قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الاثنين)، إن روسيا «فقدت السيطرة» على قطاع وقود الديزل لديها، وكرر مرة أخرى دعوته لإنهاء الحرب التي تشنها موسكو على أوكرانيا.
وقال ترمب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي قبل يوم من لقائه نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة: «للأسف لقد فقدت روسيا السيطرة على قطاع وقود الديزل لديها بسبب حربها مع أوكرانيا. وذلك بسبب تفجير عدد كبير من المصافي المنتجة للديزل التابعة لها، وهي الآن، على الأقل مؤقتاً، خارج الخدمة».
وأضاف: «يجب وضع حد لهذه الحرب السخيفة التي لا تنتهي مع أوكرانيا»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
وفي وقت سابق اليوم، نقلت صحيفة «فاينانشال تايمز» عن مصادر مطلعة قولها إن ترمب ضغط على زيلينسكي خلال مكالمة هاتفية، جرت الأحد، لوقف هجمات كييف على مصافي التكرير الروسية؛ خوفاً من أن تؤدي هذه الهجمات إلى تفاقم النقص العالمي في وقود الديزل وارتفاع أسعاره.
وأعلن زيلينسكي، أمس، أن الجيش الأوكراني شن هجوماً على مصفاة نفط في منطقة موسكو الروسية خلال الليل. وأضاف على «إكس»: «تم استهداف إحدى أهم منشآت صناعة النفط الروسية ومنشأة لوجستية تابعة للمعتدي. هذه مليارات الدولارات التي تدعم آلة الحرب».
إلى ذلك، قال المتحدث الرسمي باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، الاثنين، إن روسيا تأمل في استئناف المحادثات الثلاثية بشأن أوكرانيا.
وأضاف بيسكوف، خلال منتدى إعلامي نظمته منظمة وكالات أنباء آسيا والمحيط الهادئ: «نأمل أن نتوصل في النهاية إلى استئناف المحادثات الثلاثية، وأن نقوم بمحاولة أخرى لتحقيق أهدافنا عبر الوسائل السلمية»، حسبما ذكرته وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء.
وأشار بيسكوف إلى أنه لا يوجد حالياً أي تقدم بشأن استئناف المحادثات الثلاثية حول أوكرانيا.
وأوضح بيسكوف أن «كل حروب المعلومات هذه وحالات الأخبار الزائفة لن تنتهي بسرعة؛ فهي ستزداد تعقيداً وتطوراً، وبالتالي سيتطلب الأمر جهوداً هائلة من وكالات الأنباء حول العالم لمواجهتها، للحفاظ، وسط تدفقات المعلومات المشبوهة هذه، على نهج مهني والالتزام بأعلى معايير الدقة في نقل الحقائق».
وأكد بيسكوف أن روسيا تواصل عمليتها الخاصة لتحقيق أهدافها، قائلاً: «نحن نواصل العملية الخاصة، أي عملنا العسكري، لتحقيق الأهداف المحددة».
