لاعبون جدد يستحقون المتابعة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

من مامادو سانغاري مروراً بإيمرسون... وصولاً إلى طارق محاريموفيتش

إيمرسون يستهل مسيرته مع إيبسويتش بهز شباك كريستال بالاس في المواجهة التي فاز بها فريقه (رويترز)
إيمرسون يستهل مسيرته مع إيبسويتش بهز شباك كريستال بالاس في المواجهة التي فاز بها فريقه (رويترز)
TT

لاعبون جدد يستحقون المتابعة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

إيمرسون يستهل مسيرته مع إيبسويتش بهز شباك كريستال بالاس في المواجهة التي فاز بها فريقه (رويترز)
إيمرسون يستهل مسيرته مع إيبسويتش بهز شباك كريستال بالاس في المواجهة التي فاز بها فريقه (رويترز)

حرصت الأندية الإنجليزية على تدعيم صفوفها خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وأبرمت كثيراً من التعاقدات قبل انطلاق النسخة الجديدة من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز؛ من أجل تحقيق طموحاتها في الموسم الجديد. يسلَّط الضوء هنا على 9 لاعبين من المتوقع أن يجذبوا الأنظار:

بازومانا توريه: نيوكاسل

سيكون من الصعب على نيوكاسل تعويض رحيل أنتوني غوردون، لكن توريه قد يكون البديل الأمثل. يتمتع اللاعب؛ البالغ من العمر 20 عاماً، بسرعة فائقة، وهو أقرب إلى أسلوب الجناح الكلاسيكي، حيث يلعب في الغالب على الجهة اليسرى، وهو لاعب أعسر.

ونتيجة ذلك؛ فقد كان صانعَ ألعاب أكثر منه هدافاً مع هوفنهايم الموسم الماضي.

تشير الأرقام والإحصاءات إلى أنه قدم 14 مساهمة تهديفية في الدوري الألماني الممتاز الموسم الماضي، من بينها 9 تمريرات حاسمة، كما صنع 44 فرصة من اللعب المفتوح، وهو الأمر الذي لم يتفوق عليه فيه سوى 5 لاعبين فقط في «البوندسليغا».

في المقابل، لم يصنع غوردون سوى 24 فرصة من اللعب المفتوح في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي.

يُعدّ توريه لاعباً غزير الإنتاج في التمريرات العرضية (لعب 115 تمريرة عرضية من اللعب المفتوح، وهو رابع أعلى رقم في الدوري الألماني الموسم الماضي)، ويختلف توريه عن غوردون، لكنه قد يُشكّل مصدر خطورة كبيرة على المنافسين.

كريستوس تزوليس: آرسنال

على الرغم من أن لياندرو تروسارد ليس من الأسماء اللامعة في الدوري الإنجليزي، إلا إنه كان لاعباً مفيداً للغاية لآرسنال، وبالتالي؛ فإن تعويضه ليس بالأمر السهل. وقد أُسندت هذه المهمة إلى تزوليس، ويبدو أنه الخيار الأمثل للمدفعجية.

في البداية، كان تزوليس صانع ألعاب فعّالاً للغاية مع نادي كلوب بروج الموسم الماضي، حيث صنع 135 فرصة، أي أكثر بـ35 فرصة من أي لاعب آخر في الدوري البلجيكي للمحترفين.

والأهم من ذلك، أنه كان بارعاً في الكرات الثابتة؛ ونعلم مدى أهميتها للمدير الفني لآرسنال؛ ميكيل أرتيتا.

كان ديكلان رايس أكثر لاعبي آرسنال فاعلية في الكرات الثابتة الموسم الماضي، حيث صنع 27 فرصة؛ بينما صنع تزوليس 52 فرصة من الكرات الثابتة، وهو ما يُمثّل 38.5 في المائة من إجمالي الفرص التي صنعها.

