مانشيني: 9 تغييرات أفقدت إيطاليا سلاسة الأداء أمام تركيا

روبرتو مانشيني (أ.ب)
روبرتو مانشيني (أ.ب)
TT

مانشيني: 9 تغييرات أفقدت إيطاليا سلاسة الأداء أمام تركيا

روبرتو مانشيني (أ.ب)
روبرتو مانشيني (أ.ب)

كشف روبرتو مانشيني، المدير الفني لمنتخب إيطاليا، أنه كان يتوقع أن يفقد فريقه «بعضاً من سلاسة أدائه» بعد إجراء 9 تغييرات في مباراته ضد ضيفه منتخب تركيا.

وحقق منتخب إيطاليا انتصاراً كبيراً 3-1 على منتخب تركيا، مساء أمس (الاثنين)، في الجولة الرابعة بالمجموعة الأولى، في المستوى الأول لبطولة دوري أمم أوروبا لكرة القدم.

ورفع منتخب إيطاليا رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثاني بترتيب المجموعة، بفارق نقطة أمام منتخب بلجيكا صاحب المركز الثالث، بينما ظل منتخب تركيا قابعاً في مؤخرة الترتيب بلا نقاط، بينما حافظت فرنسا على صدارتها بعشر نقاط.

وكان مانشيني قد صرح قبل المباراة بأن الخطأ الأكبر سيكون الاستهانة بتركيا، وقد ثبتت صحة هذا التحذير؛ إذ كان فريق المدرب فينتشينزو مونتيلا هو الأفضل في الشوط الأول.

وبعد تصديات حاسمة من حارس المرمى الإيطالي جيانلويجي دوناروما، وفترة طويلة من الاستحواذ التركي على الكرة، افتتح جيانلوكا سكاماكا التسجيل للمنتخب الأزرق مستفيداً من كرة مرتدة بطريقة خاطئة من الدفاع، ليسددها مباشرة من مسافة قريبة من المرمى، نحو 7 أمتار.

ولم يكن مفاجئاً أن يسجل أرال سيمشير هدف التعادل المستحق لتركيا، ولكن الهدف الأول لريكاردو كالافيوري بقميص المنتخب الإيطالي، وهدف آخر من بيو إسبوزيتو في اللحظات الأخيرة حسما المباراة لصالح أصحاب الأرض.

وصرح مانشيني لمحطة «راي سبورت» التلفزيونية الإيطالية: «على الرغم من التغييرات، كان هناك شعور طبيعي بالإرهاق. عانينا في البداية، ولكن اللاعبين نجحوا في استعادة توازنهم وتسجيل هدف آخر بعد التعادل 1-1. لقد كانت مباراة جيدة بالنظر إلى أنها الرابعة في فترة زمنية قصيرة كهذه».

وشهدت القائمة الأساسية لمنتخب إيطالياً 9 تغييرات مقارنة بمباراة الفريق السابقة أمام فرنسا بباريس، وهو ما أثر بطبيعة الحال على الأداء في اللقاء الذي استضافته مدينة بولونيا.

وأضاف مانشيني: «كان الأمر المؤكد الوحيد هو أننا سنفقد بعضاً من تلك السلاسة في الأداء، وهو أمر كان متوقعاً تماماً. كما كان لدينا لاعبان حصلا على إنذار، وبدا أن الحكم يميل لمنحهما بطاقات أخرى، لذا قمت بتغييرهما».

وعاد أليساندرو رومانو، لاعب خط وسط كالياري الإيطالي، إلى صفوف منتخب إيطاليا؛ حيث لعب في بعض الأحيان كلاعب وسط مكلف بأدوار هجومية ودفاعية في آن واحد، بدلاً من صانع ألعاب تقليدي.

وعلق مانشيني قائلاً: «يمكن لرومانو أداء هذا الدور بسهولة؛ إنه بحاجة لخوض مثل هذه المباريات لمواصلة التطور».

