الهند الطموحة تسعى لمعادلة إنجازها بهانغتشو في ألعاب ناغويا

الهند الطموحة تسعى لمعادلة إنجازها بهانغتشو في ألعاب ناغويا (رويترز)
الهند الطموحة تسعى لمعادلة إنجازها بهانغتشو في ألعاب ناغويا (رويترز)
TT

الهند الطموحة تسعى لمعادلة إنجازها بهانغتشو في ألعاب ناغويا

الهند الطموحة تسعى لمعادلة إنجازها بهانغتشو في ألعاب ناغويا (رويترز)
الهند الطموحة تسعى لمعادلة إنجازها بهانغتشو في ألعاب ناغويا (رويترز)

تستعد الهند للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية العشرين، عازمةً على تجاوز حاجز مائة ميدالية مرة أخرى في آيتي-ناغويا، وترسيخ مكانتها خلف القوى الرياضية الثلاث الكبرى في القارة.

وشكّل عدد الميداليات البالغ 107 ميداليات التي فازت بها الهند في هانغتشو 2022 قبل ثلاثة أعوام قفزة كبيرة مقارنةً بعدد 70 ميدالية في جاكرتا-باليمبانغ عام 2018، كما كانت أول مرة تحقق فيها أي دولة، باستثناء الصين واليابان وكوريا الجنوبية، رصيداً من الميداليات يصل إلى ثلاثة أرقام في دورة الألعاب الآسيوية.

وتستمد طموحات الهند ‌في اليابان خلال ‌الأسابيع القليلة المقبلة قوتها من آمالها في محاكاة ​تلك ‌الدول ⁠الثلاث لتصبح ​الدولة ⁠الآسيوية الرابعة التي تستضيف دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 2036.

وقال وزير الرياضة مانسوك ماندافويا، الأسبوع الماضي: «هدفنا هو عام 2036 -بحلول الوقت الذي نستضيف فيه الألعاب الأولمبية، يجب أن نكون قد رسخنا مكانتنا بقوة على الساحة العالمية. لديَّ ثقة تامة في أن بعثتنا ستقدم أداءً جيداً في دورة الألعاب الآسيوية وتزيد من فخر البلاد».

ويبدو أن تحقيق مائة ميدالية للمرة الثانية على التوالي هدف معقول، رغم غياب نجم رمي الرمح نيراج ⁠تشوبرا، الذي أُحبطت محاولته لتحقيق ثلاثية ذهبية متتالية في الألعاب ‌الآسيوية بسبب إصابة في أربطة الركبة.

وفي هانغتشو، حصدت ‌الهند 7 ميداليات من 28 ذهبية في الرماية، بينما ​جاءت ست ميداليات ذهبية أخرى ‌من ألعاب القوى -وهما رياضتان تتوقع الهند أن تظلا مصدراً رئيسياً للميداليات في ‌ناغويا.

واكتسحت الهند منافسات القوس والسهم في هانغتشو، وأي نتيجة أقل من خمس ذهبيات ستكون مخيِّبة للآمال.

ومع ذلك، لن تكون هناك خيبة أمل أكبر من خسارة أيٍّ من الميداليتين الذهبيتين اللتين فازت بهما الهند في رياضة الكريكيت في هانغتشو.

وفريق الرجال الهندي هو بطل ‌العالم في الكريكيت، في حين يستمتع فريق السيدات بنشوة الفوز بلقب كأس آسيا في دبي، يوم الأحد الماضي، وذلك على ⁠حساب سريلانكا في ⁠المباراة النهائية.

كما ستكون الهند واثقة من الفوز بذهبيتي الهوكي بعد احتلال فريق السيدات المركز الخامس في كأس العالم في أغسطس (آب)، وهو أفضل مركز لفريق آسيوي.

ومن المتوقع تحقيق مزيد من الميداليات المتنوعة في ألعاب الكابادي والإسكواش والمصارعة ورفع الأثقال، لكن الألعاب المائية لا تزال تمثل نقطة ضعف.

وفي رفع الأثقال، تسعى ميراباي تشانو، الفائزة بالفضية في أولمبياد طوكيو، للفوز باللقب الوحيد الكبير الذي استعصى عليها طوال مسيرتها الحافلة بالإنجازات.

