السباح الذهبي تشانغ يدخل التاريخ بسباعية آسيوية

السباح الصيني الشاب تشانغ تشان شوه يدخل تاريخ الألعاب الآسيوية (رويترز)
السباح الصيني الشاب تشانغ تشان شوه يدخل تاريخ الألعاب الآسيوية (رويترز)
TT

السباح الذهبي تشانغ يدخل التاريخ بسباعية آسيوية

السباح الصيني الشاب تشانغ تشان شوه يدخل تاريخ الألعاب الآسيوية (رويترز)
السباح الصيني الشاب تشانغ تشان شوه يدخل تاريخ الألعاب الآسيوية (رويترز)

اختتم السباح الصيني الشاب تشانغ تشان شوه دورة الألعاب الآسيوية بإنجاز تاريخي، بعدما أصبح أول سباح يحصد 7 ميداليات ذهبية في نسخة واحدة من الألعاب، مؤكداً صعوده نجماً جديداً في سماء السباحة الآسيوية، فيما واصلت الصين فرض هيمنتها المطلقة في أحواض السباحة.

وفي الليلة الختامية بمركز طوكيو للألعاب المائية، أضاف تشانغ، البالغ من العمر 19 عاماً، ذهبية سباق 400 متر حرة إلى رصيده، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً للألعاب بلغ 3 دقائق و41.28 ثانية. وبعد عبوره خط النهاية، رفع 7 أصابع احتفالاً بإنجازه الاستثنائي الذي سيدخل به سجلات البطولة.

وكان تشانغ قد توّج بذهبيات سباقات 200 و400 و1500 متر حرة، إلى جانب 3 ذهبيات في سباقات التتابع، ليرفع رصيده إلى 7 ذهبيات، ويتجاوز الرقم القياسي السابق البالغ 6 ميداليات ذهبية، والمسجل باسم الصينية تشانغ يوفي واليابانية ريكاكو إيكي.

ولم يتفوق عليه في إجمالي الميداليات خلال دورة آسيوية واحدة سوى الرامي الكوري الشمالي سو جين مان، الذي جمع 7 ذهبيات وفضية في دورة نيودلهي عام 1982.

ومع ذلك، بدا السباح الصيني بعيداً عن الاكتفاء بما حققه، مؤكداً أن طموحاته تتجاوز حدود القارة الآسيوية.

وقال: «الألعاب الآسيوية ليست هدفي النهائي. ما زلت أطمح إلى المشاركة في الألعاب الأولمبية ومنافسة أفضل السباحين في العالم».

وينظر إلى تشانغ باعتباره أحد أبرز الوجوه المرشحة لقيادة السباحة الصينية في السنوات المقبلة، وربما الوريث الطبيعي لسون يانغ، أحد أنجح السباحين في تاريخ البلاد وأكثرهم إثارة للجدل.

وساهمت حصيلة تشانغ الذهبية في إنهاء الصين منافسات السباحة برصيد هائل بلغ 30 ميدالية ذهبية من أصل 41 سباقاً، فيما جاءت اليابان ثانية بفارق شاسع بعد اكتفائها بـ7 ذهبيات.

كما شكّلت البطولة منصة مثالية لبروز جيل جديد من المواهب، إذ خطفت الصينية يو زي دي، البالغة من العمر 13 عاماً، الأنظار بحصدها 3 ذهبيات، بينما حقّق الياباني شين أوهاشي إنجازاً لافتاً بإحراز لقب 200 متر لسباحة الصدر مع تحطيم الرقم القياسي العالمي.

لكن أصحاب الخبرة كان لهم رأي آخر أيضاً. فقد احتفظ تشين هاي يانغ بلقب سباق 50 متراً لسباحة الصدر، متفوقاً على أوهاشي الذي اكتفى ببرونزية السباق.

كما واصلت تشانغ يوفي تألقها بإحراز ذهبية 50 متراً فراشة، لتضيف رابع ألقابها في البطولة، قبل أن تتأثر على منصة التتويج، في سباق أعاد إلى الأذهان فصولاً من منافستها الطويلة مع اليابانية ريكاكو إيكي.

