هرينغتون.. من موهبة برزبين إلى مواجهة البرازيل في رحلة استثنائية

لوكاس هرينغتون (رويترز)
لوكاس هرينغتون (رويترز)
TT

هرينغتون.. من موهبة برزبين إلى مواجهة البرازيل في رحلة استثنائية

لوكاس هرينغتون (رويترز)
لوكاس هرينغتون (رويترز)

قطع المدافع الأسترالي الشاب لوكاس هرينغتون رحلة استثنائية خلال الأشهر التسعة الماضية، لكنه عاد هذا الأسبوع إلى برزبين استعداداً لخوض مباراتين وديتين أمام البرازيل، وتحقيق حلم راوده منذ الطفولة.

فمع بداية العام، كان قلب الدفاع الواعد من أبرز المواهب الصاعدة في صفوف برزبين رور بالدوري الأسترالي، لكن انتقاله إلى كولورادو رابيدز الأميركي، وتألقه على الساحة الدولية، ثم انضمامه إلى هال سيتي الإنجليزي، غيّر مسار مسيرته بشكل لافت خلال فترة قصيرة.

وقال هرينغتون، الذي احتفل بعيد ميلاده التاسع عشر في مطلع الشهر الحالي، للصحافيين اليوم الأربعاء: «الأمر يبدو جنونياً حقاً... لقد مر الوقت بسرعة كبيرة».

وأضاف: «كانت رحلة رائعة بالنسبة لي، وقد استمتعت بكل لحظة فيها. أحاول فقط أن أبقى متواضعاً، وأن أواصل العمل الجاد، وأن أستمتع بهذه التجربة».

وأبدى هرينغتون، الذي نال أمس الثلاثاء جائزة هاري كيويل لأفضل لاعب أسترالي تحت 23 عاماً، تحفظاً عندما أُشير إلى أن موهبته الفطرية سهلت وصوله إلى هذا المستوى.

وقال: «من الواضح أنني اضطررت إلى العمل بجد والتكيف مع كل مرحلة مررت بها».

وأضاف: «من برزبين إلى كولورادو، ومن المنتخب الأسترالي إلى الكرة الإنجليزية، لكل محطة بيئتها الخاصة وأسلوبها المختلف في التدريب. عليك أن تتأقلم مع كل ذلك».

وتابع: «لكن في نهاية المطاف، تظل كرة القدم هي كرة القدم، وأنا ببساطة أحب ممارستها».

ويواجه المنتخب الأسترالي نظيره البرازيلي في تاونسفيل بولاية كوينزلاند يوم الجمعة، قبل أن يلتقيه مجدداً يوم الثلاثاء المقبل على ملعب لانغ بارك في برزبين، المدينة التي شهدت أول ظهور احترافي لهرينغتون قبل أقل من عامين.

وإلى جانب احتمال مواجهة نجوم من طراز فينيسيوس جونيور، تكتسب المباراة الثانية أهمية خاصة بالنسبة للمدافع الشاب، إذ لم يسبق له تمثيل منتخب بلاده على أرض مدينته.

وقال: «لا أطيق الانتظار. لطالما كان من أحلامي أن أمثل أستراليا في برزبين».

وأضاف: «سيحضر عدد كبير من أفراد عائلتي وأصدقائي لمشاهدتي، كما أننا سنواجه واحداً من أعظم المنتخبات في العالم. لا يوجد كثير من المنافسين الذين يضاهون البرازيل على الساحة الدولية».

وختم قائلاً: «أعتقد أن الجميع متحمسون لهذه المباراة. أنا متحمس، والجهاز الفني متحمس، وبرزبين جاهزة لها، بل إن ولاية كوينزلاند بأكملها تبدو مستعدة أيضاً. لا أطيق الانتظار لارتداء القميص».


مقالات ذات صلة

إيمري: لا مجال لتغيير اللاعب الذي يسدد ركلات الجزاء لتحقيق إنجاز شخصي

رياضة عالمية أوناي إيمري (إ.ب.أ)

إيمري: لا مجال لتغيير اللاعب الذي يسدد ركلات الجزاء لتحقيق إنجاز شخصي

قال أوناي إيمري المدير الفني لفريق أستون فيلا الإنجليزي لكرة القدم إنه لا مجال للعاطفة في السماح لنيكولاس جاكسون بتسديد ركلة الجزاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية  ليساندرو مارتينيز (رويترز)

مارتينيز: تصريحاتي بعد مباراة أتلتيكو كانت نتيجة الإحباط

حاول ليساندرو مارتينيز، لاعب فريق مانشستر يونايتد لكرة القدم، تهدئة حدة تصريحاته الغاضبة ضد إدارة النادي، من خلال بيان جديد نشره عبر حسابه على موقع «إنستغرام».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماليزيا تدرس عودة «فورمولا 1» وسط حسابات اقتصادية (د.ب.أ)

