بالأرقام... من يستحق الفوز بالكرة الذهبية هذا العام؟

الإحصاءات تضع يامال وهاري كين وأوليسيه وهالاند في مقدمة السباق نحو جائزة 2026

يامال يرفع كأس العالم وسط لاعبي المنتخب الاسباني بعد تألق لافت مع برشلونة (غيتي)
يامال يرفع كأس العالم وسط لاعبي المنتخب الاسباني بعد تألق لافت مع برشلونة (غيتي)
TT

بالأرقام... من يستحق الفوز بالكرة الذهبية هذا العام؟

يامال يرفع كأس العالم وسط لاعبي المنتخب الاسباني بعد تألق لافت مع برشلونة (غيتي)
يامال يرفع كأس العالم وسط لاعبي المنتخب الاسباني بعد تألق لافت مع برشلونة (غيتي)

الإنجازات والألقاب

مع الأندية والمنتخبات باتت هي الفيصل للفوز بجائزة الكرة الذهبية على مدى معظم السنوات الـ15 الماضية، لم يكن هناك أي معنى لحملات الترويج للفوز بجائزة الكرة الذهبية؛ فقد كانت تذهب إلى اللاعبين الأكثر نجاحاً بشكل ساحق، ليونيل ميسي (الفائز بالجائزة ثماني مرات) أو كريستيانو رونالدو (خمس مرات). لقد حدد هذا التنافس الشخصي - وأحياناً على مستوى الأندية - هذه الرياضة لسنوات طويلة، لدرجة أن نجماً صاعداً بسرعة الصاروخ مثل كيليان مبابي اعترف علناً بأنه لم يكن جيداً مثلهما.

وقال النجم الفرنسي خلال حوار مع الكاتب سيمون كوبر: «لست أنا وحدي من يعرف ذلك، فالجميع يدرك هذا الأمر. إذا قلت لنفسك إنك ستقدم أداءً أفضل منهما، فهذا يتجاوز الغرور أو العزيمة، ويتحول إلى نقص في الوعي. هذان اللاعبان لا مثيل لهما. لقد انتهكا جميع قوانين الإحصاء».

لكن مع خروج ميسي ورونالدو أخيراً من المنافسة (لم يحتل رونالدو أحد المراكز الثلاثة الأولى في عشرينات القرن الحادي والعشرين، وكان آخر فوز لميسي بالجائزة في عام 2023)، فقد حان الوقت الآن للانقضاض من قبل لاعبين آخرين.

مبابي يريد ذلك بالطبع، وقال الإسباني الواعد لامين يامال إنه يريد التتويج أيضاً. ويعتقد المهاجم الإنجليزي المخضرم هاري كين أن الفوز بها سيكون «مذهلاً»، وهذا الثلاثي ضمن المرشحين للفوز بالجائزة هذا العام، لكن من يستحقها بالفعل؟

وبعد حملات العلاقات العامة المتأخرة من قبل اللاعبين والأندية، تم إغلاق التصويت على الجائزة يوم الاثنين الماضي. وستذهب الجائزة إلى اللاعب الذي حقق أكبر عدد من الإنجازات بين بداية موسم الأندية 2025 - 2026 ونهاية كأس العالم 2026. وتم ترشيح ثلاثين لاعباً رسمياً، لكن استناداً إلى من فاز بالجائزة في الماضي، يمكننا تضييق المجال على النحو التالي.

هاري كين ماكينة أهداف إنجلترا وبايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

إقصاء نجوم ريال مدريد

بعد خروج ريال مدريد خالي الوفاض من الموسم الإسباني، فمن الممكن إقصاء كل من الإنجليزي جود بيلينغهام، وكيليان مبابي، والبرازيلي فينيسيوس جونيور من سباق الجائزة. اللاعبون الثلاثة لا يختلف أحد على تميزهم، وقد اقترب اثنان منهم من الفوز بالجائزة بالفعل، حيث كان مبابي يتأخر بفارق 192 نقطة عن ميسي في عام 2023، وكان فينيسيوس يتخلف عن الإسباني رودري بـ41 نقطة فقط في عام 2024.