ورغم فوزها بثلاث ميداليات ذهبية في دورة ألعاب الكومنولث، فإن الإصابات وتراجع أدائها تسبَّبا في عدم حصولها على أي ميدالية في دورة الألعاب الآسيوية خلال محاولتين سابقتين.

والآن، بعد أن استعادت لياقتها البدنية بالكامل، لا تَعد الربَّاعة (32 عاماً) ​الفوز بميدالية في وزن 49 ​كيلوغراماً أمراً مفروغاً منه في منافسة تتوقع أن تكون على مستوى أولمبي.

وقالت خلال استعدادها للمشاركة في الألعاب الآسيوية: «أقوى الربَّاعات في وزني آسيويات، وستحظون بلمحة عن الألعاب الأولمبية في اليابان».


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: سبيرز ونجمه ويمبانياما يسحقان ساكرامنتو قبل انطلاق الموسم

رياضة عالمية خاض ويمبانياما المباراة من اتجاه واحد (رويترز)

«إن بي إيه»: سبيرز ونجمه ويمبانياما يسحقان ساكرامنتو قبل انطلاق الموسم

أثبت سان أنتونيو سبيرز جاهزيته لموسم 2026-2027 بعدما اكتسح بقيادة العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما ساكرامنتو كينغز 126-97 الجمعة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة سعودية جددت اللجنة المحلية المنظمة التزامها بمواصلة العمل وتسخير الإمكانات اللازمة لإنجاح الحدث القاري (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

السعودية تؤكد استمرار استعداداتها لاستضافة كأس آسيا 2027

أكدت اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا السعودية 2027 استمرار استعداداتها لاستضافة البطولة القارية، المقررة إقامتها خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عربية علي القحطاني (الشرق الأوسط)

السعودي «القحطاني» يدير افتتاح كأس الخليج للناشئين بين قطر والصين

أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي، الخميس، تعيينات حكام مباراتي الجولة الأولى بالمجموعة الأولى من النسخة الثانية لبطولة كأس الخليج تحت 17 عاماً.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
شمال افريقيا الأميرة للا أسماء رئيسة مؤسسة للا أسماء خلال تدشين الجامعة الدامجة (وكالة المغرب العربي للأنباء)

أول جامعة دامجة تجمع الصم بذوي السمع الطبيعي في المغرب قبل المونديال

المغرب يدشن أول جامعة دامجة للصم بالرباط، نموذج أكاديمي يربط التخصصات الطبية بالتكوين المهني والاجتماعي، لتأهيل الكفاءات، واستيعاب الاستحقاقات المقبلة.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية فينيسيوس خلال مباراة روما (إ.ب.أ)

فينيسيوس مستاء من معاملة الحكام في الدوري الإسباني

أبدى النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، مهاجم ريال مدريد الإسباني، استياءه من الطريقة التي يعامله بها الحكام، مطالباً بتوفير حماية أكبر للاعبين الموهوبين مثله.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

إيراولا مدرب ليفربول: نعاني من ضغط المباريات

إيراولا يصرخ على لاعبيه خلال المواجهة (أ.ف.ب)
إيراولا يصرخ على لاعبيه خلال المواجهة (أ.ف.ب)
TT

إيراولا مدرب ليفربول: نعاني من ضغط المباريات

إيراولا يصرخ على لاعبيه خلال المواجهة (أ.ف.ب)
إيراولا يصرخ على لاعبيه خلال المواجهة (أ.ف.ب)

شدد أندوني إيراولا مدرب ليفربول على أن فوز فريقه على برينتفورد بنتيجة 2/ 1 في الدوري الإنجليزي الممتاز تحقق بصعوبة بالغة.

وصرح إيراولا عبر هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عقب اللقاء الذي أقيم السبت، قائلاً: «منافسة برينتفورد في ملعبه أشبه بمعركة؛ فهم يحققون نتائج جيدة على ملعبهم».

