«دوري الأمم الأوروبية»: التعادل السلبي يخيم على مواجهة سلوفينيا واسكوتلنداhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5322945-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D8%AE%D9%8A%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%81%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7
«دوري الأمم الأوروبية»: التعادل السلبي يخيم على مواجهة سلوفينيا واسكوتلندا
التعادل السلبي خيّم على مواجهة سلوفينيا واسكوتلندا (د.ب.أ)
خيّم التعادل السلبي على مواجهة منتخب سلوفينيا وضيفه منتخب اسكوتلندا، السبت، ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة الأولى في المستوى الثاني بدوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.
ولم ينجح كلا الفريقين في ترجمة الفرص السانحة لكليهما إلى أهداف، ليطلق الحكم صافرة نهاية المباراة بالتعادل السلبي واقتسام الفريقين النقاط في بداية مشوارهما بالبطولة.
وتقام مباراة أخرى بنفس الجولة والمجموعة في وقت لاحق السبت، وتجمع بين منتخبي سويسرا ومقدونيا الشمالية.
وسيواجه المنتخب السلوفيني نظيره مقدونيا الشمالية، يوم الثلاثاء المقبل، في الجولة الثانية، وهي نفس الجولة التي تشهد مواجهة بين اسكوتلندا وسويسرا، الثلاثاء، أيضاً.
أثارت إصابة كيليان مبابي قلقاً في أروقة نادي ريال مدريد، فقد اضطر المهاجم الفرنسي لمغادرة الملعب خلال مباراة فرنسا الأولى في فترة التوقف الدولي الحالية.
«الشرق الأوسط» (مدريد)
سكالوني: وداع ميسي أمام بنين سيكون مؤثراً... وروميرو القائد الجديدhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5322955-%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%B9-%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%A4%D8%AB%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF
سكالوني: وداع ميسي أمام بنين سيكون مؤثراً... وروميرو القائد الجديد
ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين وقائده المعتزل دولياً ليونيل ميسي (رويترز)
اعترف ليونيل سكالوني، المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني لكرة القدم، بأن المباراة الأخيرة لليونيل ميسي مع المنتخب أمام بنين في السادس من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل ستكون مناسبة مؤثرة للغاية، مؤكداً أنه يريد أن يودع قائد الفريق السابق بالطريقة التي يرغب فيها.
وقال سكالوني: «سيكون من الصعب ألا نبكي»، موضحاً أنه حرص على أن يحصل ميسي على فرصة الوداع أمام جماهير بلاده في ملعب «مونومنتال» بالعاصمة بوينس آيرس.
وأعلن ميسي اعتزاله اللعب الدولي في وقت سابق، بعد مسيرة استثنائية مع المنتخب الأرجنتيني خاض خلالها 207 مباريات، وسجل 125 هدفاً منذ ظهوره الدولي الأول عام 2005، ليصبح صاحب الرقم القياسي في المشاركات والأهداف مع منتخب بلاده.
وساهم ميسي في تتويج الأرجنتين بلقب «كوبا أميركا» عامَي 2021 و2024، إلى جانب الفوز بكأس العالم 2022، قبل أن يصل مع الفريق إلى نهائي كأس العالم 2026، الذي خسره أمام إسبانيا.
ومن المنتظر أن يظهر ميسي للمرة الأخيرة بقميص الأرجنتين أمام بنين، وسط استعدادات خاصة لتكريم النجم البالغ من العمر 39 عاماً.
وتستعد شركة «أديداس» لتجهيز قميص خاص لميسي في مباراة الوداع، حيث سيحمل القميص شعاراً مخصصاً على شكل حرف «M» بدلاً من شعار الشركة في موضعه المعتاد، كما يتضمن التصميم تفاصيل ذهبية على شعار المنتخب ورقم القميص.
ومن المقرر أيضاً أن يرتدي ميسي حذاءً مخصصاً للمباراة، يغلب عليه اللون الأبيض مع تفاصيل باللونين الأسود والأزرق واللمسات الذهبية.