واختتم منتخب إيطالياً سلسلة من 4 مباريات في دوري الأمم الأوروبية خلال 11 يوماً، وقد أظهرت تحسناً ملحوظاً مقارنة بالهزيمة الافتتاحية بنتيجة صفر-2 أمام ضيفه بلجيكا؛ حيث تغلب 4-1 على مضيفه منتخب تركيا بمدينة بورصة، ثم تعادل 1-1 مع مضيفه منتخب فرنسا، وصولاً إلى نتيجة هذه الأمسية في ملعب «دال آرا» في بولونيا.

ويعود المنتخب الإيطالي للتجمع مجدداً لخوض المباراتين الأخيرتين في المجموعة الشهر المقبل؛ حيث يستضيف فرنسا في 12 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، ثم يحل ضيفاً على بلجيكا بعدها بثلاثة أيام.

وشدد مانشيني في ختام تصريحاته: «يتعين علينا مواصلة السير على هذا النهج؛ إذ من المرجح أن نلعب مباراة حاسمة لتأمين موقعنا عند مواجهة بلجيكا».


مقالات ذات صلة

مالك ورجل أعمال ولاعب... ميسي يضع خططاً كبيرة مع إسدال الستار على حقبة ذهبية

رياضة عالمية ليونيل ميسي (إ.ب.أ)

مالك ورجل أعمال ولاعب... ميسي يضع خططاً كبيرة مع إسدال الستار على حقبة ذهبية

يستعد الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي لخوض مباراته الأخيرة مع منتخب بلاده بعد مسيرة حافلة بالألقاب والإنجازات مع منتخب «راقصي التانغو».

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (رويترز)

دورة طوكيو: ألكاراس يحرز أول ألقابه منذ عودته من الإصابة

احتفظ الإسباني كارلوس ألكاراس المصنف ثالثاً عالمياً بلقبه بطلاً لدورة طوكيو في كرة المضرب (500 نقطة) بفوزه على التشيكي ييري ليهيتشكا التاسع عشر

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية زين الدين زيدان (أ.ف.ب)

زيدان يثني على أوليسيه: «ما فعله استثنائي»

أشاد زين الدين زيدان مدرب المنتخب الفرنسي بأداء البديل مايكل أوليسيه بعد تسجيله هدفين في فوز فرنسا الساحق على بلجيكا 4 - 1.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية زين الدين زيدان (أ.ف.ب)

زيدان يجتاز بدايته مع فرنسا دون هزيمة ويشيد بتألق أوليسه

كان الجميع يترقب بفارغ الصبر أول أسبوعين لزين الدين زيدان على رأس منتخب فرنسا بعد 14 عاماً من قيادة ديدييه ديشان

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية تأكدت طموحات الهند وقطر لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية عام 2036 (رويترز)

7 دول تتنافس على استضافة أولمبياد 2036... وقطر بينها

قالت اللجنة الأولمبية الدولية اليوم الثلاثاء إن سبع دول، من بينها قطر وألمانيا والهند، تتنافس على استضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2036.

«الشرق الأوسط» (لوزان )

مالك ورجل أعمال ولاعب... ميسي يضع خططاً كبيرة مع إسدال الستار على حقبة ذهبية

ليونيل ميسي (إ.ب.أ)
ليونيل ميسي (إ.ب.أ)
TT

مالك ورجل أعمال ولاعب... ميسي يضع خططاً كبيرة مع إسدال الستار على حقبة ذهبية

ليونيل ميسي (إ.ب.أ)
ليونيل ميسي (إ.ب.أ)

