التضخم التركي يتباطأ إلى 29.73 % سنوياً في سبتمبر دون التوقعات

رجل يتفقد السلع في أحد المتاجر بإسطنبول بتركيا (رويترز)
رجل يتفقد السلع في أحد المتاجر بإسطنبول بتركيا (رويترز)
TT

التضخم التركي يتباطأ إلى 29.73 % سنوياً في سبتمبر دون التوقعات

رجل يتفقد السلع في أحد المتاجر بإسطنبول بتركيا (رويترز)
رجل يتفقد السلع في أحد المتاجر بإسطنبول بتركيا (رويترز)

تباطأ التضخم السنوي في تركيا إلى 29.73 في المائة، خلال سبتمبر (أيلول) الماضي، مسجلاً مستوى دون التوقعات، رغم ارتفاع تضخم أسعار المستهلكين 1.84 في المائة على أساس شهري، وفقاً لبيانات معهد الإحصاء التركي، الصادرة يوم الاثنين.

كان استطلاع، أجرته «رويترز»، قد توقّع ارتفاع التضخم الشهري بنسبة 2.3 في المائة، خلال سبتمبر، مدفوعاً بارتفاع أسعار الطاقة، في ظل استمرار الصراع بالشرق الأوسط، إلى جانب الزيادات الموسمية بأسعار السلع مع العودة إلى المدارس، في حين كان من المتوقع أن يبلغ التضخم السنوي 30.3 في المائة.

جاء ارتفاع التضخم في سبتمبر مدفوعاً، بشكل رئيسي، بزيادة موسمية بلغت 14.2 في المائة في تكاليف التعليم مع بدء العام الدراسي، إلى جانب ارتفاع أسعار الملابس والنقل والإسكان، بينما تراجعت أسعار الغذاء بشكل طفيف.

وفي أغسطس (آب) الماضي، بلغ التضخم الشهري لأسعار المستهلكين 1.84 في المائة، في حين سجل المعدل السنوي 31.51 في المائة.

وأبقى البنك المركزي التركي على هدفه المرحليّ للتضخم بنهاية العام عند 24 في المائة، بينما رفع توقعاته للتضخم، في نهاية العام، إلى 28 في المائة، وفقاً لأحدث تقرير للتضخم نشره في أغسطس.

وكان البنك المركزي قد أبقى، الشهر الماضي، سعر الفائدة الرئيسي عند 37 في المائة، كما كان متوقعاً، ليحافظ عليه دون تغيير، للاجتماع الخامس على التوالي، في قرار عُدَّ، على نطاق واسع، آخِر توقف قبل بدء دورة تيسير نقدي، في وقت لاحق من العام.

وكان بنك «جيه بي مورغان» قد توقّع، في وقت سابق، أن تشير بيانات سبتمبر إلى تباطؤ الاتجاه الأساسي للتضخم، بما يمهد الطريق أمام خفض أسعار الفائدة في اجتماع لجنة السياسة النقدية المقرر في أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.

وأظهرت بيانات الاثنين أيضاً ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين المحليين بنسبة 2.07 في المائة على أساس شهري، خلال سبتمبر، ليصل معدل الارتفاع السنوي إلى 27.38 في المائة.


مقالات ذات صلة

عوائد سندات منطقة اليورو تتباين مع تحوّل المستثمرين إلى الملاذات الآمنة

الاقتصاد أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

عوائد سندات منطقة اليورو تتباين مع تحوّل المستثمرين إلى الملاذات الآمنة

تباينت عوائد سندات منطقة اليورو مجدداً، الاثنين، وإن جاءت التحركات أقل حدة مقارنة بنهاية الأسبوع الماضي، في ظل إقبال المستثمرين على الأصول التقليدية الآمنة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد مركبات تتحرك خلال ساعة الذروة الصباحية وسط ضباب مع شروق الشمس في برلين بألمانيا (رويترز)

نشاط الأعمال في منطقة اليورو يتسارع لأعلى مستوى في 3 سنوات ونصف

تسارع نشاط الأعمال في منطقة اليورو خلال سبتمبر (أيلول) الماضي إلى أسرع وتيرة له في نحو 3 أعوام ونصف العام، مدعوماً بقوة الطلب وتحسن أداء قطاع الخدمات...

«الشرق الأوسط» (عواصم)
الاقتصاد مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرنكفورت (رويترز)

مسؤول في «المركزي الأوروبي»: ارتفاع الطاقة قد يضغط على النمو ويحد من التشديد النقدي

قال كبير الاقتصاديين بالبنك المركزي الأوروبي، فيليب لين، إن الارتفاع المتأخر في تكاليف الطاقة خلال الصيف قد يشكل عبئاً على النمو الاقتصادي.

