مدرب أبها: علينا تحسين اللمسة الأخيرة

الكرواتي دامير بوريتش مدرب أبها (نادي أبها)
الكرواتي دامير بوريتش مدرب أبها (نادي أبها)
TT

مدرب أبها: علينا تحسين اللمسة الأخيرة

الكرواتي دامير بوريتش مدرب أبها (نادي أبها)
الكرواتي دامير بوريتش مدرب أبها (نادي أبها)

أكد الكرواتي دامير بوريتش، مدرب أبها، أن فريقه يدخل مواجهة الخليج وسط ظروف فنية صعبة، في ظل ضيق الوقت بين المباريات، وغياب عدد من العناصر، مشيراً إلى أن التركيز خلال الأيام الماضية انصبّ بصورة أكبر على الاستشفاء، مع محدودية الوقت المتاح للعمل التكتيكي بالشكل المطلوب.

وقال بوريتش في المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة الخليج ضمن الجولة الثالثة من الدوري السعودي للمحترفين، إن الفريق لم يحصل على الوقت الكافي بين المباراة السابقة والمواجهة المقبلة، وهو ما فرض على الجهاز الفني التعامل مع التحضير بصورة مختلفة.

وأضاف أن الجهاز الفني غير راضٍ عما حدث خلال الأيام الماضية، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة تجاوز المرحلة سريعاً، والتركيز على ما هو قادم، خصوصاً مع استمرار ضغط المباريات.

وتطرق مدرب أبها إلى جاهزية فريقه، مؤكداً وجود صعوبات في الانسجام بين بعض العناصر، بسبب عدم مشاركة عدد من اللاعبين الأساسيين بشكل كامل في فترة الإعداد أو التحاقهم المتأخر بالمعسكر، وهو ما انعكس على مستوى التفاهم داخل المجموعة.

وكشف بوريتش عن غياب عبد الكريم دارسي وعلي مامي بسبب الإصابة، موضحاً أن الجهاز الطبي يتابع حالتهما، وأن غيابهما يمثل خسارة مؤثرة للفريق في هذه المرحلة.

وعن منافسه، وصف بوريتش الخليج بأنه فريق يملك عناصر ذات جودة عالية، ويظهر بصورة مستقرة، كما يتميز بقدرته على التدوير والتأقلم مع طبيعة المباريات.

وأشار مدرب أبها إلى أن فريقه سيعمل على رفع جودة الوصول إلى المرمى، وتحسين اللمسة الأخيرة، وإنهاء الهجمات بصورة أفضل، معتبراً أن هذه الجوانب ستكون من أهم مفاتيح الفريق في مواجهة الخليج.


مقالات ذات صلة

براونهيل لـ«الشرق الأوسط»: التحكيم ليس عذراً… فرّطنا في الفوز أمام الفيصلي

رياضة سعودية الإنجليزي جوش براونهيل لاعب الشباب (الشرق الأوسط)

براونهيل لـ«الشرق الأوسط»: التحكيم ليس عذراً… فرّطنا في الفوز أمام الفيصلي

أبدى الإنجليزي جوش براونهيل، لاعب الشباب، خيبة أمله بعد تعادل فريقه أمام الفيصلي بنتيجة 2-2، رغم تقدمه بهدفين، مؤكداً أن الفوز كان الهدف الأهم.

إبراهيم الشليل (الرياض )
رياضة سعودية البرازيلي أندريه جيروتو، مدافع الفيصلي (الشرق الأوسط)

جيروتو لـ«الشرق الأوسط»: نقطة الشباب ثمينة... وانفعال جيوفاني طبيعي

أكد البرازيلي أندريه جيروتو، مدافع الفيصلي، أن التعادل أمام الشباب بنتيجة 2-2 يُعد نتيجة إيجابية لفريقه، بالنظر إلى قوة المنافس وامتلاكه لاعبين مميزين.

إبراهيم الشليل (الرياض )
رياضة سعودية كاد الحزم أن يحرج الهلال بتعادل مُثير (تصوير: سعد العنزي)

رئيس الحزم: فخور بقتالية اللاعبين... نلعب وفق إمكانياتنا

أبدى الدكتور طلال العبلان، رئيس نادي الحزم، فخره الكبير بالأداء المشرف والقتالي الذي قدمه لاعبو الفريق أمام متصدر الدوري نادي الهلال رغم الخسارة بهدف دون رد.

عبد الله الثميري (الرياض )
رياضة سعودية محمد جحفلي مدافع الفيصلي (الشرق الأوسط)

جحفلي لـ«الشرق الأوسط»: الفيصلي بيتي وعائلتي

أكد محمد جحفلي، مدافع الفيصلي، أن التعادل أمام الشباب بنتيجة 2-2 يُعد نتيجة إيجابية لفريقه، خصوصاً أن المواجهة أقيمت خارج أرضه أمام منافس وصفه بالفريق الكبير.