يستعد الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي لخوض مباراته الأخيرة مع منتخب بلاده، بعد مسيرة حافلة بالألقاب والإنجازات مع منتخب «راقصي التانغو». وفي مباراته الدولية رقم 208، وهو رقم قياسي يجعله اللاعب الأكثر تمثيلاً لمنتخب الأرجنتين، وهدافه التاريخي، سيودع ميسي الجماهير في لحظات مؤثرة خلال مباراة ودية ضد بنين على ملعب مونومنتال في العاصمة بوينس آيرس. وكان اللاعب، الذي يعتبر على نطاق واسع الأعظم في تاريخ الأرجنتين، ولا ينافسه في ذلك سوى النجم الراحل دييغو مارادونا، أعلن اعتزاله اللعب دولياً في 31 أغسطس (آب) الماضي، وذلك بعد ستة أسابيع من الهزيمة في نهائي كأس العالم لكرة القدم الأخيرة أمام إسبانيا، مشيراً إلى أنه لم يعد لديه ما يقدمه للمنتخب. ويؤكد ليونيل سكالوني، مدرب منتخب الأرجنتين، أن الباب يظل مفتوحاً أمام ميسي للاستمرار إذا رغب في ذلك، وأنه لا حرج في تغيير رأيه، إلا أن هذا الفصل يبدو كأنه قد طوي بالفعل. في المقابل، سوف تستمر مسيرة ميسي مع الأندية، إذ يمتد عقده مع فريق إنتر ميامي الأميركي حتى نهاية موسم 2028، مع خضوع العقد للمراجعة سنوياً، ولا يتوقع المقربون منه أن يرحل عن النادي قبل حلول الموعد المحدد لانتهاء العقد، بل من المرجح جداً أن يجدد عقده إذا شعر بأنه قادر ذهنياً وبدنياً على مواصلة اللعب. وعند سؤال المقربين منه عما سيحدث بعد ذلك، يكتفون بالابتسام، لأن ميسي لم يعتد يوماً التخطيط لما هو أبعد من مباراته القادمة. ومع ذلك، فإن ملامح مستقبله تبدو واضحة أمامنا، فهو سيبقى مرتبطاً بعالم الساحرة المستديرة، لأنه سيجد صعوبة بالغة في العيش بعيداً عنها، لكن اهتماماته التجارية الأخرى تمتد إلى ما هو أبعد بكثير من نطاق اللعبة. ولطالما راقت لميسي فكرة العمل كمدير رياضي، أو مستشار للرئيس، بحيث يكون قريباً من مراكز اتخاذ القرار دون تحمل أعباء السفر المستمر، والمكالمات الهاتفية الكثيرة. وعندما سئل مؤخراً عما يفضله... أن يكون مدرباً أم مالكاً لنادٍ، اختار قائد منتخب الأرجنتين أن يكون مالكاً، فحياة المدرب ومصيره مرتبطان بنتائج المباريات كل أسبوع، كما أن عليه القلق بشأن أمور كثيرة تفوق ما يفضله ميسي. أما المالك فإنه يرسم مسار النادي من موقع أكثر هدوءاً، وبعيداً عن صخب المستطيل الأخضر، ومع ذلك، لن يكون ميسي مالكاً يكتفي بالموافقة على تعيين المدرب، ثم يبتعد، بل سيرغب في المشاركة في كل التفاصيل. وتجري حالياً الترتيبات الأولية لذلك في إسبانيا، حيث يعد نادي يو إي كورنيلا، الواقع على أطراف مدينة برشلونة، والمنافس بدوري الدرجة الخامسة الإسباني، بمثابة حاضنة لتطوير اللاعبين الشباب، وقد استحوذ عليه ميسي في شهر أبريل (نيسان) الماضي. كما أعلن نادي سي دي إلدينسي، المنافس في دوري الدرجة الثانية الإسباني، عن انتقال ملكيته إلى ميسي في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، وبانتظار الحصول على الموافقة الرسمية من المجلس الأعلى للرياضة في إسبانيا. وسيكون إلدينسي هو النادي المحوري لأنشطته الكروية، لكن