من غير المرجح أن يُكرر تزوليس إنجازه بتقديم 40 مساهمة تهديفية في الموسم الماضي، رغم أنه ترك انطباعاً أولياً قوياً خلال فوز فريقه بـ«درع الاتحاد الإنجليزي» على مانشستر سيتي بتمريرتين حاسمتين.

كما أشاد أرتيتا بأداء تزوليس أمام كوفنتري في الجولة الأولى من المسابقة، وقال: «الطريقة التي ظهر بها خلال المباريات القليلة الماضية كانت مذهلة. دائماً ما يحاول اختراق الخطوط. أنا معجب به للغاية».

أشاد أرتيتا مدرب آرسنال بأداء تزوليس أمام كوفنتري في الجولة الأولى (أ.ب)

مامادو سانغاري: برنتفورد

أُصيب كثير من خبراء كرة القدم الفرنسية بالدهشة لانضمام سانغاري إلى برنتفورد هذا الصيف. ربما كانت قلة خبرة اللاعب المالي الدولي في الدوري الإنجليزي، حيث لم يلعب سوى موسم واحد، عاملاً سلبياً، إلا إن برنتفورد يبدو أنه سيستفيد من تردد الأندية الأخرى في التعاقد مع اللاعب.

أثبت سانغاري نفسه لاعب خط وسط متكاملاً، ولفت الأنظار إليه بالمستويات الرائعة التي قدمها مع لانس الموسم الماضي.

في الدوريات الخمسة الكبرى بأوروبا، لم يتفوق عليه في معدل استعادة الكرة لكل 90 دقيقة سوى لاعب مانشستر سيتي إليوت آندرسون (8.26)، ولاعب ليفركوزن إكسيكيل بالاسيوس (8.04)، مقابل 8.26 لسانغاري.

وعند النظر تحديداً إلى الاستحواذ على الكرة في الثلث الأوسط من الملعب، نجد أن سانغاري يحتل المركز الثاني بمعدل 4.7 مرة لكل 90 دقيقة. كما يقدم سانغاري أداءً مميزاً عندما تكون الكرة بحوزته أيضاً.

وتشير الإحصاءات إلى أن 4 لاعبين فقط في الدوري الفرنسي خلقوا عدداً أكبر من الفرص الثانوية (أي التمريرة التي تسبق التمريرة الحاسمة)، حيث خلق 31 فرصة ثانوية.

يستخدم سانغاري الكرة بذكاء، ويُعدّ إضافةً قوية للغاية في بناء الهجمات، سواءً أكان من حيث دقة تمريراته أم قدرته على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط.

هايدن هاكني: إيفرتون

بنى هاكني لنفسه سمعةً جيدة للغاية خلال مواسمه الأربعة الكاملة في دوري الدرجة الأولى مع ميدلسبره بعد صعوده من أكاديمية الناشئين بالنادي.

لكن، بعد فشل ميدلسبره في الصعود الموسم الماضي، بدا من المستبعد جداً أن يبقى لاعب المنتخب الإنجليزي تحت 21 عاماً سابقاً في ملعب «ريفرسايد». كان إيفرتون هو من بادر بالتعاقد معه مقابل رسوم قد تصل إلى 25 مليون جنيه استرليني.

هاكني صانع ألعاب من عمق الملعب يتميز بدقة تمريراته، كما أنه يُضفي لمسةً من الإبداع بتمريراته المتقنة؛ دون أن يكون مُجازفاً.

وتُعدّ نسبة تمريراته الأمامية من اللعب المفتوح (33.5 في المائة) أعلى بقليل من المتوسط بين أقرانه في المركز نفسه بدوري الدرجة الأولى الموسم الماضي، لكن في الوقت ذاته، كانت الفرص الثانوية التي صنعها (52 فرصة) هي الأعلى بين جميع اللاعبين في الدوري.

وبالمثل، فقد بلغ معدل تمريراته الحاسمة المتوقعة 4.86، وهو الأمر الذي يجعله يحتل المركز الـ7 في هذه الإحصائية. وإذا تأقلم اللاعب؛ البالغ من العمر 24 عاماً، مع الدوري الإنجليزي الممتاز، فقد لا يكون استدعاؤه إلى المنتخب الإنجليزي مفاجئاً.

