إداريان من ليفربول يلحقان بهيوز إلى الهلال

مارك بيرشيل (يمين) وكريغ ماكي انضما لإدارة الهلال (نادي الهلال)
مارك بيرشيل (يمين) وكريغ ماكي انضما لإدارة الهلال (نادي الهلال)
TT

إداريان من ليفربول يلحقان بهيوز إلى الهلال

مارك بيرشيل (يمين) وكريغ ماكي انضما لإدارة الهلال (نادي الهلال)
مارك بيرشيل (يمين) وكريغ ماكي انضما لإدارة الهلال (نادي الهلال)

انضم اثنان من أعضاء قسم استقطاب المواهب في ليفربول إلى المدير الرياضي ريتشارد هيوز في إدارة نادي الهلال. وانتقل مارك بيرشيل وكريغ ماكي، اللذان انضما إلى ليفربول قادمين من بورنموث مع هيوز قبل نحو عامين، إلى نادي دوري المحترفين السعودي برفقة المدير الرياضي.

وأعلن ليفربول، السبت، رحيل هيوز، فيما أفادت شبكة «The Athletic» بأنه سينضم إلى زميله السابق سايمون فرانسيس في الهلال. وعمل هيوز، البالغ من العمر 47 عاماً، لمدة عامين ونصف العام في أنفيلد، وأنهى مهامه مع النادي بعد الإشراف على عمله خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة. وكان بيرشيل يشغل منصب رئيس الكشافين في بورنموث قبل انتقاله إلى ليفربول في مارس (آذار) 2024 لتولي دور مماثل، وذلك ضمن عملية إعادة هيكلة فريق استقطاب المواهب في النادي. أما ماكي، فتولى منصب رئيس عمليات الكشافين في ليفربول، بعدما سبق له العمل منسقاً للاستقطاب في بورنموث.

وحسب الموقع الرسمي لنادي الهلال، فسيشغل بيرشيل منصب مدير الاستقطاب، فيما سيتولى ماكي إدارة الكشافين.

وأفادت شبكة «The Athletic» بأن ليفربول كان من المتوقع أن ينظر إلى مرشحين من داخل منظومته لخلافة هيوز. ومن بين الأسماء المطروحة جوليان وارد، المدير التقني في فينواي سبورتس غروب (FSG)، المجموعة المالكة للحصة الأكبر في ليفربول، إلى جانب ديفيد وودفاين، مساعد المدير الرياضي الحالي، وبيدرو ماركيز، مدير تطوير كرة القدم في FSG.

وأكد مسؤولون بارزون في فينواي سبورتس غروب أنه لم تكن هناك مخاوف بشأن التزام هيوز بمهامه خلال فترة الانتقالات، رغم اقتراب رحيله. وقال هيوز بعد تأكيد مغادرته: «كان حصولي على فرصة خدمة هذه المؤسسة المذهلة والفريدة مصدر فخر كبير بالنسبة لي، وهو أمر سأظل ممتناً له دائماً». وكان هيوز قد عُيّن في منصبه في مارس 2024، وكانت إحدى أولى مهامه الكبرى تحديد خليفة للمدرب يورغن كلوب. ووقع الاختيار على أرني سلوت لخلافة المدرب الألماني، قبل أن يقود ليفربول إلى التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2024-2025.

وخلال فترة هيوز في النادي، أنفق ليفربول 700 مليون جنيه إسترليني (946 مليون دولار) على التعاقدات، ومن بين اللاعبين الذين انضموا إلى الفريق خلال تلك الفترة: ألكسندر إيزاك، وفلوريان فيرتز، وبرادلي باركولا، وهوغو إيكيتيكي، وجيريمي فريمبونغ، وجيريمي جاكيه، وميلوش كيركيز.


مقالات ذات صلة

توخيل: مواجهة التشيك «ليست مصيرية»

رياضة عالمية الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا (إ.ب.أ)

توخيل: مواجهة التشيك «ليست مصيرية»

اعتبر الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا أن مباراة فريقه المقبلة أمام المنتخب التشيكي في براغ «ليست حاسمة بعد».