وأضاف المدرب الإسباني: «الشوط الأول كان متكافئاً، وفرصنا كانت أخطر، ولكن كان أمامنا 45 دقيقة لتعويض تأخرنا في النتيجة، وأرى أننا قدمنا أداء جيداً حتى تقدمنا بنتيجة 2/ 1، وبعدها لعبنا بتحفظ للحفاظ على الفوز».

وأشار إلى أنهم «سنحت لنا فرص كثيرة، وفي الدقائق الأخيرة كانت هجماتنا المرتدة بثلاثة لاعبين ضد مدافع واحد، وكان علينا استغلالها بشكل أفضل، وعندما تكون النتيجة 2/ 1 فإن كل رمية تماس أو ركلة حرة تشكل خطورة كبيرة».

وتطرق أندوني إيراولا إلى الحديث عن ضغط المباريات، قائلاً: «لقد سبق أن تحدثنا عن توالي المباريات، وخوض 4 مواجهات في غضون يومين، إنها مهمة شاقة للغاية».

وأضاف: «لقد عاد إلينا ألكسندر إيزاك، ولكننا فقدنا الثنائي دومينيك سوبوسلاي وجيريمي فريمبونج، والآن علينا الحصول على راحة استعداداً لمباراة مهمة تنتظرنا بعد يومين أمام فياريال».


«البريميرليغ»: أستون فيلا يهزم نيوكاسل في الفوز رقم 100 لمدربه إيمري

الإسباني أوناي إيمري مدرب أستون فيلا «يمين» يصافح الألماني توماس يايسله مدرب نيوكاسل (رويترز)
الإسباني أوناي إيمري مدرب أستون فيلا «يمين» يصافح الألماني توماس يايسله مدرب نيوكاسل (رويترز)
TT

«البريميرليغ»: أستون فيلا يهزم نيوكاسل في الفوز رقم 100 لمدربه إيمري

الإسباني أوناي إيمري مدرب أستون فيلا «يمين» يصافح الألماني توماس يايسله مدرب نيوكاسل (رويترز)
الإسباني أوناي إيمري مدرب أستون فيلا «يمين» يصافح الألماني توماس يايسله مدرب نيوكاسل (رويترز)

احتفل أوناي إيمري مدرب أستون فيلا بتحقيق الفوز رقم 100 في مسيرته التدريبية بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بانتصار ثمين في معقل نيوكاسل يونايتد بنتيجة 1/ صفر، السبت، ضمن منافسات الجولة السابعة من المسابقة.

سجَّل يوهان مانزامبي هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 36 بضربة رأس رائعة بعد عرضية متقنة من زميله جواو غوميز.

وواصل أستون فيلا صحوته بعد فوزين وتعادل في آخر ثلاث جولات ليرفع رصيده إلى 8 نقاط، ويرتقي للمركز الثاني عشر متخلفاً بفارق الأهداف عن نيوكاسل يونايتد صاحب المركز الحادي عشر.

ويرفع هذا الفوز من معنويات أستون فيلا قبل مباراتين على أرضه أمام فايكنغ النرويجي يوم الأربعاء المقبل في دوري أبطال أوروبا، ثم استضافة مانشستر سيتي السبت في الجولة الثامنة من البريمرليغ.

وحقق إيمري 100 انتصار في الدوري الإنجليزي الممتاز بواقع 75 انتصاراً مع أستون فيلا مقابل 25 فوزاً أثناء عمله مديراً فنيا لآرسنال.

ووصل أوناي إيمري لهذا الرقم المميز بعد 197 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليصبح تاسع أسرع مدرب يحقق هذا الإنجاز، أمامه كلاوديو رانييري 100 انتصار بعد 187 مباراة ثم رافاييل بينيتيز بعد 181 مباراة، وأرسين فينغر بعد 179 مباراة، وميكيل أرتيتا بعد 169 مباراة، والسير أليكس فيرغسون بعد 162 مباراة.

ويحل الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول الأسبق ثالثاً في هذه القائمة التاريخية بعد 159 مباراة أمامه جوزيه مورينيو مدرب تشيلسي وتوتنهام ومانشستر يونايتد السابق بـ 100 انتصار بعد 142 مباراة، بينما وصل الإسباني جوسيب غوارديولا المدير الفني الأسطوري لمانشستر سيتي لهذا الرقم المميز بعد 134 مباراة قبل رحيله بنهاية الموسم الماضي.


