إنريكي وديمبيلي وتوريس في سعادة غامرة بعد الفوز الكبير بدوري الأبطال

 لويس إنريكي (رويترز)
لويس إنريكي (رويترز)
TT

إنريكي وديمبيلي وتوريس في سعادة غامرة بعد الفوز الكبير بدوري الأبطال

 لويس إنريكي (رويترز)
لويس إنريكي (رويترز)

أعرب الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي، عن سعادته بالمستوى الذي قدمه فريقه خلال الفوز الكبير (6 - 1) على سلوفان براتيسلافا السلوفاكي في افتتاح مشواره بدوري أبطال أوروبا.

وقال إنريكي في تصريحات، أوردها الموقع الرسمي لسان جيرمان: «أنا سعيد بكل شيء تقريباً. أجواء بارك دي برانس في دوري أبطال أوروبا تكون دائماً مميزة، والجماهير كانت رائعة. أعجبني كثيراً المستوى القوي الذي بدأنا به المباراة، خصوصاً الضغط المكثف دون كرة. من الصعب للغاية وقف هذا الفريق، وأنا سعيد جداً بالنتيجة».

وأضاف أن الهدف الوحيد الذي استقبله فريقه كان الجانب السلبي الوحيد في المباراة، مؤكداً أن الفريق أثبت مجدداً أنه ينتمي إلى هذه المسابقة ويرغب في مواصلة هذا المشوار.

من جانبه، أكد عثمان ديمبيلي أهمية تحقيق الفوز وتسجيل عدد كبير من الأهداف في بداية مشوار الفريق بالبطولة، مشيداً بالأداء الجماعي للفريق في الهجوم والدفاع، وبالأجواء الجماهيرية في ملعب بارك دي برانس.

وقال ديمبيلي: «كان من المهم جداً أن نفوز، وسجلنا كثيراً من الأهداف، وكان من المهم أن نقدم بداية جيدة في دوري الأبطال. كان أداءً رائعاً واستمتعنا كثيراً، حيث هاجمنا ودافعنا كفريق واحد. الأجواء في بارك دي برانس لا تصدَّق، ومع جماهير مثل هذه تكون الأمور استثنائية حقاً».

ووصف فيران توريس، الذي سجل ثلاثة أهداف، مشاركته الأولى مع باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا بأنها كانت أشبه بالحلم، معرباً عن سعادته الكبيرة بالاستقبال الذي حظي به منذ انضمامه إلى النادي.

وقال توريس: «كانت ليلة لا تصدَّق، أشبه بالحلم. كانت أول مباراة لي مع باريس سان جيرمان في دوري الأبطال، وفزنا وسجلت ثلاثة أهداف. رؤية هذه الجماهير الشغوفة جعلتني أتمنى ألا ينتهي هذا اليوم أبداً. أنا سعيد جداً بالاستقبال الذي حظيت به في النادي، وكيف جعلني الجميع أشعر بأنني في بيتي. لقد تأقلمت بشكل أسرع مما توقعت، وآمل أن أواصل إسعاد الجماهير».


مقالات ذات صلة

برونو فرنانديز ينتقد تكتيك كاريك... ومانشستر يونايتد يدرس مستقبل مدربه

رياضة عالمية كاريك يواجه مصيراً مجهولاً مع يونايتد (د.ب.أ)

برونو فرنانديز ينتقد تكتيك كاريك... ومانشستر يونايتد يدرس مستقبل مدربه

بات مستقبل مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد الإنجليزي، على المحك عقب الهزيمة الثقيلة التي تعرَّض لها فريقه أمام كومو الإيطالي بنتيجة 4 - 1، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أوناي إيمري (أ.ف.ب)

إيمري يؤكد تصاعد الثقة بأستون فيلا بعد الانتصارات الأوروبية

 يعتقد أوناي إيمري المدير الفني لفريق أستون فيلا الإنجليزي لكرة القدم إن ثقة لاعبيه تتطور بعد أن واصل الفريق بدايته الرائعة في بطولة دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ساكا وسط الجهاز الطبي الذي قدم لمعالجته قبل خروجه (رويترز)

