فرستابن يتطلع لثلاثية غير مسبوقة في سباق فورمولا 1 في باكو

ماكس فرستابن (د.ب.أ)
ماكس فرستابن (د.ب.أ)
TT

فرستابن يتطلع لثلاثية غير مسبوقة في سباق فورمولا 1 في باكو

ماكس فرستابن (د.ب.أ)
ماكس فرستابن (د.ب.أ)

يتطلع ماكس فرستابن المنتشي بانتصار مثير في سباق لسيارات الكارتينغ، إلى الحفاظ على هذا الزخم وتحقيق أول فوز له هذا العام في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات عبر سباق جائزة أذربيجان الكبرى المقررة يوم السبت على حلبة شوارع باكو.

واستغرق فرستابن سائق رد بول وبطل العالم أربع مرات في سباقات فورمولا 1، فقط 13 لفة و35 دقيقة لتجاوز 100 منافس في فعالية ترفيهية مباشرة لسباقات الكارتينغ بعنوان «ماكس ضد 100» على حلبة سيلفرستون يوم الأربعاء الماضي.

ورغم أن ذلك لم يكن سوى حدث استعراضي ممتع للسائق الذي حقق 71 انتصاراً في سباقات فورمولا 1، أشار مازحاً إلى أن هذا كان فوزه الأول هذا الموسم.

وربما تشكل الحلبة المقامة في شوارع باكو الفرصة المناسبة لينهي فرستابن صيامه عن الفوز هذا العام ويصبح أول سائق يحقق ثلاثة انتصارات بها، وذلك بعد أن صعد إلى منصة التتويج ست مرات هذا الموسم، منها أربع مرات في السباقات الخمسة الأخيرة، وحصوله على المركز الثاني في مدريد.

وقال فرستابن (28 عاماً): «شهد سباق مدريد نتيجة جيدة بالنسبة لنا، وعمل الفريق بجدية للاستفادة من هذا الزخم الإيجابي لضمان تحقيق أفضل أداء للسيارة في باكو».

وأضاف: «قطعنا شوطاً جيداً مع السيارة خلال السباقات القليلة الماضية، ولدينا ذكريات جيدة هنا».

وتشتهر حلبة شوارع باكو، التي يبلغ طولها ستة كيلومترات وتجمع بين مسارات سريعة ومنعطفات ضيقة، بصعوبة التنبؤ بالنتائج عليها.

وفاز سبعة سائقين مختلفين بالسباقات التسعة التي أُقيمت على هذه الحلبة، وكان فرستابن وزميله السابق في الفريق المكسيكي سيرغيو بيريز هما الوحيدين اللذين فازا فيها أكثر من مرة.

ونظراً لظهور سيارات الأمان بشكل متكرر خلال السباق، فقد تعتمد آمال فرستابن في الفوز بشكل كبير على قدرة فريق رد بول على مواجهة قوة فريق مرسيدس الضاربة بقيادة الإيطالي كيمي أنتونيلي، متصدر ترتيب السائقين، الذي يهدف في السباق لتحقيق فوزه الثالث توالياً والتاسع هذا الموسم.

ويتقدم الإيطالي (20 عاماً)، الذي فاز بسباق مونزا في بلاده بعدما انطلق من مؤخرة شبكة الانطلاق وتبع ذلك بفوزه في سباق جائزة إسبانيا الكبرى في مدريد، بفارق 81 نقطة على البريطاني جورج راسل زميله في الفريق وأقرب منافسيه على اللقب، بعد 14 جولة هذا الموسم.

إذا نجح أنتونيلي في الفوز في باكو، فإن هذا سيكون من شأنه أن يعزز هيمنة الإيطالي على صدارة ترتيب السائقين في بطولة العالم ويقترب به من اللقب ليكون أول إيطالي يحقق هذا الإنجاز منذ ألبرتو أسكاري في عام 1953.

وفي المقابل، سيكون حامل اللقب لاندو نوريس سائق مكلارين، متحمساً لتعويض الفوز الذي فرط فيه في إسبانيا.