مبابي هو بالفعل رقم 3 في احتمالات المراهنة، وقد تجعله قدراته الهجومية السريعة التي تشبه العقرب اللاعب الأكثر رعباً في العالم، فهو لاعب عظيم ويمكنه هز الشباك في أي لحظة.

لقد كان أيضاً جزءاً من فريق ريال مدريد المخيب للآمال للغاية لمدة عامين متتاليين. فمنذ انضمام مبابي إلى ريال مدريد، تحصل الفريق على السوبر الأوروبي وكأس الإنتركونتيننتال في عام 2024، وهما من الجوائز المرتبطة بإنجازات الفريق قبل وصوله.

لقد احتل ريال مدريد المركز الثاني خلف برشلونة في موسمي مبابي مع النادي الملكي. وبعد فوز ريال مدريد بدوري أبطال أوروبا في الموسم السابق لوصول مبابي، لم يتجاوز النادي الدور ربع النهائي معه. ومن المعروف أن الكرة الذهبية ليست لأصحاب الإنجازات الضعيفة مع الأندية.

مبابي هدّاف رائع، لكن عدم قدرته حتى على التظاهر بالمساهمة في الدفاع أعاق الفريق بشكل كبير، خصوصاً مع رفض فينيسيوس للقيام بذلك أيضاً. ومع ذلك، قدم مبابي مستويات رائعة في كأس العالم، ولهذا السبب احتل المركز الثالث في القائمة، حيث فاز بالحذاء الذهبي برصيد 10 أهداف، وأصبح الهداف التاريخي للمونديال. لكن حتى في كأس العالم، خسرت فرنسا بقيادة مبابي أمام إسبانيا بقيادة يامال وإنجلترا بقيادة كين.

سيكون الأمر غريباً للغاية إذا اعتزل مبابي دون الحصول على الكرة الذهبية، لكنه لم يحصل عليها في موسم 2025 - 2026، ولم يفعلها أي شخص آخر في فريق ريال مدريد دون الحصول على بطولات.

وبالتالي، يمكن اختصار القائمة إلى 27 لاعباً بعد استبعاد بيلينغهام ومبابي وفينيسيوس.

إقصاء من لم يفز ببطولة

من الناحية الفنية، فاز لاعبون بالكرة الذهبية بعد موسم خالٍ من الألقاب، لكن هذا أمر نادر للغاية. لقد فعلها الإنجليزي كيفن كيغان في عام 1978، عندما حصل على لقب «أفضل لاعب كرة قدم في أوروبا لهذا العام»؛ وفعلها لويس فيغو في عام 2000 بعد أن قاد البرتغال إلى نصف نهائي كأس الأمم الأوروبية 2000 (وانتقل من برشلونة إلى ريال مدريد في ذلك الصيف)؛ وقد فعلها رونالدو بعد تسجيله 55 هدفاً في عام 2013. هؤلاء هم فقط من حصلوا على الجائزة رغم عدم حصولهم على أي بطولة في الموسم.

شاهدنا السنغالي ساديو ماني يفوز ببطولة في الشتاء، عندما تغلبت السنغال على المغرب في نهائي كأس الأمم المثير للجدل، لكن تم تجريد السنغال من اللقب في مارس (آذار)، لذلك لا يمكن وضع اسم ماني ضمن المرشحين لأن موسمه بات خالياً من الألقاب. وعلى الرغم من أن جوليان كوينونيس سجل أربعة أهداف للمكسيك في كأس العالم (و33 هدفاً للقادسية في الدوري السعودي للمحترفين)، وحقق البرتغالي برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، لقب الأفضل في الدوري الإنجليزي بعد رقمه القياسي في عدد التمريرات الحاسمة في موسم واحد بالدوري، فإن سجلهما خالٍ من أي بطولة في 2026، ما يبعدهما عن سباق الجائزة.

