ترينكاو يخرج من ظل محرز... هل وجد الأهلي نجمه الجديد؟

ثلاثية الوصل تحقق مكاسب تتجاوز النقاط الثلاث

البرتغالي فرانشيسكو ترينكاو قدم نفسه بصورة مثالية في مواجهة الوصل (تصوير: علي خمج)
البرتغالي فرانشيسكو ترينكاو قدم نفسه بصورة مثالية في مواجهة الوصل (تصوير: علي خمج)
TT

ترينكاو يخرج من ظل محرز... هل وجد الأهلي نجمه الجديد؟

البرتغالي فرانشيسكو ترينكاو قدم نفسه بصورة مثالية في مواجهة الوصل (تصوير: علي خمج)
البرتغالي فرانشيسكو ترينكاو قدم نفسه بصورة مثالية في مواجهة الوصل (تصوير: علي خمج)

خرج الأهلي السعودي بمكاسب متعددة من انتصاره على الوصل الإماراتي بنتيجة 3-1، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما جمع بين النتيجة الإيجابية والتألق الفردي لعدد من لاعبيه، في مقدمتهم البرتغالي فرانشيسكو ترينكاو، الذي بدأ يفرض حضوره بصورة متصاعدة، متجاوزاً الضغوط والمقارنات التي لازمته منذ انضمامه إلى الفريق.

ولم يكن طريق ترينكاو إلى الظهور بهذا المستوى خالياً من التحديات، إذ وجد نفسه في دائرة المقارنة مع الجزائري رياض محرز، الذي اعتاد تقديم مستويات لافتة بقميص الأهلي.

ورأى بعض جماهير الأهلي أن محرز، رغم بعض الملاحظات على أدائه، يتفوق على اللاعب البرتغالي، الأمر الذي وضع الأخير تحت ضغط إضافي، في وقت كان يحتاج فيه إلى مساحة كافية للتأقلم مع زملائه، خصوصاً في ظل التغييرات الفنية التي شهدها الفريق مع قدوم مدرب جديد.

لكن مواجهة الوصل قدمت مؤشراً جديداً على قدرة ترينكاو على صناعة الفارق، بعدما سجل هدفاً مميزاً أعاد به التقدم للأهلي في الدقيقة 57، في لقطة عكست إمكاناته الفنية وقدرته على الحسم في الثلث الهجومي.

ولم يقتصر تأثير اللاعب البالغ 26 عاماً على التسجيل، بل امتد إلى صناعة الهدف الأول، عندما نفذ ركلة ركنية وصلت إلى المدافع البرازيلي روجر إيبانيز، الذي حوّلها برأسه إلى الشباك في الدقيقة 20.

وتكشف الأرقام عن تطور واضح في مساهمات ترينكاو؛ إذ شارك في ست من آخر سبع مباريات متتالية للأهلي، وأسهم في 7 أهداف، بتسجيل 5 أهداف وصناعة هدفين، وفقاً للإحصاءات الواردة. وهي حصيلة تعكس تنامي تأثيره الهجومي، وتمنح الفريق خياراً إضافياً في صناعة الفرص وإنهائها، مع استمرار تأقلمه مع متطلبات المرحلة الجديدة.

وبالتوازي مع تألق ترينكاو، واصل إيبانيز حضوره المؤثر، بعدما افتتح التسجيل للأهلي برأسية إثر ركلة ركنية، قبل أن يتوج أداءه بالحصول على جائزة رجل المباراة المقدمة من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

ورغم نجاح الوصل في إدراك التعادل عبر بيدرو مالهيرو في الدقيقة 45+4، استعاد الأهلي تقدمه في الشوط الثاني بفضل ترينكاو، قبل أن يختتم فراس البريكان الثلاثية في الدقيقة 90+1، مؤكداً تفوق الفريق السعودي في مواجهة شهدت تنوعاً في الحلول التهديفية.

ويمنح هذا الانتصار الأهلي دفعة مهمة في مشواره القاري، ليس فقط على مستوى النقاط، بل أيضاً من خلال المؤشرات الإيجابية التي قدمها عدد من لاعبيه، في مقدمتهم ترينكاو، الذي يبدو أنه بدأ يترجم إمكاناته إلى تأثير ملموس، بعيداً عن المقارنات التي رافقت بدايته.