الهدف هذا الموسم لا يقتصر على تجنب الهبوط، ولهذا السبب تولى خافي كاييخا، المدرب السابق لفريق فياريال، مهمة تدريب الفريق تزامناً مع وصول المالك الجديد. وتقوم الخطة على إدارة الناديين عبر أشخاص يثق بهم ميسي، ليكونوا بمثابة حلقة وصل بينه وبينهما إلى حين تفرغه التام لمتابعتهما بنفسه. وفي الوقت الراهن يتابع ميسي كل مباريات إلدينسي من كثب عبر جهاز الكمبيوتر الخاص به، وعقب فوز الفريق 4 / 1 على ريال أوفييدو كانت رسالته الأولى بصفته المالك الجديد عبارة عن منشور على تطبيق «إنستغرام» حمل عبارة «هيا يا ديبورتيفو». وظهر بوضوح تأثير اسمه، وجاذبيته، إذ تقدم نحو 12 راعياً في غضون أيام قليلة، بعضهم علامات تجارية كانت تتفاوض مع الملاك السابقين دون إتمام أي اتفاق، وبعضهم الآخر تربطهم به علاقة مسبقة. وفي أوروغواي أسس ميسي بالاشتراك مع لويس سواريز، زميله السابق في برشلونة الإسباني، نادي ديبورتيفو إل إس إم، وذلك في مايو (أيار) عام 2025، ونجح الفريق في الصعود إلى دوري الدرجة الثالثة في البلاد خلال موسمه الأول. في البداية تم طرح فكرة إنشاء شبكة تضم المزيد من الأندية، لكن المبالغ الضخمة المطلوبة للصعود بها عبر درجات الدوري المختلفة أدت إلى تراجع الحماس لتلك الفكرة بسرعة، وهي ليست مطروحة للنقاش حالياً، إذ ينصب تركيز ميسي الآن على معرفة ما إذا كان بإمكان إلدينسي ترسيخ مكانته في الدوري الإسباني. وهناك رابط أيضاً بمدينة ميامي، فبموجب عقده مع نادي إنتر ميامي، سيحصل ميسي على حصة في ملكية النادي عند اعتزاله، لكن تأسيس نادٍ خاص به، بامتياز رياضي مستقل، ليس جزءاً من الخطة. وهنا يدور سؤال هو: هل يمكن أن يعود ميسي لمسقط رأسه لنادي نيولز أولد بويز، حيث لعب في طفولته بمدينة روزاريو؟ لكن الإجابة هي أنه لم تكن هذه الفكرة محل نقاش رسمي على الإطلاق. وربما خطرت الفكرة بباله أثناء احتساء مشروب المتة مع سواريز، تماماً كما قد تخطر بباله فكرة العودة إلى برشلونة، أو خوض تجربة مع نابولي الإيطالي، نادي مارادونا، في مرحلة ما. ولا يتوقع أي شخص قريب من اللاعب حدوث ذلك، فكل الخطط تتمحور حول أوروبا، وميامي، وهناك منزل مثالي بانتظار العائلة في كاستيلديفيلس، بالقرب من البحر، ومدينة برشلونة، حسبما أفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي). وسيظل نادي نيولز أولد بويز قريباً منه، إذ يعتبر النادي واحداً من الأكاديميات الـ16 المشاركة في «كأس ميسي» لهذا العام. إذا كان امتلاك الأندية يمثل شغفاً بالنسبة لميسي، فإن كرة القدم للناشئين تمثل شغفاً آخر، وخير دليل على ذلك هو حرصه الدائم على حضور مباريات ابنه، وفعاليات «كأس ميسي»، فهو يكرس وقته وماله لدعم بطولة مخصصة لأكاديميات الفئة العمرية تحت 16 عاماً، وهي البطولة التي انطلقت بمشاركة 8 فرق. وفي العام الماضي توقع المنظمون أن يحضر ميسي مباراة، أو اثنتين، وربما المباراة النهائية فقط، لكنه فاجأ الجميع بحضوره ومتابعته لكافة اللقاءات طوال أيام البطولة. وفي هذا العام تضاعف عدد المشاركين ليصل إلى 16 فريقاً، حيث تقام المنافسات بدءاً من 25 أكتوبر الجاري في مرافق نادي إنتر ميامي بولاية فلوريدا الأميركية، وبمشاركة أندية بارزة، مثل أتلتيكو مدريد، وبرشلونة، وإنتر ميلان، وآرسنال، وتشيلسي، ويو إي كورنيلا، وغيرها. وبعيداً عن ملاعب كرة القدم، قام ميسي بتكوين محفظة استثمارية تساعد في تفسير سبب تقدير مجلة «فوربس» لصافي ثروته بنحو 1.