مورينيو بعد هاتريك مبابي: الألقاب والعمل الجماعي أهم من عدد الأهداف

البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
TT

مورينيو بعد هاتريك مبابي: الألقاب والعمل الجماعي أهم من عدد الأهداف

البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)

أشاد البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، بفريقه وبالنجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي سجل ثلاثية «هاتريك» خلال الفوز 4 - 1 على ريال سوسيداد، الأربعاء، ضمن منافسات الدوري الإسباني.

وقال مورينيو في المؤتمر الصحافي عقب المباراة، وفقاً للموقع الرسمي للنادي: «واجهنا صعوبة في الشوط الأول لأننا لم نضغط بشكل جيد، لكن سوسيداد لم يشكل خطورة حقيقية على مرمانا، وسجل من تسديدته الوحيدة».

وأضاف أن ريال سوسيداد ظهر بصورة منظمة للغاية، مشيداً بمدربه وبالطريقة التي يعتمد فيها على توسيع المساحات بين قلبي الدفاع، ما صعّب مهمة الضغط على لاعبيه.

وأوضح مورينيو أن فريقه أجرى تعديلات بين الشوطين، انعكست بوضوح على الأداء، وقال: «في الشوط الثاني سجلنا ثلاثة أهداف أخرى، وكان بإمكاننا تسجيل خمسة أو ستة أهداف».

ومع ذلك، رأى المدرب البرتغالي أن الخسارة بنتيجة أكبر كانت ستبدو قاسية على ريال سوسيداد، الذي قدم شوطاً أول جيداً، قبل أن يعاني بعد الاستراحة أمام جودة لاعبين مثل مبابي وجود بيلينغهام.

وتحدث مورينيو عن مبابي قائلاً: «لقد صنع التاريخ وأصبح أفضل هداف في تاريخ كأس العالم، لكنني أراه جائعاً لتحقيق المزيد مع ريال مدريد».

وعن عدد الأهداف التي يتوقعها من المهاجم الفرنسي هذا الموسم، قال: «كيليان لاعب مذهل، ولا أعرف إن كان سيسجل 40 أو 50 أو 60 هدفاً، لكنني أفضل أن يسجل 40 هدفاً ونحقق الألقاب، على أن يسجل 60 من دون ألقاب».

وختم: «أفضل أن يسجل 40 هدفاً مع بذل جهد إضافي من أجل مصلحة الفريق، بدلاً من تسجيل 60 هدفاً لتحقيق طموحات شخصية، كما يحدث مع كثير من المهاجمين».


مقالات ذات صلة

الدوري الإسباني: ليفانتي يعود للانتصارات بثلاثية في بلباو

رياضة عالمية لاعبو ليفانتي يحتفلون بهدفهم الثاني في المباراة (إ.ب.أ)

الدوري الإسباني: ليفانتي يعود للانتصارات بثلاثية في بلباو

أنهى ليفانتي مسلسل نتائجه المخيبة في بطولة الدوري الإسباني، وحقق انتصاره الأول في المسابقة منذ ما يقرب من شهرين.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية البلجيكي تيبو كورتوا حارس مرمى ريال مدريد الإسباني (رويترز)

كورتوا يسخر من شبيه فينيسيوس ويرشح مبابي للكرة الذهبية

علّق البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد الإسباني، بسخرية على ظهور شخص يشبه زميله البرازيلي فينيسيوس جونيور.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فاكوندو برنال (إ.ب.أ)

إيقاف برنال لاعب بيتيس 4 مباريات بعد طرده أمام برشلونة

فرضت «لجنة الانضباط» في «الاتحاد الإسباني لكرة القدم»، الأربعاء، عقوبة الإيقاف 4 مباريات على لاعب وسط ريال بيتيس فاكوندو برنال...

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية شغب جماهير رايو فاييكانو أوقف مواجهة الفريق ضد أتلتيك بلباو (لا ليغا)

12 مشجعاً من رايو فايكانو يواجهون عقوبات بالحرمان من دخول الملاعب

اقترحت اللجنة الإسبانية لمناهضة العنف فرض عقوبات تتضمن غرامات مالية وحرماناً من دخول الملاعب بحق 12 مشجعاً لنادي رايو فاييكانو.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)

مورينيو يحذِّر: لا أحد فوق المساءلة في ريال مدريد

قال البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد الإسباني، الثلاثاء، إنه لا يوجد أي لاعب فوق المساءلة في الفريق الملكي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