الفلبيني كارلوس يولو أحرز ذهبية حصان الوثب (رويترز)

ورغم الهيمنة الصينية، وجدت الفلبين مساحة للاحتفال بفضل بطلها الأولمبي كارلوس يولو، الذي أحرز ذهبية حصان الوثب في الجمباز.

وجاء الإنجاز بعد يوم واحد فقط من تتويجه بذهبية الحركات الأرضية، رغم الصعوبات التي واجهته في التصفيات.

وقال يولو: «كان اليوم أشبه بالمعجزة. شعرت بالخوف خلال التدريبات بعدما فشلت في تنفيذ الحركة كما ينبغي، لكنني وثقت بقدراتي».

وفي تنس الطاولة، سقطت هيمنة صينية استمرت عقوداً بعدما انتزع منتخب اليابان ذهبية الرجال بفوزه 3-2 في النهائي، ليحرم الصين من اللقب للمرة الأولى منذ دورة بكين 1990.

وكان توموكازو هاريموتو بطل الإنجاز الياباني، بعدما حقّق انتصارين حاسمين، من بينهما فوز ساحق على المصنف الأول عالمياً وانغ تشو تشين.

وقال هاريموتو: «ما كان ينقصنا هو الإيمان بقدرتنا على هزيمتهم. اليوم حصلنا أخيراً على ما افتقدناه طويلاً... الثقة».

وفي المقابل، استعادت الصين بعضاً من هيبتها سريعاً، بعدما توّج منتخب السيدات بذهبية الفرق للمرة السادسة على التوالي إثر فوز كاسح على اليابان في النهائي.


مقالات ذات صلة

مانشستر سيتي مُدان في جميع مخالفات الدوري الإنجليزي تقريباً

رياضة عالمية مانشستر سيتي أدين في تهم متعلقة بانتهاك اللوائح المالية للبريميرليغ (إ.ب.أ)

مانشستر سيتي مُدان في جميع مخالفات الدوري الإنجليزي تقريباً

أُدين مانشستر سيتي في جميع التهم المتعلقة بانتهاك اللوائح المالية للدوري الإنجليزي الممتاز تقريباً.

The Athletic (لندن)
رياضة عربية عمرو زهران لاعب سلة الأهلي المصري (حساب اللاعب على «إنستغرام»)

الأهلي المصري يوقف لاعب السلة عمرو زهران 6 أشهر ويخصم 50 % من عقده

قرر النادي الأهلي المصري إيقاف عمرو زهران لاعب الفريق الأول لكرة السلة لمدة 6 أشهر، وخصم 50 في المائة من قيمة عقده على خلفية ما بدر منه.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية البريطاني جورج راسل أول المنطلقين في باكو (أ.ب)

«جائزة أذربيجان»: راسل أول المنطلقين... وأنتونيلي يتعرّض لحادث

هيمن البريطاني جورج راسل على التجارب التأهيلية ليحصد مركز أول المنطلقين في سباق جائزة أذربيجان الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات.

«الشرق الأوسط» (باكو (أذربيجان))
رياضة عالمية مدرب منتخب ألمانيا يورغن كلوب (د.ب.أ)

كلوب «راضٍ» عن التعادل مع هولندا

أعرب مدرب منتخب ألمانيا يورغن كلوب عن رضاه بالتعادل مع مضيّفه الهولندي الخميس في باكورة مبارياته على رأس الجهاز الفني لمنتخب بلاده ألمانيا.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)
رياضة عالمية جود بلينغهام نجم ريال مدريد ومنتخب إنجلترا (رويترز)

اختيار بلينغهام أفضل لاعب في منتخب إنجلترا هذا العام

قال الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم الجمعة إن جود بلينغهام اختير كأفضل لاعب في المنتخب الوطني للرجال للموسم الثاني على التوالي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مانشستر سيتي مُدان في جميع مخالفات الدوري الإنجليزي تقريباً

مانشستر سيتي أدين في تهم متعلقة بانتهاك اللوائح المالية للبريميرليغ (إ.ب.أ)
مانشستر سيتي أدين في تهم متعلقة بانتهاك اللوائح المالية للبريميرليغ (إ.ب.أ)
TT

مانشستر سيتي مُدان في جميع مخالفات الدوري الإنجليزي تقريباً

مانشستر سيتي أدين في تهم متعلقة بانتهاك اللوائح المالية للبريميرليغ (إ.ب.أ)
مانشستر سيتي أدين في تهم متعلقة بانتهاك اللوائح المالية للبريميرليغ (إ.ب.أ)

أُدين مانشستر سيتي في جميع التهم المتعلقة بانتهاك اللوائح المالية للدوري الإنجليزي الممتاز تقريباً.

