«آسياد 2026»: ياباني بعمر الـ11 يحرز ذهبية في الألعاب الإلكترونية

الياباني يوكي كوريهارا يحتفل بذهبية الآسياد في سن الـ11 (أ.ب)
الياباني يوكي كوريهارا يحتفل بذهبية الآسياد في سن الـ11 (أ.ب)
TT

«آسياد 2026»: ياباني بعمر الـ11 يحرز ذهبية في الألعاب الإلكترونية

الياباني يوكي كوريهارا يحتفل بذهبية الآسياد في سن الـ11 (أ.ب)
الياباني يوكي كوريهارا يحتفل بذهبية الآسياد في سن الـ11 (أ.ب)

حقق الياباني يوكي كوريهارا، البالغ 11 عاماً، الميدالية الذهبية للألعاب الإلكترونية في دورة الألعاب الآسيوية السبت بأسلوب مبهر، بعدما سحق سلسلة من المنافسين تفوقه أعمارهم بثلاثة أضعاف.

وفاز تلميذ المرحلة الابتدائية صاحب النظارات، الذي يُعتقد أنه أصغر مشارك في الألعاب المقامة في آيتشي-ناغويا، في نهائي لعبة الألغاز «أبطال بويو بويو» بنتيجة 10-2.

ويُعد أصغر رياضي للبلد المضيف اليابان في تاريخ دورة الألعاب الآسيوية.

وتعد «بويو بويو» رياضة في الـ«إي سبورتس» يحاول فيها اللاعبون إخلاء الشاشة، من النقاط الملونة، عن طريق ترتيبها في صفوف وإزالتها.

وبدا كوريهارا هادئاً طوال الوقت، إذ شق طريقه إلى الذهبية بسلسلة من العروض المبهرة.

وسحق في طريقه التايلاندي تاناراك وونغكيتكون، البالغ 28 عاماً، والمخضرم قياساً لسنه، بنتيجة 10-1 في نصف النهائي، ليضمن على الأقل الميدالية الفضية.

وفي النهائي، ابتسم بالكاد بعد أن تغلب على الكوري الجنوبي كانغ دونغشين (24 عاماً)، رغم تأخره 0-1 في البداية.

وبدأ كوريهارا ممارسة هذه الرياضة في سنته الدراسية الأولى بالمرحلة الابتدائية، وسرعان ما شرع في المنافسة والفوز في البطولات.

وحصل على رخصته الاحترافية في أبريل (نيسان) من هذا العام، وتعود على التغلب بانتظام على لاعبين بالغين.

وقال قبل الألعاب: «من الصعب الموازنة بين ذلك والمدرسة ودروس التقوية، لكنها (المنافسة في اللعبة) ممتعة جداً».

وأضاف: «الآن هي العطلة الصيفية، لذا لدي متسع من الوقت للتدرب. أريد أن أتدرب كثيراً وأطور بعض نقاط القوة الجديدة».

ولا توجد سجلات متاحة بشأن أصغر الحائزين على ميداليات في تاريخ دورة الألعاب الآسيوية، التي أُقيمت للمرة الأولى عام 1951.

لكن الإندونيسية بونغا نيماس فازت بالميدالية البرونزية في التزلج على الألواح للسيدات في سن 12 عاماً في جاكرتا عام 2018.

وفازت الصينية تسوي تشينشي (13 عاماً) بذهبية الألعاب عندما توّجت في منافسة الألواح للسيدات، قبل ثلاث سنوات في هانغزو.


مقالات ذات صلة

مانشيني متفهم لغضب الجمهور الإيطالي

رياضة عالمية روبرتو مانشيني مدرب منتخب إيطاليا (د.ب.أ)

مانشيني متفهم لغضب الجمهور الإيطالي

عبّر روبرتو مانشيني عن تقبله لصافرات استهجان جماهير إيطاليا عقب الخسارة أمام بلجيكا 0-2 الجمعة.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عربية عداءة الماراثون المخضرمة البحرينية شيتايه هابتي (أ.ب)

«آسياد 2026»: ذهبية ماراثون السيدات للبحرينية هابتي

أحرزت عداءة الماراثون المخضرمة البحرينية شيتايه هابتي أول ميدالية ذهبية لها في دورة الألعاب الآسيوية، السبت، في اليابان.

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة عالمية الياباني إيتشيتاكا ياماشيتا يحتفل بذهبية الماراثون في الآسياد (أ.ف.ب)

«آسياد 2026»: الياباني ياماشيتا يفوز بذهبية الماراثون «تحت الأمطار»

انتظر الياباني إيتشيتاكا ياماشيتا اللحظة المناسبة قبل أن ينطلق بقوة ليحصد الميدالية الذهبية في سباق الماراثون بدورة الألعاب الآسيوية السبت.