فقد كان السائق البريطاني يتصدر السباق بفارق مريح في المركز الأول في مدريد، وبدا أنه في طريقه لتحقيق فوزه الثالث خلال أربعة سباقات، قبل أن تأتي سيارة الأمان الافتراضية في توقيت غير مناسب لتقلب الأمور ضده. واكتفى في النهاية بإنهاء السباق في المركز الثالث.

وسيعود السائق الفرنسي إسحاق حجار للمشاركة مع فريق رد بول إلى جانب زميله فرستابن بعد تعافيه من إصابة في المعصم أبعدته عن المشاركة في السباقات الثلاثة الماضية. ومن المقرر أن يعود يوكي تسونودا إلى دوره كسائق احتياطي.

ويقام سباق جائزة أذربيجان الكبرى، وهو الأول في سلسلة من ثلاثة سباقات في أسابيع متتالية، يوم السبت، نظرا لأن يوم الأحد يوافق يوم الذكرى الوطنية في البلاد.

كما يحتفل المنظمون بـمرور عقد على إقامة السباق في باكو، إذ انضم إلى جدول منافسات فورمولا 1 في عام 2016 بصفته سباق جائزة أوروبا الكبرى.

وستكون نسخة هذا العام هي العاشرة التي تقام على حلبة شوارع باكو، بعد أن تم استبعاد السباق من جدول البطولة خلال جائحة كوفيد-19 في عام 2020.


مقالات ذات صلة

أول جامعة دامجة تجمع الصم بذوي السمع الطبيعي في المغرب قبل المونديال

شمال افريقيا الأميرة للا أسماء رئيسة مؤسسة للا أسماء خلال تدشين الجامعة الدامجة (وكالة المغرب العربي للأنباء)

أول جامعة دامجة تجمع الصم بذوي السمع الطبيعي في المغرب قبل المونديال

المغرب يدشن أول جامعة دامجة للصم بالرباط، نموذج أكاديمي يربط التخصصات الطبية بالتكوين المهني والاجتماعي، لتأهيل الكفاءات، واستيعاب الاستحقاقات المقبلة.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية فينيسيوس خلال مباراة روما (إ.ب.أ)

فينيسيوس مستاء من معاملة الحكام في الدوري الإسباني

أبدى النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، مهاجم ريال مدريد الإسباني، استياءه من الطريقة التي يعامله بها الحكام، مطالباً بتوفير حماية أكبر للاعبين الموهوبين مثله.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أعلن اتحاد لاعبي التنس عن حزمة إصلاحات واسعة تشمل زيادة كبيرة في الجوائز المالية (رويترز)

اتحاد المحترفين يستهدف تعويضات للاعبي التنس بقيمة 350 مليون دولار بحلول 2028

أعلن اتحاد لاعبي التنس المحترفين الخميس عن حزمة إصلاحات واسعة تشمل زيادة كبيرة في الجوائز المالية وإعادة هيكلة نظام التصنيف وجدول البطولات

«الشرق الأوسط» (بنغالور )
رياضة عالمية عثمان ديمبلي (أ.ف.ب)

ديمبلي مازحاً: ربما أطلب إجازة إضافية بعد التألق أمام مانشستر سيتي

مازح الفرنسي عثمان ديمبلي، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، بشأن إمكانية طلب مزيد من الإجازات من مدربه الإسباني لويس إنريكي.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية أعرب الاتحاد الدولي للجمباز عن أسفه لما وصفه بـ«حالة الارتباك» التي سبقت انطلاق بطولة العالم للجمباز (رويترز)

الاتحاد الدولي للجمباز يأسف لرفض منح 3 لاعبات روسيات تأشيرات دخول إلى هولندا

أعرب الاتحاد الدولي للجمباز عن أسفه لما وصفه بـ«حالة الارتباك» التي سبقت انطلاق بطولة العالم للجمباز الفني، المقرر إقامتها بعد غد السبت.