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت)
الاقتصاد رجل يلتقط صوراً مع شروق الشمس خلف جسر البرج ومنطقة كناري وارف المالية في لندن (رويترز)

ارتفاع تكاليف الوقود يدفع أسعار الخدمات البريطانية إلى أسرع وتيرة منذ مايو

أبلغت شركات الخدمات البريطانية عن زيادة الضغوط على تكاليفها خلال سبتمبر (أيلول)، مع ارتفاع أسعار الوقود بفعل الصراع في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد رسم بياني لمؤشر «داكس» في بورصة فرانكفورت ألمانيا «رويترز»

الأسهم الأوروبية تسترد بعض خسائرها... وضغوط مالية تهبط بالمؤشر الفرنسي

ارتفعت الأسهم الأوروبية قليلاً يوم الاثنين، مستردة بعض خسائر الأسبوع الماضي، في حين تعرضت الأسهم الفرنسية لضغوط بفعل المخاوف المالية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«صنكور» تبيع حصصاً في حقول نفط كندية لـ«إيثاكا» البريطانية مقابل 842 مليون دولار

مهندس يشاهد ناقلة نفط في البحر (من الموقع الإلكتروني لشركة «إيثاكا إنرجي»)
مهندس يشاهد ناقلة نفط في البحر (من الموقع الإلكتروني لشركة «إيثاكا إنرجي»)
TT

«صنكور» تبيع حصصاً في حقول نفط كندية لـ«إيثاكا» البريطانية مقابل 842 مليون دولار

مهندس يشاهد ناقلة نفط في البحر (من الموقع الإلكتروني لشركة «إيثاكا إنرجي»)
مهندس يشاهد ناقلة نفط في البحر (من الموقع الإلكتروني لشركة «إيثاكا إنرجي»)

أعلنت شركة «صنكور إنرجي Suncor Energy» الكندية، أنها وافقت على بيع حصصها في ثلاثة أصول نفطية بحرية لشركة «إيثاكا إنرجي Ithaca Energy» -التي تتخذ من لندن مقراً لها- مقابل 1.2 مليار دولار كندي (841.69 مليون دولار أميركي) تُدفع نقداً ومقدماً.

تشمل الصفقة حصة «صنكور» البالغة 48 في المائة في حقل «تيرا نوفا»، وحصة 40 في المائة في حقل «وايت روز»، وحصة 38.6 في المائة في مشروع «ويست وايت روز»، كما تتضمن دفعة إضافية مشروطة تصل إلى 350 مليون دولار كندي مرتبطة بأسعار النفط المستقبلية.

وذكرت «صنكور» أن «إيثاكا» ستتحمل أيضاً التزامات الاستثمار وجميع الالتزامات المستقبلية المرتبطة بهذه الأصول، بما في ذلك برنامج للامتثال التنظيمي للآبار بقيمة 500 مليون دولار كندي يبدأ في حقل «تيرا نوفا» عام 2027، بالإضافة إلى الالتزامات المقدرة المتعلقة بإنهاء العمليات (التخلي عن الأصول) وعقود الإيجار التي تبلغ قيمتها الإجمالية 1.4 مليار دولار كندي.

وقالت «إيثاكا» إن هذا الاستحواذ يمثل أول صفقة دولية لها، وسيمكنها من ترسيخ حضورها في مناطق التنقيب البحري شرق كندا.

كما توقعت «إيثاكا» أن تؤدي الصفقة فور إتمامها، إلى تعزيز مؤشراتها المالية، بما في ذلك الأرباح المعدَّلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك وتكاليف الاستكشاف، والتدفق النقدي الحر، وحصة السهم من التوزيعات النقدية.

وقال ريتش كروغر، الرئيس التنفيذي لشركة «صنكور»: «تركز هذه الصفقة جهودنا بشكل أكبر على الفرص التي تحقق أقصى قيمة طويلة الأجل للمساهمين».

وستحتفظ «صنكور» بحصصها في مشروعي «هيبرون» و«هيبرنيا» البحريين.

في سياق منفصل، أعلنت «صنكور» أنها رفعت قيمة إعادة شراء الأسهم -ضمن برنامجها المعتاد لإعادة شراء الأسهم- من 500 مليون دولار كندي إلى 750 مليون دولار كندي شهرياً، وذلك بدءاً من شهر أكتوبر (تشرين الأول).