وخارج المستطيل الأخضر، حضرت المشاعر الوطنية في أجواء الاحتفال الأهلاوي، بعدما نشر المدافع التركي ميريح ديميرال رسالة في منصة «إكس» عبّر فيها عن اعتزازه بتمثيل الأهلي والشعب السعودي، قائلاً: «نواصل رفع اسم وطننا عالياً، وجعل شعبنا فخوراً بنا خارج أرضنا»، قبل أن يوجه شكره إلى جماهير الأهلي والشعب السعودي على محبتهم ودعمهم الكبير.

كما أدى لاعبو الأهلي التحية العسكرية وسط هتافات جماهيرية حملت عبارة «يالله يا والي، تنصر ملكنا»، في مشهد رافق الاحتفال بانتصار الفريق، الذي يحظى بقاعدة جماهيرية واسعة في السعودية.

وعلى مستوى الترتيب، رفع الأهلي رصيده إلى 4 نقاط، ليحتل المركز الثالث في مجموعته بفارق الأهداف عن القادسية، صاحب المركز الرابع، بينما بقي الوصل في المركز الرابع عشر دون نقاط.

وبين تألق ترينكاو، وحضور إيبانيز، وبصمة البريكان، والالتفاف الجماهيري الذي رافق الانتصار، خرج الأهلي بمؤشرات إيجابية في بداية مشواره الآسيوي للحفاظ على اللقب، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى قدرة الفريق على البناء على هذا الأداء، ومواصلة حصد النتائج التي تلبي طموحات جماهيره


مقالات ذات صلة

أنجيلو: أفكار المدربين خلف تغيير مركزي

رياضة سعودية البرازيلي أنجيلو لاعب فريق النصر (تصوير: عبد العزيز النومان)

أنجيلو: أفكار المدربين خلف تغيير مركزي

أكد البرازيلي أنجيلو، لاعب النصر، والمتوج بجائزة أفضل لاعب في مواجهة نيفتشي ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، أن طموحات فريقه لا تتوقف عند تحقيق انتصار واحد.

فارس الفزي (الرياض )
رياضة سعودية جاءت خسارة الخلود الأخيرة أمام القادسية بخماسية بمثابة رسالة إنذار للفريق (تصوير: مشعل القدير)

الخلود... تراجع مقلق بعد بداية واعدة

يشهد فريق الخلود تراجعاً ملحوظاً في الأداء والنتائج، بعدما فقد الزخم الذي صاحب انطلاقته في منافسات الموسم الحالي من الدوري السعودي للمحترفين.

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية فريق نيفتشي الأوزبكي خسر المواجهة بنتيجة 3-1 (تصوير: عبد العزيز النومان)

مدرب نيفتشي الأوزبكي: عندما تواجه فريقاً مثل النصر تتعلم الكثير من الدروس

أكد إسلامبيك إسماعيلوف، مدرب فريق نيفتشي الأوزبكي، أن مواجهة النصر السعودي في دوري أبطال آسيا للنخبة منحت فريقه العديد من الدروس الفنية.

فارس الفزي (الرياض )
رياضة سعودية الأسترالي أنجي بوستيكوغلو مدرب فريق النصر (تصوير: عبد العزيز النومان)

بوستيكوغلو: طموحنا الانتصار في كل مباراة

أكد الأسترالي أنجي بوستيكوغلو، مدرب فريق النصر، أن فريقه حقق انتصاراً مهماً أمام نيفتشي في دوري أبطال آسيا للنخبة، مشيداً بالروح القتالية والاحترافية العالية.

فارس الفزي (الرياض )
رياضة سعودية بوسيتش نجح في تجاوز عقبات الخسارة أمام صنداونز الأخيرة (تصوير: علي خمج)

هل وجد بوسيتش التوليفة المناسبة للأهلي؟

بدأ الأهلي السعودي مرحلة جديدة من استعادة التوازن الفني والمعنوي تحت قيادة مدربه الهولندي مارينو بوسيتش، بعدما نجح في تحقيق انتصارين متتاليين.

