هاميلتون يخوض جائزة إيطاليا الكبرى بأناقة وثقة

لويس هاميلتون (د.ب.أ)
لويس هاميلتون (د.ب.أ)
TT

هاميلتون يخوض جائزة إيطاليا الكبرى بأناقة وثقة

لويس هاميلتون (د.ب.أ)
لويس هاميلتون (د.ب.أ)

استهل ‌لويس هاميلتون سائق «فيراري» جائزة إيطاليا الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات بأناقة خلف مقود سيارته الخاصة من طراز «فيراري إف 40»، التي كان يحلم بها في ​طفولته ولم يتخيل أبداً أنه سيتمكن يوماً ما من قيادتها. متحدياً درجات الحرارة المرتفعة في الحلبة التي تحمل لقب (معبد السرعة)، وصل بطل العالم سبع مرات اليوم الخميس، مرتدياً بدلة سوداء أنيقة ووقف أمام المصورين بمعطف سميك بلون بني فاتح.

وكان هذا المظهر تذكرة بلحظة وصوله إلى مارانيلو تحت الأمطار في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي، عندما وقف بجانب سيارة «إف 40» مرتدياً بدلة سوداء ومعطفاً أنيقين.

وقال هاميلتون، الفائز خمس مرات في ‌مونزا مع فريقي ‌«مكلارين»، و«مرسيدس»، للصحافيين إنه «شعور رائع» أن يكون ​سائقاً ‌لـ«فيراري» ⁠في السباق الذي ​يقام ⁠على أرض الفريق العريق، وإنه يريد أن يرقى إلى مستوى هذه المناسبة.

وأوضح السائق البالغ من العمر 41 عاماً، الذي يحتفل فريقه أيضاً بالذكرى الثلاثين لفوز مايكل شوماخر بسباق جائزة إيطاليا الكبرى لأول مرة، أنه كان يبحث منذ بعض الوقت عن سيارة «إف 40»، التي صنعتها «فيراري» بين عامي 1987 و1993، وبيعت منها حوالي 1300 سيارة، وتتمتع بقصة مثيرة للاهتمام ومسافة ⁠مقطوعة قليلة.

وعثر على سيارة قطعت 69 كيلومتراً تفصل ‌بين مصنع مارانيلو ومنزل مالكها، ولم يتم ‌تشغيلها مرة أخرى بعد ذلك. وظل باب ​الراكب مغلقاً، والسيارة مغطاة بغطاء واق ‌من الغبار. كما كانت هناك مفاجآت أخرى في انتظار السائق الذي ‌يتسابق بالرقم 44.

قال هاميلتون: «ما كان جنونياً أيضاً هو أنها صمدت أمام اختبار الزمن عند تفكيكها. كان كل شيء لا يزال يعمل. لم يكن هناك حاجة إلى تغيير أي شيء تقريباً. وعندما أخرجوا المحرك، اكتشفوا أن رقم المحرك هو 44. كان الرقم 44 مطبوعاً ‌على المحرك. لم أستطع تصديق ذلك».

ويأمل هاميلتون أن يحقق نتيجة ⁠طيبة في ⁠مونزا، حيث يسعى إلى تقليص الفارق مع كيمي أنتونيلي سائق «مرسيدس» ومتصدر الترتيب العام.

وتجري «فيراري» تحديثاً على المحرك قبل السباق، بينما سيبدأ أنتونيلي السباق الذي يقام على أرضه ووسط جمهوره من المركز الأخير بسبب عقوبات تتعلق بالمحرك.

قال هاميلتون الذي يتساوى مع جورج راسل صاحب المركز الثاني بفارق 59 نقطة خلف أنتونيلي: «كل شيء يساعد، كل شيء يساعد». وقال البريطاني إن «فيراري» وجدت «بوصلتها»، وهو ما كان مفقوداً في الموسم الماضي.