أرتيتا: إصابة ساكا مقلقة... لا تبدو جيدة على الإطلاق

أكد ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، أن إصابة بوكايو ساكا «لا تبدو جيدةً على الإطلاق» بعدما خرج وهو يعرج من المباراة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تدرس الحكومة السويدية إمكانية رفض منح تأشيرات دخول للرياضيين الروس والبيلاروس (رويترز)

السويد تدرس حرمان الرياضيين الروس والبيلاروس من دخول أراضيها

تدرس الحكومة السويدية إمكانية رفض منح تأشيرات دخول للرياضيين القادمين من روسيا وبيلاروسيا للمشاركة في المنافسات الرياضية الدولية.

«الشرق الأوسط» (ستوكهولم)
رياضة عالمية فلامينغو البرازيلي يدين أعمال التخريب التي شهدها ملعب «ماراكانا» (رويترز)

فلامينغو يدين أعمال تخريب ملعب «ماراكانا» عقب خسارة فاسكو دا غاما

أدان نادي فلامينغو البرازيلي أعمال التخريب التي شهدها ملعب «ماراكانا»، عقب خسارة فاسكو دا غاما أمام بوكا جونيورز الأرجنتيني بنتيجة 3 - 1...

«الشرق الأوسط» (ريو دي جانيرو (البرازيل))

برونو فرنانديز ينتقد تكتيك كاريك... ومانشستر يونايتد يدرس مستقبل مدربه

كاريك يواجه مصيراً مجهولاً مع يونايتد (د.ب.أ)
كاريك يواجه مصيراً مجهولاً مع يونايتد (د.ب.أ)
TT

برونو فرنانديز ينتقد تكتيك كاريك... ومانشستر يونايتد يدرس مستقبل مدربه

كاريك يواجه مصيراً مجهولاً مع يونايتد (د.ب.أ)
كاريك يواجه مصيراً مجهولاً مع يونايتد (د.ب.أ)

بات مستقبل مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد الإنجليزي، على المحك عقب الهزيمة الثقيلة التي تعرَّض لها فريقه أمام كومو الإيطالي بنتيجة 4 - 1، الأربعاء، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، في ليلة شهدت انتقادات علنية من قائد الفريق برونو فرنانديز للنهج التكتيكي، واعتذاراً من المدرب للجماهير التي سافرت إلى إيطاليا لمساندة فريقها.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فإن مستقبل كاريك قد يكون موضع نقاش بين جيسون ويلكوكس مدير كرة القدم في النادي، وعمر برادة الرئيس التنفيذي، والسير جيم راتكليف المالك المشارك والمسؤول عن السياسة الرياضية، قبل مواجهة بورنموث المقررة الأحد المقبل على ملعب «أولد ترافورد».

وتفاقمت الضغوط على المدرب البالغ من العمر 45 عاماً بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بانتصارين فقط خلال 11 مباراة خاضها في مختلف المسابقات منذ بداية الموسم، في وقت يحتلُّ فيه المركز الـ13 في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب خروجه من كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة الشهر الماضي.

ورغم تصاعد التكهنات بشأن مستقبله، فإن كاريك أكد أنه لم يفكر في منصبه، قائلاً: «لم أفكر في وضعي الشخصي إطلاقاً. أفكاري تتجه نحو الجماهير، فقد كنت واحداً منهم وأنا أشاهد المباراة، ولم أكن سعيداً على الإطلاق».

وعندما سُئل عمّا إذا كان يفكر في الاستقالة بعد الهزيمة الأوروبية، أجاب: «لا. الأمر لا يتعلق بي الآن أو بمشاعري، وإنما يتعلق بالفريق والنادي، وبالشكل الذي نريد أن نظهر به والذي ينبغي أن نكون عليه. النتائج قد تتغيَّر من وقت إلى آخر، لكن عليك أن تقدِّم أداءك بطريقة معينة، وهذا لم يحدث».

