من هم أفضل 10 مديرين فنيين في تاريخ الدوري الإنجليزي؟

13 مدرباً نجحوا في الفوز بالدوري الممتاز لكن لم يقترب أحد من إنجاز فيرغسون الأسطوري

السير اليكس فيرغسون إستحق صدارة قائمة أفضل المدربين بسجله إنتصاراته القياسي (غيتي)
السير اليكس فيرغسون إستحق صدارة قائمة أفضل المدربين بسجله إنتصاراته القياسي (غيتي)
TT

من هم أفضل 10 مديرين فنيين في تاريخ الدوري الإنجليزي؟

السير اليكس فيرغسون إستحق صدارة قائمة أفضل المدربين بسجله إنتصاراته القياسي (غيتي)
السير اليكس فيرغسون إستحق صدارة قائمة أفضل المدربين بسجله إنتصاراته القياسي (غيتي)

عند تصنيف المديرين الفنيين، تُعدّ الألقاب والبطولات نقطة مهمة للغاية. ويجب الإشارة في هذا الصدد إلى أن أربعة مديرين فنيين فقط فازوا بأكثر من لقب واحد منذ انطلاق الدوري الإنجليزي الممتاز بنظامه الجديد عام 1992. لذا، إذا أجريتَ حساباً سريعاً، فلن تتفاجأ على الأرجح بالأسماء التي تتصدر هذه القائمة. لكن هناك نقاشاً وجدلاً حول ترتيبهم، ومن سينضم إلى قائمة العشرة الأوائل.

عنصر الاستمرارية

تشير الأرقام في هذا الصدد إلى أن ديفيد مويز، على سبيل المثال، خاض 755 مباراة مديراً فنياً في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولا يتفوق عليه في هذا الأمر سوى آرسين فينغر (828 مباراة) والسير أليكس فيرغسون (810 مباريات).

بطبيعة الحال، يمتلك مويز ثالث أكبر عدد من الانتصارات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، على الرغم من أن رصيده البالغ 291 فوزاً خلال فتراته التدريبية مع إيفرتون ومانشستر يونايتد وسندرلاند ووست هام يقل كثيراً عن رصيد فينغر البالغ 476 فوزاً مع آرسنال، ورصيد فيرغسون البالغ 528 فوزاً مع مانشستر يونايتد.

ويُعدّ جوسيب غوارديولا أيضاً منافساً قوياً لمويز، رغم أن عدد المباريات التي درب فيها في الدوري الإنجليزي الممتاز يصل إلى نصف عدد مباريات مويز تقريباً.

أما هاري ريدناب، فيحتل المركز الرابع من حيث عدد المباريات (641 مباراة)، والخامس من حيث عدد الانتصارات (236)، كما أنه يأتي ضمن الخمسة الأوائل من حيث عدد الأهداف التي سجلتها فرقه (818).

الدوري الممتاز معيار أول للتقييم

لكن للانضمام إلى هذه القائمة، يجب أن تكون قد فزت بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وقد حقق هذا الإنجاز 13 مدرباً، وهو ما يعني استبعاد ثلاثة مدربين للوصول إلى أفضل 10.

أول المستبعدين هو الهولندي أرني سلوت، المدير الفني السابق لليفربول، بينما اختيار الثنائي الآخر يبدو صعباً.

كان سجل مانويل بيليغريني مع مانشستر سيتي مثيراً للإعجاب قبل أن يفسح المدير الفني التشيلي المجال لغوارديولا. فخلال تلك السنوات الثلاث، بالإضافة إلى 17 شهراً قضاها مع وست هام، بلغ متوسط أهداف فريقه 1.92 هدف في المباراة الواحدة، وهو خامس أعلى معدل بين جميع المديرين الفنيين الذين خاضوا 100 مباراة. لكنه أنفق مبالغ طائلة مع وست هام، ثم عانى من تراجع حاد في الأداء - لذا يغيب عن هذه القائمة رغم أنه فاز باللقب. وينطبق الأمر نفسه على أنطونيو كونتي، الذي مرّ بفترات تألق وتراجع مع تشيلسي وتوتنهام.