«الشرق الأوسط» (براغ)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (إ.ب.أ)

إنفانتينو يطلب مراجعة تمويل «فيفا»

أمر جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بإجراء تقييم للمقترحات الرامية إلى توزيع مزيد من الأموال على الاتحادات الوطنية.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن )
رياضة عربية منتخب تونس يواصل نتائجه المخيبة للآمال (إ.ب.أ)

«تصفيات أمم أفريقيا»: تونس تخيب الآمال بتعادل مع بوتسوانا في رادس

واصل منتخب تونس النتائج المخيبة لآمال جماهيره بالتعادل 2-2 مع بوتسوانا، الاثنين، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثامنة لتصفيات كأس أمم أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (تونس)
رياضة عالمية بيو إسبوزيتو (يسار) يحتفل بهدفه في تركيا مع شقيقه سيباستيانو إسبوزيتو (أ.ب)

إيطاليا تستعرض في تركيا برباعية... وفرنسا تصعق بلجيكا

حقق المنتخب الإيطالي فوزاً كبيراً على مضيّفه التركي 4-1، الاثنين، ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة الأولى بالمستوى الأول لدوري الأمم الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (بورصا (تركيا))
رياضة عالمية فيكتور جيوكيريس مهاجم آرسنال يحتفل بثالث أهداف السويد في بولندا (رويترز)

«دوري الأمم الأوروبية»: ثلاثية سويدية... ورباعية بوسنية

تصدر المنتخب السويدي ترتيب المجموعة الرابعة بالمستوى الثاني بدوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، وذلك بعد فوزه على بولندا 3-1.

«الشرق الأوسط» (سولنا (السويد))

الأمطار تقود سريلانكا وبنغلاديش إلى قبل نهائي الكريكيت في آسياد

الأمطار تقود سريلانكا وبنغلاديش إلى قبل نهائي الكريكيت في آسياد (المنتخب السريلانكي للكريكيت)
الأمطار تقود سريلانكا وبنغلاديش إلى قبل نهائي الكريكيت في آسياد (المنتخب السريلانكي للكريكيت)
TT

الأمطار تقود سريلانكا وبنغلاديش إلى قبل نهائي الكريكيت في آسياد

الأمطار تقود سريلانكا وبنغلاديش إلى قبل نهائي الكريكيت في آسياد (المنتخب السريلانكي للكريكيت)
الأمطار تقود سريلانكا وبنغلاديش إلى قبل نهائي الكريكيت في آسياد (المنتخب السريلانكي للكريكيت)

واصلت الأمطار تعطيل دورة الألعاب الآسيوية في آيتشي - ناغويا اليوم ​الثلاثاء، حيث تأهلت سريلانكا وبنغلاديش إلى قبل نهائي منافسات الكريكيت للرجال بعد إلغاء مباراتيهما في دور الثمانية دون رمي أي كرة. وكان من المقرر أن تلعب سريلانكا ضد نيبال، وبنغلاديش أمام ماليزيا. لكن توقف المباريات ‌لليوم الثاني ‌على التوالي في ​منتزه كوروجي ‌الرياضي، ⁠الواقع ​في الضواحي ⁠الجنوبية لناغويا، أدى إلى تأهل الفرق الأعلى تصنيفاً تلقائياً إلى قبل النهائي. ولم يستطع جاراد شيرر، المدير الرياضي للألعاب، إخفاء خيبة أمله بعد أن أمضى المنظمون عاماً كاملاً في تحويل ⁠ملعب بيسبول إلى ملعب للكريكيت، ‌ليشهدوا في النهاية ‌عدداً قليلاً من المباريات. وقال: «الكريكيت ​مثل البيسبول، ‌لا يمكن لعبه تحت المطر، قضيت عاماً ‌من حياتي في هذا المشروع، وها هو المطر ينهمر». وستواجه سريلانكا الآن حاملة اللقب الهند، بينما ستلعب بنغلاديش ضد باكستان ‌في قبل النهائي يوم الخميس. ورغم إلغاء المباريات، ظل شيرر متفائلاً بأن ⁠الطقس ⁠سيتحسن في الوقت المناسب لاستضافة مباريات الكريكيت رفيعة المستوى. وأضاف: «بحلول صباح الغد سيتضافر الجميع لتجفيف المناطق غير المغطاة. لدينا بعض المناشف الماصة، ومساحات مطاطية، ومكانس قديمة كبيرة، وإسفنجات». وتابع: «بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يكون الجو مشمساً ودرجة الحرارة 32 درجة مئوية، لذا إذا حالفنا الحظ فسنمتص أكبر ​قدر ممكن من ​المياه في الصباح، وستقوم الشمس بعملها في فترة ما بعد الظهر».


