كاريك: تعثر مانشستر يونايتد ليس نهاية العالم

مايكل كاريك المدير الفني لمانشستر يونايتد (رويترز)
مايكل كاريك المدير الفني لمانشستر يونايتد (رويترز)
TT

كاريك: تعثر مانشستر يونايتد ليس نهاية العالم

مايكل كاريك المدير الفني لمانشستر يونايتد (رويترز)
مايكل كاريك المدير الفني لمانشستر يونايتد (رويترز)

أكد مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، أن تعثر الفريق في الفترة الأخيرة لا يمثل كارثة أو مأساة، رافضاً الحديث عن وجود ضغوط تهدد منصبه.

وخسر يونايتد أمام مانشستر سيتي 0 - 1 في الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يسقط مجدداً أمام برايتون 2 - 3 على ملعبه في كأس الرابطة، وسط صيحات استهجان من الجماهير عقب المباراة.

وقال كاريك: «الأمر ليس كارثة أو مأساة، وليست نهاية العالم. نحن لا نمر بسلسلة طويلة ومروعة من النتائج السيئة».

وأضاف: «خسرنا بعض المباريات في الفترة الأخيرة، لكننا نشعر بأننا كنا حاضرين ومنافسين في كل المباريات، بل وكنا الطرف الأفضل في بداياتها أحياناً، لذا فالأمر لا يعني أننا نعاني من تعثر دائم ومستمر».

وتابع: «قدمنا أداء جيداً في جوانب عديدة مكّننا من وضع أنفسنا في مواقف قوية ومميزة خلال تلك المباريات، ومن هنا ينبع إيماننا وثقتنا بأنفسنا».


مقالات ذات صلة

ماريسكا: فودين من بين «أفضل اللاعبين الإنجليز»

رياضة عالمية فيل فودين (إ.ب.أ)

ماريسكا: فودين من بين «أفضل اللاعبين الإنجليز»

أكد إنزو ماريسكا ثقته بقدرة فيل فودين على لعب دور مؤثر في مشوار مانشستر سيتي خلال الموسم الحالي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (رويترز)

كاريك: ما زلت أشعر بدعم إدارة مان يونايتد!

قال مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد إنه يشعر بدعم إدارة النادي وسط ضغوط كبيرة يواجهها قبل مواجهة كومو الإيطالي، الأربعاء، في دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (كومو (إيطاليا))
رياضة عالمية رأسية هالاند المتألق  دائماً وهدف مانشستر الثاني في شباك إيبسويتش (رويترز)

10 نقاط بارزة في الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي

يعد كالفرت لوين أحد أبرز المرشحين ليكونوا بدلاء لهاري كين، في مركز المهاجم الصريح للمنتخب الإنجليزي.

رياضة عالمية آرون وان بيساكا خرج مصاباً من مواجهة نيوكاسل (أ.ف.ب)

الدوري الإنجليزي: وان بيساكا يغيب أسابيع عن فيلا... وإصابة مانزامبي

قال أوناي إيمري، مدرب آستون فيلا، إن آرون وان بيساكا سيغيب عن الفريق ما بين 3 و4 أسابيع؛ لإصابته في عضلات الفخذ الخلفية.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام (إنجلترا))
رياضة عالمية ديان كولوسيفسكي (رويترز)

«الدوري الإنجليزي»: كولوسيفسكي يرى نفسه «رجلاً مختلفاً» بعد عودته من غياب 17 شهراً

عبّر السويدي ديان كولوسيفسكي عن شعوره بأنه «رجل مختلف» بعد ابتعاده 17 شهراً بسبب الإصابة، وذلك إثر عودته للمشاركة مع توتنهام الذي يعاني من تراجع النتائج...

