هل يستطيع آرسنال الاحتفاظ بلقب الدوري الإنجليزي؟

التاريخ قد يكون خصم «المدفعجية» الأقوى في مسعاه

آرسنال يسعى للفوز بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الثانية على التوالي... لكن المهمة لن تكون سهلة (أ.ب)
آرسنال يسعى للفوز بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الثانية على التوالي... لكن المهمة لن تكون سهلة (أ.ب)
TT

هل يستطيع آرسنال الاحتفاظ بلقب الدوري الإنجليزي؟

آرسنال يسعى للفوز بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الثانية على التوالي... لكن المهمة لن تكون سهلة (أ.ب)
آرسنال يسعى للفوز بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الثانية على التوالي... لكن المهمة لن تكون سهلة (أ.ب)

بعيداً عن الحالة الفنية لمانشستر سيتي وليفربول وتشيلسي ومانشستر يونايتد؛ فالتاريخ قد يكون خصم آرسنال الأقوى في سعيه للفوز بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الثانية على التوالي هذا الموسم. هل تظنون، يا جماهير آرسنال، أن الأمر سيكون سهلاً، في ظل سعي كل المنافسين لإزاحة حامل اللقب عن عرشه، بينما يمرون بمرحلة انتقالية تحت قيادة مدربين جدد؟ إذا كنتم تعتقدون ذلك، فيتعين عليكم التفكير في الأمر مرة أخرى!

قال داني سيمبسون، الفائز باللقب مع ليستر سيتي عام 2016، لشبكة «إي إس بي إن»: «بمجرد أن تضع شارة البطل الذهبية على قميصك، يتغير كل شيء، حيث يسعى الجميع لهزيمتك، وسيكتشف آرسنال ذلك سريعاً». وأضاف: «خسرنا مباراتنا الأولى في الموسم خارج ملعبنا أمام هال سيتي، وكان شعوراً غريباً لأننا كنا قد تخلصنا من عادة الخسارة، ولم نستعد عافيتنا أبداً. عندما كنتُ في مانشستر يونايتد، كان السير أليكس فيرغسون يُخبرنا دائماً بأن السنة التالية للفوز باللقب هي الأصعب، وكان مُحقاً تماماً في ذلك».

وتُوِّج آرسنال بطلاً للدوري الإنجليزي الممتاز 14 مرة - ولا يتفوق عليه في عدد الألقاب سوى ليفربول ومانشستر يونايتد (20 لقباً) - لكنه لم يتمكن من الاحتفاظ باللقب منذ موسم 1934 - 1935. وقبل تتويجه باللقب الموسم الماضي، كان آرسنال قد فاز باللقب 9 مرات منذ عام 1935 ولم ينجح أبداً في الدفاع عنه. وحتى فريق آرسنال «الذي لا يُقهر» بقيادة آرسين فينغر لم يتمكن من تحقيق اللقب مرتين متتاليتين بعد فوزه بالدوري الإنجليزي الممتاز دون هزيمة في موسم 2003 - 2004. وسيمثل الاحتفاظ باللقب تحولاً كبيراً في مسار آرسنال، لكن ميكيل أرتيتا قد وضع التحدي بالفعل أمام لاعبيه لتحقيق ذلك.

وقال أرتيتا بعد فوز فريقه على مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة في «درع الاتحاد الإنجليزي»: «نريد العودة إلى المسار الصحيح. هذه الرغبة نابعة من رغبتي في عيش تلك اللحظة مرة أخرى. أريد أن أعيش لحظات أخرى، بل وأجمل منها». وأضاف: «نعرف جيداً ما يتطلبه الأمر، ونعرف مدى صعوبة المهمة. لم يسبق لنا الفوز باللقب مرتين متتاليتين مع هذا النادي. نعلم أن الأمر سيتطلب شيئاً استثنائياً، ونحن على أتم الاستعداد لذلك. إذا رفعنا مستوى الأداء، فأنا متأكد من أننا سنكون منافسين أقوياء للغاية».

