قالت الروسية تاتيانا بروزوروفا إن انسحابها من قبل النهائي لبطولة سنغافورة المفتوحة جاء بعد «ضغوط» من أخصائي علاج طبيعي تابع لاتحاد لاعبات التنس المحترفات، شخّص إصابتها بارتجاج في المخ بعد أن تعرضت لضربة بِكُرة.
وقال منظمو البطولة إن بروزوروفا (22 عاماً) انسحبت من منافسات الفردي هذا الأسبوع بسبب الإصابة، مما أدى إلى تأهل الأسترالية تاليا جيبسون إلى النهائي دون خوض المباراة.
وجاء هذا الإعلان عقب انسحاب بروزوروفا وزميلتها صوفيا لانسيري من مباراة دور الثمانية في منافسات الزوجي الجمعة، بعد أن أصيبت بروزوروفا بكرة في وجهها.
وكتبت بروزوروفا: «أصر أخصائي العلاج الطبيعي الذي استدعي إلى الملعب على إخراجي من الملعب لإجراء اختبار معين. ولسوء الحظ، لم أكن أعلم أن بإمكاني رفض ذلك. لم يكن الاختبار سهلاً. وبالنظر إلى أنني أمضيت أكثر من 3 ساعات في الملعب يومياً خلال الأيام الثلاثة الماضية، كنت أعاني من الإرهاق، وواجهت صعوبة في بعض التمارين مثل الوقوف على قدم واحدة مع إغلاق عيني».
وأضافت: «أجريت أنا وفريقي نقاشاً مطولاً مع المنظمين. وضغط أخصائي العلاج الطبيعي على جميع الحاضرين، بل زعم أيضاً أنني غير قادرة على تحمل المسؤولية عن حياتي».
وقالت إن منظمي البطولة دعموا رغبتها في مواصلة اللعب، لكن القرار النهائي كان بيد اتحاد لاعبات التنس المحترفات.
وقال اتحاد لاعبات التنس المحترفات إن بروزوروفا خضعت للتقييم من قبل فريقها الطبي في الموقع وطبيب البطولة، وإن بروتوكولات التعامل مع الارتجاج موجودة لحماية سلامة اللاعبات.
وقال متحدث باسم الاتحاد لـ«رويترز»: «بموجب قاعدة العجز البدني وبروتوكول الارتجاج الدماغي الخاصين بالاتحاد، لا يسمح للاعبة التي يتم تشخيص إصابتها بارتجاج دماغي بالمشاركة في المنافسات، وسيتم اعتبارها غير قادرة بدنياً على ذلك».
وأضاف: «لا تجوز للاعبة العودة إلى المنافسة إلا بعد أن تكمل بنجاح بروتوكول العودة التدريجي المطلوب والحصول على الموافقة الطبية المناسبة».
وكان وصولها إلى قبل النهائي في سنغافورة أفضل إنجاز في مسيرتها.