إبراهيم الشليل (الرياض )
رياضة سعودية التونسي جلال القادري المدير الفني لفريق الحزم (تصوير: سعد العنزي)

القادري: نجحنا في إيقاف خطورة الهلال الهجومية

أعرب التونسي جلال القادري، المدير الفني لفريق الحزم، عن أسفه الشديد للخسارة بهدف قاتل أمام الهلال ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري السعودي للمحترفين.

هيثم الزاحم (الرياض )

نادي الخليج... هدفان لا يكفيان لإسقاطه

فرحة خليجية تكررت كثيراً في شباك الفتح (نادي الخليج)
فرحة خليجية تكررت كثيراً في شباك الفتح (نادي الخليج)
TT

نادي الخليج... هدفان لا يكفيان لإسقاطه

فرحة خليجية تكررت كثيراً في شباك الفتح (نادي الخليج)
فرحة خليجية تكررت كثيراً في شباك الفتح (نادي الخليج)

عزز الخليج حضوره بوصفه أحد الفرق التي تجيد قلب النتائج في الدوري السعودي للمحترفين، بعدما نجح في تحويل تأخره بهدفين نظيفين أمام الفتح إلى انتصار مثير بنتيجة 3-2، الأحد الماضي في الأحساء، ليضيف فصلاً جديداً إلى سلسلة من المباريات التي استطاع خلالها العودة من مواقف بدت فيها الخسارة أقرب من الفوز.

ولم تكن عودة الخليج أمام الفتح الأولى من نوعها؛ إذ سبق للفريق أن حقق انتصارين بالطريقة نفسها خلال مشاركاته المتقطعة في دوري المحترفين على امتداد العقد الأخير، الأول أمام التعاون في بريدة عام 2016، والثاني أمام الهلال قبل موسمين، عندما قلب تأخره بهدفين في الشوط الأول إلى فوز بنتيجة 3-2، في واحدة من أبرز النتائج التي حققها النادي في تاريخ مشاركاته بدوري الكبار.

وبهذه الانتصارات الثلاثة، أصبح قلب التأخر بهدفين إحدى السمات اللافتة في مسيرة الخليج الحديثة، خصوصاً أن الفريق استطاع تحقيقها أمام منافسين مختلفين، وفي ظروف ومواسم متباعدة، بما يعكس قدرته على استعادة توازنه خلال المباريات التي يجد نفسه فيها متأخراً بنتيجة كبيرة.

والمفارقة أن الخليج، الذي نجح ثلاث مرات في تحويل تأخره بهدفين إلى انتصارات، كاد يتعرض الموسم الماضي لواحدة من أقسى الانتكاسات في تاريخ مشاركاته بالدوري، عندما تقدم على الاتحاد بأربعة أهداف نظيفة في الدمام، قبل أن يعود الفريق الضيف ويسجل أربعة أهداف، لتنتهي المواجهة بالتعادل 4-4.

وكانت تلك المباراة قد شهدت إنجازاً رقمياً للاتحاد، بعدما أصبح، وفقاً لإحصاءات «أوبتا»، أول فريق في تاريخ الدوري السعودي للمحترفين ينجح في إدراك التعادل بعد تأخره بأربعة أهداف، في مواجهة عكست الوجه الآخر لتقلبات النتائج التي ارتبطت بمباريات الخليج.

وفي حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، أكد البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب الخليج، أن المواجهة الأخيرة أمام الفتح قدمت نموذجاً للمباريات التي تمنح الدوري السعودي طابعاً مثيراً، مشيراً إلى أن الجماهير السعودية ومتابعي المسابقة محظوظون بوجود هذا النوع من المواجهات.

وهنأ غوميز لاعبيه على الجهد الكبير والعزيمة التي أظهروها خلال المباراة، بعدما تمكنوا من تجاوز التأخر بهدفين وتحقيق الفوز، موضحاً أن التغييرات التي أجراها في الشوط الثاني كانت من أبرز العوامل التي ساعدت الفريق على العودة.

وكشف المدرب البرتغالي أن احتفاظه بعدد من اللاعبين على مقاعد البدلاء حتى الشوط الثاني جاء انطلاقاً من ثقته بقدرتهم على إحداث الفارق، وهو ما تحقق بالفعل بعدما أسهم اللاعبون الذين شاركوا لاحقاً في تغيير مسار المواجهة.

وسجل الغامبي موسى بارو أحد أهداف الخليج بعد مشاركته بديلاً قبل منتصف الشوط الثاني، فيما أحرز النرويجي جوشوا كينغ هدفاً آخر بعدما دخل مع بداية الشوط الثاني، قبل أن يحسم الإسباني عمر ماسكاريل الانتصار بتسجيل الهدف الثالث، بعدما بدأ المباراة ضمن التشكيلة الأساسية.