فاز فينغر بـ3 ألقاب للدوري لكنه فشل في كل مرة في الاحتفاظ باللقب (أ.ف.ب)

وكان فوز آرسنال بثلاثية نظيفة على كوفنتري سيتي الصاعد حديثاً في مباراته الافتتاحية للموسم - حسب مارك أوغدن على موقع «إي إس بي إن» - بمثابة إعلان قوي وواضح من «المدفعجية» بأن الفريق سينافس بقوة على اللقب هذا الموسم، وأظهر الأداء غير المقنع لمنافسيه على اللقب - مانشستر سيتي فقط هو من فاز، بعد عودة متأخرة على أرضه أمام بورنموث - أن آرسنال ما زال الفريق الذي يجب اللحاق به في الصدارة. ومع تعادل ليفربول مع نيوكاسل، وهزيمة مانشستر يونايتد وتوتنهام أمام هال سيتي وبرنتفورد على التوالي، كان تشيلسي هو الفريق الوحيد الذي أظهر مؤشرات على قدرته على المنافسة على اللقب بعدما قدم أداء جيداً وفاز على فولهام بـ3 أهداف مقابل هدفين.

لكن منذ انطلاق الدوري الإنجليزي الممتاز بنظامه الجديد في موسم 1992 - 1993، كان فيرغسون وجوزيه مورينيو وجوسيب غوارديولا هم فقط من تمكنوا من قيادة فرقهم للاحتفاظ باللقب. ومنذ عام 1960، لم يحقق هذا الإنجاز سوى ليفربول ومانشستر يونايتد وتشيلسي ومانشستر سيتي. فلماذا يصعب على أفضل فريق في البلاد الفوز باللقب لموسمين متتاليين؟ قال ويس براون، الفائز باللقب 5 مرات مع مانشستر يونايتد، لشبكة «إي إس بي إن»: «من المؤكد أن الحفاظ على اللقب صعب للغاية. لا شك أن المنافسين يرغبون في هزيمة البطل، ويريدون أن يقولوا إنهم هزموا أفضل فريق في البلاد، لكن الأمر يتعلق أيضاً بعقلية اللاعبين. يتعين عليك أن تتذكر ما أوصلك إلى ما أنت عليه في المقام الأول - العزيمة، والاستعداد لبذل جهد أكبر من خصمك - خصوصاً عندما تعتقد أن الأمر سيكون سهلاً، لأن الهزيمة واردة دائماً، وقد تأتي فجأة». وأضاف: «هنا يبرز دور المدير الفني. لم يكن السير أليكس فيرغسون يسمح لنا أبداً بالشعور بالرضا بما حققناه، سواءً كان ذلك من خلال تحفيزنا أو من خلال التعاقد مع لاعب أو اثنين للحفاظ على تركيز الجميع، وأعتقد أن آرسنال يتمتع بميزة في هذا الجانب، لأن أرتيتا هو من بنى هذا الفريق ولن يسمح لأحد بالتراخي».

هل يواصل أرتيتا مسيرته الناجحة والرائعة مع آرسنال؟ (أ.ب)

وعندما أنهى فيرغسون غياب مانشستر يونايتد عن منصات التتويج لمدة 26 عاماً بفوزه بأول لقب للدوري الإنجليزي الممتاز عام 1993، كان يؤمن بأن التراخي هو أكبر تهديد للاعبيه في مهمة الاحتفاظ باللقب، لذلك ألقى خطاباً قوياً في اليوم الأول من التدريبات التحضيرية للموسم الجديد. وقال فيرغسون: «لقد كتبت 3 أسماء ووضعتها في ظرف. هؤلاء هم اللاعبون الثلاثة الذين سيخذلوننا الموسم المقبل». واعترف فيرغسون لاحقاً بأنه لم تكن هناك أسماء ولا مظاريف، لكنه كان يريد ضمان تحفيز كل لاعب من لاعبيه لتجنب أن يكون اسمه من بين تلك الأسماء في نهاية الموسم. وقال فيرغسون: «كان الأمر مجرد تحدٍّ لهم، لأن التعامل مع النجاح ليس بالأمر السهل».