ولم تُحدد العقوبات حتى الآن، مع بقاء جميع الاحتمالات مطروحة، فيما يُتوقع أن يتقدم سيتي باستئناف ضد القرار.

وبحسب شبكة «The Athletic»، أُدين سيتي في جميع التهم الـ115 باستثناء تهمة واحدة، وفقاً لمصادر مطلعة على القضية تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها، لعدم حصولها على تصريح بالحديث علناً.

وقال متحدث باسم مانشستر سيتي لـ«The Athletic»: «لا تزال إجراءات الدوري الإنجليزي الممتاز مستمرة، وهناك عناصر مهمة يتعين استكمالها، كما أنها تخضع لقواعد صارمة للسرية. وبناءً على ذلك، يظل موقف نادي مانشستر سيتي متوافقاً مع البيان الذي أصدره النادي في فبراير (شباط) 2023».

وأضاف: «احترم النادي بعناية الإجراءات القانونية الواجبة على مدى 8 أعوام، على أساس أن مجلس إدارة الدوري الإنجليزي الممتاز وإدارته التنفيذية سيتصرفان بوصفهما جهة تنظيمية مستقلة ومحايدة وعادلة، وبعيدة عن أي تأثير متحيز».

وكان بيان سيتي الصادر في فبراير 2023 قد ذكر أن النادي «فوجئ» بالتهم الموجهة إليه، وأنه «يرحب بمراجعة هذه القضية من جانب لجنة مستقلة، للنظر بصورة محايدة في مجموعة الأدلة الشاملة وغير القابلة للدحض التي تدعم موقفه».

كيف وصلت القضية إلى هذه المرحلة؟

وُجهت التهم إلى مانشستر سيتي عقب تحقيق بشأن انتهاكات مزعومة وقعت بين عامي 2009 و2018، قبل إحالة القضية إلى لجنة مستقلة للفصل فيها.

وبدأ التحقيق بعدما نشرت صحيفة «دير شبيغل» الألمانية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2018 وثائق مالية مسربة تخص مانشستر سيتي.

واتهم الدوري الإنجليزي الممتاز سيتي بعدم تقديم معلومات مالية دقيقة وتفاصيل صحيحة بشأن المدفوعات المقدمة إلى اللاعبين والمدربين، إضافة إلى انتهاكات للوائح اللعب المالي النظيف التابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، وكذلك قواعد الربحية والاستدامة الخاصة بالدوري الإنجليزي. وظل النادي ينفي هذه الاتهامات باستمرار.

وحقق مانشستر سيتي 8 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، و4 ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي، و7 ألقاب في كأس الرابطة، إلى جانب لقب واحد في دوري أبطال أوروبا، منذ انتقال ملكيته إلى الشيخ منصور بن زايد، الذي استحوذت مجموعته «أبوظبي المتحدة» على النادي عام 2008. وجاءت 6 من هذه الألقاب منذ توجيه التهم إلى النادي.

وفي فبراير 2020، عاقب «يويفا» مانشستر سيتي بالحرمان من المشاركة في بطولاته لمدة عامين، إلى جانب غرامة قدرها 30 مليون يورو (26.8 مليون جنيه استرليني، 32.2 مليون دولار)، على خلفية التسريبات التي نشرتها «دير شبيغل».

إلا أن محكمة التحكيم الرياضية «كاس» ألغت العقوبتين بعد 5 أشهر، إذ ألغت الحظر لمدة عامين بعدما خلصت إلى أن مخالفات اللعب المالي النظيف المزعومة إما لم تثبت، أو سقطت بالتقادم، ما يعني أن بعض المخالفات المزعومة حدثت قبل فترة تتجاوز المدة التي تسمح لوائح «يويفا» بمعاقبة النادي عليها.

