الزاكي: نسعى لتجهيز منتخب أردني قوي للمنافسة في كأس آسيا

بادو الزاكي (الاتحاد الأردني لكرة القدم)
بادو الزاكي (الاتحاد الأردني لكرة القدم)
TT

الزاكي: نسعى لتجهيز منتخب أردني قوي للمنافسة في كأس آسيا

بادو الزاكي (الاتحاد الأردني لكرة القدم)
بادو الزاكي (الاتحاد الأردني لكرة القدم)

أكَّد المغربي بادو الزاكي المدرب الجديد لمنتخب الأردن أن الهدف الأساسي في المرحلة المقبلة هو «تجهيز منتخب أردني قوي» للمنافسة في نهائيات كأس آسيا 2027 لكرة القدم.

وقال الزاكي في المؤتمر الصحافي الذي عقده الخميس في مقر الاتحاد الأردني لكرة القدم: «هدفنا تجهيز منتخب قوي ومنظم للمنافسة على لقب بطولة كأس أمم آسيا 2027. سنعمل بكل جدية وقتالية حتى نكون على الأقل في المربع الذهبي».

وعن استمرار اختيار المدرسة المغربية مع منتخب الأردن بعد سلفيه حسين عموته وجمال سلامي، قال الزاكي: «أنا هنا لإكمال النتائج الإيجابية التي حققها زملائي».

وأوقعت قرعة كأس أمم آسيا 2027 منتخب الأردن، وصيف البطل، في المجموعة الثانية إلى جانب أوزبكستان والبحرين وكوريا الشمالية.

وأوضح الزاكي أنه سيتابع الدوري المحلي وأن «أي لاعب مميز سيأخذ فرصته سواء كان لاعباً محلياً أو محترفاً في الخارج».

وتعاقد الاتحاد الأردني الزاكي في 19 يوليو (تموز) الماضي خلفاً لمواطنه جمال سلامي الذي قاد «النشامى» للتأهل والمشاركة لأول مرة في نهائيات كأس العالم 2026، قبل إقالته إثر تلقي ثلاث خسارات في دور المجموعات.


مقالات ذات صلة

لابورت يكشف أسباب اختياره تمثيل إسبانيا

رياضة عالمية إيميريك لابورت (إ.ب.أ)

لابورت يكشف أسباب اختياره تمثيل إسبانيا

استعرض إيميريك لابورت مسيرته الدولية المميزة عقب تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم لكرة القدم هذا العام 2026، كاشفاً في الوقت ذاته قراره تغيير ولائه...

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية رافينيا (أ.ف.ب)

إصابة مُقلقة لرافينيا تهدد برشلونة

تحولت مخاوف نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم إلى واقع مؤلم، إذ شعر نجمه البرازيلي رافينيا بانزعاج عضلي أثناء مشاركته مع منتخب بلاده ضد أستراليا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ريو فرديناند (رويترز)

ريو فرديناند أسطورة يونايتد يدعو لتجريد مانشستر سيتي من ألقابه

أثار ريو فرديناند، أسطورة فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، الجدل؛ حيث يقود الدعوات لفرض أقصى العقوبات على فريق مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية نيكو أورايلي (رويترز)

استبعاد نيكو أورايلي من مواجهة التشيك

استُبعد نيكو أورايلي، الظهير الأيسر لمانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، من مباراة المنتخب الإنجليزي أمام التشيك، في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية برشلونة يراقب راوم وميتشل لتعزيز صفوفه (د.ب.أ)

برشلونة يستهدف لاعبين تنتهي عقودهم لتعزيز صفوفه

ذكر تقرير إعلامي أن نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، بدأ التحرك مبكراً استعداداً لفترات الانتقالات المقبلة، ويراقب اللاعبين الذين يلعبون في مركز الظهيرين.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

ولد علي: واقع الكرة اليمنية يحتاج إلى نظرة واقعية

الجزائري نور الدين ولد علي مدرب المنتخب اليمني (الشرق الأوسط)
الجزائري نور الدين ولد علي مدرب المنتخب اليمني (الشرق الأوسط)
TT

ولد علي: واقع الكرة اليمنية يحتاج إلى نظرة واقعية

الجزائري نور الدين ولد علي مدرب المنتخب اليمني (الشرق الأوسط)
الجزائري نور الدين ولد علي مدرب المنتخب اليمني (الشرق الأوسط)

أكد الجزائري نور الدين ولد علي، مدرب المنتخب اليمني، أن الجهاز الفني سيُجري تقييماً شاملاً لمشاركة المنتخب في كأس الخليج العربي «خليجي 27»، عقب نهاية البطولة، تمهيداً للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس آسيا.

وقال ولد علي، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة البحرين: «بعد هذه البطولة سنُحلل كل ما قمنا به، وستكون لدينا مباراتان تحضيريتان في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، استعداداً لكأس آسيا».

