مبابي: الكرة الذهبية تكافئ مَن «خطف الأنظار» وليس الفريق الفائز

كيليان مبابي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي (أ.ف.ب)
TT

مبابي: الكرة الذهبية تكافئ مَن «خطف الأنظار» وليس الفريق الفائز

كيليان مبابي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي (أ.ف.ب)

شدّد كيليان مبابي، المنافس على جائزة الكرة الذهبية رغم موسم من دون ألقاب مع ريال مدريد الإسباني وخروج المنتخب الفرنسي من الدور نصف النهائي لكأس العالم، الخميس، على الطابع الفردي للجائزة التي تكافئ قدرة اللاعب على «خطف الأنظار». وقال اللاعب الذي لم يُتوّج بعد بالجائزة رغم عروضه الفردية المذهلة، في مقابلة مع إذاعة «آر إف إي»: «لن يعلنوا عن فريق في الظرف. سيعلنون عن لاعب. القدرة على تقديم أداء فردي ولفت الأنظار، هي التي تترك أثراً لدى الناس بالنسبة لجائزة مثل الكرة الذهبية». وأضاف: «لقد كنت هدافاً لكبرى المسابقات، وأعتقد أن هذا يمكن أن يكون عاماً جيداً بالنسبة لي، وأنا أشعر بذلك».

وأنهى مبابي الموسم الماضي هدافاً للدوري الإسباني (25 هدفاً)، ولدوري أبطال أوروبا (15 هدفاً)، وأصبح هذا الصيف، بفضل 10 أهداف إضافية، الهداف التاريخي لكأس العالم (22 هدفاً في 3 نسخ). وسيتنافس مبابي على وجه الخصوص مع زميله في منتخب «الزرق» عثمان ديمبيليه الذي يسعى إلى التتويج بالجائزة الفردية المرموقة للعام الثاني توالياً متسلحاً بالفوز بدوري أبطال أوروبا، وكذلك مع الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي بلغ نهائي كأس العالم مع الأرجنتين، وعدد من اللاعبين الإسبان المتوجين أبطالاً للعالم، مثل لامين يامال ورودري وفيران توريس.

ومن بين الأصوات، سيمثل 20 صوتاً من أصل 100 قارة أفريقيا، وهو ما يُسعد قائد المنتخب الفرنسي الذي تعود أصوله الجزائرية إلى والدته والكاميرونية إلى والده. وأردف نجم باريس سان جيرمان وموناكو سابقاً: «لطالما شعرت بحب كبير في كل مرة وطئت فيها قدماي القارة الأفريقية، ودائماً ما يسعدني أن يتحدث الناس عني بشكل جيد، وأن يربطوا اسمي بهذه الجائزة، الكرة الذهبية».

وتقام مراسم حفل جائزة الكرة الذهبية في 26 أكتوبر (تشرين الأول). كما علق مبابي على وصول زين الدين زيدان إلى قيادة المنتخب الفرنسي خلفاً لديدييه ديشان الذي «صنع التاريخ»، لأنه «أعاد فعلاً المنتخب الفرنسي إلى المكان الذي يجب أن يكون فيه. ولهذا، سنظل ممتنين له دائماً».

وتابع المهاجم الذي أكد زيدان استمراره في دوره قائداً للمنتخب: «الآن، إنها مرحلة جديدة مع مدرب جديد. إنها البداية، إنه أمر جديد. سيتعين علينا أن نأخذ بصمتنا، لكننا سندخل فوراً في أجواء المنافسة، وسيتعين علينا أن نبدأ من جديد في الفوز فوراً، لأن هذا ما ينتظره الناس منا. وبالطبع، المنتخب الفرنسي، ننتظره دائماً في القمة».

ونوه: «نحن في المدينة نفسها (مدريد)، ولذلك التقينا عدة مرات. كنا نعرف بعضنا بعضاً من قبل، لكنني أنتظر حقاً الوصول إلى المقر (في كليرفونتين) لأعرف فعلاً ما الذي ينتظره منا بصفتنا فريقاً، وما الذي ينتظره مني بصفتي لاعباً».

