حادث طعن في ساحة «تايمز سكوير» بنيويورك... ومقتل شخصين

من موقع حادث الطعن في ساحة «تايمز سكوير» (رويترز)
من موقع حادث الطعن في ساحة «تايمز سكوير» (رويترز)
TT

حادث طعن في ساحة «تايمز سكوير» بنيويورك... ومقتل شخصين

من موقع حادث الطعن في ساحة «تايمز سكوير» (رويترز)
من موقع حادث الطعن في ساحة «تايمز سكوير» (رويترز)

طعنت امرأة بسكين شخصين في ساحة «تايمز سكوير» المكتظة بالسياح في نيويورك، الاثنين، ما أدى إلى وفاة أحدهما، قبل أن تطلق الشرطة النار عليها وترديها.

وأعلن رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني الوفاتين في مؤتمر صحافي، مشيراً إلى أن الضحية الثانية في حالة مستقرة في المستشفى.

وأفادت تقارير إخبارية محلية بأن المشتبه بها نُقلت إلى المستشفى في حالة حرجة قبل وفاتها. ولا تعتقد الشرطة أن حادثة الطعن مرتبطة بالإرهاب.

وشاهد مراسل لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» في الموقع وجوداً كثيفاً لأجهزة الطوارئ ومسؤولين يتفحصون بقعة دماء في «تايمز سكوير»، وهي منطقة تشهد عادة حركة سياحية نشطة.

وقال أحد الشهود لوسيلة الإعلام المحلية «بكس11» إن المشتبه بها كانت تحمل سكينين في يديها، وإن الشرطة استخدمت مسدس الصعق الكهربائي ضدها قبل أن تندفع نحو عناصرها.

وأضاف الشاهد الذي لم يذكر اسمه «أطلقوا عليها النار مرتين».

وقالت ناطقة باسم الشرطة في وقت سابق: «في الوقت الراهن، لا يزال التحقيق مستمراً».


مقالات ذات صلة

مسلحون يقتلون 11 شخصاً خلال حفل منزلي بجنوب أفريقيا

أفريقيا يعمل خبراء الأدلة الجنائية التابعون للشرطة في موقع شهد مقتل وإصابة أشخاص عدة في بلدة كواماخوثا بالقرب من ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)

مسلحون يقتلون 11 شخصاً خلال حفل منزلي بجنوب أفريقيا

أطلق ثلاثة رجال مسلحين النار على المشاركين في حفل منزلي في بلدة تقع إلى الجنوب من مدينة ديربان بجنوب أفريقيا ليل؛ ما أسفر عن مقتل 11 شخصاً.

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ)
أوروبا عُثر على حطام الطائرة قبالة سواحل منتجع شرم الشيخ المصري على البحر الأحمر (أ.ف.ب - أرشيفية)

انطلاق محاكمة حادثة تحطّم طائرة شرم الشيخ سنة 2004 أبريل المقبل في فرنسا

تنطلق محاكمة كارثة تحطّم طائرة شرم الشيخ في مصر أمام القضاء الفرنسي في 26 أبريل (نيسان)، وفق ما أفاد مصدر قضائي، الثلاثاء، بعد 23 عاماً على الحادث.

«الشرق الأوسط» (باريس)
العالم ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في بلدة تامبلر ريدج بكندا (رويترز)

مقاطعة كندية تقاضي «أوبن إيه آي» بشأن حادث إطلاق نار في مدرسة

رفعت مقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية دعوى قضائية أمام محكمة اتحادية في الولايات المتحدة ضد شركة «أوبن إيه آي»، بشأن حادث إطلاق نار في مدرسة.

«الشرق الأوسط» (أوتاوا)
يوميات الشرق سُرقت الإطارات وحضنة النحل والنحل نفسه من 41 خلية (توم بيدنر- شبكة إيه بي سي)

سرقة 800 ألف نحلة في أستراليا بعملية «معقدة»

سُرق ما يُقدر بنحو 800 ألف نحلة -تصل قيمتها إلى عشرات آلاف الدولارات- من مواقع في أقصى شمال كوينزلاند في أستراليا.

«الشرق الأوسط» (كانبرا)
العالم أفراد من الشرطة الكندية بالقرب من مكان إطلاق النار (رويترز)

مسلّح يفتح النار على شرطيين كنديين أمام كنيس يهودي

يقبع مسلّح في المستشفى، الاثنين، إثر تبادل لإطلاق النار مع شرطيين كانوا متمركزين أمام كنيس يهودي في أونتاريو (شرق) لحماية المصلّين خلال فعاليات يوم الغفران.

