سابالينكا وزفيريف يودّعان «سينسيناتي»... وغوف تعبر إلى ربع النهائي

سابالينكا غاضبة بعد الخروج (رويترز)
سابالينكا غاضبة بعد الخروج (رويترز)
TT

سابالينكا وزفيريف يودّعان «سينسيناتي»... وغوف تعبر إلى ربع النهائي

سابالينكا غاضبة بعد الخروج (رويترز)
سابالينكا غاضبة بعد الخروج (رويترز)

ودَّع المُصنَّفان الأولان أرينا سابالينكا وألكسندر زفيريف «بطولة سينسيناتي للماسترز»، خلال ساعات قليلة، في يوم أربعاء ماطر شهد منافسات الدور الرابع.

وأنقذ الأميركي تومي بول نقطةً لحسم المباراة، قبل أن يفجِّر مفاجأة بإقصاء الألماني زفيريف بنتيجة 4 - 6 و7 - 6 (8 - 6) و6 - 4.

إلا أنَّ المفاجأة الأكبر جاءت في منافسات السيدات، بعدما أطاحت التشيكية سارا بيليك، المُصنَّفة 35 عالمياً، بالمُصنَّفة الأولى عالمياً سابالينكا بنتيجة 7 - 6 (9 - 7) و6 - 4، في مباراة قوية انتهت بعد منتصف الليل بقليل، مع دخول الساعات الأولى من صباح الخميس.

سارا بيليك (أ.ف.ب)

وتقدَّمت سابالينكا، البطلة السابقة للبطولة، بكسر للإرسال في المجموعة الأولى، كما كانت متقدِّمة 5 - 1 في الشوط الفاصل، قبل أن تقلب بيليك الموقف وتنتزع المجموعة بعد 65 دقيقة.

وكسرت التشيكية إرسال البيلاروسية 3 مرات في المجموعة الثانية، وعادت بعدما كانت متأخرة 1 - 4، قبل أن تحسم المباراة بشوط نظيف أنهته بإرسال ساحق.

وقالت بيليك، عقب تحقيقها أول انتصار في مسيرتها على لاعبة من المُصنَّفات الـ10 الأوليات عالمياً: «لا أجد الكلمات. إنه شعور لا يُصدَّق. كنت ألعب وفق ما أشعر به من دون تفكير كثير. حاولت ألا أشعر بالتوتر وأنْ ألعب فقط. ظللت مؤمنةً بنفسي مهما حدث».

سابالينكا (رويترز)

وحجزت بيليك، التي تُوِّجت بلقب أبوظبي على الملاعب الصلبة في فبراير (شباط) الماضي بعدما بدأت البطولة من التصفيات، مقعدها في ربع النهائي، حيث ستواجه الأميركية ماديسون كيز.

وشكَّلت الخسارة انتكاسةً جديدةً لسابالينكا مع اقتراب انطلاق «بطولة أميركا المفتوحة» في 30 أغسطس (آب)، إذ خرجت بطلة البطولات الـ4 الكبرى 4 مرات من الدور الرابع لبطولة «تورونتو للماسترز» الأسبوع الماضي، بعدما ودَّعت «ويمبلدون» من الدور ذاته، و«رولان غاروس» من ربع النهائي.

توقفت مباراة زفيريف بسبب الأمطار لمدة 90 دقيقة خلال الشوط السابع من المجموعة الثانية (أ.ف.ب)

وفي منافسات الرجال، توقَّفت مباراة زفيريف؛ بسبب الأمطار لمدة 90 دقيقة خلال الشوط السابع من المجموعة الثانية، كما شهدت توقفين إضافيَّين لمدة 5 دقائق لتجفيف أرضية الملعب.

وكان زفيريف، بطل «رولان غاروس»، أمام فرصة لحسم المواجهة عندما تقدَّم 6 - 5 في الشوط الفاصل للمجموعة الثانية، إلا أنَّه وضع الكرة الطائرة في الشبكة.

