دخل نادي توتنهام الإنجليزي في مفاوضات مع مانشستر سيتي للتعاقد مع البرازيلي سافينيو والمصري عمر مرموش، في صفقة مزدوجة لتدعيم خط هجومه.
ووفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) الخميس، فإن المفاوضات بين الناديين تتقدم بشكل جيد، رغم عدم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن.
ويعود اهتمام توتنهام بسافينيو إلى عام 2025، عندما قرر الجناح البرازيلي البقاء مع مانشستر سيتي، لكنه شارك أساسياً في 7 مباريات فقط بالدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، وأصبح منفتحاً على الرحيل عن الفريق، بعدما انضم إليه عام 2024 قادماً من تروا الفرنسي، مقابل 30 مليون جنيه إسترليني.
أما مرموش، الذي انضم إلى مانشستر سيتي قادماً من آينتراخت فرانكفورت الألماني في 2025 مقابل 59 مليون جنيه إسترليني، فقد تراجع دوره تحت قيادة المدرب الإسباني بيب غوارديولا خلال موسم 2025-2026، لكنه سجّل 8 أهداف في 36 مباراة خاضها بجميع المسابقات.
ولم تتضح القيمة التي حددها مانشستر سيتي للاستغناء عن اللاعبين، إلا أن النادي يتوقع تحقيق أرباح كبيرة من بيع كل منهما.
ويعمل توتنهام، تحت قيادة المدرب الإيطالي روبرتو دي تشيربي، على تعزيز صفوفه الهجومية بعد أن أنهى الموسم الماضي في المركز السابع عشر بالدوري الإنجليزي، وسجل 48 هدفاً فقط خلال 38 مباراة.
ودعم توتنهام خط وسطه هذا الصيف بالتعاقد مع ماتيوس فيرنانديز من ويست هام يونايتد وساندرو تونالي من نيوكاسل مقابل 185 مليون جنيه إسترليني، لكن دي تشيربي شدد على حاجته إلى تدعيم خط الهجوم أيضاً.
ولا يزال توتنهام مهتماً بالتعاقد مع الهولندي كودي جاكبو مهاجم ليفربول، لكن من غير الواضح ما إذا كان النادي قادراً على تمويل صفقة ضمه إلى جانب التعاقد مع مرموش وسافينيو.
يستهل ريال بيتيس وريال سوسيداد مشوارهما في الموسم الجديد من الدوري الإسباني لكرة القدم، بمواجهة قوية تجمع بينهما، غداً (الجمعة)، على ملعب «لا كارتوخا».
أعرب ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة بايرن ميونيخ للشؤون الرياضية، عن ثقته في إمكانية التَّوصّل إلى اتفاق مع القناص الإنجليزي هاري كين بشأن تمديد عقده مع بطل الدوري.
كان أستون فيلا على علم منذ فترة بإعجاب الهلال بأولي واتكينز، ولذلك لم تكن التقارير التي بدأت تظهر في السعودية الأسبوع الماضي مفاجئة بالنسبة إلى النادي الإنجليزي
لم يكن دخول الملياردير الأميركي جيف بيزوس إلى ملكية ليفربول مجرد استثمار عابر، رغم الإعلان عنه في البداية بوصفه صفقة لشراء حصة أقلية في النادي الإنجليزي.
فالتفاصيل التي ظهرت لاحقاً كشفت عن أنَّ الكونسورتيوم المدعوم من مؤسِّس «أمازون» استحوذ فعلياً على نحو 38 في المائة من أسهم النادي، مع وجود خيار يتيح له الحصول على حصة مسيطرة خلال الأشهر الـ12 المقبلة.
وكشفت شبكة «بي بي سي» البريطانية عن أنَّ مجموعة «فينواي سبورتس غروب»، المالكة لليفربول، كانت قد أكدت قبل الإعلان الرسمي أنَّ الصفقة تدور حول ثلث النادي تقريباً، قبل أن يتضح أن الحصة المبيعة تقترب من 40 في المائة. وأثار اختلاف الأرقام تساؤلات داخل النادي، خصوصاً مع عدم إفصاح المجموعة المالكة عادة عن نسب الملكية بشكل دقيق.
ويضم تحالف «1892 هولدنغز» الذي اشترى الحصة، رجل الأعمال البريطاني الهندي أميت بهاتيا، والملياردير إدواردو سافيرين، أحد مؤسسي «فيسبوك»، إلى جانب استثمار بيزوس. ورغم دخوله للمرة الأولى عالم ملكية الأندية الرياضية، فإنَّ بيزوس لن ينضم شخصياً إلى مجلس إدارة ليفربول.