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة عربية حسام حسن مدرب منتخب مصر لكرة القدم (رويترز)

حسام حسن يهاجم الدوري المصري!

كرَّر حسام حسن مدرب مصر هجومه على الدوري المحلي الممتاز، بعد التعادل مع أنغولا في بداية مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عربية إبراهيم حمداني المدير الفني الجديد للمنتخب الجزائري (أ.ب)

مدرب منتخب الجزائر يحذر من «افتقاد الفاعلية»

أكد إبراهيم حمداني، المدير الفني الجديد للمنتخب الجزائري لكرة القدم، أن فريقه بحاجة إلى فاعلية أكبر وتحسين إنهاء الهجمة الأخيرة عقب فوز الخضر على زامبيا 3-1.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)

مانشيني متفهم لغضب الجمهور الإيطالي

روبرتو مانشيني مدرب منتخب إيطاليا (د.ب.أ)
روبرتو مانشيني مدرب منتخب إيطاليا (د.ب.أ)
TT

مانشيني متفهم لغضب الجمهور الإيطالي

روبرتو مانشيني مدرب منتخب إيطاليا (د.ب.أ)
روبرتو مانشيني مدرب منتخب إيطاليا (د.ب.أ)

عبّر روبرتو مانشيني عن تقبله لصافرات استهجان جماهير إيطاليا عقب الخسارة أمام بلجيكا 0-2 الجمعة، خلال لقائهما لحساب المجموعة الأولى ضمن المستوى الأول لمسابقة دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، إذ أصر على وجود جوانب إيجابية يمكن استخلاصها من الخسارة.

وعاد الحائز مع منتخب بلاده على بطولة أوروبا صيف 2021 إلى قيادة «آتزوري»، لحقبة ثانية هذا الصيف، بعد ثلاث سنوات من مغادرته بشكل مثير للجدل، لتولي تدريب المنتخب السعودي براتب مغرٍ.

وتقع على عاتقه مهمة إحياء أمجاد الحائز على كأس العالم أربع مرات، بعد فشله للمرة الثالثة على التوالي في التأهل للمسابقة.

وبدأ مانشيني مشواره مع المنتخب ضد «الشياطين الحمر» بشكل سيئ، إذ قوبل بالتصفير بعد الخسارة، عند مغادرته ملعب أولمبيكو في روما.

وعند سؤاله عقب اللقاء عما إذا كانت مهمة استعادة ثقة الجماهير أشبه بتسلق قمة إيفرست، أقر مدرب إنتر السابق أن «الأمر أفضل في النهاية، عندما تصل إلى القمة».

وأضاف: «هذا أمر طبيعي تماماً، تخسر فتشعر الجماهير بالإحباط والغضب، وهذا جزء من اللعبة».

لكن رغم الخسارة، رأى مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي السابق أن هناك أموراً يمكن البناء عليها، قبل المباراتين أمام تركيا والمنتخب الفرنسي خارج أرضه.

وقال مانشيني: «يمكننا الاستفادة من الدقائق الـ25 من الشوط الثاني عندما كنا شرسين (هجومياً) جداً، واستعدنا كل الكرات الثانية».

وأضاف: «كان هذا أمراً إيجابياً بالنسبة لي. علينا أن نحاول إضاعة كرات أقل، وهو ما فعلناه في الشوط الأول، وأن نستحوذ (على الكرة) بشكل أكبر».

وعند سؤاله عما إذا كانت ذكرى الخسارة في الملحق المؤهل لمونديال 2026 أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح في مارس (آذار) لا تزال تثقل كاهل لاعبيه، قال: «بالتأكيد هذا أمر يؤثر علينا قليلاً، لكن علينا أن نتجاوزه».

وأضاف: «يمكننا بالتأكيد تحسين أمور، والتفكير في الأمور الإيجابية، وعدم التفكير دائماً فيما حدث سابقاً. لا يمكننا فعل أي شيء حيال ما جرى في الماضي».


«آسياد 2026»: الياباني ياماشيتا يفوز بذهبية الماراثون «تحت الأمطار»

الياباني إيتشيتاكا ياماشيتا يحتفل بذهبية الماراثون في الآسياد (أ.ف.ب)
الياباني إيتشيتاكا ياماشيتا يحتفل بذهبية الماراثون في الآسياد (أ.ف.ب)
TT

«آسياد 2026»: الياباني ياماشيتا يفوز بذهبية الماراثون «تحت الأمطار»

الياباني إيتشيتاكا ياماشيتا يحتفل بذهبية الماراثون في الآسياد (أ.ف.ب)
الياباني إيتشيتاكا ياماشيتا يحتفل بذهبية الماراثون في الآسياد (أ.ف.ب)

انتظر الياباني إيتشيتاكا ياماشيتا اللحظة المناسبة قبل أن ينطلق بقوة ليحصد الميدالية الذهبية في سباق الماراثون بدورة الألعاب الآسيوية السبت، مما أثار حماس الجماهير المحلية التي اصطفت على جانبي الطريق في صباح ممطر في ناغويا، قبل أن تعود شيتايي إيشيتي بالزمن إلى الوراء لتفوز بسباق السيدات لصالح البحرين.