وجاءت قائمة أفضل 10 مديرين فنيين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز كالتالي:

01- السير أليكس فيرغسون فاز باللقب 31 مرة

هيمن رجل واحد على أول عقدين من تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. فاز السير أليكس فيرغسون بـ13 لقباً، وتمكن من إعادة بناء فريقه باستمرار للحفاظ على مكانة مانشستر يونايتد في قمة كرة القدم الإنجليزية - بدءاً من إريك كانتونا مروراً بالفريق المتوج بالثلاثية التاريخية عام 1999، ووصولاً إلى ثلاثي الهجوم المرعب كريستيانو رونالدو، وواين روني، وكارلوس تيفيز.

وحتى بعد رحيل رونالدو إلى ريال مدريد عام 2009، وانتقال تيفيز إلى الجانب الآخر من مانشستر(سيتي)، واصل فيرغسون حصد الألقاب حتى اعتزاله التدريب عام 2013. يُعدّ رصيده القياسي من الألقاب أكثر من ضعف رصيد أي مدير فني آخر في تاريخ كرة القدم الإنجليزية، وليس فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز - حيث يأتي غوارديولا، وبوب بيزلي مدرب ليفربول، وجورج رامزي مدرب أستون فيلا في المراكز التالية بستة ألقاب. يعني هذا أن فيرغسون يستحق أن يكون في المركز الأول بلا منازع.

غوارديولا حصد 6 القاب مع سيتي ونقل النادي لمصاف الصفوة (غيتي)

02- جوسيب غوارديولا فاز باللقب 6 مرات

بالحديث عن المديرين الفنيين الذين غيّروا وجه كرة القدم الإنجليزية، لم ينجح أحد في نقل اللعبة إلى مستويات وآفاق جديدة أكثر من غوارديولا. بل يُعزى الفضل إلى المدير الفني الكاتالوني في اعتماد حراس مرمى بدوريات الهواة على اللعب بأقدامهم وبناء الهجمات من الخلف. ويا للعجب، كانت هناك تساؤلات حول ما إذا كان أسلوب غوارديولا - الذي صقله في برشلونة - سينجح في كرة القدم الإنجليزية الأكثر قوة. بالطبع، حظي غوارديولا بدعم سخي في سوق الانتقالات، لكن فريقه مانشستر سيتي فاز بالألقاب بمعدل مذهل.

أصبح مانشستر سيتي أول فريق إنجليزي يفوز بأربعة ألقاب متتالية، حيث حصد ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال عقد من الزمان تحت قيادة غوارديولا، بالإضافة إلى تسجيله مائة نقطة في عام 2018.

03- آرسين فينغر فاز باللقب 3 مرات

الفارق ضئيل بين فينغر وجوزيه مورينيو، فكلاهما بشّر ببداية حقبة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز. بل إن مورينيو وصف فينغر ذات مرة بأنه «متخصص في الفشل»، لكن في هذه القائمة، يتفوق المدير الفني الفرنسي على منافسه البرتغالي بفضل فوزه باللقب من دون أي خسارة، في إنجاز فريد من نوعه في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

في البداية، اعتُبر فينغر، القادم من نادي ناغويا غرامبوس إيت الياباني، خياراً غريباً، لكنه نجح في تطوير أداء آرسنال وقاده للفوز بألقاب الدوري في أعوام 1998 و2002، والأهم من ذلك، الموسم الذي لم يُهزم فيه الفريق في أي مباراة 2003-2004. ربما يُقلل عدم فوزه بلقب آخر خلال السنوات الأربع عشرة التالية من إرث فينغر بعض الشيء، لكن فريق آرسنال الذي بناه خلال عقده الأول كان من بين أفضل الفرق التي شهدها الدوري الإنجليزي الممتاز على الإطلاق.

مورينيو حصد 3 القاب ودعل من تشيلسي قوة كبيرة (غيتي)

04- جوزيه مورينيو فاز باللقب 3 مرات

بعد أيام من قيادته بورتو إلى فوز تاريخي بدوري أبطال أوروبا، وصل جوزيه مورينيو إلى تشيلسي ليعلن عن نفسه كمدير فني «استثنائي».