في المقابل، سينضم برايان بوم، شريك بيزوس في الأعمال ومؤسِّس شركة «كي5 سبورتس» التي تتم من خلالها عملية الاستثمار، إلى مجلس إدارة النادي، إلى جانب إيلين سافيرين، بينما سيكون بهاتيا نائباً لرئيس مجلس الإدارة.
واللافت في الصفقة ليس حجم الحصة الحالية فحسب، بل وجود بند يمنح التحالف حقَّ شراء حصة مسيطرة خلال عام. ولا يمثل ذلك التزاماً رسمياً بإتمام الاستحواذ، لكنه يفتح الباب أمام تحوُّل الاستثمار الجزئي إلى انتقال كامل أو شبه كامل للسيطرة على النادي في المستقبل القريب.
وتبلغ قيمة ليفربول وفق الصفقة الجديدة ما بين 5 و6 مليارات جنيه استرليني، مقارنة بنحو 300 مليون جنيه دفعتها «فينواي سبورتس غروب» لشراء النادي في عام 2010. وبذلك ارتفعت قيمة النادي أكثر من 15 ضعفاً خلال 16 عاماً.
وقال خبير التمويل الرياضي كيران ماغواير لـ«بي بي سي» إن الصفقة تمثل مكسباً كبيراً لـ«فينواي سبورتس غروب»، إذ ستحصل المجموعة على أكثر من مليار جنيه استرليني من العملية، مع احتفاظها بالسيطرة على النادي في الوقت الحالي.
لكن السؤال الأبرز يبقى: إلى متى ستستمر هذه السيطرة؟
وترى «فينواي سبورتس غروب» أنَّ دخول المستثمرين الجدد لا يرتبط بالاستثمار المالي فقط، بل يستهدف توسيع حضور ليفربول في مجالات الأعمال والتقنية والاستثمار عالمياً، خصوصاً في الهند وآسيا. ومن المتوقع أن تظهر آثار هذه الشراكة خلال الأشهر المقبلة.
وفي المقابل، قد تحمل الفترة نفسها مزيداً من التكهنات حول مستقبل ملكية النادي، في ظلِّ وجود خيار واضح أمام التحالف الجديد للتَّحوُّل من شريك أقلية إلى مالك مسيطر.
وهكذا، فإنَّ صفقة بيزوس لا تعني استحواذه شخصياً على ليفربول، ولا تعني أن «فينواي» فقدت السيطرة على النادي، لكنها تمثل تغييراً مهماً في هيكل الملكية، وقد تكون الخطوة الأولى نحو انتقال أكبر في ملكية أحد أبرز الأندية الإنجليزية.
كيف قادت 3 نساء التمرد على إنفانتينو؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5309164-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%AA-3-%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%88%D8%9F
برزت ثلاث شخصيات نسائية في قلب التحركات التي واجهت خطة رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو (الشرق الأوسط)
برزت ثلاث شخصيات نسائية في قلب التحركات التي واجهت خطة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، بعدما لعبت كل من نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لورا مكاليستر، ورئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم ليزه كلافينيس، ورئيسة الاتحاد الإنجليزي ديبي هيويت، أدواراً مؤثرة في توحيد الاتحادات ضد مشروع «فيفا» لبيع حصة من حقوق تشغيل كأس العالم.
وقالت صحيفة «التلغراف» البريطانية إن النساء، رغم محدودية حضورهن في مواقع صنع القرار داخل منظومة كرة القدم العالمية، كن من أبرز الأصوات التي أسهمت في إفشال مشروع «مؤسسة فيفا للتقدم»، الذي أثار أزمة واسعة داخل اللعبة قبل أن يتراجع عنه إنفانتينو.
وكانت مكاليستر من أبرز الأصوات خلال الاجتماع الطارئ الذي عقدته «يويفا» عقب الكشف عن المشروع، إذ دعت إلى مقاطعة مسابقات «فيفا»، وهو الموقف الذي تبنته الهيئة الأوروبية لاحقاً. وقالت إن الاجتماع عكس «وحدة حقيقية وهدفاً مشتركاً» في مواجهة مشروع اعتبرته تهديداً لأخلاقيات كرة القدم ومبادئها.
ليزه كلافينيس (أ.ف.ب)
أما كلافينيس، رئيسة الاتحاد النرويجي، فكانت من أكثر المسؤولين الأوروبيين انتقاداً لإنفانتينو خلال السنوات الماضية، ولم تتردد في إعلان موقفها من قضايا عدة أثارت جدلاً داخل «فيفا». وكانت النرويج أول اتحاد وطني يطالب برحيل إنفانتينو، في وقت أكدت فيه كلافينيس أن أزمة الثقة في قيادة «فيفا» لم تنتهِ بمجرد سحب مشروع «FFE».
