البطالة السعودية دون مستهدف 2030... والمشاركة تتوسع

تراجعت إلى 6.5 % في الربع الثاني... وانخفاض ملحوظ بين فئة الشباب

أحد معارض التوظيف التي تجمع الشركات مع الباحثين عن العمل في السعودية (الشرق الأوسط)
أحد معارض التوظيف التي تجمع الشركات مع الباحثين عن العمل في السعودية (الشرق الأوسط)
TT

البطالة السعودية دون مستهدف 2030... والمشاركة تتوسع

أحد معارض التوظيف التي تجمع الشركات مع الباحثين عن العمل في السعودية (الشرق الأوسط)
أحد معارض التوظيف التي تجمع الشركات مع الباحثين عن العمل في السعودية (الشرق الأوسط)

تقترب سوق العمل السعودية من مرحلة مختلفة في مسار خفض البطالة، بعدما أصبح المعدل بين المواطنين عند مستويات تقل عن المستهدف الذي حددته «رؤية 2030»، فيما يتجه التحدي تدريجياً من زيادة الوظائف إلى توسيع قاعدة المشاركة وتحسين نوعية الفرص واستيعاب المزيد من السعوديين في اقتصاد يتغير هيكله بسرعة.

وأظهرت بيانات الهيئة العامة للإحصاء للربع الثاني من 2026 انخفاض معدل البطالة بين السعوديين إلى 6.5 في المائة على أساس سنوي، مقابل استقرار البطالة الإجمالية للسكان عند 3 في المائة، في وقت واصلت فيه مؤشرات مشاركة الشباب والنساء والارتباط بالقطاع الخاص تشكيل ملامح المرحلة الجديدة لسوق العمل.

وبحسب البيانات، ارتفع معدل البطالة بين السعوديين بشكل طفيف، بواقع 0.1 نقطة مئوية، مقارنة بالربع الأول من العام، لكنه سجل انخفاضاً قدره 0.3 نقطة مئوية على أساس سنوي. وانخفض معدل البطالة الإجمالي 0.1 نقطة مئوية مقارنة بالربع السابق و0.2 نقطة مئوية عن الربع الثاني من 2025.

وتباين أداء سوق العمل بين الجنسين، إذ انخفض معدل البطالة بين السعوديين الذكور إلى 4.8 في المائة، من 4.9 في المائة في الربع الأول، بينما ارتفع بين السعوديات إلى 9.6 في المائة، من 9 في المائة. وبلغ معدل مشاركة السعوديين الذكور في القوى العاملة 63.9 في المائة، مقابل 33.7 في المائة للسعوديات.

تحسن في بطالة الشباب

وأظهرت البيانات تحسناً ملحوظاً في مؤشرات بطالة الشباب، إذ انخفض معدل البطالة للفئة العمرية بين 15 و24 عاماً إلى 15.2 في المائة، من 16 في المائة في الربع السابق.

وتراجع معدل البطالة بين الشابات السعوديات 0.9 نقطة مئوية إلى 19.5 في المائة، فيما انخفض بين الشباب الذكور 0.8 نقطة مئوية إلى 13 في المائة. وفي الفئة العمرية الرئيسية للعمل بين 25 و54 عاماً، بلغ معدل البطالة 5.5 في المائة، بينما استقر عند 1.2 في المائة بين من تبلغ أعمارهم 55 عاماً فأكثر.

وتعكس هذه المؤشرات أهمية التحولات التي تشهدها سوق العمل السعودية، خصوصاً مع زيادة مشاركة المواطنين في النشاط الاقتصادي وتوسع فرص العمل في قطاعات جديدة، بالتوازي مع برامج التوطين وإعادة تشكيل العلاقة بين الباحثين عن عمل والقطاع الخاص.

القطاع الخاص في صدارة الخيارات

وأظهرت بيانات الهيئة أن 96.7 في المائة من السعوديين المتعطلين كانوا مستعدين لقبول فرص العمل في القطاع الخاص، بينما استخدم الباحثون عن عمل في المتوسط ثلاثة أساليب للبحث عن وظيفة.

وتصدر التقدم المباشر إلى أصحاب العمل وسائل البحث، تلاه استخدام المنصة الوطنية الموحدة للتوظيف «جدارات»، إلى جانب الاستفادة من المنصات المهنية لنشر وتحديث السير الذاتية.

كما أظهرت البيانات استعداد النسبة الأكبر من المتعطلين للعمل ثماني ساعات أو أكثر يومياً، وقبول التنقل إلى مقر العمل لمسافة تستغرق ما يصل إلى ساعة، بما يوفر مؤشرات على استعداد الباحثين عن عمل للتكيف مع متطلبات الوظائف المتاحة.