توخيل: مواجهة التشيك «ليست مصيرية»

الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا (إ.ب.أ)
الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا (إ.ب.أ)
TT

توخيل: مواجهة التشيك «ليست مصيرية»

الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا (إ.ب.أ)
الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا (إ.ب.أ)

اعتبر الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا، الاثنين، أن مباراة فريقه المقبلة أمام المنتخب التشيكي في براغ في الجولة الثانية من مسابقة دوري الأمم الأوروبية «ليست حاسمة بعد»، رغم الخسارة افتتاحاً أمام إسبانيا 2-3 الأسبوع الماضي.

وخرج منتخب إسبانيا، حامل لقب كأس العالم، بعدما كان متأخرا 1-2 فائزاً من مباراة مثيرة افتتح بها المجموعة الثالثة للمستوى الأول على ملعب ويمبلي، السبت، لتتلقى آمال منتخب «الأسود الثلاثة» في بلوغ نصف نهائي المسابقة للمرة الثانية في تاريخها ضربة موجعة.

وقال توخيل الذي قاد إنجلترا إلى المركز الثالث في مونديال 2026، للصحافيين في براغ: «الأمر لا يزال مبكراً نوعاً ما في المجموعة، لوصف المباراة بالحاسمة».

وأضاف: «بشكل عام، نصل دائماً إلى كل مباراة ونُعد الفريق بهدف الفوز... كان هذا هو الهدف أمام إسبانيا، وهو الهدف غداً أيضاً. تحتاج دائماً إلى نتيجة في كرة القدم لتكتسب الثقة والدعم والإيمان الذي تحتاجه دوماً. خصوصاً بعد خسارة».

وقال المدرب البالغ 52 عاماً إنه يتوقع منافسة صعبة من منتخب التشيك الذي تعاقد هذا الصيف للمرة الأولى في تاريخه مع مدرب أجنبي، هو الإسباني سانتي دينيا بعدما أنهى مجموعته في كأس العالم في المركز الأخير.

وتعثرت التشيك أيضاً في مباراتها الأولى ضمن المجموعة الثالثة، السبت، بالخسارة أمام مضيّفتها كرواتيا 1-2، رغم إظهارها بعض التحسن في أدائها تحت قيادة مدربها الجديد.

وقال توخيل: «نحترم المنافس، نحترم مستواه، ونحترم التحدي الذي يمثله اللعب في براغ أمام التشيك».

وأوضح المدرب السابق لتشيلسي الإنجليزي أن إزري كونسا ونيكو أورايلي، اللذين شاركا أساسيين أمام إسبانيا، يعانيان من «مشكلات بسيطة» وقد يغيبا عن مباراة الثلاثاء.

وقال توخيل: «من الناحية المثالية، أود أن أشرك التشكيلة نفسها، لكن عليّ التحدث مع الأطباء وأخصائيي العلاج الطبيعي واللاعبين أنفسهم. كانت عقليتي قبل المعسكر ألا أُجري تبديلات كثيرة في التشكيلة، لكننا سنكون دائماً حريصين جداً على صحة اللاعبين».

ولم يبلغ منتخب «الأسود الثلاثة» نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية سوى مرة واحدة من أصل ثلاث نسخ، وهبط إلى المستوى الثاني في نسخة 2022-2023.

ولم يذق المنتخب التشيكي طعم الخسارة في مبارياته الأربع الأخيرة على أرضه أمام إنجلترا، وفاز في آخر مواجهة بينهما 2-1 في تصفيات كأس أوروبا 2020 في براغ عام 2019.

وسيواجه التشيكيون مهمة شاقة كفريق قيد التطور تحت قيادة دينيا الذي قاد إسبانيا لإحراز ذهبية أولمبياد باريس عام 2024.

ووصف دينيا منتخب إنجلترا بأنه «أحد أفضل المنتخبات في العالم»، وقال إن الفريق المضيف سيركز على أدائه الخاص. وأوضح: «نركز على تطورنا لتحسين أدائنا وتحسين تفاصيلنا مع فريقنا».


إنفانتينو يطلب مراجعة تمويل «فيفا»

جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (إ.ب.أ)
جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (إ.ب.أ)
TT

إنفانتينو يطلب مراجعة تمويل «فيفا»

جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (إ.ب.أ)
جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (إ.ب.أ)

أمر جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بإجراء تقييم للمقترحات الرامية إلى توزيع مزيد من الأموال على الاتحادات الوطنية، وذلك عقب مطالبات من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) بصرف 2.1 مليار دولار من احتياطيات الاتحاد، لكنه لم يلتزم بمبلغ محدد.

وفي رسالة إلى رؤساء الاتحادات القارية الستة اطلعت عليها وكالة «رويترز»، الاثنين، قال إنفانتينو إن التقييم سيعرض على مجلس الفيفا في 15 أكتوبر (تشرين الأول)، على أن يخضع أي تمويل إضافي لفحوصات مالية وموافقة رسمية.

