مدرب الاتفاق: مباراة النصر «درس»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5312198-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%B1-%D8%AF%D8%B1%D8%B3
باباس قال إنهم استفادوا مما حدث لهم في مباراة النصر الأخيرة (تصوير: عبد العزيز النومان)
قال آرثر باباس مدرب الاتفاق إن فريقه استفاد مما حصل في المباراة الماضية أمام النصر، وذلك في أثناء استعداداته لمواجهة الدرعية في الجولة الرابعة من بطولة الدوري السعودي للمحترفين.
وأضاف باباس في المؤتمر الصحافي قبل المباراة المقررة، السبت، أن فريقه مر بتجارب عديدة، وأن الخسارة الماضية أمام منافس بعشرة لاعبين هي «كرة قدم» تحصل فيها مثل هذه الأمور، وأن الفوز من الممكن أن يحدث حتى والفريق المقابل مكتمل وهذا يحصل، ودرس مهم الاستفادة منه ومراجعة الأخطاء.
وحول ضيق الوقت بين المباريات مما يصعب تصحيح الأخطاء، قال: «الجميع يشكو من هذا الجانب، الأمر ليس منحصراً في الاتفاق، وما بين المباراة الماضية والقادمة عملنا على التصحيح وآخرها في تدريب اليوم الأخير».
وعن الأخطاء الدفاعية التي في الشوط الثاني من مباراة النصر، قال آرثر: «لا يمكن أن نبني قراراتنا على انفعالات، مهم أن نصحح بهدوء، في المباراة التي سبقت مواجهة النصر خرجنا بشباك نظيفة، ولذا علينا معالجة عدة أمور وليس الانفعال».
شهدت انطلاقة نيوم هذا الموسم تحسناً لافتاً مقارنة بالموسم الماضي بل أظهرت مؤشراً إيجابياً على إمكانية مزاحمته للكبار في مراكز المقدمة بالدوري السعودي للمحترفين.
شدد الإيطالي جيوفاني سوليناس، مدرب الفيصلي، على صعوبة مواجهة فريقه أمام النصر، الجمعة، ضمن الجولة الحادية عشرة من الدوري السعودي للمحترفين.
ماجد عبد الله (المجمعة)
لماذا هبط مؤشر نيوم بعد صعوده اللافت هذا الموسم؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5332119-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%87%D8%A8%D8%B7-%D9%85%D8%A4%D8%B4%D8%B1-%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%AA-%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85%D8%9F
فريق نيوم سجل بداية قوية هذا الموسم لكنه بدأ التقهقر شيئاً فشيئاً نحو الخلف (نادي نيوم)
شهدت انطلاقة نيوم هذا الموسم تحسناً لافتاً مقارنة بالموسم الماضي، بل وأظهرت مؤشراً إيجابياً على إمكانية مزاحمته للكبار في مراكز المقدمة بالدوري السعودي للمحترفين، بعدما نجح في حصد 15 نقطة من أصل 21 ممكنة، لكن الصورة تبدلت بصورة لافتة عقب نهاية فترة التوقف الدولي وكشف نزيف النقاط عن وجود خلل فني يستدعي الإصلاح عاجلاً من قبل المدرب الفرنسي غالتييه.
هذا التراجع لا يمكن اختزاله في نتيجة مباراة أو تعثر عابر، بل يبدو انعكاساً لمجموعة من العوامل الفنية والبدنية، التي جاءت في توقيت حساس، ووضعت الفريق أمام اختبار حقيقي، بعدما قدّم بداية أوحت بأنه قادر على الذهاب بعيداً هذا الموسم.
وتتصدر الإصابات قائمة الأسباب التي أثرت في مسيرة نيوم عقب التوقف الدولي، خصوصاً مع غياب أمادو كوني، الذي تعرض لإصابة ستبعده نحو شهرين بسبب تمزق في الأربطة، في ضربة مؤثرة لخيارات الجهاز الفني، لا سيما في ظل حاجة الفريق إلى الاستقرار والمحافظة على توازنه في وسط الملعب.
ولم تتوقف المتاعب عند كوني، إذ تعرض علاء آل حجي للإصابة خلال وجوده مع المنتخب في بطولة كأس الخليج، وسط توقعات بغيابه ما بين ستة وسبعة أسابيع أو أكثر، الأمر الذي يفرض على الجهاز الفني إعادة ترتيب أوراقه والتعامل مع نقص الخيارات في مرحلة تتطلب المحافظة على النقاط، لا التفريط فيها.
سعيد بن رحمة خلال مباراة النصر الأخيرة (تصوير: عبدالعزيز النومان)
وتشكل هذه الغيابات معضلة حقيقية بالنظر إلى تزامنها مع ضغط المنافسات، إذ لا يقتصر تأثيرها على الأسماء الغائبة، بل يمتد إلى الخيارات التكتيكية ومرونة التبديلات والقدرة على الحفاظ على المستوى طوال دقائق المباراة.
ومن بين العوامل التي رافقت تراجع نيوم، غياب مدربه الفرنسي كريستوف غالتييه عن دكة البدلاء، إثر إيقافه ثلاث مباريات على خلفية الواقعة التي شهدتها مواجهة الفتح.
