ساكالا: الفيحاء يتطور من مباراة إلى أخرى

فاشيون ساكالا (حسابه في إنستغرام)
فاشيون ساكالا (حسابه في إنستغرام)
TT

ساكالا: الفيحاء يتطور من مباراة إلى أخرى

فاشيون ساكالا (حسابه في إنستغرام)
فاشيون ساكالا (حسابه في إنستغرام)

«الفريق يتطور من مباراة إلى أخرى»، بهذه الكلمات بدأ الزامبي فاشيون ساكالا حديثه الخاص لـ«الشرق الأوسط»، مؤكداً أن الفيحاء يمضي بشكل تصاعدي على مستوى الأداء والنتائج خلال الجولات الأخيرة.

وقال ساكالا: «بدأ الفريق في الوصول إلى مرحلة أفضل من الانسجام وتحقيق النتائج. في المباراتين الماضيتين حصدنا 3 نقاط أمام أبها، وتعادلنا أمام الخلود رغم أحقيتنا بالفوز، إلا أن بعض الأخطاء حالت دون حصولنا على النقاط الثلاث. مستوانا يتطور من مباراة إلى أخرى، وهذا هو الأهم بالنسبة لنا، ومع الجولات المقبلة وفترة التوقف القادمة سيكون الفريق في أتم الجاهزية والاستعداد».

وعن مواجهة الاتحاد المقبلة، قال: «بكل تأكيد تنتظرنا مباراة صعبة وقوية أمام فريق منتشٍ بفوزه الأخير على بطل النسخة الماضية النصر. وفي اعتقادي، قدم الاتحاد أفضل مبارياته هذا الموسم، وحقق الفوز عن جدارة واستحقاق. هو منافس بقوة على بطولة الدوري، ومن الفرق الكبيرة التي تملك تاريخاً من البطولات والإنجازات، وتقف خلفه جماهير كبيرة».

وأضاف ساكالا: «سندخل المباراة برغبة كبيرة في تقديم أداء أفضل والعودة إلى طريق الانتصارات، بعد فوزنا أمام أبها، وهذا ما حرصنا عليه خلال التدريبات السابقة».

وختم: «لدينا ثقة كبيرة بأنفسنا داخل أرضية الملعب، ومع توجيهات الجهاز الفني سنكون في أفضل حالاتنا الفنية والمعنوية».


مقالات ذات صلة

آرسنال للسيدات يغرق في أزمة فنية... والأرقام تكشف حجم الانهيار

رياضة عالمية ارتفعت قيمة الأهداف المتوقعة التي يستقبلها آرسنال من الهجمات المرتدة السريعة إلى 0.17 هدف في المباراة (نادي آرسنال)

آرسنال للسيدات يغرق في أزمة فنية... والأرقام تكشف حجم الانهيار

دخل فريق آرسنال للسيدات واحدة من أصعب فتراته في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما تراجع إلى المركز الثامن، وفشل في تحقيق أي انتصار خلال 5 مباريات متتالية.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية تسونياسو مياموتو (أ.ب)

رئيس الاتحاد الياباني: سنرسل المزيد من لاعبينا إلى الدوري الإنجليزي لأنه البيئة الأفضل للتطوير

قال رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم، تسونياسو مياموتو، إن الدوري الإنجليزي الممتاز يمثّل أفضل بيئة لتطوير المواهب اليابانية.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية سجَّل جيمس 14 نقطة ومرَّر 7 تمريرات حاسمة (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: جيمس وزملاؤه في سيكسرز يفسدون احتفالات نيكس... وثاندر يتفوَّق على سبيرز

أفسد النجم ليبرون جيمس وزملاؤه الجدد في فيلادلفيا سفنتي سيكسرز احتفالات نيويورك نيكس بانطلاق موسم دوري كرة السلة الأميركي، بعدما تغلبوا على حامل اللقب.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية فيل فودن سجل ثلاثية بمرمى أيك أثينا (أ.ف.ب)

«دوري أبطال أوروبا»: «هاتريك» فودن يقود سيتي للتدارك... وليفربول يقلب الطاولة على فياريال