إنها قصة يعرفها أرتيتا على الأرجح. ويُعدّ فيرغسون ومورينيو وغوارديولا، بلا شك أعظم 3 مدربين في تاريخ الدوري الإنجليزي، ويتعين على أرتيتا أن يحذو حذوهم. وفاز فينغر، الرجل الذي بنى تاريخ آرسنال الحديث، بـ3 ألقاب للدوري، لكنه فشل في كل مرة في الاحتفاظ باللقب، كما لم يتمكن كارلو أنشيلوتي (مع تشيلسي) ويورغن كلوب (ليفربول) من قيادة فريقيهما للدفاع عن اللقب. يقول ستيف نيكول، الفائز بـ4 ألقاب مع ليفربول: «عندما تعود لموسم جديد بعد الفوز بلقب الدوري، تتوقع دائماً أن يكون كل شيء كما هو، لكنه لا يكون كذلك أبداً؛ فبعض اللاعبين سيتعرض للإصابة، وبعضهم سيتراجع مستواه، وقد تُبرم صفقات لا تحقق النجاح المتوقع. لكن آرسنال، وبفارق كبير، هو أفضل فريق يمتلك أقوى تشكيلة هذا الموسم».

وانضم تشابي ألونسو (تشيلسي)، وأندوني إيراولا (ليفربول)، وإنزو ماريسكا (مانشستر سيتي) إلى أنديتهم هذا الصيف، وتولى روبرتو دي زيربي تدريب توتنهام في 31 مارس (آذار)، بينما كان الفريق يخوض معركة شرسة لتجنب الهبوط. يعني هذا أن جميع منافسي أرتيتا المباشرين يمرون بمرحلة انتقالية، حيث يتعين عليهم تطبيق أفكار وأنظمة جديدة، بينما تسير الأمور كالمعتاد في ملعب الإمارات.

كان فوز آرسنال بثلاثية نظيفة على كوفنتري بمثابة إعلان قوي بأن الفريق سينافس بقوة على اللقب (رويترز)

وربما يرى أستون فيلا، مع اقتراب أوناي إيمري من إكمال عامه الرابع بمنصبه في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، أنه في أفضل وضع ممكن للاستفادة من هذه التغييرات في أندية أخرى. ومع ذلك، فقد عانى الفريق من بعض الاضطرابات أيضاً: فمع رحيل مورغان روجرز (تشيلسي)، ويوري تيليمانس (مانشستر يونايتد)، ولوكاس ديني (باريس سان جيرمان)، وإزري كونسا (آرسنال) عن ملعب «فيلا بارك» هذا الصيف، بالإضافة إلى تأكيد رحيل أولي واتكينز (المرتبط بالدوري السعودي للمحترفين)، فإن أبطال الدوري الأوروبي يواجهون وضعاً صعباً. في الواقع، يواجه أستون فيلا اضطرابات أكبر من منافسيه في المراكز الستة الأولى، كما يتضح من خسارته المذلة برباعية نظيفة في الجولة الافتتاحية أمام برايتون.

وكان الوضع مختلفاً تماماً عندما دخل آرسنال الموسم التالي لفوزه باللقب في السابق؛ ففي عام 2004، بدا فريق فينغر، «الذي لا يُقهر»، مُهيمناً على البطولة، لكن وصول جوزيه مورينيو مدرباً لتشيلسي غيّر كل شيء؛ فبعد إنفاق ضخم بفضل مليارات رجل الأعمال الروسي رومان أبراموفيتش، فاز تشيلسي بلقبين متتاليين في موسمي 2004-2005 و2005-2006، وتراجع آرسنال عن المنافسة قبل أن ينهي أخيراً غيابه عن منصات التتويج لمدة 22 عاماً في الموسم الماضي.