ورغم أن غياب المدرب لا يفسر وحده تراجع النتائج، فإن ابتعاده عن المنطقة الفنية في هذه المرحلة قد يحد من قدرته على إدارة التفاصيل المباشرة للمباريات والتفاعل مع متغيراتها، خصوصاً في ظل الإصابات والحاجة إلى إيجاد حلول سريعة لإعادة الفريق إلى مساره السابق.
وكان نيوم بحاجة إلى الاستقرار الفني في أعقاب التوقف، إلا أن تزامن غياب مدربه مع خسارة عناصر مؤثرة وضع الجهاز الفني أمام تحديات إضافية، في وقت كانت فيه المحافظة على الزخم الإيجابي أولوية قصوى.
يمثل التوقف الدولي الطويل أحد أبرز العوامل التي تستحق التوقف عندها في قراءة التراجع، بعدما ظهر نيوم بصورة مختلفة عن الفريق الذي فرض نفسه في الجولات السابقة.
فالفريق الذي جمع 15 نقطة من أول سبع مباريات، وفق الأرقام المطروحة، لم ينجح في استعادة الإيقاع ذاته بعد العودة، وخسر أمام الاتفاق والنصر، بينما اكتفى بالتعادل مع الحزم. وتفتح هذه النتائج باب التساؤل حول مدى تأثير فترة التوقف في الجاهزية البدنية والانسجام الجماعي واستمرارية الأداء، خصوصاً مع وجود عدد من اللاعبين الدوليين الذين احتاجوا إلى استعادة التركيز والاندماج مجدداً في أجواء المنافسة مع النادي.
لكن التوقف الدولي، بحد ذاته، لا يكفي لتفسير الانهيار النسبي في النتائج؛ إذ إن حجم التأثير الحقيقي يتحدد بقدرة الفريق على استعادة هويته بعد العودة، والتعامل مع الغيابات، وتقديم الحلول داخل الملعب عندما تتعقد المباريات.
غالتييه مدرب نيوم (نادي نيوم)
في المقابل، تبرز عودة سعيد بن رحمة ضمن الملفات التي تستحق المتابعة، بعدما ارتفعت التوقعات بشأن قدرته على منح الفريق الإضافة الهجومية المطلوبة. غير أن السؤال المطروح يتمثل في مدى استعادة اللاعب لمستواه المعروف، وقدرته على صناعة الفارق بصورة منتظمة؛ خصوصاً في المباريات التي يحتاج فيها نيوم إلى حلول فردية لفك التكتلات الدفاعية وتحويل الفرص إلى أهداف.
كما يبرز اسم الأرجنتيني فالنتين فادا في سياق البحث عن أسباب تراجع الفاعلية، ومدى وصوله إلى مرحلة الانسجام المطلوبة مع بقية العناصر. فالتعاقدات الجديدة لا تُقاس بأسمائها أو إمكاناتها الفردية فحسب، بل بمدى انعكاسها على أداء الفريق الجماعي، وقدرتها على تقديم الإضافة في اللحظات الحاسمة.
ومع ذلك، فإن تقييم بن رحمة وفادا يحتاج إلى قراءة دقيقة لأدوارهما ومشاركاتهما والفرص المتاحة لهما، بعيداً عن تحميلهما مسؤولية تراجع النتائج بصورة منفردة، في ظل الظروف التي يمر بها الفريق.
وتكشف المقارنة بين مرحلتي ما قبل التوقف وما بعده عن حجم التحول الذي شهده الفريق. فبعد بداية قوية رفعت سقف التوقعات، بات نيوم مطالباً باستعادة توازنه سريعاً، لا سيما أن خسارة ثماني نقاط من أصل تسع ممكنة في ثلاث مباريات تمثل تراجعاً كبيراً لفريق يطمح إلى تثبيت موقعه بين المنافسين على المراكز المتقدمة.
وبحسب الأرقام، فقد رفع نيوم رصيده إلى 16 نقطة، بعدما جمع 15 نقطة من أول سبع مباريات، ثم اكتفى بنقطة واحدة في المباريات الثلاث التالية، ليفقد 14 نقطة من أصل 30 نقطة ممكنة في أول عشر مباريات، وهي حصيلة تضع علامات استفهام حول قدرة الفريق على الحفاظ على نسقه، وتفرض مراجعة فنية شاملة للأسباب التي أدت إلى هذا التحول.
ولا يزال أمام نيوم مجال لتصحيح المسار، لكن ذلك يتطلب أكثر من انتظار عودة المصابين وانتهاء فترة إيقاف غالتييه. فالفريق بحاجة إلى معالجة أوجه القصور التي ظهرت في المباريات الأخيرة، واستعادة الفاعلية الهجومية، وتعزيز التوازن بين الخطوط، إلى جانب رفع جاهزية العناصر البديلة للتعامل مع الغيابات.