الاتحاد الآسيوي يواجه اختبار الشفافية... وتمديد مرتقب لولاية سلمان آل خليفة

التعديلات على النظام الأساسي لتمديد بقاء المسؤولين الحاليين في مناصبهم حتى نهاية عام 2027 (الاتحاد الآسيوي)
التعديلات على النظام الأساسي لتمديد بقاء المسؤولين الحاليين في مناصبهم حتى نهاية عام 2027 (الاتحاد الآسيوي)
TT

الاتحاد الآسيوي يواجه اختبار الشفافية... وتمديد مرتقب لولاية سلمان آل خليفة

التعديلات على النظام الأساسي لتمديد بقاء المسؤولين الحاليين في مناصبهم حتى نهاية عام 2027 (الاتحاد الآسيوي)
التعديلات على النظام الأساسي لتمديد بقاء المسؤولين الحاليين في مناصبهم حتى نهاية عام 2027 (الاتحاد الآسيوي)

يواجه الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تساؤلات تتعلق بالحوكمة والشفافية، قبل اجتماع جمعيته العمومية غير العادية المقرر غداً (الجمعة)، في طوكيو، وسط توجه لإقرار تعديلات على نظامه الأساسي من شأنها تمديد بقاء المسؤولين الحاليين في مناصبهم حتى نهاية عام 2027، وتأجيل مباشرة المسؤولين المنتخبين الجدد مهامهم إلى مطلع عام 2028.

وحسب موقع «ذا آسيان غيم»، الخميس، فإن التعديلات المقترحة تضع الاتحاد الآسيوي أمام اختبار لمدى التزامه بمبادئ الشفافية والتشاور التي طالب رئيسه الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، الاتحاد الدولي لكرة القدم بتطبيقها، عقب الخلافات التي أثارتها خطط جياني إنفانتينو المتعلقة بإتاحة جزء من الحقوق التجارية لكأس العالم أمام مستثمرين من القطاع الخاص.

الشيخ سلمان آل خليفة مع رئيس الاتحاد الأوزبكي (الاتحاد الآسيوي)

كان الاتحاد الآسيوي قد أصدر بياناً في 31 يوليو (تموز) الماضي، دعا فيه إلى إصلاحات مؤسسية وتعزيز الشفافية والمشاركة الفعلية في عمليات اتخاذ القرار، قبل أن يشارك رئيسه، بعد عشرة أيام، في توقيع رسالة مع رئيسي الاتحادين الأوروبي واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي، تطالب بتغيير أسلوب إدارة كرة القدم العالمية.

تأتي هذه التطورات بالتزامن مع اجتماعات تستضيفها العاصمة اليابانية طوكيو، تتضمن لقاءً بين قيادات الاتحاد الآسيوي وإنفانتينو، في وقت يستعد فيه رئيس الاتحاد الدولي للانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.

وتنص التعديلات المقترحة، وفق وثيقة اطلع عليها الموقع، على إجراء انتخابات المناصب القيادية المحددة في المواد من 32.1 «أ» إلى 32.1 «هـ» خلال الجمعية العمومية العادية لعام 2027، على أن يباشر الفائزون مهامهم في الأول من يناير (كانون الثاني) 2028، ضمن دورة انتخابية موصوفة بأنها تمتد من 2028 إلى 2032.

وتشترط التعديلات ألا يتجاوز عمر المرشح 70 عاماً في الأول من يناير 2028، مع استمرار المسؤولين المنتخبين للدورة الحالية 2023-2027 في مناصبهم طوال عام 2027، وإلزام الاتحادات الإقليمية بمواءمة أنظمتها وانتخاباتها مع هذه التغييرات.

الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تواجهه تساؤلات تتعلق بالحوكمة والشفافية (الاتحاد الآسيوي)

وبذلك، فإن المسؤولين الذين كان يفترض انتهاء ولاياتهم في فبراير (شباط) 2027 سيواصلون العمل نحو 11 شهراً إضافياً، بينما لن يتسلم المسؤولون المنتخبون خلال الجمعية العمومية المقررة في أبريل (نيسان) المقبل مناصبهم إلا بعد نحو ثمانية أشهر من انتخابهم.

وبرر الاتحاد الآسيوي التعديلات، وفق الوثيقة، بوجود ظروف استثنائية مرتبطة بالتغييرات المقبلة في روزنامة مسابقات «فيفا»، والحاجة إلى مواءمة السنة الانتخابية مع موعد إقامة كأس آسيا، بما يضمن استقرار الإدارة خلال البطولة القارية.

