تباطأ التضخم السنوي في تركيا إلى 29.73 في المائة، خلال سبتمبر (أيلول) الماضي، مسجلاً مستوى دون التوقعات، رغم ارتفاع تضخم أسعار المستهلكين 1.84 في المائة على أساس شهري، وفقاً لبيانات معهد الإحصاء التركي، الصادرة يوم الاثنين.
كان استطلاع، أجرته «رويترز»، قد توقّع ارتفاع التضخم الشهري بنسبة 2.3 في المائة، خلال سبتمبر، مدفوعاً بارتفاع أسعار الطاقة، في ظل استمرار الصراع بالشرق الأوسط، إلى جانب الزيادات الموسمية بأسعار السلع مع العودة إلى المدارس، في حين كان من المتوقع أن يبلغ التضخم السنوي 30.3 في المائة.
جاء ارتفاع التضخم في سبتمبر مدفوعاً، بشكل رئيسي، بزيادة موسمية بلغت 14.2 في المائة في تكاليف التعليم مع بدء العام الدراسي، إلى جانب ارتفاع أسعار الملابس والنقل والإسكان، بينما تراجعت أسعار الغذاء بشكل طفيف.
وفي أغسطس (آب) الماضي، بلغ التضخم الشهري لأسعار المستهلكين 1.84 في المائة، في حين سجل المعدل السنوي 31.51 في المائة.
وأبقى البنك المركزي التركي على هدفه المرحليّ للتضخم بنهاية العام عند 24 في المائة، بينما رفع توقعاته للتضخم، في نهاية العام، إلى 28 في المائة، وفقاً لأحدث تقرير للتضخم نشره في أغسطس.
وكان البنك المركزي قد أبقى، الشهر الماضي، سعر الفائدة الرئيسي عند 37 في المائة، كما كان متوقعاً، ليحافظ عليه دون تغيير، للاجتماع الخامس على التوالي، في قرار عُدَّ، على نطاق واسع، آخِر توقف قبل بدء دورة تيسير نقدي، في وقت لاحق من العام.
وكان بنك «جيه بي مورغان» قد توقّع، في وقت سابق، أن تشير بيانات سبتمبر إلى تباطؤ الاتجاه الأساسي للتضخم، بما يمهد الطريق أمام خفض أسعار الفائدة في اجتماع لجنة السياسة النقدية المقرر في أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.
وأظهرت بيانات الاثنين أيضاً ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين المحليين بنسبة 2.07 في المائة على أساس شهري، خلال سبتمبر، ليصل معدل الارتفاع السنوي إلى 27.38 في المائة.
