«جائزة أذربيجان»: راسل أول المنطلقين... وأنتونيلي يتعرّض لحادث

البريطاني جورج راسل أول المنطلقين في باكو (أ.ب)
البريطاني جورج راسل أول المنطلقين في باكو (أ.ب)
TT

«جائزة أذربيجان»: راسل أول المنطلقين... وأنتونيلي يتعرّض لحادث

البريطاني جورج راسل أول المنطلقين في باكو (أ.ب)
البريطاني جورج راسل أول المنطلقين في باكو (أ.ب)

هيمن البريطاني جورج راسل على التجارب التأهيلية ليحصد مركز أول المنطلقين في سباق جائزة أذربيجان الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات الجمعة، وتلقت آماله المتضائلة في الفوز باللقب دفعة قوية بفضل حادث تعرض له زميله في «مرسيدس» كيمي أنتونيلي متصدر البطولة.

وحقق راسل (28 عاماً) زمناً قدره دقيقة واحدة و42.526 ثانية للفة حول حلبة شوارع باكو التي يبلغ طولها ستة كيلومترات، متجاوزاً رقمه القياسي السابق بنصف ثانية، ليتفوق بفارق 0.837 ثانية على شارل لوكلير سائق «فيراري».

وجاء أوسكار بياستري سائق «مكلارين» ثالثاً في التجارب التأهيلية على حلبة مدينة باكو. أما أنتونيلي، الذي يتصدر الترتيب العام بفارق 81 نقطة عن راسل، ودخل سباق أذربيجان طامحاً إلى تحقيق فوزه الثالث على التوالي والتاسع هذا الموسم، فسيبدأ السباق من المركز 16، بعد خروجه من المرحلة الأولى في التجارب التأهيلية. واصطدم السائق (20 عاماً) بالحاجز عند المنعطف الأول واضطر إلى التوقف بسبب عطل في نظام التعليق.

وقال راسل بعد حصوله على مركز أول المنطلقين للمرة الأولى منذ سباق جائزة النمسا الكبرى في يونيو (حزيران): «مرّ وقت طويل؛ لذلك فإن شعوري رائع حقاً». وأضاف: «ربما يكون هذا أكبر فارق في مسيرتي بأكملها».

وتابع البريطاني، الذي بدا في قمة تركيزه منذ بداية المنافسات في أذربيجان: «عندما تتمكن من تقديم هذا الأداء على حلبة مثل هذه، يكون الشعور رائعاً حقاً».

واحتل إسحاق حجار، الذي مدّد عقده مع «رد بول» في وقت سابق من هذا الأسبوع، المركز الرابع بطريقة مثيرة للإعجاب مع عودته إلى المنافسات بعد غيابه عن آخر ثلاثة سباقات بسبب إصابة في معصمه.

واحتل حامل اللقب لاندو نوريس سائق «مكلارين» المركز الخامس متقدماً على بطل العالم سبع مرات لويس هاميلتون سائق «فيراري»، وبيير جاسلي من فريق «ألبين».

وجاء ماكس فرستابن، بطل العالم أربع مرات، والذي بدا أنه في الصراع على المركز الأول، في المركز الثامن.

وتقدم كارلوس ساينز إلى المرحلة النهائية من التجارب التأهيلية بسيارة «وليامز» المحسّنة. في حين أكمل فرانكو كولابينتو سائق «ألبين» المراكز العشرة الأولى.

وسيقام السباق السبت هذا العام؛ نظراً لاحتفال البلاد بعيد وطني يوم الأحد.


مقالات ذات صلة

رانييري: نهدف لتطوير اللاعبين الشباب في المنتخب الإيطالي

رياضة عالمية كلاوديو رانييري المدير الفني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم (إ.ب.أ)

رانييري: نهدف لتطوير اللاعبين الشباب في المنتخب الإيطالي

قال كلاوديو رانييري، المدير الفني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، إنه يضع كامل تركيزه على تطوير اللاعبين الشباب.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية إرلينغ هالاند يواصل نثر سحره مع النرويج (د.ب.أ)

ملك الشمال الجديد... هالاند يُحطم الرقم القياسي لإبراهيموفيتش

واصل إرلينغ هالاند كتابة التاريخ بقميص النرويج، بعدما قاد منتخب بلاده إلى فوز مثير 3-2 على الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، الخميس.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)
رياضة عالمية النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

نفاد تذاكر «الرقصة الأخيرة» لميسي مع الأرجنتين

نفدت تذاكر مباراة وداع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مع منتخب بلاده، التي سوف تجمعه بمنتخب بنين في السادس من أكتوبر المقبل.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية ليندا نوسكوفا «يمين» تُحيّي الفريق التشيكي بعد فوزها على الإسبانية بوكسا (أ.ف.ب)