هالاند يواصل تقديم مستوياته الرائعة مع السيتي ومنتخب النرويج (أ.ف.ب)cut out

الانحياز للمهاجمين

وفقاً لمقياس وضع الأفضلية للمهاجمين المتعارف عليه منذ سنوات لتحديد الفائزين بالجائزة، إلا فيما ندر، فمن المتوقع إقصاء المدافعين (الإسباني) مارك كوكوريا، والبرازيلي غابرييل ماغالهايس، ولاعب الوسط الإنجليزي ديكلان رايس، والفرنسي ويليام صليبا. معظم اللاعبين الذين فازوا بالجائزة رغم حصولهم على بطولة واحدة كانوا من المهاجمين الهدافين - ميسي في عام 2019، ورونالدو البرازيلي في عام 2002، والإيطالي روبرتو باجيو في عام 1993، والفرنسي جان بيير بابان في عام 1990، والهولندي رود خوليت في عام 1987، والفرنسي ميشال بلاتيني في عام 1983، والألماني كارل هاينز رومينيغه عام 1981، والإنجليزي كيفن كيغان عام 1979.

فاز آرسنال بالدوري الإنجليزي الممتاز بفضل مجموعة رائعة من لاعبي خط الوسط مثل رايس، والمدافعين مثل غابرييل وصليبا، وقدم كوكوريا مستويات رائعة مع إسبانيا في كأس العالم، لكن لا أحد من هؤلاء اللاعبين يسجل كثيراً من الأهداف، مما يجعل فرصهم بعيدة ضمن القائمة، التي تضم 20 متنافساً.

ولأن الجائزة تصادف العام الذي أقيمت فيه بطولة كأس العالم، فمن المؤكد أن التركيز سيكون بشكل كبير على اللاعبين المتألقين في المونديال. لهذا السبب لا يزال مبابي لديه بعض الأمل هذا العام، وهذا هو السبب الرئيسي وراء فوز ميسي بالجائزة في عام 2023 (بعد فوز الأرجنتين بكأس العالم في 2022)، وهذا السبب أيضاً في فوز لوكا مودريتش بالجائزة في عام 2018 (بعد وصول كرواتيا إلى النهائي)، والسبب وراء احتلال مانويل نوير المركز الثالث في عام 2014 (بعد فوز ألمانيا)، والسبب وراء احتلال أندريس إنييستا وتشافي هيرنانديز المركزين الثاني والثالث في عام 2010 (بعد فوز إسبانيا باللقب)، والسبب وراء فوز فابيو كانافارو في عام 2006 (بعد تتويج إيطاليا)، وما إلى ذلك.

لسوء الحظ بالنسبة لعدد من نجوم باريس سان جيرمان، فإن عدم النجاح في كأس العالم سيؤدي إلى إقصائهم. توسيع كأس العالم يعني أن النجم الجورجي كفاراتسخيليا قد يكون لديه أمل في اللعب في المونديال يوماً ما، لكنه لم يفعل ذلك هذا الصيف، بينما كان ماركينيوس جزءاً من قائمة البرازيل التي حققت نتائج مخيبة للآمال، وخرجت الإكوادور بقيادة ويليان باتشو من دور الـ32، وكان نونو مينديز وجواو نيفيس وفيتينيا جميعاً جزءاً من منتخب البرتغال الذي كان من المفترض أن ينافس على اللقب، لكنه لم يفعل، وبذلك من المؤكد أن تتقلص القائمة إلى 14 لاعباً متبقياً، وربما إلى 9 إذا استبعدنا فرص قلب الدفاع الإسباني باو كوبارسي، والفرنسي دايوت أوباميكانو، والجناح الكولومبي لويس دياز، وكذلك فيران توريس الذي أحرز هدف الفوز لإسبانيا بكأس العالم.

رفع المعايير

مع وصول التقييم النهائي إلى تسعة لاعبين من أصحاب الموهبة الفذة، فمن المؤكد أن معايير المقارنة سترتفع إلى مستويات أعلى. وباستخدام تصويت 100 نادٍ من البطولات الكبرى، يمكننا إقصاء الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز (رقم 6 في قلب الهجوم)، وميسي (رقم 5 في مركز الجناح)، والفرنسي عثمان ديمبيلي (رقم 4 في قلب الهجوم). قدم اللاعبون الثلاثة أداءً ممتازاً وشاركوا في كأس العالم، لكن البعض الآخر كان أفضل قليلاً منهم في موسم 2025 - 2026.