وأضاف: «من المثير أن نرى تحسينات تضاف إلى السيارة كل جائزة كبرى، مما يدل على أننا نمضي قدماً. ما زلت أؤمن بشدة أن لدينا مقومات الفوز. الضغط كبير. تريد ​أن تحقق النتائج المرجوة من أجل الفريق. كل ​هؤلاء الأشخاص الذين يعملون في المصنع، كثير منهم سيحضر هذا السباق. يحضر المشجعون بأعداد هائلة، وشغفهم لا مثيل له، ونريد أن نحقق النجاح من أجلهم أيضاً».


مقالات ذات صلة

توخيل: سكوت قادر على منافسة رايس في خط الوسط

رياضة عالمية ديكلان رايس (رويترز)

توخيل: سكوت قادر على منافسة رايس في خط الوسط

قال توماس توخيل، مدرب إنجلترا، إن ديكلان رايس ​يواجه منافسة على مركزه في الوسط بعد الأداء المثير للإعجاب الذي قدمه أليكس سكوت في أول بداية له مع المنتخب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

ملعب «مونومنتال» على موعد الثلاثاء مع الظهور الأخير لميسي بألوان الأرجنتين

سيكون ملعب «مونومنتال» الخاص بنادي ريفر بلايت في بوينوس آيرس على موعد، الثلاثاء، مع المباراة الأخيرة للأسطورة ليونيل ميسي بألوان المنتخب الأرجنتيني.

رياضة عالمية أليكس دي مينور (إ.ب.أ)

انسحاب هوركاتش يمنح دي مينور بطاقة العبور لنهائي دورة الصين المفتوحة

بلغ الأسترالي أليكس دي مينور نهائي بطولة الصين المفتوحة للتنس، اليوم (الاثنين)، بعد انسحاب البولندي هوبرت هوركاتش إثر معاناته من الإصابة خلال المجموعة الثانية.

«الشرق الأوسط» (بكين )
رياضة عالمية خالد عيسى (منتخب الإمارات)

الحارس الإماراتي خالد عيسى… شاهد اللقب الأخير يعود إلى نهائي «خليجي 27»

من بين 52 لاعباً بقائمتي السعودية والإمارات لنهائي «خليجي 27»، يبرز الحارس الإماراتي خالد عيسى بوصفه أحد أكثر الأسماء ارتباطاً بذاكرة آخِر لقب خليجي لـ«الأبيض».

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية الحَكم المغربي جلال جيد (إكس)

المغربي جلال جيد يدير نهائي «خليجي 27»

أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي لكرة القدم تعيين طاقم التحكيم المكلف بإدارة المباراة النهائية لبطولة «خليجي الديار العربية 27».

«الشرق الأوسط» (جدة)

«دورة الصين»: غوف تُقصي بطلة «فلاشينغ ميدوز» للناشئات

الأميركية كوكو غوف تتألق في بكين (أ.ف.ب)
الأميركية كوكو غوف تتألق في بكين (أ.ف.ب)
TT

«دورة الصين»: غوف تُقصي بطلة «فلاشينغ ميدوز» للناشئات

الأميركية كوكو غوف تتألق في بكين (أ.ف.ب)
الأميركية كوكو غوف تتألق في بكين (أ.ف.ب)

صعدت الأميركية كوكو غوف لدور الـ16 في بطولة الصين المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة» على حساب الصينية الواعدة شينران صن، الفائزة بلقب أميركا المفتوحة (فلاشينغ ميدوز) للناشئات ووصيفة رولان غاروس وويمبلدون في المرحلة العمرية نفسها.

احتاجت غوف المصنفة الرابعة عالمياً إلى ساعة و29 دقيقة للفوز بنتيجة 7-5 و6-1 على اللاعبة الصينية الواعدة البالغة من العمر 16 عاماً.

وصعدت النجمة الأميركية الفائزة بلقب الصين المفتوحة عام 2024 لدور الـ16 في هذه البطولة للمرة الرابعة على التوالي، بعدما حققت الفوز في 24 مباراة من أصل 28 مباراة ضد لاعبات أصغر منها سناً.

وكانت الخسارة الوحيدة لكوكو غوف أمام لاعبة واعدة بخروجها من بطولة مونتريال العام الماضي 2025 على يد الكندية فيكتوريا مبوكو، التي فازت باللقب لاحقاً.