«الشرق الأوسط» (لندن)

«إن بي إيه»: جيمس وزملاؤه في سيكسرز يفسدون احتفالات نيكس... وثاندر يتفوَّق على سبيرز

سجَّل جيمس 14 نقطة ومرَّر 7 تمريرات حاسمة (أ.ف.ب)
سجَّل جيمس 14 نقطة ومرَّر 7 تمريرات حاسمة (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: جيمس وزملاؤه في سيكسرز يفسدون احتفالات نيكس... وثاندر يتفوَّق على سبيرز

سجَّل جيمس 14 نقطة ومرَّر 7 تمريرات حاسمة (أ.ف.ب)
سجَّل جيمس 14 نقطة ومرَّر 7 تمريرات حاسمة (أ.ف.ب)

أفسد النجم ليبرون جيمس وزملاؤه الجدد في فيلادلفيا سفنتي سيكسرز احتفالات نيويورك نيكس بانطلاق موسم دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) الثلاثاء، بعدما تغلبوا على حامل اللقب 106-100 في الليلة التي رفع فيها الفريق راية البطولة في «ماديسون سكوير غاردن».

وسجل جيمس البالغ 41 عاماً والذي يستعد لخوض موسمه الرابع والعشرين القياسي في الدوري، مع فريقه الرابع، 14 نقطة، ومرر 7 تمريرات حاسمة من أصل 28 للفريق، مقدماً لمحة مشوِّقة عن دوره كصانع لعب لزملائه الأصغر سناً، مثل تايريس ماكسي الذي كان أفضل المسجِّلين برصيد 28 نقطة.

وقال جيمس لشبكة «إن بي سي»: «يمكنني أن أكون أفضل بكثير. ما زلتُ أستعيد إيقاعي، ومن الواضح أنني لم أمضِ سوى أكثر قليلاً من أسبوعين مع التشكيلة الجديدة».

وأضاف: «لكنني أحببتُ الطريقة التي لعبنا بها. أعتقد أننا قدمنا أداء ممتازاً؛ خصوصاً من الناحية الدفاعية».

وسجل جايلن براون، النجم السابق لبوسطن سلتيكس الذي انضم إلى فيلادلفيا في صفقة مدوية مقابل بول جورج في يوليو (تموز)، 19 نقطة، مع 8 متابعات و6 تمريرات حاسمة، بينما أضاف لاعب الارتكاز العملاق جويل إمبيد 13 نقطة و11 متابعة لسيكسرز.

وتصدر جايلن برونسون صفوف نيكس برصيد 21 نقطة، وأضاف كارل-أنتوني تاونز 19 نقطة و12 متابعة، ولكن بعدما استعاد سيكسرز التقدم في الربع الثالث، تصدى لكل محاولات نيكس للعودة.

وكان نيكس قد أنهى صياماً دام 53 عاماً عن الألقاب بفوزه على سان أنتونيو سبيرز في نهائي الموسم الماضي.

وسلَّم أساطير نيكس بيل برادلي وإيرل مونرو ووالت فريزر خواتم البطولة للاعبي الفريق خلال مراسم مؤثرة قبل المباراة؛ حيث ضم الحضور مشجعين مشهورين متعصبين لنيكس، مثل بن ستيلر وسبايك لي، إلى جانب شخصيات أخرى من بينها مغني الروك جون بون جوفي، ومفوَّض دوري كرة القدم الأميركية روجر غوديل.

وقبل رفع الراية الثالثة للبطولة إلى سقف القاعة، قال برونسون للجماهير، إن نيكس «مستعد لقلب الصفحة كفريق».

وتابع: «لكن هناك شيئاً أود قوله: الفرحة التي عاشتها هذه المدينة خلال الصيف الماضي نود أن نكررها مرة أخرى»، في إشارة إلى سعي نيكس لأن يصبح أول فريق يحتفظ باللقب منذ عام 2018.

وأقر جيمس، المتوج بأربع بطولات للدوري وصاحب الرقم القياسي في عدد النقاط المسجلة في تاريخ المسابقة، بأن الفوز في ليلة تسليم الخواتم لفريق آخر يحمل طعماً خاصاً. وقال: «إنه أمر مميز للغاية».

وفي المباراة الثانية من 3 مواجهات في يوم الافتتاح، سجل الكندي شاي غيلجيوس-ألكسندر 32 نقطة، وقاد أوكلاهوما سيتي ثاندر إلى فوز على سان أنتونيو سبيرز 116- 104 بقيادة الفرنسي فيكتور ويمبانياما، مستفيداً من انطلاقة قوية.