لكن لا يوجد منافس قوي كتشيلسي هذه المرة. وربما تُؤثر التغييرات في القوانين، التي تهدف للحد من إضاعة الوقت والاشتباكات في الركلات الركنية، سلباً على آرسنال، وتُجبر أرتيتا ومدربيه على إجراء تعديلات طفيفة على أسلوب الفريق، لكن من غير المرجح أن تكون قوانين كرة القدم وحدها كافية لعرقلة مسيرة أرتيتا. وقال نيكول: «التراخي هو الشيء الوحيد الذي قد يُوقع آرسنال في المشاكل. لا أعتقد أن أرتيتا أو مساعديه سيسمحون بحدوث ذلك، لكن يتعين عليهم أن يكونوا متيقظين في التدريبات».

ويعدّ الزخم عنصراً حاسماً آخر. عندما يفوز فريق بلقب الدوري، يكون الزخم دائماً إيجابياً، لكن كما اكتشف سيمبسون مع ليستر سيتي، الذي حقق أسوأ دفاع عن اللقب بين جميع أبطال الدوري الإنجليزي الممتاز باحتلاله المركز الثاني عشر في الموسم التالي، بمجرد أن يزول شعور الفوز، يمكن أن يتلاشى كل شيء بسرعة هائلة. وقال سيمبسون: «خسرنا درع الاتحاد الإنجليزي قبل أسبوع من خسارتنا الأولى في الدوري، وانتهى بنا المطاف بـ4 هزائم في الدوري الإنجليزي بحلول منتصف أكتوبر (تشرين الأول). بالنظر إلى الوراء، لم تكن صفقاتنا موفقة، وعانينا بشدة من متطلبات اللعب في البطولات الأوروبية».

وأضاف: «عندما فزنا بلقب الدوري، كنا نلعب كل أسبوع - سيستفيد تشيلسي من ذلك هذا الموسم - لكن بعد أن صرنا أبطالاً، أصبحنا نخوض عدداً أكبر من المباريات، وأصبحنا نتعرض لقدر أكبر من التدقيق والانتقادات مع كل خسارة». وتابع: «يمتلك آرسنال تشكيلة قادرة على التعامل مع الوضع. لقد عزز صفوفه بشكل ممتاز بالتعاقد مع غيمارايش وكونسا، وهم معتادون على اللعب في البطولات الأوروبية، لذا من المفترض أن يتجنب المشاكل التي واجهناها في ليستر سيتي، لكن الأمر لا يزال صعباً على آرسنال بلا شك في مهمة حفاظه على اللقب».

ولا يقف التاريخ في صالح أرتيتا وآرسنال، لكنهما كسرا القاعدة بالفوز باللقب الموسم الماضي، لذا ربما يكون الفوز باللقب للمرة الثانية على التوالي مجرد عقبة أخرى سيتجاوزها آرسنال بكل حماس. وأوضحت الجولة الافتتاحية استعداد آرسنال لذلك، لكن لا ننسى أن ليفربول بدأ الموسم الماضي بـ6 انتصارات متتالية واحتل المركز الخامس في نهاية المطاف بفارق 25 نقطة عن آرسنال، لذا لا تزال هناك عقبات كثيرة يجب تجاوزها. لقد فشل العديد من الفرق والمدربين على مستوى النخبة في الدفاع عن اللقب في السابق، ويتمثل التحدي الذي يواجه فريق أرتيتا في إثبات جدارته بمحاكاة عظماء اللعبة هذا الموسم.


مقالات ذات صلة

كاريك: ما زلت أشعر بدعم إدارة مان يونايتد!

رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (رويترز)

كاريك: ما زلت أشعر بدعم إدارة مان يونايتد!

قال مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد إنه يشعر بدعم إدارة النادي وسط ضغوط كبيرة يواجهها قبل مواجهة كومو الإيطالي، الأربعاء، في دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (كومو (إيطاليا))
رياضة عالمية رأسية هالاند المتألق  دائماً وهدف مانشستر الثاني في شباك إيبسويتش (رويترز)

10 نقاط بارزة في الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي

يعد كالفرت لوين أحد أبرز المرشحين ليكونوا بدلاء لهاري كين، في مركز المهاجم الصريح للمنتخب الإنجليزي.