ووفقاً لهذه القاعدة، سيتم إقصاء المغربي أشرف حكيمي، الذي لا يلعب في خط الهجوم لكنه تجاوز الإحصاءات ودخل المنافسة على الجائزة. لقد فعل لاعب خط الوسط الإسباني رودري ذلك بالفعل في عام 2024 بعد تقديم مستويات رائعة مع منتخب بلاده ومانشستر سيتي، وكذلك فاز لاعب الوسط مودريتش بالجائزة عام 2018 بعد الجمع بين النجاح الكبير على مستوى الأندية (ريال مدريد) وكأس العالم (كرواتيا). وكان كانافارو من بين أفضل المدافعين في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وحصل على لقب كأس العالم عام 2006، وحصد الجائزة متفوقاً على زميله الإيطالي جيانلويجي بوفون (وهو أيضاً ليس مهاجماً بالطبع). لكن لم يحصل أي ظهير على الجائزة حتى الآن. ومع النظر إلى الدور الذي يلعبه اللاعب مع ناديه، فمن المؤكد أن رودري سيخرج من السباق، رغم المستويات المذهلة التي قدمها في كأس العالم. كان رودري بمثابة الترمومتر الذي يحدد أداء إسبانيا، يتمركز بشكل رائع ويفسد أي هجمة مرتدة خطيرة على مرمى بلاده. ربما استفاد قليلاً من تباطؤ وتيرة اللعب على المستوى الدولي، لكنه كان مثالياً خلال البطولة واستحق جائزة أفضل لاعب في كأس العالم.

ومع ذلك، جاء كل ذلك في أعقاب موسم لم يشارك فيه في التشكيلة الأساسية لناديه إلا في 17 مباراة فقط في الدوري مع مانشستر سيتي، بينما كان لا يزال يحاول العودة إلى مستواه الكامل بعد إصابته في الركبة عام 2024. وبالتالي، فإن السبب الوحيد لوجوده في القائمة هو الأداء الذي قدمه في كأس العالم، واللاعبون الأربعة المتبقون في هذه القائمة جمعوا بين النجاح على مستوى الأندية والأداء الرائع في كأس العالم.

مايكل اوليسيه تألق بشكل لافت مع فرنسا والبايرن (ا ف ب)cut out

(المتنافسون الأربعة الأقرب للجائزة)

4 - النرويجي إيرلينغ هالاند، 26 عاماً، هداف مانشستر سيتي ومنتخب بلاده، خاض الموسم الماضي 64 مباراة على المستويين المحلي والدولي، سجل خلالها 58 هدفاً، مع 11 تمريرة حاسمة من 45 فرصة. تأهل لربع نهائي كأس العالم، وحصد لقبين (كأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة).

3- هاري كين، 33 عاماً، مهاجم بايرن ميونيخ ومنتخب إنجلترا، خاض 65 مباراة الموسم الماضي على المستويين المحلي والدولي، وسجل 73 هدفاً مع 8 تمريرات حاسمة من 80 فرصة. حصد المركز الثالث مع إنجلترا في كأس العالم، وثلاثة ألقاب مع البايرن (الدوري الألماني، وكأس ألمانيا، والسوبر الألماني).

2- مايكل أوليسيه، 24 عاماً، جناح بايرن ميونيخ ومنتخب فرنسا، خاض 69 مباراة الموسم الماضي على المستويين المحلي والدولي، وسجل خلالها 27 هدفاً مع 34 تمريرة حاسمة من 170 فرصة. حصد المركز الرابع في كأس العالم، والثلاثية الألمانية مع البايرن (الدوري والكأس والسوبر).

1- لامين يامال، 19 عاماً، جناح برشلونة ومنتخب إسبانيا، خاض 57 مباراة الموسم الماضي على المستويين المحلي والدولي، مسجلاً 25 هدفاً مع 20 تمريرة حاسمة من 131 فرصة. توج بطلاً لكأس العالم، مع لقبين محليين (الدوري الإسباني، والسوبر الإسباني). الأيام الأخيرة في رحلة السباق على جائزة الكرة الذهبية التي سيُعلن عن الفائز بها يوم 26 الشهر الحالي توضح أن حملة العلاقات العامة المميزة ليامال تضغط لوضعه في المقدمة، ومع ذلك تبدو فرص كل من هاري كين وأوليسيه كبيرة للفوز!


