المرض يضرب السويد قبل مواجهة البوسنة ويربك حسابات بوتر

سيخوض المنتخب السويدي مباراته أمام مضيفه البوسني (إ.ب.أ)
سيخوض المنتخب السويدي مباراته أمام مضيفه البوسني (إ.ب.أ)
TT

المرض يضرب السويد قبل مواجهة البوسنة ويربك حسابات بوتر

سيخوض المنتخب السويدي مباراته أمام مضيفه البوسني (إ.ب.أ)
سيخوض المنتخب السويدي مباراته أمام مضيفه البوسني (إ.ب.أ)

سيخوض المنتخب السويدي مباراته أمام مضيفه البوسني، غداً (الجمعة)، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، وسط أزمة غيابات بعدما ضربت موجة من المرض معسكر الفريق وأبعدت خمسة لاعبين دفعة واحدة.

كان المهاجم ألكسندر إيساك قد غادر المعسكر في وقت سابق بسبب إصابة طفيفة تعرض لها خلال مواجهة رومانيا، ليواجه المدرب غراهام بوتر تحدياً إضافياً بعد تعرض كل من ياسين العياري وبنجامين نيجرين وجوستاف لاجربيلكه و إليوت ستراود وباتريك فوليمارك للمرض.

وقال طبيب المنتخب، يوناس فيرنر، في بيان: «نتخذ جميع الإجراءات اللازمة للحد من انتشار العدوى، كما نتابع حالة اللاعبين المصابين من كثب»، مؤكداً أن أياً من الخماسي المريض لم يرافق البعثة إلى البوسنة.

وأوضح الاتحاد السويدي لكرة القدم في بيان، أن فيلكس بيمو وسامويل دال وهوغو بولين وكين سيما تلقوا استدعاءات للانضمام إلى المنتخب، في إطار تعويض النقص الذي تعانيه التشكيلة بسبب الغيابات.

ورغم هذه الغيابات، يدخل المنتخب السويدي المباراة متصدراً مجموعته الرابعة في المستوى الثاني برصيد ست نقاط من مباراتين، متقدماً بفارق نقطتين على مضيفه البوسني.

وستكون مواجهتهم الأخيرة خلال فترة التوقف الدولي الحالية أمام رومانيا في الخامس من أكتوبر (تشرين الأول).


مقالات ذات صلة

نيفيل: قضية سيتي تضر سمعة الدوري الإنجليزي الممتاز

رياضة عالمية غاري نيفيل (رويترز)

نيفيل: قضية سيتي تضر سمعة الدوري الإنجليزي الممتاز

قال غاري نيفيل إن الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم تعرّض لـ«التشويه» بسبب قرار إدانة مانشستر سيتي بخرق اللوائح المالية للمسابقة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ناو كوساكا (أ.ب)

عودة بطولية لم تكتمل... الياباني كوساكا يكتفي بفضية «الألعاب الآسيوية» في المصارعة الرومانية

حقق البطل الأولمبي الياباني، ناو كوساكا، عودة درامية أمام جماهير بلاده، الخميس، لكنه عجز عن تكرارها في نهائي المصارعة الرومانية...

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة عالمية تخصيص كرة من شركة «بوما» بتصميم حصري للمباراتين المرتقبتين في كلاسيكو الدوري الإسباني بين ريال مدريد وبرشلونة (د.ب.أ)

كرة خاصة من «بوما» لمباراتي الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، تخصيص كرة من شركة «بوما» بتصميم  حصري للمباراتين المرتقبتين في كلاسيكو الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية إقامة دورة الدوحة عام 2031 قبل أشهر من أولمبياد بريزبين 2032 (أ.ف.ب)

قطر «مستعدة» في حال تأجيل آسياد 2030 عاماً واحداً

أكد مسؤول بارز الخميس أن منظمي دورة الألعاب الآسيوية في الدوحة «مستعدون» في حال تأجيل الحدث الرياضي الأبرز في القارة عاماً واحداً إلى 2031.

«الشرق الأوسط» (ناغويا )
رياضة سعودية رمزي الدهامي (الاتحاد السعودي للفروسية)

السعودي رمزي الدهامي يواصل كتابة التاريخ… الميدالية السادسة في «الآسياد»

واصل الفارس السعودي رمزي الدهامي كتابة اسمه في سجل الإنجازات الرياضية السعودية، بعدما حقق الميدالية الذهبية بمنافسات الفرق بدورة الألعاب الآسيوية (ناغويا 2026).

