الهند تراهن على أولمبياد 2036 لبناء قوة رياضية عالمية

راغورام آير (أ.ب)
راغورام آير (أ.ب)
TT

الهند تراهن على أولمبياد 2036 لبناء قوة رياضية عالمية

راغورام آير (أ.ب)
راغورام آير (أ.ب)

قال الرئيس التنفيذي للجنة الأولمبية الهندية، راغورام آير، لـ«رويترز» اليوم الأربعاء إن مساعي الهند لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية 2036 تمثل حجر الأساس في مشروع أوسع يهدف إلى تحويل البلاد إلى قوة رياضية عالمية، معرباً عن ثقته في قدرة بلاده على التفوق على منافسيها، وانتزاع حق الاستضافة.

واكتسب الملف الهندي دفعة جديدة أمس الثلاثاء بعدما أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية انضمام الهند إلى سباق استضافة أولمبياد 2036 إلى جانب ألمانيا، وقطر، والمجر، وتركيا، وجنوب أفريقيا، وكوريا الجنوبية.

غير أن طريق الهند نحو الاستضافة لا يخلو من التحديات، إذ تواجه انتقادات تتعلق بغياب الخبرة الحديثة في تنظيم الدورات الرياضية الكبرى متعددة الألعاب، فضلاً عن مشكلات الحوكمة داخل اللجنة الأولمبية الهندية، ومحدودية إنجازاتها الأولمبية، وسجلها المتعثر في مكافحة المنشطات.

ورغم ذلك، يرى آير أن التعاون المستمر مع اللجنة الأولمبية الدولية، والخبرة المتنامية للبلاد في استضافة البطولات الدولية يعززان حظوظها في الفوز بحق التنظيم الذي ينظر إليه المسؤولون بوصفه محطة مفصلية في مسيرة الهند الرياضية.

وقال آير في مقابلة عبر الهاتف مع «رويترز»: «مهمتنا هي أن نصبح قوة رياضية عظمى».

وأضاف: «لا يتعلق الأمر بحدث يقام مرة واحدة، بل بمسار طويل الأمد نأمل أن يجعل الهند يوماً ما ضمن أفضل خمس أو عشر دول رياضية في العالم».

وتابع :«سيبقى هذا الإرث قائماً إلى أن تصبح الرياضة جزءاً من الحياة اليومية لكل هندي، لأن القضية تتجاوز حصد الميداليات. إنها تتعلق بالصحة، واللياقة، والسلامة النفسية، وبناء مجتمع أكثر صحة، ونشاطاً».

وكانت الهند قد تعرضت لانتقادات حادة خلال الاستعدادات لدورة ألعاب الكومنولث 2010 في نيودلهي، بسبب مشكلات شملت تسرب المياه إلى بعض المنشآت الرياضية، وسوء أوضاع الإقامة، وهو ما أضر بسمعتها كدولة قادرة على استضافة الأحداث الرياضية الكبرى.

لكن البلاد كثفت جهودها خلال السنوات الأخيرة، إذ استضافت عشرات البطولات الدولية في 15 مدينة منذ العام الماضي، وتستهدف تنظيم 65 حدثاً دولياً بحلول 2028، في مسعى لإثبات جاهزيتها لاستضافة منافسات متعددة الألعاب بحجم ألعاب الكومنولث، أو الأولمبياد.

وتتمثل الخطوة التالية في تقديم ملف الترشح إلى لجنة المضيفين المستقبليين التابعة للجنة الأولمبية الدولية الشهر المقبل، قبل أن يخضع لسلسلة من دراسات الجدوى، والزيارات الميدانية، والتقييمات الفنية التفصيلية، تمهيداً لتقليص قائمة المرشحين.

ومن المتوقع الإعلان عن قائمة مختصرة بالدول المرشحة أواخر 2028، على أن يختار أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية الدولة المضيفة في عام 2029.

وقال آير إن اللجنة الأولمبية الهندية ملتزمة بالعمل مع اللجنة الأولمبية الدولية لمعالجة أي نقاط ضعف في الملف، مشيراً إلى أن خطوات عملية بدأت بالفعل في هذا الاتجاه.

فبعد زيارة اللجنة الأولمبية الدولية العام الماضي، أطلقت اللجنة الأولمبية الهندية برنامجاً جديداً للتوعية بمخاطر المنشطات، في محاولة لمعالجة تصدر البلاد قائمة المخالفات الصادرة عن الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات لثلاث سنوات متتالية.

كما سعت اللجنة إلى طمأنة الهيئات الرياضية الدولية بشأن استقرار أوضاعها الداخلية، بعدما واجهت الهند خطر الاستبعاد من أولمبياد باريس 2024 بسبب نزاعات مرتبطة بالإدارة، والانتخابات.