مقالات ذات صلة

مورينيو يغيب عن المؤتمر الصحافي لريال مدريد احتجاجاً على طرد فينيسيوس

رياضة عالمية مورينيو غاضب من حكم المباراة (أ.ب)

مورينيو يغيب عن المؤتمر الصحافي لريال مدريد احتجاجاً على طرد فينيسيوس

غاب المدرب البرتغالي لريال مدريد، جوزيه مورينيو، عن المؤتمر الصحافي، بعد الفوز على فياريال، احتجاجاً على البطاقة الحمراء التي تلقّاها البرازيلي فينيسيوس جونيور.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فليك يوجه لاعبيه خلال المباراة (إ.ب.أ)

فليك: الاستعداد للمباراة «الأوروبية» أهم من التفكير في الإنجازات التاريخية

أعرب هانزي فليك مدرب برشلونة عن سعادته بالفوز 3 / صفر على خيتافي، ليضمن الفريق الكتالوني البقاء في صدارة الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية البرازيلي غابريل خيسوس يحتفل بهدفه في مرمى خيتافي (رويترز)

«لا ليغا»: بمشاركة عبد الكريم... برشلونة يحلّق في الصدارة بثلاثية في خيتافي

فاز برشلونة على ضيفه خيتافي 3 - 0، مساء السبت، بأقل مجهود ليواصل العملاق الكاتالوني سلسلة انتصاراته في أول جولة بعد انتهاء فترة التوقف الدولي.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية هل يخطف لامين يامال الكرة الذهبية هذا العام؟ (إ.ب.أ)

يامال يزاحم هاري كين على الكرة الذهبية... هل قدّم ما يكفي للفوز بالجائزة؟

لامين يامال يراهن على المهارة والتأثير في المباريات، في حين يستند هاري كين إلى أرقام تهديفية استثنائية في سباق يبدو أكثر تقارباً من أي وقت مضى.

The Athletic (برشلونة)
رياضة عالمية قائد النادي الكاتالوني ومنتخب البرازيل رافينيا (أ.ب)

ضربة لبرشلونة... رافينيا خارج مواجهتَي خيتافي وغلاطة سراي

أكد الألماني هانزي فليك، مدرب برشلونة، الجمعة، أن قائد النادي الكاتالوني رافينيا، المصاب في فخذه الأيمن مع منتخب البرازيل، سيغيب عن المباراتين المقبلتين للفريق.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

راسل قد يتعرض لعقوبة أخرى تتعلق بالمحرك في لاس فيغاس

قد يتعرض جورج راسل سائق مرسيدس لعقوبة أخرى تتعلق بالمحرك في سباق جائزة لاس فيغاس (أ.ب)
قد يتعرض جورج راسل سائق مرسيدس لعقوبة أخرى تتعلق بالمحرك في سباق جائزة لاس فيغاس (أ.ب)
TT

راسل قد يتعرض لعقوبة أخرى تتعلق بالمحرك في لاس فيغاس

قد يتعرض جورج راسل سائق مرسيدس لعقوبة أخرى تتعلق بالمحرك في سباق جائزة لاس فيغاس (أ.ب)
قد يتعرض جورج راسل سائق مرسيدس لعقوبة أخرى تتعلق بالمحرك في سباق جائزة لاس فيغاس (أ.ب)

قد يتعرض جورج راسل سائق مرسيدس لعقوبة أخرى تتعلق بالمحرك في سباق جائزة لاس فيغاس الكبرى الشهر المقبل، وهو الوقت ذاته الذي من المرجح أن يحسم فيه زميله بالفريق كيمي أنتونيلي لقب بطولة لسباقات فورمولا 1 للسيارات.

وانطلق راسل، الذي يحتل المركز الثاني في ترتيب بطولة السائقين لكنه يتأخر بفارق 102 نقطة عن السائق الإيطالي مع بقاء ست جولات على نهاية الموسم، من مؤخرة شبكة الانطلاق في سباق جائزة سنغافورة الكبرى أمس الأحد بعد تجاوز حصته المخصصة من وحدات الطاقة لهذا الموسم.