«كأس بيلي جين كينغ»: التشيك تُطيح بإسبانيا وتتأهل للنهائي

فازت ليندا نوسكوفا، الفائزة ببطولة ويمبلدون، وكارولينا موخوفا بمباراتيهما في منافسات الفردي لتقودا التشيك للفوز على إسبانيا 2 / 0، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (شينزن (الصين))
رياضة عربية البحرينيان بيرهانو باليو (يسار) وألبرت كيبتو يحتفلان بذهبية وبرونزية 10 آلاف متر (أ.ف.ب)

«آسياد 2026»: البحرينيان باليو وكيبتو يحرزان ذهبية وبرونزية سباق 10 آلاف متر

أحرز البحرينيان بيرهانو باليو وألبرت كيبتو، الجمعة، ذهبية وبرونزية سباق 10 آلاف متر ضمن منافسات ألعاب القوى في دورة الألعاب الأسيوية المقامة حالياً في اليابان.

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))

رانييري: نهدف لتطوير اللاعبين الشباب في المنتخب الإيطالي

كلاوديو رانييري المدير الفني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم (إ.ب.أ)
كلاوديو رانييري المدير الفني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم (إ.ب.أ)
TT

رانييري: نهدف لتطوير اللاعبين الشباب في المنتخب الإيطالي

كلاوديو رانييري المدير الفني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم (إ.ب.أ)
كلاوديو رانييري المدير الفني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم (إ.ب.أ)

قال كلاوديو رانييري، المدير الفني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، إنه يضع كامل تركيزه على تطوير اللاعبين الشباب.

وتحدث رانييري مع الصحافيين في روما، وذلك قبل ساعات قليلة من مواجهة منتخب إيطاليا أمام بلجيكا في دوري الأمم الأوروبية.

وكان مدرب روما السابق قد تولى منصب المدير الفني للاتحاد الإيطالي في يوليو (تموز) الماضي، خلفاً لباولو مالديني الذي شغل المنصب لمدة أسبوعين فقط.

وقال رانييري: «الأمر رائع؛ لأنني أقوم بأشياء كثيرة، وهناك عمل كثير، ولحسن الحظ لديَّ العديد من الأشخاص المتعاونين الذين يمكنهم مساعدتي».

وأضاف: «أنا لا أقوم شخصياً بمهمة استكشاف اللاعبين، لكن لدينا طاقم عمل يزودنا بتحديثات حول كل شيء والجميع، نحن نقوم بأعمال عظيمة، وإن كانت غير مرئية للعلن. نحن نتابع الفريق الأول، ونأمل أن نحقق نتيجة جيدة الليلة».

وأوضح رانييري أنه أجرى بعض المحادثات مع اللاعبين أصحاب الجنسية المزدوجة، مثل أليساندرو رومانو، حيث وافقوا بعد ذلك على اللعب للمنتخب الإيطالي.

وقال رانييري: «بفضل مانشيني، تحدثت إلى اللاعبين الشباب الذين كانوا مترددين في الاختيار بين اللعب لمنتخب بلدنا أو بلدان أخرى».

وأضاف: «لقد انضم الكثير منهم إلينا، وهذا أمر يسعد الفريق، وأنا اكتفيت بالتحدث إليهم فقط».


ملك الشمال الجديد... هالاند يُحطم الرقم القياسي لإبراهيموفيتش

إرلينغ هالاند يواصل نثر سحره مع النرويج (د.ب.أ)
إرلينغ هالاند يواصل نثر سحره مع النرويج (د.ب.أ)
TT

ملك الشمال الجديد... هالاند يُحطم الرقم القياسي لإبراهيموفيتش

إرلينغ هالاند يواصل نثر سحره مع النرويج (د.ب.أ)
إرلينغ هالاند يواصل نثر سحره مع النرويج (د.ب.أ)

واصل إرلينغ هالاند كتابة التاريخ بقميص النرويج، بعدما قاد منتخب بلاده إلى فوز مثير 3-2 على الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم الخميس، مسجلاً ثنائية جعلته الهداف التاريخي للاعبي دول الشمال الأوروبي على مستوى المنتخبات، متجاوزاً الأسطورة السويدي زلاتان إبراهيموفيتش.

ورفع نجم مانشستر سيتي رصيده إلى 64 هدفاً في 56 مباراة دولية فقط، متخطياً رقم إبراهيموفيتش البالغ 62 هدفاً، والذي احتاج إلى 122 مباراة لتحقيقه مع المنتخب السويدي.

وجاء الهدف الثاني لهالاند في الدقيقة 74 ليحسم فوز النرويج، ويمنحها أول انتصار رسمي في تاريخ مواجهاتها مع الدنمارك، مؤكداً مجدداً أنه اللاعب القادر على صناعة الفارق في أصعب اللحظات.

وقال مدرب النرويج، ستوله سولباكن: «لا يمكن تفسير ما يفعله، ولا يمكن تعليمه. إنها موهبة فطرية محضة وغريزة تهديفية نادرة».