«البوندسليغا»: بايرن يخطف الصدارة بسداسية في لايبزيغ

لاعبو بايرن ميونيخ يحيون جماهير أليانز أرينا بعد الفوز الكبير على لايبزيغ (د.ب.أ)
لاعبو بايرن ميونيخ يحيون جماهير أليانز أرينا بعد الفوز الكبير على لايبزيغ (د.ب.أ)
TT

«البوندسليغا»: بايرن يخطف الصدارة بسداسية في لايبزيغ

لاعبو بايرن ميونيخ يحيون جماهير أليانز أرينا بعد الفوز الكبير على لايبزيغ (د.ب.أ)
لاعبو بايرن ميونيخ يحيون جماهير أليانز أرينا بعد الفوز الكبير على لايبزيغ (د.ب.أ)

بعد سقوط قاري غير متوقع في النرويج، وقبله تعثر أول منذ بداية الموسم الجديد من الدوري الألماني، أهدر بوروسيا دورتموند النقاط مجدداً بتعادله السلبي مع مضيّفه هرتا برلين في المرحلة الـ6، ما سمح لبايرن ميونيخ بالتصدر بعد حسمه مواجهته مع لايبزيغ بفوز ساحق 6 - 1، بطلاه الكولومبي لويس دياز والإنجليزي هاري كين.

وبانتظار مباراة فرايبورغ (13 نقطة) مع مضيّفه باير ليفركوزن، الأحد، تقدم بايرن ميونيخ إلى الصدارة بـ14 نقطة وبفارق الأهداف أمام دورتموند، بفوزه الساحق على ضيفه القوي لايبزيغ 6 - 1 عقب تعادلين مخيبين في المرحلة الماضية مع أوغسبورغ 2 – 2، ثم في منتصف الأسبوع مع فايكينغ النرويجي 3 - 3 في دوري أبطال أوروبا.

في مواجهة بين فريقين يقارعان على الصدارة، ضرب بايرن باكراً عندما توغل جوشوا كيميش قبل أن يمرر الكرة بينية للويس دياز الذي أودعها الشباك (12).

ولم ينتظر بايرن طويلاً لإضافة الثاني عندما لعب كين تمريرة رائعة لدياز الذي توغل وسط دفاع الضيوف، قبل أن يمرر الكرة إلى ألكسندر بافلوفيتش الذي أطلقها قوية في الشباك (26).

وكاد الفرنسي مايكل أوليسيه يضيف الثالث لولا تدخل الحارس البلجيكي مارتن فاندرفوردت والقائم لحرمانه من الوصول إلى الشباك (30).

لكن النجم الفرنسي عوّض هذه الفرصة بعدما تسلم الكرة من بعيد قبل أن يمرر الكرة إلى كين الذي أعادها إليه، فأطلقها محكمة من مشارف منطقة الجزاء إلى الشباك (34)، مسجلاً هدفه الخامس في الدوري هذا الموسم.

وبتمريرة حاسمة ثالثة من كين الذي كان يخوض مباراته الـ100 في الدوري الألماني، سجل دياز الهدف الرابع لبايرن والثاني له مع بداية الشوط الثاني (47)، ثم كوفئ كين على جهوده بتسجيله الهدف الخامس في اللقاء والرابع هذا الموسم والـ102 في «بوندسليغا» بتمريرة من ناثانييل براون (53).

وأكمل دياز ثلاثيته في الدقيقة الـ69 بتمريرة من أوليسيه هذه المرة، قبل أن يجنب الصربي أندريا ماكسيموفيتش لايبزيغ أكبر هزيمة له في الدوري، بالتعادل مع الهزيمة 0 - 6 أيضاً أمام بايرن بالذات في أغسطس (آب) 2025، بتقليصه الفارق في الوقت بدلاً من الضائع بتسديدة قوية جداً عجز الحارس يوناس أوروبيغ الذي لعب أساسياً بسبب إصابة مانويل نوير، عن صدها (1+90).