مجموعة stc تختتم مشاركتها في «LEAP 2026» بتفاعل واسع

إطلاق مشاريع رقمية وتوقيع اتفاقيات استراتيجية لتعزيز الابتكار والتحول الرقمي في المنطقة

جمانا الراشد الرئيس التنفيذي لـ«المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام» ورياض معوض الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال في مجموعة ««stc خلال توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
جمانا الراشد الرئيس التنفيذي لـ«المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام» ورياض معوض الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال في مجموعة ««stc خلال توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
TT

مجموعة stc تختتم مشاركتها في «LEAP 2026» بتفاعل واسع

جمانا الراشد الرئيس التنفيذي لـ«المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام» ورياض معوض الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال في مجموعة ««stc خلال توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
جمانا الراشد الرئيس التنفيذي لـ«المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام» ورياض معوض الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال في مجموعة ««stc خلال توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)

اختتمت مجموعة «stc» -ممكن التحول الرقمي، والشريك الاستراتيجي لمؤتمر «ليب 2026» للعام الخامس على التوالي- مشاركتها بعد أربعة أيام حافلة شهدت توقيع سلسلة من الشراكات الاستراتيجية، والإعلان عن عدد من المبادرات الداعمة لمسيرة التحول الرقمي في المملكة.

وشارك الرئيس التنفيذي لمجموعة «stc» المهندس عليان بن محمد الوتيد في الجلسة الحوارية الرئيسة للمؤتمر، مستعرضاً مشهد الذكاء الاصطناعي في المملكة، ودور المجموعة في تمكين الاستفادة من الفرص المتاحة في هذا المجال: «تشهد المملكة تحولاً متسارعاً في مجال الذكاء الاصطناعي، وتركز شراكة مجموعة (stc) مع (هيوماين) على ثلاثة محاور رئيسة تشمل البنية التحتية لمراكز البيانات، والاتصال، والوصول إلى السوق. كما تعمل المجموعة من خلال شركتها التابعة (center3) على تطوير بنية تحتية متقدمة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي بطاقة استيعابية تبدأ من 250 ميغاواط، وبالتوازي مع توسيع شبكات الاتصال العالمية عبر الكابلات البحرية، والشبكات الأرضية، والأقمار الاصطناعية، لربط مراكز الذكاء الاصطناعي في المملكة بالعالم».

واستعرضت المجموعة خلال مشاركتها في المؤتمر مجموعة من الحلول، والخدمات الرقمية المبتكرة في قطاعات النقل، والخدمات اللوجستية، والسياحة، والرياضة، والإنشاءات، والعقارات، وشهد جناح «stc» إقبالاً، وتفاعلاً كبيراً من الزوار الذين توافدوا للاطلاع على أحدث التقنيات، والحلول الرقمية التي توظفها المجموعة وشركاتها التابعة، لتعزيز الكفاءة، ودعم رحلة التحول الرقمي.

وعلى صعيد الشراكات، واصلت مجموعة «stc» خلال المؤتمر تعزيز تعاونها مع الشركاء الإقليميين، والدوليين، حيث أبرمت المجموعة وشركاتها التابعة عدداً من الاتفاقيات في مجالات الذكاء الاصطناعي، ومراكز البيانات، وتقنيات الجيل الخامس المتقدمة، والحوسبة السحابية، والحلول الرقمية المخصصة لمختلف القطاعات.

وعلى صعيد الحلول الرقمية الموجّهة للقطاعات الحيوية، وقّعت «stc» مذكرة تفاهم مع «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام» تهدف إلى تعزيز قدرات الإنتاج الإعلامي في المملكة، وتشمل مراكز الإنتاج الحديثة، ومنصات سحابية آمنة لعمليات ما بعد الإنتاج، بالإضافة إلى التقنيات الجديدة، مثل عمليات الإنتاج الافتراضي، وأدوات الواقع المعزز، وحلول الذكاء الاصطناعي عبر جميع مراحل إعداد المحتوى.

وفي مجال البيئة والاستدامة، وقعت المجموعة اتفاقية تعاون مع هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبد العزيز الملكية، لتطوير وتنفيذ حلول مبتكرة لمراقبة المحمية، استناداً إلى تجربة أولية ناجحة وظفت كاميرات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وبنية تحتية لأبراج اتصالات تعمل بالطاقة الشمسية.