حامد القرني (تبوك)

مساواة تاريخية في جوائز بطولات التنس بدءاً من 2027

الكازاخستانية إيلينا ريباكينا إلى جانب البيلاروسية أرينا سابالينكا (رويترز)
الكازاخستانية إيلينا ريباكينا إلى جانب البيلاروسية أرينا سابالينكا (رويترز)
TT

مساواة تاريخية في جوائز بطولات التنس بدءاً من 2027

الكازاخستانية إيلينا ريباكينا إلى جانب البيلاروسية أرينا سابالينكا (رويترز)
الكازاخستانية إيلينا ريباكينا إلى جانب البيلاروسية أرينا سابالينكا (رويترز)

لطالما أكدت أسطورة التنس بيلي جين كينغ أن أحد أبرز دوافعها لتأسيس رابطة محترفات التنس كان الفارق الكبير في الجوائز المالية بين الرجال والسيدات، مستشهدةً بحصولها على 600 دولار فقط بعد تتويجها ببطولة إيطاليا المفتوحة عام 1970، مقابل 3500 دولار حصل عليها إيلي ناستاسي، بطل منافسات الرجال في العام نفسه.

وبعد نحو ستة عقود من تتويج كينغ على ملاعب مجمع «فورو إيتاليكو»، ستشهد بطولة إيطاليا المفتوحة في روما عام 2027 مساواة إجمالي الجوائز المالية بين الرجال والسيدات، ضمن مبادرة وصفتها رابطة محترفات التنس بأنها «إنجاز كبير»، وأعلنت عنها اليوم الخميس.

وبموجب هذه الخطوة، ستقدم جميع البطولات المشتركة من فئة 1000 نقطة جوائز مالية متساوية للمرة الأولى، بعدما كانت بطولات إيطاليا المفتوحة وكندا المفتوحة وسينسيناتي المفتوحة آخر البطولات في هذه الفئة التي لم تعتمد المساواة بعد.

وتقدم البطولات المشتركة الأخرى من فئة 1000 نقطة، في إنديان ويلز وميامي ومدريد وبكين، جوائز مالية متساوية بالفعل، إلى جانب البطولات الأربع الكبرى.

وقالت فاليري كاميلو، رئيسة رابطة محترفات التنس: «يُعد تحقيق المساواة في الجوائز المالية عبر جميع البطولات المشتركة من فئة 1000 نقطة إنجازاً مهماً لرياضة التنس».

وأضافت: «إنه يبرهن على التزام الرابطة المستمر بقيادة قطاع الرياضة نحو تحقيق المساواة التنافسية والمالية للاعباتنا، كما يُعد دليلاً على استمرارية الرؤية التأسيسية للرابطة».

وكان منظمو بطولة إيطاليا المفتوحة قد تعهدوا عام 2023 بتحقيق المساواة في الجوائز المالية اعتباراً من عام 2025، إلا أن ذلك لم يتحقق.

وبلغ إجمالي الجوائز المالية لمنافسات الرجال في بطولة روما هذا العام 9.6 مليون دولار، مقابل 8.3 مليون دولار لمنافسات السيدات.

وفي سياق متصل، أعلنت الرابطة توسيع نطاق إحدى بطولات فئة 250 نقطة، لتقام العام المقبل في مانيلا بالفلبين، وسط اهتمام جماهيري متزايد باللاعبة المحلية أليكس إيالا، المصنفة في المركز الثامن عشر عالمياً.

وكانت الفلبين قد استضافت في يناير (كانون الثاني) من هذا العام بطولة من فئة 125 نقطة.

كما تقرر تقليص عدد البطولات السنوية من فئة 500 نقطة التي يتعين على اللاعبات المصنفات ضمن أول 50 عالمياً المشاركة فيها، من ست بطولات إلى أربع، ليصبح إجمالي الالتزام الأساسي في 2027 المشاركة في 14 بطولة تابعة لرابطة محترفات التنس، بالإضافة إلى البطولات الأربع الكبرى.

