فقدان أكثر من 1300 شخص من جنسيات مختلفة في نيبال والتبت إثر الفيضانات

تحذيرات يابانية عالية المستوى من انهيارات أرضية من جراء الأمطار الغزيرة في شمال ووسط البلاد


فرق إنقاذ تجلي ناجين في منطقة نواكوت بنيبال أمس (أ.ب)
فرق إنقاذ تجلي ناجين في منطقة نواكوت بنيبال أمس (أ.ب)
TT

فقدان أكثر من 1300 شخص من جنسيات مختلفة في نيبال والتبت إثر الفيضانات


فرق إنقاذ تجلي ناجين في منطقة نواكوت بنيبال أمس (أ.ب)
فرق إنقاذ تجلي ناجين في منطقة نواكوت بنيبال أمس (أ.ب)

ارتفعت حصيلة قتلى الفيضانات المدمرة التي ضربت الأربعاء منطقة حدودية بين النيبال والصين إلى 270 على الأقل، بحسب ما أعلنت الشرطة النيبالية، الخميس. وقالت السلطات الصينية إن ثلاثة أشخاص قضوا في منطقة التبت من جراء الفيضانات، كما بلغ عدد المفقودين من جراء هذه الكارثة 1300 على الأقل، بحسب تقارير محلية ورسمية دولية.

منقذون ينقلون إحدى ضحايا الفيضانات في منطقة نواكوت بنيبال يوم 26 أغسطس (أ.ب)

قال مسؤولون في قطاع السياحة، الخميس، إن ما يصل إلى 517 أجنبياً من 33 دولة من بين 570 سائحاً مفقوداً في نيبال بعد أن اجتاحت سيول مدمرة الدولة الواقعة بمنطقة الهيمالايا ومنطقة التبت الصينية. وذكرت قناة تلفزيون الصين المركزي (سي سي تي في) أن عدد الأجانب المفقودين في مقاطعة جيرونغ بالتبت بلغ 260 شخصاً، لكن لم تتوفر حتى الآن تفاصيل عن جنسياتهم.

وتبحث فرق الإنقاذ الخميس، عن المئات من المفقودين على طول الحدود النيبالية الصينية بعدما اجتاحت الفيضانات الجارفة والمميتة والطين العديد من المجتمعات المحلية، الأربعاء، عقب انهيار جبل جليدي.

منقذون يبحثون عن ناجين في منطقة نواكوت بنيبال يوم 26 أغسطس (أ.ب)

وأسفرت الكارثة عن وفاة وفقدان المئات، بينهم أجانب وزوار دينيون، ونزوح المئات من الأشخاص عبر منطقة الهيمالايا. وقالت السلطات إن الكارثة أسفرت عن وفاة 270 شخصاً على الأقل وفقدان 826 آخرين في نيبال، وعن وفاة ثلاثة أشخاص وفقدان 558 آخرين في التبت. وقال المسؤولون النيباليون إن العشرات من الجسور دمرت ولحقت أضرار بنحو 40 كيلومتراً من الطرق مما يصعّب جهود البحث.

وأفاد المتحدث باسم الجيش النيبالي، بريغادير جنرال راجا رام باسنت، بأن الجيش أنقذ أكثر من مائة شخص من المناطق التي ضربتها الفيضانات بالمروحيات صباح الخميس. وأضاف أن ثمانية أجانب على الأقل نقلوا جواً إلى العاصمة كاتماندو.

وسجلت الهند المجاورة أعلى عدد من المفقودين وبلغ 178 شخصاً، وفقاً لما أعلنه مجلس السياحة النيبالي. وذكر المجلس أن ما لا يقل عن 65 أميركياً في عداد المفقودين.

وقالت وزارة الخارجية الماليزية، الخميس، إن ما لا يقل عن 55 مواطناً أُبلغت السفارة الماليزية في كاتمندو بفقد الاتصال بهم. كما أفادت السلطات بأن 53 أوكرانياً في عداد المفقودين من جراء السيول، وبلغ عدد المواطنين الأستراليين الذين تعذر العثور عليهم 35 شخصاً. وكانت وزيرة الخارجية بيني وانغ قد قالت في وقت سابق، الخميس، إن الحكومة تعمل مع نيبال للعثور على المواطنين المفقودين، وسجل أن 33 بريطانياً و 25 كندياً في عداد المفقودين أيضاً إثر الكارثة.

وذكرت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، الأربعاء، أن تسعة مواطنين يعملون في محطة لتوليد الطاقة الكهرومائية فُقد الاتصال بهم، وكذلك ثمانية ألمان وثمانية روس وستة من جنوب أفريقيا وستة مواطنين من لاتفيا وتسعة مواطنين سنغافوريين.