عبد الله الزهراني (جدة )

أنجيلو: أفكار المدربين خلف تغيير مركزي

البرازيلي أنجيلو لاعب فريق النصر (تصوير: عبد العزيز النومان)
البرازيلي أنجيلو لاعب فريق النصر (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

أنجيلو: أفكار المدربين خلف تغيير مركزي

البرازيلي أنجيلو لاعب فريق النصر (تصوير: عبد العزيز النومان)
البرازيلي أنجيلو لاعب فريق النصر (تصوير: عبد العزيز النومان)

أكد البرازيلي أنجيلو، لاعب فريق النصر، والمتوج بجائزة أفضل لاعب في مواجهة نيفتشي ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، أن طموحات فريقه لا تتوقف عند تحقيق انتصار واحد، مشدداً على أن عقلية النصر تقوم على المنافسة والبحث عن الفوز في جميع المباريات، مهما كانت هوية المنافس أو طبيعة البطولة.

وقال أنجيلو، خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب المواجهة: «نحن النصر، وعندما ندخل أرض الملعب، فإن هدفنا دائماً هو تحقيق الانتصار».

واعترف اللاعب البرازيلي بأن فريقه لم يظهر بالمستوى المأمول خلال مباراته الأولى في البطولة الآسيوية، مؤكداً أهمية الاستفادة من الأخطاء والعمل على تطوير الأداء في المواجهات المقبلة.

وأضاف: «لم نقدم المستوى المطلوب في مباراتنا الأولى بدوري أبطال آسيا للنخبة، وكما قلت سابقاً، نحن النصر وندخل كل مباراة بهدف الفوز، ونسعى دائماً إلى تقديم الأفضل وتحقيق النتائج التي تتطلع إليها جماهيرنا».

وعن اختلاف مركزه داخل الملعب مقارنة بالموسم الماضي، أوضح أنجيلو أن التغيير يرتبط بالرؤية الفنية للجهاز التدريبي، مشيراً إلى قدرته على التأقلم مع الأدوار التي تُطلب منه، سواء في الجهة اليمنى أو اليسرى.

وقال رداً على سؤال بشأن المركز الذي يفضل اللعب فيه: «بالنسبة لي ألعب في المركز نفسه، لكن أفكار المدربين ورؤيتهم الفنية تختلف. بدأت الموسم في الجهة اليمنى، وألعب حالياً في الجهة اليسرى، لأن المدرب يرى أنني أقدم أداءً أفضل في هذا المركز».

وأشار أنجيلو إلى أن المرونة التكتيكية تمثل أحد الجوانب المهمة في أداء النصر، موضحاً أن طريقة اللعب تتغير وفقاً لطبيعة المنافس ومتطلبات كل مواجهة، إلى جانب الأدوار التي يؤديها اللاعبون داخل الملعب.

وأضاف: «أسلوب اللعب وطريقة الأداء يختلفان بحسب المنافس، واللعب إلى جانب لاعبين مميزين مثل الخيبري وكوستا أمر إيجابي للفريق، فلكل مباراة متطلباتها وطريقتها الخاصة وفقاً لطبيعة الخصم».

وفي رسالة وجهها إلى جماهير النصر، شدد اللاعب البرازيلي على أهمية استمرار المساندة الجماهيرية، مؤكداً أن وقوف المدرجات خلف الفريق يمثل دافعاً كبيراً للاعبين، خصوصاً في ظل المنافسة على أكثر من بطولة.

وقال: «نحتاج إلى جماهيرنا دائماً ومساندتهم لنا، كما فعلوا الموسم الماضي عندما وقفوا خلفنا وتوجنا بلقب الدوري».


الخلود... تراجع مقلق بعد بداية واعدة

جاءت خسارة الخلود الأخيرة أمام القادسية بخماسية بمثابة رسالة إنذار للفريق (تصوير: مشعل القدير)
جاءت خسارة الخلود الأخيرة أمام القادسية بخماسية بمثابة رسالة إنذار للفريق (تصوير: مشعل القدير)
TT

الخلود... تراجع مقلق بعد بداية واعدة

جاءت خسارة الخلود الأخيرة أمام القادسية بخماسية بمثابة رسالة إنذار للفريق (تصوير: مشعل القدير)
جاءت خسارة الخلود الأخيرة أمام القادسية بخماسية بمثابة رسالة إنذار للفريق (تصوير: مشعل القدير)

يشهد فريق الخلود تراجعاً ملحوظاً في الأداء والنتائج، بعدما فقد الزخم الذي صاحب انطلاقته في منافسات الموسم الحالي من الدوري السعودي للمحترفين؛ إذ بدأ مشواره بثبات، ونجح في إحراج عدد من الأندية الكبيرة، قبل أن يتعثر في الجولات الأخيرة، متأثراً بسلسلة من النتائج السلبية التي أوقفت تقدمه في سلم الترتيب.