طارق محاريموفيتش وفرحة الفوز على نوتنغهام فورست في «كأس الرابطة» (رويترز)

كاليب ييرينكي: كوفنتري سيتي

نال نادي كوفنتري سيتي إشادة واسعة عندما تعاقد مع ييرينكي من نوردشيلاند الدنماركي هذا الشهر. لطالما أثار اللاعب الغاني الدولي؛ البالغ من العمر 20 عاماً، إعجاب المحللين الرياضيين؛ بفضل مهاراته المتنوعة.

يصنَّف ييرينكي عادةً لاعب خط وسط، لكنه قادر على اللعب محور ارتكاز أو ظهيراً أيمن، وتشير مواهبه المتعددة إلى أنه قد يكون إضافة قيّمة للدوري الإنجليزي.

وفي الدوري الدنماركي الممتاز الموسم الماضي، كان ييرينكي أحد 6 لاعبين فقط في خط الوسط حققوا معدلاً لكل 90 دقيقة لا يقل عن 1.0 فرصة هجومية من اللعب المفتوح (1.1)، و1.5 تدخل ناجح (2.0)، و6.0 استعادة للكرة (7.1).

لكن من بين هؤلاء الـ6، كان معدل لمساته للكرة لكل 90 دقيقة (81.1 لمسة) هو الأعلى بفارق كبير، كما أن نسبة دقة تمريراته (91.8 في المائة) كانت الأفضل بين جميع لاعبي خط الوسط في البطولة (من بين اللاعبين الذين شاركوا في أكثر من 900 دقيقة)، وهو ما يُبرز مدى أهميته لفريقه.

إيمرسون: إيبسويتش تاون

في آخر مرة صعد فيها إيبسويتش تاون إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، في موسم 2024 - 2025، وضع ثقته بالمهاجم الشاب ليام ديلاب.

ويكرر النادي الأمر نفسه هذه المرة، بعد أن أنفق 24 مليون جنيه استرليني لضم المهاجم البرازيلي إيمرسون من تولوز.

يُعدّ اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً رهاناً جريئاً بعض الشيء، فقد سجل 6 أهداف فقط في 28 مباراة بالدوري الموسم الماضي.

لكن لا يزال من المتوقع أن يقدم الكثير، فهو لاعب سريع وطويل القامة، ويتمتع بمهارات فنية عالية، وفعال للغاية في الانطلاق خلف المدافعين، والعودة للخلف لربط اللعب.

احتل إيمرسون المركز الـ8 بين المهاجمين في الدوري الفرنسي الموسم الماضي من حيث عدد الهجمات التي انتهت بتسديدة أو صناعة فرصة (17 هجمة)، لكن معظم من سبقوه في هذه الإحصائية لعبوا دقائق أكثر بكثير.

سيكون من المثير للاهتمام متابعة تأقلمه مع الدوري الإنجليزي، الذي استهل المسيرة فيه بهز شباك كريستال بالاس في المواجهة التي فاز فيها إيبسويتش بالجولة الأولى.

يوهان مانزامبي: أستون فيلا

خسر أستون فيلا جهود مورغان روجرز ويوري تيليمانس في الصيف، لذا؛ فقد كان من المتوقع دائماً الحاجة إلى تعزيز خط الوسط الهجومي.

ويأمل الفريق أن يُسهم مانزامبي في تعويض اللاعبين الذين رحلوا. يتمتع لاعب خط الوسط، البالغ من العمر 20 عاماً، برؤية هجومية ثاقبة، وقدرة على الانطلاق للأمام، وتجاوز المدافعين في المساحات الضيقة.

مع فرايبورغ الموسم الماضي، لم يتفوق عليه سوى 3 لاعبين فقط بالدوري الألماني في الإحصائية المتعلقة بالتقدم بالكرة للأمام، حيث بلغ متوسط انطلاقاته الهجومية 10 أمتار على الأقل 5 مرات لكل 90 دقيقة.