ومع ذلك، أُدين سيتي بعدم التعاون مع «يويفا» نتيجة عدم تقديمه كميات كبيرة من الأدلة. ووصفت «كاس» هذه المخالفة بأنها «خطيرة»، وتستوجب «توبيخاً شديداً»، وهو ما أدى إلى تغريم النادي 8.8 مليون جنيه استرليني.

وتعرض الدوري الإنجليزي الممتاز ورئيسه التنفيذي ريتشارد ماسترز مراراً لضغوط وأسئلة بشأن قضية مانشستر سيتي منذ توجيه التهم قبل أكثر من 3 أعوام.

وفي الشهر الماضي، أقرّ ماسترز بأن الإجراءات «استغرقت وقتاً أطول من المتوقع»، لكنه شدّد على أن «المسار الوحيد المتاح» يتمثل في «ترك الإجراءات تأخذ مجراها».

وفي يناير (كانون الثاني) 2024، أكد ماسترز، خلال جلسة استماع أمام لجنة برلمانية بريطانية، تحديد موعد لجلسة الاستماع الخاصة بمانشستر سيتي، لكنه رفض الكشف عنه.

من جانبه، قال خلدون المبارك، رئيس مانشستر سيتي، في يونيو (حزيران) 2024، إن الدوري الإنجليزي الممتاز ينبغي أن يتبنى نهجاً أكثر «توازناً» تجاه لوائحه المالية.

وأضاف المبارك: «أعتقد أن الدوري الإنجليزي الممتاز وصل إلى المكانة التي يحتلها اليوم بفضل كونه الدوري الأكثر تنافسية. لذلك آمل أن يكون هناك قدر أكبر من المنطق في عملية التنظيم».

وخلال الفترة التي يُزعم وقوع المخالفات فيها، توّج مانشستر سيتي بالدوري الإنجليزي الممتاز 3 مرات، وكأس الاتحاد الإنجليزي مرتين، وكأس الرابطة 4 مرات، إضافة إلى الدرع الخيرية.

وفي الموسم الماضي، حقّق سيتي ثنائية الكؤوس المحلية في الموسم الأخير لبيب غوارديولا مدرباً للفريق، لكنه أخفق في التفوق على آرسنال في سباق الدوري الإنجليزي الممتاز.

كما دخل سيتي في خلافات مع الدوري الإنجليزي الممتاز على مدى عدة أعوام بشأن القواعد المتعلقة بمعاملات الأطراف المرتبطة «إيه بي تي»، قبل أن يتوصل الطرفان إلى تسوية في سبتمبر (أيلول) 2025.

وفي نوفمبر 2024، وقّع غوارديولا تمديداً لعقده حتى يونيو (حزيران) 2027، وأكد حينها أنه سيبقى مع النادي حتى لو هبط الفريق نتيجة أي عقوبات تُفرض عليه بسبب هذه التهم.

إلا أن غوارديولا أعلن في مايو (أيار) رحيله عن مانشستر سيتي بعد 10 أعوام قضاها مدرباً للفريق، قبل أن يخلفه إنزو ماريسكا.

وتحت قيادة ماريسكا، استهل سيتي موسم 2026-2027 بـ5 انتصارات في 5 مباريات، ليتصدر جدول الترتيب.

وأنفق مانشستر سيتي 450 مليون جنيه استرليني خلال فترة الانتقالات الصيفية، ومن أبرز صفقاته التعاقد مع لاعب الوسط إنزو فرنانديز من تشيلسي، مقابل 125 مليون جنيه استرليني، في صفقة عادل بها الرقم القياسي البريطاني.

ما العقوبات التي قد يواجهها مانشستر سيتي؟

العقوبات المحتملة منصوص عليها في المادة «دبليو 51» من دليل الدوري الإنجليزي الممتاز، التي تتضمن مجموعة من الخيارات التي يمكن للجنة النظر فيها حال ثبوت انتهاك سيتي للوائح.

وتتراوح العقوبات بين التوبيخ والغرامات المالية وخصم النقاط، وصولاً إلى الطرد من الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويمكن تطبيق أي عقوبة بخصم النقاط عند صدور القرار، أو بأثر رجعي، وهو ما يفتح الباب أمام احتمال تجريد مانشستر سيتي من ألقاب سبق له تحقيقها.

