«دورة ووهان للتنس»: انسحاب الصينية تشينوين بسبب الإرهاق

الصينية جينغ تشينوين (إ.ب.أ)
الصينية جينغ تشينوين (إ.ب.أ)
TT

«دورة ووهان للتنس»: انسحاب الصينية تشينوين بسبب الإرهاق

الصينية جينغ تشينوين (إ.ب.أ)
الصينية جينغ تشينوين (إ.ب.أ)

انسحبت الصينية جينغ تشينوين، المتوجة حديثاً بلقب «دورة بكين للألف نقطة»، الاثنين، من المشاركة في «دورة ووهان» المقامة على أرضها، مشيرة إلى الإرهاق وإصابة في الكتف اليمنى.

وأصبحت جينغ أول لاعبة صينية تحرز لقب «دورة بكين»، الأحد، بعدما تغلبت في النهائي على الروسية ميرا آندرييفا، حاملة لقب «رولان غاروس»، 7 - 5 و6 - 4.

وكان هذا أول تتويج لجينغ في دورات فئة «دبليو تي إيه 1000»، وأول لقب لها منذ فوزها بـ«دورة طوكيو» قبل عامين. وقالت جينغ في بيان: «أشعر بأسف شديد لإعلان انسحابي من (دورة ووهان) لهذا العام».

وأضافت: «ووهان هي المكان الذي بدأ فيه حلمي بلعبة التنس، كما أن (دورة ووهان) هي المكان الذي حققت فيه انطلاقتي على مستوى دورات (دبليو تي إيه 1000). لقد كنت دائماً أتطلع إلى اللعب أمام جماهير مدينتي».

وتابعت: «لكن منذ عودتي من الإصابة، خضت برنامجاً مكثفاً من المباريات خلال مدة الشهر ونصف الشهر الماضية، بمشاركتي في (بطولة الولايات المتحدة المفتوحة)، و(كأس بيلي جين كينغ)، و(دورة بكين). يشعر جسدي بإرهاق شديد بعد هذه السلسلة المكثفة من المباريات».

وكانت جينغ، المتوجة بذهبية «أولمبياد باريس 2024» والمصنفة الـ4 عالمياً سابقاً، خضعت لعملية جراحية في المرفق العام الماضي وغابت نحو 8 أشهر عن الملاعب؛ مما أدى إلى تراجعها حتى المركز الـ160 في التصنيف هذا الموسم. لكن اللاعبة؛ البالغة 24 عاماً استعادت تألقها خلال الأسابيع القليلة الماضية؛ إذ بلغت ربع نهائي «بطولة الولايات المتحدة المفتوحة»، آخرة البطولات الأربع الكبرى، قبل أن ترفع كأس «دورة بكين». وأصبحت الآن ضمن أفضل 25 لاعبة في العالم مجدداً، لكنها لن تحصد أي نقاط في «ووهان» التي انطلقت الاثنين وتختتم الأحد المقبل.

كما انسحبت آندرييفا، وصيفة «دورة بكين»، من «دورة ووهان»، مشيرة إلى تعديل في برنامجها، في وقت تسعى فيه اللاعبة الروسية الواعدة إلى الحصول على بعض الراحة قبل أول مشاركة لها في منافسات الفردي ببطولة الماسترز الختامية «دبليو تي إيه» في إنديان ويلز الشهر المقبل.

وانضمت جينغ وآندرييفا إلى قائمة متصاعدة من الغائبات البارزات عن «دورة ووهان»، تضم أيضاً الكازاخستانية إيلينا ريباكينا المصنفة أولى عالمياً، والأميركية كوكو غوف حاملة لقب «ووهان» العام الماضي، والتشيكية ليندا نوسكوفا بطلة «ويمبلدون» الحالية.