ماليزيا تدرس عودة «فورمولا 1» وسط حسابات اقتصادية

قال وزير الشباب والرياضة الماليزي محمد توفيق جوهري، اليوم (الخميس)، إن ماليزيا ​تدرس إمكانية استضافة سباقات «فورمولا 1» مجدداً بصورة منتظمة.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)
رياضة عالمية ليساندرو مارتينيز (رويترز)

لا تراجع ولا اعتذار... مارتينيز يواصل هجومه على إدارة يونايتد

دافع ليساندرو مارتينيز مدافع مانشستر يونايتد عن انتقاداته لإدارة النادي عقب الخسارة 2-صفر أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية الزمالك من حصص تدريبه الأخيرة للتحضير لمواجهة ​الجيش الرواندي (حساب النادي - إنستغرام)

الزمالك لمصالحة جماهيره... وبيراميدز لتأكيد أن لقب 2025 لم يكن صدفة

يتطلع الزمالك المصري إلى تجاوز آثار خسارته الأخيرة محلياً أمام غريمه التقليدي الأهلي عندما يحل ضيفاً على ​الجيش الرواندي، غداً (الجمعة).

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

إيمري: لا مجال لتغيير اللاعب الذي يسدد ركلات الجزاء لتحقيق إنجاز شخصي

أوناي إيمري (إ.ب.أ)
أوناي إيمري (إ.ب.أ)
TT

إيمري: لا مجال لتغيير اللاعب الذي يسدد ركلات الجزاء لتحقيق إنجاز شخصي

أوناي إيمري (إ.ب.أ)
أوناي إيمري (إ.ب.أ)

قال أوناي إيمري، المدير الفني لفريق أستون فيلا الإنجليزي لكرة القدم، إنه لا مجال للعاطفة في السماح لنيكولاس جاكسون بتسديد ركلة جزاء لتسجيله ثلاثية في الفوز الساحق (6/ صفر) على فنربخشة في دوري أبطال أوروبا.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن جاكسون سجل هدفين، بعد الهدف الافتتاحي الذي سجله يوهان مانزامبي، عندما تم منح أستون فيلا ركلة جزاء.

وأراد المهاجم السنغالي تسديدها، ولكنه اضطر إلى مشاهدة روس باركلي وهو يسددها ويحرز هدفاً، ثم أضاف لاعب الوسط هدفاً ثانياً، قبل أن يختتم تامي أبراهام أهداف المباراة، ليحقق أستون فيلا أكبر انتصار أوروبي في تاريخه.

وعندما كان أستون فيلا متقدماً (3/ صفر)، كان من السهل السماح لجاكسون بتسديد ركلة الجزاء، ولكن إيمري لم يكن مستعداً لإجراء هذا التغيير.

وقال إيمري: «لدينا خطط مع مسدِّد ركلات الجزاء. واليوم مسؤولية التسديد كانت خاصة بروس باركلي». وأضاف: «علينا أن نتسم بالصرامة هناك أيضاً، لأننا هنا واجهنا بعض اللحظات الصعبة أيضاً خلال السنوات الأربع التي قضيتها هنا». وتابع: «في بعض الأوقات أهدرنا ركلات جزاء كانت مهمة للغاية، وروس باركلي لديه أعلى أفضلية في تسجيل ركلات الجزاء». وقال: «لدينا هذا التحليل، وكان الأمر واضحاً اليوم. لكن بالطبع، يقوم جاكسون بعمل رائع، ومهمة ممتازة». وتابع : «هو يسجل الأهداف، ويؤدي أدواراً دفاعية رائعة أيضاً، ويقدم المساعدة للفريق».


مارتينيز: تصريحاتي بعد مباراة أتلتيكو كانت نتيجة الإحباط

 ليساندرو مارتينيز (رويترز)
ليساندرو مارتينيز (رويترز)
TT

مارتينيز: تصريحاتي بعد مباراة أتلتيكو كانت نتيجة الإحباط

 ليساندرو مارتينيز (رويترز)
ليساندرو مارتينيز (رويترز)

حاول ليساندرو مارتينيز، لاعب فريق مانشستر يونايتد لكرة القدم، تهدئة حدة تصريحاته الغاضبة ضد إدارة النادي، من خلال بيان جديد نشره عبر حسابه على موقع «إنستغرام».

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن مارتينيز اتهم النادي بالافتقار إلى الطموح، وذلك خلال مقابلتين منفصلتين عقب خسارة مانشستر يونايتد أمام أتلتيكو مدريد الإسباني صفر - 2، مساء الثلاثاء الماضي، في دوري أبطال أوروبا.

وشكَّك مارتينيز في سياسة التعاقدات التي ينتهجها النادي، وقال في تصريحات لشبكة «سي بي إس»: «نحن (اللاعبين) نتحمَّل المسؤولية، لكنني أتوقع أيضاً المزيد من النادي. أتوقع المزيد، ولن التزم الصمت».