وتأتي هذه القرارات بعد اختيار الرابطة مؤخراً مدينة شارلوت بولاية كارولينا الشمالية لاستضافة أبرز أحداثها، «نهائيات رابطة محترفات التنس»، خلال السنوات الثلاث المقبلة، في إحدى الصالات المخصصة لمباريات دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

وقالت كاميلو: «تسعى الرابطة إلى تقديم المزيد للاعبات والبطولات في عام 2027. لقد استمعنا إلى آراء اللاعبات بشأن متطلبات جدول المنافسات، واستجبنا لذلك من خلال تقليص ملموس في الالتزامات».


اتهام الدولي الكرواتي السابق شيميتش في قضية فساد

مدافع المنتخب الكرواتي لكرة القدم السابق داريو شيميتش (إ.ب.أ)
مدافع المنتخب الكرواتي لكرة القدم السابق داريو شيميتش (إ.ب.أ)
TT

اتهام الدولي الكرواتي السابق شيميتش في قضية فساد

مدافع المنتخب الكرواتي لكرة القدم السابق داريو شيميتش (إ.ب.أ)
مدافع المنتخب الكرواتي لكرة القدم السابق داريو شيميتش (إ.ب.أ)

وُجهت الخميس اتهامات إلى مدافع المنتخب الكرواتي لكرة القدم السابق داريو شيميتش في قضية فساد مزعومة مرتبطة بمشروع لتطوير موقع مخيم سياحي ساحلي، إلى جانب شخصين آخرين.

وقالت النيابة الوطنية لمكافحة الفساد في بيان إن المشتبهين الثلاثة «اتُهموا بإساءة استخدام الوظيفة والسلطة، إضافة إلى التحريض على ارتكاب هذه الإساءة»، من دون أن تسميهم.

وحددت وسائل الإعلام المحلية شيميتش بوصفه المشتبه به البالغ 50 عاماً، الذي يُزعم أنه سعى إلى الحصول على تصريح لإقامة المخيم على أرض تقع خارج منطقة البناء المسموح بها، بما يخالف المتطلبات القانونية.

ويضم المشتبه بهما الآخران مسؤولاً إقليمياً سابقاً متهماً بمساعدة شيميتش في الحصول على التصريح اللازم للمخيم، ورجل أعمال محلياً يُزعم أنه عمل وسيطاً.

واحتجز شيميتش لفترة وجيزة في العاصمة زغرب في يوليو (تموز) الماضي، وفي ذلك الوقت وصف محاميه الاتهامات بأنها لا أساس لها.

وفي حال إدانته، يواجه اللاعب السابق عقوبة قد تصل إلى خمس سنوات سجناً.

وفي عام 2024، تقدمت السلطات المحلية في تيسنو، قرب بلدة شيبينيك الساحلية حيث يقع المخيم، بشكاوى ضد شيميتش بشأن أعمال بناء غير قانونية مزعومة في منطقة ساحلية محمية.

وتتعلق القضية بمخيم خاص صغير يضم 10 مواقع تتسع لما يصل إلى 30 شخصاً، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام محلية.

واعتزل شيميتش اللعب الدولي عام 2008، بعدما أصبح آنذاك أول لاعب كرواتي يبلغ حاجز 100 مباراة دولية مع منتخب بلاده.

وبدأ شيميتش مسيرته مع ناديه المحلي دينامو زغرب عام 1992، وخاض مباراته الدولية الأولى بعد أربع سنوات، ولعب دوراً محورياً في بلوغ كرواتيا المركز الثالث في كأس العالم 1998 في فرنسا.

وبعد ستة مواسم مع دينامو، انضم إلى إنتر ميلان الإيطالي، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى غريمه المحلي ميلان، حيث فاز بلقب الدوري ولقبين في دوري أبطال أوروبا، قبل أن ينضم إلى موناكو الفرنسي عام 2008.

وعاد شيميتش إلى دينامو بعد عامين، لكنه اعتزل بعد ذلك بفترة وجيزة.

ومنذ ذلك الحين، أسس شركة معروفة لتعبئة المياه، تُوزع منتجاتها في مختلف أنحاء المنطقة.