تسلَّم مورينيو الراية من الإيطالي كلاوديو رانييري، مدعوماً بمجموعة من التعاقدات الجديدة، واكتسح المنافسين وفاز باللقب في موسمه الأول - حيث فاز تشيلسي بالدوري بفارق 12 نقطة، واستقبلت شباكه 15 هدفاً فقط.

عزز مورينيو هذا الإنجاز في موسمه الثاني قبل أن تبدأ العلاقات بالتدهور، ليغادر المدير الفني الأكثر نجاحاً في تاريخ النادي في سبتمبر (أيلول) 2007. مع ذلك، كان مورينيو قد حوَّل تشيلسي إلى قوة لا يستهان بها.

عاد مورينيو بعد ست سنوات، بعد فوزه بألقاب مع ميلان وريال مدريد، وحصد لقبه الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسمه الثاني، ليرحل قبل عيد الميلاد من الموسم التالي.

بعد ذلك، حقَّق المدير الفني البرتغالي نجاحاتٍ باهرة مع مانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير، لكنها لم تقترب من النجاح الذي حققه في جنوب غرب لندن.

05- يورغن كلوب، فاز باللقب مرة وحيدة

يتميز يورغن كلوب بالحيوية والنشاط ويقدم أداءً حماسياً ويحظى بشعبية جارفة بين جماهيره، لكنه سريع الغضب تحت الضغط. حقق المدير الفني الألماني نجاحاً باهراً، لكن كان من الممكن أن يُهيمن على الساحة الكروية لولا وجود غوارديولا في مانشستر سيتي.

حصد ليفربول تحت قيادة كلوب أكثر من 90 نقطة في ثلاث مناسبات، ولم يفز باللقب سوى مرة واحدة في موسم 2019-2020، والذي كان، مع ذلك، أول لقب لليفربول منذ 30 عاماً، وأول لقب له في عصر الدوري الإنجليزي الممتاز.

أرسين فينغر حصد 3 القاب مع أرسنال وكان صاحب الفضل في تطويره (غيتي)cut out

06- كلاوديو رانييري فاز باللقب مرة وحيدة

يصعد رانييري إلى المراكز الستة الأولى بفضل إنجازه المذهل بقيادة ليستر سيتي للفوز بلقب الدوري في موسم 2015-2016 بمجموعة من اللاعبين غير المتجانسين وتحويلهم إلى قوة لا تُقهر. في الواقع، يعد هذا الإنجاز وحده كفيلاً بدخوله هذه القائمة. ومع ذلك، وفيما يبدو وكأنه زمن آخر، كاد رانييري أن يحرز لقب البطولة قبل أكثر من عقد من الزمان.

فبفضل الموجة الأولى من إنفاق رومان أبراموفيتش، قاد رانييري تشيلسي إلى احتلال المركز الثاني عام 2004، خلف آرسنال الذي لم يُهزم في أي مباراة في ذلك الموسم وفاز باللقب.

كان تشيلسي مرشحاً قوياً للفوز بدوري أبطال أوروبا أيضاً، لكنه خسر في نصف النهائي أمام موناكو، غير أن تلك اللحظة كانت نقطة تحوُّل في مسيرة المدير الفني الذي سيخلفه.

07- كيني دالغليش فاز باللقب مرة وحيدة

جاء أعظم نجاح لكيني دالغليش كمدير فني مع ليفربول قبل بداية حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز بشكله الجديد، حيث فاز بثلاثة ألقاب للدوري في أربعة مواسم، بدايةً كلاعب وكمدرب في نفس الوقت، قبل أن يرحل في فبراير (شباط) 1991 بعد ما يقرب من 15 عاماً قضاها مع النادي. انتقل دالغليش بعدها بثمانية أشهر إلى بلاكبيرن روفرز، الذي كان يلعب في دوري الدرجة الثانية، وقاده مباشرةً إلى الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز عبر الملحق.