وبدأ أول تجمع للمنتخب الفرنسي في حقبة زيدان الاثنين في كليرفونتين، حيث وصل مبابي خلال اليوم، لكنه لم يشارك في الحصة التدريبية الأولى. ويخوض المنتخب الفرنسي 4 مباريات في دوري الأمم أمام تركيا وبلجيكا في 25 و28 من الشهر الحالي، ثم أمام إيطاليا وبلجيكا في 2 و5 أكتوبر (تشرين الأول) على ملعب ستاد دو فرنس.


مقالات ذات صلة

إنفانتينو قد ينجح في مناورة «هوديني» في ظل غياب مرشح جدي لمنافسته

رياضة عالمية جاني إنفانتينو (أ.ف.ب)

إنفانتينو قد ينجح في مناورة «هوديني» في ظل غياب مرشح جدي لمنافسته

قد ينجح جاني إنفانتينو في طيّ صفحة أسابيع من الانتقادات والتأمين على ولاية جديدة في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عربية وليد فاروق (حسابه في فيسبوك)

«الأعلى للإعلام» المصري يحقق في شكوى الزمالك ضد مُخرج لقاء القمة

أعلن «المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام» المصري، اليوم (الثلاثاء)، إحالة شكوى نادي الزمالك ضد وليد فاروق مخرج مباراة الفريق أمام الأهلي إلى لجنة الشكاوى.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
رياضة عالمية نيكو كوفاتش (إ.ب.أ)

كوفاتش مدرب دورتموند يمدد عقده حتى 2029

أعلن بروسيا دورتموند المنافس في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم، اليوم (الثلاثاء)، أن مدربه نيكو كوفاتش مدَّد عقده لمدة عامين حتى عام 2029.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية جوفاني ستروبا (إ.ب.أ)

فينيتسيا ينفصل عن مدربه ستروبا

أقال فينيتسيا الصاعد حديثاً إلى الدرجة الأولى للدوري الإيطالي لكرة القدم مدربه جوفاني ستروبا، لتنتهي رحلته، الثلاثاء، مع صاحب المركز الأخير من دون أي نقطة.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية داني كارفاخال (د.ب.أ)

كارفاخال في مدريد مجدداً من بوابة خيتافي

وقَّع المدافع السابق لريال مدريد داني كارفاخال، الثلاثاء، عقداً مع خيتافي، نادي ضاحية العاصمة، في صفقة انتقال حر حتى نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

إنفانتينو قد ينجح في مناورة «هوديني» في ظل غياب مرشح جدي لمنافسته

جاني إنفانتينو (أ.ف.ب)
جاني إنفانتينو (أ.ف.ب)
TT

إنفانتينو قد ينجح في مناورة «هوديني» في ظل غياب مرشح جدي لمنافسته

جاني إنفانتينو (أ.ف.ب)
جاني إنفانتينو (أ.ف.ب)

قد ينجح جاني إنفانتينو في طيّ صفحة أسابيع من الانتقادات والتأمين على ولاية جديدة في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في ظل عدم بروز أي شخصية ثقيلة الوزن قادرة على تشكيل تحدٍّ جدي له، وفقاً لما أفاد به مراقبون لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وخسر السويسري دعم عدد من الاتحادات في مسعاه لإعادة انتخابه لولاية رابعة وأخيرة، وذلك منذ إعلانه عن خطة لفتح الباب أمام الاستثمارات الخاصة في كأس العالم، قبل أن يتراجع عنها سريعاً.

ومع ذلك، لا يزال إنفانتينو (56 عاماً) يحتفظ بورقة أساسية تتمثل في استمرار دعم معقله التقليدي في أفريقيا وأميركا الجنوبية.

وكانت خطة «مؤسسة فيفا للتطوير التجاري» (إف إف إي) التي كُشف عنها في يوليو (تموز)، عقب النجاح الكبير الذي حققته كأس العالم، تهدف إلى إنشاء شركة تجارية تابعة لـ«فيفا»، تتولى إدارة أبرز بطولاته، وفي مقدمتها كأس العالم.

غير أن اثنين من أبرز منتقدي إنفانتينو، وهما السلوفيني ألكسندر تسيفرين الذي يتجه إلى الترشح لولاية جديدة على رأس الاتحاد الأوروبي (ويفا)، والكندي فيكتور مونتالياني الذي تشير تقارير إلى عزمه خوض الانتخابات مجدداً لرئاسة اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، باتا منشغلين بمعركتيهما الانتخابيتين؛ ما دفع معارضي رئيس «فيفا» إلى البحث بصورة ملحّة عن مرشح جدي قادر على منافسته في الانتخابات المقررة في مارس (آذار) المقبل.