وعاد الألماني ليتقدَّم في المجموعة الحاسمة بعدما كسر إرسال بول وأصبح متقدماً 4 - 2، غير أنَّ الأميركي ردَّ بكسر الإرسال في الشوط التالي، ثم كرَّر الأمر ليتقدَّم 5 - 4، قبل أن يحسم المباراة ويحقِّق انتصاره الثالث على زفيريف في آخر 4 مواجهات بينهما.

وقال بول: «لست متأكداً كيف فعلت ذلك. نجحت في إعادة بعض الإرسالات، ومنحني بعض الفرص أمام إرساله الثاني، كما ارتكب بعض الأخطاء المزدوجة، وهذا يساعد كثيراً دائماً. بدأت أهاجم الكرة بصورة أكبر، وكنت أستمتع باللعب».

تومي بول (أ.ف.ب)

وشهد الدور الرابع خروج المُصنَّف الثاني، الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم أيضاً، بعدما خسر أمام الأميركي فرانسيس تيافو بنتيجة 6 - 3 و6 - 4.

وسيلتقي بول في ربع النهائي مع الإيطالي فلافيو كوبولي، وصيف «رولان غاروس»، الذي احتاج إلى ساعتين ونصف الساعة لقلب تأخره أمام الإسباني المتألق رافائيل جودار والفوز عليه 4 - 6 و7 - 6 (7 - 3) و6 - 3.

وتغلَّب الأميركي تايلور فريتز، المُصنَّف السادس، على الأسترالي كريس أوكونيل 6 - 4 و6 - 3.

شهد الدور الرابع خروج المُصنَّف الثاني الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم أيضاً (أ.ف.ب)

وواصل تياغو تيرانتي، الذي فجَّر مفاجأةً بإقصاء نوفاك ديوكوفيتش في الدور الثاني، مسيرته اللافتة، وبلغ أول ربع نهائي له في بطولات الماسترز، بفوزه على ياكوب مينشيك 5 - 7 و6 - 4 و6 - 4.

ولم يتمكَّن الأسترالي أليكس دي مينور من مجاراة الفرنسي آرثر فيس، الذي حقَّق فوزاً مريحاً على المُصنَّف الخامس بنتيجة 6 - 3 و6 - 4.

وفي منافسات السيدات، أنقذت الأميركية كوكو غوف، بطلة نسخة 2023، جميع نقاط كسر الإرسال الـ8 التي واجهتها، لتتغلب على التشيكية ماري بوزكوفا 6 - 3 و6 - 2.

وارتكبت المُصنَّفة الرابعة خطأ مزدوجاً في الإرسال عند أول نقطة لحسم المباراة، قبل أن تنقض على كرة عالية وتسدِّد ضربةً ساحقةً حسمت بها المواجهة من الفرصة الثانية.

وقالت غوف: «لعبت بصورة جيدة طوال المباراة، وهاجمت بكراتي وتقدَّمت إلى الأمام، ولم أمنحها فرصةً للعب بأسلوب الهجمات المرتدة. أنا سعيدة بالطريقة التي لعبت بها».

شفيونتيك (أ.ف.ب)

واحتاجت البولندية إيغا شفيونتيك، حاملة لقب منافسات السيدات، إلى 4 نقاط لحسم المباراة قبل تجاوز الفرنسية ديان باري بنتيجة 6 - 3 و6 - 3.

وتواجه شفيونتيك، المُصنَّفة السابعة، في ربع النهائي الكازاخية إيلينا ريباكينا، في إعادة لنهائي بطولة تورونتو الأسبوع الماضي، بعدما تغلَّبت ريباكينا على ديانا شنايدر 6 - 4 و6 - 4.

وكانت شفيونتيك، المتوجَّة بـ6 ألقاب في البطولات الـ4 الكبرى، قد أحرزت أول ألقابها في 2026 بفوزها على ريباكينا، بطلة «أستراليا المفتوحة»، في نهائي تورونتو.

