مورينيو: ديوماند إمكاناته هائلة… وغولر يصنع الفارق مع الريال

كشف مورينيو عن قدرته على توظيف ديوماند في أكثر من موقع (رويترز)
كشف مورينيو عن قدرته على توظيف ديوماند في أكثر من موقع (رويترز)
TT

مورينيو: ديوماند إمكاناته هائلة… وغولر يصنع الفارق مع الريال

كشف مورينيو عن قدرته على توظيف ديوماند في أكثر من موقع (رويترز)
كشف مورينيو عن قدرته على توظيف ديوماند في أكثر من موقع (رويترز)

أشاد البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، بالإمكانات التي يمتلكها عدد من لاعبي فريقه، وفي مقدمتهم الإيفواري الشاب ديوماند، والتركي أردا غولر، وذلك عقب قيادة فريقه إلى الفوز على رايو فايكانو 4 - 1، السبت، ضمن منافسات الدوري الإسباني، في مباراة شهدت تبايناً واضحاً في أداء الفريق بين شوطيها.

وعاد ريال مدريد إلى طريق الانتصارات في الدوري بعد عرض قوي خلال الشوط الأول، قبل أن يتراجع مستواه بدنياً وذهنياً في النصف الثاني من اللقاء. وأقر مورينيو بأن فريقه لم يكن قادراً على الحفاظ على الإيقاع ذاته طوال المباراة، مشيراً إلى أن التراجع كان متوقعاً في ظل الظروف البدنية للاعبين.

وقال المدرب البرتغالي في المؤتمر الصحافي عقب المباراة، وفقاً لما نقلته صحيفة «ماركا» الإسبانية: «أستطيع وصف المباراة بأنها كانت من 45 دقيقة. خلال هذا الشوط، انتهى كل شيء. كنت أعلم أن الفريق لا يملك القوة البدنية والذهنية لخوض الشوط الثاني بالطريقة التي لعب بها الأول، وكنت أتوقع أن تسير الأمور على هذا النحو».

وضرب مورينيو مثالاً بالإنجليزي جود بيلينغهام، الذي عانى من تراجع الأداء في الدقائق الأخيرة، موضحاً أن اللاعب ارتكب أخطاء عدة في بناء اللعب، كما تراجعت قدرة الفريق على الضغط والتسديد على المرمى. وأضاف: «الصورة التي تلخص كل شيء هي الطريقة التي لعب بها بيلينغهام آخر عشر دقائق. تقريباً ارتكب أخطاء في كل محاولات البناء، وكانت هناك صعوبة في الضغط والتسديد على المرمى».

وفي حديثه عن المنافسة على مراكز التشكيلة الأساسية، أشاد مورينيو بالمستوى الذي يقدمه أردا غولر، مؤكداً أن اللاعب التركي يترك أثراً إيجابياً واضحاً عندما يكون داخل الملعب، وأن دخوله أمام رايو أسهم في استعادة استقرار أداء الفريق.

وقال مورينيو: «أردا يلعب كثيراً عندما يكون في الملعب. وسأقول بكل تأكيد إن ديوماند لو لم يبدأ أساسياً اليوم، لكان السؤال الأول الذي سأواجهه هو: لماذا لا يلعب ديوماند؟ على مقاعد البدلاء، لا ترى سوى الجودة». وأوضح أن التبديلات ستختلف من مباراة إلى أخرى، مشيراً إلى أن غولر «يملك تأثيراً إيجابياً جداً في طريقة لعب الفريق»، وأنه «عندما دخل، صنع الفارق في استقرار اللعب».

وحظي ديوماند بإشادة خاصة من المدرب البرتغالي، الذي أكد أن اللاعب لا يزال في مرحلة التطور، لكنه يمتلك إمكانات كبيرة تؤهله لشغل أكثر من مركز هجومي. وقال مورينيو: «أنا أكبر سناً بقليل من أن أشعر بالضغط. هناك تشكيلات مختلفة؛ أحياناً يتعين عليك أن تصلي كي لا يتعرض أحد للإصابة، وأحياناً تكون لديك حلول كثيرة».