ولم تقتصر تصريحات غوميز على الإشادة بلاعبيه؛ إذ خص لاعبي الفتح بالثناء على المستوى الذي قدموه وإسهامهم في إثارة المواجهة، متمنياً للفريق التوفيق خلال المرحلة المقبلة.

كما عبّر عن تقديره لجماهير الفتح، النادي الذي سبق له تدريبه لمدة قاربت موسماً ونصف الموسم، مؤكداً أنها لا تزال تحتفظ بمكانة خاصة في قلبه، وأنه لم ينسَ الدعم الذي قدمته له ولفريقها خلال فترة عمله السابقة، خصوصاً في الظروف الصعبة التي مر بها النادي.

واعتبر غوميز، الذي يمتلك خبرة واسعة في الملاعب السعودية، أن المباريات التي تشهد مثل هذه التقلبات في النتائج تحبس الأنفاس، إلى درجة أنها قد لا تكون مناسبة لمرضى القلب، في تعبير عن حجم الإثارة التي رافقت انتصار الخليج الأخير.

ولم تكن مواجهة الخليج والفتح الحالة الوحيدة التي شهد فيها الدوري السعودي عودة مثيرة من التأخر بفارق هدفين؛ إذ عرفت ملاعب المنطقة الشرقية خلال المواسم الأخيرة عدداً من المباريات التي تغيرت نتائجها بصورة لافتة.

ففي الموسم الماضي، نجح القادسية في تحويل تأخره بهدفين أمام الأهلي إلى انتصار بثلاثة أهداف، في مباراة اكتسبت أهمية خاصة لدى الفريق القدساوي، خصوصاً أنها جاءت أمام منافس كان قد أقصاه من بطولة كأس الملك في الموسم نفسه.

كما شهد الموسم الحالي مواجهة مثيرة بين الاتفاق والنصر، بعدما تقدم الاتفاق بهدفين نظيفين في الشوط الأول، قبل أن ينجح النصر في قلب النتيجة إلى فوز بثلاثة أهداف، رغم خسارته جهود حارسه البرازيلي بينتو بسبب الطرد.

وفي مواجهة أخرى هذا الموسم، تقدم القادسية على الاتفاق بهدفين نظيفين خلال الشوط الأول من ديربي المنطقة الشرقية، قبل أن يعود الاتفاق وينهي المباراة بالتعادل 3-3، في واحدة من المواجهات التي أعادت الإثارة إلى لقاءات الفريقين.

وتبقى مباراة الباطن والطائي من أبرز الأمثلة على العودة من تأخر كبير في الدوري السعودي، بعدما استطاع الباطن قبل ثلاثة مواسم تحويل تأخره بثلاثة أهداف إلى فوز بنتيجة 4-3.

غوميز (نادي الخليج)

وتعكس هذه النتائج طبيعة المنافسة التي تشهدها مباريات أندية المنطقة الشرقية، مع استمرار وجود الاتفاق والفتح والخليج في دوري المحترفين، وعودة القادسية إلى المنافسة بتشكيلة تضم عدداً من اللاعبين البارزين.

وبالعودة إلى الخليج، فإن انتصاره الأخير أمام الفتح منحه الفوز الثاني على التوالي، بعدما كان قد تجاوز الفيحاء في الجولة السابقة، لينهي سلسلة من النتائج التي تراوحت بين التعادلات والخسائر منذ بداية الموسم.

ويستعد الفريق لاختبار جديد الخميس المقبل، عندما يحل ضيفاً على الأهلي في جدة، في مواجهة يسعى خلالها إلى مواصلة نتائجه الإيجابية، مستفيداً من الدفعة المعنوية التي منحها له انتصاره المثير في الأحساء.


براونهيل لـ«الشرق الأوسط»: التحكيم ليس عذراً… فرّطنا في الفوز أمام الفيصلي

الإنجليزي جوش براونهيل لاعب الشباب (الشرق الأوسط)
الإنجليزي جوش براونهيل لاعب الشباب (الشرق الأوسط)
TT

براونهيل لـ«الشرق الأوسط»: التحكيم ليس عذراً… فرّطنا في الفوز أمام الفيصلي

الإنجليزي جوش براونهيل لاعب الشباب (الشرق الأوسط)
الإنجليزي جوش براونهيل لاعب الشباب (الشرق الأوسط)

أبدى الإنجليزي جوش براونهيل، لاعب الشباب، خيبة أمله بعد تعادل فريقه أمام الفيصلي بنتيجة 2-2، رغم تقدمه بهدفين، مؤكداً أن الفوز كان الهدف الأهم، بغض النظر عن الأداء الفردي أو الجوائز الشخصية.