وستلعب كوكو غوف في الدور التالي مع البلجيكية إليس ميرتنز، التي صعدت بدورها على حساب اللاتفية يلينا أوستابينكو.

وأشادت كوكو غوف بالموهبة الصينية، قائلة بعد المباراة: «أعتقد أن صن أكثر نضجاً مما كنت عليه عندما كنت فتاة عمرها 16 عاماً، أنا محبطة أكثر منها نسبياً، ولكنها لاعبة رائعة، وكنت أدرك أنها ستكون مواجهة صعبة بسبب نتائجها في مسابقات الناشئات، وأتوقع لها التألق على مستوى بطولات المحترفين».

وأضافت النجمة الأميركية: «هذه أول مباراة بيننا على هذا الملعب، ولكن أتوقع أنها ستكون الأولى في سلسلة مواجهات قادمة بيننا، وأتطلع للعب ضدها مجدداً في المستقبل».


سيتي سيعرف ما الذي ينتظره في أنفيلد

مان سيتي يستعد لأجواء عدائية بمواجهة ليفربول الأحد (أ.ب)
مان سيتي يستعد لأجواء عدائية بمواجهة ليفربول الأحد (أ.ب)
TT

سيتي سيعرف ما الذي ينتظره في أنفيلد

مان سيتي يستعد لأجواء عدائية بمواجهة ليفربول الأحد (أ.ب)
مان سيتي يستعد لأجواء عدائية بمواجهة ليفربول الأحد (أ.ب)

سيواجه مانشستر سيتي استقبالاً عدائياً في ليفربول، الأحد، في أول مباراة له منذ إدانته بارتكاب مخالفات جسيمة للقواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، على الرغم من أن مدى تأثير هذا الحكم على الفريق المتصدر لا يزال غير واضح.

وتضج غرف الدردشة الخاصة بالمشجعين بالآراء والشتائم، لكن هذا ليس بالأمر الجديد عندما يتعلق بالعلاقات بين الغريمين اللذين يتنافسان منذ زمن طويل.

وتلقي قضية العقود التجارية «الصورية» بظلالها على الدوري الإنجليزي الممتاز منذ سنوات، وقد تستمر لفترة أخرى بعد أن قدّم مانشستر سيتي استئنافاً على القرار.

ويبقى أن نرى إلى أي مدى سيمتد تأثيرها إلى مدرجات أنفيلد، والملاعب الأخرى على مدار الموسم.

وصرح جاري نيفيل، القائد السابق لمانشستر يونايتد والمدافع في منتخب إنجلترا، مؤخراً في بودكاست «ذا أوفرلاب»: «إذا أرادوا أن يدركوا مدى الغضب الذي ستشهده المباراة، فإن ملعب أنفيلد سيخبرهم بما لا يمكنكم تصديقه أبداً. أظن أنه قد تكون هناك لافتات، وستكون هناك بالتأكيد هتافات. سيكون هناك استقبال لم يسبق لهم أن شاهدوه في أنفيلد... سيكون يوماً قاسياً».

وقالت شرطة مرسيسايد إنه سيتم تنفيذ عملية أمنية مناسبة في ذلك اليوم.

وقال معلقون آخرون إن مشجعي ليفربول كانوا يصفون لاعبي مانشستر سيتي بالغشاشين منذ توجيه التهم إليهم من قبل رابطة الدوري الممتاز في فبراير (شباط) 2023.

ونشرت صحيفة «مانشستر إيفنينج نيوز»، الاثنين، عنواناً جاء فيه: «لاعبو مانشستر سيتي يعرفون بالفعل ما سيفعله مشجعو الفريق المنافس في خضم تداعيات التهم (الموجهة للنادي)».

وأضافت الصحيفة: «لن يكون الوضع سهلاً، لكن سيكون من المفاجئ أن يفاجئ ذلك اللاعبين بالنظر إلى مدى تعودهم على الإهانات».

ويحتل سيتي صدارة الترتيب دون أي هزيمة، متقدماً بثلاث نقاط على حامل اللقب آرسنال، وبفارق خمس نقاط عن برايتون الذي يحتل المركز الثالث.