وقال جيمس هيل، المدير القانوني المتخصص في المسائل التنظيمية الرياضية لدى «أونسايد لو»، لـ«The Athletic» في 2023: «أتوقع أنه إذا كانت هناك عقوبة بخصم النقاط، فسيتم تطبيقها مستقبلاً».

وأضاف: «بشكل عام، لا تحب اللجان حسم الألقاب من خلال إجراءات قضائية. كما أن تطبيق العقوبة بهذه الطريقة لا يفرض عقوبة حقيقية وملموسة على النادي».

ووفقاً للمادة «دبليو 51.7»، تستطيع اللجنة الجمع بين أي عدد من العقوبات المنصوص عليها في اللوائح، أو فرض عقوبات أخرى تراها مناسبة.

ومع ذلك، يجب أن تكون أي عقوبة متناسبة مع طبيعة المخالفات المرتكبة، وإلا فقد تُلغى عند الاستئناف.


«جائزة أذربيجان»: راسل أول المنطلقين... وأنتونيلي يتعرّض لحادث

البريطاني جورج راسل أول المنطلقين في باكو (أ.ب)
البريطاني جورج راسل أول المنطلقين في باكو (أ.ب)
TT

«جائزة أذربيجان»: راسل أول المنطلقين... وأنتونيلي يتعرّض لحادث

البريطاني جورج راسل أول المنطلقين في باكو (أ.ب)
البريطاني جورج راسل أول المنطلقين في باكو (أ.ب)

هيمن البريطاني جورج راسل على التجارب التأهيلية ليحصد مركز أول المنطلقين في سباق جائزة أذربيجان الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات الجمعة، وتلقت آماله المتضائلة في الفوز باللقب دفعة قوية بفضل حادث تعرض له زميله في «مرسيدس» كيمي أنتونيلي متصدر البطولة.

وحقق راسل (28 عاماً) زمناً قدره دقيقة واحدة و42.526 ثانية للفة حول حلبة شوارع باكو التي يبلغ طولها ستة كيلومترات، متجاوزاً رقمه القياسي السابق بنصف ثانية، ليتفوق بفارق 0.837 ثانية على شارل لوكلير سائق «فيراري».

وجاء أوسكار بياستري سائق «مكلارين» ثالثاً في التجارب التأهيلية على حلبة مدينة باكو. أما أنتونيلي، الذي يتصدر الترتيب العام بفارق 81 نقطة عن راسل، ودخل سباق أذربيجان طامحاً إلى تحقيق فوزه الثالث على التوالي والتاسع هذا الموسم، فسيبدأ السباق من المركز 16، بعد خروجه من المرحلة الأولى في التجارب التأهيلية. واصطدم السائق (20 عاماً) بالحاجز عند المنعطف الأول واضطر إلى التوقف بسبب عطل في نظام التعليق.

وقال راسل بعد حصوله على مركز أول المنطلقين للمرة الأولى منذ سباق جائزة النمسا الكبرى في يونيو (حزيران): «مرّ وقت طويل؛ لذلك فإن شعوري رائع حقاً». وأضاف: «ربما يكون هذا أكبر فارق في مسيرتي بأكملها».

وتابع البريطاني، الذي بدا في قمة تركيزه منذ بداية المنافسات في أذربيجان: «عندما تتمكن من تقديم هذا الأداء على حلبة مثل هذه، يكون الشعور رائعاً حقاً».

واحتل إسحاق حجار، الذي مدّد عقده مع «رد بول» في وقت سابق من هذا الأسبوع، المركز الرابع بطريقة مثيرة للإعجاب مع عودته إلى المنافسات بعد غيابه عن آخر ثلاثة سباقات بسبب إصابة في معصمه.

واحتل حامل اللقب لاندو نوريس سائق «مكلارين» المركز الخامس متقدماً على بطل العالم سبع مرات لويس هاميلتون سائق «فيراري»، وبيير جاسلي من فريق «ألبين».

وجاء ماكس فرستابن، بطل العالم أربع مرات، والذي بدا أنه في الصراع على المركز الأول، في المركز الثامن.

وتقدم كارلوس ساينز إلى المرحلة النهائية من التجارب التأهيلية بسيارة «وليامز» المحسّنة. في حين أكمل فرانكو كولابينتو سائق «ألبين» المراكز العشرة الأولى.