وحقق ياماشيتا، المولود في ناغازاكي، اللقب السابع لليابان في سباق الماراثون للرجال في الألعاب الآسيوية، بعد أن ترك منافسيه يقومون بالجهد الشاق في المقدمة قبل أن ينطلق بخطوة حاسمة.

وكان ياماشيتا جزءاً من مجموعة من ستة متسابقين انفصلت عن البقية عند منتصف المسافة، وظل خلف الكوري الشمالي هان إيل ريونغ، الفائز بفضية هانغزو، والهندي ساوان باروال، ليحددوا وتيرة السباق مع بقاء 10 كيلومترات على النهاية.

وعندما بدأ هان وباروال في التراجع، انطلق ياماشيتا بقوة ووصل إلى خط النهاية في ملعب ميزوهو بارك الرياضي في ساعتين و10 دقائق و49 ثانية، متقدماً بفارق 48 ثانية على باروال، الذي سجل رقماً قياسياً شخصياً.

وقال ياماشيتا: «بينما كان المتسابقون من الصين والهند يتناوبون على قيادة المجموعة، لم أكن أتولى القيادة بنفسي تقريباً. لذا شعرت ببعض الأسف».

وانطلق الصيني فنغ بي يو بقوة في اللحظات الأخيرة ليخطف الميدالية البرونزية من هان.


مبابي «المصاب» يغادر معسكر فرنسا

قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي خارج المعسكر (أ.ف.ب)
قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي خارج المعسكر (أ.ف.ب)
TT

مبابي «المصاب» يغادر معسكر فرنسا

قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي خارج المعسكر (أ.ف.ب)
قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي خارج المعسكر (أ.ف.ب)

سيغادر قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي، الذي تعرض لإصابة في الركبة خلال مباراة دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم أمام تركيا الجمعة، معسكر بلاده «تفادياً لأي مجازفة»، حسب ما أعلن المدرب زين الدين زيدان على قناة «تي إف 1».

وقال «زيزو» رداً على سؤال بشأن خروج مهاجم ريال مدريد الإسباني مباشرة بعد تسجيله هدف التقدم في الدقيقة 54: «الأمور لا تبدو جيدة، للأسف». وأضاف: «أعتقد أنه سيتعين عليه العودة»، قبل أن يسأله صحافي القناة مجدداً: «إذا انتهى معسكر كيليان مبابي؟». فأجاب زيدان: «نعم، لأننا لن نجازف. لقد تعرض لتمدد مفرط في الركبة».

وأكد الاتحاد الفرنسي بعد ذلك أن مبابي، الذي «يعاني من إصابة في أحد الأوتار»، سيعود إلى مدريد من أجل تلقي العلاج.

وكان المدرب الجديد للمنتخب الفرنسي قد أوضح أن مهاجم ريال مدريد أصيب «أثناء التسديدة» التي أسفرت عن هدف الفوز في مرمى تركيا.

وكرر زيدان: «المؤشرات ليست مشجعة تماماً لكي يواصل. لن نجازف».

وعند تسجيل الهدف في الدقيقة 54، تلقى مبابي تمريرة من مايكل أوليسيه، فسدد بقدمه اليمنى وتمكن من خداع الحارس التركي أوغورجان تشاكير، مسجلاً هدفه السابع والستين دولياً.

لكن أفضل هداف في تاريخ المنتخب الفرنسي لم يحتفل بالهدف، إذ بدأ يعرج مباشرة، قبل أن يستلقي على أرضية الملعب واضعاً يده على الجهة الخلفية من ركبته اليسرى، فيما بدت ملامح الألم واضحة على وجهه.

حاول مواصلة اللعب لبعض الوقت، قبل أن يضطر للاستسلام نهائياً في الدقيقة 59. وبعد استبداله بديزيري دوي، توجه مبابي مباشرة إلى غرف الملابس وهو لا يزال يعرج بشكل طفيف، عقب مصافحة سريعة وودية مع مدربه زين الدين زيدان.

وفي أول مباراة في عهد زيدان، فازت فرنسا على تركيا 1-0، وتنتظرها خلال عشرة أيام ثلاثة لقاءات أخرى في دوري الأمم، تبدأ بزيارة بلجيكا الاثنين، ثم استقبال إيطاليا وبلجيكا على ملعب «ستاد دو فرانس» في الثاني والخامس من أكتوبر (تشرين الأول).