«الدوري الإيطالي»: روما يعتلي الصدارة برباعية في ليتشي

لاعبو روما يحتفلون مع مدربهم غاسبريني بالفوز على ليتشي (رويترز)
لاعبو روما يحتفلون مع مدربهم غاسبريني بالفوز على ليتشي (رويترز)
TT

«الدوري الإيطالي»: روما يعتلي الصدارة برباعية في ليتشي

لاعبو روما يحتفلون مع مدربهم غاسبريني بالفوز على ليتشي (رويترز)
لاعبو روما يحتفلون مع مدربهم غاسبريني بالفوز على ليتشي (رويترز)

اعتلى روما صدارة الدوري الإيطالي لكرة القدم، بعد فوزه الكبير على مضيّفه ليتشي 4-0، الاثنين، في ختام المرحلة الثانية، مستعرضاً قوّته الهجومية للمباراة الثانية توالياً.

وكان فريق العاصمة قد أمطر شباك ضيفه فيورنتينا بأربعة أهداف من دون رد افتتاحاً، وقد فعلها مجدداً بقيادة الهولندي دونييل مالين الذي سجّل ثنائية (4 و23)، بالإضافة إلى هدفين من الأرجنتيني ماتياس سوله (25) والبرتغالي رودريغو مورا (65).

ورفع مالين رصيده إلى 5 أهداف في مباراتين بعد ثلاثية «هاتريك» أمام فيورنتينا، ومعه صعد روما إلى الصدارة التي يتفوّق فيها على 4 فرق أخرى بفارق الأهداف.

ولم يتأخّر مالين في استغلال خطأ دفاعي، وسدد كرة قوية من داخل المنطقة مفتتحاً التسجيل لفريق العاصمة (4).

سجّل الثاني بسهولة مستثمراً عرضية البرازيلي ويسلي فرانكا (23)، رافعاً رصيده إلى 19 هدفاً في 20 مباراة ضمن الدوري الإيطالي منذ انتقاله إلى روما قادماً من أستون فيلا الإنجليزي.

وأثبت الهولندي نفسه بقوة مع الفريق الذي احتل المركز الثالث في الدوري الموسم الماضي، وسيشارك في دوري أبطال أوروبا؛ إذ لا يتفوّق عليه بعدد الأهداف في أول 20 مباراة ضمن «سيري أ»، سوى السويدي غونار نوردال (20 هدفاً في 1949) والإيطالي-البرازيلي جوزيه ألتافيني (20 بين 1958 و1959).

وبعد تمريرة من مالين نفسه سوله، سدد الأخير كرة من مشارف المنطقة تصدى لها الحارس فلاديميرو فالكوني، لكن الأرجنتيني تابعها في المرمى (25).

وأنهى مورا الأمور بعد 5 دقائق من دخوله بتسديدة قريبة بعد تمريرة من جانلوكا مانشيني (65).

وهذا الفوز الخامس توالياً لروما على ليتشي الذي تجمّد رصيده عند 3 نقاط بعد انطلاقة جيّدة فاز فيها خارج الديار على فينيسيا 2 - 0.


مقالات ذات صلة

انطلاق تصفيات أمم أفريقيا... وسط انتظار الإعلان عن بطل النسخة السابقة

رياضة عالمية السنغال أحرزت لقب أمم أفريقيا الماضية بالملعب وما زالت تنازع المغرب عليه قضائياً (رويترز)

انطلاق تصفيات أمم أفريقيا... وسط انتظار الإعلان عن بطل النسخة السابقة

تنطلق دورة جديدة من منافسات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم بشكل فعلي الخميس، مع انطلاق التصفيات المؤهلة لنهائيات 2027.

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ (جنوب أفريقيا))
رياضة عالمية ماسيميليانو أليغري المدير الفني لنابولي (د.ب.أ)

أليغري يشعر بالاستياء من اللاعبين الكبار في نابولي

يشعر ماسيميليانو أليغري، المدير الفني في نابولي، بالاستياء من عدد من لاعبي الفريق، خاصة أصحاب الخبرة.

«الشرق الأوسط» (نابولي)
رياضة عالمية ليندا نوسكوفا حققت الفوز على كايتي بولتر لتضمن تأهل التشيك (أ.ب)

«كأس بيلي جين كينغ»: التشيك إلى نصف النهائي

حجزت التشيك أولى البطاقات المؤهلة إلى الدور نصف النهائي لمسابقة كأس بيلي جين كينغ لمنتخبات السيدات في كرة المضرب.