بتمويل من رجل الأعمال المحلي جاك ووكر، ضمّ بلاكبيرن آلان شيرار من ساوثهامبتون مقابل رسوم قياسية في كرة القدم البريطانية آنذاك بلغت 3.6 مليون جنيه إسترليني، ثم احتل المركزين الرابع والثاني قبل أن يتغلب على مانشستر يونايتد ليفوز باللقب عام 1995. بهذا، أصبح دالغليش رابع مدير فني فقط يفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع ناديين مختلفين.

لم يتمكن دالغليش من تكرار هذا الإنجاز مع نيوكاسل، على الرغم من حصوله على المركز الثاني في كل من الدوري وكأس الاتحاد الإنجليزي خلال فترة تدريبه، بينما انتهت عودته إلى ليفربول عام 2012 بعد فوزه بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، لكن باحتلاله المركز الثامن.

08- روبرتو مانشيني فاز باللقب مرة وحيدة

لا يوجد لقب في الدوري الإنجليزي الممتاز أكثر إثارة من إحراز هدفين في الوقت بدل الضائع - بما في ذلك هدف الفوز في الدقيقة 94 - في اليوم الأخير من الموسم، لكي يحسم مانشستر سيتي أول لقب له في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ أكثر من 40 عاماً، مع حرمان غريمه التقليدي مانشستر يونايتد من اللقب.

بدأ روبرتو مانشيني حقبة جديدة رائعة لمانشستر سيتي بالفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي في أول موسم كامل له، بعد أن حل محل مارك هيوز في ديسمبر (كانون الأول) 2009، ثم توّج باللقب قبل إقالته في الصيف التالي.

مع ذلك، يتمتع المدير الفني الإيطالي بسجل حافل، حيث يحتل المركز الرابع في معدل النقاط لكل مباراة لأي مدير فني خاض 100 مباراة على الأقل في الدوري الإنجليزي الممتاز - متقدماً على كونتي وجوزيه مورينيو - والخامس في نسبة الفوز.

09- ميكيل أرتيتا فاز باللقب مرة وحيدة

في وقت سابق من هذا العام، أصبح ميكيل أرتيتا المدير الفني الثالث عشر الذي يفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه أول مدير فني لآرسنال يحقق هذا الإنجاز منذ آرسين فينغر عام 2004. كما أنهى المدير الفني الإسباني ثماني سنوات من هيمنة مانشستر سيتي أو ليفربول على اللقب.

وبتفوقه الواضح على منافسيه، رد أرتيتا على المنتقدين بشأن طريقة لعب فريقه، وكذلك أولئك الذين توقعوا أن يكون آرسنال دائماً في المركز الثاني.

وبصفته المدير الفني الوحيد الحالي في الدوري الإنجليزي الممتاز الذي فاز باللقب، ومع تعزيز آرسنال لقائمته القوية بالفعل هذا الصيف، فمن المتوقع أن يتقدم صانع الألعاب السابق في هذه القائمة مستقبلاً.

10- كارلو أنشيلوتي فاز باللقب مرة وحيدة

قاد كارلو أنشيلوتي أندية ميلان، وبايرن ميونيخ، وباريس سان جيرمان، وريال مدريد، وبالطبع تشيلسي، للفوز بلقب الدوري المحلي، ناهيك عن رقمه القياسي في دوري أبطال أوروبا بخمسة ألقاب. ومع ذلك، كانت فترته الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز قصيرة.

حقق المدير الفني الإيطالي لقب الدوري الإنجليزي الممتاز من أول محاولة له في ملعب «ستامفورد بريدج». لكن، بعد أن ضم فرناندو توريس من ليفربول مقابل رسوم قياسية في كرة القدم البريطانية آنذاك في يناير (كانون الثاني) التالي، أقيل أنشيلوتي من منصبه سريعاً بعد أن احتل تشيلسي المركز الثاني في موسمه الثاني.وجاءت عودته المفاجئة إلى إنجلترا عبر إيفرتون، حيث قاد الفريق لاحتلال مراكز متوسطة في جدول الترتيب، قبل أن يرحل لقيادة ريال مدريد.

