آسياد 2026: ذهبية أولى لكوريا الشمالية مع ثلاثة أرقام قياسية في رفع الأثقال

منحت ري سونغ غوم كوريا الشمالية ذهبيتها الأولى في النسخة العشرين من دورة الألعاب الآسيوية (أ.ب)
منحت ري سونغ غوم كوريا الشمالية ذهبيتها الأولى في النسخة العشرين من دورة الألعاب الآسيوية (أ.ب)
TT

آسياد 2026: ذهبية أولى لكوريا الشمالية مع ثلاثة أرقام قياسية في رفع الأثقال

منحت ري سونغ غوم كوريا الشمالية ذهبيتها الأولى في النسخة العشرين من دورة الألعاب الآسيوية (أ.ب)
منحت ري سونغ غوم كوريا الشمالية ذهبيتها الأولى في النسخة العشرين من دورة الألعاب الآسيوية (أ.ب)

منحت ري سونغ غوم كوريا الشمالية ذهبيتها الأولى في النسخة العشرين من دورة الألعاب الآسيوية المقامة في اليابان، محققة في طريقها ثلاثة أرقام قياسية عالمية في منافسات وزن 49 كلغ الأربعاء في ناغويا.

وبذلك، انضمت الرباعة التي لا يتجاوز طولها 140 سنتيمتراً، إلى نادٍ نخبوي يضم أربعة رباعين فقط أحرزوا ثلاث ميداليات ذهبية في الألعاب الآسيوية.

وذرفت ري (28 عاماً) دموع الفرح خلال عزف النشيد الوطني لبلادها في مراسم التتويج، فيما حظيت بتصفيق حار في أجواء صاخبة داخل قاعة مركز ناغويا للتجارة والصناعة، زاد من حيويتها الحضور الكبير للمشجعين اليابانيين من أصول كورية شمالية.

ري سونغ غوم (أ.ب)

وأضافت ري، المتوجة العام الماضي بطلة للعالم في النرويج، هذا التتويج إلى ذهبيتيها في نسختي في جاكرتا عام 2018 (في وزن 48 كلغ) وهانغجو عام 2023.

ورفعت ري 94 كلغ فوق رأسها في منافسات الخطف، متجاوزة بفارق كيلوغرام واحد الرقم القياسي العالمي السابق البالغ 93 كلغ.

ثم حطمت مرتين الرقم القياسي العالمي في النتر البالغ 115 كلغ، بعدما رفعت 116 كلغ ثم 121 كلغ.

وبمجموعها البالغ 215 كلغ، حطمت الرقم القياسي العالمي السابق بفارق 7 كلغ.

ونالت الهندية ميراباي تشانو، الحائزة الميدالية الفضية في أولمبياد طوكيو عام 2021، أخيرا أول ميدالية لها في الألعاب الآسيوية بعد ثلاث محاولات.

وسجلت ما مجموعه 198 كلغ بعدما رفعت 87 كلغ في الخطف و111 كلغ في النتر، فيما أحرزت الإندونيسية ديانا تري ويجايانا البرونزية بمجموع 191 كلغ، بعد رفعها 88 كلغ في الخطف و103 كلغ في النتر.

وقالت تشانو (32 عاماً) لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «شعوري جيد جداً. أنا سعيدة جداً. كان حلمي أن أحرز ميدالية في الألعاب الآسيوية».

وباتت ري رابع من يحرز ثلاث مداليات ذهبية في رفع الأثقال خلال الألعاب الآسيوية والأولى عند السيدات.

وانضمت الكورية الشمالية إلى مجموعة النخبة التي تشمل الإيراني محمد نصيري (1966-1974)، الكوري الجنوبي كيم تاي هيون (1990-1998)، والإيراني الآخر بهداد سليمي (2010-2018) الذين أحرزوا جميعهم ثلاث ميداليات ذهبية، علماً أنه لم يسبق لأي رباع أن فاز بأربع ذهبيات.