وقالت كلافينيس إن المشروع شكّل ذروة لمسار من المخاوف المتعلقة بالحوكمة داخل «فيفا»، مشيرة إلى أن الإصلاحات التي انتُخب إنفانتينو على أساسها إما جرى التراجع عنها أو لم تنفذ بالشكل المطلوب. وأضافت أن الأزمة الحالية تفرض تساؤلات جدية حول آليات الرقابة والتوازن داخل الاتحاد الدولي.
ديبي هيويت (رويترز)
وفي المقابل، لعبت هيويت دوراً أقل ظهوراً أمام الإعلام، لكنها كانت، وفق «التلغراف»، من العناصر المهمة خلف الكواليس في جهود توحيد الاتحادات الرافضة لخطة إنفانتينو. وأسهمت تحركاتها في تعزيز الجبهة المعارضة للمشروع داخل أوروبا وخارجها.
وتكشف هذه المواجهة في الوقت ذاته عن مشكلة أوسع تتعلق بتمثيل النساء في مواقع قيادة كرة القدم. فمجلس «فيفا»، المسؤول عن اتخاذ القرارات الرئيسية في الاتحاد الدولي، يضم 37 مقعداً، بينها ثمانية فقط تشغلها نساء.
لورا مكاليستر (رويترز)
وترى مكاليستر أن ضعف حضور النساء في مجالس إدارة كرة القدم يمثل «خطراً» على اللعبة، مشيرة إلى أن تنويع مواقع صنع القرار يجب ألا يقتصر على زيادة عدد النساء، بل أن يشمل أصوات اللاعبين والمشجعين وكرة القدم الشعبية والنخبة، بما يعكس مختلف مكونات اللعبة.
وتعتقد كلافينيس أن حضور النساء في المناصب القيادية لا يتعلق بالتمثيل فقط، بل بالخبرة أيضاً، خصوصاً أن كرة القدم النسائية أصبحت من أكبر الرياضات النسائية في أوروبا. وترى أن المسؤولين القادمين من كرة القدم النسائية يمكنهم الإسهام بخبرات مختلفة في إدارة اللعبة.
وتدفع مكاليستر كذلك باتجاه إعداد جيل جديد من اللاعبات السابقات للانتقال إلى مواقع صنع القرار بعد اعتزالهن. وترى أن لاعبات مثل الويلزية هايلي لاد، وقائدة إيطاليا إلينا ليناري، يمكن أن يجدن مستقبلاً في مجال إدارة كرة القدم، إلى جانب أسماء أخرى مثل لوسي برونز.
وتعتقد مكاليستر أن اللاعبات يمتلكن وعياً سياسياً واجتماعياً قوياً، نتيجة اضطرارهن خلال مسيرتهن إلى الدفاع عن حقوقهن وتطوير اللعبة النسائية، لكنها تشدد في الوقت ذاته على ضرورة تزويدهن بالخبرات اللازمة للعمل داخل مجالس الإدارة، حيث تختلف طبيعة الصراع واتخاذ القرار عن أرض الملعب.
أما كلافينيس، التي درست القانون وعملت في القضاء والاستشارات، فترى أن إعداد اللاعبات للمناصب القيادية يجب أن يبدأ قبل الاعتزال بوقت كافٍ، عبر منحهن فرصة التعرف إلى طبيعة العمل الإداري والسياسي داخل كرة القدم.
وتقدم المواجهة مع إنفانتينو نموذجاً واضحاً للدور الذي يمكن أن تؤديه النساء في إدارة كرة القدم، في وقت تسعى فيه مكاليستر وكلافينيس وهيويت إلى أن تتحول تجربتهن إلى بداية لوجود نسائي أكبر وأكثر تأثيراً في مراكز القرار داخل اللعبة.
برشلونة أمام معضلة «الرقم 9»... هل ينجح فليك في تعويض غياب المهاجم؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5309162-%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%B9%D8%B6%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85-9-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%86%D8%AC%D8%AD-%D9%81%D9%84%D9%8A%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B9%D9%88%D9%8A%D8%B6-%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AC%D9%85%D8%9F
برشلونة أمام معضلة «الرقم 9»... هل ينجح فليك في تعويض غياب المهاجم؟
يستعد برشلونة، بطل الدوري الإسباني، لبدء حملة الدفاع عن لقبه، وسط تشكيلة قوية عززها خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلا إن الفريق الكتالوني لا يزال يواجه ثغرة واضحة في خطه الأمامي، تتمثل في غياب مهاجم صريح من الطراز الأول.
ويستهل برشلونة مشواره في الدوري الإسباني الأحد المقبل أمام إلتشي، في وقت لم يحسم فيه النادي حتى الآن ملف التعاقد مع مهاجم جديد؛ مما يفتح الباب أمام احتمال خوض الموسم من دون لاعب يشغل مركز الرقم «9» بشكل دائم.