‏1 مليار دولار في يونيو (حزيران) الماضي، مع أرباح بلغت نحو 140 مليون دولار خلال العام السابق، موزعة بين كرة القدم، والأعمال التجارية. وتعتبر صفقة الرعاية مدى الحياة التي وقعها مع شركة «أديداس» الألمانية للأدوات والمستلزمات الرياضية في عام 2017 أشهر صفقاته في هذا المجال. ومن بين أبرز مشاريعه تبرز أيضاً سلسلة فنادق «إم آي إم هوتيلز»، وهي مجموعة تضم ستة فنادق مميزة (بوتيك) تمتد مواقعها من إيبيزا إلى أندورا، وتتولى مجموعة «ميليا» إدارتها بموجب اتفاقية تأجير سارية منذ الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. واشتق اسم إم آي إم من الجمع بين اسمي ميسي ومجموعة فنادق «ماجستيك»، وتدار هذه الفنادق ضمن مجموعة «ميليا كوليكشن». وفي مسقط رأسه بمدينة روزاريو، تستثمر شركته العائلية في مشروع «كاراسكو إم» السكني، الذي يضم 24 منزلاً بالقرب من نهر بارانا، حيث تتولى وكالة العقارات المملوكة لزميله السابق في منتخب الأرجنتين، أنخيل دي ماريا، إدارة المبيعات. كما أن ميسي شريك كذلك في سلسلة مطاعم «إل كلوب دي لا ميلانيسا» التي تعتزم فتح خمسة أفرع في إقليم كتالونيا، ولديه أيضاً مجموعة منتجات مخصصة لمشروب المتة بالتعاون مع شركة «ستانلي» العملاقة في مجال أواني المشروبات، وتعد هذه الشراكة أول اتفاقية طويلة الأمد تعقدها العلامة التجارية مع أحد الرياضيين، حيث شارك ميسي برأيه في اختيار المواد والألوان المستخدمة. وقد بدأ مساره في عالم الأعمال بمشاركة والده، حيث تولى خورخي ميسي الذي توفي في أغسطس الماضي عن عمر ناهز 68 عاماً إدارة شؤون ابنه منذ البداية، غير أن بعض نصائحه المبكرة أوقعت العائلة في مشكلات مع السلطات الضريبية في إسبانيا. وتوسعت الشركة لاحقاً لتشمل فروعاً متخصصة في الإنتاج التلفزيوني، والتسويق، والإعلام، والشراكات التجارية، وغيرها، وكانت جميع هذه الأنشطة راسخة ومستقرة بحلول الوقت الذي ألمت فيه بـ«خورخي» وعكة صحية خطيرة. ويضع ميسي ثقته في القائمين على إدارة هذه الأعمال، وبعضهم يرافقه منذ بداياته في برشلونة، كما تضمن عملية الفحص والتدقيق الدقيقة ألا تعرض عليه أو يختار إلا الأمور التي يشعر بالراحة تجاهها، فهو من يحدد طبيعة علاقته بعالم الأعمال، ولا أحد يفرض عليه أي شيء. ففي ميامي، وخلال شهر نوفمبر الماضي، صرح ميسي لـ«منتدى أميركا للأعمال» قائلاً: «عالم الأعمال أمر يثير اهتمامي. أود مواصلة التعلم، لأنني لا أعرف شيئاً، وما زلت في بداية الطريق». لقد باتت المحفظة الاستثمارية التي أعدها فريق عمله مثيرة للإعجاب بالفعل، في حين يواصل هو السعي لتحقيق المزيد من الأهداف الكروية للحفاظ على جذوة الشغف متقدة.