وأضاف: «سيتحسن تدريجياً. لا يملك وقتاً طويلاً في المستوى العالي، ولا يزال أمامه الكثير ليتعلمه من الناحية التكتيكية، لكنه يمتلك إمكانات مذهلة. في المواجهات الفردية، والتمرير، والتسديد، يمنحنا خيارات كثيرة».

وكشف مورينيو عن قدرته على توظيف ديوماند في أكثر من موقع، موضحاً: «يمكنه اللعب في مركز فينيسيوس، أو في الجهة اليمنى، كما يستطيع أردا اللعب هناك أو في مكان بيلينغهام. في الوقت الحالي، أريد أن أساعده على التطور».

وفيما يتعلق بالبرازيلي فينيسيوس جونيور، أبدى مورينيو ثقته بقدرة اللاعب على استعادة أفضل مستوياته التهديفية، مؤكداً أن حالته البدنية باتت أفضل من أي وقت مضى، رغم حاجته إلى استعادة جزء بسيط من سرعته القصوى.

وقال: «بدنياً، فينيسيوس أفضل من أي وقت مضى. ينقصه ملليمتر واحد للوصول إلى سرعته القصوى. قدرته على تكرار المجهودات هائلة، وهو يمر بمرحلة استيعاب ذلك». وأردف: «إنه قوي ذهنياً جداً، ويعرف ريال مدريد أكثر من أي شخص آخر. يلعب بمسؤولية كبيرة، وهي مسؤولية اللعب لريال مدريد والمنتخب البرازيلي. إنه هادئ، وستأتي الأهداف».

وعن رضاه عن العمل الذي يقدمه الفريق منذ توليه المهمة، أكد مورينيو أن هناك جوانب إيجابية كثيرة، مشيراً إلى أن الانسجام يحتاج إلى الوقت، خصوصاً أن المجموعة لم تكتمل إلا قبل فترة قصيرة.

وقال: «أنا سعيد، لأننا نعمل معاً منذ ثلاثة أشهر، رغم أننا لا نستطيع احتساب الفترة إلا منذ اكتمال المجموعة. ما نقوم به يحمل كثيراً من الأمور الإيجابية، ونحن نتقدم خطوة بخطوة، ونحاول التحسن دائماً».

وتطرق المدرب البرتغالي إلى قراره إنهاء المباراة بصورة أكثر تحفظاً بعد تقدم ريال مدريد 3 - 1، موضحاً أنه فضّل تأمين النتيجة بدلاً من البحث عن مزيد من الاستعراض الهجومي، قبل أن ينجح فريقه في تسجيل الهدف الرابع.

وقال مورينيو: «الأمر بسيط. أريد الفوز، وأريد الفوز بأكبر عدد ممكن من الأهداف. لكن عندما تكون متقدماً 3 - 1، ولا يتبقى سوى خمس دقائق، ويكون لديك ظهير قوي جداً في رايو وقادر على تشكيل الخطورة، شعرت بأن الأفضل هو إغلاق الباب».

واختتم بالحديث عن الهدف الأخير الذي سجله الفريق: «بالنسبة لي، انتهى وقت المراوغات وتسجيل الأهداف. وبعد ذلك سجلنا الهدف الرابع، وكان ذلك أفضل».


مقالات ذات صلة

آرسنال ينعى رئيسه الفخري كين فراير

رياضة عالمية كين فراير رئيس آرسنال الفخري الراحل (نادي آرسنال)

آرسنال ينعى رئيسه الفخري كين فراير

نعى نادي آرسنال رئيسه الفخري مدى الحياة كين فراير، الذي وافته المنية عن عمر يناهر 92 عاماً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية نيكو شلوتربيك خارج قائمة دورتموند المسافرة للنرويج (أ.ب)

دورتموند يواجه بودو غليمت دون شلوتربيك

توجَّه فريق بروسيا دورتموند الألماني إلى النرويج لخوض لقائه ضد مضيّه بودو غليمت النرويجي، الأربعاء، دون مدافعه الأساسي نيكو شلوتربيك.