غير أن التقرير أثار تساؤلات بشأن المدة الفعلية للدورة الانتخابية التالية، إذ ينص النظام الأساسي على أن ولاية الرئيس تستمر أربعة أعوام، مما يعني أن الدورة التي تبدأ في يناير 2028 يفترض أن تنتهي في ديسمبر (كانون الأول) 2031، بينما تشير الصياغة الجديدة إلى دورة تمتد من 2028 إلى 2032.

وتساءل التقرير عما إذا كانت الولاية ستنتهي بنهاية 2031 مع إجراء الانتخابات في 2032، أم أن المسؤولين سيبقون طوال عام 2032، وهو ما قد يجعل الولاية خمس سنوات بدلاً من أربع.

وأوضح الموقع أنه طلب من الاتحاد الآسيوي توضيحات بشأن موعد انتهاء الدورة الجديدة وأسباب تغيير موعد الجمعية العمومية والارتباط بين الانتخابات وكأس آسيا، لكنه لم يتلقَّ ردوداً.

وتمتد التساؤلات إلى المقاعد الآسيوية السبعة في مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، التي يشغلها سلمان بن إبراهيم، والياباني كوزو تاشيما، والفلبيني ماريانو أرانيتا، والماليزي حميدين محمد أمين، والقطري الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والسعودي ياسر المسحل، واللاوسي كانيا كيوماني.

داتو ويندسور أمين الاتحاد الآسيوي يُلقي كلمته أمام أمناء الاتحادات الوطنية (الاتحاد الآسيوي)

كان الأعضاء الستة، إلى جانب سلمان الذي يشغل تلقائياً منصب نائب رئيس «فيفا» بحكم رئاسته الاتحاد الآسيوي، قد انتُخبوا في الأول من فبراير 2023 لولاية مدتها أربعة أعوام.

وأثار التقرير تساؤلات بشأن كيفية التوفيق بين استمرار المسؤولين الآسيويين في مناصبهم القارية طوال 2027 وبين أحكام النظام الأساسي لـ«فيفا»، التي تحدد مدة عضوية المجلس بأربع سنوات تبدأ بعد انتخاب الأعضاء في جمعيات اتحاداتهم القارية.

واستعاد التقرير قرار الاتحاد الآسيوي عام 2024 إلغاء الحد الأقصى لعدد الولايات الانتخابية للمسؤولين، بعدما كان النظام يسمح بثلاث ولايات مدة كل منها أربع سنوات، ليصبح الاتحاد الآسيوي، وفق التقرير، الوحيد بين الاتحادات القارية الستة الذي لا يضع سقفاً لعدد ولايات رئيسه وأعضاء مكتبه التنفيذي.

كان الاتحادان الأسترالي والأردني الوحيدين اللذين صوتا ضد التعديل آنذاك.

وفي حال إعادة انتخاب سلمان بن إبراهيم دون منافس العام المقبل، واستمرار ولايته حتى عام 2032، فإن فترة رئاسته للاتحاد الآسيوي ستقترب من عقدين، منذ توليه المنصب عام 2013.


الدوري الألماني: كومباني لا يتوقع غياب كيم ودياز طويلاً

فينسنت كومباني (أ.ف.ب)
فينسنت كومباني (أ.ف.ب)
TT

الدوري الألماني: كومباني لا يتوقع غياب كيم ودياز طويلاً

فينسنت كومباني (أ.ف.ب)
فينسنت كومباني (أ.ف.ب)

لا يُتوقع غياب لويس دياز والمدافع كيم مين جاي، عن فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، طويلاً، حيث أشار فينسنت كومباني، المدير الفني، إلى إمكانية عودتهما للمشاركة في المباراة الكبرى بـ«الدوري الألماني (بوندسليغا)» أمام بوروسيا دورتموند، المقررة إقامتها يوم 31 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.

وقال كومباني عقب التعادل 2 - 2 مع آرسنال في «دوري أبطال أوروبا» الأربعاء: «آمل أن يكون الوضع مشابهاً من حيث الوقت لكليهما. أي ألا يستغرق الأمر طويلاً، ربما أقل من أسبوع». وكان من المقرر إجراء فحوصات طبية، لكن كومباني قال: «أعتقد أنه يمكن استبعاد وجود إصابات بالغة الخطورة».