منازل غمرتها المياه بعد فيضانات في منطقة نُواكوت شمال نيبال أمس واجتاحت السيول المنطقة الحدودية مع التبت مما تسبب في مقتل 95 شخصاً على الأقل وتعذّر الاتصال بمئات السياح وغالبيتهم أجانب (أ.ف.ب) (تفاصيل ص10)

وقالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، على «إكس»، إن سفارة بلادها في نيبال طلبت إجراء عملية بحث للعثور على خمسة مواطنين تعذر الاتصال بهم.

وقالت نيبال إن خمسة سائحين على الأقل من نيوزيلندا، ومواطنين من روسيا البيضاء وبلجيكا وبلغاريا وفنلندا وفرنسا والمجر وآيرلندا وإسرائيل وإيطاليا وقازاخستان وليتوانيا وهولندا والفلبين والبرتغال وإسبانيا وصربيا وسويسرا والسويد، لا يزالون في عداد المفقودين.

ومن جانب آخر هطلت الأمطار الموسمية على إقليمي إيشيكاوا وتوياما بشمال وسط اليابان، الخميس، ما أدى إلى حدوث فيضانات وانهيارات أرضية وإغلاق الطرق وتقطع السبل بالأشخاص في المنازل والسيارات المغمورة بالمياه.

قتلى ومفقودون في فيضانات شمال نيبال منازل غمرتها المياه جزئياً بعد فيضانات في منطقة نُواكوت شمال نيبال أمس. واجتاحت السيول الهائلة المنطقة الحدودية مع التبت مما تسبب في سقوط 95 شخصاً على الأقل وتعذّر الاتصال بـ403 سياح بينهم 341 أجنبياً (أ.ف.ب) (تفاصيل ص...)

وأصدرت هيئة الأرصاد الجوية اليابانية تحذيراً من المستوى الخامس من الأمطار الغزيرة لأجزاء من إقليمي إيشيكاوا وتوياما، وحثت السكان في المناطق المتضررة على اتخاذ الإجراءات الاحترازية من الفيضانات والانهيارات الأرضية المحتملة.

وكانت هيئة الأرصاد الجوية، كما جاء في تقرير الوكالة الألمانية، قد تنبأت بهطول ما يصل إلى 20 سنتيمتراً من الأمطار في مناطق كاجا ونوتو حتى صباح الجمعة. ونصح الإقليمان أكثر من 380 ألف شخص باتخاذ ملاذ في الطوابق الأكثر أماناً.

أشخاص يظهرون وسط الأضرار التي لحقت بهم في أعقاب الفيضانات المفاجئة بمنطقة نواكوت في نيبال (أ.ب)

وأظهرت اللقطات المصورة التي بثها التلفزيون الرسمي «إن إتش كيه»، إنقاذ العديد من السكان الذين تقطعت بهم السبل في مدينة هيمي في إقليم توياما، بقارب مطاطي من جانب عمال الإنقاذ الذين ساروا عبر مياه يصل ارتفاعها لنحو 40 سنتيمتراً. وجرى التخلي عن عدد من السيارات التي تعطلت في الطرق المغمورة بالمياه.

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي (إ.ب.أ)

وفي إقليم إيشيكاوا إلى الغرب من توياما، غمرت المياه 270 منزلاً في ثلاث بلديات، رغم أن المسؤولين قالوا إنه لم يتم الإبلاغ عن إصابات، كما أدت الأمطار الغزيرة إلى انهيارات أرضية وإغلاق الطرق في إيشيكاوا. وتسبب الطقس القاسي في انقطاع الكهرباء عن أكثر من ألف منزل في توياما وإيشيكاوان بحسب شركة هوكوريكو للكهرباء.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended



حتى جثث الضحايا لم تسلم… سرقات صادمة وسط فيضانات نيبال (فيديو)

TT

حتى جثث الضحايا لم تسلم… سرقات صادمة وسط فيضانات نيبال (فيديو)

أشخاص يظهرون وسط الأضرار التي لحقت بهم في أعقاب الفيضانات المفاجئة بمنطقة نواكوت في نيبال (أ.ب)
أشخاص يظهرون وسط الأضرار التي لحقت بهم في أعقاب الفيضانات المفاجئة بمنطقة نواكوت في نيبال (أ.ب)

في وقت تكافح فيه فرق الإنقاذ في نيبال للوصول إلى مئات المفقودين وانتشال ضحايا الفيضانات المدمرة، برزت مشاهد صادمة توثق استغلال بعض الأشخاص حالة الفوضى التي خلفتها الكارثة، من أجل سرقة ممتلكات جرفتها المياه أو انتزاعها من المنازل والمناطق التي غمرتها السيول.

وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي أشخاصاً وهم يخوضون في مياه الفيضانات والنفايات، بحثاً عن ممتلكات يمكن الاستيلاء عليها، في مشاهد أثارت صدمة وانتقادات واسعة، في وقت لا تزال فيه مناطق عدة تعاني من آثار الكارثة وتواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن الناجين والمفقودين.

وفي إحدى اللقطات، يظهر عدد من الرجال وهم يسبحون وسط النفايات والمياه المتسخة، محاولين الوصول إلى قوارير غاز جرفتها السيول، قبل انتشالها من المياه.

كما أظهرت مقاطع أخرى أشخاصاً يحاولون السباحة خلف دراجات هوائية وصناديق وممتلكات مختلفة جرفتها المياه، في ظل استمرار ارتفاع منسوب السيول وغمرها للمنازل والطرقات.

كما يظهر في أحد المقاطع رجلان يتشاجران على قارورة غاز، في مشهد يعكس حالة الفوضى التي خلفتها الكارثة، ومحاولات البعض استغلالها والاستفادة مما جرفته مياه الفيضانات.

لكن أحد أكثر المشاهد صدمة ظهر في مقطع فيديو آخر، حيث بدا أحد الأشخاص وهو ينتزع قرطاً ذهبياً من أذن جثة تطفو في مياه الفيضانات، في مشهد أثار استنكاراً واسعاً بسبب استغلال جثة أحد ضحايا الكارثة لتحقيق مكاسب مادية.

أكثر من ألف مفقود

وتكثف فرق الإنقاذ جهودها للعثور على المفقودين، في أعقاب الفيضانات المدمرة التي أودت بحياة ما لا يقل عن 165 شخصاً، الأربعاء، في المنطقة الحدودية بين النيبال وإقليم التيبت الصيني.

وأعلنت السلطات النيبالية، صباح الخميس، أن 823 شخصاً ما زالوا في عداد المفقودين، مشيرة إلى مقتل 165 شخصاً على الأقل جراء الفيضانات والانهيارات الناجمة عنها.

وتشمل حصيلة المفقودين 393 سائحاً أجنبياً، في وقت حذَّرت فيه السلطات من احتمال ارتفاع أعداد الضحايا والمفقودين مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ وتقييم الأضرار في المناطق المنكوبة.

وفي الجانب الصيني، أعلنت السلطات أن 558 شخصاً ما زالوا في عداد المفقودين على أراضيها، في أعقاب الحادثة التي ضربت المنطقة الحدودية وأدَّت إلى أضرار واسعة.

انهيار جليدي وراء الكارثة

وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن الفيضانات نجمت عن انهيار جليدي بلغت قوته مستوى كان كفيلاً بإحداث زلزال بقوة 5.2 درجة، مما أدى كذلك إلى وقوع انزلاقات للتربة في المنطقة.

وكانت وسائل الإعلام الحكومية الصينية قد أفادت في البداية بوقوع انزلاق للتربة على الجانب التيبتي من الحدود، قرب معبر غيرونغ الحدودي، الواقع على ارتفاع نحو 1800 متر، مشيرة إلى مقتل ثلاثة أشخاص وفقدان 265 آخرين.

لكن السلطات الصينية عادت لاحقاً لتعلن أن عدد المفقودين في الحادثة ارتفع إلى 558 شخصاً، من بينهم 260 أجنبياً.

وتحظى نيبال، الواقعة في قلب جبال الهيمالايا، بشعبية كبيرة لدى هواة المشي لمسافات طويلة ومتسلقي الجبال من مختلف أنحاء العالم، ولا سيما الراغبين في الوصول إلى قمة جبل إيفرست، أعلى قمة جبلية في العالم.

وفي خضم هذه الكارثة، اجتاحت مياه الفيضانات وادي نهر تريشولي في مقاطعة نواكوت، شمال العاصمة كاتماندو، كما امتدت إلى وادي نهر بوتيكوشي الواقع شرق العاصمة النيبالية، مما أدَّى إلى غمر مناطق واسعة بالمياه وجرف عدد من الممتلكات والمركبات والأغراض.

وتشير السلطات إلى أن العديد من المفقودين هم من السياح الأجانب الذين كانوا موجودين في المناطق المتضررة، بينما لا تزال عمليات البحث والإنقاذ مستمرة، وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا والمفقودين مع اتضاح حجم الأضرار الناجمة عن الفيضانات والانهيارات.