«الشرق الأوسط» (أوتاوا)

الكونغرس يرسم خطوطاً حمراء أمام ترمب عشية لقائه شي

متظاهر معارض للرئيس الصيني يحمل راية مقابل الكونغرس في 22 سبتمبر 2026 (أ.ب)
متظاهر معارض للرئيس الصيني يحمل راية مقابل الكونغرس في 22 سبتمبر 2026 (أ.ب)
TT

الكونغرس يرسم خطوطاً حمراء أمام ترمب عشية لقائه شي

متظاهر معارض للرئيس الصيني يحمل راية مقابل الكونغرس في 22 سبتمبر 2026 (أ.ب)
متظاهر معارض للرئيس الصيني يحمل راية مقابل الكونغرس في 22 سبتمبر 2026 (أ.ب)

بينما تستعد العاصمة واشنطن لاستقبال حافل للرئيس الصيني شي جينبينغ ولقائه المرتقب مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يتأهب الكونغرس لهذا اللقاء الذي يثير قلق المشرعين أكثر من حماستهم.

فزيارة من هذا النوع، في موسم انتخابي حاسم داخلياً وعلى وقع جبهة متوترة مع إيران خارجياً، دفعت عدداً من أعضاء الكونغرس إلى تذكير ترمب بأن الصين «تشكّل تهديداً للأمن والازدهار الأميركيين أكثر من أي وقت مضى».

وأفادت وسائل الإعلام الرسمية الصينية بأن شي توجّه إلى العاصمة الأميركية في طائرة خاصة برفقة زوجته بينغ ليوان، ووزير الخارجية وانغ يي، وعضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني تساي تشي، وسواهم، وفق ما أوضحت محطة «سي سي تي في» التلفزيونية الحكومية. ومن المنتظَر أن يصل إلى الولايات المتحدة، مساء الأربعاء، بتوقيت واشنطن.

السيناتورة الديمقراطية جين شاهين تلتقي زيلينسكي في نيويورك 22 سبتمبر 2026 (رويترز)

ووجّهت قيادات ديمقراطية بارزة، على رأسها كبيرة الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ جين شاهين، وكبير الديمقراطيين في لجنة الاستخبارات في المجلس مارك وارنر، رسالة إلى البيت الأبيض تحذّر ترمب من الاستمرار في مساره الحالي مع الصين.

وتشير الرسالة بشكل محدد إلى تقارير أفادت بأن جهات صينية زوّدت إيران بصور عبر الأقمار الاصطناعية ومعلومات استخباراتية ساعدتها على استهداف عناصر من القوات الأميركية وقتلهم، مطالبةً ترمب بمواجهة نظيره الصيني في هذا الشأن.

تايوان وأوكرانيا والذكاء الاصطناعي

وحثّ المشرعون الرئيس الأميركي على الوقوف إلى جانب تايوان وعدم التراجع عن «التزامات أمنية راسخة» تؤدي للسماح للصين «بأن تفرض فيتو على الدعم الأميركي للدفاع عنها» إضافةً إلى الضغط على الرئيس شي «لوقف دعم حرب بوتين في أوكرانيا».

كما دعوا ترمب إلى «وضع حد لوصول الصين إلى الرقائق المتطورة ومعدات التصنيع التي تحتاج إليها لبناء أنظمة ذكاء اصطناعي خطرة»، محذرين من أن بكين تسرّع مساعيها للهيمنة في مجال الذكاء الاصطناعي عبر استغلال ثغرات في ضوابط التصدير الأميركية للوصول إلى الرقائق المتطورة ومعدات تصنيعها.

ترمب ونظيره الصيني في بكين 15 مايو 2026 (رويترز)

ووجّه أعضاء مجلس الشيوخ انتقادات لاذعة إلى الرئيس الأميركي وتوقيت اللقاء، فقالوا: «في وقت يواجه فيه الأميركيون ارتفاع أسعار الوقود والغذاء والسكن وغيرها من الاحتياجات، يفرش الرئيس ترمب السجاد الأحمر للرئيس شي، ويقيم عشاءات مغلقة تتيح لأصدقائه من أصحاب المليارات إبرام صفقات تهدد الوظائف الأميركية والأمن القومي». وختموا بالقول: «لا يمكننا أن نسمح للرئيس شي بأن يغادر وهو في موقع أقوى مما كان عليه عند وصوله. هذه ليست دبلوماسية، بل ضعف».