وكان الخلود قد استهل مشواره بنتائج لافتة عكست طموحاته واستعداده الجيد للموسم، بعدما فرض التعادل الإيجابي 1-1 على الاتحاد في الجولة الافتتاحية، ثم حقق فوزاً مثيراً على التعاون بنتيجة 3-2، قبل أن يتعادل مع الدرعية بهدف لمثله.

وتواصلت عروض الفريق القوية بتحقيق انتصار ثمين على الأهلي بثلاثة أهداف مقابل هدف، قبل أن يتعادل مع الفيحاء بنتيجة 2-2، ثم يتغلب على الشباب 2-1، ليؤكد قدرته على مقارعة الأندية الكبيرة وتحقيق نتائج إيجابية أمامها.

غير أن بوادر التراجع بدأت تظهر قبل فترة التوقف، عندما خسر الفريق أمام الرياض بهدفين دون مقابل، قبل أن تتفاقم معاناته بعد استئناف المنافسات، بتلقيه خسارة ثقيلة على أرضه أمام القادسية بخمسة أهداف دون رد، في نتيجة أثارت التساؤلات بشأن المنظومة الدفاعية للفريق وقدرته على استعادة مستوياته السابقة.

وبعد هذه التعثرات، استقر الخلود في المركز الثامن برصيد 12 نقطة، متراجعاً عن الصورة المميزة التي ظهر بها خلال الجولات الأولى من الموسم.

وفي أعقاب الخسارة الثقيلة أمام القادسية، حاول الإنجليزي ديس باكنغهام، مدرب الخلود، تفسير أسباب التعثر، مشيراً إلى الفوارق الفنية بين الفريقين، إلى جانب الغيابات التي أثرت على الخط الخلفي.

وقال باكنغهام خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «واجهنا فريقاً مميزاً نجح في صناعة العديد من الفرص، وخضنا المباراة في ظل غياب ثلاثة لاعبين عن خط الدفاع».

وأضاف، في معرض حديثه عن الفوارق الفنية بين الفريقين: «إذا نظرنا إلى أسماء اللاعبين على الورق، فسنجد فارقاً كبيراً بين الفريقين؛ فالقادسية يمتلك أسماء عالمية، وهو أحد الفرق المنافسة على لقب الدوري».

وتضع النتائج الأخيرة إدارة الخلود وجهازه الفني أمام تحديات متزايدة لإعادة ترتيب الأوراق وتصحيح المسار، خصوصاً بعد التراجع الدفاعي الذي ظهر بصورة واضحة في مواجهة القادسية، وأثار تساؤلات بشأن قدرة الفريق على استعادة التوازن الذي ميّز انطلاقته.

وتتطلع جماهير الخلود إلى عودة العناصر الغائبة، وفي مقدمتها رمزي صولان وبيتكوس وشاكيل بيناس، أملاً في أن تسهم عودتهم في تعزيز الخيارات الفنية وإعادة التوازن إلى الخط الخلفي، إلى جانب استعادة الروح القتالية التي ميّزت الفريق خلال الجولات الأولى.

وبين البداية الواعدة والتعثرات الأخيرة، يبقى التحدي الأبرز أمام باكنغهام ولاعبيه هو تجاوز آثار الخسارة الثقيلة أمام القادسية، وإيجاد الحلول الفنية التي تعيد الفريق إلى طريق النتائج الإيجابية، وتجنبه مزيداً من التراجع في جدول الترتيب.