واكتفى ويمبانياما الذي يُرجح كثيرون أن ينهي سيطرة غيلجيوس-ألكسندر على جائزة أفضل لاعب للموسم الثالث تواليا، بـ13 متابعة و6 صدات، وسجل 12 نقطة، معظمها من خلال 10 رميات حرة.

لكن سبيرز بقيادة ستيفون كاسل الذي سجل 24 نقطة، لم يجد حلاً أمام فريق أوكلاهوما «المتعطش»، بعدما انتهى مشوار الدفاع عن لقبه بخسارة أمام سان أنتونيو في 7 مباريات بنهائي المنطقة الغربية الموسم الماضي.

وقال غيلجيوس-ألكسندر: «من الواضح أن هذا هو الفريق الذي حرمنا من تحقيق هدفنا».

وأضاف: «لكن بالنسبة لنا، أعتقد أن الأمر كان يتعلق بالسعادة للعودة مجدداً. يكون الصيف أطول عندما لا تفوز، وقد شعرنا بذلك هذا الصيف».

وشهدت المباراة كثيراً من التوتر بين الفريقين اللذين يُتوقع أن يتنافسا على زعامة المنطقة الغربية في السنوات المقبلة.

واحتُسب خطأ جسيم على دي آرون فوكس، لاعب سبيرز، بعدما طرح لاعب ثاندر، تشيت هولمغرين، أرضاً مطلع الربع الثاني، ما أشعل مشادة بين اللاعبين، وأدى إلى احتساب أخطاء فنية عدة.

وبدأ سبيرز الربع الثالث بانضباط، ونجح مرتين في تقليص الفارق إلى 7 نقاط في الشوط الثاني، ولكن ثاندر عاد ووسع الفارق مجدداً.

وانطلق الموسم الحادي والثمانون للدوري في ديترويت؛ حيث أفسد بيستونز الظهور الأول لبول جورج بقميص بوسطن سلتيكس، رغم تسجيله 38 نقطة، في مواجهة بين صاحبي أفضل سجلين في الموسم المنتظم الماضي.

وسجل كايد كانينغهام وجايلن دورين 22 نقطة لكل منهما، وأضاف دانكن روبنسون 15 من أصل 21 نقطة سجلها في الربع الأخير، ليقودوا بيستونز إلى الفوز 121- 113 بعدما قلبوا تأخرهم مستفيدين من سلسلة تسجيل بلغت 23 نقطة متتالية من دون رد.


ماريسكا: فودين من بين «أفضل اللاعبين الإنجليز»

فيل فودين (إ.ب.أ)
فيل فودين (إ.ب.أ)
TT

ماريسكا: فودين من بين «أفضل اللاعبين الإنجليز»

فيل فودين (إ.ب.أ)
فيل فودين (إ.ب.أ)

أكد إنزو ماريسكا ثقته بقدرة فيل فودين على لعب دور مؤثر في مشوار مانشستر سيتي خلال الموسم الحالي، بعدما شاهده يسجل ثلاثة أهداف (هاتريك) في الفوز الكاسح على آيك أثينا اليوناني (5-1)، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن إليوت أندرسون سجل أول أهدافه بقميص مانشستر سيتي، كما سجل ريان شرقي هدفاً رائعاً بلمسة فنية مميزة، لكن فودين خطف الأضواء في المباراة. وكان فودين دخل مباراة فريقه أمام إيبسويتش يوم السبت الماضي دون أن يسجل أي هدف منذ ديسمبر (كانون الأول) بعدما عانى من تراجع مستواه وقلة مشاركاته للموسم الثاني على التوالي، قبل أن ينتهي به الأمر خارج قائمة منتخب إنجلترا في كأس العالم.

وبعد طرده خلال فوز مانشستر سيتي في ديربي المدينة أمام مانشستر يونايتد في سبتمبر (أيلول) الماضي، ابتعد فودين عن الملاعب لمدة شهر، لكنه عاد ليسجل هدفاً في الفوز (3-2) على إيبسويتش يوم السبت، قبل أن يقدم لمحات من مستواه المميز، بتسجيله ثلاثية في مباراة الثلاثاء.