قادت ثلاثية فيل فودن مانشستر سيتي الإنجليزي إلى استعادة توازنه قارياً بتغلبه على ضيفه أيك أثينا اليوناني 5-1، الثلاثاء، على ملعب الاتحاد في مانشستر.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية ماتيو بوليتانو يحتفل بهدف نابولي الأول بمرمى بودو غليمت (أ.ف.ب)

«أبطال أوروبا»: نابولي وروما يحققان الفوز «بالأربعة»

فاز فريق نابولي الإيطالي على ضيفه بودو غليمت النرويجي بنتيجة 4 - 3، مساء الثلاثاء، بعد مباراة مثيرة في الجولة الثالثة بمرحلة الدوري بمسابقة دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (نابولي (إيطاليا))

قرعة غرب آسيا تضع شابات السعودية في مجموعة فلسطين ولبنان

المنتخب السعودي للشابات (حساب الاتحاد السعودي)
المنتخب السعودي للشابات (حساب الاتحاد السعودي)
TT

قرعة غرب آسيا تضع شابات السعودية في مجموعة فلسطين ولبنان

المنتخب السعودي للشابات (حساب الاتحاد السعودي)
المنتخب السعودي للشابات (حساب الاتحاد السعودي)

أوقعت قرعة بطولة اتحاد غرب آسيا السادسة للشابات تحت 20 عاماً، التي سُحبت الأربعاء، المنتخب السعودي في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبي فلسطين، حامل لقب النسخة الماضية، ولبنان، في البطولة التي تستضيفها مدينة العقبة الأردنية خلال الفترة من 26 نوفمبر (تشرين الثاني) حتى 4 ديسمبر (كانون الأول) 2026.

وتشهد البطولة مشاركة ستة منتخبات، قُسمت إلى مجموعتين، حيث ضمت المجموعة الأولى منتخبات الأردن المستضيف والعراق والإمارات، فيما جاءت السعودية في المجموعة الثانية إلى جانب فلسطين ولبنان.

ويستهل المنتخب السعودي مشواره في البطولة بمواجهة نظيره اللبناني يوم السبت 28 نوفمبر، قبل أن يلتقي المنتخب الفلسطيني يوم الاثنين 30 من الشهر ذاته، في ختام منافسات دور المجموعات.

وتنطلق البطولة يوم الخميس 26 نوفمبر بمواجهة تجمع فلسطين ولبنان عند الخامسة مساءً، تليها مباراة الأردن والإمارات عند الثامنة مساءً، على أن تُقام جميع المواجهات على استاد العقبة.

وبحسب نظام البطولة، يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي، المقرر إقامته يوم الأربعاء 2 ديسمبر، حيث يلتقي متصدر المجموعة الأولى مع وصيف الثانية، فيما يواجه متصدر المجموعة الثانية وصيف الأولى.

وتُختتم المنافسات يوم الجمعة 4 ديسمبر بإقامة مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع عند الخامسة مساءً، تليها المباراة النهائية عند الثامنة مساءً، لتحديد بطل النسخة السادسة من البطولة.


حمدالله والمهديوي... مشادة ساخنة تكشف توتر التعاون

تبادل المهديوي وحمدالله الكلمات قبل أن يتدخل زملاؤهم بالفريق لفض الاشتباك (قنوات ثمانية)
تبادل المهديوي وحمدالله الكلمات قبل أن يتدخل زملاؤهم بالفريق لفض الاشتباك (قنوات ثمانية)
TT

حمدالله والمهديوي... مشادة ساخنة تكشف توتر التعاون

تبادل المهديوي وحمدالله الكلمات قبل أن يتدخل زملاؤهم بالفريق لفض الاشتباك (قنوات ثمانية)
تبادل المهديوي وحمدالله الكلمات قبل أن يتدخل زملاؤهم بالفريق لفض الاشتباك (قنوات ثمانية)

التقطت عدسة «الشرق الأوسط» الخلاف الحاد والمشادة الكلامية الساخنة بين قائد نادي التعاون أشرف المهديوي، وزميله المهاجم عبدالرزاق حمدالله، مع صافرة نهاية الشوط الأول وهما في الطريق إلى غرفة تبديل الملابس، حيث تبادل اللاعبين الكلمات قبل أن يتدخل زملاؤهم بالفريق ويفضوا الاشتباك.