«رؤية 2030» تستهدف خفض البطالة

ويأتي استمرار تراجع بطالة السعوديين في سياق مستهدفات «رؤية 2030» الرامية إلى رفع مشاركة المواطنين في سوق العمل وتعزيز مساهمة القطاع الخاص في خلق الوظائف.

وكانت «رؤية 2030» قد حددت خفض معدل البطالة بين السعوديين إلى 7 في المائة بحلول 2030 ضمن مستهدفاتها الاقتصادية، بعدما كان المعدل يبلغ 11.6 في المائة في 2016، وهو ما يجعل مستوى 6.5 في المائة المسجل في الربع الثاني أدنى من المستهدف المحدد لنهاية العقد.

ويواكب ذلك توسع برامج التوطين والتدريب والتأهيل ودعم التوظيف، إلى جانب إصلاحات تستهدف زيادة جاذبية القطاع الخاص وتحسين المواءمة بين مهارات المواطنين واحتياجات الاقتصاد.

وكان صندوق النقد الدولي قد أشاد في يوليو (تموز)، عقب اختتام مشاورات المادة الرابعة مع السعودية، بالمكاسب التي حققتها المملكة في سوق العمل ضمن «رؤية 2030»، بما في ذلك زيادة مشاركة المرأة في القوى العاملة، إلى جانب تعزيز دور القطاع الخاص ودعم الاقتصاد غير النفطي.

ولا يقتصر التحدي في المرحلة المقبلة على خفض البطالة، وإنما يمتد إلى رفع جودة الوظائف واستدامتها وزيادة مشاركة السعوديين في القطاعات ذات القيمة المضافة، بما يتناسب مع التحول الاقتصادي الذي تقوده «رؤية 2030».

ومع اقتراب معدل البطالة من مستويات تاريخية منخفضة، ينتقل التركيز تدريجياً من تحقيق خفض كمي في البطالة إلى تعميق مشاركة المواطنين في سوق العمل، ورفع إنتاجيتهم، وضمان قدرة الاقتصاد على استيعاب الداخلين الجدد إلى سوق العمل في السنوات المقبلة.


مقالات ذات صلة

«أم القرى» تبيع أرضاً ضمن «وجهة مسار» في مكة المكرمة بـ49 مليون دولار

الاقتصاد المخطط الرئيسي لوجهة «مسار» (الشركة)

«أم القرى» تبيع أرضاً ضمن «وجهة مسار» في مكة المكرمة بـ49 مليون دولار

وقّعت شركة «أم القرى للتنمية والإعمار» اتفاقية مع شركة «مكيون مطورون عمرانيون» لبيع قطعة أرض ضمن وجهة «مسار» في مكة، لتطوير برج ضيافة، بقيمة 49 مليون دولار...

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد وسّعت «دار غلوبال» أعمالها في السعودية بإطلاق مشروع «ريانة» بالشراكة مع «منظمة ترمب» في الدرعية (الشرق الأوسط)

«دار غلوبال» ترفع أرباحها 149 % في النصف الأول إلى 30.4 مليون دولار

أعلنت شركة «دار غلوبال»، المدرجة في بورصة لندن، ارتفاع صافي أرباحها بنسبة 149 في المائة خلال النصف الأول من عام 2026، ليصل إلى 30.4 مليون دولار.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد رجل يعبر أمام شعار السوق المالية السعودية (رويترز)

أسواق الخليج تتباين مع نفي ترمب تخفيف العقوبات على إيران

تباين أداء أسواق الأسهم الخليجية في التعاملات المبكرة، الأربعاء، بعدما نفى الرئيس الأميركي دونالد ترمب تقارير عن استعداده لتخفيف العقوبات المفروضة على إيران.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد من مراسم توقيع الاتفاقيتين بحضور سعد الكرود ونايف الحمدان ووزير الشؤون الدينية في بروناي (الشرق الأوسط)

«رؤى الحرم المكي» و«رؤى المدينة» توسعان التعاون الاستثماري مع بروناي

وقّعت شركتا «رؤى الحرم المكي» و«رؤى المدينة القابضة»، التابعتان لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، اتفاقيتين للتعاون مع مؤسسة صندوق الأمانة الإسلامي لبروناي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد الجدعان خلال مشاركته في الاجتماع السنوي الحادي عشر لمجلس محافظي البنك الآسيوي للاستثمار (إكس)

الجدعان: نجاح «الآسيوي للاستثمار» يقاس بأثره التنموي لا بحجم تمويله

دعا وزير المالية السعودي محمد الجدعان، البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، إلى التركيز على الأثر التنموي للمشروعات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«تولو أويل» تخسر نزاعاً ضريبياً بـ196.5 مليون دولار مع غانا… وأسهمها تهوي