«الشرق الأوسط» (دورتموند )
رياضة عالمية المجري دومينيك سوبوسلاي خارج قائمة ليفربول لمواجهة لاسك (أ.ف.ب)

الغيابات تؤرق ليفربول قبل مواجهة لاسك النمساوي

سافر فريق ليفربول إلى النمسا لخوض مباراته الأولى خارج ملعبه في دوري أبطال أوروبا من دون الثلاثي المصاب، ألكسندر إيزاك وكودي غاكبو ودومينيك سوبوسلاي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في شنغهاي (أ.ف.ب)

«دورة شنغهاي»: زفيريف يتحدى المشكلات البدنية... ويبلغ ربع النهائي

تغلب الألماني ألكسندر زفيريف على الكازاخي ألكسندر بوبليك بعد مباراة شاقة حُسمت بشوطين فاصلين 7 - 6 (8 - 6) و4 - 6 و7 - 6 (7 - 1)، الثلاثاء، في دورة شنغهاي.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي (الصين))
رياضة عالمية إنزو ماريسكا (د.ب.أ)

ماريسكا مستنكراً انتقادات احتفالات سيتي: «ينتقدوننا على ماذا؟!»

دافع إنزو ماريسكا، مدرب مانشستر سيتي، عن احتفالات فريقه بالفوز على ليفربول بثلاثية نظيفة في ملعب «أنفيلد»، رافضاً الانتقادات التي طالت اللاعبين والجهاز الفني.

شوق الغامدي (الرياض)

آرسنال ينعى رئيسه الفخري كين فراير

كين فراير رئيس آرسنال الفخري الراحل (نادي آرسنال)
كين فراير رئيس آرسنال الفخري الراحل (نادي آرسنال)
TT

آرسنال ينعى رئيسه الفخري كين فراير

كين فراير رئيس آرسنال الفخري الراحل (نادي آرسنال)
كين فراير رئيس آرسنال الفخري الراحل (نادي آرسنال)

نعى نادي آرسنال رئيسه الفخري مدى الحياة كين فراير، الذي وافته المنية عن عمر يناهر 92 عاماً.

ووُلد فراير في منطقة «إيسلينغتون» في أغسطس (آب) 1934، وبدأ مسيرته مع النادي عام 1945، وهو في الحادية عشرة من عمره، بصفة ساعٍ، وذلك بعد لقاءٍ بالمصادفة جمعه بالمدير الفني جورج أليسون.

وتولّى منصب سكرتير النادي في عام 1973، ثم المدير الإداري في عام 1983، ولعب لاحقاً دوراً محورياً في عملية انتقال فريق آرسنال، من ملعب هايبري إلى ستاد الإمارات.

وظل فراير عضواً في مجلس إدارة النادي حتى تنحِّيه عن منصبه مديراً تنفيذياً في عام 2020، ليصبح بعدها رئيساً فخرياً مدى الحياة.

وحصل على وسام الإمبراطورية البريطانية؛ تقديراً لخدماته في مجال كرة القدم عام 2000، كما نال وسام حرية المدينة لمنطقة إيسلينغتون في عام 2024.

وسيرتدي لاعبو آرسنال شارات سوداء؛ تخليداً لذكرى فراير، خلال مباراة الفريق على أرضه أمام ليل، في دوري أبطال أوروبا، مساء اليوم الثلاثاء.

كما ستُقام مراسم تكريم أخرى عندما يستضيف الفريق نظيره إيفرتون في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت، 24 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.

وقال النادي، في بيان تكريمي نُشر على موقعه الإلكتروني ونقلته وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «منذ تأسيسنا في عام 1886، كان هناك العديد من الشخصيات الملهمة التي دفعت نادينا نحو الأمام، لكن أحداً لم يترك أثراً في نادي آرسنال لكرة القدم يضاهي ما تركه السيد فراير».

وأضاف البيان: «لقد ترك وراءه إرثاً يتمثل في مسيرة استثنائية من العطاء وخدمة النادي؛ إرثاً لن يضاهيه شيء، بالتأكيد».