فاز كل من سلوت وبيليغريني وكونتي باللقب إلا أن الثلاثي خرج من تصنيف العشرة الأوائل


مقالات ذات صلة

ماريسكا: فودين من بين «أفضل اللاعبين الإنجليز»

رياضة عالمية فيل فودين (إ.ب.أ)

ماريسكا: فودين من بين «أفضل اللاعبين الإنجليز»

أكد إنزو ماريسكا ثقته بقدرة فيل فودين على لعب دور مؤثر في مشوار مانشستر سيتي خلال الموسم الحالي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (رويترز)

كاريك: ما زلت أشعر بدعم إدارة مان يونايتد!

قال مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد إنه يشعر بدعم إدارة النادي وسط ضغوط كبيرة يواجهها قبل مواجهة كومو الإيطالي، الأربعاء، في دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (كومو (إيطاليا))
رياضة عالمية رأسية هالاند المتألق  دائماً وهدف مانشستر الثاني في شباك إيبسويتش (رويترز)

10 نقاط بارزة في الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي

يعد كالفرت لوين أحد أبرز المرشحين ليكونوا بدلاء لهاري كين، في مركز المهاجم الصريح للمنتخب الإنجليزي.

رياضة عالمية آرون وان بيساكا خرج مصاباً من مواجهة نيوكاسل (أ.ف.ب)

الدوري الإنجليزي: وان بيساكا يغيب أسابيع عن فيلا... وإصابة مانزامبي

قال أوناي إيمري، مدرب آستون فيلا، إن آرون وان بيساكا سيغيب عن الفريق ما بين 3 و4 أسابيع؛ لإصابته في عضلات الفخذ الخلفية.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام (إنجلترا))
رياضة عالمية ديان كولوسيفسكي (رويترز)

«الدوري الإنجليزي»: كولوسيفسكي يرى نفسه «رجلاً مختلفاً» بعد عودته من غياب 17 شهراً

عبّر السويدي ديان كولوسيفسكي عن شعوره بأنه «رجل مختلف» بعد ابتعاده 17 شهراً بسبب الإصابة، وذلك إثر عودته للمشاركة مع توتنهام الذي يعاني من تراجع النتائج...

«الشرق الأوسط» (لندن)

ذهبية ثالثة توالياً لليابان... وروسيا تحصد فضية بطولة العالم للجمباز

ذهبية ثالثة تواليا لليابان... وروسيا تحصد فضية بطولة العالم للجمباز (أ.ب)
ذهبية ثالثة تواليا لليابان... وروسيا تحصد فضية بطولة العالم للجمباز (أ.ب)
TT

ذهبية ثالثة توالياً لليابان... وروسيا تحصد فضية بطولة العالم للجمباز

ذهبية ثالثة تواليا لليابان... وروسيا تحصد فضية بطولة العالم للجمباز (أ.ب)
ذهبية ثالثة تواليا لليابان... وروسيا تحصد فضية بطولة العالم للجمباز (أ.ب)

احتفظت اليابان بأفضل ما لديها للحظات الختام، لتتوج بلقب بطولة العالم لفرق ​الرجال في الجمباز، أمس (الثلاثاء)، بعدما تجاوزت بريطانيا والصين في المراحل الأخيرة قبل أن تحسم الصراع مع روسيا وتحصد الميدالية الذهبية.

ودخل أبطال الأولمبياد الجولتين الأخيرتين وهم بحاجة إلى أداء استثنائي، فاستجابوا للتحدي بأفضل صورة ممكنة، مسجلين 251.928 نقطة ليتوَّجوا بلقب ‌منافسات الفرق ‌في بطولة العالم للمرة ​الثالثة ‌توالياً، ويضيفوا ⁠إنجازاً ​عالمياً جديداً ⁠إلى ذهبيتهم الأولمبية في باريس قبل عامين.

واكتفت روسيا بالميدالية الفضية بعدما جمعت 250.329 نقطة، بينما نالت الصين البرونزية برصيد 249.193 نقطة. ومثَّلت الفضية عودة قوية لروسيا إلى ساحة المنافسات العالمية بعد غياب استمر نحو ⁠4 سنوات في أعقاب غزو أوكرانيا.