وفي إطار دورها المحوري لتعزيز قدرات الحوسبة السحابية، والبنية التحتية الرقمية في المملكة، وسّعت المجموعة تعاونها مع «أمازون ويب سيرفسز» ليشمل التقنيات السحابية، والخدمات الرقمية، والأمن، وتنمية المهارات، وذلك بهدف تسريع اعتماد الحلول السحابية في المملكة، من خلال الجمع بين البنية التحتية السحابية لشركة «أمازون ويب سيرفسز» وخبرات مجموعة «stc» في السوق المحلية، لتقديم حلول متقدمة تلبي احتياجات الجهات الحكومية، والشركات، والمنشآت الصغيرة في مختلف القطاعات الحيوية.

كما تعاونت المجموعة مع شركة «AMD» لتطوير البنية التحتية، والخدمات الرقمية من الجيل القادم، من خلال التكامل بين قدرات «AMD» في مجال الحوسبة عالية الأداء ومنظومة «stc» المتقدمة للحوسبة السحابية، والاتصالات، بما يدعم تقديم خدمات حوسبة متطورة، وتطبيقات الاستدلال بالذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، وتوفير بنية تحتية رقمية مرنة، وقابلة للتوسع.

وفي مجال الذكاء الاصطناعي، وقعت المجموعة مذكرة تفاهم مع «إنتل» لاستكشاف تقنيات متقدمة تسهم في تطوير تجارب رقمية أكثر ذكاءً في المملكة، تشمل أجهزة الحاسب المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وحلول الذكاء الاصطناعي الطرفي، والهجين، والبنية التحتية لمراكز البيانات من الجيل القادم، إلى جانب تنمية المهارات، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطبيقات عملية تخدم قطاع الأعمال.

وتعزيزاً لقدرات شبكات الجيل الخامس (5G) للمجموعة، وقعت «stc» اتفاقية تمتد لعدة سنوات مع شركة «إريكسون»، بهدف توسيع نشر شبكات الجيل الخامس (5G) في السعودية، بما في ذلك أول نشر تجاري في العالم لأجهزة Ericsson Radio 4496 التي تدمج الطيف الترددي على نطاق 600 ميغاهرتز الذي استحوذت عليه «stc» مؤخراً، بهدف توسيع نطاق تغطية شبكة الجيل الخامس (5G)، وتحسين التغطية داخل المباني، وخفض استهلاك الطاقة.

كما تعاونت المجموعة مع «سيسكو» لعدة أعوام بهدف تطوير عمليات شبكة المجموعة وفق معايير الشبكات الذاتية من المستوى الرابع (L4 Autonomous)، من خلال تطبيق آليات أتمتة مدعومة بالذكاء الاصطناعي. وتتيح هذه الآليات للشبكة ضبط إعداداتها، ومعالجة الأعطال، وتحسين أدائها ذاتياً وبشكل لحظي، وذلك بالاعتماد على التحليلات المدعومة بمنصة «Splunk».

وامتدت شراكات المجموعة خلال المؤتمر لتشمل منظومة مراكز البيانات في المملكة، إذ وقعت اتفاقية مع شركة «إذ دي تك» لربط مراكز بيانات الشركة في المملكة، بما يلبي الطلب المتزايد على خدمات الاتصال لدى شركات الحوسبة السحابية الكبرى، والشركات العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي. كما كشفت المجموعة عن شراكة مع «داتافولت» لتقديم شبكة اتصال محايدة لمزودي خدمات الاتصالات في المملكة، بما يسهم في توفير مجموعة أوسع من الخيارات، والارتقاء بمرونة شبكات الاتصال لعملاء مراكز البيانات.

وفي القطاع الرياضي، وقعت المجموعة مذكرة تفاهم مع أكاديمية مهد الرياضية لتعزيز التعاون في مجال الحلول الرقمية الذكية التي تدعم منظومة اكتشاف وتطوير المواهب الرياضية في المملكة، وذلك بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات لتقييم القدرات البدنية والمهارية والسلوكية للرياضيين، وتحديد المسارات الرياضية المناسبة لهم.

وفي إطار تعزيز حضور المجموعة في منظومتي التجارة الإلكترونية، والخدمات اللوجستية في المملكة، أعلن «قطاف» -برنامج الولاء الخاص بمجموعة «stc»- عن إبرام شراكات مع كل من منصة «سلّة» وشركة «نون» وتطبيق «سمسا»، تتيح لأعضاء البرنامج خيارات أوسع لكسب النقاط، واستبدالها.

كما أبرمت المجموعة شراكة مع شركة «البواني» لتطوير أعمال الإنشاءات بالاعتماد على البيانات، والذكاء الاصطناعي، بما يسهم في رفع الكفاءة، وتعزيز السلامة، وخفض التكاليف التشغيلية.