كما احتل المركز الـ14 في محاولات المراوغة (2.8 مرة لكل 90 دقيقة). ثم تألق في كأس العالم مع منتخب سويسرا، ليصبح أصغر لاعب منذ 60 عاماً على الأقل يُسهم بـ5 أهداف في بطولة واحدة (3 أهداف وتمريرتان حاسمتان).

كانت هناك منافسة شديدة بين الأندية للتعاقد مع مانزامبي، قبل أن يفوز أستون فيلا بسباق التعاقد معه، ويُعدّ تطوره تحت قيادة أوناي إيمري أمراً مثيراً للغاية.

سانغاري وفرحة ورقصة بعد فوز برنتفورد على توتنهام (أ.ف.ب)

لوكاس هيرينغتون: هال سيتي

لم يشارك هيرينغتون مع الفريق الأول لكولورادو رابيدز الأميركي إلا في فبراير (شباط) الماضي، لكنه اختير ضمن «تشكيلة نجوم الدوري الأميركي لكرة القدم» بعد مشاركته الأولى في كأس العالم مع أستراليا.

وقد كان صعود هذا اللاعب؛ البالغ من العمر 18 عاماً، سريعاً للغاية. ارتبط اسمه بكثير من الأندية الكبرى، لكنه اختار هال سيتي لأنه سيلعب مع الفريق الأول. يتميز هذا المدافع الشاب بدقة التمرير.

ومن بين المدافعين الذين لعبوا أكثر من 400 دقيقة في الدوري الأميركي للمحترفين هذا العام، احتل هيرينغتون المركز الـ6 في عدد اللمسات لكل 90 دقيقة (92.3 لمسة)، والـ8 في دقة التمرير (93.8 في المائة)، والـ4 في عدد مرات الانطلاق بالكرة للأمام لكل 90 دقيقة (24.4)، والـ3 في عدد مرات التقدم بالكرة لمسافة 10 أمتار أو أكثر لكل 90 دقيقة (5.4).

قد يحتاج هيرينغتون إلى بعض الوقت للتأقلم مع الجوانب البدنية للدوري الإنجليزي، لكن نسبة نجاحه في الكرات الهوائية بالدوري الأميركي للمحترفين (71.2 في المائة) كانت مرتفعة نسبياً، وهو ما يكفي ليحتل المركز الـ15 بين مجموعة المدافعين نفسها. وإذا استطاع هيرينغتون التأقلم بسرعة، فقد نشهد أحد أفضل المدافعين في العالم مستقبلاً.

طارق محاريموفيتش: ليدز يونايتد

ضمّ ليدز يونايتد محاريموفيتش بصفته ثاني أغلى صفقة في تاريخه عندما دفع 34 مليون جنيه استرليني لساسولو الإيطالي هذا الصيف، وهو من نوعية المدافعين الذين تعشقهم الجماهير، حيث يتمتّع اللاعب الدولي البوسني بمهارات فنية عالية، كما أنه لاعب قويّ البنية ومنافس شرس.

لا يتردّد محاريموفيتش في التمرير، فقد بلغ عدد تمريراته الطويلة 191 تمريرة، ليحتلّ المركز الـ11 بين جميع لاعبي الدوري الإيطالي الموسم الماضي، بينما احتلّ المركز الـ6 في تغيير اتجاه اللعب (12 مرة).