مقالات ذات صلة

هرينغتون.. من موهبة برزبين إلى مواجهة البرازيل في رحلة استثنائية

رياضة عالمية لوكاس هرينغتون (رويترز)

هرينغتون.. من موهبة برزبين إلى مواجهة البرازيل في رحلة استثنائية

قطع المدافع الأسترالي الشاب لوكاس هرينغتون رحلة استثنائية خلال الأشهر التسعة الماضية لكنه عاد هذا الأسبوع إلى برزبين استعداداً لخوض مباراتين وديتين

«الشرق الأوسط» (برزبين )
رياضة عالمية لن يسمح لويس دي لا فوينتي للاعبيه بالاسترخاء والاكتفاء بما حققوه هذا الصيف حين توجوا أبطالاً للعالم (أ.ف.ب)

دي لا فوينتي يرفض اكتفاء إسبانيا بأمجادها قبل مواجهة إنجلترا

لن يسمح مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي للاعبيه بالاسترخاء والاكتفاء بما حققوه هذا الصيف حين توجوا أبطالاً للعالم مع عودتهم إلى المنافسات هذا الأسبوع.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية خابيير أغيري (أ.ب)

أغيري يعود إلى «فالنسيا» لانتشاله من منطقة الهبوط حتى نهاية الموسم

تعاقد نادي فالنسيا، اليوم الأربعاء، مع مدرب منتخب المكسيك السابق خابيير أغيري حتى نهاية الموسم، ليحل محل المدرب المؤقت أوسكار سانشيز.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية إسحاق حجار (أ.ف.ب)

«فورمولا 1»: حجار باقٍ مع «ريد بول» لموسم 2027

سيدافع الفرنسي إسحاق حجار عن ألوان «ريد بول» لموسم 2027 من بطولة العالم لـ«فورمولا 1» بعد تمديد عقده.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية سجل العذبة رقماً آسيوياً بواقع 34 إصابة مقابل 33 لليو الصيني (أ.ف.ب)

«آسياد 2026 - رماية»: قطر تتوّج بذهبيتي الـ«سكيت» بقيادة العطية والعذبة

حصدت قطر ذهبيتيها الأوليين في «ألعاب ناغويا» بقيادة النجم متعدد المواهب ناصر العطية، بطل «رالي دكار الصحراوي» 6 مرات، وراشد العذبة.

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))

هرينغتون.. من موهبة برزبين إلى مواجهة البرازيل في رحلة استثنائية

لوكاس هرينغتون (رويترز)
لوكاس هرينغتون (رويترز)
TT

هرينغتون.. من موهبة برزبين إلى مواجهة البرازيل في رحلة استثنائية

لوكاس هرينغتون (رويترز)
لوكاس هرينغتون (رويترز)

قطع المدافع الأسترالي الشاب لوكاس هرينغتون رحلة استثنائية خلال الأشهر التسعة الماضية، لكنه عاد هذا الأسبوع إلى برزبين استعداداً لخوض مباراتين وديتين أمام البرازيل، وتحقيق حلم راوده منذ الطفولة.

فمع بداية العام، كان قلب الدفاع الواعد من أبرز المواهب الصاعدة في صفوف برزبين رور بالدوري الأسترالي، لكن انتقاله إلى كولورادو رابيدز الأميركي، وتألقه على الساحة الدولية، ثم انضمامه إلى هال سيتي الإنجليزي، غيّر مسار مسيرته بشكل لافت خلال فترة قصيرة.

وقال هرينغتون، الذي احتفل بعيد ميلاده التاسع عشر في مطلع الشهر الحالي، للصحافيين اليوم الأربعاء: «الأمر يبدو جنونياً حقاً... لقد مر الوقت بسرعة كبيرة».

وأضاف: «كانت رحلة رائعة بالنسبة لي، وقد استمتعت بكل لحظة فيها. أحاول فقط أن أبقى متواضعاً، وأن أواصل العمل الجاد، وأن أستمتع بهذه التجربة».

وأبدى هرينغتون، الذي نال أمس الثلاثاء جائزة هاري كيويل لأفضل لاعب أسترالي تحت 23 عاماً، تحفظاً عندما أُشير إلى أن موهبته الفطرية سهلت وصوله إلى هذا المستوى.

وقال: «من الواضح أنني اضطررت إلى العمل بجد والتكيف مع كل مرحلة مررت بها».

وأضاف: «من برزبين إلى كولورادو، ومن المنتخب الأسترالي إلى الكرة الإنجليزية، لكل محطة بيئتها الخاصة وأسلوبها المختلف في التدريب. عليك أن تتأقلم مع كل ذلك».

وتابع: «لكن في نهاية المطاف، تظل كرة القدم هي كرة القدم، وأنا ببساطة أحب ممارستها».

ويواجه المنتخب الأسترالي نظيره البرازيلي في تاونسفيل بولاية كوينزلاند يوم الجمعة، قبل أن يلتقيه مجدداً يوم الثلاثاء المقبل على ملعب لانغ بارك في برزبين، المدينة التي شهدت أول ظهور احترافي لهرينغتون قبل أقل من عامين.