«الشرق الأوسط» (روتردام )

كين يقترب من تمديد عقده مع البايرن حتى 2029

كين يقترب من تمديد عقده مع البايرن حتى 2029
TT

كين يقترب من تمديد عقده مع البايرن حتى 2029

كين يقترب من تمديد عقده مع البايرن حتى 2029

ذكرت تقارير إخبارية بريطانية وألمانية، الخميس، أن المهاجم النجم هاري كين يقترب من تمديد عقده مع نادي بايرن ميونيخ لمدة عامين إضافيين، ليستمر حتى عام 2029.

وأفادت شبكة «سكاي سبورتس» البريطانية بأنه تم التوصل إلى «اتفاق مبدئي» بين قائد المنتخب الإنجليزي وبطل الدوري الألماني، مشيرةً إلى أن النادي يعمل حالياً على إنهاء الإجراءات المتعلقة بتمديد العقد.

من جانبها، ذكرت صحيفة «بيلد» الألمانية أنه من المتوقع توقيع العقد الجديد خلال الأيام العشرة المقبلة.

وكان هربرت هاينر، رئيس نادي بايرن ميونيخ، قد صرح في نهاية الأسبوع الماضي بأنه «متفائل للغاية» بشأن سير المفاوضات، واصفاً إياها بأنها تسير بشكل جيد جداً. كما أشار كين نفسه إلى أن المحادثات، التي يمثله فيها والده وشقيقه، قد وصلت إلى مراحلها النهائية.

يُذكر أن كين (33 عاماً) انضم إلى بايرن ميونيخ في عام 2023 قادماً من توتنهام هوتسبير الإنجليزي في صفقة بلغت قيمتها 100 مليون يورو (111.7 مليون دولار)، بعقد يمتد لأربع سنوات حتى عام 2027.

وسجل كين 154 هدفاً في 156 مباراة خاضها في مختلف المسابقات، بالإضافة إلى تقديمه 35 تمريرة حاسمة. كما توج بلقب هداف الدوري الألماني في المواسم الثلاثة الماضية، ونجح في التسجيل خلال مبارياته التسع الأخيرة في دوري أبطال أوروبا.

وحقق كين مع بايرن ميونيخ أول ألقاب مسيرته الاحترافية؛ حيث فاز بلقب الدوري الألماني في عام 2025، كما توج في الموسم الماضي بثنائية الدوري الألماني وكأس ألمانيا.


كيف يتفوق برايتون على منافسيه بجذب وتطوير أفضل اللاعبين؟

أفراح في برايتون وأحزان في آرسنال بعد هزيمة «المدفعجية» بثلاثية نظيفة (رويترز)
أفراح في برايتون وأحزان في آرسنال بعد هزيمة «المدفعجية» بثلاثية نظيفة (رويترز)
TT

كيف يتفوق برايتون على منافسيه بجذب وتطوير أفضل اللاعبين؟

أفراح في برايتون وأحزان في آرسنال بعد هزيمة «المدفعجية» بثلاثية نظيفة (رويترز)
أفراح في برايتون وأحزان في آرسنال بعد هزيمة «المدفعجية» بثلاثية نظيفة (رويترز)

يحتل برايتون المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، ويمتلك واحداً من أقوى خطوط الهجوم في أوروبا. قد يعتقد من لا يعرف التفاصيل أن برايتون قد أنفق مبالغ مالية طائلة للتعاقد مع لاعبين جاهزين فوراً للعب مع الفريق الأول، لكن برايتون يُعد واحداً من ناديين فقط - إلى جانب إيفرتون - حققا فائضاً مالياً (ربحاً) في ميزانية الانتقالات على مدار السنوات الخمس الماضية، وفقاً لديل جونسون على موقع «بي بي سي». إنه فريق يزخر باللاعبين الشباب، وهو ما يؤكد نجاح استراتيجية النادي في ضم اللاعبين وتطويرهم بالاعتماد على تحليل البيانات.