ومن المقرر أن تنتهي المهلة المحددة لإعلان الترشح في 18 نوفمبر (تشرين الثاني).

وقال تيرينس بيرنز، الذي تولى الاستراتيجية التسويقية في حملتين ناجحتين لاستضافة كأس العالم، إن إنفانتينو كان دائماً الأوفر حظاً.

وقال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «يمسك إنفانتينو بكل أوراق اللعبة، وقد كان الأمر كذلك دائماً. وأي مرشح محتمل لمنافسته في هذه المرحلة، يبدو إما وكأنه يخوض معركة شكلية، أو يسعى إلى توظيف ترشحه لعقد صفقات وتحقيق مكاسب».

من جانبه، أعرب مايكل باين، الرئيس السابق للتسويق في اللجنة الأولمبية الدولية، عن دهشته من عدم ظهور أي مرشح جدي حتى الآن لمواجهة إنفانتينو.

وقال باين لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «الجميع مندهشون»، مضيفاً: «إذا أُعيد انتخابه، وهو الاحتمال الذي يبدو مرجحاً بشكل متزايد، فسيكون ذلك بمثابة إعادة تعريف لمفهوم مناورة هوديني (الإفلات من المآزق)».

ورغم أن رئيسة الاتحاد النرويجي، ليزا كلافينيس، تُعدّ من أبرز الأصوات المنتقدة لإنفانتينو، وقد حظيت بإشادة واسعة، فإنها استبعدت خوض السباق الرئاسي.

وحتى لو غيّرت كلافينيس موقفها، فستواجه تحدياً هائلاً في مسعاها لتصبح أول امرأة تترشح لرئاسة الهيئة المشرفة على كرة القدم العالمية، وتسير على خطى كيرستي كوفنتري التي أصبحت العام الماضي أول امرأة تُنتخب رئيسة للجنة الأولمبية الدولية.

وقال مصدر مطّلع على شؤون حوكمة كرة القدم، طلب عدم الكشف عن هويته، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «كان هناك أشخاص داخل إدارة اللجنة الأولمبية الدولية يعملون من أجل ضمان انتخاب كوفنتري؛ إذ كان ذلك رغبة توماس باخ، سلفها في المنصب، الذي أراد أن تخلفه في الرئاسة».

وأضاف المصدر: «أما ليزا، فتواجه الوضع المعاكس تماماً؛ إذ يُرجّح أن يعمل موظفو (فيفا) على الحيلولة دون انتخابها».

مع ذلك، لا يزال إنفانتينو بعيداً عن ضمان طريق آمن نحو ولاية جديدة، في ظل لجوء معارضيه إلى تحركات قانونية أمام المحاكم الأميركية، فضلاً عن تقديم شكاوى رسمية إلى لجان داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وسلّطت كلافينيس والاتحاد النرويجي الضوء على ثلاث قضايا، يجمع بينها خيط مشترك يتمثل في علاقة الصداقة التي تربط إنفانتينو بالرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وكان من المقرر أن تتولى شركة تابعة لجوش كوشنر، شقيق جاريد كوشنر، صهر ترمب، دور المستثمر الرئيسي في مشروع «مؤسسة فيفا للتطوير التجاري».

غير أن المصدر نفسه حذّر من أنه «لا يوجد ما يضمن أن توضع هذه الشكاوى في الحسبان. وحتى لو تقرر النظر فيها، فإن ذلك سيستغرق وقتاً».

وأضاف: «ما يخشاه معسكر إنفانتينو هو أن يلجأ النرويجيون إلى محكمة التحكيم الرياضي (كاس) إذا لم يرضوا عن القرار».

لكن بيرنز يرى أن التهديد الأكبر لإنفانتينو يأتي من التحركات القانونية التي أطلقها «ويفا» أمام المحاكم الأميركية؛ بهدف الاطلاع على الوثائق المتعلقة بمشروع «إف إف إي»، في قضية يواجهها «فيفا» باعتراض قانوني شديد.

وقال بيرنز: «هذه المسألة تمثل نقطة تعكّر صفو المشهد. فإذا كان مشروع (إف إف إي) مجرد نتيجة لسوء تقدير في الإجراءات والاستراتيجية الاتصالية، فلماذا إخفاء تفاصيله؟».