وستواجه الهند منافسين يتمتعون بتاريخ أولمبي أكثر رسوخاً، مثل ألمانيا وكوريا الجنوبية اللتين سبقت لهما استضافة الألعاب، فيما تستند قطر إلى خبرتها التنظيمية التي اكتسبتها من استضافة كأس العالم لكرة القدم 2022.

وتحتل مدينة أحمد آباد، المعقل السياسي لرئيس الوزراء ناريندرا مودي، موقعاً محورياً في الطموحات الهندية، إذ تعد مرشحة لاستضافة دورة ألعاب الكومنولث 2030، وربما دورة الألعاب الآسيوية 2038.

وكانت صحيفة «تايمز أوف إنديا» قد ذكرت العام الماضي أن أحمد آباد وغاندي ناجار أعدتا خطة تفصيلية لاستضافة الأولمبياد بتكلفة تتراوح بين 3.51 و6.61 مليار دولار.

وأكد آير أن الملف الهندي يستند إلى تنامي الاستثمارات الحكومية والخاصة في الرياضة، مشيراً إلى أن هذه الجهود بدأت تنعكس تدريجياً على نتائج البلاد في المنافسات الدولية.

ومنذ عام 1900 أحرزت الهند 41 ميدالية أولمبية، بينها سبع ميداليات في أولمبياد طوكيو، وست ميداليات في أولمبياد باريس 2024.

وقال آير: «شهدنا خلال العامين الماضيين تركيزاً غير مسبوق على الرياضة، إلى جانب استثمارات كبيرة من الحكومة، والقطاع الخاص، وسائر الأطراف المعنية».

وأضاف: «الأولمبياد هو الهدف الأكبر. نطمح إلى استضافته، ونأمل أن تقودنا هذه الرحلة أيضاً إلى أن نصبح القوة الرياضية التي نتطلع إليها».


مقالات ذات صلة

أخضر الناشئات يبحث عن فوزه الآسيوي الأول أمام إندونيسيا

رياضة عالمية أخضر الناشئات في لقائه الأول مع سنغافورة (الاتحاد السعودي)

أخضر الناشئات يبحث عن فوزه الآسيوي الأول أمام إندونيسيا

يواجه المنتخب السعودي للناشئات لكرة القدم، غداً الخميس، نظيره الإندونيسي، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا، المقامة في سنغافورة.

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة عالمية غاري لينيكر (د.ب.أ)

لينيكر يدعو مانشستر سيتي إلى الاعتراف بالمخالفات وقبول العقوبات

قال غاري لينيكر، قائد منتخب إنجلترا السابق، اليوم (الأربعاء)، إن على مانشستر سيتي الإقرار بمخالفته القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تعتزم السلطات في كوريا الجنوبية تقليص نظام الإعفاء من الخدمة العسكرية الممنوح لرياضيي النخبة (أ.ف.ب)

كوريا الجنوبية تتجه لتقليص إعفاء الرياضيين من الخدمة العسكرية

تعتزم السلطات في كوريا الجنوبية تقليص نظام الإعفاء من الخدمة العسكرية الممنوح لرياضيي النخبة، عقب موجة انتقادات شعبية طالت لاعبي كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (سيول)
رياضة عالمية بيدرو رودريغيز (رويترز)

بيدرو يعلن اعتزاله بعد مسيرة حافلة بـ25 لقباً خلال 20 عاماً

أعلن مهاجم منتخب إسبانيا السابق بيدرو رودريغيز اعتزاله كرة القدم عن عمر 39 عاماً، ليضع نهاية لمسيرة استثنائية امتدت 20 عاماً حصد خلالها 25 لقباً.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جورج راسل (إ.ب.أ)

«جائزة سنغافورة الكبرى»: ضربة إضافية لراسل بسبب تغيير وحدة الطاقة في سيارته

تلقت آمال البريطاني جورج راسل بمنافسة زميله في «مرسيدس»؛ الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي، على لقب بطولة العالم لـ«فورمولا1» ضربة إضافية...

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)

أخضر الناشئات يبحث عن فوزه الآسيوي الأول أمام إندونيسيا

أخضر الناشئات في لقائه الأول مع سنغافورة (الاتحاد السعودي)
أخضر الناشئات في لقائه الأول مع سنغافورة (الاتحاد السعودي)
TT

أخضر الناشئات يبحث عن فوزه الآسيوي الأول أمام إندونيسيا

أخضر الناشئات في لقائه الأول مع سنغافورة (الاتحاد السعودي)
أخضر الناشئات في لقائه الأول مع سنغافورة (الاتحاد السعودي)

يواجه المنتخب السعودي للناشئات لكرة القدم، غداً الخميس، نظيره الإندونيسي، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا، المقامة في سنغافورة.