يُعرف محاريموفيتش بحرصه على استخلاص الكرة عن طريق «التاكلينغ»، على الرغم من حصوله على عدد لا بأس به من البطاقات الصفراء؛ فقد نال 7 بطاقات في الدوري الموسم الماضي. سيُقدّر مشجعو ليدز يونايتد التزامه. وبعمر 23 عاماً، يُبشّر هذا التعاقد بمستقبل واعد، خصوصاً بعد تألقه مع ليدز.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

لجنة الدوري الإنجليزي: ركلة جزاء آرسنال وهدف هالاند قراران خاطئان

رياضة عالمية أكدت لجنة تابعة للدوري الإنجليزي أن ركلة الجزاء التي احتسبت ضد آرسنال خلال مباراته أمام سندرلاند كانت قرارا خاطئا (رويترز)

لجنة الدوري الإنجليزي: ركلة جزاء آرسنال وهدف هالاند قراران خاطئان

أكدت لجنة تابعة للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أن ركلة الجزاء التي احتسبت ضد آرسنال خلال مباراته أمام سندرلاند كانت قرارا خاطئا، وذلك بإجماع أعضائها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تيجاني ريندرز (أ.ف.ب)

ريندرز: لم أكن سعيداً في مانشستر سيتي... والقادسية منحني فرصة لا تُرفَض

قال لاعب الوسط الهولندي تيجاني ريندرز إنه لم يكن راضياً عن الدور الذي طُلب منه القيام به في مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (أمستردام )
رياضة عالمية الإيطالي مايكل كايودي (نادي برنتفورد)

كايدوي: نيجيريا تواصلت معي... لكن تمثيل إيطاليا «شرف كبير»

انضم مايكل كايودي إلى قائمة المنتخب الإيطالي، بعدما استدعاه المدرب روبرتو مانشيني للمشاركة في أول أربع مباريات ضمن بطولة دوري الأمم الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (كوفرتشانو (إيطاليا))
رياضة عالمية بنجامين سيسكو مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي (أ.ف.ب)

سيسكو مهاجم مان يونايتد يسابق الزمن للتعافي من إصابة في الساق

يركز بنجامين سيسكو، مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي، بشدة على عملية تعافيه من إصابة متكررة في الساق.

«الشرق الأوسط» (مانشستر (المملكة المتحدة))
رياضة عالمية فلوريان فيرتز لم يبدأ الموسم مع ليفربول بقوة (إ.ب.أ)

هل يعيد كلوب اكتشاف فيرتز... موهبة الـ«116 مليوناً»؟

يأمل ليفربول الآن أن يمتد «تأثير كلوب» إلى فلوريان فيرتز خلال مدة التوقف الدولي الحالية.

The Athletic (ليفربول)

فرناندو ألونسو: حلبات الفورمولا التاريخية «اغتيلت» بفعل السيارات الهجينة

الإسباني فرناندو ألونسو بطل العالم في فورمولا 1 مرتين (أ.ف.ب)
الإسباني فرناندو ألونسو بطل العالم في فورمولا 1 مرتين (أ.ف.ب)
TT

فرناندو ألونسو: حلبات الفورمولا التاريخية «اغتيلت» بفعل السيارات الهجينة

الإسباني فرناندو ألونسو بطل العالم في فورمولا 1 مرتين (أ.ف.ب)
الإسباني فرناندو ألونسو بطل العالم في فورمولا 1 مرتين (أ.ف.ب)

أكد الإسباني فرناندو ألونسو، بطل العالم مرتين، الأربعاء، في باكو، أن بعضاً من أشهر حلبات الفورمولا 1 «تم اغتيالها» في عهد السيارات الهجينة الجديدة التي أُدخلت هذا الموسم، داعياً إلى إجراء تغيير.

وجاءت تصريحات سائق أستون مارتن عقب الانتقادات التي وُجهت إلى جائزة إسبانيا الكبرى الأخيرة التي أُقيمت على حلبة مدريد الجديدة «مادرينغ»، والتي تبيّن أنها توفر فرصاً محدودة جداً للتجاوز.

وكان بطل العالم الحالي البريطاني لاندو نوريس (ماكلارين) قد وصفها بأنها «ليست حلبة رائعة».

وقال ألونسو على هامش جائزة أذربيجان الكبرى المقررة الأحد: «بعض الحلبات تم اغتيالها حرفياً هذا العام».

وأضاف: «خلف المقود، وخصوصاً إذا كنت تقود في فئات أخرى أو قدت سيارات فورمولا 1 أخرى من قبل، تشعر بنوع من الإحباط».