وشهدت المباراة انهياراً مبكراً لمانشستر يونايتد، بعدما افتتح نيكو باز التسجيل لكومو في الدقيقة الثانية، قبل أن يضيف تاسوس دوفيكاس الهدف الثاني، ويعود باز لتسجيل هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه، ليتقدَّم أصحاب الأرض بثلاثية نظيفة بحلول الدقيقة 57.

وأكمل جاكوبو رامون رباعية الفريق الإيطالي في الدقيقة 76، بينما سجَّل جوشوا زيركزي هدف مانشستر يونايتد الوحيد خلال الوقت بدل الضائع.

ولم تتوقف تداعيات الهزيمة عند النتيجة، بعدما وجَّه برونو فرنانديز انتقادات علنية للطريقة التي تعامل بها الجهاز الفني مع المباراة، خصوصاً قرار عدم ممارسة الضغط الفردي المباشر على لاعبي كومو.

برونو فرنانديز وجَّه انتقادات علنية للطريقة التي تعامل بها الجهاز الفني مع المباراة (أ.ف.ب)

وقال قائد مانشستر يونايتد: «كان قرار الجهاز الفني ألا نضغط لاعباً مقابل لاعب، وأن نترك أحياناً مساحات خلفنا وننتظر المنافس لمحاولة استعادة الكرة، لكن عندما تمنح مثل هذه الفرق المساحات فإنها تكتسب الثقة».

وعندما سُئل عمَّا إذا كانت خيارات كاريك التكتيكية خاطئة، أجاب: «هذا أمر يعود إلى المدرب وجهازه الفني لتقييمه، وليس إليّ».

وأضاف: «أحياناً يتعيَّن عليك أن تكون أكثر شجاعة تحت الضغط، وأن تتحمَّل مخاطر الضغط العالي وتجعل المنافس غير مرتاح. كما شاهدتم، كان قلب دفاعهم يتقدَّم لمراقبتي حتى في نصف ملعبنا. نحن بحاجة إلى القيام بالأمر نفسه بوصفنا فريقاً، لكننا لم نتمكَّن من ذلك».

ووضعت هذه التصريحات كاريك أمام أسئلة مباشرة بشأن انتقادات قائده، ليرد قائلاً: «لقد طبَّقنا بالفعل نوعاً من الضغط الفردي خلال الشوط الثاني، ثم استقبلنا هدفاً نتيجة لذلك».

وانتقل المدرب الإنجليزي إلى انتقاد افتقار لاعبيه إلى الجهد البدني والتحركات المطلوبة، مؤكداً أن المشكلة لا تتعلق بالخطط وحدها.

وقال: «مهما كان النظام الذي تلعب به، ومهما كانت التكتيكات التي تعتمدها، إذا لم تركض، ولم تتقدَّم إلى الأمام، ولم تعد إلى الخلف، فلن تفوز».

وفي مشهد عكس حجم الأزمة، توجه كاريك عقب صافرة النهاية للاعتذار إلى مشجعي مانشستر يونايتد الذين بقوا في المدرجات، متجاهلاً بصورة لافتة لاعبيه.

وكان نحو 700 مشجع قد سافروا إلى إيطاليا لمساندة الفريق، بينما بقي قرابة 200 منهم حتى نهاية المباراة، ليواجهوا اعتذار المدرب بعد واحدة من أقسى هزائم الفريق هذا الموسم.

واعترف كاريك بحجم غضبه من الأداء والنتيجة، قائلاً: «أشعر بخيبة أمل مريرة وإحباط شديد، بل إنني غاضب حقاً. لكن عليك تجاوز ما حدث والتعامل مع التحدي التالي».

وأضاف بشأن الاستعداد لمواجهة بورنموث: «هناك كثير مما يجب القيام به قبل المباراة المقبلة لتجهيز الفريق، لأن هذه كانت ليلة صعبة على الجميع. وعليّ أن أعتذر للجماهير».

وتضع الهزيمة إدارة مانشستر يونايتد أمام قرار حساس بشأن مستقبل الجهاز الفني، خصوصاً مع تحول الانتقادات من المدرجات ووسائل الإعلام إلى داخل غرفة الملابس، بعدما كشفت تصريحات فرنانديز عن تباين واضح في تقييم النهج التكتيكي الذي اعتمده كاريك أمام الفريق الإيطالي.