إيران وقلق يتجاوز الانقسام الحزبي

وزير الخارجية الإيراني ونظيره الصيني في بكين 16 سبتمبر 2026 (رويترز)

ولم تقتصر دعوات الضغط على الصين في ملف إيران على الديمقراطيين، بل ترددت أيضاً على لسان جمهوريين بارزين، من بينهم رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ روجر ويكر، الذي طالب ترمب بمساءلة شي عن «الدعم الواضح لإيران»، مشيراً في خطاب أمام مجلس الشيوخ إلى أن المعلومات الاستخباراتية التي قدمتها الصين لطهران أدت إلى مقتل جنود أميركيين. وقال ويكر: «أعلم أن الرئيس يعتزم مناقشة التجارة والذكاء الاصطناعي مع القيادة الصينية، وهو محق في ذلك. وربما يتحقق بعض التقدم. لكن خلال كل دقيقة من الحوار، ينبغي لقائدنا الأعلى أن يتذكر أن ضيفه ديكتاتور قمعي وحشي غير منتخب، يسعى إلى الهيمنة على جيرانه، وأن ترسانته العسكرية الضخمة موجّهة مباشرة نحو الولايات المتحدة الأميركية».

الرقائق المتطورة

زعيم الديمقراطيين بمجلس الشيوخ تشاك شومر في الكونغرس 15 سبتمبر 2026 (أ.ب)

من ناحيته، حذّر زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر، ترمب من «التفريط بمصالح أميركا سعياً وراء عنوان إعلامي» لدى لقائه نظيره الصيني.

وركز شومر بشكل أساسي على الذكاء الاصطناعي والرقائق، داعياً الرئيس الأميركي إلى منع بيع الرقائق الأميركية الأكثر تطوراً ومعدات تصنيعها إلى الصين.

وقال شومر في خطاب أمام مجلس الشيوخ إن منع الصين من الوصول إلى هذه الرقائق والمعدات التي تسعى إليها بشدة يمثل إحدى أهم الأدوات المتاحة لواشنطن لكبح طموحات بكين في مجال الذكاء الاصطناعي.

وشدد شومر على أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الأميركية المتطورة يجب أن تكون «خارج طاولة المفاوضات»، مذكّراً بمشاريع قوانين تحظى بدعم من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في الكونغرس لحظر بيع الرقائق المتطورة إلى الصين، وقطع وصولها إلى معدات تصنيع الرقائق ومنع تهريب هذه التكنولوجيا، مطالباً ترمب بعدم الوقوف في وجه هذه الجهود.

«الإبقاء على الهدنة»

وتواجَهَت الولايات المتحدة والصين العام الفائت في حرب تجارية مفتوحة ذات تداعيات عالمية. واتفق ترمب وشي في أكتوبر (تشرين الأول) 2025 في بوسان (كوريا الجنوبية) على هدنة، عززتها زيارة ترمب لبكين في مايو (أيار).

ويلاحظ إدغارد د. كاغان، من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، كما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية، أن «كُلاًّ من البلدين يرغب في الإبقاء على الهدنة التجارية (...) التي تعهدت الولايات المتحدة بموجبها بعدم فرض رسوم جمركية جديدة على الصين، في مقابل التزام الأخيرة بالسماح بتزويد الولايات المتحدة وغيرها من المستهلكين بالعناصر الأرضية النادرة والمعادن الحيوية».

وتوضح الصين أن زيارة رئيسها للولايات المتحدة تهدف إلى «إثراء جوهر علاقة الاستقرار الاستراتيجي البنّاء» بين البلدين «وتعزيز الحوار والتعاون، وإدارة الخلافات بشكل مناسب». ويتوقع الخبراء أن تتسم المحادثات بالندّية.


«العدل الأميركية» تجيز منع ترمب وسائل إعلام من دخول البيت الأبيض

غرفة جيمس إس. برادي للإحاطة الصحافية في البيت الأبيض في العاصمة واشنطن 21 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)
غرفة جيمس إس. برادي للإحاطة الصحافية في البيت الأبيض في العاصمة واشنطن 21 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)
TT

«العدل الأميركية» تجيز منع ترمب وسائل إعلام من دخول البيت الأبيض

غرفة جيمس إس. برادي للإحاطة الصحافية في البيت الأبيض في العاصمة واشنطن 21 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)
غرفة جيمس إس. برادي للإحاطة الصحافية في البيت الأبيض في العاصمة واشنطن 21 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)

خلصت وزارة العدل الأميركية، الثلاثاء، إلى جواز منع البيت الأبيض شبكات «سي إن إن» و«إم إس ناو» و«بوليتيكو» من التغطية الإعلامية في المقر الرئاسي بناءً على طلب الرئيس دونالد ترمب، وذلك قبيل جلسة استماع في المحكمة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولجأت هذه المؤسسات الإعلامية الثلاث الرائدة إلى القضاء، بعد أن أصدر ترمب الجمعة قراراً بمنعها من دخول المقر الرئاسي عقاباً لها على نشر ما يصفه بـ«الأخبار الكاذبة».

وحدد قاضٍ في محكمة مقاطعة أميركية جلسة استماع للنظر في الدعوى الأربعاء.