وأشار إلى جائزة بريطانيا الكبرى على حلبة سيلفرستون، وجائزة بلجيكا الكبرى على حلبة سبا-فرانكورشان، وسباق اليابان على حلبة سوزوكا، باعتبارها من الحلبات التي فقدت جزءاً من جاذبيتها.

وأوضح الفائز بـ 32 جائزة كبرى: «سيلفرستون، وهي حلبة مذهلة، لم تعد ممتعة».

وأردف: «في سبا، أصبح المرور عبر منعطف (أو روج) تقريباً محرجاً، وكذلك الحال عند منعطف 130 آر في سوزوكا»، في إشارة إلى منعطفات كانت تُعد سابقاً من الأكثر رهبة، لكنها باتت تُجتاز اليوم من دون الحاجة إلى استخدام كامل قوة السيارات.

وأعرب السائق المخضرم البالغ 45 عاماً عن أمله في أن تجد الفئة الأولى في رياضة السيارات وسيلة لإعادة متعة السباقات إلى الفورمولا 1، مع احتمال إجراء مزيد من التعديلات على التوازن بين قوة المحرك وقوة البطارية، لتجنب الاضطرار إلى استعادة الطاقة في بعض أسرع المنعطفات.

ويحتل ألونسو، بطل العالم مع رينو عامي 2005 و2006، المركز التاسع عشر في ترتيب بطولة العالم برصيد ثلاث نقاط فقط. ويتصدر الإيطالي كيمي أنتونيلي (مرسيدس) الترتيب برصيد 292 نقطة.


كريستيانو رونالدو يتجنب التفكير «في المستقبل أو الاعتزال الدولي»

النجم المخضرم البرتغالي كريستيانو رونالدو (إ.ب.أ)
النجم المخضرم البرتغالي كريستيانو رونالدو (إ.ب.أ)
TT

كريستيانو رونالدو يتجنب التفكير «في المستقبل أو الاعتزال الدولي»

النجم المخضرم البرتغالي كريستيانو رونالدو (إ.ب.أ)
النجم المخضرم البرتغالي كريستيانو رونالدو (إ.ب.أ)

أكد النجم المخضرم البرتغالي كريستيانو رونالدو أن تركيزه ينصب على اللحظة الحالية، رافضاً تحديد موعد لاعتزاله الدولي، وذلك خلال مؤتمر صحافي عقده الأربعاء عشية مواجهة ويلز في مسابقة دوري الأمم الأوروبية.

وقال اللاعب البالغ 41 عاماً للصحافيين الذين ضغطوا عليه للكشف عن نياته بعد إعلانه هذا الصيف أن هذا الموسم سيكون «على الأرجح» الأخير في مسيرته: «أنا كبير في السن على التفكير في المستقبل. بالنسبة لي، الحاضر هو الأهم».

وألمح الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم خمس مرات، إلى استعداده لمغادرة منتخب بلاده حالما يطلب منه الجهاز الفني ذلك، وأنه سيعلن رحيله قبل خوض مباراته الأخيرة مرتدياً شارة القيادة والرقم 7 الشهير مع المنتخب البرتغالي.

كما أكد هدفه بالوصول إلى 1000 هدف، بعدما سجل 979 هدفاً في جميع المسابقات.

وقال نجم ريال مدريد الإسباني ويوفنتوس الإيطالي السابق والنصر السعودي الحالي: «لقد صرحت سابقاً برغبتي في تحقيق هذا الإنجاز، وسأفعل، لكنه ليس هاجساً»، موضحاً أنه يتمنى بلوغ هذا الرقم القياسي أثناء لعبه مع منتخب البرتغال.

وأضاف: «سيكون ذلك بمثابة تتويج رائع لمسيرتي... تسجيل الهدف الألف مع المنتخب الوطني سيكون تتويجاً لقصة جميلة».