خلاف حاد بين المهديوي وحمدالله (قنوات ثمانية).

وجاء هذا الصدام ليعكس حالة الاحتقان والضغط النفسي الهائل الذي يعيشه الفريق جراء تراجع النتائج ونزيف النقاط المتتالي والتي أفرزت مثل هذه الحادثة في مباراة أقيمت بدون حضور جماهيري.

ورغم اشتعال الموقف في ممر اللاعبين، فقد دخل اللاعبان الشوط الثاني دون أن تتجدد الخلافات، محاولين التركيز على العودة في اللقاء، حتى الدقائق الأخيرة والتي شهدت خروج قائد الفريق أشرف المهديوي متأثراً بالإصابة.

وفي تعقيبه على الحادثة خلال المؤتمر الصحافي بعد اللقاء، قال فوك رازوفيتش مدرب فريق التعاون: «لا أعلم سبب نقاش المهديوي وحمدالله لكن أراها إيجابية وأفضل أن تكون هنالك عصبية مبررة لمساعدة الفريق بالظهور بشكل أفضل ولا أحبب برودة الأعصاب».

وشهدت اللحظات الأخيرة من المواجهة تسجيل فريق القادسية هدف الفوز في الوقت القاتل ليحسم نقاط اللقاء، ويخرج التعاون بخسارة مريرة جديدة، متوجةً ليلة مشحونة بالتفاصيل والتوترات التي تعكس واقعاً صعباً يبحث فيه الفريق عن مخرج ينهي به كابوس التعثرات والخروج من المراكز المتأخرة.


35 فرصة مهدرة تكشف معضلة الهلال رغم تفوقه الهجومي

فرحة هلالية وحيدة في المباراة (سعد العنزي)
فرحة هلالية وحيدة في المباراة (سعد العنزي)
TT

35 فرصة مهدرة تكشف معضلة الهلال رغم تفوقه الهجومي

فرحة هلالية وحيدة في المباراة (سعد العنزي)
فرحة هلالية وحيدة في المباراة (سعد العنزي)

خلف الأهداف الـ27 التي سجَّلها الهلال خلال مبارياته الـ9 في الدوري السعودي للمحترفين، تتوارى مفارقة هجومية لافتة، بعدما صنع الفريق 57 فرصة كبيرة، أهدر منها 35 فرصة، في حين اصطدمت 13 تسديدة بالقائمين أو العارضة، في أرقام تكشف عن أن وفرة المحاولات والوصول المتكرِّر إلى مرمى المنافسين لا يضمنان حسم المباريات مبكراً، وهو ما تجسَّد في انتصاره الصعب على الحزم بهدف دون رد، بعدما انتظر حتى الدقيقة 89 لتسجيل هدف الفوز.

وبحسب إحصاءات «سوفا سكور»، بلغت الأهداف المتوقعة للهلال 31.48 هدف خلال 9 مباريات، مقابل 27 هدفاً سجَّلها فعلياً، بفارق 4.48 هدف، وهو فارق يكشف عن وجود مساحة لتحسين استثمار الفرص التي يصنعها الفريق، رغم تفوقه على منافسيه في الإنتاج الهجومي.

وتكشف المقارنة مع القادسية والأهلي عن أن الهلال يتصدر الفرق الـ3 في صناعة الفرص الكبيرة وإهدارها، بعدما صنع 57 فرصة وأهدر 35، مقابل 51 فرصة للقادسية أهدر منها 33، بينما صنع الأهلي 43 فرصة وأهدر 28. ورغم ارتفاع عدد الفرص المهدرة لدى الهلال، فإن نسبة الإهدار البالغة 61.4 في المائة تبقى أقل من القادسية (64.7 في المائة) والأهلي (65.1 في المائة)، ما يعكس أن ارتفاع عدد الفرص الضائعة لدى الهلال يرتبط أيضاً بتفوقه في صناعة الفرص، وليس بتراجع فاعليته مقارنة بمنافسيه.