وأبرزت مشاركة مجموعة «stc» في مؤتمر «ليب 2026» الضوء على دورها المحوري في دعم مسيرة التحول الرقمي التي تشهدها المملكة عبر تطوير البنية التحتية الرقمية، وتعزيز مستويات الابتكار، ودعم القطاعات الحيوية، بما يسهم في تحويل طموحات المملكة إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.


مقالات ذات صلة

الملك سلمان يأمر بترقية وتعيين 34 قاضياً بديوان المظالم

الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

الملك سلمان يأمر بترقية وتعيين 34 قاضياً بديوان المظالم

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمراً ملكياً بترقية وتعيين 34 قاضياً بديوان المظالم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج جانب من كمية مادة الكيتامين المخدر المضبوطة (وزارة الداخلية السعودية)

تعاون سعودي - ماليزي يحبط تهريب مخدرات

قدَّمت وزارة الداخلية السعودية معلومات لماليزيا مكَّنتها من إحباط محاولة تهريب 505 كيلوجرامات و600 جرام من مادة الكيتامين المخدر.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا لقاء بن فرحان وعبد العاطي في القاهرة يونيو الماضي (صفحة وزارة الخارجية على «فيسبوك»)

السعودية ومصر تبحثان تطورات الأوضاع في إيران وفلسطين والسودان

قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، إنه ناقش في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، سبل مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
الخليج السفارة السعودية في لندن (أرشيفية - الشرق الأوسط)

السفارة السعودية: نتابع باهتمام حالة مواطن تعرض لطعن في مايفير

أكدت سفارة السعودية لدى بريطانيا، متابعتها باهتمام حالة المواطن السعودي الذي تعرض لحادث طعن في منطقة مايفير، وتنسق مع الجهات المختصة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
إعلام يركز التعاون على تعزيز إنشاء محتوى عالي الجودة وتقديمه للجمهور داخل السعودية وخارجها (SRMG)

«STC» و«SRMG» تعزّزان قدرات الإنتاج الإعلامي في السعودية

وقّعت مجموعة «STC» والمجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG) مذكرة تفاهم لاستكشاف مجالات تعاون استراتيجية تهدف إلى تعزيز قدرات الإنتاج الإعلامي بالمملكة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

الدرعية يتمسك بطاهر وادي… والفيصلي يستهدف فواز الصقور

فواز الصقور (نادي الاتحاد)
فواز الصقور (نادي الاتحاد)
TT

الدرعية يتمسك بطاهر وادي… والفيصلي يستهدف فواز الصقور

فواز الصقور (نادي الاتحاد)
فواز الصقور (نادي الاتحاد)

تمسكت شركة نادي الدرعية بالظهير الأيمن طاهر وادي، بعد دخول نادي الفيصلي في مفاوضات متقدمة للتعاقد معه، بهدف تدعيم خانة الظهير الأيمن، وذلك بطلب من مدرب الفريق الإيطالي جيوفاني.

ورفضت شركة نادي الدرعية فكرة الاستغناء عن اللاعب، في ظل حاجة الفريق إلى خدماته خلال الفترة المقبلة من منافسات الدوري السعودي للمحترفين، إذ يعد أحد البدلاء المهمين في صفوف الفريق.

وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة أن نادي الفيصلي اقترب من حسم التوقيع مع فواز الصقور، الظهير الأيمن لفريق الاتحاد، إذ يبرز اسمه حالياً بوصفه أحد أبرز الخيارات البديلة أمام النادي لتدعيم الخانة التي عانى منها الفريق خلال الجولات السابقة.

ويسابق مسؤولو الفيصلي الزمن لحسم الصفقة قبل إغلاق فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

وتدرج الصقور، البالغ من العمر 30 عاماً، في نادي نجران، قبل انتقاله إلى الوحدة عام 2018، ثم انضم إلى الشباب في صيف 2020، وانتقل إلى الاتحاد مطلع عام 2024، قبل أن يُعار إلى الشباب مطلع عام 2026.

ويعد الصقور من المدافعين أصحاب الخبرة الميدانية، بعدما مثّل عدداً من الأندية الكبيرة خلال مسيرته الاحترافية.