لكن، كيف يحقق برايتون ذلك؟

قال مايك كاف، المدير الرياضي لبرايتون، لشبكة «بي بي سي»: «لدينا فلسفة واضحة للغاية حول كيفية المنافسة في الدوري الذي يُعد -بلا شك- الأكثر تحدياً وصعوبة في العالم». لكن برايتون يتجاوز مجرد كونه فريقاً منافساً؛ فقد دخل فترة التوقف الدولي الأخيرة بعد فوزٍ لافت بثلاثية نظيفة على أرضه أمام آرسنال حامل اللقب، فاز بعدها بثنائية نظيفة على سندرلاند بعد انتهاء فترة التوقف. إنها استراتيجية أثبتت نجاحها عاماً تلو الآخر: بدءاً من تحديد اللاعبين، ومروراً بتوفير مسارات تطور واضحة ودمجهم في الفريق الأول، ووصولاً إلى بيعهم في الوقت المناسب. وهكذا يقوم النادي بتحديد المواهب وجذبها وتنميتها، وتحويلهم إلى لاعبين في الفريق الأول.

نهج يعتمد على البيانات

يعتمد برايتون على التحليلات والبيانات كوسيلة أساسية لتتبع اللاعبين وتحديدهم. فمن خلال شركة «جيمس تاون أناليتيكس»، المملوكة لتوني بلوم -مالك النادي- يمكن مراقبة أداء أي لاعب (أو مدير فني) ينشط في الدوريات الاحترافية. وقال مايك كاف، المدير الرياضي لبرايتون: «يساعدنا ذلك على اكتشاف المواهب من جميع أنحاء العالم بطريقة فعالة للغاية، مما يتيح لنا التحرك بسرعة في سوق انتقالات تتسم بمنافسة شديدة». لكن تفاصيل آلية عمل نظام التحليلات في برايتون تظل سراً محاطاً بالكتمان الشديد، لكنها تتضمن تقييم مجموعة من الخصائص لتحديد الصفقات التي تتناسب مع نموذج النادي.

ماك أليستر... من برايتون إلى ليفربول (رويترز)

وأوضح كاف قائلاً: «لا توجد سمة واحدة أو معيار محدد نسعى للتركيز عليه بشكل حصري، فالأمر يتعلق أكثر بتقييم أداء اللاعب وإمكاناته. سيكون من الجيد اختزال الأمر في عامل أو عاملين، لكننا نتعامل مع بشر يمارسون لعبة معقدة للغاية، وأحياناً في مناطق مختلفة من العالم ودوريات متنوعة». تجري عمليات إعادة تقييم مستمرة بمرور الوقت؛ إذ تسهم تجارب النجاح والفشل في صقل كيفية تفسير البيانات. ويُنظَر إلى برايتون، إلى جانب برنتفورد ومؤخراً بورنموث، على نطاق واسع على أنها الأفضل في إدارة هذا الجانب. وقد حاولت أندية عديدة محاكاة هذا النموذج دون تحقيق المستوى ذاته من النجاح.

لكن الأمر لا يقتصر على البيانات وحدها. يقول كاف، الذي انضم إلى برايتون عام 2022 ورُقي إلى منصب المدير الرياضي في الصيف الماضي: «هناك أمر لا يقل أهمية، وهو ذلك المتعلق بالمعلومات التي نحاول جمعها حول شخصية اللاعب وخلفيته ومدى ملاءمته لبيئتنا. ليس كل لاعب مناسباً لبرايتون، كما أن برايتون ليس الخيار الأمثل لكل لاعب أيضاً. نحن نخصص وقتاً كبيراً لمحاولة فهم الفرد، والشخص، والإنسان؛ ففي نهاية المطاف، هذه صناعة قائمة على العنصر البشري. وهنا تلعب التقديرات الذاتية والبيانات غير المتعلقة بكرة القدم دوراً محورياً في عمليات اتخاذ القرار لدينا».