إيمري يؤكد تصاعد الثقة بأستون فيلا بعد الانتصارات الأوروبية

أوناي إيمري (أ.ف.ب)
أوناي إيمري (أ.ف.ب)
TT

إيمري يؤكد تصاعد الثقة بأستون فيلا بعد الانتصارات الأوروبية

أوناي إيمري (أ.ف.ب)
أوناي إيمري (أ.ف.ب)

يعتقد أوناي إيمري، المدير الفني لفريق أستون فيلا الإنجليزي لكرة القدم، أن ثقة لاعبيه تتطور بعد أن واصل الفريق بدايته الرائعة في بطولة دوري أبطال أوروبا بعد الفوز على فيكينغ 3 - 1.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن ملعب فيلا بارك أصبح حصناً للفريق في المسابقات الأوروبية، بعدما حقق أستون فيلا انتصاره الثاني عشر على التوالي في مبارياته الأوروبية الكبرى على أرضه، كما حقق فوزه الثالث في ثلاث مباريات خاضها في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

وجاء الانتصار الأخير بفضل هدف روس باركلي، وركلة الجزاء التي سجلها إيمي بوينديا، إلى جانب هدف عكسي سجله هنريك هيغهايم، لاعب فيكينغ، بالخطأ في مرمى فريقه. وكان أستون فيلا سينهي الليلة متصدراً جدول ترتيب دوري أبطال أوروبا، لولا هدف بيتر كريستيانسن المتأخر لصالح فيكينغ، الذي حرمه أيضاً من الحفاظ على نظافة شباكه للمباراة الثالثة على التوالي.

واعترف إيمري بأن فريقه لا يزال بحاجة إلى العمل على بعض الجوانب، لكنه أكد أن لاعبيه خطوا خطوة جديدة إلى الأمام.

وقال إيمري: «نشعر بسعادة كبيرة إزاء الطريقة التي نستجيب بها لمتطلباتنا. نحن نحترم المسابقة والمنافسين، ونعمل على تطوير أدائنا». وأضاف: «أعتقد أننا قدمنا مباراة جيدة وجادة في ضوء هذه الجوانب، إذ احترمنا المنافس والتزمنا بالخطة التي وضعناها، مع محاولة كل لاعب إظهار إمكاناته الفردية».

وتابع: «أعتقد أننا نجحنا اليوم في الجمع بين هذه الأهداف، وقدمنا عملاً جيداً، كما خطا بعض اللاعبين خطوة إلى الأمام على مستوى الثقة بالنفس، وأصبحوا يشعرون براحة أكبر، ويفهمون الجوانب التكتيكية بصورة أفضل، ويقدمون كرة قدم جيدة».

وحقق أستون فيلا انتصارين على ملعبه في دوري أبطال أوروبا، لكنه لا يزال ينتظر تحقيق فوزه الأول على أرضه في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يأمل إيمري أن يتحقق خلال مواجهة مانشستر سيتي في نهاية الأسبوع الحالي.

وقال إيمري: «نحن نتعامل مع كل مباراة كهدف نسعى من خلاله إلى التحسن، بهدف تحقيق الاستمرارية على المستوى الأوروبي وفي مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز، مع الحفاظ على معايير عالية ومتطلبات صارمة. علينا أن نشعر بالقوة والثقة».

وأضاف: «أعتقد أنه لا يزال أمامنا عمل يتعين القيام به. لقد قدمنا مباراة جيدة للغاية، ودوري أبطال أوروبا مسابقة صعبة جداً، لكننا نملك تسع نقاط».

وتابع: «حققنا انتصارين على ملعبنا. وفي الدوري الإنجليزي الممتاز، لم نحقق الفوز بعد، لكننا فزنا بمباراتين جيدتين في دوري أبطال أوروبا، أمام فناربخشة واليوم، ويمكننا الآن الشعور بالثقة والراحة قبل التحديات المقبلة». وأكد إيمري: «كانت الأجواء رائعة، واستمتعنا بدوري أبطال أوروبا مع جماهيرنا، وتقاسمنا هذه اللحظات السعيدة معاً».