وكان ‌الرياضيون الروس ‌قد عادوا تدريجياً إلى المنافسات ​الدولية بصفة محايدة، ويشارك ‌الفريق في هذه البطولة من دون ‌العلم الروسي ولا النشيد الوطني. ويترك الاتحاد الدولي للجمباز للدول المضيفة تحديد آلية التعامل مع الفرق الروسية، بينما تخوض روسيا هذه البطولة بصفتها فريقاً ‌محايداً.

وبدت بريطانيا في طريقها إلى التتويج بعدما حافظت على الصدارة على ⁠مدى ⁠4 جولات، ولكن آمالها تلقت ضربة موجعة على جهاز المتوازيين، عندما تعرض كورتني تولوش لسقطة مكلفة.

وفي المقابل، حرص دايكي هاشيموتو، بطل أولمبياد طوكيو 2020 والمتوج 3 مرات بلقب العالم في مسابقة كل الأجهزة، على ألا تتعثر اليابان في اللحظات الحاسمة. واختتم المنافسات بأداء رائع على جهاز العقلة؛ حيث نفَّذ هبوطاً مثالياً أكد ​تتويج بلاده بالميدالية الذهبية.

كما ​ضمنت الفرق الثلاثة الأولى، اليابان وروسيا والصين، التأهل إلى أولمبياد لوس أنجليس 2028.


«إن بي إيه»: جيمس وزملاؤه في سيكسرز يفسدون احتفالات نيكس... وثاندر يتفوَّق على سبيرز

سجَّل جيمس 14 نقطة ومرَّر 7 تمريرات حاسمة (أ.ف.ب)
سجَّل جيمس 14 نقطة ومرَّر 7 تمريرات حاسمة (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: جيمس وزملاؤه في سيكسرز يفسدون احتفالات نيكس... وثاندر يتفوَّق على سبيرز

سجَّل جيمس 14 نقطة ومرَّر 7 تمريرات حاسمة (أ.ف.ب)
سجَّل جيمس 14 نقطة ومرَّر 7 تمريرات حاسمة (أ.ف.ب)

أفسد النجم ليبرون جيمس وزملاؤه الجدد في فيلادلفيا سفنتي سيكسرز احتفالات نيويورك نيكس بانطلاق موسم دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) الثلاثاء، بعدما تغلبوا على حامل اللقب 106-100 في الليلة التي رفع فيها الفريق راية البطولة في «ماديسون سكوير غاردن».

وسجل جيمس البالغ 41 عاماً والذي يستعد لخوض موسمه الرابع والعشرين القياسي في الدوري، مع فريقه الرابع، 14 نقطة، ومرر 7 تمريرات حاسمة من أصل 28 للفريق، مقدماً لمحة مشوِّقة عن دوره كصانع لعب لزملائه الأصغر سناً، مثل تايريس ماكسي الذي كان أفضل المسجِّلين برصيد 28 نقطة.

وقال جيمس لشبكة «إن بي سي»: «يمكنني أن أكون أفضل بكثير. ما زلتُ أستعيد إيقاعي، ومن الواضح أنني لم أمضِ سوى أكثر قليلاً من أسبوعين مع التشكيلة الجديدة».

وأضاف: «لكنني أحببتُ الطريقة التي لعبنا بها. أعتقد أننا قدمنا أداء ممتازاً؛ خصوصاً من الناحية الدفاعية».

وسجل جايلن براون، النجم السابق لبوسطن سلتيكس الذي انضم إلى فيلادلفيا في صفقة مدوية مقابل بول جورج في يوليو (تموز)، 19 نقطة، مع 8 متابعات و6 تمريرات حاسمة، بينما أضاف لاعب الارتكاز العملاق جويل إمبيد 13 نقطة و11 متابعة لسيكسرز.

وتصدر جايلن برونسون صفوف نيكس برصيد 21 نقطة، وأضاف كارل-أنتوني تاونز 19 نقطة و12 متابعة، ولكن بعدما استعاد سيكسرز التقدم في الربع الثالث، تصدى لكل محاولات نيكس للعودة.

