عادت البرتغال من النرويج بفوزها الثاني بقيادة مدربها الجديد خورخي خيسوس، وجاء بنتيجة 2-1 رغم جلوس قائدها المخضرم كريستيانو رونالدو على مقاعد البدلاء الأحد في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة للمستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية.
ودخلت البرتغال والنرويج اللقاء على خلفية فوزهما في الجولة الأولى على ويلز (1-0) والدنمارك (3-2) واللتين تواجهتها الأحد وخرجت الأولى منتصرة على أرضها 2-0.
وكانت الغلبة الأحد لرجال خيسوس الذين ألحقوا بإرلينغ هالاند ورفاقه هزيمتهم الأولى على أرضهم منذ 22 مارس (آذار) وديّا ضد تشيكيا (1-2)، لتبقى النرويج من دون فوز على «سيليساو» أوروبا منذ انتصارها الوحيد في 12 مواجهة في سبتمبر (أيلول) 2010 ضمن تصفيات كأس أوروبا 2012.
وكان من المفترض أن يجمع لقاء الليلة بين اثنين من أكبر نجوم كرة القدم الدولية، أي رونالدو وهالاند.
لكن نجم النصر السعودي الذي يخوض عامه الرابع والعشرين بقميص البرتغال (146 هدفا في 234 مباراة دولية)، بقي على مقاعد البدلاء، فيما حظي هالاند الذي سجل ثنائية في الفوز الافتتاحي على الدنمارك 3-2، بفرصة تعزيز رصيده الذي وصل قبل مباراة الأحد إلى 64 هدفا في 56 مباراة فقط مع بلاده.
وكان مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي على الموعد بإدراكه التعادل لبلاده في الشوط الثاني، بعد تخلفها في الأول بهدف لجواو فيليكس في لقاء افتقدت خلاله البرتغال برونو فرنانديز للإصابة.
وكانت البداية موفقة للبرتغال التي افتتحت التسجيل في الدقيقة 17 بعد لعبة ثلاثية بدأها نونو منديز الذي مرر الكرة على الجهة اليسرى لبيدرو نيتو، فعسكها باتجاه جواو فيليكس الذي سددها من مشارف المنطقة أرضية محكمة في الزاوية اليمنى.
وحاولت النرويج العودة إلى اللقاء وحصلت على فرص عدة للتسجيل لكن من دون توفيق، لتبقى النتيجة على حالها حتى نهاية الشوط الأول، ثم أدركت النرويج التعادل في الثاني من ركلة حرة نفذها مارتن أوديغارد وصدها الحارس ديوغو كوستا، فوصلت إلى باتريك بيرغ الذي حولها باتجاه هالاند، فسجل هدفه الـ65 (51).
لكن الحارس أوريان نايلاند أهدى البرتغال التقدم مجددا عندما مرر الكرة بالخطأ إلى غونزالو راموس، فسددها الأخير ساقطة من خارج منطقة الجزاء إلى الشباك (54) التي كادت أن تهتز مجددا بعد ثوان لكن العارضة تتدخلت في وجه البديل رافايل لياو ثم أطاح غونزالو راموس الكرة خارج الشباك من المتابعة (57).
ومن خطأ ثان فادح للحارس نايلاند الذي خرج لقطع الكرة، أضاف راموس هدفه الشخصي الثاني وهدف بلاده الثالث لكن «في أيه آر» تدخل وألغى الهدف بداعي التسلل على مهاجم ميلان الإيطالي (58).
لكن النرويج لم تستغل إلغاء هذا الهدف لإنقاذ نقطة على الأقل وانتهى بها الأمر بالسقوط على أرضها.