كما ودَّعت البطولة بطلتان حاليتان في البطولات الـ4 الكبرى، إذ قلبت الأوكرانية مارتا كوستيوك تأخرها بمجموعة أمام بطلة «رولان غاروس» ميرا أندرييفا، وفازت 4 - 6 و6 - 0 و6 - 2.

أما بطلة «ويمبلدون» ليندا نوسكوفا، فخرجت أمام الأميركية أماندا أنيسيموفا بالخسارة 1 - 6 و4 - 6، في مباراة أخرى تأثرت بتوقفات؛ بسبب الأحوال الجوية.


مقالات ذات صلة

«دورة تشنغدو»: شابوفالوف إلى ربع النهائي

رياضة عالمية الكندي دينيس شابوفالوف يتألق في تشنغدو (أ.ف.ب)

«دورة تشنغدو»: شابوفالوف إلى ربع النهائي

لم يهدر الكندي دينيس شابوفالوف وقتاً طويلاً لحجز مقعده في دور الثمانية بمنافسات فردي الرجال لـ«بطولة تشنغدو» المفتوحة للتنس، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (تشنغدو (الصين))
رياضة عالمية الإيطاليتان جاسمين باوليني وسارة إيراني تحتفلان بالفوز على الصينيتين غوو هانيو وجيانغ شينيو (أ.ف.ب)

باوليني تقود إيطاليا لقلب تأخرها أمام الصين في كأس بيلي جين كينغ

قادت جاسمين باوليني منتخب إيطاليا إلى قلب تأخره أمام الصين والفوز 2 - 1.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية الإسباني كارلوس ألكاراز (د.ب.أ)

نجوم التنس يحتفون بالعودة إلى لندن للمشاركة في «كأس ليفر»

أعرب الإسباني كارلوس ألكاراز عن سعادته بالعودة إلى العاصمة البريطانية لندن للمشاركة في بطولة «كأس ليفر» للتنس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الألماني ألكسندر زفيريف (د.ب.أ)

زفيريف يستعين بـ«كأس ليفر» للاسترخاء قبل مطاردة صدارة التصنيف

يستغل الألماني ألكسندر زفيريف مشاركته في «كأس ليفر» للتنس نهاية الأسبوع الحالي فرصةً للاسترخاء، قبل استئناف مطاردته لهدفه الأكبر في نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الروسية تاتيانا بروزوروفا ترد الكرة أمام الفلبينية ألكسندرا إيلا خلال مباراتهما في دور الـ16 من بطولة «سنغافورة المفتوحة» (أ.ف.ب)

دورة سنغافورة: بروزوروفا تفجّر مفاجأة وتطيح بإيلا

فجّرت الروسية تاتيانا بروزوروفا، المصنفة 180 عالمياً، مفاجأة كبيرة بإقصاء الفلبينية ألكسندرا إيلا من الدور الثاني لدورة «سنغافورة» للتنس.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)

موقف آيرلندا من حرب غزة يمتد من «يوروفيجن» إلى «دوري الأمم»

منتخب آيرلندا يستعد لمواجهة إسرائيل في ظلِّ غضب شعبي (رويترز)
منتخب آيرلندا يستعد لمواجهة إسرائيل في ظلِّ غضب شعبي (رويترز)
TT

موقف آيرلندا من حرب غزة يمتد من «يوروفيجن» إلى «دوري الأمم»

منتخب آيرلندا يستعد لمواجهة إسرائيل في ظلِّ غضب شعبي (رويترز)
منتخب آيرلندا يستعد لمواجهة إسرائيل في ظلِّ غضب شعبي (رويترز)

من دون مشجعين آيرلنديِّين في الملعب، ولا مباراة على أرض آيرلندا، ولا محللين أو تعليق آيرلندي على شاشة التلفزيون: الدعم القوي للقضية الفلسطينية في البلاد يزداد تأثيراً على روزنامتها الرياضية والثقافية.