وشدد مدرب اليمن على أهمية اكتساب اللاعبين خبرة اللعب على مستويات تنافسية أعلى، قائلاً: «يجب على اللاعبين أن يعرفوا معنى اللعب في المستوى العالي، وهذه مسؤوليتنا ومسؤوليتهم أيضاً، من خلال الحصول على دقائق مشاركة أكبر مع أنديتهم».

وعن اختياراته لقائمة المنتخب، أكد ولد علي أن المعيار الأساسي لديه هو المستوى الذي يقدمه اللاعب. وقال: «إذا كان هناك لاعب في اليمن يستطيع اللعب على مستوى عالٍ، فمرحباً به في المنتخب. لا يهمُّني ما يحدث خارج الملعب، وما يهمُّني هو ما أشاهده في التدريبات والمباريات».

ووجَّه رسالة إلى وسائل الإعلام اليمنية، قائلاً: «رسالتي للصحافيين أن يصنعوا المنافسة بين اللاعبين، بدلاً من دعم أسماء معينة. المعيار لديَّ هو ما يقدمه اللاعب داخل الملعب وفي التدريبات».

وفي حديثه عن واقع المنتخب والكرة اليمنية، قال ولد علي: «سأكون قاسياً قليلاً في إجابتي؛ واقع اليمن ليس كما قد يتخيله البعض أو يتبناه في طرحه، وعلينا أن نكون واقعيين».


«آسياد 2026 - رماية»: الكويت تتسيّد «التراب» بذهبيتَي الفرق وخالد المضف

خالد المضف (رويترز)
خالد المضف (رويترز)
TT

«آسياد 2026 - رماية»: الكويت تتسيّد «التراب» بذهبيتَي الفرق وخالد المضف

خالد المضف (رويترز)
خالد المضف (رويترز)

تسيَّدت الكويت مسابقات الرماية فئة «التراب» بفوزها بذهبيَّتين وبرونزيَّتين، ضمن غلة عربية بلغت 5 ميداليات ملونة في دورة الألعاب الآسيوية العشرين المقامة في آيتشي-ناغويا باليابان الثلاثاء.

وأحرز الكويتي خالد المضف ذهبية التراب للفردي في نهائي مثير حُسم في اللحظات الأخيرة بإحرازه 26 طبقاً برقم جديد للألعاب الآسيوية متقدماً بفارق طبق عن بطل آسيا سابقاً وحامل ميدالية جاكرتا 2018، كون-بي يانغ، من الصين تايبيه الحائز الفضية.

ونال حامل فضية أولمبياد 2024 وذهبية هانغجو قبلها بعامين الصيني يينغ آي كيو الميدالية البرونزية.

وقال المضف، الذي تُوِّج بطلاً للعالم عام 2002، بعدما غلبته دموعه وبدا متأثراً لقناة «بي إن سبورتس» القطرية: «طبق واحد يقودك للذهب، ولم أكن أعرف ما هي النتيجة، وكنت أركز لإصابة طبقي، ولم أكن أعرف ماذا يحصل، ولكن عندما شاهدت زملائي يصرخون بينما أنا كنت على استعداد لإكمال الرماية من كثرة التركيز، لم أدرك أنه الطبق الأخير».

وطوّق المضف عنقه بالمعدن الأصفر في الرماية للمرة الثانية في غضون ساعات بعدما قاد فريق الرجال للفوز بالمركز الأول مع 355 طبقاً في نهائي شهد منافسة عربية خالصة باحتلال قطر المركز الثاني وفوزها بالفضة (349)، وآلت البرونزية إلى كازاخستان مع 348 طبقاً.

واستعاد الرماة الكويتيون المعدن النفيس في «التراب» للفردي والفرق الذي أحرزوه في ألعاب عام 2010 بعدما أزاحوا الصين والصين تايبيه والهند عن عرش النسخة الحالية.

وعلق مدير فريق الرماية، مشفي المطيري، على ذهبية الفرق قائلاً: «حظي الرماة بأفضل تجهيز ومعسكرات قبل المنافسات، وبالتالي تكللت بالنجاح»، مضيفاً: «كنا نأمل في كثير من الميداليات في التراب والسكيت، ولكن عموماً النتيجة مرضية ومقبولة مقارنة مع النتائج العامة التي كنا نتوقعها».

في المقابل، قال محمد الرميحي المُتوَّج بالفضية مع الفريق القطري: «لم تكن المنافسة سهلة في ظلِّ أجواء ماطرة وبعض الرياح، ولكن الحمد لله، نحن نعمل فريقاً واحداً وتمكَّنا من احتلال المركز الثاني، وهذا جاء بجهود الاتحاد القطري للرماية».

وأضاف: «وفَّر لنا الاتحاد طاقماً تدريبياً على أعلى المستويات، إن كان طبياً وأخصائيين ومعالجين فيزيائيين، وهذا الإنجاز جاء ثمرة تعب طويل، ربما لم يكن ظاهراً للعيان. نعدكم بالبطولات المقبلة أن تكون الإنجازات ذهبية».