سمرفيل حاول كثيراً لكنه لم يسجل (سعد العنزي)

ولا تقتصر الأفضلية الهلالية على صناعة الفرص، بل تمتد إلى مؤشر الأهداف المتوقعة، الذي بلغ 31.48 هدف للهلال، مقابل 24.54 للأهلي و23.70 للقادسية. غير أن الهلال سجَّل 27 هدفاً بفارق 4.48 هدف عن المتوقع، بينما أحرز الأهلي 23 هدفاً بفارق 1.54 هدف، والقادسية 23 هدفاً بفارق 0.70 هدف، ما يجعل الفجوة بين الأهداف المتوقعة والفعلية لدى الهلال أكبر من نظيرتيها لدى الفريقين.

ولا تعني هذه الفوارق أن الهلال كان ملزماً بتسجيل عدد محدد من الأهداف، إذ يقيس مؤشر الأهداف المتوقعة احتمالات التسجيل استناداً إلى جودة المحاولات وظروفها، لكنه يقدِّم دلالةً على مستوى الاستفادة من الفرص، خصوصاً عندما يتكرَّر إهدارها في مباريات يفرض فيها الفريق أفضليته الهجومية.

وتقدِّم مواجهة الحزم نموذجاً مباشراً لهذه المعضلة، بعدما فرض الهلال سيطرته بنسبة استحواذ بلغت 62 في المائة مقابل 38 في المائة للحزم، وصنع 7 فرص كبيرة مقابل فرصة واحدة لمنافسه، لكنه لم يتمكَّن من ترجمة أفضليته إلى هدف إلا في الدقيقة 89، عندما سجَّل البرازيلي غابرييل مارتينلي هدف الانتصار.

وتكشف بقية أرقام المواجهة عن حجم التفوق الهلالي، إذ سدَّد لاعبوه 21 كرة مقابل 5 تسديدات للحزم، منها 4 على المرمى مقابل تسديدتين لمنافسه، بينما جاءت 15 محاولة هلالية من داخل منطقة الجزاء مقابل محاولتين للحزم، في مؤشر على وصول الفريق المتكرِّر إلى مناطق التسجيل دون استثمار معظم محاولاته.

وامتدت الأفضلية إلى الركلات الركنية، بعدما حصل الهلال على 10 ركلات مقابل عدم حصول الحزم على أي ركلة، كما اصطدمت تسديدتان هلاليتان بالقائمين أو العارضة، دون أي تسديدة مماثلة للحزم، بينما أهدر الهلال 6 فرص كبيرة مقابل فرصة واحدة لمنافسه، لتكتمل صورة مباراة شهدت تفوقاً هجومياً واسعاً انتهى بهدف وحيد.

وتمثِّل الفرص الـ6 المهدَرة أمام الحزم نحو 17.1 في المائة من إجمالي الفرص الكبيرة الـ35 التي أهدرها الهلال خلال 9 مباريات، بينما شكَّلت الفرص الـ7 التي صنعها نحو 12.3 في المائة من إجمالي فرصه الـ57، ما يعني أن المباراة شهدت إنتاجاً هجومياً أعلى من متوسط الفريق البالغ 6.33 فرصة كبيرة في المباراة.

إنزاغي ظل واقفاً أغلب فترات المباراة لتوجيه لاعبيه (سعد العنزي)

وتعزِّز حصيلة الكرات التي اصطدمت بإطار المرمى هذه القراءة، بعدما بلغ عددها 13 كرة للهلال خلال المباريات الـ9، مقابل 11 للاتحاد، مع احتمال تداخل هذه المحاولات مع الفرص الكبيرة المُهدّرة في التصنيف الإحصائي.

ورغم هذه الأرقام، فإن الهلال يظلُّ متفوقاً تهديفياً على منافسيه المذكورين، بعدما سجَّل 27 هدفاً مقابل 23 للأهلي ومثلها للقادسية و19 للنصر، بمعدل 3 أهداف في المباراة، وهي حصيلة تؤكد أن الفريق لا يواجه عجزاً هجومياً شاملاً، بل يمتلك مساحةً لتحسين فاعليته قياساً إلى عدد الفرص وجودتها.