وذكرت الشركتان أنه من المتوقع إتمام الصفقة في أوائل عام 2027.


«كونوكو فيليبس» تتوقع ارتفاع الحد الأدنى لسعر النفط إلى 70 دولاراً للبرميل

حفاراتان تعملان أمام منصة حفر داخل حقل للنفط في ميدلاند بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
حفاراتان تعملان أمام منصة حفر داخل حقل للنفط في ميدلاند بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
TT

«كونوكو فيليبس» تتوقع ارتفاع الحد الأدنى لسعر النفط إلى 70 دولاراً للبرميل

حفاراتان تعملان أمام منصة حفر داخل حقل للنفط في ميدلاند بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
حفاراتان تعملان أمام منصة حفر داخل حقل للنفط في ميدلاند بولاية تكساس الأميركية (رويترز)

قال رايان لانس، رئيس مجلس إدارة شركة «كونوكو فيليبس»، يوم الاثنين، إنه يتوقع ارتفاع الحد الأدنى لأسعار النفط إلى نحو 70 دولاراً للبرميل، ويرى أن سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي عند منتصف الدورة الاقتصادية سيتراوح بين 65 و70 دولاراً للبرميل.

وأضاف، خلال مؤتمر «إنرجي إنتليجنس» المنعقد في لندن، أن إنتاج النفط الأميركي قد يتجاوز نطاقاً يتراوح بين 14 مليوناً و14.5 مليون برميل يومياً إذا ظلت أسعار النفط قرب مستوياتها الحالية.

ويُتداول خام برنت حالياً فوق 100 دولار للبرميل، حتى مع أنباء تفيد بعودة ضخ الإمدادات من الخليج عبر مضيق هرمز وطرق أخرى بديلة، في الأسواق.


معنويات المستثمرين في منطقة اليورو تتراجع خلال أكتوبر

أفق الحي المصرفي بفرنكفورت خلال غروب الشمس في ألمانيا (رويترز)
أفق الحي المصرفي بفرنكفورت خلال غروب الشمس في ألمانيا (رويترز)
TT

معنويات المستثمرين في منطقة اليورو تتراجع خلال أكتوبر

أفق الحي المصرفي بفرنكفورت خلال غروب الشمس في ألمانيا (رويترز)
أفق الحي المصرفي بفرنكفورت خلال غروب الشمس في ألمانيا (رويترز)

تراجعت معنويات المستثمرين في منطقة اليورو، خلال أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، مع انخفاض التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة، ما أثار شكوكاً حول إمكانية حدوث تحسن اقتصادي، وفقاً لمسح «سنتيكس»، الصادر يوم الاثنين.

وانخفض مؤشر «سنتيكس» لمنطقة اليورو إلى 2.7 نقطة في أكتوبر، من 5.1 نقطة في سبتمبر (أيلول) الماضي، مقارنة مع توقعات المحللين البالغة 5.0 نقطة.

يأتي ذلك بعد أن سجل المؤشر، في سبتمبر، أعلى مستوى له في أكثر من أربعة أعوام، وفق «رويترز».

ووفق «سنتيكس»، فإن تقييم المستثمرين الأوضاع الحالية ظل مستقراً، في حين يُعزى تراجع المؤشر إلى «انتكاسة ملحوظة» في توقعات المستثمرين.

واستقر مؤشر تقييم الوضع الحالي عند -3.3 نقطة في أكتوبر، بينما تراجعت التوقعات الاقتصادية بمقدار 5 نقاط كاملة على أساس شهري إلى 8.8 نقطة.

وأكد مسح «سنتيكس» أنه «في ألمانيا، على النقيض، لا تزال الآمال بحدوث تحسن اقتصادي ناشئ قائمة، لكننا نرى هنا أيضاً تراجعاً في التوقعات لا ينبغي تجاهله».

وفي ألمانيا، تراجع المؤشر الرئيسي لـ«سنتيكس» إلى -3.6 نقطة، من -2.8 نقطة، بينما انخفض مؤشر التوقعات إلى 8.0 نقطة، من 12.3 نقطة في الشهر السابق.

في المقابل، ارتفع مؤشر تقييم الوضع الحالي في ألمانيا، للشهر الرابع على التوالي، مسجلاً أعلى مستوى له منذ مايو (أيار) 2023 عند -14.5 نقطة.

وشمل المسح 1030 مستثمراً، بينهم 218 مستثمراً مؤسسياً، وأُجري خلال الفترة من 1 إلى 3 أكتوبر.