وإلى جانب احتمال مواجهة نجوم من طراز فينيسيوس جونيور، تكتسب المباراة الثانية أهمية خاصة بالنسبة للمدافع الشاب، إذ لم يسبق له تمثيل منتخب بلاده على أرض مدينته.

وقال: «لا أطيق الانتظار. لطالما كان من أحلامي أن أمثل أستراليا في برزبين».

وأضاف: «سيحضر عدد كبير من أفراد عائلتي وأصدقائي لمشاهدتي، كما أننا سنواجه واحداً من أعظم المنتخبات في العالم. لا يوجد كثير من المنافسين الذين يضاهون البرازيل على الساحة الدولية».

وختم قائلاً: «أعتقد أن الجميع متحمسون لهذه المباراة. أنا متحمس، والجهاز الفني متحمس، وبرزبين جاهزة لها، بل إن ولاية كوينزلاند بأكملها تبدو مستعدة أيضاً. لا أطيق الانتظار لارتداء القميص».


دي لا فوينتي يرفض اكتفاء إسبانيا بأمجادها قبل مواجهة إنجلترا

لن يسمح لويس دي لا فوينتي للاعبيه بالاسترخاء والاكتفاء بما حققوه هذا الصيف حين توجوا أبطالاً للعالم (أ.ف.ب)
لن يسمح لويس دي لا فوينتي للاعبيه بالاسترخاء والاكتفاء بما حققوه هذا الصيف حين توجوا أبطالاً للعالم (أ.ف.ب)
TT

دي لا فوينتي يرفض اكتفاء إسبانيا بأمجادها قبل مواجهة إنجلترا

لن يسمح لويس دي لا فوينتي للاعبيه بالاسترخاء والاكتفاء بما حققوه هذا الصيف حين توجوا أبطالاً للعالم (أ.ف.ب)
لن يسمح لويس دي لا فوينتي للاعبيه بالاسترخاء والاكتفاء بما حققوه هذا الصيف حين توجوا أبطالاً للعالم (أ.ف.ب)

لن يسمح مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي للاعبيه بالاسترخاء والاكتفاء بما حققوه هذا الصيف حين توجوا أبطالاً للعالم، مع عودتهم إلى المنافسات هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ تتويجهم على حساب الأرجنتين.

ورغم أنهم فرضوا هيمنتهم على أوروبا عام 2024 ثم أحرزوا كأس العالم هذا الصيف، يبحث الإسبان عن مواصلة التطور والتقدم عندما يواجهون إنجلترا السبت في دوري الأمم الأوروبية.

وقال دي لا فوينتي إنه، بعد الفوز على الأرجنتين في نهائي كأس العالم في نيوجيرسي في 19 يوليو (تموز)، كان يفكر بالفعل في المستقبل.

ووقّع المدرب البالغ 65 عاماً في وقت سابق من هذا الأسبوع عقداً جديداً يربطه بالمنتخب حتى عام 2032.

وقال دي لا فوينتي «في خضم الاحتفالات، وبعد دقيقتين أو ثلاث فقط، جاءني أحد اللاعبين وسألني: ماذا بقي لنا لنفوز به؟ حسناً، مباراة إنجلترا في 26 سبتمبر (أيلول)».

وأضاف: «هذا الفريق لا يتوقف أبداً. كأس العالم لا تكفي، علينا أن نصبح أفضل. ما حققناه لا يكفي للفوز في المباراة المقبلة».

وسيكون الهدف الكبير المقبل لإسبانيا كأس أوروبا 2028، حيث تملك فرصة لمحاكاة إنجاز الجيل الذهبي الذي فاز بكأس أوروبا 2008 وكأس العالم 2010 وكأس أوروبا 2012.

واعترف دي لا فوينتي بأن تكرار ذلك الإنجاز لن يكون سهلاً، قائلاً: «في الحياة من الصعب جداً الفوز، وعدد الخاسرين أكبر بكثير من عدد الفائزين»، مضيفاً: «تكرار النجاحات السابقة من حيث الألقاب... سنحاول أن نكون في موقع يسمح لنا بالمنافسة على الفوز».

وأضاف: «نحن الآن المنتخب الذي يرغب الجميع في هزيمته. وهذا دافع إضافي».

وتشكل إنجلترا بقيادة الألماني توماس توخل التي خسرت أمام إسبانيا في نهائي كأس أوروبا 2024، تذكيراً مباشراً بالمستوى الذي يُنتظر من أبطال العالم المحافظة عليه.