مقالات ذات صلة

«تصنيف المحترفات»: أندرييفا «ثالثة» للمرة الأولى في مسيرتها الاحترافية

رياضة عالمية أندرييفا (أ.ف.ب)

«تصنيف المحترفات»: أندرييفا «ثالثة» للمرة الأولى في مسيرتها الاحترافية

تقدمت الروسية ميرا أندرييفا إلى المركز الثالث عالمياً، للمرة الأولى في مسيرتها، وفق تصنيف رابطة اللاعبات المحترفات لكرة المضرب، الصادر الاثنين.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية جنغ تشينوين (أ.ف.ب)

دورة بكين: تشينوين تتوّج بلقبها الأول في دورات الألف نقطة

توّجت الصينية جنغ تشينوين المصنفة 54 عالميا بلقبها الأول ضمن دورات «دبليو تي ايه» الألف نقطة، بعد فوزها على الروسية الشابة ميرا أندرييفا الخامسة 7-5 و6-4 الأحد.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (أ.ف.ب)

دورة شنغهاي: زفيريف يتأهل إلى ثمن النهائي بصعوبة... وجيا يقصي شيلتون

تغلب الألماني ألكسندر زفيريف بصعوبة على الفرنسي كونتان أليس 6-4 و6-7 (8-10) و6-3، الأحد، في الدور الثالث من دورة شنغهاي لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عالمية آرتور جيا (أ.ف.ب)

«دورة شنغهاي للتنس»: جيا يقصي شيلتون من الدور الثالث

أطاح الفرنسي آرتور جيا، المصنفُ الـ56 عالمياً، الأميركيَّ بن شيلتون 7 - 6 (7 - 5) و6 - 7 (7 - 3) بالدور الثالث من «دورة شنغهاي لماسترز الألف نقطة» لكرة المضرب.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي (الصين))
رياضة عالمية تشنغ كينوين ون إلى نهائي بكين (إ.ب.أ)

«دورة بكين»: كينوين صاحبة الأرض إلى النهائي لمواجهة أندرييفا

ستلتقي الروسية ميرا أندرييفا بطلة فرنسا المفتوحة مع البطلة الأولمبية وصاحبة الأرض تشنغ كينوين ون في نهائي بطولة الصين المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (بكين)

الأندية تعرض تجميد بويضات اللاعبات... حماية للمستقبل أم ضغط لتأجيل الأمومة؟

قالت أليكس كولفين مديرة كرة القدم النسائية في الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين «فيفبرو» (رويترز)
قالت أليكس كولفين مديرة كرة القدم النسائية في الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين «فيفبرو» (رويترز)
TT

الأندية تعرض تجميد بويضات اللاعبات... حماية للمستقبل أم ضغط لتأجيل الأمومة؟

قالت أليكس كولفين مديرة كرة القدم النسائية في الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين «فيفبرو» (رويترز)
قالت أليكس كولفين مديرة كرة القدم النسائية في الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين «فيفبرو» (رويترز)

قالت أليكس كولفين مديرة كرة القدم النسائية في الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو)، إن الخطوات التي اتخذها تشيلسي الإنجليزي والاتحاد الإسباني للعبة لتقديم خدمة تجميد البويضات للاعبات تعد «تقدمية بشكل لا يصدق»، لكنها أشارت إلى أن وجود ضمانات أمر بالغ الأهمية حتى لا تشعر النساء بالضغط لتأجيل الأمومة.

وأصبح تشيلسي في أغسطس (آب) أول نادٍ في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات يمول تجميد البويضات وعلاجات الخصوبة الأخرى للاعبات، في حين أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم الشهر الماضي عن اتفاق يتيح للاعبات المنتخب الوطني المؤهلات الحصول على علاجات تشمل تجميد البويضات والتلقيح الصناعي.

وأضافت كولفين: «إذا ما بسطنا الأمر بموضوعية، فإن قدرة الأندية على تقديم هذه الخدمة للاعبات تعد خطوة تقدمية بشكل لا يصدق».

ورغم أن بعض اللاعبات رحبن بهذه المبادرات، فإنها أثارت أيضاً مخاوف من أن يؤدي تمويل أصحاب العمل لعلاجات الخصوبة إلى تحويل خيار تأجيل الحمل إلى أمر متوقع.

وكانت لاعبة الوثب الثلاثي الأولمبية الإسبانية آنا بيليتيرو-كومباوريه من بين اللواتي عبرن عن قلقهن.

وقالت في مقطع فيديو على «إنستغرام»: «من الواضح أن المشكلة ليست في تجميد البويضات. المشكلة هي: لماذا تهتم المؤسسة التي تعمل بها هؤلاء النسوة بتمويلهن لتأجيل الأمومة؟ وهنا تكمن المشكلة التي، بالنسبة لي، تغير كل شيء تماماً».