وقال ماريسكا: «قلت منذ اليوم الأول، أنا أعتبره أحد أفضل اللاعبين الإنجليز. لأسباب مختلفة في آخر عامين أو ثلاثة لم يكن جيداً بما يكفي، ولكنني أعرف جيداً قدراته، ولذلك أحاول مساعدته، لأننا على ثقة بأنه سيقدم الكثير للفريق هذا الموسم».

وجاء الهدفان الأول والثاني لفودين بتمريرتين حاسمتين من زميله ريكو لويس، خريج أكاديمية النادي، قبل أن يُسهم لويس أيضاً في صناعة الهدف الثالث، الذي أحرزه فودين بتمريرة حاسمة من رايان ماك أيدو، إحدى المواهب الصاعدة من صفوف الناشئين.

وكانت المباراة ليلة مميزة لأكاديمية مانشستر سيتي، حيث شارك المهاجم فلويد سامبا أساسياً بدلاً من إيرلينغ هالاند، ليساعد الفريق على خوض أصغر تشكيلة أساسية في تاريخه بمباراة في دوري أبطال أوروبا، بمتوسط أعمار بلغ 24 عاماً و65 يوماً. كما شارك ماك أيدو وكايدن بريثويت -وكلاهما يبلغ 18 عاماً- بديلين خلال اللقاء.

وقال ماريسكا: «قدم اللاعبون الثلاثة القادمون من الأكاديمية أداء جيداً، خصوصاً فلويد الذي شارك أساسياً. كان جيداً في اللعبة التي سبقت الهدف الأول، عندما حصل الفريق على الركلة الحرة، وقدم مباراة جيدة بشكل عام».

وأضاف: «ترك رايان ماك أيدو بصمته فور مشاركته، وكذلك كايدن، ولذلك أشعر بسعادة كبيرة، فمن دواعي سروري دائماً أن أمنح هؤلاء اللاعبين فرصة للمشاركة ولو لبعض الوقت».

وتابع: «كما سجل فيل، وهو أيضاً من خريجي الأكاديمية، ثلاثية، ولذلك أعتقد أنها كانت ليلة جيدة، وفي الوقت نفسه أُتيحت لنا الفرصة لإراحة اللاعبين الذين يشاركون في كل مباراة منذ بداية الموسم».


محاكمة مارادونا: الدفاع يطالب ببراءة اختصاصي علاج الإدمان والطبيبة النفسية

رسمة جدارية لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا (رويترز)
رسمة جدارية لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا (رويترز)
TT

محاكمة مارادونا: الدفاع يطالب ببراءة اختصاصي علاج الإدمان والطبيبة النفسية

رسمة جدارية لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا (رويترز)
رسمة جدارية لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا (رويترز)

دخلت محاكمة وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا مرحلتها الأخيرة الثلاثاء، مع مرافعات الدفاع المطالبة ببراءة عالم النفس كارلوس دياس والطبيبة النفسية أغوستينا كوساشوف، إذ وصفهما محاموهما بأنهما لا علاقة لهما بالوفاة، أو بأنهما كانا عاجزين عن منعها، أو لم يكونا على دراية كاملة بالوقائع.

ويُعد المتخصص في علاج الإدمان دياس حالة خاصة في المحاكمة الجارية منذ أبريل (نيسان) لمحاكمة الفريق الطبي الذي أشرف على علاج مارادونا بتهمة الإهمال الذي أدى إلى وفاته، بعد رحيله في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 خلال فترة استشفاء منزلي عقب خضوعه لجراحة عصبية وُصفت بأنها بسيطة.

وانضم دياس البالغ 34 عاماً، خلال الشهر الأخير من حياة مارادونا لمساعدته على الإقلاع عن الكحول والعقاقير المؤثرة نفسياً.

وبينما طالب الادعاء والأطراف المدنية بسجن ستة من المتهمين السبعة، أثارت قضية دياس انقساماً واضحاً، عاكساً قدراً من الغموض بشأن المسؤوليات الحقيقية المحيطة بمارادونا في أيامه الأخيرة.