«الشرق الأوسط» (شنغن (الصين))
رياضة عالمية بنجامين سيسكو مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي (أ.ف.ب)

سيسكو مهاجم مان يونايتد يسابق الزمن للتعافي من إصابة في الساق

يركز بنجامين سيسكو، مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي، بشدة على عملية تعافيه من إصابة متكررة في الساق.

«الشرق الأوسط» (مانشستر (المملكة المتحدة))
رياضة عربية جاسم الرميحي الأمين العام للاتحاد الخليجي لكرة القدم خلال مؤتمر صحافي (الشرق الأوسط)

3 ملايين دولار تعقّد نقل «خليجي 27» تلفزيونياً

قبل يوم واحد من انطلاق بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي الديار العربية 27» في جدة، لا تزال أزمة النقل التلفزيوني لمباريات البطولة مستمرة.

فيصل المفضلي (جدة)

انطلاق تصفيات أمم أفريقيا... وسط انتظار الإعلان عن بطل النسخة السابقة

السنغال أحرزت لقب أمم أفريقيا الماضية بالملعب وما زالت تنازع المغرب عليه قضائياً (رويترز)
السنغال أحرزت لقب أمم أفريقيا الماضية بالملعب وما زالت تنازع المغرب عليه قضائياً (رويترز)
TT

انطلاق تصفيات أمم أفريقيا... وسط انتظار الإعلان عن بطل النسخة السابقة

السنغال أحرزت لقب أمم أفريقيا الماضية بالملعب وما زالت تنازع المغرب عليه قضائياً (رويترز)
السنغال أحرزت لقب أمم أفريقيا الماضية بالملعب وما زالت تنازع المغرب عليه قضائياً (رويترز)

تنطلق دورة جديدة من منافسات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم بشكل فعلي الخميس، مع انطلاق التصفيات المؤهلة لنهائيات 2027، بينما لا يزال الفائز بالنسخة الأخيرة محل نزاع.

وتنقسم 48 دولة إلى 12 مجموعة، وتبدأ مشواراً من ست جولات في التصفيات يمتد حتى مارس (آذار) المقبل، على أن يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من تسع مجموعات إلى النهائيات.

وتستضيف كينيا وتنزانيا وأوغندا البطولة بشكل مشترك، وهي تشارك أيضاً في التصفيات. وفي المجموعات التي تضم هذه الدول، سيتأهل منتخب واحد فقط إلى البطولة التي تضم 24 منتخباً وتقام من 19 يونيو (حزيران) إلى 17 يوليو (تموز).

ومع ذلك، وقبل أقل من عام على انطلاق النهائيات، لا تزال القارة تنتظر قراراً بشأن المباراة النهائية للنسخة الأخيرة من كأس الأمم التي أقيمت في المغرب في يناير (كانون الثاني).

وفازت السنغال على المغرب صاحب الأرض في النهائي، لكنها جردت من اللقب بعدما انسحب لاعبوها من الملعب لمدة 14 دقيقة احتجاجاً في الدقائق الأخيرة، ليُمنح اللقب إلى المغرب.

واستأنفت السنغال قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، ومن المقرر أن تنظر محكمة التحكيم الرياضية في القضية يوم الثامن من أكتوبر (تشرين الأول).

وواصل المغرب بعد ذلك تقديم أفضل أداء بين المنتخبات الأفريقية في كأس العالم، ببلوغه دور الثمانية، ويستهل مشواره في المجموعة الأولى من تصفيات كأس الأمم بمواجهة الغابون في الرباط، قبل أن يلتقي ليسوتو في 29 سبتمبر (أيلول) في بلومفونتين بجنوب أفريقيا.

وتعد ليسوتو واحدة من 12 دولة أجبرت على خوض مبارياتها المقررة على ملعبها في ملاعب محايدة لعدم امتلاكها ملعباً يستوفي المعايير التي يحددها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم للمنافسات الدولية.