ويبحث «أخضر الناشئات» عن تحقيق فوزه الأول في التصفيات، بعدما تعثر في الجولة الماضية أمام نظيره السنغافوري بهدف دون مقابل.

ويختتم المنتخب السعودي مشواره في التصفيات بمواجهة منتخب البحرين، الأحد المقبل.

وكان «الأخضر» قد خاض معسكره الإعدادي في العاصمة الماليزية كوالالمبور، بمشاركة 24 لاعبة، بواقع 3 حارسات، و7 لاعبات في خط الدفاع، و8 في خط الوسط، و6 في خط الهجوم، وهن: دانة البنعلي، وتاليا كتبي، ومريم الطيار، وجوان النصار، وديالا سروجي، وريتال حكمي، وحوراء جلال، وجود العمودي، وأروى الرشيد، وريماس أحمد، وهبة عبد الرحمن، وسارة المدني، وديما أحمد، وحلا الشدوخي، وريما عبد العزيز، وغلا صالح، وغدي العتيبي، وسوار عمرو، وكنزي علاء، وحور الفريد، ودانة الضحيان، وسديم السهيمي، وسعدية محمد، وزينب رضا.


لينيكر يدعو مانشستر سيتي إلى الاعتراف بالمخالفات وقبول العقوبات

غاري لينيكر (د.ب.أ)
غاري لينيكر (د.ب.أ)
TT

لينيكر يدعو مانشستر سيتي إلى الاعتراف بالمخالفات وقبول العقوبات

غاري لينيكر (د.ب.أ)
غاري لينيكر (د.ب.أ)

قال غاري لينيكر، قائد منتخب إنجلترا السابق، اليوم (الأربعاء)، إن على مانشستر سيتي الإقرار بمخالفته القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز وقبول العقوبات المترتبة على ذلك، مؤكداً أنه لن يستبعد تجريد النادي من الألقاب التي أحرزها خلال الفترة محل النزاع.

وكانت لجنة مستقلة قد أدانت مانشستر سيتي بجميع التهم المرتبطة بانتهاك القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز على مدى تسعة مواسم بين 2009-2010 و2017-2018، بالإضافة إلى ثلاث من أصل أربع تهم تتعلق بعدم التعاون مع التحقيقات.

ويؤكد الدوري الإنجليزي الممتاز أن سيتي استخدم عقود رعاية «صورية» ضمن ترتيبات هدفت إلى تضخيم الإيرادات وخفض التكاليف بأكثر من 900 مليون جنيه إسترليني (1.19 مليار دولار) على مدار نحو عقد، وهي الفترة التي حقق خلالها النادي عدداً من الألقاب. واستأنف النادي القرار، متمسكاً ببراءته.

وقال لينيكر، مهاجم إيفرتون وتوتنهام هوتسبير وبرشلونة السابق، إن القضية ألقت بظلالها على النادي وعلى كرة القدم الإنجليزية عموماً، لكنه رأى أن اعتراف مانشستر سيتي بمسؤوليته وقبوله للعقوبة قد يساعدان في طي هذه الصفحة.

وقال للصحافيين، على هامش مؤتمر «ليدرز ويك» لصناعة الرياضة في ملعب «ستامفورد بريدج»: «من الواضح أن الوضع يبدو سيئاً للغاية بالنسبة إلى مانشستر سيتي. إنه أمر مؤسف للنادي، ومؤسف لكرة القدم أيضاً».

وأضاف: «أود أن أرى مانشستر سيتي يعترف بالخطأ ويقول ببساطة: نعم، لقد أخطأنا».

وتابع: «ثم يقول: من أجل مصلحة كرة القدم سنقبل القرار، وسنقبل أي عقوبة تُفرض علينا، ثم نمضي قدماً. أعتقد أن ذلك من شأنه أن يخفف من حدة الموقف ويحفظ للنادي بعضاً من ماء الوجه، رغم أنني لا أرى هذا السيناريو مرجحاً».

وأبدى لينيكر تعاطفه مع النادي، قائلاً: «أتعاطف مع جماهير مانشستر سيتي ومع لاعبيه، لأنهم من سيتأثرون أكثر من غيرهم».

وعند سؤاله عما إذا كان ينبغي تجريد سيتي من ألقاب الدوري الإنجليزي الممتاز التي فاز بها خلال الفترة المعنية، قال: «لن أُفاجأ إذا انتهى الأمر إلى ذلك. لكن السؤال هو: من سيدفع الثمن في النهاية؟ اللاعبون والمشجعون».