وبدأ كيم المباراة أمام آرسنال رغم أنه لم يكن جاهزاً بشكل كامل، ولعب فقط في الشوط الأول. بينما شارك دياز، الذي لم يبدأ المباراة بسبب مشكلات عضلية، في الدقيقة الـ68، ولكن استُبدل به في وقت متأخر من اللقاء.

ويلتقي بايرن مع دورتموند يوم 31 أكتوبر الحالي، وقبلها سيلتقي بايرن مع فرايبورغ، صاحب المركز الـ3، وهي المباراة التي ستشهد غياب دياز وكيم.

ويتصدر بايرن ميونيخ، حامل اللقب، جدول الترتيب بفارق الأهداف أمام دورتموند، وبفارق نقطة أمام فرايبورغ وباير ليفركوزن.


ماريسكا يطمح لمواصلة صنع التاريخ مع السيتي أمام أستون فيلا

إنزو ماريسكا (رويترز)
إنزو ماريسكا (رويترز)
TT

ماريسكا يطمح لمواصلة صنع التاريخ مع السيتي أمام أستون فيلا

إنزو ماريسكا (رويترز)
إنزو ماريسكا (رويترز)

بعدما صنع اسمه في تاريخ بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وأصبح أول مدير فني يقود فريقه للفوز في مبارياته السبع الأولى على رأس القيادة الفنية لنادٍ واحد في المسابقة العريقة، يتطلع الإيطالي إنزو ماريسكا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي لتعزيز هذا الرقم القياسي.

ويأمل مانشستر سيتي في مواصلة انطلاقته المثالية في البطولة، حينما يحل ضيفاً على أستون فيلا، يوم السبت، في المرحلة الثامنة للمسابقة؛ حيث يتربع الفريق السماوي على القمة منفرداً برصيد 21 نقطة، محققاً العلامة الكاملة حتى الآن، ومتفوقاً بفارق 3 نقاط على أقرب ملاحقيه آرسنال حامل اللقب.

وحقق ماريسكا رقمه القياسي، بعدما قاد مانشستر سيتي للفوز 3-2 على ضيفه إيبسويتش تاون، في المرحلة الماضية للبطولة، ليتفوق كبار المدربين التاريخيين في المسابقة، مثل الإسباني غوسيب غوارديولا، والإيطالي كارلو أنشيلوتي، والنرويجي أولي جونار سولشاير، الذين حققوا 6 انتصارات في بداية مشوارهم مع أنديتهم بالدوري الممتاز.

وستكون الأضواء مسلطةً خلال اللقاء على فيل فودين، لاعب مانشستر سيتي، الذي أحرز 3 أهداف (هاتريك) خلال فوز الفريق الكاسح 5-1 على ضيفه آيك آثينا اليوناني، الثلاثاء الماضي، في بطولة دوري أبطال أوروبا.

وتمكَّن فودين من قيادة هجوم مانشستر سيتي بنجاح، في ظل إبقاء ماريسكا على النجم النرويجي إرلينغ هالاند على مقاعد البدلاء في المباراة التي أقيمت بملعب «الاتحاد»، من أجل منحه قسطاً من الراحة، في ظل أجندة المباريات المزدحمة التي تنتظر الفريق.

ولن تكون مهمة مانشستر سيتي سهلة في اجتياز عقبة أستون فيلا، صاحب المركز الثاني عشر برصيد 12 نقطة، الذي يمضي بخطوات ثابتة نحو التعافي من بدايته المهتزة في المسابقة خلال الموسم الحالي، في ظل ابتعاده عن طريق الهزائم خلال مبارياته الثلاث الأخيرة بالبطولة، والتي شهدت تحقيقه فوزين وتعادلاً وحيداً؛ حيث كان آخرها انتصاره 1-صفر على مضيفه نيوكاسل يونايتد، في المرحلة الماضية.

ولا يزال مانشستر سيتي يتذكر ما جرى في مباراتي الفريقين بالبطولة الموسم الماضي؛ حيث فاز أستون فيلا 1-صفر ذهاباً بملعب «فيلا بارك»، الذي يستضيف المباراة المقبلة بينهما، قبل أن يُكرر الفريق القادم من مدينة برمنغهام الإنجليزية انتصاره ويتغلب على رفاق هالاند 2-1 في مباراة الإياب بمدينة مانشستر.

وبالنظر إلى اللقاءات الستة الأخيرة التي أقيمت بين الناديين بالبطولة، حقق أستون فيلا 4 انتصارات، مقابل فوزين فقط لمانشستر سيتي، وهو ما يكشف مدى الصعوبة التي تنتظر فريق ماريسكا.