مورينيو: لم أجد تفسيراً لخسارة ريال مدريد أمام بيتيس

مورينيو كان غاضباً ومستغرباً من الخسارة (أ.ب)
مورينيو كان غاضباً ومستغرباً من الخسارة (أ.ب)
TT

مورينيو: لم أجد تفسيراً لخسارة ريال مدريد أمام بيتيس

مورينيو كان غاضباً ومستغرباً من الخسارة (أ.ب)
مورينيو كان غاضباً ومستغرباً من الخسارة (أ.ب)

أكد البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، أنه لا يجد تفسيراً لخسارة فريقه أمام ريال بيتيس بهدف دون رد مساء الجمعة في الدوري الإسباني، مشيراً إلى أن فريقه قدم مباراة كبيرة، وكان الطرف الأفضل، وكان يستحق الفوز بوضوح.

وتلقى ريال مدريد الهزيمة الأولى في الموسم الحالي، وسقط أمام مضيفه ريال بيتيس صفر/ 1 مساء الجمعة في الجولة الرابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وسيطر التعادل السلبي على نتيجة المباراة حتى الدقيقة 81 حين خطف تروي باروت هدف الفوز القاتل لبيتيس.

وبدا أن النادي الملكي في طريقه لاقتناص تعادل مثير حين أحرز الوافد الجديد كارلوس إسبي هدفاً قبل ثلاث دقائق من النهاية، لكن الحكم ألغى الهدف بعد الرجوع لتقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

الحزن واضح على لاعبي الريال (إ.ب.أ)

وفي الوقت بدل الضائع للمباراة، احتسب الحكم ضربة جزاء لصالح ريال مدريد، لكن القناص الفرنسي كيليان مبابي أهدرها.

وقال مورينيو عقب المباراة: «أحياناً تخسر، ولا تعرف لماذا؟ أو كيف تفسر ذلك؟ قدم الفريق مباراة رائعة، وكنا الطرف المهيمن، كما قدم خط الدفاع مباراة قوية، وسيطر على كل شيء تقريباً. صنعنا الكثير من الفرص، وإذا انتهت المباراة بالتعادل لكنا نشعر بالإحباط، لأننا قدمنا أكثر، فتخيلوا كيف نشعر بعد الهزيمة!».

وأضاف: «أعتقد أننا استحوذنا على الكرة، رغم أن الاستحواذ لا يعني شيئاً، وصنعنا الكثير من الفرص. ربما سددنا 10 أو 15 أو 18 مرة، لا أعرف، وأهدرنا ثلاث فرص، بينما قدم حارس الفريق المنافس 4 تصديات رائعة».

وأوضح في تصريحات للموقع الرسمي لريال مدريد: «لا أعرف لماذا خسرنا، ولا أستطيع تبرير ذلك».

وتطرق مورينيو إلى وصفه لاعبي ريال مدريد بأنهم «ساذجون» مقارنة بلاعبي بيتيس، موضحاً أنه لم يكن يقصد افتقادهم للذكاء داخل الملعب، وإنما تعاملهم المختلف مع قرارات الحكم. مشيراً إلى أن لاعبي بيتيس حاولوا التأثير على الحكم في أبسط التفاصيل.

ورفض مورينيو تحميل الحكم مسؤولية الهزيمة، مؤكداً أنه لم يشاهد بالتفصيل الحالات المثيرة للجدل المتعلقة بركلة الجزاء، وإعادة تنفيذها، والهدف الذي سجله كارلوس إسبِي. وقال إنه يفضل الحكم الذي يسمح باستمرار اللعب، ولن يستخدم القرارات التحكيمية لتبرير الخسارة.

وأشاد مورينيو بإسبِي، معتبراً أنه لاعب «يتمتع بإمكانات كبيرة»، مؤكداً أنه قدم ما عليه، وسجل هدفاً قبل إلغائه.

وفيما يتعلق بركلة الجزاء التي أهدرها الفرنسي كيليان مبابي، شدد مورينيو على عدم تحميل اللاعب المسؤولية، موضحاً: «عندما يذهب لاعب لتسديد ركلة جزاء، نذهب جميعاً معه»، في تأكيد على تحمله المسؤولية الجماعية عن النتيجة.

وفشل فريق مورينيو في تحقيق أول انتصار على أرض بيتيس في «لا ليغا» منذ 2021، بعد ثلاثة تعادلات، وخسارة. وتابع: «ليس لدي ما أعاتب لاعبي فريقي عليه. ربما استحققنا الفوز، لكن ذلك لا يمنحك أي نقاط». وتأتي هذه الخسارة لـ«لوس بلانكوس» قبل أربعة أيام من افتتاح مشواره في دوري أبطال أوروبا، عندما يستضيف إنتر ميلانو الإيطالي الثلاثاء على ملعب سانتياغو بيرنابيو، سعياً للظفر بلقبه الـ16.