ونقلت السنغال مباراتها أمام ضيفتها موزمبيق بسبب استضافة دكار لدورة الألعاب الأولمبية للشباب 2026، وتبدأ مشوارها في المجموعة العاشرة في مابوتو يوم الجمعة بقيادة مدربها الجديد باتريك فييرا بعد مشاركة مخيبة في كأس العالم. ويغيب ساديو ماني عن التشكيلة إلى جانب عدد من الركائز الأساسية السابقة.

وكانت تونس الدولة الأفريقية الوحيدة من بين عشرة منتخبات شاركت في كأس العالم ولم تتجاوز دور المجموعات، كما أجرت تغييرات واسعة بعدما أبقت على 14 لاعباً فقط من قائمة البطولة التي أقيمت هذا العام في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.

ويخوض المدرب الجديد معين الشعباني مباراته الأولى مع تونس أمام أوغندا في المجموعة الثامنة الخميس، بينما يسعى المنتخب التونسي إلى تعزيز رقمه القياسي ببلوغ النهائيات للمرة 18 توالياً.

وتشهد الجولة الافتتاحية من التصفيات مواجهة قوية بين ساحل العاج وغانا في المجموعة الثالثة يوم الخميس، بينما تمثل مباراة جنوب أفريقيا وغينيا في جوهانسبرغ السبت أهمية كبيرة للمنتخبين رغم أنها تأتي في بداية المشوار.


أليغري يشعر بالاستياء من اللاعبين الكبار في نابولي

ماسيميليانو أليغري المدير الفني لنابولي (د.ب.أ)
ماسيميليانو أليغري المدير الفني لنابولي (د.ب.أ)
TT

أليغري يشعر بالاستياء من اللاعبين الكبار في نابولي

ماسيميليانو أليغري المدير الفني لنابولي (د.ب.أ)
ماسيميليانو أليغري المدير الفني لنابولي (د.ب.أ)

يشعر ماسيميليانو أليغري، المدير الفني في نابولي، بالاستياء من عدد من لاعبي الفريق، خاصة أصحاب الخبرة، وذلك بعد البداية المتواضعة للفريق في الموسم الحالي للدوري الإيطالي.

وكشفت صحيفة «لا ريبوبليكا» الإيطالية، الثلاثاء، عن أن «شهر العسل بين أليغري ونابولي انتهى»، في إشارة إلى تزايد حدة التوتر داخل الفريق بعد مرور خمس جولات من منافسات الدوري.

وحصد نابولي سبع نقاط فقط من مبارياته الخمس الأولى، وهي أسوأ بداية له في الدوري الإيطالي منذ موسم 2015 /2016.

وبحسب «لا ريببليكا»، لا تقتصر مشكلات الفريق على الجوانب الفنية والتكتيكية أو كثرة الغيابات، وإنما تمتد أيضاً إلى الأجواء داخل مركز تدريب الفريق.

وعبر أليغري عن غضبه عقب تعادل نابولي بهدف لمثله مع مضيّفه فيورنتينا الأحد، حيث بدا محبطاً خلال حديثه عقب المباراة، قبل أن يوجه انتقادات واضحة إلى لاعبيه.

وأشارت الصحيفة إلى أن المدرب الإيطالي يشعر بالاستياء بشكل خاص من موقف اللاعبين أصحاب الخبرة، بعدما كان قد اتبع معهم أسلوباً أكثر مرونة خلال فترة الإعداد للموسم.

وحرص أليغري خلال فترة الإعداد على عدم تحميل اللاعبين المخضرمين أعباء بدنية كبيرة، كما حاول توفير أجواء أكثر هدوءاً خلال التدريبات، على أمل أن ينعكس ذلك بصورة إيجابية على الفريق خلال الموسم.

لكن ما قدمه نابولي في المباريات الأولى لم يتوافق مع توقعاته، ولذلك بدأ أليغري في تغيير أسلوبه، والانتقال من التحفيز إلى توجيه رسائل أكثر صرامة.

وقال أليغري بعد التعادل أمام فيورنتينا إن لاعبي نابولي «لا يقدمون ما يكفي، مشدداً على أن الفريق يحتاج إلى «موقف مختلف».

وبحسب صحيفة «لا ريببليكا»، فإن البلجيكي كيفن دي بروين، لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي السابق، يأتي ضمن اللاعبين الذين لا يشعر أليغري بالرضا عن مستواهم.