وفي اليوم ذاته، يخوض آرسنال مواجهة لا تقل صعوبة، عندما يستضيف إيفرتون، صاحب المركز العاشر برصيد 10 نقاط، على ملعب «الإمارات» في العاصمة البريطانية لندن.

ويطمح آرسنال، الذي تعادل 2-2 مع مضيفه بايرن ميونيخ الألماني بدوري الأبطال، يوم الأربعاء، لمواصلة ملاحقة مانشستر سيتي في سباق المنافسة على الصدارة، الذي بدأ مبكراً.

وتعافى فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا من خسارته المباغتة صفر-3 أمام مضيفه برايتون، قبل فترة التوقف الدولي الأخيرة، بعدما فاز في مباراتيه الأخيرتين بالدوري الإنجليزي على ضيفه ليدز يونايتد ومضيفه نوتنغهام فورست.

ورغم ذلك، لن يكون إيفرتون لقمة سائغة أمام الفريق الملقب بالمدفعجية؛ إذ يرغب فريق المدرب الاسكوتلندي ديفيد مويس في استعادة نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المرحلتين الماضيتين بالبطولة، عقب تعادله 2-2 مع مضيفه هال سيتي، وخسارته صفر-2 أمام ضيفه تشيلسي.

وتشهد المرحلة أيضاً مواجهة لندنية ساخنة بين تشيلسي وضيفه توتنهام هوتسبير، بعد غد أيضاً؛ حيث يستهدف كلا الناديين الحصول على النقاط الثلاث، بعد قوة الدفع التي حصلا عليها في المرحلة الماضية.

وحقق تشيلسي انتصاره الثاني على التوالي عقب فوزه على إيفرتون، والتي سبقها انتصاره الكاسح 5-1 على ضيفه بورنموث في ملعب «ستامفورد بريدج»، الذي يحتضن اللقاء المقبل للفريق الأزرق، الذي أصبح في جعبته 13 نقطة في المركز الرابع بترتيب المسابقة.

ويدرك فريق المدرب الإسباني تشابي ألونسو أنه يتعين عليه الخروج بنتيجة إيجابية من هذا اللقاء، لا سيما أنه تنتظره مواجهة أخرى من العيار الثقيل في المرحلة المقبلة أمام ضيفه مانشستر يونايتد.

أما توتنهام فتخلّص من سوء الحظ الذي لازمه في البطولة منذ بداية الموسم الحالي، وحقق فوزه الأول بالمسابقة، عقب تغلبه 3-1 على ضيفه كوفينتري سيتي في مباراته الأخيرة بالبطولة، ليتقدم للمركز السادس عشر برصيد 6 نقاط.

كما تقام بعد غد أيضاً مباراة أخرى بين كوفينتري سيتي، صاحب المركز السابع عشر (الرابع من القاع) بست نقاط، الساعي للعبور من الكبوة التي مر بها أمام توتنهام، وضيفه فولهام، الذي يوجد في المركز الثامن عشر بخمس نقاط، بعدما حقق انتصاره الأول في المسابقة خلال الموسم الحالي، عقب فوزه 1-صفر على ضيفه هال سيتي، ليخفف كثيراً من الضغوط التي عانى منها مديره الفني الإسباني ألفارو أربيلوا في الفترة الماضية.

وستكون مباراة ليفربول وضيفه برايتون على رأس مباريات المرحلة التي تقام يوم الأحد المقبل، في ظل الندية التي من المنتظر أن تشهدها تلك المواجهة التي تجرى بملعب «آنفيلد»، معقل الفريق الأحمر.

ويطمع ليفربول، صاحب المركز الخامس برصيد 12 نقطة، في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور، للمضي قدماً نحو مراكز المقدمة في البطولة التي غابت عنه في الموسم الماضي، خصوصاً بعدما ارتفعت معنويات لاعبيه عقب فوزهم المثير 4-3 على فياريال الإسباني، الثلاثاء الماضي، بدوري الأبطال في «آنفيلد».

من جانبه، يبحث برايتون، صاحب المركز الثالث برصيد 16 نقطة، عن مواصلة انتفاضته في البطولة وتحقيق فوزه الخامس على التوالي، للاستمرار ضمن المراكز المنافسة على الصدارة.