وقال السائق البريطاني الأسبوع الماضي إنه سيتلقى عقوبة أخرى قبل نهاية الموسم.

وقال لشبكة «سكاي سبورتس» التلفزيونية بعد أن احتل المركز التاسع في حلبة مارينا باي «لأكون صريحاً، من المرجح أن تكون العقوبة في وقت لاحق من الموسم. ربما في لاس فيغاس. الآن لدينا الخيار في تطبيق العقوبة متى شئنا، وسنختار حلبة أسهل قليلاً من هذه».

ولم يخطط راسل أو فريقه مرسيدس لاستخدام محرك جديد في سنغافورة، وهي حلبة يصعب التجاوز فيها، إلا أنهما اضطرا إلى ذلك بسبب عطل أدى إلى خروج السائق البريطاني من الجولة السابقة (سباق جائزة البحرين الذي أقيم في ماليزيا)، مما لم يترك لهما أي خيار آخر.

وسباق أوستن في تكساس سيكون الخيار المفضل في 25 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.

ويتمتع أنتونيلي (20 عاما) بفرصته الأولى ليصبح أصغر بطل في تاريخ هذه الرياضة في أوستن.

ومع ذلك، سيتعين على الفائز بثمانية سباقات هذا العام أن يفوز هناك ليصبح أول بطل إيطالي منذ عام 1953 مع تبقي خمس جولات على نهاية الموسم؛ وسيظل الأمر مرهوناً بعدم حصول راسل أو لويس هاميلتون سائق فيراري على النقاط الكافية للبقاء في المنافسة.

ويبدو أن سباق المكسيك بعد ذلك بأسبوع واحد أو البرازيل في السباق الذي يليه، هما المكانان الأكثر احتمالاً ليشهدا حسم البطولة قبل لاس فيغاس.

ولا شك أن أنتونيلي سيتوج باللقب في النهاية؛ إذ يتأخر هاميلتون، صاحب المركز الثالث، الآن بفارق 111 نقطة ولم يتبقَّ سوى 125 نقطة متاحة بعد سباق أوستن.

وإذا فاز أنتونيلي في تكساس، فسيخرج ماكس فرستابن سائق رد بول وشارل لوكلير سائق فيراري وحامل اللقب لاندو نوريس سائق مكلارين، من المنافسة على اللقب فوراً.

وسيسعى فرستابن، البطل أربع مرات والفائز أمس في سنغافورة، إلى تحقيق فوزه الثالث على التوالي في السباق المقبل في تكساس.


الإيطالي تشيكوني ينضم إلى فريق بيناريلو للدراجات لمدة 3 سنوات

جوليو تشيكوني (أ.ف.ب)
جوليو تشيكوني (أ.ف.ب)
TT

الإيطالي تشيكوني ينضم إلى فريق بيناريلو للدراجات لمدة 3 سنوات

جوليو تشيكوني (أ.ف.ب)
جوليو تشيكوني (أ.ف.ب)

أعلن فريق «بيناريلو كيو 36.5» للدراجات، اليوم (الاثنين)، تعاقده مع المتسابق جوليو تشيكوني لمدة 3 سنوات، وذلك عقب انفصال الإيطالي بالتراضي عن فريق «ليدل تريك» الذي قضى في صفوفه 8 مواسم.

كانت آخر مشاركة لتشيكوني مع «ليدل تريك» عندما احتل المركز الثالث في سباق لومبارديا، يوم السبت، بعد أن أعلن الفريق رحيله عشية السباق على الرغم من تبقي ثلاث سنوات على انتهاء عقده.

وقال تشيكوني (31 عاماً)، في بيان صادر عن فريق بيناريلو: «بعد ثماني سنوات مع نفس الفريق، يعد هذا قراراً كبيراً، لكنه قرار أردت اتخاذه بصدق».

وأضاف: «أشعر بأنه لا يزال لديّ الكثير لأقدمه، وكنت بحاجة إلى تحدٍّ جديد، وتجديد دوافعي، وأن أكون في بيئة أشعر فيها بأنني في منزلي».