«إن بي إيه»: ليكرز يستهل حقبة ما بعد ليبرون جيمس بفوز على ووريورز

سجَّل السلوفيني لوكا دونتشيتش 28 نقطة (أ.ف.ب)
سجَّل السلوفيني لوكا دونتشيتش 28 نقطة (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: ليكرز يستهل حقبة ما بعد ليبرون جيمس بفوز على ووريورز

سجَّل السلوفيني لوكا دونتشيتش 28 نقطة (أ.ف.ب)
سجَّل السلوفيني لوكا دونتشيتش 28 نقطة (أ.ف.ب)

سجّل السلوفيني لوكا دونتشيتش 28 نقطة، وقدَّم ووكر كيسلر أداءً مذهلاً بتسجيله 26 نقطة، ليستهل فريق لوس أنجليس ليكرز حقبة ما بعد ليبرون جيمس بفوز مقنع على ضيفه غولدن ستايت ووريورز 127 - 105، ضمن منافسات دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه) الأربعاء.

ويبدأ دونتشيتش الذي وُصف بأنه «مستقبل الفريق» منذ قدومه من دالاس مافريكس في فبراير (فبراير) 2025، الموسم قائداً بلا منازع لليكرز، وذلك في أعقاب انتقال «الملك» جيمس (41 عاماً) إلى فيلادلفيا سفنتي سيكسرز لاعباً حراً في يوليو (تموز) الماضي.

وكان السلوفيني، البالغ 27 عاماً، قد وجَّه رسالةً طموحةً عبر إعلان نُشر في صفحة كاملة بصحيفة «لوس أنجليس تايمز» الأربعاء، قال فيها للجماهير: «الليلة نبدأ رحلتنا نحو الفوز باللقب».

وعلى ملعب «كريبتو.كوم أرينا» في لوس أنجليس، ترجم دونتشيتش هذا الطموح إلى أداء حيوي ومبهر أمام ووريورز ونجمه المخضرم ستيفن كوري صاحب الـ23 نقطة.

وردَّ دونتشيتش على بعض الاستفزازات من لاعب ووريورز الصاعد الدومينيكاني ياكسيل ليندبورغ (24 عاماً) برمية ثلاثية من منتصف الملعب مع صافرة نهاية الشوط الأول، وهي واحدة من لقطات كثيرة في أمسية هيمن فيها ليكرز على اللقاء، حيث نجح في توسيع الفارق لصالحه في ذروته إلى 35 نقطة.

وقال دونتشيتش: «الأمر يعود إلى الأداء الجماعي للفريق. أعتقد أن دفاعنا في الرُّبع الأول لم يكن بالمستوى المطلوب، لكننا استعدنا تركيزنا بعد ذلك، وأعتقد أن الجميع استمتعوا باللعب».

أما كيسلر، الذي انضم للفريق قادماً من يوتا جاز في يوليو، فقد حقَّق بدايةً تاريخيةً مع ليكرز، إذ نجح في تسجيل جميع رمياته الـ12، بما في ذلك 10 سلات ساحقة.

أثنى دونتشيتش على أداء زميله ابن الـ25 عاماً، قائلاً: «ما قدَّمه اليوم كان أمراً لا يُصدَّق بالنسبة لنا».

وشهدت الليلة الثانية من الموسم الجديد ظهور كوكبة من النجوم مع فرقهم الجديدة، فقد تألق أنتوني إدواردز، نجم مينيسوتا تمبروولفز، بتسجيله 45 نقطة، ليقود فريقه للفوز على ميامي هيت 131 - 106.

وبهذا الإنجاز، انضم إدواردز إلى أساطير اللعبة على غرار ويلت تشامبرلين ومايكل جوردان، ليصبح واحداً من اللاعبين القلائل الذين نجحوا في تسجيل 40 نقطة أو أكثر في المباراة الافتتاحية للموسم في أكثر من مناسبة.