رونالدو يملك القرار... البرتغال تفتح الباب أمام عودة «قائدها التاريخي»

هل يعود كريستيانو رونالدو إلى صفوف المنتخب البرتغالي؟ (أ.ف.ب)
هل يعود كريستيانو رونالدو إلى صفوف المنتخب البرتغالي؟ (أ.ف.ب)
TT

رونالدو يملك القرار... البرتغال تفتح الباب أمام عودة «قائدها التاريخي»

هل يعود كريستيانو رونالدو إلى صفوف المنتخب البرتغالي؟ (أ.ف.ب)
هل يعود كريستيانو رونالدو إلى صفوف المنتخب البرتغالي؟ (أ.ف.ب)

ترك الاتحاد البرتغالي لكرة القدم والمدرب خورخي خيسوس، الباب مفتوحاً أمام عودة كريستيانو رونالدو إلى صفوف المنتخب، بعد الرحيل المفاجئ لقائد الفريق عن المعسكر الأخير، مؤكدين أن القرار النهائي بات في يد النجم البالغ من العمر 41 عاماً.

وذكرت وكالة «رويترز» أن رونالدو غادر معسكر البرتغال الأسبوع الماضي، بعدما بقي على مقاعد البدلاء دون مشاركة خلال الفوز على النرويج، وعلم بعد ذلك أنه لن يبدأ أساسياً أمام الدنمارك.

وعقب مغادرته، كتب رونالدو عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه سيشرح أسباب رحيله عن المنتخب الوطني «في الوقت المناسب»، لتثار التساؤلات حول مستقبل الهداف التاريخي مع بلاده.

لكن خيسوس أكد، عقب فوز البرتغال على النرويج 2 - 1 في دوري الأمم الأوروبية الأحد، أن الباب لا يزال مفتوحاً أمام عودة رونالدو.

وقال المدرب البرتغالي: «إذا أراد، فسيعود إلى المنتخب. يمكننا التحدث قبل القائمة المقبلة، لكن كريس هو من سيقرر».

وأضاف: «هو من يجب أن يحدد الطريقة التي يريد بها إنهاء مشواره مع المنتخب. في أول قائمة لي قلت له: أحتاج إليك، أريدك قريباً مني، سواء كنت تلعب أم لا، أنا بحاجة إليك. والآن أقول الشيء نفسه».

ونجح المنتخب البرتغالي، حامل لقب دوري الأمم الأوروبية، في تحقيق الفوز خارج أرضه على الدنمارك بنتيجة 4 - 2 في غياب رونالدو، قبل أن يتغلب على النرويج 2 - 1، ليحافظ على العلامة الكاملة في المجموعة الرابعة من المستوى الأول ويحجز مقعده في الدور ربع النهائي.

ويملك رونالدو، الفائز بالكرة الذهبية 5 مرات، الرقم القياسي لعدد المباريات والأهداف مع منتخب البرتغال، بعدما سجل 146 هدفاً خلال 234 مباراة دولية.

ولم يقتصر دعم عودة رونالدو على الجهاز الفني؛ إذ أكد بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، أن قائد المنتخب لا يزال جزءاً من خطط الفريق، معتبراً ما حدث مجرد سوء تفاهم يجب حله داخل المنتخب.

وقال بروينسا لشبكة «RTP» البرتغالية: «هو موجود في المنتخب بناءً على جدارته الرياضية، وهذا أمر يجب ألا يكون محل شك. علينا أن نكرّم كريستيانو رونالدو».

ويتوقع خيسوس، الذي سبق له تدريب رونالدو في نادي النصر، أن يكون المهاجم متاحاً خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، إذا قرر العودة إلى المنتخب.

وتستضيف البرتغال منتخب الدنمارك يوم 14 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، قبل أن تحل ضيفة على ويلز بعدها بـ3 أيام، في وقت تبقى فيه الأنظار معلقة على القرار الذي سيتخذه رونالدو بشأن الفصل المقبل من مسيرته الدولية التاريخية.