رياضة عالمية آرون وان بيساكا خرج مصاباً من مواجهة نيوكاسل (أ.ف.ب)

الدوري الإنجليزي: وان بيساكا يغيب أسابيع عن فيلا... وإصابة مانزامبي

قال أوناي إيمري، مدرب آستون فيلا، إن آرون وان بيساكا سيغيب عن الفريق ما بين 3 و4 أسابيع؛ لإصابته في عضلات الفخذ الخلفية.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام (إنجلترا))
رياضة عالمية ديان كولوسيفسكي (رويترز)

«الدوري الإنجليزي»: كولوسيفسكي يرى نفسه «رجلاً مختلفاً» بعد عودته من غياب 17 شهراً

عبّر السويدي ديان كولوسيفسكي عن شعوره بأنه «رجل مختلف» بعد ابتعاده 17 شهراً بسبب الإصابة، وذلك إثر عودته للمشاركة مع توتنهام الذي يعاني من تراجع النتائج...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الطريق إلى نيوكاسل لم يكن خالياً من العقبات (رويترز)

أرتيتا كاد يتولى تدريب نيوكاسل قبل انتقاله إلى آرسنال

كان ميكيل أرتيتا قريباً من خوض أول تجربة تدريبية له في الدوري الإنجليزي الممتاز عبر بوابة نيوكاسل يونايتد، قبل أشهر من توليه قيادة آرسنال

شوق الغامدي (الرياض)

«دوري أبطال أوروبا»: «هاتريك» فودن يقود سيتي للتدارك... وليفربول يقلب الطاولة على فياريال

فيل فودن سجل ثلاثية بمرمى أيك أثينا (أ.ف.ب)
فيل فودن سجل ثلاثية بمرمى أيك أثينا (أ.ف.ب)
TT

«دوري أبطال أوروبا»: «هاتريك» فودن يقود سيتي للتدارك... وليفربول يقلب الطاولة على فياريال

فيل فودن سجل ثلاثية بمرمى أيك أثينا (أ.ف.ب)
فيل فودن سجل ثلاثية بمرمى أيك أثينا (أ.ف.ب)

قادت ثلاثية فيل فودن مانشستر سيتي الإنجليزي إلى استعادة توازنه قارياً بتغلبه على ضيفه أيك أثينا اليوناني 5-1، الثلاثاء، على ملعب الاتحاد في مانشستر في الجولة الثالثة من دوري المجموعة الموحدة لمسابقة دوري الأبطال لكرة القدم.

وسجل فودن ثلاثيته في الدقائق 34 و65 و76 بعدما افتتح إيليوت أندرسون التسجيل (12)، وسجل الفرنسي ريان شرقي الهدف الثالث (57)، فيما سجل الألباني ستافرو بيلو الهدف الوحيد للضيوف (52).

واستدرك سيتي خسارته أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل اللقب في العامين الأخيرين، في الجولة الماضية، وحقق فوزه الثاني بعد الأول على مضيّفه بورتو البرتغالي (2-0).

ودخل سيتي اللقاء دون نجمه النرويجي إيرلينغ هالاند في التشكيلة الأساسية، لكن هذا الغياب لم يؤثر عليه هجومياً، بعد أن تابع أندرسون ركلة حرة للأرجنتيني إنزو فيرنانديز صدتها العارضة مفتتحاً التسجيل في الدقيقة 12.

وضاعف سيتي النتيجة بجملة هجومية جميلة بدأها فيل فودن وأكملها في الشباك (34). لم يستسلم الضيوف وقلصوا الفارق مع بداية الشوط الثاني بتسددية قوية باليسرى لبيليوس (52).

ولم يهنأ الضيوف بالهدف بعدما تكفل شرقي بتوقيع الهدف الثالث بعد مراوغة ساحرة وتسديدة متقنة (57). وتكفل فودن بتسجيل هدف رابع قاتل بطريقة رائعة بتسديدة في الزاوية التسعين (65)، قبل أن يعود ليكمل ثلاثيته بعد 11 دقيقة.