وأضاف: «هذا الافتقار إلى الشفافية أشبه بشوكة في خاصرة إنفانتينو، ولن يختفي أثره بمرور الوقت».

من جهته، يرى باين أن غياب دعم عدد من القوى الكروية الكبرى، مثل إسبانيا وفرنسا وإنجلترا، قد يلحق ضرراً بإنفانتينو.

وقال: «إن إدارة اتحاد رياضي عالمي تتطلب الوحدة. وسيكون (فيفا) على شفا حرب أهلية، وهذا وضع جديد تماماً بالنسبة إلى هيئة حاكمة في عالم الرياضة».

في المقابل، يعتقد بيرنز أن المعارضة ستضطر، على مضض، إلى التوصل لتسوية مع إنفانتينو.

وأوضح أن الهيئات الكروية الحاكمة تفضّل تجنّب الانقسام، «ما لم تكن هناك، بطبيعة الحال، أنشطة إجرامية جسيمة تبرّر ذلك، وهو ما لا وجود له».

وأشار إلى أن العامل الآخر الذي قد يغيّر موازين القوى يتمثل في وجود «مكاسب مالية» يمكن أن تحققها الاتحادات من خلال إزاحة إنفانتينو عن منصبه. لكنه استدرك قائلاً: «لا توجد مثل هذه المكاسب أيضاً».

بل إن بيرنز يعتقد أن المسار الحالي قد ينتهي إلى نتيجة معاكسة تماماً، عادَّاً أنه من المرجح أن «يفضي، عند انقضاء هذه الأزمة، إلى مزيد من تركيز السلطة والنفوذ في يد إنفانتينو».


الرئيسة التنفيذية لـ«أولمبياد بريزبين 2032» تغادر منصبها هذا العام

الرئيسة التنفيذية لـ«أولمبياد بريزبين 2032» تغادر منصبها هذا العام (رويترز)
الرئيسة التنفيذية لـ«أولمبياد بريزبين 2032» تغادر منصبها هذا العام (رويترز)
TT

الرئيسة التنفيذية لـ«أولمبياد بريزبين 2032» تغادر منصبها هذا العام

الرئيسة التنفيذية لـ«أولمبياد بريزبين 2032» تغادر منصبها هذا العام (رويترز)
الرئيسة التنفيذية لـ«أولمبياد بريزبين 2032» تغادر منصبها هذا العام (رويترز)

تعتزم سيندي هوك التنحي عن منصبها رئيسةً تنفيذيةً للجنة المنظمة «أولمبياد بريزبين 2032» عند انتهاء عقدها، الذي يمتد 4 سنوات، هذا العام.

وأعلن منظمو «أولمبياد بريزبين 2032» عن قرار هوك في بيان صدر الثلاثاء، وذلك بعد أسبوع واحد من الكشف عن الشعارات الرسمية لدورتي «الألعاب الأولمبية» و«البارالمبية»، اللتين من المقرر أن تقاما بعد 6 أعوام.

وقالت هوك في البيان: «بصفتي الرئيسة التنفيذية، أشعر بالفخر لأنني أسست اللجنة المنظمة من الصفر، ووضعت رؤية وخطة الألعاب، وصممت ونفذت استراتيجية واضحة، وابتكرت قصة العلامة التجارية، وأطلقت شعارات مذهلة، وعززت الزخم المبكر في السوق». وأضافت هوك: «لقد أرسيت أسس النجاح بشكل متين، وهذا هو الوقت المناسب لتسليم المسؤولية إلى رئيس تنفيذي جديد».

وذكرت اللجنة المنظمة «أولمبياد بريزبين 2032» أن عملية اختيار رئيس تنفيذي جديد ستبدأ على الفور، مشيرة إلى أن هذا التوقيت سيتيح انتقالاً سلساً من مرحلة التخطيط وبناء القدرات إلى المراحل التالية التي تشمل العمليات وتنفيذ المشروعات والفعاليات.

يذكر أن هوك، وهي مسؤولة تنفيذية أميركية كانت تتخذ من سنغافورة مقراً لها بصفتها الرئيسة التنفيذية لشركة «ديلويت» في منطقة آسيا والمحيط الهادئ قبل توليها المنصب في اللجنة المنظمة، عُيِّنت في منصبها هذا خلال ديسمبر (كانون الأول) عام 2022.