عامل يسير بموقع للحفر الاستكشافي تابع لشركة «تولو أويل» في لوكيتشار بمقاطعة توركانا - كينيا (رويترز)
عامل يسير بموقع للحفر الاستكشافي تابع لشركة «تولو أويل» في لوكيتشار بمقاطعة توركانا - كينيا (رويترز)
TT

«تولو أويل» تخسر نزاعاً ضريبياً بـ196.5 مليون دولار مع غانا… وأسهمها تهوي

عامل يسير بموقع للحفر الاستكشافي تابع لشركة «تولو أويل» في لوكيتشار بمقاطعة توركانا - كينيا (رويترز)
عامل يسير بموقع للحفر الاستكشافي تابع لشركة «تولو أويل» في لوكيتشار بمقاطعة توركانا - كينيا (رويترز)

خسرت شركة «تولو أويل» (Tullow Oil)، الأربعاء، نزاعاً ضريبياً بقيمة 196.5 مليون دولار مع غانا، وذلك بعد أن رفضت هيئة تحكيم ادعاء الشركة المنتجة للنفط، بأن التقدير الضريبي ينتهك اتفاقياتها النفطية؛ ما أدى إلى هبوط حاد في أسهمها.

واتجهت أسهم «تولو» -التي تركز عملياتها في غرب أفريقيا- لتسجيل أسوأ أداء يومي لها منذ ديسمبر (أيلول) 2019؛ إذ انخفضت بنسبة 45.1 في المائة لتصل إلى 10.7 بنس بحلول الساعة 09:09 بتوقيت غرينتش، وهو رد فعل وصفه آشلي كيلتي، المحلل في شركة «بانمور ليبروم» بأنه مبالغ فيه.

وقال كيلتي: «خسارة القضية الضريبية ليست مفاجأة كبيرة... لكن المشكلة تكمن في أنه ما لم تحرز الشركة تقدماً ملموساً في سداد الديون، فإنني لا أرى فرصاً حقيقية لبقائها على المدى الطويل».

وخلصت هيئة التحكيم إلى أن تقدير ضريبة دخل الشركات الذي فرضته غانا على عائدات التأمين التي تلقتها «تولو» بين عامي 2016 و2019 لم ينتهك الاتفاقيات، وأن الغرامات -التي تعادل 100 في المائة من قيمة التقدير الضريبي- لم تكن مشمولة بالحماية التعاقدية المنصوص عليها في الاتفاقيات.

وأعربت «تولو»، الشركة متعددة الجنسيات، عن خيبة أملها إزاء الحكم، مشيرة إلى أنها ستدرس خطواتها التالية بعد إجراء مزيد من المشاورات مع الحكومة الغانية.

من جانبها، ذكرت وزارة المالية الغانية في بيان أنها ستعمل بشكل وثيق مع «تولو» لتنفيذ قرار التحكيم بما يتماشى مع القانون الغاني، مع مراعاة ضرورة الحفاظ على العمليات في حقلي «جوبيلي» (Jubilee) و«تين» (TEN) النفطيين، ودعم الاستثمارات اللازمة لاستدامة الإنتاج.

وقال وزير المالية كاسيل أتو فورسون، إن الحكومة ستسعى إلى تحصيل المستحقات الضريبية وضمان الإيرادات المستحقة للدولة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على قدرة شركة «تولو» على مواصلة عملياتها واستثماراتها في غانا.

ويُضاف حكم يوم الأربعاء إلى سلسلة من النزاعات الضريبية بين «تولو» وغانا التي شكَّلت عبئاً على الشركة؛ إذ من المقرر أن يتم النظر في قضية منفصلة تتعلق بمطالبة ضريبية بقيمة 190.5 مليون دولار -ناجمة عن خصومات فوائد القروض- أمام هيئة تحكيم في عام 2027.

وقد أمضت «تولو» العام الماضي في إعادة هيكلة أعمالها لتركز بشكل أكبر على غانا، وذلك من خلال بيع أصول في الغابون وكينيا وإعادة تمويل ديونها؛ سعياً لتقليص عبء الديون البالغ 1.4 مليار دولار.

وقال كيلتي: «تحتاج (تولو) -بشكل أساسي- إلى استمرار الحرب في الشرق الأوسط للحفاظ على ارتفاع أسعار النفط؛ ما يمنحها أي فرصة لتوليد تدفقات نقدية حرة إيجابية في النصف الثاني من العام أيضاً».