ووصف «سي آر 7» وصول المدرب الجديد خورخي خيسوس بأنه «بداية عهد جديد»، مصرحاً بأن المدرب البالغ 71 عاماً والذي عمل معه العام الماضي في نادي النصر وقاده للفوز بلقب الدوري هو «الخيار الأمثل» لخلافة الإسباني روبرتو مارتينيز.

وتستهل البرتغال، الفائزة بدوري الأمم الأوروبية عامي 2019 و2025، النسخة الجديدة من المسابقة باستضافة ويلز، الخميس، في لشبونة.

وأكد المدرب خيسوس أن قائده سيشارك أساسياً، «سيلعب غداً، وآمل في أن يسجل هدفاً أو هدفين فوراً، ثم سأستبدله».


غيمارايش كان سينفّذ ركلة الجزاء التي أهدرها في المونديال «ألف مرة أخرى»

لاعب وسط آرسنال البرازيلي برونو غيمارايش (أ.ب)
لاعب وسط آرسنال البرازيلي برونو غيمارايش (أ.ب)
TT

غيمارايش كان سينفّذ ركلة الجزاء التي أهدرها في المونديال «ألف مرة أخرى»

لاعب وسط آرسنال البرازيلي برونو غيمارايش (أ.ب)
لاعب وسط آرسنال البرازيلي برونو غيمارايش (أ.ب)

أكد لاعب الوسط البرازيلي برونو غيمارايش الأربعاء أنه كان سينفذ ركلة الجزاء التي أهدرها خلال خسارة البرازيل أمام النرويج 1 - 2 في الدور ثمن النهائي من كأس العالم 2026 «ألف مرة أخرى».

ويعود لاعب آرسنال الإنجليزي إلى صفوف المنتخب البرازيلي لخوض أولى المباريات الودية منذ المونديال، الذي شهد أسوأ مشاركة لأصحاب الألقاب العالمية الخمسة في كأس العالم منذ نسخة إيطاليا عام 1990، حين ودعوا المنافسات من الدور عينه.

وستواجه «سيليساو» أستراليا الجمعة في تاونسفيل، ثم الثلاثاء المقبل في بريزبين، قبل أن تلاقي الهند في الثالث من أكتوبر (تشرين الأول) في كالكوتا.

وقال اللاعب خلال مؤتمر صحافي في بريزبين، حيث يقيم منتخب المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي معسكره: «إذا حصلت على ركلة جزاء أخرى وكُلفت بتنفيذها، فلن أختبئ. سأنفذها ألف مرة أخرى إذا كان علي القيام بذلك، لأن ارتداء هذا القميص يعني كل شيء بالنسبة إلي».

وأضاف: «إهدار ركلة جزاء جزء من كرة القدم، لكنك لا تكون مستعداً أبداً عندما يحدث ذلك. إنه جرح، إنه ندبة، وما زال يؤلمني»، لكنه شدد على أنه «يجب التعلم من الأخطاء»؛ في إشارة إلى الركلة التي أهدرها عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي.

كما رد على الانتقادات التي طالت فينيسيوس جونيور لعدم تنفيذه تلك الركلة في ربع الساعة الأول من المواجهة ضد النرويج في نيوجيرسي، قائلاً: «أنا من تم اختياره لتنفيذها».

وكان أنشيلوتي قد أوضح بعد المباراة أنه، استناداً إلى إحصاءات اللاعبين في تنفيذ ركلات الجزاء، أوكل هذه المهمة «أولاً إلى نيمار، ثم رافينيا، وبرونو غيمارايش، وغابرييل مارتينيلي». إلا أن الأولين لم يكونا على أرض الملعب خلال الشوط الأول.

ويتزامن هذا الظهور الجديد مع المنتخب مع انتقاله إلى آرسنال قادماً من نيوكاسل في صفقة قَدّرتها وسائل الإعلام بنحو 87.5 مليون يورو (نحو 100 مليون دولار).

وقال: «أنا أركز كثيراً (...) أريد أن أترك بصمتي» في النادي اللندني.