الشراء ثم الإعارة لاكتساب خبرة مهمة

يُعد استخدام نظام الإعارة -سواء محلياً أو على مستوى أوروبا- أمراً بالغ الأهمية للتطوير المهني المخطط له لعديد من اللاعبين الذين يضمهم برايتون. فمنذ موسم 2018-2019، أبرم النادي أكثر من 20 صفقة إعارة في كل موسم، حيث وصل العدد إلى 27 صفقة في الموسم الماضي. وفي الصيف الحالي، أعار برايتون 16 لاعباً، ومن المتوقع إعارة المزيد في شهر يناير (كانون الثاني). وأوضح كاف ذلك قائلاً: «لقد طورنا على مدار فترة من الزمن مساراً مثمراً وناجحاً للغاية للإعارات، إذ قد نحدد لاعبين نرى أنهم يمتلكون إمكانات واعدة، لكنهم ربما ليسوا جاهزين تماماً للمشاركة في الدوري الإنجليزي. نؤمن بقدرتنا على توفير أحد أفضل مسارات التطوير، سواء كان ذلك من خلال استراتيجية الإعارة التي نتبعها أو عبر برنامجنا الخاص للاعبين دون سن 21 عاماً».

لنضرب مثالاً على ذلك بأليكسيس ماك أليستر؛ فقد تعاقد معه برايتون مقابل 6.8 مليون جنيه إسترليني في يناير (كانون الثاني) 2019، لكنه أُعير فوراً إلى ناديه السابق «أرجنتينوس جونيورز»، ثم إلى بوكا جونيورز لموسم 2019-2020. ولم يصبح ماك أليستر لاعباً في الفريق الأول لبرايتون إلا في صيف عام 2020. وقد خاض اللاعب الدولي الأرجنتيني -المتوج بكأس العالم 2022- 112 مباراة بقميص برايتون قبل بيعه إلى ليفربول مقابل 35 مليون جنيه إسترليني؛ وكان من الممكن أن تصبح قيمة الصفقة أعلى لولا وجود شرط جزائي في عقد اللاعب.

وهناك أيضاً حالة يان بول فان هيك؛ إذ تعاقد النادي مع المدافع الهولندي -الذي كان يبلغ من العمر 20 عاماً آنذاك- قادماً من نادي ناك بريدا مقابل 6 ملايين جنيه إسترليني في عام 2020، وقضى موسمين معاراً إلى ناديي هيرينفين وبلاكبيرن روفرز. بعد ذلك، أصبح اللاعب الدولي الهولندي عنصراً في الفريق الأول، وبعد خوضه 131 مباراة مع الفريق، بيع إلى توتنهام مقابل 52 مليون جنيه إسترليني في الصيف. ويمكن رؤية ثمار هذه السياسة بوضوح هذا الموسم، من خلال لاعبَين تم التعاقد معهما في صيف 2024. فقد قضى ماليك يالكوي -الذي انضم إلى الفريق مقابل 6 ملايين جنيه إسترليني قادماً من غوتنبرغ- العامين الماضيين معاراً، بدايةً مع نادي شتورم غراتس بالنمسا، ثم مع سوانزي سيتي في دوري الدرجة الأولى بإنجلترا.

سجل اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً هدفين في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال مشاركاته الخمس الأولى.

أما إبراهيم عثمان -الذي ضمه النادي مقابل 17 مليون جنيه إسترليني من فريق نوردسجيلاند الدنماركي- فقد سبق له اللعب مع فينورد في هولندا، وأوكسير في فرنسا، وبرمنغهام سيتي في دوري الدرجة الأولى. وقد شارك الجناح البالغ من العمر 21 عاماً بديلاً في ثلاث مباريات حتى الآن.

مارك كوكوريا... من برايتون إلى تشيلسي ثم ريال مدريد (إ.ب.أ)

ومن اللاعبين الذين يستحقون المتابعة هذا الموسم ماتياس أوروزكو، البالغ من العمر 18 عاماً، والذي كلف خزينة النادي 3.75 مليون جنيه إسترليني عند ضمه من ديبورتيفو كالي؛ وهو يلعب حالياً مع كاستيون، صاحب المركز الثاني في دوري الدرجة الثانية الإسباني. وقد استُدعي لاعب خط الوسط المدافع للمشاركة لأول مرة مع المنتخب الأول لكولومبيا خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة. وقال كاف: «نحن نبذل جهداً كبيراً في تحليل الأندية والمدربين والدوريات المناسبة، وفهم مدى تعقيد عملية اختيار الوجهة الصحيحة. ويعتمد ذلك على المرحلة التي وصل إليها اللاعب في مسيرته، وجوانب الأداء التي نسعى لتطويرها، أو حتى كجزء من نضجه واكتسابه للخبرة».