وذكرت وزارة العدل، في ملف قدمته للمحكمة، أن ترمب يستطيع «التحكم في وصول الصحافيين إلى المناطق الرئاسية المحظورة، مثل المكتب البيضاوي»، لافتة إلى أن «دخول البيت الأبيض امتياز، وليس حقاً مكتسباً».

صورة عامة للبيت الأبيض في العاصمة واشنطن 21 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)

وأشار الملف القضائي إلى أن رسائل أرسلت، الثلاثاء، إلى هذه المؤسسات الإعلامية، توضح أسباب الرئيس للحظر، ولديها مهلة حتى يوم الجمعة للاعتراض.

وحسب الملف، تُشير الرسائل إلى عدد من «الحوادث الإعلامية» التي ارتكبتها هذه المؤسسات، والتي «هددت الأمن القومي، ونشرت معلومات مضللة».

وأشارت الرسالة الموجهة إلى شبكة «سي إن إن» إلى تقرير حول خطط ترمب لبناء ملجأ تحت قاعة الاحتفالات في الجناح الشرقي الذي يُشيّده، والذي «كشف عن تفاصيل بناء سرية للغاية»، إضافة إلى تقارير أخرى عدة حول الحرب مع إيران، وفق ما ذكرته الشبكة.

وقد مُنِع صحافيون من «سي إن إن» و«إم إس ناو» («إم إس إن بي سي» سابقاً) و«بوليتيكو» من دخول حرم البيت الأبيض السبت، وصودرت تصاريحهم.

وفي خطوة تضامنية مع المؤسسات الثلاث، قرّرت الشبكات الأميركية الأربع الأخرى المشاركة في نظام التغطية المشتركة لأنشطة الرئيس، أي «سي بي إس» و«إيه بي سي» و«إن بي سي» و«فوكس»، تعليق تغطيتها في البيت الأبيض، وفق بيان اطلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية».

كما أبدى مصورو عدد من وسائل الإعلام، بينها «وكالة الصحافة الفرنسية»، تضامنهم مع المؤسسات الثلاث.

لافتة تضامن مع «سي إن إن» و«إم إس ناو» و«بوليتيكو» خارج مقر وكالة «أسوشييتد برس» في البيت الأبيض 21 سبتمبر 2026 (رويترز)

«اعتداء» على الدستور

في دعواها القضائية، طالبت المؤسسات الإعلامية الثلاث بإصدار أمر تقييدي مؤقت ضد الحظر، بدعوى أنه ينتهك التعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل الحق في حرية الصحافة.

وقالت المؤسسات في ملفها المقدم للمحكمة إن «هذا الحظر يُشكل اعتداءً مباشراً على التعديل الأول، وانتهاكاً صارخاً لأهم مبادئنا الدستورية».

الثلاثاء، ألمح ترمب إلى أن شبكة «سي إن إن» يجب ألا تغطي أخباره خارج البيت الأبيض أيضاً.

وقال ترمب للصحافيين الذين كانوا يغطون زيارته للجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع: «أنا متفاجئ من وجود (سي إن إن) هنا لتغطيتي، لا ينبغي لكم الوجود هنا».

لطالما هاجم ترمب وسائل الإعلام التي غطت حملاته وإداراته بنقد لاذع، واصفاً الصحافة مراراً بأنها «عدو الشعب».

لكن هذا الحظر يأتي في وقت وصلت شعبية الرئيس الأميركي إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق، ويواجه حزبه الجمهوري خطر فقدان السيطرة على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني)، في حين تستمر الحرب في الشرق الأوسط بلا نهاية تلوح في الأفق.


ترمب يلتقي رئيسة فنزويلا بالوكالة في أول اجتماع مباشر بينهما

صورة مركبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ف.ب)
صورة مركبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ف.ب)
TT

ترمب يلتقي رئيسة فنزويلا بالوكالة في أول اجتماع مباشر بينهما

صورة مركبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ف.ب)
صورة مركبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ف.ب)

التقى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم، الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، في أول لقاء مباشر بينهما، بحسب البيت الأبيض.

وقال مسؤول في البيت الأبيض إن عددا من كبار المسؤولين الأميركيين شاركوا في الاجتماع إلى جانب ترمب، بينهم كبير مستشاريه ستيفن ميلر، وكبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، ووزير الخارجية ماركو روبيو.

ومن المقرر أن تلقي رودريغيز كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم.

وكان ترمب أشار إلى فنزويلا في خطابه أمام الجمعية العامة، قائلا «عندما نجمع الولايات المتحدة وفنزويلا معا، فإننا نمتلك أكثر من 60 في المائة من نفط العالم». وأضاف «الغنائم تؤول إلى المنتصر».