وكالات تصنيف ائتماني تحذر ألمانيا من مخاطر الديون

منظر عام لمدينة فرانكفورت بألمانيا (رويترز)
منظر عام لمدينة فرانكفورت بألمانيا (رويترز)
TT

وكالات تصنيف ائتماني تحذر ألمانيا من مخاطر الديون

منظر عام لمدينة فرانكفورت بألمانيا (رويترز)
منظر عام لمدينة فرانكفورت بألمانيا (رويترز)

قبيل بدء مناقشات مشروع موازنة عام 2027 في البرلمان الألماني، حذَّرت وكالات تصنيف ائتماني ألمانيا من ارتفاع أعباء الفوائد مع تزايد الديون.

وقالت مالغورتساتا فيغنر، خبيرة شؤون ألمانيا لدى وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني، في تصريحات لصحيفة «فيلت آم زونتاج» الألمانية المقرر صدورها الأحد: «رغم أن ألمانيا لا تزال تستفيد من شروط تمويل مواتية نسبياً، فإن ارتفاع أسعار الفائدة في أسواق رأس المال وتزايد الاقتراض يرفعان تكلفة خدمة الدين». وترى وكالة «سكوب» الأوروبية للتصنيف الائتماني أن هذا الأمر يعد مشكلة أيضاً.

وقال محلل شؤون ألمانيا لدى الوكالة، يوليان تسيمرمان: «عندما يتعين إنفاق جزء أكبر من الموازنة على الفوائد، تتوفر أموال أقل لمشروعات سياسية أخرى. وهذا يزيد الضغط من أجل ضبط المالية العامة وخفض العجز على المدى الطويل».

وتأتي تحذيرات أيضاً من الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي، حيث قال رئيس لجنة الموازنة في الكتلة البرلمانية للتحالف، كريستيان هازه: «نفقات الفوائد المتزايدة باستمرار ستصبح في المستقبل المنظور أكبر مشكلة لنا».

وينص مشروع الموازنة الذي طرحه وزير المالية لارس كلينغبايل على نفقات بقيمة 555.4 مليار يورو. ومن المخطط تسجيل صافي اقتراض جديد بقيمة 118.7 مليار يورو، مقارنة بـ98 مليار يورو مخطط اقتراضها في عام 2026. ويضاف إلى ذلك ديون جديدة من الصناديق الخاصة بالبنية التحتية وبالجيش الألماني.

وبذلك من المقرر أن يتجاوز إجمالي الاقتراض الجديد في عام 2027 مستوى 200 مليار يورو.

وقبيل مناقشات موازنة عام 2027 في البرلمان الألماني، انتقد ديوان المحاسبة الألماني مسار الائتمان المتضخم من وجهة نظره الذي تنتهجه حكومة الائتلاف بين التحالف المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي.

ودعا نائب رئيس الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي، ماتياس ميدلبرغ، في الوقت نفسه إلى اتباع سياسة تقشف صارمة خلال السنوات المقبلة. وقال ميدلبرغ في تصريحات لصحيفة «نويه أوسنابروكر تسايتونغ» الألمانية: «نحن نعيش بشكل يفوق إمكانياتنا بكثير. ثلث ما ننفقه ممول بالديون. لذلك يتعين علينا التقشف بصرامة أكثر بكثير».

وفيما يتعلق بالاقتراض الجديد في عام 2027، قال ميدلبرغ: «ارتفاع نسبة الديون بهذا الشكل يمثل خطراً شديداً على المدى الطويل». وحذر ميدلبرغ قائلاً: «قد نفقد تصنيفنا الائتماني الممتاز. وهذا من شأنه أن يرفع أسعار الفائدة، وعلى المدى الطويل سيدفع أيضاً الأسعار بشكل عام إلى الارتفاع، على حساب جميع المستهلكين».

وطالب خبير الشؤون المالية قائلاً: «لذلك يجب تشديد جهود التقشف بشكل كبير الآن... يجب إعادة إطلاق مبادرة خفض تكاليف شاملة على وجه السرعة وبطموح أكبر فيما يتعلق بالميزانيات المستقبلية... ولا ينبغي أن تكون حتى البرامج التي تحمل عنوان (المناخ) من المحظورات»، مضيفاً أن بعض هذه الإجراءات تفتقر إلى كفاءة يمكن إثباتها، مشيراً في هذا السياق إلى الدعم المرتفع للغاية للمضخات الحرارية أو الحافلات الكهربائية.