وكان نيكس قد أنهى صياماً دام 53 عاماً عن الألقاب بفوزه على سان أنتونيو سبيرز في نهائي الموسم الماضي.

وسلَّم أساطير نيكس بيل برادلي وإيرل مونرو ووالت فريزر خواتم البطولة للاعبي الفريق خلال مراسم مؤثرة قبل المباراة؛ حيث ضم الحضور مشجعين مشهورين متعصبين لنيكس، مثل بن ستيلر وسبايك لي، إلى جانب شخصيات أخرى من بينها مغني الروك جون بون جوفي، ومفوَّض دوري كرة القدم الأميركية روجر غوديل.

وقبل رفع الراية الثالثة للبطولة إلى سقف القاعة، قال برونسون للجماهير، إن نيكس «مستعد لقلب الصفحة كفريق».

وتابع: «لكن هناك شيئاً أود قوله: الفرحة التي عاشتها هذه المدينة خلال الصيف الماضي نود أن نكررها مرة أخرى»، في إشارة إلى سعي نيكس لأن يصبح أول فريق يحتفظ باللقب منذ عام 2018.

وأقر جيمس، المتوج بأربع بطولات للدوري وصاحب الرقم القياسي في عدد النقاط المسجلة في تاريخ المسابقة، بأن الفوز في ليلة تسليم الخواتم لفريق آخر يحمل طعماً خاصاً. وقال: «إنه أمر مميز للغاية».

وفي المباراة الثانية من 3 مواجهات في يوم الافتتاح، سجل الكندي شاي غيلجيوس-ألكسندر 32 نقطة، وقاد أوكلاهوما سيتي ثاندر إلى فوز على سان أنتونيو سبيرز 116- 104 بقيادة الفرنسي فيكتور ويمبانياما، مستفيداً من انطلاقة قوية.

واكتفى ويمبانياما الذي يُرجح كثيرون أن ينهي سيطرة غيلجيوس-ألكسندر على جائزة أفضل لاعب للموسم الثالث تواليا، بـ13 متابعة و6 صدات، وسجل 12 نقطة، معظمها من خلال 10 رميات حرة.

لكن سبيرز بقيادة ستيفون كاسل الذي سجل 24 نقطة، لم يجد حلاً أمام فريق أوكلاهوما «المتعطش»، بعدما انتهى مشوار الدفاع عن لقبه بخسارة أمام سان أنتونيو في 7 مباريات بنهائي المنطقة الغربية الموسم الماضي.

وقال غيلجيوس-ألكسندر: «من الواضح أن هذا هو الفريق الذي حرمنا من تحقيق هدفنا».

وأضاف: «لكن بالنسبة لنا، أعتقد أن الأمر كان يتعلق بالسعادة للعودة مجدداً. يكون الصيف أطول عندما لا تفوز، وقد شعرنا بذلك هذا الصيف».

وشهدت المباراة كثيراً من التوتر بين الفريقين اللذين يُتوقع أن يتنافسا على زعامة المنطقة الغربية في السنوات المقبلة.

واحتُسب خطأ جسيم على دي آرون فوكس، لاعب سبيرز، بعدما طرح لاعب ثاندر، تشيت هولمغرين، أرضاً مطلع الربع الثاني، ما أشعل مشادة بين اللاعبين، وأدى إلى احتساب أخطاء فنية عدة.

وبدأ سبيرز الربع الثالث بانضباط، ونجح مرتين في تقليص الفارق إلى 7 نقاط في الشوط الثاني، ولكن ثاندر عاد ووسع الفارق مجدداً.

وانطلق الموسم الحادي والثمانون للدوري في ديترويت؛ حيث أفسد بيستونز الظهور الأول لبول جورج بقميص بوسطن سلتيكس، رغم تسجيله 38 نقطة، في مواجهة بين صاحبي أفضل سجلين في الموسم المنتظم الماضي.

وسجل كايد كانينغهام وجايلن دورين 22 نقطة لكل منهما، وأضاف دانكن روبنسون 15 من أصل 21 نقطة سجلها في الربع الأخير، ليقودوا بيستونز إلى الفوز 121- 113 بعدما قلبوا تأخرهم مستفيدين من سلسلة تسجيل بلغت 23 نقطة متتالية من دون رد.