وانضم دي بروين إلى نابولي عام 2025، لكنه لم يقدم حتى الآن المستوى المنتظر منه، كما فقد مكانه الأساسي مع المدرب السابق كونتي خلال الأشهر الأخيرة من الموسم الماضي، عقب عودته من إصابة طويلة.


«كأس بيلي جين كينغ»: التشيك إلى نصف النهائي

ليندا نوسكوفا حققت الفوز على كايتي بولتر لتضمن تأهل التشيك (أ.ب)
ليندا نوسكوفا حققت الفوز على كايتي بولتر لتضمن تأهل التشيك (أ.ب)
TT

«كأس بيلي جين كينغ»: التشيك إلى نصف النهائي

ليندا نوسكوفا حققت الفوز على كايتي بولتر لتضمن تأهل التشيك (أ.ب)
ليندا نوسكوفا حققت الفوز على كايتي بولتر لتضمن تأهل التشيك (أ.ب)

حجزت التشيك أولى البطاقات المؤهلة إلى الدور نصف النهائي لمسابقة كأس بيلي جين كينغ لمنتخبات السيدات في كرة المضرب (كأس الاتحاد سابقاً)، بحسمها مواجهتها مع بريطانيا 2 - 0، الثلاثاء، في شنغن الصينية.

ومنحت ماري بوزكوفا، المصنفة 26 عالمياً، الفوز الأول للتشيك بعدما تغلبت بشق الأنفس على سوناي كارتال (127 عالمياً) 7 - 6 (7 - 2)، و4 - 6، و6 - 4.

ثم حسمت بطلة ويمبلدون ليندا نوسكوفا، المصنفة سادسة عالمياً، تأهل بلادها بفوزها على كايتي بولتر الرابعة والخمسين 6 - 2، و7 - 6 (7-3)؛ ما ألغى الحاجة إلى خوض مباراة الزوجي.

وستواجه التشيك التي تعد المرشحة الأبرز للفوز باللقب بوجود 4 لاعبات ضمن المصنفات الثلاثين الأوليات عالمياً إلى جانب المصنفة الأولى في الزوجي كاترينا سينياكوفا، في نصف النهائي، الجمعة، مع إسبانيا أو كازاخستان التي تفتقد المصنفة الأولى عالمياً إيلينا ريباكينا بعد انسحابها في اللحظات الأخيرة.

واختيرت بوزكوفا على حساب المصنفة الثامنة عالمياً كارولينا موخوفا لخوض مباراة الفردي الأولى، واحتاجت إلى قرابة 3 ساعات لتجاوز كارتال التي كانت تخوض أول مباراة رسمية لها منذ إصابتها بكسر إجهادي في الظهر في مارس (آذار).

وخسرت التشيكية إرسالها في بداية المجموعتين الأوليين، كما تأخرت بكسر إرسال في المجموعة الحاسمة؛ ما سمح لكارتال بالتقدم 2 - 1، لكنها حافظت على هدوئها، واستعادت كسر الإرسال مباشرة، ثم فازت بأربعة أشواط متتالية لتتقدم 5 - 2.

وفي حين بدت أنها في طريقها لحسم المباراة، أهدرت بوزكوفا 3 فرص للحسم على إرسال منافستها.

واستفادت كارتال من ذلك لتعوض تأخرها بكسر الإرسال، مقلصة الفارق إلى 4-5، لكنها انهارت فجأة وخسرت الشوط التالي نظيفاً ومن ثم المباراة.

وقالت الفائزة في المؤتمر الصحافي «كانت معركة كبيرة»، مضيفة في إشارة إلى كارتال: «أن تلعب بهذا المستوى بعد غياب دام 6 أشهر... تستحق مني كل الاحترام».

وبفضل قوة إرسالها وبداية متعثرة من بولتر، حققت نوسكوفا الفوز بسرعة أكبر كثيراً من بوزوكوفا (ساعة و39 دقيقة).

وتحتل التشيك المركز الثاني من حيث أكثر الدول فوزاً بلقب هذه المسابقة (11 لكن بينها خمسة باسم تشيكوسلوفاكيا)، خلف الولايات المتحدة التي تملك 18 لقباً.

في المقابل، لم يسبق لبريطانيا أن أحرزت اللقب، لكنها وصلت إلى نصف النهائي في ثلاث من النسخ الأربع الأخيرة.