وسيقام السباق السبت هذا العام؛ نظراً لاحتفال البلاد بعيد وطني يوم الأحد.


كلوب «راضٍ» عن التعادل مع هولندا

مدرب منتخب ألمانيا يورغن كلوب (د.ب.أ)
مدرب منتخب ألمانيا يورغن كلوب (د.ب.أ)
TT

كلوب «راضٍ» عن التعادل مع هولندا

مدرب منتخب ألمانيا يورغن كلوب (د.ب.أ)
مدرب منتخب ألمانيا يورغن كلوب (د.ب.أ)

أعرب مدرب منتخب ألمانيا يورغن كلوب عن رضاه بالتعادل مع مضيّفه الهولندي الخميس في باكورة مبارياته على رأس الجهاز الفني لمنتخب بلاده ألمانيا.

وحُرم كلوب من تحقيق الفوز في بداية مهمته مدرباً لـ«دي مانشافت»، بعدما سجل مهاجمه السابق في ليفربول الإنجليزي كودي خاكبو هدف التعادل في الوقت بدل الضائع مانحاً هولندا تعادلاً 1-1 في مواجهة المنتخبين ضمن دوري الأمم الأوروبية.

وكان كلوب، المدرب السابق لليفربول وبوروسيا دورتموند، تعهد بإعادة الحيوية إلى المنتخب الألماني بعد خلافته ليوليان ناغلسمان إثر الخروج المبكر الثالث توالياً لألمانيا من كأس العالم.

وعاد كلوب إلى المنطقة الفنية في أمستردام للمرة الأولى منذ رحيله عن ليفربول عام 2024، في مواجهة منتخب هولندا بقيادة النجم السابق لبرشلونة وإسبانيا تشافي هرنانديز الذي خلف رونالد كومان في منصب المدرب.

وبدأت ليلة ألمانيا بشكل صعب بعد تعرض صانع ألعاب بايرن ميونيخ جمال موسيالا لإصابة خلال فترة الإحماء. كما خرج مهاجم آرسنال الإنجليزي كاي هافيرتز مصاباً، لكن كلوب بدا في طريقه لتحقيق أول انتصار له على المستوى الدولي بفضل هدف فيليكس نميتشا في الدقيقة 32.

واحتج لاعبو هولندا بغضب على الحكم وعلى منافسيهم بعدما استمر اللعب رغم سقوط المهاجم براين بروبي مصاباً، قبل أن يودع نميتشا كرة مرتدة في الشباك من مسافة قريبة.

لكن خاكبو أطلق تسديدة قوية «على الطاير» في الوقت بدل الضائع إثر عرضية من البديل الجديد روبن فان بوميل، نجل لاعب الوسط الدولي السابق والمدرب الجديد لمنتخب بلجيكا مارك فان بوميل، وحرم مدربه السابق كلوب وألمانيا من الفوز.

وقال كلوب لمحطة «آر تي إل» الألمانية: «هناك قائمة طويلة من الأمور التي سارت بشكل جيد. بدأنا المباراة بصورة رائعة ثم واجهنا صعوبات حقيقية لمدة عشر دقائق».

وأضاف: «أنا سعيد جداً بالعديد من الأداءات الفردية، وبالروح القتالية أيضاً. لكن بإمكاننا تقديم كرة قدم أفضل، بالتأكيد».

وتابع: «لقد صنعنا لأنفسنا عملاً إضافياً، ما أجبرنا على الركض وبذل جهد كبير، وكانت المباراة مرهقة لكلا المنتخبين. كنت سأحب حقاً أن نفوز، لكنني راضٍ إلى حد كبير عن نقطة التعادل».

وقال مدافع فرايبورغ فيليب ترو الذي خاض مباراته الدولية الأولى وكان وراء التمريرة العرضية التي تسببت في افتتاح التسجيل: «أردنا أن نكون مصدر إزعاج لهم، وأن نضغط عليهم، وأن نقدم كرة قدم عالية الوتيرة».

وأضاف: «نجح ذلك بشكل جيد جداً، رغم أننا كنا سلبيين أكثر من اللازم في الدقائق الأخيرة. لكن يا إلهي، المنتخب الهولندي آلة تعمل بكفاءة عالية».