دورة طوكيو: ألكاراس يحرز أول ألقابه منذ عودته من الإصابة

كارلوس ألكاراس (رويترز)
كارلوس ألكاراس (رويترز)
TT

دورة طوكيو: ألكاراس يحرز أول ألقابه منذ عودته من الإصابة

كارلوس ألكاراس (رويترز)
كارلوس ألكاراس (رويترز)

احتفظ الإسباني كارلوس ألكاراس المصنف ثالثاً عالمياً بلقبه بطلاً لدورة طوكيو في كرة المضرب (500 نقطة) بفوزه على التشيكي ييري ليهيتشكا التاسع عشر 7 - 6 (7 - 4) و6 - 4 الثلاثاء في المباراة النهائية، محققاً أول تتويج له منذ عودته من الإصابة.

واضطر ألكاراس، البالغ 23 عاماً، إلى بذل جهد كبير أمام ليهيتشكا، قبل أن يرفع أول كأس له منذ تتويجه بلقب دورة الدوحة فئة 500 نقطة في منتصف فبراير (شباط)، فيما خاض في طوكيو أول نهائي له منذ أبريل (نيسان) عندما خسر أمام الإيطالي يانيك سينر في دورة مونتي كارلو لماسترز الألف نقطة.

وفي الأسبوع التالي خلال دورة برشلونة، تعرض ألكاراس لإصابة في معصمه اليمنى، شكلت بداية غياب دام أكثر من أربعة أشهر عن الملاعب.

وخاض الإسباني هذه الدورة باعتبارها ثالث مشاركاته فقط منذ عودته من الإصابة، وذلك بعد بلوغه ربع نهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة ومشاركته في كأس لايفر.

ويعد هذا اللقب الثالث لألكاراس هذا العام، بعد تتويجه أيضاً ببطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى، والسابع والعشرين في مسيرته الاحترافية.

وجاء النهائي بعد ساعات من إعلان المصنف الأول عالمياً الإيطالي يانيك سينر انتهاء موسمه مبكراً بسبب إصابة مستمرة في الركبة.

ودخل ألكاراس المباراة النهائية متفوقاً 3 - 1 في المواجهات المباشرة على ليهيتشكا الذي كان يسعى لإحراز أول ألقابه هذا الموسم.

ييري ليهيتشكا (أ.ب)

وبدأ التشيكي المباراة بقوة، فكسر إرسال منافسه الإسباني في الشوط الأول ومنعه من إيجاد إيقاعه في اللقاء.

لكن ألكاراس عاد وكسر الإرسال في منتصف المجموعة الأولى بعد شوط سادس طويل وشاق، قبل أن يقدم استعراضاً قوياً من الضربات الهجومية في الشوط التالي.

ورغم ذلك، أثبت ليهيتشكا أنه منافس عنيد، واضطر ألكاراس إلى تنفيذ ضربتين ساقطتين رائعتين لحسم المجموعة الأولى في الشوط الفاصل (7 - 4) بعد 59 دقيقة.

وواصل ليهيتشكا إزعاج منافسه في المجموعة الثانية، غير أن حامل اللقب انتزع أفضلية كسر الإرسال في منتصفها وتحديداً الشوط السابع وتقدم 4 – 3، ثم حافظ عليه حتى حسمها 6 - 4 في 37 دقيقة.

ومن المقرر أن يشارك ألكاراس في دورة شنغهاي لماسترز الألف نقطة التي تنطلق الأربعاء.

وكان الإسباني انسحب من نسخة العام الماضي في اللحظة الأخيرة بعد تتويجه بلقب طوكيو، مبرراً ذلك بـ«مشكلات بدنية»، كما انتقد حينها الروزنامة المزدحمة في عالم التنس.