لقد أثبت برايتون -من خلال لاعبين مثل ماك أليستر وكارلوس باليبا (الذي بيع لمانشستر يونايتد في الصيف)- أنه يمكن أن يكون محطة انطلاق مثالية للاعب الطموح؛ وتُعد هذه السمعة أمراً بالغ الأهمية في سوق تنافسية. وقال كاف: «الأمر الجوهري يكمن في القدرة على إثبات وجود خطة واضحة لدينا أمام اللاعبين الشباب. قد تستغرق هذه العملية -اعتماداً على العمر- ما يزيد على عام واحد أو عدة أعوام، ونأمل أن تُثمر في النهاية عن انضمام اللاعبين إلى فريقنا الأول. إن سجلنا الحافل في رعاية المواهب الشابة بأساليب متنوعة يلعب دوراً جوهرياً في إقناع عديد من اللاعبين بالانضمام إلى برايتون».

برايتون لا يضع «البيع» في مقدمة حساباته عند التخطيط

يتمتع برايتون بسمعة طيبة بوصفه أحد أكثر الأندية ذكاءً في إدارة شؤونه، كما أنه يُعد من أكثر الأندية نشاطاً في سوق الانتقالات. فعلى مدار المواسم الخمسة الماضية، أبرم برايتون 62 صفقة انتقال دائم؛ ولم يتفوق عليه في هذا الصدد سوى تشيلسي (72 صفقة) من بين الأندية التي حافظت على وجودها المستمر في الدوري الإنجليزي الممتاز طوال تلك الفترة. وثمة فارق صارخ بين الناديين؛ إذ حقق برايتون أرباحاً بقيمة 10 ملايين جنيه إسترليني من صفقات الانتقال، في حين سجل تشيلسي عجزاً مالياً بلغ 721 مليون جنيه إسترليني. ورغم أن عمليات بيع وشراء اللاعبين تُعد أمراً بالغ الأهمية فيما يتعلق باللوائح المالية، فإن كاف يشدد على أن النادي برايتون لا يضع «عملية البيع» في مقدمة حساباته عند التخطيط. وأضاف كاف: «في النهاية، نحن نضم هؤلاء اللاعبين ليقدموا أداءً مميزاً ويتطوروا في صفوف برايتون. كما هو الحال مع كل نادٍ تقريباً في العالم، يختار اللاعبون في مرحلة ما الرحيل أو مغادرة النادي؛ فهذه دورة طبيعية للأحداث».

لقد باع النادي كلاً من مويسيس كايسيدو، ومارك كوكوريا، وماك أليستر، وجواو بيدرو، محققاً أرباحاً تتجاوز 25 مليون جنيه إسترليني لكل منهم؛ وفي حالة كايسيدو، بلغت قيمة الصفقة 77.5 مليون جنيه إسترليني. وأضاف كاف: «الأمر المهم هو تعظيم العائد المادي من بيع اللاعب، لأن هذه الأموال تعود إلى النادي ليتم استثمارها مجدداً، بهدف تحسين قائمة الفريق مرة أخرى». وإلى جانب بروز يالكوي وعثمان، شهدنا صعود خارالامبوس كوستولاس، الذي ضمه النادي من أولمبياكوس مقابل 30 مليون جنيه إسترليني في صيف 2025، وذلك بعد بلوغه سن الثامنة عشرة مباشرة.

جواو بيدرو... من برايتون إلى تشيلسي (أ.ف.ب)

عندما بيع داني ويلبيك إلى تشيلسي، كان من الممكن أن يشكل غياب أهدافه -إذ سجل 13 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي- مصدر قلق. لكنّ كوستولاس تأقلم مع الفريق في الموسم الماضي، وبات يمتلك الآن في رصيده أربعة أهداف من ست مشاركات أساسية في مختلف المسابقات هذا الموسم. كما نجح لوكا فوسكوفيتش -اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً والذي انضم إلى النادي في صفقة قياسية قادماً من توتنهام- في تعويض غياب فان هيك بسلاسة تامة.