وذكرت شبكة «سكاي سبورتس» أن مارتينيز واجه انتقادات من لاعب واحد على الأقل بسبب تصريحاته، خلال رحلة عودة الفريق من إسبانيا، رغم أن بعض زملائه الذين يشعرون بالإحباط يتفقون معه في آرائه.

والتزم مانشستر يونايتد الصمت منذ صدور التصريحات المثيرة للجدل، التي قد تعرض مارتينيز، الذي ينتهي عقده في صيف العام المقبل، لعقوبات داخلية، كما تثير الشكوك بشأن مستقبله مع النادي.

وفي بيان نشره عبر حسابه على «إنستغرام»، في وقت متأخر من مساء الأربعاء، قال مارتينيز إنه أدلى بتصريحاته «بدافع الغضب والإحباط لعدم تحقيق النتيجة التي كنا جميعاً نريدها».

وأضاف: «عندما أتحدث عن الرغبة في المزيد، فإنني أقصد الطموح الذي يجب أن يتحلى به كل فرد منا بوصفه جزءاً من هذا النادي. علينا مواصلة التطور، وأن نصبح أقوى، وأن تتوافر لدينا جميع الإمكانات اللازمة للمنافسة على أعلى المستويات. هذه معايير يجب أن نلزم أنفسنا بها جميعاً، بداية مني».

وتابع: «أعلم أن المسؤولية تقع في المقام الأول على عاتقنا نحن اللاعبين، لأننا مَن يجب عليه تقديم الأداء المطلوب، وأنا أول مَن يتحمَّل هذه المسؤولية. علينا أن نطالب أنفسنا بالمزيد، وأن نعمل معاً لإعادة مانشستر يونايتد إلى القمة».

وأوضح: «أثق بزملائي في الفريق، وبمدربنا، وبكل مَن يعمل لمساعدة النادي على المضي قدماً. وأنا مقتنع بأن الطريق إلى الأمام يبدأ بمواصلة العمل معاً، والتحلي بالطموح والالتزام».


ماليزيا تدرس عودة «فورمولا 1» وسط حسابات اقتصادية

ماليزيا تدرس عودة «فورمولا 1» وسط حسابات اقتصادية (د.ب.أ)
ماليزيا تدرس عودة «فورمولا 1» وسط حسابات اقتصادية (د.ب.أ)
TT

ماليزيا تدرس عودة «فورمولا 1» وسط حسابات اقتصادية

ماليزيا تدرس عودة «فورمولا 1» وسط حسابات اقتصادية (د.ب.أ)
ماليزيا تدرس عودة «فورمولا 1» وسط حسابات اقتصادية (د.ب.أ)

قال وزير الشباب والرياضة الماليزي محمد توفيق جوهري، اليوم (الخميس)، إن ماليزيا ​تدرس إمكانية استضافة سباقات «فورمولا 1» مجدداً بصورة منتظمة، سواء بشكل سنوي أو بنظام التناوب كل عدة سنوات، في وقت تقيِّم فيه الحكومة التكاليف والعوائد الاقتصادية المرتبطة بالحدث.

احتضنت حلبة سيبانغ جولات بطولة العالم لسباقات ‌«فورمولا 1» للسيارات ‌سنوياً بين عامَي 1999 ​و2017، ‌قبل ⁠أن ​تغادر جدول ⁠البطولة؛ بسبب تراجع الحضور الجماهيري وارتفاع تكاليف الاستضافة.

عادت الحلبة إلى الواجهة في وقت سابق من الشهر الحالي عندما استضافت بصورة استثنائية سباق جائزة البحرين الكبرى.

قال ‌جوهري، أمام البرلمان، ‌إن المناقشات بشأن إعادة ​السباق إلى ماليزيا لا ‌تزال في مراحلها الأولية، موضحاً أن ‌أحد الخيارات المطروحة يتمثَّل في استضافته بشكل دوري بالتعاون مع دولة أخرى.

وأضاف أن تقريراً لتقييم الجدوى الاقتصادية والفنية للمشروع من المتوقع أن ‌يُرفع إلى مجلس الوزراء بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وقال: «استضافة سباقات ⁠(فورمولا 1) تتطلب استثمارات ضخمة، وهناك كثير من الجوانب التي يتعين دراستها بعناية قبل اتخاذ أي قرار».

وأشار إلى أن التقديرات الأولية تفيد بأن السباق الذي استضافته ماليزيا هذا الشهر أسهم في تحقيق عوائد اقتصادية بلغت نحو 950 مليون رينجيت (233 مليون دولار)، لكنه شدَّد على ضرورة دراسة ما إذا كان بالإمكان تحقيق عوائد ​مماثلة بصورة ​منتظمة، فضلاً عن تقييم مدى جاهزية البنية التحتية لتلبية متطلبات استضافة الحدث مستقبلاً.