من جانبه، قال آندرو ليفيريس، رئيس «اللجنة المنظمة لبريزبين 2032»، في بيان: «لقد كانت سيندي قائدة استثنائية؛ إذ مهد شغفها وحماسها وفكرها الاستراتيجي الطريق لنجاح (بريزبين 2032)». وأوضح: «لقد بدأت سيندي عملها عندما كانت اللجنة المنظمة مجرد مؤسسة ناشئة وليدة، ونجحت في تحويل (بريزبين 2032) إلى منظمة مزدهرة». وتابع: «تركيزها على القيم والتميز المؤسسي وعمليات الحوكمة والرقابة المالية الصارمة بات متأصلاً في فريق عمل عالي الكفاءة اختارته هي وشكلته. وأنا أشكرها على إسهاماتها العظيمة».

ومن المقرر أن تكون بريزبين ثالث مدينة أسترالية تستضيف «الألعاب الأولمبية الصيفية»، بعد ملبورن وسيدني عامي 1956 و2000 على الترتيب.

يذكر أن بريزبين، وهي ثالثة كبريات مدن أستراليا، مُنحت حق استضافة «دورة الألعاب الأولمبية لعام 2032» في شهر يوليو (تموز) من عام 2021.


«دورة شنغهاي»: غيا يواصل تقدمه اللافت ببلوغ «ربع النهائي»

أرتور جيا (رويترز)
أرتور جيا (رويترز)
TT

«دورة شنغهاي»: غيا يواصل تقدمه اللافت ببلوغ «ربع النهائي»

أرتور جيا (رويترز)
أرتور جيا (رويترز)

تأهّل الفرنسي أرتور غيا، المصنف 56 عالمياً، الثلاثاء، إلى الدور ربع النهائي من دورة شنغهاي للألف نقطة في كرة المضرب، بعدما تغلّب على التشيكي ياكوب منشيك الخامس عشر 7-6 (4/7) و6-4، مواصلاً عروضه القوية بعدما أقصى الأميركي بن شيلتون، الرابع، من الدور الثالث.

وقال اللاعب، البالغ 21 عاماً، المشارك للمرة الأولى في الجدول الرئيسي لإحدى دورات الألف نقطة: «كنت مستعداً للذهاب بعيداً في بطولة كبيرة كهذه، لكن تحقيق نتائج كبيرة، مثل الفوز على شيلتون، ثم ما حققته اليوم، يظل أمراً ممتعاً دائماً».

ياكوب منشيك (أ.ف.ب)

وأضاف: «كنت أرغب في رد الاعتبار بعد بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، بعدما خرجت من الدور نفسه؛ أي ثُمن النهائي. أردت الذهاب بعيداً، هذا الأسبوع، والأمور بدأت تسير بشكل جيد، بالفعل، لكنني آملُ أن أواصل على هذا المنوال».

وسيواجه غيا في الدور المقبل الإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش (26) أو البولندي هوبرت هوركاتش (34)؛ سعياً إلى بلوغ الدور نصف النهائي، في إنجاز غير مسبوق بمسيرته.

ويواصل غيا خطف الأضواء في أول مشاركة له بدورة ضِمن فئة الألف نقطة، بعدما حقق فوزاً لافتاً في الدور الثالث على شيلتون، وصيف النسخة الأخيرة من «فلاشينغ ميدوز».

وكان الانتصار على شيلتون هو الأول في مسيرته على لاعب مِن بين العشرة الأوائل في التصنيف العالمي.

ويعيش غيا فترة مميزة، إذ تُوّج بلقب دورة غرانبي، ضِمن سلسلة التحدي «تشالنجر»، في يوليو (تموز) الماضي، قبل أن يبلغ نهائي دورة لوس كابوس المكسيكية في الأسبوع التالي على مستوى دورات المحترفين «إيه تي بي».

كما بلغ ثُمن نهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة بعد عبوره من التصفيات محققاً 6 انتصارات، ليكرر الإنجاز نفسه في دورة بكين، خلال الأسبوع الذي سبق دورة شنغهاي.

وتأهّل الأسترالي أليكس دي مينور، التاسع، إلى دور الثمانية بتفوّقه على الروسي كارن خاشانوف (26) 6-3 و6-4.

ويلتقي، في وقت لاحق، الألماني ألكسندر زفيريف الثاني، الكازاخستاني ألكسندر بوبليك.