ويبدو أن تشيما أندريس، البالغ من العمر 21 عاماً، يمثل صفقة صيفية ذكية أخرى لخط الوسط عقب رحيل باليبا. انضم أندريس -وهو لاعب دولي في منتخب إسبانيا تحت 21 عاماً وتخرج في أكاديمية ريال مدريد- للفريق قادماً من شتوتغارت مقابل 18 مليون جنيه إسترليني؛ ويبدو موسمه الوحيد في الدوري الألماني الممتاز أشبه بنظام الإعارة الذي كان برايتون سيعتمده لو تعاقد معه مباشرة. لقد تعاقد النادي مع ثلاثة لاعبين شباب واعدين للغاية لتعويض نجوم بارزين رحلوا. يقول كاف: «يتعلق الأمر في جوهره بوجود استراتيجية ثابتة ومستمرة على مدى فترة زمنية يمكننا بعدها محاولة التحسين. لقد كان لدينا -على مدار فترة من الزمن- إيمان وثقة حقيقيان في قدرة اللاعبين الشباب على التألق في الدوري وتقديم أداءٍ على أعلى المستويات».


كونسيساو نجم «اليوفي»: صلاح أسطورة... وأحاول التعلم من الجميع

فرانسيسكو كونسيساو (د.ب.أ)
فرانسيسكو كونسيساو (د.ب.أ)
TT

كونسيساو نجم «اليوفي»: صلاح أسطورة... وأحاول التعلم من الجميع

فرانسيسكو كونسيساو (د.ب.أ)
فرانسيسكو كونسيساو (د.ب.أ)

ردّ البرتغالي فرانسيسكو كونسيساو على المقارنة التي أجراها مدربه لوتشيانو سباليتي بينه وبين النجم الدولي المصري محمد صلاح، الذي سبق للمدرب الإيطالي المخضرم تدريبه خلال فترته مع نادي روما.

وفي تصريحات لصحيفة «ماركا» الإسبانية، الخميس، قال كونسيساو: «أنا أتعلم من لاعبين كثر، وصلاح أسطورة من أساطير كرة القدم. أما بالنسبة لي، فأنا لا أزال شاباً، وأحاول التعلم من الجميع لأواصل التطور».

ودفع نادي يوفنتوس الإيطالي لكرة القدم أكثر من 32 مليون يورو للتعاقد مع كونسيساو في صيف عام 2025.

وأضاف كونسيساو: «أشعر براحة كبيرة هنا؛ لأنني أحظى بثقة المدرب وزملائي في الفريق وجميع من في النادي».

وأوضح: «لكنني لا أشعر بالرضا التام؛ لأن الفريق لا يحقق الانتصارات، وهذا واقع. التوقعات في هذا النادي عالية للغاية، ويتعين علينا تحسين بعض التفاصيل لنتمكن من تحقيق أهدافنا».

وحتى الآن، سجل اللاعب الدولي البرتغالي هدفاً واحداً وقدم تمريرة حاسمة واحدة خلال 438 دقيقة لعبها خلال الموسم الحالي.

وبعد التعادل 1/1 أمام كالياري في الدوري الإيطالي، اعترف كونسيساو بأن فريقه بحاجة إلى تحسين قدرته على اختراق دفاعات الخصوم التي تعتمد على التكتل في الخلف.

وأوضح لاعب يوفنتوس: «أعتقد أن التفاصيل الصغيرة هي التي صنعت الفارق في تلك المباراة، وهذا جانب يجب أن نتحسن فيه. كما أن مواجهة فرق تضع 11 لاعباً خلف الكرة تمثل تحدياً صعباً للغاية».

ويرى كونسيساو أن الحل يكمن في زيادة الفاعلية الهجومية؛ إذ قال: «إذا طورنا فاعليتنا في الهجوم، فأعتقد أن فرصنا في تحقيق الفوز ستصبح أفضل».