مدرب نيفتشي الأوزبكي: عندما تواجه فريقاً مثل النصر تتعلم الكثير من الدروس

فريق نيفتشي الأوزبكي خسر المواجهة بنتيجة 3-1 (تصوير: عبد العزيز النومان)
فريق نيفتشي الأوزبكي خسر المواجهة بنتيجة 3-1 (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

مدرب نيفتشي الأوزبكي: عندما تواجه فريقاً مثل النصر تتعلم الكثير من الدروس

فريق نيفتشي الأوزبكي خسر المواجهة بنتيجة 3-1 (تصوير: عبد العزيز النومان)
فريق نيفتشي الأوزبكي خسر المواجهة بنتيجة 3-1 (تصوير: عبد العزيز النومان)

أكد إسلامبيك إسماعيلوف، مدرب فريق نيفتشي الأوزبكي، أن مواجهة النصر السعودي في دوري أبطال آسيا للنخبة منحت فريقه العديد من الدروس الفنية، مشدداً على أن نتيجة مباراة واحدة لا يمكن أن تحدد مستقبل الفريق، في ظل استمرار المنافسات ووجود استحقاقات محلية وقارية تنتظره خلال الفترة المقبلة.

وقال إسماعيلوف، خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب مواجهة النصر ونيفتشي: «أشكر لاعبينا على ما قدموه خلال المباراة، لقد بذلوا كل ما لديهم وقاتلوا حتى النهاية، ولا يمكن الحكم على مستقبل الفريق من خلال مباراة واحدة، فما زالت أمامنا مباريات عديدة، وبعد ثلاثة أيام تنتظرنا مواجهة في الدوري المحلي، وعلينا تحويل تركيزنا إلى الاستحقاقات المقبلة».

وأوضح مدرب نيفتشي أن الجهاز الفني يحرص على مراجعة أداء الفريق بصورة مستمرة، بغض النظر عن نتائج المباريات، مشيراً إلى أن عملية تقييم الأخطاء لا تقتصر على المواجهات التي يخسرها الفريق، بل تشمل حتى المباريات التي يحقق خلالها الانتصارات.

وأضاف: «نراجع أخطاءنا بعد كل مباراة، حتى عندما نحقق الفوز، ونتعامل مع كل مواجهة وفقاً لظروفها وطبيعة المنافس، من خلال دراسة نقاط القوة والضعف واختيار التشكيلة المناسبة والأسلوب التكتيكي الذي يساعدنا على تقديم أفضل مستوى ممكن».

وأشار إسماعيلوف إلى أن مواجهة فريق بحجم النصر تمثل فرصة مهمة لاكتساب الخبرات وتطوير الأداء، قائلاً: «عندما تواجه فرقاً كبيرة مثل النصر، فإنك تتعلم الكثير من الدروس، وقد خرجنا من هذه المباراة بعدد من الملاحظات التي نحتاج إلى العمل عليها وتصحيحها خلال المرحلة المقبلة. كرة القدم مليئة بالمفاجآت، وهذا ما يجعلها لعبة مثيرة».

وفي حديثه عن مستوى اللاعبين الجدد ومدى انسجامهم مع الفريق، كشف مدرب نيفتشي عن تحديات واجهت الجهاز الفني في تجهيز عدد من العناصر التي جرى التعاقد معها خصيصاً للمشاركة في البطولة الآسيوية.

وقال: «التعاقدات الجديدة شكلت تحدياً كبيراً بالنسبة لنا، فقد استقطبنا هؤلاء اللاعبين للمشاركة في دوري أبطال آسيا، ولم يتمكنوا من خوض مباريات الدوري المحلي أو الكأس، وهو ما أثر على جاهزيتهم، خصوصاً أن بعضهم ابتعد عن أجواء المباريات الرسمية لمدة تراوحت بين خمسة وستة أشهر».

وتطرق إسماعيلوف إلى الظروف التي مر بها بعض اللاعبين، موضحاً أن ميشيل عانى من إصابة إلى جانب مشكلات مع ناديه السابق، فيما واجه ساسي وماركوس صعوبات تتعلق بالجاهزية البدنية والتأقلم مع المجموعة.

واستدرك قائلاً: «رغم هذه الظروف، قدم اللاعبون أداءً جيداً وبذلوا كل ما لديهم داخل الملعب، وأنا راضٍ عن مستوى الانسجام الذي وصلوا إليه مع بقية عناصر الفريق، ونتطلع إلى أن يتحسن مستواهم بصورة أكبر مع استمرار المشاركة في المباريات».

واختتم مدرب نيفتشي حديثه بالتأكيد على أهمية الاستفادة من التجربة الآسيوية، والعمل على معالجة الأخطاء ورفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية، في ظل ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات التي تنتظر فريقه خلال الفترة المقبلة.