ولم يعرف برايتون سوى لغة الفوز في المسابقة منذ تعادله 1-1 مع ضيفه ليدز يونايتد في الخامس من سبتمبر (أيلول) الماضي؛ حيث تغلَّب بعدها على كوفينتري سيتي وآرسنال وسندرلاند وكريستال بالاس، محرزاً 15 هدفاً خلال تلك السلسلة، دون أن تستقبل شباكه أي هدف.

ويتطلع مانشستر يونايتد، البطل التاريخي للبطولة بالاشتراك مع ليفربول برصيد 20 لقباً لكل منهما، لإنهاء نزيف النقاط في المسابقة، الذي عانى منه على مدار مبارياته الخمس الأخيرة، عندما يستضيف بورنموث، على ملعب «أولد ترافورد»، يوم الأحد المقبل أيضاً.

وعجز مانشستر يونايتد عن تحقيق أي فوز في البطولة منذ تغلبه 5-2 على ضيفه إيبسويتش تاون في 30 أغسطس (آب ) الماضي؛ حيث تعادل مع إيفرتون ثم خسر من جاره مانشستر سيتي، قبل أن يتعادل في لقاءاته الثلاثة الأخيرة بالمسابقة بنتيجة 1-1 مع كل من فولهام وتوتنهام وليدز.

وتسببت تلك الانطلاقة المخيبة ليونايتد في تأخر ترتيبه بالمسابقة؛ حيث يحتل المركز الثالث عشر حالياً برصيد 7 نقاط، وهو ما جعل مديره الفني الشاب مايكل كاريك في مرمى الانتقادات.

وتفاقمت أزمة مانشستر يونايتد بشدة، عقب خسارته القاسية 1-4 أمام مضيفه كومو الإيطالي في دوري الأبطال، الأربعاء الماضي، وهو ما كشفت عنه تصريحات برونو فرنانديز قائد الفريق، الذي انتقد أداء ناديه عقب المباراة.

وقال فرنانديز إنها ليست المرة الأولى التي يبدأ فيها فريقه مباراة بشكل سيئ، مضيفاً في تصريحات لشبكة «تي إن تي سبورتس»: «بدأنا المباراة بشكل سيئ، وسجلوا هدفاً مبكراً جداً. لم يكن هناك ضغط كافٍ على حامل الكرة، ولم تكن هناك تحركات جيدة بالكرة، ولم تسر الأمور في صالحنا».

وأضاف: «استقبال هدف مبكر يجعلنا ندخل أجواء المباراة بعقلية مهزومة، ومن الصعب الخروج من هذه الحالة. نحاول أن نكون شجعاناً، وأن نستحوذ على الكرة، ونخلق شيئاً ما، لكن إذا لم نتمكن من القيام بذلك، فسيصبح من الصعب للغاية تجاوز هذا الموقف».

وتابع: «كان قرار الجهاز الفني ألا نعتمد أسلوب الضغط بطريقة رجل لرجل، بل ترك مساحات في الخلف وانتظار المنافس لاستخلاص الكرة؛ لكن أحياناً، عندما تمنح مساحات لفرق كهذه، فإنها تكتسب الثقة».

وعند سؤاله عما إذا كان يقصد أن مايكل كاريك أخطأ في وضع الخطة التكتيكية، أجاب: «هذا أمر يعود للمدرب والجهاز الفني لتقييمه، وليس لي. أحياناً يتطلب الأمر مزيداً من الشجاعة تحت الضغط، والمخاطرة بالضغط المتقدم لإرباك الخصم. كما رأيتم، كان قلب دفاعهم يتقدم لمراقبتي في نصف ملعبنا، نحن بحاجة للقيام بأمر مماثل بصفتنا فريقاً، لكننا لم ننجح في ذلك».

ويخشى مانشستر يونايتد من صحوة بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر بست نقاط، الذي حقق فوزه الأول في البطولة هذا الموسم، عقب انتصاره 2-صفر على ضيفه سندرلاند، ليعود الهدوء نسبياً داخل أروقة الفريق، الذي أنهى المسابقة في الموسم الماضي بالمركز السادس.

وتقام في اليوم نفسه 3 مباريات أخرى، حيث يلتقي هال سيتي مع ضيفه برينتفورد، وكريستال بالاس مع نيوكاسل يونايتد، وسندرلاند (متذيل الترتيب) مع ليدز، في حين تفتتح منافسات المرحلة الجمعة، بلقاء إيبسويتش تاون مع ضيفه نوتنغهام فورست.