زلزال بقوة 5.6 درجة قبالة سواحل اليابان

صورة لرصد زلزال (رويترز)
صورة لرصد زلزال (رويترز)
TT

زلزال بقوة 5.6 درجة قبالة سواحل اليابان

صورة لرصد زلزال (رويترز)
صورة لرصد زلزال (رويترز)

ضرب زلزال بلغت قوته 5.6 درجة على مقياس ريختر منطقة قبالة الساحل الشرقي لليابان، على بعد نحو 212 كيلومترا شرق مدينة أوناجاوا، وفقا لبيانات هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

وحددت الهيئة مركز الزلزال عند 38.129 درجة شمالا و143,848 درجة شرقا، على عمق 10 كيلومترات تحت سطح الأرض.

ولم تتضمن البيانات المتاحة معلومات عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية جراء الزلزال.


خبراء: انهيار جليدي ربما يكون السبب في سيول نيبال

صورة التقطتها طائرة من دون طيار تُظهر الطين وهو يغطي الممتلكات عقب فيضان مفاجئ في تريشولي بمنطقة نُواكوت في نيبال (رويترز)
صورة التقطتها طائرة من دون طيار تُظهر الطين وهو يغطي الممتلكات عقب فيضان مفاجئ في تريشولي بمنطقة نُواكوت في نيبال (رويترز)
TT

خبراء: انهيار جليدي ربما يكون السبب في سيول نيبال

صورة التقطتها طائرة من دون طيار تُظهر الطين وهو يغطي الممتلكات عقب فيضان مفاجئ في تريشولي بمنطقة نُواكوت في نيبال (رويترز)
صورة التقطتها طائرة من دون طيار تُظهر الطين وهو يغطي الممتلكات عقب فيضان مفاجئ في تريشولي بمنطقة نُواكوت في نيبال (رويترز)

كشف خبراء ‌استندوا إلى صور أقمار اصطناعية من شركة «بلانيت لابس» أن السيول القاتلة التي وقعت اليوم الأربعاء بالقرب من الحدود بين ​نيبال ومنطقة التبت الصينية ربما نجمت عن انفصال جزء سفلي من نهر جليدي وسقوط هذا الجزء في قاع الوادي على عمق مئات الأمتار، وفقاً لوكالة «رويترز».

ولم يتضح بعد سبب انهيار الكتلة الجليدية، لكن مسؤولين من نيبال أشاروا إلى زلزال وقع في المنطقة قبل دقائق من السيول كسبب محتمل للكارثة.

صورة جوية لنهر تريشولي قبل الفيضان الهائل في 23 أغسطس 2026 (أعلى) وبعد الفيضان (أ.ف.ب)

ويساور السلطات على الجانبين القلق ‌من أن ‌يكون العدد الإجمالي للضحايا أعلى بكثير ​من ‌الجثث ⁠التي ​جرى انتشالها ⁠حتى الآن، والتي يبلغ عددها نحو 100 جثة. وأعلنت الحكومة في نيبال فقدان أكثر من 300 مسافر أجنبي.

وأظهرت صور الأقمار الاصطناعية، اطلعت عليها «رويترز»، من شركة «بلانيت لابس» للمنطقة قبل الكارثة وبعدها أن سفح الجبل الذي كان يكتسي بالخضرة أصبح الآن مغطى بالرواسب البنية. وقال ⁠فيكرام جوبتا، المتخصص في الجيولوجيا الهندسية ‌والأستاذ بجامعة سيكيم الهندية: «تأكد أن ‌جزءاً كبيراً من الكتلة الجليدية انهار، ​مما أدى إلى وقوع ‌الكارثة، وربما شملت السيول أو جرفت معها كمية كبيرة ‌من الصخور، والرواسب».

وذكر عالم الأرض دان شوجار، الأستاذ المشارك في جامعة كالجاري، أن الصور تظهر ذوبان كمية كبيرة من الثلج على ما يبدو خلال الساعات الأربع العشرين التي ‌سبقت الكارثة.

صورة جوية لنهر تريشولي بعد فيضان هائل في تشابتوك بنيبال (أ.ف.ب)

وأضاف: «كانت بعض الأنهار الجليدية في الوادي مغطاة بالثلج بالأمس، أما اليوم فمعظمها جليد ⁠مكشوف. ⁠بعبارة أخرى (وأنا لم أطلع على أي بيانات من محطات الأرصاد الجوية بعد)، فمن المحتمل أن الطقس كان دافئاً».

وفي عام 2023، ذكرت الأمم المتحدة أن جبال نيبال المغطاة بالثلوج فقدت ما يقارب ثلث جليدها في غضون ما يزيد قليلاً عن 30 عاماً بسبب الاحتباس الحراري.

وأشارت تقارير أولية أيضاً إلى أن زلزالاً وقع في المنطقة ربما يكون قد تسبب في حدوث انهيار جليدي، وتسبب في السيول، لكن الجيولوجي براكاش بوكاريل ​قال إنه لا ​يزال من غير الواضح ما إذا كان ذلك هو السبب وراء هذه المأساة.