وسينضم المتسابق المتخصص في المرتفعات، الذي فاز بتصنيف منافسات صعود الجبال في سباقَي فرنسا وإيطاليا، إلى البريطاني توم بيدكوك في بيناريلو.

وقال تشيكوني: «لطالما أُعجبت به، ليس فقط بسبب موهبته، بل لأنه متسابق يفكر بطريقة مختلفة ولا يخشى القيام بالأمور على طريقته».


دوري أبطال أوروبا: سيميوني يأمل في استعادة ألفاريس حسه التهديفي

دييغو سيميوني (أ.ف.ب)
دييغو سيميوني (أ.ف.ب)
TT

دوري أبطال أوروبا: سيميوني يأمل في استعادة ألفاريس حسه التهديفي

دييغو سيميوني (أ.ف.ب)
دييغو سيميوني (أ.ف.ب)

أمَّل المدرب الأرجنتيني لأتلتيكو مدريد الإسباني، دييغو سيميوني، الاثنين، أن يتمكن مواطنه المهاجم الدولي خوليان ألفاريس من استعادة حسه التهديفي، وذلك عشية استضافة مانشستر يونايتد الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ويحل يونايتد ضيفاً على نادي العاصمة الإسبانية، ساعياً إلى البناء على اكتساحه صباح الأذربيجاني 4-0 في الجولة الأولى من دور المجموعة الموحدة للمسابقة القارية الأم، بينما خسر أتلتيكو مباراته الأولى أمام الفريق الإنجليزي الآخر ليفربول 1-2.

ولم يسجل ألفاريس أي هدف هذا الموسم مع أتلتيكو الذي رفض تلبية رغبة بطل مونديال 2022 بالانتقال إلى غريمه المحلي برشلونة.

وقال سيميوني للصحافيين الاثنين: «أعتقد أن المهاجمين الذين يتمتعون بخصائص خوليان يحتاجون دائماً إلى الأهداف، وليس هو فقط»، معتبراً أن ألفاريس «لاعب جماعي، إلى جانب قدرته على التسجيل، ويمكنه الربط بشكل جيد جداً (مع زملائه في الملعب)، وصناعة التمريرات الحاسمة، ويمتلك أدوات عدة، أكثر من مجرد تسجيل الأهداف».

وأصاب ألفاريس القائم بعد مشاركته بديلاً أمام ألافيس السبت، في المباراة التي فاز بها أتلتيكو 2-1 في المرحلة الثامنة، ما سمح له بالبقاء ثانياً في ترتيب الدوري بفارق 5 نقاط خلف برشلونة المتصدر وحامل اللقب.

وأضاف سيميوني عن اللاعب السابق لمانشستر سيتي الإنجليزي: «قدَّم شوطاً ثانياً جيداً في مباراة السبت، ونأمل أن يواصل التطور والوصول إلى المكان الذي نريد جميعاً أن نراه فيه».

وسجل ألفاريس هدفاً للأرجنتين خلال مباراة ودية أمام بوركينا فاسو في فترة التوقف الدولي الأخيرة، ولكنه لم يهز الشباك في 5 مباريات مع أتلتيكو.

وتُقام المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا في يونيو (حزيران) المقبل على ملعب «ميتروبوليتانو» الخاص بأتلتيكو، ولكن سيميوني أكد أنه لا يفكر في ذلك حالياً، قائلاً: «الواقع هو أن نعمل كل يوم على حدة، وكل مباراة على حدة».

وفاز أتلتيكو في مبارياته الأربع الأخيرة، في حين يعاني يونايتد من نتائج سيئة، ولم يحقق أي فوز في آخر 4 مباريات له في مختلف المسابقات، منذ انتصاره على صباح.

وبجمعه 6 نقاط فقط من مبارياته الست الأولى في الدوري الممتاز، حقق يونايتد أسوأ بداية له منذ 40 عاماً.

وقال سيميوني: «ستكون المباراة طويلة وصعبة، وعلينا أن ندير جهودنا بشكل جيد لكي ننافس بشكل جيد».