قادة أفارقة يضعون حجر الأساس لمشروع مصفاة نفط بـ16 مليار دولار

حفل وضع حجر الأساس لبناء مصفاة نفط شرق أفريقيا في لامو بكينيا بحضور 5 رؤساء أفارقة 30 سبتمبر 2026 (رويترز)
حفل وضع حجر الأساس لبناء مصفاة نفط شرق أفريقيا في لامو بكينيا بحضور 5 رؤساء أفارقة 30 سبتمبر 2026 (رويترز)
TT

قادة أفارقة يضعون حجر الأساس لمشروع مصفاة نفط بـ16 مليار دولار

حفل وضع حجر الأساس لبناء مصفاة نفط شرق أفريقيا في لامو بكينيا بحضور 5 رؤساء أفارقة 30 سبتمبر 2026 (رويترز)
حفل وضع حجر الأساس لبناء مصفاة نفط شرق أفريقيا في لامو بكينيا بحضور 5 رؤساء أفارقة 30 سبتمبر 2026 (رويترز)

ترأس خمسة من قادة الدول الأفريقية، الأربعاء، مراسم وضْع حجر الأساس لمشروع مصفاة نفط في شرق أفريقيا بتكلفة 16 مليار دولار، وذلك استجابةً لدعوات تُطالب القارة بتعزيز اكتفائها الذاتي في مجال تحويل المواد الخام إلى منتجات تامة الصنع.

واستضاف الرئيس الكيني ويليام روتو نظراءه من أوغندا وإثيوبيا وتوغو وبنين، بالإضافة إلى الرئيس النيجيري السابق أولوسيجون أوباسانجو، حيث قاموا بجرف التربة في الموقع كإشارة رمزية لبدء أعمال بناء المصفاة.

ومن المتوقع أن تُعالج المصفاة 700 ألف برميل من النفط يومياً عند اكتمال العمل فيها خلال 40 شهراً.

وسيتولى الملياردير النيجيري أليكو دانغوتي تنفيذ المشروع في مدينة لامو الساحلية؛ وكان دانغوتي قد شدّد على ضرورة أن «تقوم أفريقيا بالتصنيع»، مؤكداً، يوم الأربعاء، أن القارة لا يمكنها الاستمرار في «تصدير ما تملكه واستيراد ما تحتاج إليه».

وستعتمد المصفاة على النفط القادم من دول مجاورة مثل أوغندا التي تخطط لتصدير نفطها عبر تنزانيا، وجنوب السودان الذي يصدر نفطه عبر السودان.

وأشار دانغوتي إلى أن دول شرق أفريقيا توفر سوقاً كافية للنفط الذي سيجري تكريره محلياً، موضحاً أن استهلاك دول المنطقة يفوق بكثير حجم الـ700 ألف برميل يومياً التي ستنتجها المصفاة.

وكان من المقرر، في البداية، إنشاء المصفاة في مدينة تانغا الساحلية بتنزانيا، لكن دانغوتي أوضح أنه تقرَّر لاحقاً اختيار لامو؛ نظراً لتمتعها بمياه أعمق، وأرض صلبة قادرة على تحمُّل المُعدات الثقيلة، وإمكانية الوصول إلى أعماق البحار.

كما أرسلت دول أخرى في شرق أفريقيا - وهي رواندا وبوروندي وجنوب السودان وتنزانيا - رؤساء وفود لتمثيل قادتها في المراسم.


محللون يرفعون توقعاتهم لأسعار النفط في 2026

حفارة تعمل بالقرب من احتياطي النفط الخام في حقل نفط حوض بيرميان بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
حفارة تعمل بالقرب من احتياطي النفط الخام في حقل نفط حوض بيرميان بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
TT

محللون يرفعون توقعاتهم لأسعار النفط في 2026

حفارة تعمل بالقرب من احتياطي النفط الخام في حقل نفط حوض بيرميان بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
حفارة تعمل بالقرب من احتياطي النفط الخام في حقل نفط حوض بيرميان بولاية تكساس الأميركية (رويترز)

رفع محللون توقعاتهم لأسعار النفط لعام 2026، وتوقعوا أن يبلغ متوسط خام برنت القياسي نحو 90 دولاراً للبرميل، إذ يعوّض تعطل صادرات الخليج المخاوف بشأن نمو الطلب.

وتوقع استطلاع أُجري في سبتمبر (أيلول) وشمل 30 اقتصادياً ومحللاً، وفقاً لوكالة «رويترز»، أن يبلغ متوسط خام برنت 89.05 دولار للبرميل في 2026، ومتوسط الخام الأميركي 83.90 دولار للبرميل.

وتراوحت التوقعات لمتوسط أسعار برنت بين 77.27 و97.60 دولار.

وقال عدة محللين إن السوق أصبحت مقتنعة على نحو متزايد بأن الاستعادة الكاملة للصادرات عبر مضيق هرمز تظل غير مرجحة في الأجل القريب، مما يلقي بعبء استيعاب جزء كبير من نقص الإمدادات على عاتق المخزونات.

يأتي هذا في الوقت الذي تزداد فيه الاضطرابات في مضيق هرمز، الذي كان ينقل نحو 20 في المائة من إمدادات النفط والغاز العالمية، قبل حرب إيران في أواخر فبراير (شباط) الماضي.