وتواجه آيرلندا، إسرائيل في دوري الأمم لكرة القدم في المجر الأحد، قبل مباراة - مُصنَّفة على أنها «على أرض آيرلندا» - في صربيا يوم 4 أكتوبر (تشرين الأول)، وسط احتجاجات ودعوات إلى المقاطعة؛ بسبب حرب إسرائيل في غزة.

وتأتي مباراة الأحد بعد أيام من تأكيد هيئة الإذاعة الوطنية (آر تي إي) أن آيرلندا ستقاطع مجدداً مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) العام المقبل؛ بسبب مشاركة إسرائيل، لكن الالتزامات التعاقدية تفرض عليها بث مباراتَي كرة القدم.

وفي غضون ذلك، رفض الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم حصته من التذاكر المُخصَّصة للمشجعين الآيرلنديين لمباراة الأحد.

وتُقام المباراة في ديبريتسن في المجر، لأن إسرائيل لا تستطيع حالياً استضافة مباريات دولية، بينما نُقلت مباراة الإياب من دبلن إلى باتشكا توبولا في صربيا، وستُقام خلف أبواب موصدة.

وقال الأستاذ المشارك في جامعة دبلن سيتي والمتخصص في الرياضة والإعلام، نيل أوبويل: «من غير المعتاد إلى حدٍّ كبير أن تبث هيئة إذاعة رسمية مباراة دولية كبرى من دون الاستعانة بمحللين» والعناصر المعتادة الأخرى.

وأضاف لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن «آر تي إي» واجهت «معضلة فريدة»، بين التزاماتها التعاقدية و«الرفض الشديد من الجمهور الآيرلندي وبعض موظفيها».

وقال إن «البث (الصامت) يهدف إلى أن يكون نوعاً من التسوية الأخلاقية».

لطالما كانت آيرلندا من أشدِّ الداعمين للقضية الفلسطينية، وغالباً ما يرتبط هذا التعاطف بتاريخ البلاد نفسها تحت الحكم البريطاني.

وأظهر بحث نشره، هذا العام، أستاذ العلوم السياسية ليام نيفسي، وزميله ميشال كانافان أن آيرلندا تُشكِّل حالةً استثنائيةً واضحةً في أوروبا الغربية.

وخلصت دراستهما، استناداً إلى استطلاع تمثيلي أُجري في أواخر عام 2023، إلى أن 53 في المائة من البالغين الآيرلنديين يتعاطفون أكثر مع الفلسطينيين و11 في المائة مع إسرائيل، مقارنة بنحو 27 في المائة من التعاطف مع الفلسطينيين في الدولة التالية صاحبة أعلى نسبة في أوروبا الغربية.

وقال نيفسي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «إن تاريخ آيرلندا مع الاستعمار والتقسيم والتهجير يمنح الناس إطاراً جاهزاً لفهم نزاع بعيد ومعقد».

وأضاف أن هذه المواقف «متجذرة في التاريخ والهوية، وليست مجرد رد فعل على العناوين الإخبارية».

واعترفت دبلن رسمياً بدولة فلسطين في عام 2024 إلى جانب إسبانيا والنرويج، وانتقدت مراراً سلوك إسرائيل في غزة.

ووقّع أكثر من 160 رياضياً آيرلندياً رسالة تحض المنتخب الوطني على مقاطعة مباراتَي كرة القدم، بينما استهدفت احتجاجات الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم واللاعبين.

وأقرَّ المدرب الآيسلندي لآيرلندا، هيمير هالغريمسون، بأن اللاعبين غير مرتاحين لخوض المباراتين، قائلاً: «نحن لا نلعب مع الإبادة الجماعية. نحن نلعب ضد الإبادة الجماعية».