دورتموند يواجه بودو غليمت دون شلوتربيك

نيكو شلوتربيك خارج قائمة دورتموند المسافرة للنرويج (أ.ب)
نيكو شلوتربيك خارج قائمة دورتموند المسافرة للنرويج (أ.ب)
TT

دورتموند يواجه بودو غليمت دون شلوتربيك

نيكو شلوتربيك خارج قائمة دورتموند المسافرة للنرويج (أ.ب)
نيكو شلوتربيك خارج قائمة دورتموند المسافرة للنرويج (أ.ب)

توجَّه فريق بروسيا دورتموند الألماني إلى النرويج لخوض لقائه ضد مضيّه بودو غليمت النرويجي، الأربعاء، دون مدافعه الأساسي نيكو شلوتربيك.

ووفقاً للنادي، لم يتم إدراج شلوتربيك في قائمة دورتموند؛ بسبب إجراءات «إدارة الحمل البدني».

وقال لارس ريكن، المدير الإداري للشؤون الرياضية لدورتموند، قبيل مغادرة الفريق الثلاثاء: «سيعود شلوتربيك إلينا للمشارَكة في مباراة يونيون برلين بالدوري الألماني (بوندسليغا) يوم السبت المقبل».

وأضاف ريكن: «لقد غاب لفترة طويلة بسبب الإصابة، ثم عاد بسرعة نسبياً، حتى قبل فترة التوقف الدولي. وبعد ذلك، تعرض لإصابة مجدداً في أثناء مشاركته مع المنتخب، ثم لعب معنا مباشرة فور عودته. والآن، الأمر ببساطة يتعلق بإعادته تدريجياً إلى أجواء المباريات».

وكان شلوتربيك قد عانى من تمزق في أربطة الكاحل خلال بطولة كأس العالم هذا العام، وقد عاد في الوقت المناسب للمشارَكة في المباريات الدولية الأولى التي تلت البطولة تحت قيادة المدرب الجديد للمنتخب الألماني يورغن كلوب، لكنه تعرض لإصابة في الكاحل مرة أخرى.

ومع ذلك، فقد عاد للمشارَكة في المباريات، يوم الجمعة الماضي، وسجَّل هدفاً في المباراة التي انتهت بالتعادل 2 - 2 أمام فيردر بريمن في الدوري الألماني.


الغيابات تؤرق ليفربول قبل مواجهة لاسك النمساوي

المجري دومينيك سوبوسلاي خارج قائمة ليفربول لمواجهة لاسك (أ.ف.ب)
المجري دومينيك سوبوسلاي خارج قائمة ليفربول لمواجهة لاسك (أ.ف.ب)
TT

الغيابات تؤرق ليفربول قبل مواجهة لاسك النمساوي

المجري دومينيك سوبوسلاي خارج قائمة ليفربول لمواجهة لاسك (أ.ف.ب)
المجري دومينيك سوبوسلاي خارج قائمة ليفربول لمواجهة لاسك (أ.ف.ب)

سافر فريق ليفربول إلى النمسا لخوض مباراته الأولى خارج ملعبه في دوري أبطال أوروبا من دون الثلاثي المصاب، ألكسندر إيزاك وكودي غاكبو ودومينيك سوبوسلاي.

وغاب الثلاثي عن خسارة ليفربول أمام مانشستر سيتي بثلاثة أهداف دون رد في الدوري الإنجليزي الممتاز الأحد، ولم يوجد أي منهم في الرحلة إلى مدينة لينز لمواجهة فريق لاسك، بحسب وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا».

وفي المقابل، وجد المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك في قائمة ليفربول المكونة من 23 لاعباً رغم إصابته بكدمة في عضلة الساق.

وتم استدعاء الثلاثي الشاب، جايدن دانس وويليتي لاكي وجوش سوني لامبي للانضمام إلى قائمة ليفربول، في ظل عدم قيد الثنائي واتارو إندو وفيديريكو كييزا في قائمة الفريق المشاركة في دوري أبطال أوروبا، رغم عودة الثنائي لقائمة المباريات في الجولة الماضية بعد التعافي من الإصابة.