وفي سياق آخر، أعلن سكالوني أن المدافع كريستيان روميرو سيكون القائد الجديد للمنتخب الأرجنتيني بعد اعتزال ميسي دولياً.
وقال سكالوني خلال مؤتمر صحافي مساء الجمعة: «القائد سيكون روميرو. كان بالفعل القائد الثالث بعد ميسي ونيكولاس أوتاميندي. ويمكن لإيميليانو مارتينيز أيضاً ارتداء شارة القيادة، كما يستطيع رودريغو دي بول ارتداءها، وكذلك لاوتارو مارتينيز».
وسبق لروميرو، البالغ من العمر 28 عاماً، ارتداء شارة قيادة الأرجنتين ثلاث مرات، خلال الفوز على تشيلي 1/ صفر في تصفيات كأس العالم 2025، وفي مباراة وديّة أمام فنزويلا في العام نفسه، ثم أمام موريتانيا قبل كأس العالم 2026.
اختارت اللجنة الأولمبية الألمانية السبت ملف مدينة ميونيخ للتقدم لدى اللجنة الأولمبية الدولية بطلب استضافة الألعاب الأولمبية الصيفية في أعوام 2036 أو 2040 أو 2044، متفوقاً على ملف كولونيا/راين - رور.
وتخوض ألمانيا بذلك محاولتها الثامنة للتقدم بملف أولمبي منذ عام 1972، عندما استضافت ميونيخ دورة الألعاب الأولمبية الصيفية التي شهدت خصوصاً الهجوم على البعثة الإسرائيلية في القرية الأولمبية، ما أسفر عن مقتل 11 شخصاً من أفراد الفريق الأولمبي الإسرائيلي.
أما الدورتان الأولمبيتان الأخريان اللتان أقيمتا على الأراضي الألمانية، فكانتا عام 1936، شتاء في غارميش - بارتنكيرشن، وصيفاً في برلين.
وقد استُخدمت الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 1936، التي تحل مئويتها بعد عشر سنوات، كأداة دعاية من قبل ألمانيا في عهد النازية.
وفي مؤشر إلى الدعم على أعلى مستوى في الدولة، أعلن الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير القرار في مدينة بادن - بادن جنوب غربي البلاد، بحضور الرئيس السابق للجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ.
ويرتكز ملف ميونيخ خصوصاً على المتنزه الأولمبي الواقع شمال المدينة، والموروث من ألعاب 1972، والذي يخضع لعمليات تحديث منذ عدة سنوات. كما يشارك وسط المدينة، وبقية منطقة ميونيخ الحضرية، بشكل واسع ضمن مشروع متماسك.
وكانت مدينة ميونيخ قد نظمت في خريف 2025 استشارة شعبية أظهرت دعماً واسعاً للمشروع بنسبة 66.4 في المائة، مع مشاركة بلغت 42 في المائة، بعدما اصطدمت اثنتان من آخر ثلاث محاولات ألمانية لاستضافة الألعاب الأولمبية بعقبة الاستفتاءات الشعبية، وهما ملف ميونيخ لدورة الألعاب الشتوية 2022، وملف هامبورغ لدورة الألعاب الصيفية 2024.
وستواصل ميونيخ واللجنة الأولمبية الألمانية الآن مرحلة «الحوار المستمر» مع اللجنة الأولمبية الدولية حتى مارس (آذار) 2027، موعد إجراء اختيار أولي، للانتقال إلى مرحلة «الحوار الاستراتيجي»، حيث ستخضع الملفات المختارة لتقييم أكثر تفصيلاً، وزيارات من لجنة المضيف المستقبلي.
وفي نهاية عام 2028، ستحدد اللجنة الأولمبية الدولية «مضيفاً مفضَّلاً واحداً أو أكثر»، على أن يقدم المرشحون المختارون سلسلة من الضمانات قبل حسم القرار النهائي للفائز بالاستضافة في منتصف عام 2029.
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (رويترز)
من جهته أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن أمله في أن تنظم بلاده دورة الألعاب الأولمبية، عقب اختيار مدينة ميونيخ مرشحاً ألمانياً لاحتضان الألعاب على أراضيها.