ومنذ ظهوره الأول مع المنتخب الأول عام 2019، حافظ هالاند على نسق تهديفي مذهل، بمعدل يتجاوز هدفاً في المباراة الواحدة، في إنجاز يعكس استثنائية المهاجم الذي لا يتوقف عن تحطيم الأرقام.

وقال لاعب الوسط النرويجي ساندر بيرغ: «هذا أمر لا يصدق. اعتدنا رؤية هالاند يسجل باستمرار؛ لذا يبدو طبيعياً أن يصل إلى هذه المكانة، لكن ما يحققه يظل مذهلاً».

ولم يقتصر إنجاز هالاند على تخطي إبراهيموفيتش، بل تجاوز أيضاً الأسطورة البرازيلي رونالدو، الذي أنهى مسيرته الدولية برصيد 62 هدفاً.

ولا يزال الرقم القياسي الأعلى بين لاعبي ولاعبات دول الشمال الأوروبي بحوزة المهاجمة السويدية السابقة لوتا شيلين، التي سجلت 88 هدفاً مع منتخب بلادها.

وهيمنت فاعلية هالاند الهجومية على ردود الفعل في الدنمارك؛ حيث عدّ كثيرون أن مهاجم مانشستر سيتي كان العامل الحاسم في نتيجة المباراة.

وقال المحلل الدنماركي مايكل ستين ينسن: «تمتلك النرويج لاعباً استثنائياً مثل هالاند، وعليها أن تكون ممتنة لذلك. ففي أمسية متقاربة، كانت حاسته التهديفية القاتلة هي الفارق».

بدورها، كتبت صحيفة «بي تي» الدنماركية أن منتخب بلادها «عوقب بقسوة على يد أخطر لاعب في صفوف النرويج».

أما المهاجم الدنماركي راسموس هويلوند فأقر بصعوبة الحد من خطورة هالاند، قائلاً: «يملك إرلينج قدرة فريدة على إيجاد الطريق إلى المرمى. ليس مفاجئاً أن يسجل، لكنه أمر محبط للغاية عندما تكون في الجهة المقابلة».

وستحظى الدنمارك بفرصة للثأر عندما تستضيف النرويج في الجولة الأخيرة من دور المجموعات بدوري الأمم الأوروبية في 17 نوفمبر (تشرين الثاني)، في مواجهة جديدة قد تمنح هالاند فرصة أخرى لتعزيز سجله التهديفي الاستثنائي.


نفاد تذاكر «الرقصة الأخيرة» لميسي مع الأرجنتين

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
TT

نفاد تذاكر «الرقصة الأخيرة» لميسي مع الأرجنتين

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

نفدت تذاكر مباراة وداع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مع منتخب بلاده، التي سوف تجمعه بمنتخب بنين في السادس من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، خلال أقل من ساعتين.

وكان الطلب على التذاكر هائلاً، مما سمح للاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بيع عدد يفوق بكثير التذاكر التي تم طرحها للمباراة (80 ألف تذكرة) بسهولة في ملعب «مونومنتال» بالعاصمة بوينس آيرس.

وكان ميسي قد أعلن اعتزاله اللعب للمنتخب الأرجنتيني أواخر شهر أغسطس (آب) الماضي، بعد مسيرة استمرت 21 عاماً، ومع ذلك، قرر المدرب ليونيل سكالوني استدعاءه مرة أخيرة للمشاركة في المباراة ضد بنين لمنحه وداعاً يليق بمشواره الحافل مع فريق بلاده.

وصرح كلاوديو تابيا، رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، بأن ميسي قبل الدعوة، مشيراً إلى أنه تمت دعوة جميع اللاعبين، الذين وجدوا في قائمة الفريق التي توجت بكأس العالم في قطر عام 2022 وعائلاتهم أيضاً لحضور «رقصة التانغو الأخيرة لأفضل لاعب في العالم».

ويمتلك ميسي في رصيده 207 مباريات دولية و125 هدفاً، ويمثل كلا الرقمين أرقاماً قياسية للمنتخب الأرجنتيني.

وتوج اللاعب، الذي حصل على جائزة أفضل لاعب في العالم 8 مرات، بلقب كأس العالم قبل أربعة أعوام، كما شارك في نهائي نسختي المونديال عامي 2014 و2026، وتوج بلقب بطولة «كوبا أميركا» مرتين.

وتعدّ المباراة ضد بنين الأخيرة ضمن ثلاثة لقاءات ودية يخوضها المنتخب الأرجنتيني خلال فترة التوقف الدولي الحالية، إلى جانب مواجهة ضد بوليفيا يوم الأربعاء المقبل في قرطبة، ومواجهة أخرى ضد بوركينا فاسو في الثالث من الشهر المقبل في بوينس آيرس.