واستدعى دي لا فوينتي تشكيلة مشابهة إلى حد كبير لتلك التي أحرزت كأس العالم، استعداداً لمباريات دوري الأمم الأوروبية المقبلة أمام إنجلترا، وكرواتيا (في مرتين)، والتشيك.

ويبقى النجم الشاب لامين جمال الذي استعاد مستواه مع برشلونة، والقائد رودري أبرز ركائز المنتخب، وكلاهما من المرشحين للفوز بالكرة الذهبية، رغم بعض التغييرات في بقية القائمة.

فعاد لاعب وسط برشلونة فيرمين لوبيز بعد غيابه عن كأس العالم بسبب إصابة في القدم، كما استُدعي مجدداً مدافع ريال مدريد دين هاوسن.

وأفسحت إصابة الحارس جوان غارسيا المجال أمام حارس إنتر الإيطالي جوزيب مارتينيز، فيما قد يسجل مهاجم إسبانيول المتألق روبرتو فرنانديز ظهوره الأول مع «لا روخا»، بينما حصل إيفان فريسنيدا على استدعاء متأخر بديلاً من مدافع توتنهام الإنجليزي المصاب بيدرو بورو.

وقال دي لا فوينتي: «كيف يمكن ألا تكون هناك استمرارية مع لاعبين فازوا بكل شيء؟ لكن هذا لا يعني أننا لن نمنح الفرصة لمن يطرقون الباب».

وقاد ميكيل أويارزابال هجوم إسبانيا خلال معظم مشوارها في كأس العالم، بينما سجل فيران توريس هدف الفوز في النهائي، لكن فرنانديز قادر على فرض نفسه بعدما تم اختياره على حساب مهاجم ريال مدريد كارلوس إيسبي.

وسيظل هذا المركز، إلى جانب مراكز أخرى، موضع منافسة خلال منافسات دوري الأمم الأوروبية وفي الطريق إلى كأس أوروبا 2028، وهو ما يراه دي لا فوينتي أمراً مثالياً.

ورسالة المدرب واضحة ومفادها أن إسبانيا تسعى إلى التقدم والتطور رغم كل الألقاب التي أحرزتها، والمنافسة القوية داخل الفريق قد تساعد على توفير البيئة المناسبة لهذا التطور.


أغيري يعود إلى «فالنسيا» لانتشاله من منطقة الهبوط حتى نهاية الموسم

خابيير أغيري (أ.ب)
خابيير أغيري (أ.ب)
TT

أغيري يعود إلى «فالنسيا» لانتشاله من منطقة الهبوط حتى نهاية الموسم

خابيير أغيري (أ.ب)
خابيير أغيري (أ.ب)

تعاقد نادي فالنسيا، اليوم الأربعاء، مع مدرب منتخب المكسيك السابق خابيير أغيري حتى نهاية الموسم، ليحل محل المدرب المؤقت أوسكار سانشيز، الذي كان قد حلّ بدوره محل كارلوس كوربيران، الأسبوع الماضي.

ويعود أغيري إلى كرة القدم الإسبانية بعد غيابٍ دامَ عامين، تولّى خلالهما تدريب المنتخب المكسيكي. وفي كأس العالم لهذا العام، قاد أغيري المكسيك إلى أول فوز لها في مرحلة خروج المغلوب في البطولة منذ عام 1986 على أرضها، قبل أن تخسر 3-2 أمام إنجلترا في دور الـ16.

وسيكون فالنسيا هو النادي الإسباني السابع الذي يديره أغيري. ويحق للنادي تمديد عقده لمدة عام إضافي.

وبعد حصد نقطة واحدة من مبارياته الخمس الأولى، أقال فالنسيا كوربيران، وتولّى سانشيز المسؤولية في المباراتين التاليتين في «الدوري الإسباني» قبل فترة التوقف الدولية، حيث فاز فالنسيا على ألافيس، ثم خسر أمام ريال سوسيداد.

وبذلك يظل فالنسيا في المركز التاسع عشر في الترتيب برصيد 4 نقاط.

وفي 13 سبتمبر (أيلول) الحالي، أعلن النادي رحيل الرئيس التنفيذي لشؤون كرة القدم رون غورلاي وكوربيران، وأعاد براوليو فاسكيز لتولّي منصب المدير الرياضي، للمرة الثانية في اليوم نفسه.

وسيتولى الثنائي المتمرس، أغيري وفاسكيز، الآن، مهمة إخراج فالنسيا من منطقة الهبوط في «الدوري الإسباني»، وهي معركة أصبحت مألوفة للفريق في المواسم الأخيرة.