وكتب رئيس «الحزب المسيحي الديمقراطي» الألماني عبر منصة «إكس» السبت: «الألعاب الأولمبية مكانها ألمانيا. ميونيخ هي مرشحنا لتنظيم دورة الألعاب، وألمانيا بأكملها تقف وراء ترشحها. نريد أن نجلب الألعاب الأولمبية والبارالمبية إلى بلادنا، لنعيش لحظات تثير القشعريرة، ونحقق نجاحات كبيرة، ونصنع لحظات لا تُنسى، وليتفاعل بلد بأكمله مع الحدث بحماس».
يورغن كلوب مدرب منتخب ألمانيا (د.ب.أ)
أما يورغن كلوب، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم، فأبدى دعمه لخطط بلاده لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية، مستعيداً ذكريات عاطفية من طفولته مع الحدث الرياضي الكبير.
وقال كلوب في مقابلة مع شبكة «إيه آر دي» السبت: «كل ذكرياتي عن الرياضة بدأت في الواقع مع الألعاب الأولمبية. أوقفنا السيارة في موقف السيارات، ونمنا هناك، وتمكنا من الحصول على تذاكر في مكان ما. كنت في الخامسة من عمري وقتها».
وأضاف: «أتمنى بشدة أن أعيش هذا الشعور مرة أخرى. حان الوقت لإعادة الأولمبياد إلى ألمانيا».
ورغم أن كلوب سيكون في سن التقاعد تقريباً إذا استضافت ألمانيا الألعاب في عام 2046، فإن ذلك لم يقلل من حماسه، وقال: «سأكون في السابعة والسبعين من عمري وقتها، وما زلت أريد أن أعيش تجربة الألعاب الأولمبية».
وأكد مدرب المنتخب الألماني أن أكثر ما يحلم به هو استعادة الشعور بالوحدة والتكاتف الذي عاشته ألمانيا خلال كأس العالم 2006، مضيفاً: «كنا نحب أنفسنا أكثر من أي وقت مضى، وأكثر مما فعلنا مرة أخرى لفترة طويلة بعد ذلك».
كريم أديمي: أقدم أفضل مستوياتي «حينما لا أفكر كثيراً»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5322950-%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D8%A3%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D8%A3%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D8%AD%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%B1-%D9%83%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%8B
كريم أديمي: أقدم أفضل مستوياتي «حينما لا أفكر كثيراً»
الألماني كريم أديمي (يمين) جناح برشلونة الإسباني (إ.ب.أ)
قال الألماني كريم أديمي، جناح برشلونة الإسباني، إن أفضل مبارياته مبارياته هي تلك التي يخوضها دون تفكير مسبق.
وذكرت صحيفة «آس» الإسبانية، أن اللاعب الألماني يفضل أن تكون تحركاته عفوية تماماً، مدللة على ذلك بهدفه في شباك ليفانتي في الدوري الإسباني قبل أسبوعين، الذي سجله بطريقة رائعة.
تحدث أديمي عن تلك اللقطة في حواره مع «آس» قائلاً: «كانت اللعبة سريعة للغاية، ولا أعرف حقاً كيف حدث الأمر»، موضحاً أنه رأى الكرة قادمة وتجاوزته لتصبح خلف ظهره، فحاول التعامل مع الموقف بلمسة بكعب القدم وهو معلق في الهواء.
ويضيف: «كنت بعيداً عن المرمى، لذا لم تكن المحاولة قريبة من أن تصبح هدفاً، لكنها كانت حركة سريعة وعفوية وليدة اللحظة».
وأضاف: «أقدم أفضل مستوياتي عندما لا أفكر في أي شيء داخل الملعب، وتأتي تحركاتي بشكل طبيعي».
وتابع أديمي الموجود حالياً بمعسكر منتخب ألمانيا في هرتسوغن أوراخ: «أعتقد أن بإمكاني دائماً تقديم المزيد. لكنني سعيد بكل دقيقة ألعبها، وبكل هدف أسجله، وبكل فوز نحققه، وإذا تمكنت من مساعدة الفريق، فهذا أمر رائع فنحن نطمح للفوز بكل شيء».