وواصل حامل لقب الدوري اليوناني نتائجه المخيبة بعدما خسر أمام شاختار دانييتسك الأوكراني 1-3، بعد فوز على لاسك النمساوي 1-0 في الجولة الأولى.

وبعد إنهاء المهمة الأوروبية بنجاح، سيواصل سيتي البحث عن إكمال العلامة الكاملة في الدوري بلقاء خارج أرضه ضد أستون فيلا في الجولة الثامنة.

رونالد أراوخو يحتفل بهدفه بمرمى فياريال في أنفيلد (إ.ب.أ)

وليس بعيداً عن مدينة مانشستر، وفي ملعب أنفيلد بمدينة ليفربول، قلب الفريق الأحمر تأخره أمام ضيفه فياريال الإسباني بهدفين لفوز كبير استقر عند أربعة أهداف لثلاثة.

وقدم فياريال نصف ساعة مميزة توّجها بهدفي الجورجي ميكاوتادزه وسيرجي كاردونا، قبل أن يعود الليفر بالشوط الأول بهدفي الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر والأوروغوياني المعار من برشلونة رونالد أراوخو.

واستهل الريدز الشوط الثاني بهدفين متتاليين بواسطة ماك أليستر من جديد والألماني فلوريان فيرتز والذي دخل مطلع الشوط الثاني محل أراوخو، قبل أن يقلص الكندي تاناتولوفا أولواسي النتيجة لفريق الغواصات الصفراء قبل النهاية بثلاث دقائق.

الفوز الثالث توالياً صعد بليفربول للمركز الثاني بتسع نقاط خلف سان جيرمان المتصدر بفارق الأهداف، فيما تراجع فياريال للمركز التاسع عشر بثلاث نقاط من فوز وحيد وهزيمتين.


«أبطال أوروبا»: نابولي وروما يحققان الفوز «بالأربعة»

ماتيو بوليتانو يحتفل بهدف نابولي الأول بمرمى بودو غليمت (أ.ف.ب)
ماتيو بوليتانو يحتفل بهدف نابولي الأول بمرمى بودو غليمت (أ.ف.ب)
TT

«أبطال أوروبا»: نابولي وروما يحققان الفوز «بالأربعة»

ماتيو بوليتانو يحتفل بهدف نابولي الأول بمرمى بودو غليمت (أ.ف.ب)
ماتيو بوليتانو يحتفل بهدف نابولي الأول بمرمى بودو غليمت (أ.ف.ب)

فاز فريق نابولي الإيطالي على ضيفه بودو غليمت النرويجي بنتيجة 4 - 3، مساء الثلاثاء، بعد مباراة مثيرة في الجولة الثالثة بمرحلة الدوري بمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

تقدم نابولي بهدف في الثواني الأولى، سجله ماتيو بوليتانو، وأدرك الضيوف التعادل بهدف ينس بيتر هوغ في الدقيقة 27.

وسجل لاعب الوسط الاسكوتلندي، سكوت ماكتوميناي، هدفين للفريق الإيطالي في الدقيقتين 41 و75.

واستفاد الفريق الإيطالي بهدف ذاتي سجله أودين بيورتوفت بالخطأ في مرماه بالدقيقة 88.

وسجل أندرياس هيلمرزن وسوندر برونستاد فيت الهدفين الثاني والثالث للضيوف بالدقيقتين 63 و94.

بذلك حقق نابولي فوزه الأول في مشواره الأوروبي هذا الموسم، ليرفع رصيده إلى 3 نقاط في المركز 22، متفوقاً بفارق الأهداف مع أندية أخرى عن بودو غليمت الذي تراجع للمركز 26.

وفي الجولة الرابعة المقررة يومي 3 و4 نوفمبر (تشرين الثاني)، سيلعب بودو غليمت على أرضه مع ليل الفرنسي، بينما سيحل نابولي ضيفاً على بورتو البرتغالي.

