يعتقد روبن أموريم، المدير الفني لفريق ميلان الإيطالي لكرة القدم، أن التقلبات التي شهدتها مسيرته التدريبية أعدته جيداً لخوض تحدي قيادة ميلان الإيطالي.
وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أن أموريم حقق بداية رائعة خلال فترته مع سبورتنغ لشبونة البرتغالي، ثم خاض تجربة صعبة مع مانشستر يونايتد الإنجليزي، انتهت بإقالته بعد 14 شهراً من توليه المسؤولية.
ويتولى أموريم حالياً تدريب ميلان، الذي دخل فترة التوقف الدولي وهو يحتل المركز الخامس في الدوري الإيطالي، ويستعد لمواجهة ساسولو الأحد. ويشعر المدرب البرتغالي، البالغ من العمر 41 عاماً، بالرضا عن وجوده في المكان المناسب لتولي هذه المهمة.
وقال أموريم، في تصريحات لشبكة «دازن»: «الخبرات التي اكتسبناها في الأندية الأخرى تساعدنا في التعامل مع كل تحدٍ جديد».
وأضاف: «الأجواء هنا تشبه البرتغال إلى حد كبير. لكن طبيعة الضغوط مختلفة، لأن الجماهير خارج النادي تتفاعل مع الفريق بشغف كبير، وأنا معتاد على العيش في مثل هذه الأجواء».
وتابع: «الأمور مختلفة بعض الشيء في إنجلترا، بطبيعة الحال. مانشستر يونايتد ناد عالمي مثل ميلان، ولذلك فإن كل شيء تفعله تكون له تبعاته وأهميته. وقد ساعدتني تلك التجربة على محاولة التصرف بأفضل صورة ممكنة هنا في ميلان. أرى أن كل ما مررت به في مسيرتي كان من أجل الوصول إلى هذه المرحلة، والعمل في هذا النادي المميز للغاية، حتى أكون مستعداً لمساعدته».