وقالت كولفين إن توسيع نطاق حرية الاختيار الإنجابي يمثل خطوة مهمة إلى الأمام، شريطة أن يظل القرار بيد اللاعبات.

وتابعت: «مثل أي سياسة، تكمن الصعوبة في التفاصيل. لكن ما أود قوله هو أنه إذا بدأنا بخيار اللاعبة، فهذا أمر بالغ الأهمية. (لأن) كل لاعبة سيكون لها تصور مختلف».

رحبت أليكسيا بوتياس لاعبة خط وسط إسبانيا ونادي لندن سيتي، بإمكانية تأجيل الحمل إلى ما بعد انتهاء مسيرتها الكروية، قائلة إن الرياضيات «يخدمن بلدهن في مواجهة ساعتهن البيولوجية، ولا يمكنهن التوقف فجأة ليصبحن أمهات، لأنهن بحاجة إلى أجسادهن لأداء عملهن».

وقال الاتحاد الإسباني لكرة القدم إن اتفاقه مع عيادة تامبري للخصوبة في مدريد يهدف إلى منح النساء حرية أكبر في اتخاذ القرارات المتعلقة بالأمومة.

وأشارت كولفين إلى أن ظروف اللاعبات تختلف بشكل كبير، مما يجعل التثقيف والاختيار الفردي أمرين حاسمين.

وقالت: «التثقيف مهم حقاً، وتمكين اللاعبات من فهم أن الأمر خيار فردي».

وأضافت أن هذا الاختيار يجب أن يكون مدعوماً بضمانات تسمح للاعبات بإبداء مخاوفهن إذا شعرن بالضغط.

كما تمول مبادرة تشيلسي خدمات أخرى متعلقة بالخصوبة، بما في ذلك التلقيح الصناعي والرعاية النسائية.

وأكدت كولفين أن مثل هذه المبادرات يجب أن تقترن بحماية حقوق الأمومة التي تسمح للاعبات بإنجاب الأطفال خلال مسيرتهن المهنية.

وتضمن سياسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لعام 2024 للاعبات والمدربات الحصول على إجازة أمومة مدفوعة الأجر لمدة 14 أسبوعاً على الأقل، مع إضافة إجراءات حماية تشمل التبني، والإجازة العائلية، وصحة الدورة الشهرية، وعودة اللاعبات بعد الحمل.

وقالت كولفين «إن وجود سياسة قائمة أمر مهم، ولكن وجود تدابير حماية الأمومة، وكذلك الضمانات اللازمة لضمان شعور اللاعبات بالأمان عند اتخاذ قرار فردي بشأن تجميد البويضات من عدمه مهم بالقدر نفسه».

وأضافت أن المفتاح يكمن في ضمان حصول النساء على المعلومات والحماية اللازمة لاتخاذ قرارات بشأن مسيرتهن المهنية وأسرهن دون «إلزام أو ضغط».


أندرسون: مانشستر سيتي أكثر تماسكاً من أي وقت مضى رغم الهتافات

إليوت أندرسون (د.ب.أ)
إليوت أندرسون (د.ب.أ)
TT

أندرسون: مانشستر سيتي أكثر تماسكاً من أي وقت مضى رغم الهتافات

إليوت أندرسون (د.ب.أ)
إليوت أندرسون (د.ب.أ)

أكد إليوت أندرسون، لاعب خط وسط فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، أن الانتقادات التي تعرَّض لها النادي عقب إدانته بارتكاب مخالفات مالية أسهمت في زيادة تماسك اللاعبين وتحفيزهم.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا)، أن أندرسون، المنضم حديثاً إلى الفريق، حصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة التي فاز فيها مانشستر سيتي على ليفربول 3 -0، حيث تعرَّض لاعبو الفريق الضيف لهتافات تصفهم بـ«الغشاشين»، بعدما توصلت لجنة مستقلة إلى أن النادي استخدم عقوداً صورية لضخ إيرادات مضخمة بقيمة 830 مليون جنيه إسترليني (1.09مليار دولار) على مدار تسعة مواسم.

ومن المتوقع أن تتكرر هذه الهتافات في ملاعب الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم استئناف مانشستر سيتي ضد القرار، لكن الطريقة التي تعامل بها اللاعبون مع الموقف توحي بأن هذه الانتقادات لن يكون لها تأثير كبير عليهم.