ومن المقرر أن تُعقد جلسة الاستئناف خلف أبواب مغلقة، فيما لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت العقوبات ستُعلن قبل النظر في الاستئناف أو ما إذا كانت ستدخل حيز التنفيذ فوراً.

ويتصدّر مانشستر سيتي جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 15 نقطة من خمس مباريات، ويستعد لمواجهة ليفربول يوم الأحد، سعياً إلى تحقيق فوزه السادس توالياً.


كوريا الجنوبية تتجه لتقليص إعفاء الرياضيين من الخدمة العسكرية

تعتزم السلطات في كوريا الجنوبية تقليص نظام الإعفاء من الخدمة العسكرية الممنوح لرياضيي النخبة (أ.ف.ب)
تعتزم السلطات في كوريا الجنوبية تقليص نظام الإعفاء من الخدمة العسكرية الممنوح لرياضيي النخبة (أ.ف.ب)
TT

كوريا الجنوبية تتجه لتقليص إعفاء الرياضيين من الخدمة العسكرية

تعتزم السلطات في كوريا الجنوبية تقليص نظام الإعفاء من الخدمة العسكرية الممنوح لرياضيي النخبة (أ.ف.ب)
تعتزم السلطات في كوريا الجنوبية تقليص نظام الإعفاء من الخدمة العسكرية الممنوح لرياضيي النخبة (أ.ف.ب)

تعتزم السلطات في كوريا الجنوبية تقليص نظام الإعفاء من الخدمة العسكرية الممنوح لرياضيي النخبة، عقب موجة انتقادات شعبية طالت لاعبي كرة القدم الذين احتفلوا بإعفائهم بعد إحرازهم ذهبية دورة الألعاب الآسيوية التي أقيمت مؤخراً في اليابان، وفق ما أعلنت، الأربعاء.

ويتوجب عادة على الذكور القادرين بدنياً أداء خدمة عسكرية في كوريا الجنوبية تتراوح بين 18 شهراً وسنتين قبل بلوغ الثامنة والعشرين.

لكن الحكومة تمنح إعفاء من هذه الخدمة للفائزين بالميدالية الذهبية في الألعاب الآسيوية أو بأي ميدالية أولمبية، بحيث يكتفي الرياضيون بخضوعهم لأسابيع قليلة من التدريب العسكري الأساسي.

وبعد تتويج المنتخب الوطني لكرة القدم بلقب دورة الألعاب الآسيوية، الأسبوع الماضي، تركزت الانتقادات على قائد الفريق لي غي هيوك الذي قال في مقابلة بعد المباراة: «لن أذهب إلى الجيش».

كما زاد من حدة الجدل مقطع فيديو للاعب بارك سيونغ سو، لاعب فريق الشباب في نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، ظهر فيه مرتدياً قبعة تسريح عسكرية مائلة إلى أحد الجانبين وهو يؤدي التحية العسكرية مبتسماً.

وقال وزير الرياضة تشاي هوي يونغ أمام النواب خلال جلسة رقابية برلمانية، الأربعاء: «أعتقد أن هناك إجماعاً عاماً واسعاً على ضرورة جعل النظام أكثر عدالة وإخضاعه لمعايير أكثر صرامة».

وأضاف: «ليس أمامنا خيار سوى التحرك في اتجاه تقليصه».

وأشار إلى أن الجهات الحكومية المعنية ستعمل معاً لوضع «إجراءات شاملة» في هذا الشأن، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

وفي جلسة منفصلة، قال وزير الدفاع كانغ شين تشول إن هدف وزارته «تقليص الإعفاء تدريجياً وصولاً إلى إلغائه بالكامل».

وقدم اللاعبان اعتذارهما على خلفية الجدل، ووصف لي، المدافع البالغ 26 عاماً الذي يلعب في الدوري المحلي، تصريحاته بأنها «غير مدروسة».

وتُعد الإعفاءات العسكرية قضية حساسة في كوريا الجنوبية، وعادة ما يتجنب الرياضيون الحديث عنها علناً.

وكان نجم توتنهام الإنجليزي السابق سون هيونغ مين من أبرز الحالات السابقة بحصوله على الإعفاء بعد قيادته منتخب بلاده لإحراز ذهبية دورة الألعاب الآسيوية عام 2018 في إندونيسيا.

وعندما سُئل سون عن الإعفاء بعد النهائي، قال: «عوضاً عن التفكير في ذلك، جئنا إلى هنا من أجل الفوز بهذه البطولة».