احتفالية لاعبي روما بالتسجيل في مرمى سلوفان براتيسلافا تكررت أربع مرات (د.ب.أ)

كما تغلب فريق روما الإيطالي على ضيفه سلوفان براتيسلافا السلوفاكي، بنتيجة 4 - صفر، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات ذات الجولة.

واستعاد روما توازنه الأوروبي، بعدما خسر في الجولة الماضية من ريال مدريد الإسباني 3 - 4.

وسجل الإسباني ماريو هيرموسو هدف التقدم لروما في الدقيقة 21، ثم أضاف الأرجنتيني ناهويل مولينا هدفاً ثانياً في الدقيقة 39، وسجل نيكولو بيسلي الهدف الثالث في الدقيقة 52، واختتم الهولندي دونيل مالين الرباعية من ركلة جزاء في الدقيقة 58، بعدما كان قد صنع هدفين لزملائه.

ورفع روما رصيده إلى 4 نقاط في المركز الثالث عشر، أما براتيسلافا، فظل متذيلاً الترتيب بلا نقاط.

وفي الجولة المقبلة سيحل روما ضيفاً ثقيلاً على مانشستر يونايتد الإنجليزي، فيما يحل براتيسلافا ضيفاً على لاسك لينز النمساوي.


«أبطال أوروبا»: آيندهوفن يهزم بورتو بملعبه... وأتليتكو يخطف التعادل من شتوتغارت

فرحة لاعبي آيندهوفن بهدف الفوز على بورتو (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي آيندهوفن بهدف الفوز على بورتو (إ.ب.أ)
TT

«أبطال أوروبا»: آيندهوفن يهزم بورتو بملعبه... وأتليتكو يخطف التعادل من شتوتغارت

فرحة لاعبي آيندهوفن بهدف الفوز على بورتو (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي آيندهوفن بهدف الفوز على بورتو (إ.ب.أ)

تغلب فريقه آيندهوفن الهولندي على مضيّفه بورتو البرتغالي بنتيجة 1 - صفر، الثلاثاء، لحساب الجولة الثالثة من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وأحرز جوس تيل الهدف الوحيد لآيندهوفن في الدقيقة 57، ليقود الفريق الضيف لانتصار ثمين خارج ملعبه.

ويعد هذا الانتصار الأول لآيندهوفن في البطولة، حيث وصل للنقطة الرابعة في المركز السادس عشر، أما بورتو، فلا يزال يعاني من بداية سيئة في مرحلة الدوري من البطولة الأوروبية، حيث يقبع في المركز الـ34 بلا نقاط.

ويلعب بورتو الجولة المقبلة على ملعبه ضد نابولي الإيطالي، في الرابع من نوفمبر (تشرين الثاني)، أما آيندهوفن فيستقبل بروج البلجيكي في نفس اليوم.

التعادل حسم مواجهة شتوتغارت وضيفه أتليتكو مدريد (أ.ب)

وفي شتوتغارت، خطف أتليتكو مدريد الإسباني التعادل من أرض مضيّفه الألماني شتوتغارت بهدف لكل فريق، بعد مباراة أكملها الأتليتي بعشرة لاعبين.

وأنهى شتوتغارت الشوط الأول متقدماً بهدف جيمي ليفلينغ بالدقيقة 36، قبل أن يعادل الأرجنتيني الدولي خوليان ألفاريز النتيجة لابناء المدرب دييغو سيميوني بالدقيقة الثانية من الشوط الثاني.

وتلقى لاعب الأتليتي الدنماركي مورتن هويلماند البطاقة الحمراء بالدقيقة 64، ليكمل فريقه اللقاء بعشرة لاعبين.

وبهذا التعادل وصل شتوتغارت لنقطته السابعة بالمركز الثالث مؤقتاً، فيما حصد أتليتكو نقطته الرابعة.

وسيخوض شتوتغارت مباراة الجولة المقبلة على أرض غلاطة سراي التركي، فيما يصطدم أتليتكو بضيفه بايرن ميونيخ الألماني.