وقدَّم إدواردز أداءً متناغماً مع الوافد الجديد لاميلو بول، كما أضاف إلى رصيده 10 متابعات و3 تمريرات حاسمة.

سجَّل إدواردز 9 من الرميات الثلاثية الـ21 التي حقَّقها تمبروولفز، بينما نجح بول الذي انضم للفريق قادماً من شارلوت هورنتس هذا الموسم، في تسجيل 5 رميات ثلاثية، لينهي المباراة برصيد 21 نقطة.

وتألق اليوناني يانيس أنتيتوكومبو في صفوف هيت المنضم حديثاً إليه قادماً من ميلووكي باكس، بتسجيله 35 نقطة من دون أن يمنع خسارة فريقه.

ونجح أنتيتوكومبو، المُتوَّج بلقب الدوري مرة واحدة وجائزة أفضل لاعب مرتين خلال مسيرة امتدت 13 عاماً في ميلووكي، في 13 محاولة من أصل 19، وأضاف إلى رصيده التهديفي 6 متابعات.

وفي واشنطن، خاض أنتوني ديفيز مباراته الأولى بقميص ويزاردز بعد 9 أشهر من انتقاله من دالاس مافريكس في صفقة ضخمة، وقاده للفوز على ميلووكي باكس 128 - 116.

وبعد تعافيه من إصابات في اليد والفخذ، سجَّل ديفيز 34 نقطة والتقط 12 متابعة، ما دفع جماهير ويزاردز، التي عانت خلال الموسم الماضي حين سجَّل الفريق أسوأ سجل في الدوري (17 فوزاً مقابل 65 هزيمة)، للهتاف له «إم في بي».

كما أسهم تراي يونغ بـ20 نقطة و13 تمريرة حاسمة، ليقود ويزاردز إلى تحقيق أول فوز له في المباراة الافتتاحية للموسم منذ عام 2022.

وفي تورونتو، رحَّب تورونتو رابتورز بعودة كواي لينارد إلى صفوفه بفوز كبير على شيكاغو بولز 135 - 92.

وعاد لينارد الذي قاد رابتورز لتحقيق لقبه الأول في عام 2019، إلى الفريق بعد صفقة انتقال من لوس أنجليس كليبرز، وهي صفقة تأجلت بسبب تحقيق أجرته رابطة الدوري، كشف عن انتهاك كليبرز ولينارد قواعد سقف الرواتب، ما أدى إلى فرض عقوبات صارمة على النادي.

وسجَّل كل من لينارد وسكوتي بارنز وإيمانويل كويكلي 23 نقطة لصالح رابتورز المسيطر على مجريات اللقاء بالكامل، حيث وصل الفارق لصالحه إلى 48 نقطة في بعض الفترات.

وفي نيو أورلينز، سجَّل تايريز هاليبرتون 13 نقطة من أصل 23 أحرزها في الرُّبع الأخير، بالإضافة إلى 12 تمريرة حاسمة، وقاد فريقه إنديانا بايسرز للفوز على بيليكانز 123 - 120.

وهي أول مباراة يخوضها هاليبرتون منذ تعرُّضه لتمزُّق في وتر أخيل القدم اليمنى خلال المباراة الـ7 من السلسلة النهائية للدوري عام 2025.

وبدا هاليبرتون متأثراً للغاية خلال مقابلة أُجريت معه على أرض الملعب عقب المباراة، بعدما منح فريقه التَّقدُّم بتسجيله سلة حاسمة قبل 1:23 دقيقة من النهاية.

وقال هاليبرتون وهو يمسح دموعه: «يعني لي كثيراً أن أعود إلى هنا مجدداً».

وشارك كايري إرفينغ مع دالاس مافريكس، في أول مباراة له منذ أكثر من 19 شهراً، وذلك بعد تعافيه من تمزُّق في الرباط الصليبي الأمامي.

وسجَّل إرفينغ 15 نقطة في المباراة التي انتهت بخسارة مافريكس أمام هيوستن روكتس 110 - 128.