وكان برشلونة قد فقد خدمات البولندي روبرت ليفاندوفسكي، الذي رحل إلى شيكاغو فاير الأميركي بعد انتهاء عقده، كما انتقل فيران توريس إلى باريس سان جيرمان مقابل نحو 50 مليون يورو (42.7 مليون جنيه إسترليني)، بعدما سجل 21 هدفاً في 49 مباراة الموسم الماضي، وكان أحد البدائل أمام ليفاندوفسكي في مركز المهاجم، وفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية.
ويضع برشلونة الأرجنتيني خوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، على رأس قائمة اهتماماته لتعويض الرحيل، لكن الصفقة تبدو معقدة في ظل تمسك النادي المدريدي بخدمات اللاعب.
هانزي فليك (د.ب.أ)
وكان ألفاريز قد لمح خلال كأس العالم إلى رغبته في الرحيل، غير أن أتلتيكو أوضح موقفه بصورة حاسمة، خصوصاً مع دخول ريال مدريد أيضاً على خط الاهتمام به. وأكد ميغيل آنخيل جيل مارين، الرئيس التنفيذي للنادي، أن ألفاريز ليس للبيع حتى مقابل 200 مليون يورو (نحو 170.8 مليون جنيه إسترليني).
ويبدو أن هذا الموقف دفع برشلونة إلى دراسة خيارات أخرى، في وقت أكد فيه مدربه الألماني هانزي فليك أن النادي «يعرف أنه يتعين عليه القيام بشيء» لمعالجة النقص في مركز المهاجم.
ويملك فليك عدداً من الحلول داخل تشكيلته الحالية، أبرزها النجم الشاب لامين يامال، الذي جربه المدرب في مركز المهاجم الوهمي، لكنه يفضل الإبقاء عليه في الجناح الأيمن، حيث يمثل أحد أبرز أسلحة الفريق الهجومية.
لامين يامال (رويترز)
وسجل يامال 24 هدفاً الموسم الماضي، كما توج مع منتخب إسبانيا بكأس العالم، إلا إن خطورته الأكبر تأتي من الجهة اليمنى، حيث يستطيع مواجهة الظهير مباشرة والدخول إلى العمق وصناعة الفرص.
كما يستطيع داني أولمو اللعب مهاجماً وهمياً، في حين سبق لفليك أن استخدم البرازيلي رافينيا في «مركز مركزي»، بينما يمكن لفيران لوبيز أن يشغل أدواراً متقدمة. ويملك الوافدان أنتوني غوردون وكريم أديمي السرعة والقدرة على الاختراق، لكن أياً منهما لا يمثل مهاجماً صريحاً بالمعنى التقليدي.
وقد يختار فليك حلاً أعلى مرونة يتمثل في الاعتماد على خط هجوم متحرك، يتبادل لاعبوه المراكز باستمرار بدلاً من وجود مهاجم ثابت بين قلبي دفاع المنافس. ورغم أن هذا الأسلوب قد يجعل برشلونة أشد صعوبة في الرقابة، فإن التعاقد مع مهاجم مختص يبقى الخيار المفضل للنادي.
ومن بين الأسماء المطروحة المهاجم السويدي فيكتور غيوكيريس، لاعب آرسنال، الذي ارتبط اسمه ببرشلونة خلال فترة الانتقالات الحالية.
وكان آرسنال قد استكشف في وقت سابق إمكانية إدراج غيوكيريس في صفقة تتعلق بألفاريز، لكن تعقد انتقال المهاجم الأرجنتيني قد يدفع برشلونة إلى تحويل اهتمامه نحو الدولي السويدي.
وانضم غيوكيريس إلى آرسنال الصيف الماضي قادماً من سبورتينغ البرتغالي في صفقة بلغت قيمتها 73 مليون يورو (64 مليون جنيه إسترليني) في حد أقصى، وسجل 21 هدفاً في موسمه الأول، الذي توج خلاله الفريق بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
لكن برشلونة سيحتاج إلى التزام مالي كبير لإقناع آرسنال بالتخلي عن مهاجمه بعد موسم واحد فقط.
وتضم قائمة الخيارات المطروحة أيضاً الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، مهاجم إنتر ميلان، والكولومبي لويس سواريز لاعب سبورتينغ، في ظل تحركات إدارة برشلونة لإيجاد حل قبل إغلاق سوق الانتقالات في 1 سبتمبر (أيلول) المقبل.
وبينما يمتلك فليك مجموعة من الحلول التكتيكية لتغطية الفراغ، فإن غياب مهاجم صريح قد يتحول إلى أحد أبرز تحديات برشلونة خلال الموسم، خصوصاً مع سعي الفريق للمنافسة على جميع البطولات.