ماريسكا: فودين من بين «أفضل اللاعبين الإنجليز»

فيل فودين (إ.ب.أ)
فيل فودين (إ.ب.أ)
TT

ماريسكا: فودين من بين «أفضل اللاعبين الإنجليز»

فيل فودين (إ.ب.أ)
فيل فودين (إ.ب.أ)

أكد إنزو ماريسكا ثقته بقدرة فيل فودين على لعب دور مؤثر في مشوار مانشستر سيتي خلال الموسم الحالي، بعدما شاهده يسجل ثلاثة أهداف (هاتريك) في الفوز الكاسح على آيك أثينا اليوناني (5-1)، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن إليوت أندرسون سجل أول أهدافه بقميص مانشستر سيتي، كما سجل ريان شرقي هدفاً رائعاً بلمسة فنية مميزة، لكن فودين خطف الأضواء في المباراة. وكان فودين دخل مباراة فريقه أمام إيبسويتش يوم السبت الماضي دون أن يسجل أي هدف منذ ديسمبر (كانون الأول) بعدما عانى من تراجع مستواه وقلة مشاركاته للموسم الثاني على التوالي، قبل أن ينتهي به الأمر خارج قائمة منتخب إنجلترا في كأس العالم.

وبعد طرده خلال فوز مانشستر سيتي في ديربي المدينة أمام مانشستر يونايتد في سبتمبر (أيلول) الماضي، ابتعد فودين عن الملاعب لمدة شهر، لكنه عاد ليسجل هدفاً في الفوز (3-2) على إيبسويتش يوم السبت، قبل أن يقدم لمحات من مستواه المميز، بتسجيله ثلاثية في مباراة الثلاثاء.

وقال ماريسكا: «قلت منذ اليوم الأول، أنا أعتبره أحد أفضل اللاعبين الإنجليز. لأسباب مختلفة في آخر عامين أو ثلاثة لم يكن جيداً بما يكفي، ولكنني أعرف جيداً قدراته، ولذلك أحاول مساعدته، لأننا على ثقة بأنه سيقدم الكثير للفريق هذا الموسم».

وجاء الهدفان الأول والثاني لفودين بتمريرتين حاسمتين من زميله ريكو لويس، خريج أكاديمية النادي، قبل أن يُسهم لويس أيضاً في صناعة الهدف الثالث، الذي أحرزه فودين بتمريرة حاسمة من رايان ماك أيدو، إحدى المواهب الصاعدة من صفوف الناشئين.

وكانت المباراة ليلة مميزة لأكاديمية مانشستر سيتي، حيث شارك المهاجم فلويد سامبا أساسياً بدلاً من إيرلينغ هالاند، ليساعد الفريق على خوض أصغر تشكيلة أساسية في تاريخه بمباراة في دوري أبطال أوروبا، بمتوسط أعمار بلغ 24 عاماً و65 يوماً. كما شارك ماك أيدو وكايدن بريثويت -وكلاهما يبلغ 18 عاماً- بديلين خلال اللقاء.

وقال ماريسكا: «قدم اللاعبون الثلاثة القادمون من الأكاديمية أداء جيداً، خصوصاً فلويد الذي شارك أساسياً. كان جيداً في اللعبة التي سبقت الهدف الأول، عندما حصل الفريق على الركلة الحرة، وقدم مباراة جيدة بشكل عام».

وأضاف: «ترك رايان ماك أيدو بصمته فور مشاركته، وكذلك كايدن، ولذلك أشعر بسعادة كبيرة، فمن دواعي سروري دائماً أن أمنح هؤلاء اللاعبين فرصة للمشاركة ولو لبعض الوقت».

وتابع: «كما سجل فيل، وهو أيضاً من خريجي الأكاديمية، ثلاثية، ولذلك أعتقد أنها كانت ليلة جيدة، وفي الوقت نفسه أُتيحت لنا الفرصة لإراحة اللاعبين الذين يشاركون في كل مباراة منذ بداية الموسم».