وقال براونهيل، الفائز بجائزة رجل المباراة، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: «نشعر بخيبة أمل كبيرة لأننا لم نحقق الفوز. الأمر الأهم أننا كنا مطالبين بالانتصار، فالمسألة لا تتعلق بتسجيل الأهداف أو صناعتها، بل بالفوز بالمباريات، وهذا هو الأهم، لكننا لم ننجح في تحقيقه اليوم».

وعن القرارات التحكيمية خلال المواجهة، قال: «الحكام يتخذون قرارات صحيحة وأخرى خاطئة. أعتقد أن احتساب خمس ثوانٍ، خصوصاً في الشوط الأول عند حصولنا على ركلة مرمى، كان سريعاً جداً، وربما لم يضع الحكم في الحسبان الوقت اللازم لإحضار الكرة ووضعها في مكانها».

وأضاف: «في النهاية، الحكام يتخذون قراراتهم، ولا يمكننا استخدام التحكيم عاملاً لتبرير النتيجة. لقد تقدمنا بهدفين دون مقابل، وكان ينبغي علينا الفوز بهذه المباراة».

ووجّه براونهيل رسالة إلى جماهير الشباب، مؤكداً ثقته بقدرة الفريق على تحسين نتائجه خلال المرحلة المقبلة.

وقال: «أعتقد أن الجماهير ترى أننا نقدم مستويات جيدة في بعض فترات المباريات، كما أننا لم نخسر كثيراً هذا الموسم، لكن ما نحتاج إليه هو تحويل هذه النتائج إلى انتصارات».

واختتم حديثه قائلاً: «أنا واثق بأن جماهير الشباب ستواصل مساندتنا في المباريات المقبلة، وسنُظهر لها قدرتنا على تحقيق الانتصارات».


جيروتو لـ«الشرق الأوسط»: نقطة الشباب ثمينة... وانفعال جيوفاني طبيعي

البرازيلي أندريه جيروتو، مدافع الفيصلي (الشرق الأوسط)
البرازيلي أندريه جيروتو، مدافع الفيصلي (الشرق الأوسط)
TT

جيروتو لـ«الشرق الأوسط»: نقطة الشباب ثمينة... وانفعال جيوفاني طبيعي

البرازيلي أندريه جيروتو، مدافع الفيصلي (الشرق الأوسط)
البرازيلي أندريه جيروتو، مدافع الفيصلي (الشرق الأوسط)

أكد البرازيلي أندريه جيروتو، مدافع الفيصلي، أن التعادل أمام الشباب بنتيجة 2-2 يُعد نتيجة إيجابية لفريقه، بالنظر إلى قوة المنافس وامتلاكه لاعبين مميزين، مشيراً إلى أن الفيصلي يسعى إلى مواصلة حصد النقاط والتقدم في جدول الترتيب.

وقال جيروتو، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» عقب المباراة: «كانت مباراة صعبة، فالشباب يمتلك جودة كبيرة ولاعبين مميزين، من بينهم لاعبون سبق أن لعبت معهم، مثل روجر الذي سجل الكثير من الأهداف في الموسم الماضي».

وأضاف: «أعتقد أن الحصول على نقطة من هذه المواجهة أمر جيد، ونتمنى أن نواصل حصد النقاط. تنتظرنا الآن مباراة صعبة أخرى أمام النصر، لكننا نتعامل مع كل مباراة على حدة».

وعن أسباب انفعال مدرب الفيصلي جيوفاني خلال الدقائق الأخيرة من المواجهة، أوضح جيروتو أن الأمر طبيعي في ظل رغبة المدرب في تحقيق الانتصار.

وقال: «هذا أمر طبيعي، فالمدرب يريد الفوز بالمباراة، ولذلك يطالبنا دائماً بتقديم الأفضل. نحن نعلم أن بإمكاننا التحسن باستمرار، وعلينا مواصلة العمل من أجل تطوير مستوانا وحصد المزيد من النقاط».

وتابع: «أعتقد أننا حصلنا اليوم على نقطة مهمة جداً أمام الشباب، ونأمل أن نواصل تحقيق النتائج الإيجابية في المباريات المقبلة».

ووجّه المدافع البرازيلي رسالة إلى جماهير الفيصلي، دعاهم فيها إلى مواصلة الثقة بالفريق ومساندة اللاعبين خلال المرحلة المقبلة.

وقال: «رسالتي إلى جماهير الفيصلي هي الاستمرار في الإيمان بنا. أعتقد أننا نتحسن تدريجياً ونحصد نقاطاً مهمة، فقد حققنا ثلاث نقاط في المباراة الماضية، وأضفنا اليوم نقطة جديدة».

واختتم جيروتو حديثه قائلاً: «هذه النتائج تساعدنا على التقدم في جدول الترتيب، والاقتراب من تحقيق هدفنا هذا الموسم».