مستقبل غامض ينتظر رونالدو مع البرتغال بعد مغادرته معسكر الفريق

البرتغالي كريستيانو رونالدو قبيل مواجهة ويلز في دوري الأمم الأوروبية (أ.ف.ب)
البرتغالي كريستيانو رونالدو قبيل مواجهة ويلز في دوري الأمم الأوروبية (أ.ف.ب)
TT

مستقبل غامض ينتظر رونالدو مع البرتغال بعد مغادرته معسكر الفريق

البرتغالي كريستيانو رونالدو قبيل مواجهة ويلز في دوري الأمم الأوروبية (أ.ف.ب)
البرتغالي كريستيانو رونالدو قبيل مواجهة ويلز في دوري الأمم الأوروبية (أ.ف.ب)

أثار قرار أيقونة كرة القدم العالمية كريستيانو رونالدو المفاجئ بمغادرة معسكر منتخب البرتغال، عقب خلاف بدا واضحاً مع خورخي خيسوس، مدرب الفريق، تساؤلات عديدة حول مستقبله الدولي.

ويتساءل محبو كرة القدم: هل انتهت مسيرة رونالدو مع منتخب البرتغال؟ أم أنه سيصالح مدربه ويعود للمشاركة من جديد خلال فترة التوقف الدولي المقبلة؟

ولم تتوفر إجابات واضحة اليوم الخميس، بعد يوم واحد من قرار الهداف التاريخي لكرة القدم الدولية للرجال مغادرة معسكر منتخب بلاده، وهو القرار الذي أُعلن عنه بعد ساعات قليلة من تصريح خيسوس بأن النجم المخضرم لن يشارك أساسياً أمام الدنمارك ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.

واكتفى رونالدو (41 عاماً)، الذي شارك في كأس العالم للمرة السادسة في مسيرته هذا العام، بالقول إنه سيكشف للشعب البرتغالي عن «الحقيقة بشأن الأسباب» الكامنة وراء رحيله في الوقت المناسب.

كما لم يقدم الاتحاد البرتغالي لكرة القدم تفاصيل تذكر، مكتفياً بالإشارة إلى أن رونالدو غادر المعسكر، وأن بقية أعضاء الفريق سيواصلون التركيز على المباراة التي تقام في وقت لاحق من مساء اليوم الخميس أمام الدنمارك.

وهنا يلوح في الأفق مؤشر محتمل، بعدما ظهر بالفعل مالك جديد لقميص رونالدو الشهير رقم 7، إذ من المقرر أن يرتديه رافاييل لياو في مباراة الخميس.

وفي البرتغال، أشعلت أنباء رحيل رونالدو التكهنات بأن النجم الرياضي الأبرز في البلاد، الذي سبق أن ألمح إلى أن هذا هو موسمه الأخير في كرة القدم، لن ينضم مجدداً إلى المنتخب البرتغالي.

وفي عنوانها الرئيسي، تساءلت صحيفة «جي إم»، التي تصدر في مدينة ماديرا، مسقط رأس رونالدو: «هل هذه هي النهاية؟».

ووصفت صحيفة «أ بولا» الرياضية البرتغالية الأمر بأنه «وداع حزين»، بينما عنونت صحيفة «أو جوجو»: «رونالدو يدير ظهره للمنتخب الوطني».

هل يواجه رونالدو عقوبة الإيقاف؟

بغض النظر عن القرارات التي سيتخذها رونالدو والاتحاد البرتغالي لكرة القدم مستقبلاً، ربما يواجه النجم المخضرم عقوبة قاسية بسبب رحيله عن المعسكر.

وتنص اللوائح التأديبية للاتحاد على أن أي لاعب «يتخلى عن أو يتغيب»، دون مبرر، عن حصة تدريبية أو مباراة أو نشاط للمنتخبات الوطنية، أو أي نشاط يتعلق بتمثيل الاتحاد، «يعاقب بالإيقاف لمدة تتراوح بين شهر واحد وستة أشهر»، إضافة إلى فرض غرامة مالية عليه، فيما تنص اللوائح على أن «الغياب أو ترك المعسكر سيؤدي إلى إيقاف اللاعب احترازياً وبشكل تلقائي».

وأبلغ رونالدو الاتحاد بقراره بالمغادرة، لكن لم يتضح ما إذا كان هذا القرار سيُعتبر مبرراً وفقاً للوائح الاتحاد.

ولم يصدر أي رد فوري من الاتحاد البرتغالي لكرة القدم أو ممثلي رونالدو على طلبات التعليق التي قدمتها وكالة «أسوشييتد برس» اليوم.