كما أن المرحلة المقبلة ستمنح غالتييه فرصة لإثبات قدرة فريقه على تجاوز الظروف الطارئة، وإعادة الانسجام إلى المجموعة، والاستفادة بصورة أفضل من إمكانات بن رحمة وفادا وبقية العناصر الهجومية بدءاً من المواجهة المقبلة أمام أبها في تبوك.
كاريلي: علينا التعامل مع مباراة الحزم بحكمةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5332106-%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D9%85-%D8%A8%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9
أوضح البرازيلي فابيو كاريلي، مدرب الفيحاء، أن مواجهة فريقه أمام الحزم تأتي في وقت صعب وبعد يومين فقط من خسارة البرتقالي أمام الأهلي.
وأضاف كاريلي: «سنعمل بالتنسيق مع الجهازين الطبي والبدني لتحديد التشكيلة المناسبة، وندرك تماماً أهمية المباراة بعد خسارة مباراتين متتاليتين، وعلينا التعامل معها بحكمة وتركيز وتوازن».
وأكد أن «الحزم فريق منظم وتنافسي، ويتميز بالكرات الهوائية والتحولات الهجومية السريعة، ولاعبوه يدركون أدوارهم جيداً».
وقال: «هدفنا الأهم في هذه المرحلة تحقيق الفوز وحصد النقاط والتقدم في سلم الترتيب وتعويض الخسارتين».
وتابع كاريلي: «لقد شاهدت مباراة الحزم ضد الهلال؛ حيث قدّم فيها أداءً رائعاً، واستقبل هدفاً في آخر المباراة، وهذا مؤشر يدل على قوة المواجهة وصعوبتها».
هل أخطأ الحزم تقدير أهمية العنصر الأجنبي بدوري الكبار السعودي؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5332104-%D9%87%D9%84-%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A3-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D9%85-%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%9F
هل أخطأ الحزم تقدير أهمية العنصر الأجنبي بدوري الكبار السعودي؟
من مباراة الهلال والحزم الأخيرة بالدوري السعودي (تصوير: سعد العنزي)
شهدت خيارات نادي الحزم في المباريات الأخيرة تبايناً واضحاً من ناحية الاعتماد على العناصر الأساسية، حيث أظهرت القوائم الرسمية للمباريات الـ3 الأخيرة مشاركة ما بين 5 و6 لاعبين أجانب في التشكيلة الأساسية، مقابل حضور ما بين 5 و6 لاعبين محليين شكلوا ثقل الفريق في الميدان، في مشهد يعكس حالة من تذبذب استقرار هوية الفريق الفنية والاعتماد المتوازن بين المحليين والأجانب.
هذا التوجه الحالي يتطابق بشكل كبير مع السياسة التي انتهجها الفريق في الموسم الماضي، حيث فرضت الظروف والمعطيات الفنية اعتماده الكلي أو بنسبة عالية جداً على اللاعبين المحليين في معظم مواجهات الموسم، وهو النهج الذي منح الفريق استقراراً في الانسجام المحلي، لكنه اصطدم هذا الموسم بقوة المنافسة التي فرضت ضرورة الدفع بالعنصر الأجنبي بوصفه ركيزةً لا غنى عنها لصنع الفارق.
وبرز هذا الخلل بوضوح في غياب أسماء تُصنَّف ركائزَ خبرةٍ وقيمةً كرويةً كبرى، في مقدمتها الجزائري أمير سعيود الذي أثار ابتعاده عن التشكيلة الأساسية والمشاركة الفعالة علامات استفهام كبيرة، إلى جانب الظهير التونسي محمد أمين بن حميدة الذي غاب بدوره عن قوائم وخيارات الفريق في مباريات عدة، يُضاف إليهما تهميش أسماء أجنبية أخرى، مثل أبو بكر دياكيتيه وموري كوناتي؛ مما جعل ثقل الأداء في الميدان ينحصر في محاولات فردية دون وجود منظومة أجنبية مكتملة تقدم الإضافة المنتظرة.
وعند الغوص في آلية استقطاب واختيار اللاعبين الأجانب داخل نادي الحزم، يبرز تساؤل مشروع بشأن مدى نجاح هذه الاختيارات؛ إذ تبدو بصمة المحترفين أقل تأثيراً وأضعف استثماراً مقارنة بما تقدمه أندية أخرى في المسابقة؛ مما يضع المسؤولية في التعاقدات على الإدارة الفنية بالنادي؛ نظراً إلى غياب القيمة الفنية الحقيقية التي تُنتظر من صفقات اللاعبين الأجانب.
ويكشف عجز الأسماء الأجنبية عن إحداث الفارق المطلوب وحجز أماكنهم في تشكيلة المدرب جلال قادري وعدم الاستفادة القصوى من قدراتهم الفنية والبدنية، بوضوح عن وجود خلل هيكلي ومؤسسي في عملية الاختيار والتعاقد، بعيداً عن المعايير الدقيقة التي تضمن توافق اللاعب الأجنبي مع احتياجات الفريق الفنية؛ مما يجعل الفريق يتحمل أعباء مالية وفنية دون مردود فني ملموس يسهم في إنجاح مسيرة الفريق بالدوري.