وحلّ الفريق اللبناني في المركز الخامس.

وفي نهائي الفردي للسيدات، أحرزت الكويتية هاجر عبد الملك الميدالية البرونزية باحتلالها المركز الثالث خلف الهندية نيرو نيرو المُتوَّجة بالذهب برقم قياسي آسيوي (28 طبقاً) والصينية يونونغ سون.

ولم يحالف الحظ الرامية اللبنانية الأصل، التي قرَّرت تمثيل قطر في المحافل الدولية راي باسيل، إذ اكتفت بالمركز الرابع.

ولدى منافسات الفرق، حلّت راميات الكويت في المركز الثالث ونلن الميدالية البرونزية خلف الصين والهند، بينما كان المركز الرابع من نصيب الراميات القطريات.


تالاييتش: آمل ألا تكون هذه بطولتي الأخيرة مع البحرين

الكرواتي دراغان تالاييتش مدرب المنتخب البحريني (الشرق الأوسط)
الكرواتي دراغان تالاييتش مدرب المنتخب البحريني (الشرق الأوسط)
TT

تالاييتش: آمل ألا تكون هذه بطولتي الأخيرة مع البحرين

الكرواتي دراغان تالاييتش مدرب المنتخب البحريني (الشرق الأوسط)
الكرواتي دراغان تالاييتش مدرب المنتخب البحريني (الشرق الأوسط)

أقر الكرواتي دراغان تالاييتش، مدرب المنتخب البحريني، بصعوبة الوضع الذي يعيشه فريقه بعد النتائج السلبية في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، متحملاً مسؤولية الظهور الذي لم يلبِّ تطلعات الجماهير، ومؤكداً أن مواجهة اليمن ستكون الأخيرة له في النسخة الحالية، لكنه يأمل ألا تكون الأخيرة في مشواره مع المنتخب.

وقال تالاييتش، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة اليمن: «أحضر هنا في وضع صعب بالنظر إلى النتائج التي قدمناها، ورغم ذلك سنركز على أنفسنا، ونحاول تقديم الأفضل».

وأضاف: «ستكون هذه آخر مباراة لي في هذه البطولة، لكنها لن تكون الأخيرة مع المنتخب. الجماهير ليست سعيدة بأدائنا، ونحن نريد تقديم مستوى أفضل».

وتطرق المدرب الكرواتي إلى الجانب البدني، موضحاً: «الجانب البدني يحتاج إلى التحليل. كانت لدي أفكار إيجابية بشأن قدرة اللاعبين على اللعب بهذا المستوى، لكن علينا تطوير كرة القدم لدينا، فنحن لسنا في أفضل وضع حالياً. نملك المهارات، لكننا بحاجة إلى التطور بدنياً».

وتحمل تالاييتش مسؤولية بعض الأخطاء التي حدثت في بداية البطولة، قائلاً: «في المباراة الأولى أمام قطر كان لدي ستة لاعبين ارتكبوا أخطاء كبيرة، لكن هذا ليس خطأهم، لأنني لم أقدم لهم المعلومات الكافية حول المنافس الذي سيواجهونه، وعلينا أن نتعلم مما حدث».

وتابع: «ارتكبنا بعض الأخطاء، وحتى بعض ما تحدثنا عنه كان خاطئاً. لم أقدم المعلومات الكافية للاعبين عن منافسهم. بعد المباراة الأولى كان يجب علينا التركيز على أنفسنا، والتطور، لكن ذلك لم يحدث، وخسرنا المباراة الثانية».

وعن مستقبله مع المنتخب البحريني، قال: «لا أعلم إن كانت هذه البطولة الأخيرة لي. لدي اتفاق مع المنتخب، وآمل ألا تكون الأخيرة».

وأكد تالاييتش ضرورة مراجعة ما حدث في البطولة، قائلاً: «سنغادر هذه البطولة بنتائج سلبية، ويجب أن نغير ذلك مستقبلاً. وضعنا صعب، لكن هذا لا يعني أننا لا نملك القدرات. علينا اختيار أفضل طريقة للتغيير، وعلى اللاعبين إظهار أفضل ما لديهم لإثبات قدرتهم على تمثيل المنتخب».

وأشار إلى أن المنتخب افتقد الروح التي ظهر بها خلال تتويجه في النسخة الماضية، مضيفاً: «كان يجب أن نظهر بروح إيجابية أكبر، مثلما فعلنا في النسخة الماضية. وعلينا أيضاً فهم الظروف، والصعوبات، ومن بينها أن اللاعبين دخلوا البطولة دون أن يخوضوا أي مباراة في الدوري».

واختتم مدرب البحرين حديثه قائلاً: «البحرين تستحق الكثير، وأنا لست سعيداً بالوضع الحالي. على اللاعبين إثبات أنهم قادرون على تمثيل المنتخب البحريني، ولم نمثل المنتخب بأفضل صورة ممكنة في هذه البطولة، وأنا المسؤول عن ذلك».