وفي الجانب الدفاعي، استقبل الهلال 7 أهداف خلال 9 مباريات، وهي الحصيلة نفسها للنصر، مقابل 8 أهداف استقبلها نيوم و9 أهداف دخلت مرمى الاتحاد، ما يعكس توازناً بين قدرته على التسجيل والمحافظة على مرماه.

غير أن هذا التوازن لا يلغي المخاطر المرتبطة بتأخر التسجيل، فالفريق الذي يصنع 7 فرص كبيرة ويهدر 6 منها، كما حدث أمام الحزم، يترك منافسه داخل المباراة حتى الدقائق الأخيرة، ويمنحه فرصة الخروج بنتيجة إيجابية رغم محدودية محاولاته الهجومية.

وبالنسبة إلى الإيطالي سيموني إنزاغي، فإن هذه المعطيات تضع جودة اللمسة الأخيرة في مقدمة الملفات الفنية، خصوصاً أن المنظومة الهجومية تنجح بالفعل في إيصال الكرة إلى مناطق الخطورة، لكنها تحتاج إلى تحسين القرار عند التسديد والتمرير والتَّحرُّك داخل منطقة الجزاء، بما يسمح بتحويل عدد أكبر من الفرص إلى أهداف.

كما أن تكرار إهدار الفرص قد ينعكس على قرارات اللاعبين مع مرور الوقت، إذ تتحوَّل الرغبة في التسجيل إلى استعجال أمام المرمى، ما يجعل المحافظة على الهدوء وتنويع الحلول الهجومية عاملاً مهماً في المباريات التي يتراجع فيها المنافس دفاعياً.

وفي خضم هذه المعطيات، حملت مواجهة الحزم تطوراً آخر تَمثَّل في عودة قائد الهلال، سالم الدوسري، إلى المشاركة بعد غيابه بسبب الإصابة، بعدما دفع به إنزاغي في الوقت بدل الضائع، في خطوة تمثِّل بداية عودته التدريجية إلى أجواء المباريات.

ولم تكن مشاركة الدوسري القصيرة كافية للحكم على تأثيره الفني، خصوصاً أنها جاءت بعد تسجيل هدف الانتصار، لكنها تمنح الجهاز الفني خياراً إضافياً خلال المرحلة المقبلة، في ظلِّ خبرة اللاعب وقدرته على التعامل مع المساحات الضيقة والمواجهات الفردية وصناعة الحلول الهجومية.

وقد تُشكِّل عودته إضافةً مهمةً في المباريات التي يحتاج فيها الهلال إلى تنويع طرق الوصول إلى المرمى، إلا أن معالجة إهدار 35 فرصة كبيرة خلال 9 مباريات تبقى مسؤولية جماعية تتجاوز تأثير لاعب واحد.

ويواجه إنزاغي تحدياً يتمثل في المحافظة على القوة الهجومية التي جعلت الهلال يصنع 57 فرصة كبيرة ويتقدَّم على الأهلي والقادسية في الأهداف المتوقعة، بالتوازي مع تحسين القدرة على استثمار هذه الفرص، دون الإخلال بالتوازن الدفاعي الذي أبقى عدد الأهداف المُستقبَلة عند 7.

ولا تشير هذه الإحصاءات إلى أزمة هجومية بالمعنى التقليدي، فالهلال يسجِّل أكثر من منافسيه المذكورين، ويصنع فرصاً كبيرة بصورة منتظمة، لكنها تكشف فارقاً بين التفوق في صناعة الفرص والتفوق في استثمارها، وهو فارق قد يصبح أكثر تأثيراً عندما ترتفع صعوبة المواجهات وتقل فرص التسجيل.

وهكذا خرج الهلال من مواجهة الحزم بـ3 نقاط ثمينة وعودة قائده سالم الدوسري، لكنه خرج أيضاً بأرقام تستحق المراجعة، بعدما أكدت المباراة أن السيطرة على الكرة والتفوق في التسديدات وصناعة الفرص لا يضمنان حسم النتيجة مبكراً.