وقال أندرسون:«نحن جميعاً متكاتفون للغاية، بل إننا أكثر تماسكاً من أي وقت مضى، وأعتقد أن علينا أن نكون كذلك».

وأضاف: «علينا أن نتمسك ببعضنا بعضاً. أعتقد أن هذا الأمر يزيد من تماسكنا بالفعل، ويمنحنا الإصرار على خوض المباريات في ظل وقوف الجميع ضدنا، ثم تحقيق الفوز، وهو ما فعلناه».

وقدم فريق إنزو ماريسكا أداءً جيداً في احتواء هجمات أصحاب الأرض، حيث نجح ليفربول بأسلوبه القائم على الضغط العالي والإيقاع السريع في الحد من خطورة متصدر الدوري لمدة قاربت ساعة.

ولكن بعد طرد ريان جرافنبرخ، استغل مانشستر سيتي الفرصة وسجل ثلاثة أهداف في غضون 13 دقيقة، عن طريق إيرلينغ هالاند وجيريمي دوكو وريان شرقي.

وقال أندرسون: «أظهرنا جودة أكبر بكثير في الشوط الثاني مقارنة بالشوط الأول».

وأضاف: «كان الضجيج كبيراً للغاية في الشوط الأول، لكننا نجحنا في إسكات الجماهير خلال الشوط الثاني، ونفذنا خطتنا بصورة أفضل وسجلنا ثلاثة أهداف رائعة».

وحافظ الفوز، وهو السادس على التوالي لمانشستر سيتي، على سجله المثالي دون فقدان أي نقطة، كما أبقى الفريق متقدماً بفارق ثلاث نقاط في صدارة الترتيب، لكن أندرسون يرى أن الفريق قادر على تقديم المزيد.


شوستر: الفوز بعشرة لاعبين أهم من تصدر فرايبورغ

يوليان شوستر (د.ب.أ)
يوليان شوستر (د.ب.أ)
TT

شوستر: الفوز بعشرة لاعبين أهم من تصدر فرايبورغ

يوليان شوستر (د.ب.أ)
يوليان شوستر (د.ب.أ)

أكد يوليان شوستر، المدير الفني لفريق فرايبورغ الألماني لكرة القدم أن تصدر فريقه جدول ترتيب الدوري الألماني (بوندسليغا) لم يكن يشغل أي حيز من تفكيره، سواء قبل مواجهة شالكه التي أقيمت أمس الأحد أو بعدها.

وقال عقب المباراة: «إن خوض تجربة الفوز رغم النقص العددي، مع القدرة على مواصلة الضغط بهذا الشكل، أمر أكثر أهمية وقيمة بكثير».

وانفرد فرايبورغ بصدارة الدوري الألماني بعدما عوض كيسوكي جوتو طرد مواطنه الياباني يويتو سوزوكي، وسجل هدف الفوز المتأخر في المباراة التي انتهت بانتصار فريقه 2-1.

وأشاد شوستر بمهاجمه قائلاً: «هذا اللاعب لديه رغبة كبيرة في التطور، ويتقبل كل شيء ويطرح الأسئلة. إنه نعمة لنا كجهاز فني أن نمتلك لاعبين مثله».

واستفاد فرايبورغ من تعادل بوروسيا دورتموند مع فيردر بريمن 2-2 يوم الجمعة، ثم تعادل بايرن ميونيخ بالنتيجة ذاتها أمام أوغسبورغ يوم السبت.

ورفع فرايبورغ، وصيف بطل الدوري الأوروبي، رصيده إلى 13 نقطة بعد خمس مباريات، ليتقدم على دورتموند بفارق الأهداف، ويتفوق بنقطتين على بايرن ميونيخ حامل اللقب.

من جانبه، شدد المهاجم إيجور ماتوفيتش على أن الفريق لن يفترض أن الأمور ستسير لصالحه تلقائياً، كما لن يستهين بمنافسه إف كيه يابلونيتس التشيكي، الذي سيواجهه هذا الأسبوع في دوري المؤتمر الأوروبي.

وقال ماتوفيتش: «يا إلهي، لم ينشأ أي منا على هذا النهج».

وكان الفوز الذي حققه الفريق على شالكه هو السابع في آخر ثماني مباريات في كافة المسابقات هذا الموسم، علماً بأن فرايبورغ لم يخسر في أي مباراة حتى الآن.