالياً».

ويعيش خودار موسماً استثنائياً، بعدما بدأ العام وهو في المركز الـ168 عالمياً.

أما رود المصنف الـ24 عالمياً، فأنقذ 3 كرات لحسم المباراة قبل أن يرتكب خطأ مزدوجاً في الإرسال، ليمنح خودار الفوز.

وسيلتقي خودار في نصف النهائي إما الروسي دانييل مدفيديف، المتوّج بلقب شنغهاي عام 2019، أو الأميركي تومي بول.


إيراولا يؤكد «ثقته المطلقة» في الشاب نيوني

الإسباني أندوني إيراولا المدير الفني لفريق ليفربول (د.ب.أ)
الإسباني أندوني إيراولا المدير الفني لفريق ليفربول (د.ب.أ)
TT

إيراولا يؤكد «ثقته المطلقة» في الشاب نيوني

الإسباني أندوني إيراولا المدير الفني لفريق ليفربول (د.ب.أ)
الإسباني أندوني إيراولا المدير الفني لفريق ليفربول (د.ب.أ)

يُظهر الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني لفريق ليفربول، ثقةً كاملةً في اللاعب الشاب تري نيوني، الذي يستعدُّ لخوض مباراته الأولى أساسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وقدَّم اللاعب الشاب (19 عاماً)، أداءً يتسم بالهدوء والثقة خلال فوز ليفربول الكبير 6 - 3 على مستضيفه لاسك لينز النمساوي، ببطولة دوري أبطال أوروبا، منتصف الأسبوع.

وفي ظلِّ غياب لاعب الوسط الهولندي ريان خرافنبيرخ بسبب الإيقاف، واستمرار معاناة المجري دومينيك سوبوسلاي من إصابة في أوتار الركبة، فمن المرجح أن يشارك نيوني إلى جانب الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر في المواجهة المقبلة أمام برينتفورد.

ومنذ ظهوره الأول في فبراير (شباط) عام 2024، شارك نيوني في 26 مباراة، منها 10 لقاءات بديلاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، وبعد أن خاض 85 دقيقة في أول مشاركة أساسية له بدوري أبطال أوروبا أمام لاسك، لا يساور إيراولا أي شك بشأن إمكانات اللاعب الشاب.

وصرَّح المدرب الباسكي: «تري لاعب صغير للغاية، ولم يحصل على كثير من الدقائق مع الفريق الأول، لكنه يتمتع بنضج كبير، فهو يفهم طبيعة الموقف جيداً، ويدرك خبايا اللعبة، كما أنه ذكي للغاية من الناحية التكتيكية».

وأضاف في تصريحاته، التي أوردتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «يتعيَّن عليه أن يواصل المضي قدماً في الاتجاه الصحيح، وأنا أثق به تماماً».

أوضح إيراولا: «لقد شارك في معظم المباريات الأخيرة، لكن ينبغي عليه الحفاظ على هذا المستوى من الأداء والتدريب. يجب أن يكون قادراً على اللعب في مراكز مختلفة سواء لاعب وسط دفاعي (رقم 6) أو لاعب وسط هجومي (رقم 8)، وأن يكون مستعداً للمشارَكة لدقيقة واحدة أو البدء أساسياً في مباراة قوية مثل مواجهة لاسك، مما يضع ضغطاً إيجابياً على بقية لاعبي خط الوسط».

وأردف بالقول: «من الرائع بالنسبة لنا أن نتمكَّن من الدفع بهؤلاء اللاعبين الشباب، رغم قلة خبرتهم، ليقدِّموا أداءً قوياً في منافسات بحجم دوري أبطال أوروبا أو الدوري الإنجليزي الممتاز».

ونظراً لأن ليفربول يستعد حالياً لخوض سلسلة من 6 مباريات خلال 18 يوماً، يدرك إيراولا أنه سيحتاج إلى الاعتماد على نيوني بشكل متكرِّر.

وتحدَّث إيراولا في هذا الصدد، قائلاً: «في هذه الفترة تحديداً، حيث نلعب مباراة كل 3 أيام - أو حتى أقل من ذلك - فأنت بحاجة إلى عدد أكبر من اللاعبين. لهذا السبب أجرينا تغييرات على التشكيلة أمام لاسك لينز، وسنحتاج لإجراء تغييرات أخرى في عطلة نهاية الأسبوع، وكذلك عندما نواجه فياريال الإسباني بعد 3 أيام أخرى».

وشدَّد مدرب ليفربول: «سنحتاج إلى الجميع في مرحلة ما، لذا يجب أن يكون الكل على أتم الاستعداد، لأننا على الأرجح سنحتاج إلى كل لاعب».

وأكد: «هذا هو التحدي الذي يفرضه خوض منافسات مثل دوري أبطال أوروبا، فالأمر لن يقتصر على هذا الأسبوع فحسب، بل سيستمر طوال الموسم، ولهذا يجب علينا أن نتأقلم مع هذا الوضع».

وقال إيراولا: «يجب أن نكون جاهزين. فمثلما كان الفاصل الزمني قصيراً بعد مواجهة مانشستر سيتي، سيكون الأمر كذلك في المرات المقبلة، إذ تنتظرنا نحو 4 مباريات لا يفصل بينها سوى يومين فقط. هذا ليس أمراً طبيعياً، لكنه واقع الحال هذه المرة، وينبغي علينا التَّكيُّف مع هذه الظروف».

واختتم المدرب الشاب حديثه، حيث قال: «أتوقع من الجميع أن يكونوا في أفضل حالاتهم، ذهنياً وبدنياً، فنحن نعلم أنه لا يمكن خوض مباراة مريحة أمام برينتفورد، لذا يجب أن نكون مستعدين لخوض معركة حقيقية».

ويسعى ليفربول للعودة إلى طريق الانتصارات في البطولة العريقة، عقب خسارته القاسية صفر - 3 أمام ضيفه مانشستر سيتي، في المرحلة الماضية، حيث يوجد حالياً في المركز الـ9 برصيد 9 نقاط، بعد خوضه مبارياته الـ9 الأولى في المسابقة هذا الموسم.