وفيما يتعلق بالخطوة التالية للنجم البرتغالي، أفادت تقارير بأن رونالدو سافر إلى العاصمة الإسبانية مدريد، التي كانت مقراً لإقامته لسنوات عديدة خلال لعبه مع ريال مدريد، وهي المدينة التي يقيم فيها عادة عندما لا يكون منشغلاً باللعب مع فريقه النصر السعودي.

ولم يقدم البيان الذي نشره رونالدو عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي سوى القليل من التلميحات بشأن خطوته المقبلة.

وقال رونالدو: «عقب المؤتمر الصحافي لمدرب المنتخب الوطني، وبعد محادثة مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، قررت مغادرة معسكر المنتخب».

واختتم رسالته قائلاً: «حان الوقت الآن لتمني التوفيق للبرتغال ولجميع زملائي في الفريق».

وكان كثيرون يتوقعون اعتزال رونالدو اللعب دولياً بعد كأس العالم، ورغم تأكيده أنه لن يشارك في نسخة أخرى من المونديال، فإنه تعهد بمواصلة اللعب والسعي لتحقيق إنجاز الوصول إلى 1000 هدف في مسيرته، إذ يبلغ رصيده حالياً 979 هدفاً، منها 146 هدفاً دولياً مع المنتخب البرتغالي.

وكان رونالدو قد صرح مؤخراً بأن الموسم الحالي في الدوري السعودي للمحترفين سيكون على الأرجح الأخير في مسيرته الاحترافية، ومن المقرر أن يخوض النصر مباراته المقبلة في 9 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.

من جانبه، نفى خيسوس وجود خلاف مع رونالدو. وكان المدرب البرتغالي، الذي سبق له تدريب اللاعب في نادي النصر الموسم الماضي حين توجا معاً بلقب الدوري السعودي، قد تولى المهمة خلفاً للإسباني روبرتو مارتينيز بعد خروج البرتغال من دور الـ16 في كأس العالم الأخيرة.

وخلال المؤتمر الصحافي الذي سبق مباراة الدنمارك، أمس الأربعاء، صرح خيسوس بأنه لا يخطط لإشراك رونالدو أساسياً في المباراة، لكنه نفى وجود أي خلاف بينه وبين اللاعب.

وأشار خيسوس إلى أن رونالدو أبلغه بأنه سيتقبل أي قرار يتخذه المدرب، قائلاً: «يبدو كما لو أنه كانت هناك مشكلة بيننا، لكن لم تكن هناك أي مشكلة»، وذلك قبل أن يعلن رونالدو قراره بالرحيل.

ولم يشارك رونالدو في فوز البرتغال 2-1 على النرويج، يوم الأحد الماضي، ولم يتدرب مع بقية المجموعة منذ ذلك الحين، ما أثار شائعات واسعة النطاق حول خلاف محتمل مع خيسوس، الذي صرح بأن اللاعب سيتدرب بشكل طبيعي يوم الأربعاء، لكن رونالدو قرر في النهاية المغادرة.

واعترف خيسوس بأن لاعباً بمكانة رونالدو يستحق معاملة مختلفة من المدربين، لكنه شدد على أن «القواعد تسري على الجميع».

وأقر خيسوس أيضاً بأنه أخبر رونالدو بأنه سيشارك لبضع دقائق على الأقل أمام النرويج، لكنه عدل عن رأيه بسبب ظروف المباراة، مؤكداً أنه صاحب القرار في اختيار تشكيلة الفريق، كما شدد على أنه «لن يتخذ أي لاعب قراراً نيابة عني».

وأشار خيسوس إلى أنه ارتكب خطأ بإبقاء رونالدو يجري عمليات الإحماء لفترة طويلة دون إشراكه أمام النرويج، مضيفاً أن «أي لاعب» كان سيشعر بالاستياء من هذا الموقف.

وكان رونالدو قد شارك أساسياً خلال انتصار البرتغال 1-0 على ويلز، يوم الخميس الماضي، لكنه استُبدل في الدقيقة 67، قبل أن ينشر أول أمس الثلاثاء صورة له عبر «إنستغرام» بقميص المنتخب، مرفقة بعلم بلاده ورمز تعبيري لقلب.