وكتب: «إلى أن يكتمل التقييم ويتم الحصول على الموافقات اللازمة، لا يمكن اعتبار أي رقم أولي مطروح التزاماً معتمداً تجاه الاتحادات الأعضاء».

واقترح ألكسندر تسيفرين رئيس اليويفا وفيكتور مونتالياني رئيس الكونكاكاف في وقت سابق من الشهر الجاري أن يحصل كل اتحاد من الاتحادات الأعضاء 211 في الفيفا على ما لا يقل عن 10 ملايين دولار خلال دورة 2027-2030، بالإضافة إلى تمويل التطوير القائم بالفعل. كما طالبا بإجراء مراجعة مستقلة لاحتياطيات الفيفا.

وجاء في رسالتهما المؤرخة في 18 سبتمبر (أيلول) أن التساؤلات تثار حول ما إذا كان المقترح الذي تخلى عنه الفيفا والمتعلق بالاستثمار الخاص ضرورياً لزيادة التمويل، في ظل توقعات بوصول الاحتياطيات إلى نحو ستة مليارات دولار بنهاية 2026. وأشارا إلى أن التوزيع المقترح من جانبهما سيبقي الاحتياطيات فوق 1.5 مليار دولار طوال الدورة التالية.

ودافع إنفانتينو عن مبررات الخطة التجارية التي تم سحبها، قائلاً إنها كانت ستوفر تمويلاً يتجاوز ما يمكن للفيفا توزيعه من موارده الحالية.

وكتب: «كان الهدف من المقترح التجاري الأخير، الذي تم سحبه الآن، هو تمكين الفيفا من استثمار المزيد في كرة القدم، وليس استبدال الدعم الذي يمكن تقديمه بشكل مسؤول من الموارد الحالية. لذلك، كان سيأتي فعلياً بالإضافة إليه».

وتم التخلي عن مبادرة (فيفا فورورد إنتربرايز) في يوليو (تموز) بعد معارضة من الاتحادات القارية، بما في ذلك اليويفا والكونكاكاف والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بسبب نقص التشاور. وأثار الخلاف مطالب بإجراء تغييرات على حوكمة الفيفا.

وقال إنفانتينو إن إدارة الفيفا كانت تدرس بالفعل كيفية توفير مزيد من تمويل التطوير والتضامن قبل تلقي مقترحات الاتحادات القارية.

وطلب من رؤساء الاتحادات القارية إرسال نماذجهم المالية وافتراضاتهم والمعلومات الداعمة إلى الأمين العام، مع مشاركة اللجان المعنية في الفيفا في التحقق من تلك الافتراضات.

وقال إن المجلس ينبغي أن يحدد حجم وتوقيت أي مدفوعات إضافية، وحجم الاحتياطيات اللازمة لحماية التزامات الفيفا واستقلاله المالي، إضافة إلى شروط الأهلية ومتطلبات الإبلاغ والتدقيق المرتبطة بأي توزيع للأموال.

وأضاف أن التقييم سيأخذ أيضاً في الاعتبار دعم الاتحادات القارية التي تواجه تكاليف هيكلية يمكن إثباتها.

وأشار إلى أنه في حال توافر أدلة كافية، ينبغي أن يتلقى المجلس توصية في 15 أكتوبر (تشرين الأول). أما إذا لم تتوافر تلك الأدلة، فيجب أن يوافق على «أقصر جدول زمني معقول» لاستكمال العمل.

وكتب إنفانتينو: «لن أستبق تحديد المبلغ. سأدعم أكبر مستوى من التمويل الإضافي يمكن تقديمه بشكل مسؤول من خلال عملية الحوكمة السليمة في الفيفا، على أن يطبق بشكل عادل وأن يكون مدعوماً بترتيبات شفافة وقابلة للتدقيق».

كما جدد دعوته لتقديم مقترحات تهدف إلى تعزيز آليات صنع القرار في الفيفا، مع حث رؤساء الاتحادات القارية على احترام القرارات التي يتم التوصل إليها عبر الإجراءات المؤسسية المعتمدة.

وكتب: «الثقة لا تعني غياب الخلاف. بل تتجلى عندما نتحاور بشكل مباشر، ونختبر المقترحات في ضوء الحقائق، ونحترم القرارات التي يتم التوصل إليها بصورة سليمة عبر العمليات الديمقراطية والمؤسسية للفيفا، حتى عندما تختلف النتيجة عن تلك التي كنا نفضلها».