زيدان يثني على أوليسيه: «ما فعله استثنائي»

زين الدين زيدان (أ.ف.ب)
زين الدين زيدان (أ.ف.ب)
TT

زيدان يثني على أوليسيه: «ما فعله استثنائي»

زين الدين زيدان (أ.ف.ب)
زين الدين زيدان (أ.ف.ب)

أشاد زين الدين زيدان مدرب المنتخب الفرنسي، بأداء البديل مايكل أوليسيه، بعد تسجيله هدفين في فوز فرنسا الساحق على بلجيكا 4 - 1، على ملعب «ستاد دو فرنس» ضمن الجولة الرابعة من المستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.

وقال زيدان في مؤتمر صحافي عقب المباراة: «أوليسيه، ما فعله ببساطة استثنائي». وكان لاعب بايرن ميونيخ الألماني أحد نجوم المنتخب الفرنسي بعد دخوله إلى أرض الملعب من على مقاعد البدلاء في الدقيقة الـ60، فسجل هدفين ومرر كرة حاسمة، ليقلب تأخر بلاده أمام بلجيكا بهدف دودي لوكيباكيو (35).

وأضاف زيدان في إشارة إلى أول معسكر دولي له بصفته مدرباً للمنتخب الفرنسي الذي حقق 3 انتصارات في 4 مباريات: «هذا أمر مشجع، وأنا متفائل جداً بالمستقبل. أنا سعيد بالنتائج، فقد حصدنا 10 نقاط، وبغض النظر عن الانتصارات والنقاط، فإن الرضا الأكبر هو العمل الجيد الذي قمت به مع اللاعبين والجهاز الفني. كان من المهم جداً أن نخوض 15 يوماً بجودة عالية. هناك جوانب تحتاج إلى تحسين، ولكن هذا سيحدث تدريجياً. بإمكاننا تقديم أداء أفضل، وسنقدم أداء أفضل».

وأعرب نجم خط الوسط السابق البالغ 54 عاماً عن أسفه فقط لـ«ضعف الفاعلية الهجومية في آخر 25 - 30 متراً، كما كانت الحال في المباريات الثلاث الأخرى». وأردف: «علينا أن نضغط أكثر داخل منطقة الجزاء، وأن نُشرك عدداً أكبر من اللاعبين في الملعب، لنكون أكثر فاعلية. لكن عندما تعادلنا، تغيرت مجريات المباراة تماماً. إنه مكافأة للجميع، ويختتم الأيام الـ15 بنتيجة إيجابية للغاية».

وبدوره، أثنى أندي ضيوف على زميله أوليسيه، قائلاً: «هو لاعب قادر على تغيير مجرى المباريات». وأضاف لاعب وسط إنتر الإيطالي الذي أعاد المدرب زيدان توظيفه في مركز الظهير الأيسر: «كنت أعرفه من قبل، من فرق الشباب الفرنسية. إنه لاعب من الطراز الرفيع، وقد رأينا ذلك طوال المعسكر التدريبي. إنه قادر على تغيير مجرى المباريات».

وأعرب الحارس غيوم ريست الذي خاض مباراته الدولية الأولى مع المنتخب الأول أمام بلجيكا والمتوج بالميدالية الفضية في أولمبياد باريس إلى جانب أوليسيه، عن الرأي نفسه. وقال حارس تولوز بإعجاب: «إنه لاعب ممتاز للغاية. لقد صنع الفارق عندما دخل، وقدم أداءً رائعاً، ونحن سعداء بانضمامه إلينا».

وكان ليني يورو الذي انتقل من منتخب فرنسا تحت 21 عاماً إلى المنتخب الأول في بداية المعسكر التدريبي ليحل بدلاً من إبراهيما كوناتيه المصاب، الأكثر إشادة بأوليسيه الذي سجل 4 أهداف في 4 مباريات، بالإضافة إلى تمريرتين حاسمتين. وقال مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي: «بصراحة، ما يقدمه للفريق في كل مرة مثير للإعجاب. آمل في أن يستمر على هذا المنوال. وبصراحة، مع كل ما يقدمه للفريق، لن نشتكي، على ما أعتقد».