فقد طالب الادعاء العام بسجنه خمس سنوات، وهو ما أيدته جهتان أخريان، في حين طالب محامي أحد أبناء مارادونا بسجنه 12 عاماً، بينما دعت جهتان أخريان إلى تبرئته بالكامل.

وقال محاميه لوسيانو زوريّا في مستهل مرافعات الدفاع الثلاثاء: «لم يتمكنوا من الاتفاق على طبيعة الاتهام الموجه إلى كارلوس دياس ولا على الأسباب التي تجعله مسؤولاً عن وفاة مارادونا. هذه نقطة محورية في هذه المحاكمة»، وأضاف أن الأطراف المختلفة «قدمت روايات متناقضة ومتعارضة بشأن دوره»، مؤكدا أن «غياب اليقين يعني وجود شك، ومع وجود الشك تكون البراءة».

من جانبه، قال محاميه الآخر دييغو أولميدو: «دياس ليس طبيباً ولا ممرضاً ولا اختصاصي أشعة، إنه عالم نفس. تم التعاقد معه لمنع مارادونا من شرب الكحول أو تعاطي المخدرات، وقد توفي مارادونا من دون وجود كحول أو مخدرات في دمه»، مستشهداً بنتائج الفحوص السمية التي أجريت بعد الوفاة.

وأضاف أن الوفاة كانت «نتيجة مشكلات طبية تتجاوز اختصاص كارلوس دياس. إنه عالم نفس»، مؤكداً أنه «بحكم تخصصه ودوره، لم تكن لديه أي إمكانية لمنع الوفاة بأي شكل من الأشكال».

وعُثر على مارادونا متوفياً في سريره داخل منزل في منطقة تيغري شمال بوينس آيرس، استؤجر لفترة نقاهته، عن عمر 60 عاماً إثر أزمة قلبية تنفسية مصحوبة بوذمة رئوية.

وخلال مرافعته دفاعاً عن الطبيبة النفسية كوساشوف (41 عاماً) التي طالب الادعاء بسجنها ثماني سنوات، شدد المحامي فاديم ميشانتشوك أيضاً على طبيعة اختصاص موكلته، مؤكداً أنها «كانت منذ البداية واضحة عندما قالت: (أنا الطبيبة النفسية لمارادونا)»، وأن دورها اقتصر على الإشراف على العلاج الدوائي المرتبط بذلك التخصص.

وفي المقابل، وجه اتهامات حادة إلى شركة «سويس ميديكال» الخاصة للخدمات الطبية، والتي كانت ممثلتها نانسي فورليني، المتهمة بدورها في القضية، تشغل منصب المنسقة الطبية لفترة نقاهة مارادونا. وكان الادعاء قد طالب بسجنها عشر سنوات.

وقال إن «الدكتورة كوساشوف لم تتصرف بشكل ارتجالي مطلقاً. بل على العكس، إذا قرأنا الملف الطبي سنجد أنها كانت دقيقة إلى حد الهوس في متابعة حالة مارادونا»، لكنه أشار إلى أنها لم تكن تتلقى المعلومات اللازمة أو كانت تتلقى معلومات ناقصة، بل جرى استبعادها من بعض مجموعات المراسلة بين الشركة والممرضين.

وأضاف: «لم يبلغها أحد بحالات تسارع ضربات القلب أو ارتفاع ضغط الدم، لم يكن أحد يخبرها بشيء. كانت تجمع المعلومات التي تستطيع الوصول إليها ولم تكن تتلقى إلا ما أراد الآخرون إخبارها به».

وتابع: «كلما علمت بأخبار سيئة، اتخذت إجراء لمعالجتها»، محملاً المسؤولية في المقابل لشركة «سويس ميديكال» التي قال إنها «كانت تتصرف كما تشاء».

ووصف تدفق المعلومات الطبية من مكان نقاهة مارادونا بأنه كان «أشبه بمثلث برمودا».

ومن المتوقع أن تستمر مرافعات الدفاع حتى الخميس، على أن يُرجأ النطق بالحكم إلى موعد لاحق.