وقال المدير التنفيذي للفرع الآيرلندي لمنظمة العفو الدولية، ستيفن بوين، إن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) كان يتعيَّن عليه تعليق مشاركة إسرائيل، عادّاً أن الأندية الإسرائيلية الناشطة في الأراضي الفلسطينية المحتلة تنتهك قواعد كرة القدم.

وأوضح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «إنه لأمر يصدم الضمير أن تضطر آيرلندا إلى خوض هاتين المباراتين»، مضيفاً: «الاستياء والغضب هنا في آيرلندا حيال هاتين المباراتين واضحان».

لكن وزير العدل الآيرلندي السابق، آلان شاتر، رفض بشدة حملة المقاطعة.

قال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «إنها فضيحة أن تكون مجموعة من الناشطين السياسيِّين المهووسين قد خلقت وضعاً تُقام فيه مباراتنا على أرضنا الآن خلف أبواب موصدة في صربيا».

وقال شاتر إن الاتحاد الآيرلندي للعبة كان ينبغي أن يقيم المباراة في دبلن مع توفير حماية من الشرطة، واتهم الداعين إلى المقاطعة بممارسة ضغوط غير مقبولة على اللاعبين.

وكان الاتحاد الآيرلندي نفسه طلب العام الماضي من «يويفا» تعليق مشاركة إسرائيل، لكنه لم يحصل على دعم كافٍ من الهيئة القارية الناظمة للعبة.

ويقول إن رفض اللعب قد يؤدي إلى عقوبات رياضية ومالية.

وترفض إسرائيل بشدة الاتهامات بأن سلوكها في غزة يرقى إلى إبادة جماعية.

وأسفرت الحرب التي شنَّتها إسرائيل على غزة رداً على هجوم السابع من أكتوبر عن مقتل نحو 74 ألف فلسطيني، وفق بيانات وزارة الصحة في القطاع والتي تديرها حركة «حماس»، وهي أرقام تعدّها الأمم المتحدة موثوقة.


«دورة تشنغدو»: شابوفالوف إلى ربع النهائي

الكندي دينيس شابوفالوف يتألق في تشنغدو (أ.ف.ب)
الكندي دينيس شابوفالوف يتألق في تشنغدو (أ.ف.ب)
TT

«دورة تشنغدو»: شابوفالوف إلى ربع النهائي

الكندي دينيس شابوفالوف يتألق في تشنغدو (أ.ف.ب)
الكندي دينيس شابوفالوف يتألق في تشنغدو (أ.ف.ب)

لم يهدر الكندي دينيس شابوفالوف وقتاً طويلاً لحجز مقعده في دور الثمانية بمنافسات فردي الرجال لـ«بطولة تشنغدو» المفتوحة للتنس، الجمعة.

وحقق المصنف السابع للبطولة المقامة حالياً بالصين، انتصاراً مريحاً على التشيكي فيت كوبريفا بنتيجة 6 - 2 و6 - 3 في غضون 64 دقيقة فقط، بدور الـ16، ليواصل مشواره في المسابقة المصنفة ضمن فئة الـ250 نقطة.

وبعد حسم المجموعة الأولى في 24 دقيقة فقط، تقدم شابوفالوف بسرعة بنتيجة 3 - صفر في المجموعة الثانية، قبل أن ينجح كوبريفا في تعديل النتيجة لتصبح 3 - 3، لكن اللاعب الكندي (27 عاماً) سرعان ما استعاد توازنه وفاز بالأشواط الثلاثة التالية ليحسم المباراة لمصلحته ويتأهل إلى دور الثمانية.

وصرح شابوفالوف عقب اللقاء: «أنا سعيد للغاية، لا سيما بالأداء المتقن والنظيف الذي قدمته في معظم فترات المباراة. واجهت تعثراً بسيطاً في المجموعة الثانية، لكن بشكل عام كان أدائي ممتازاً، ونجحت في تقديم إرسالات قوية للغاية».

وضرب شابوفالوف موعداً في الدور المقبل مع الفرنسي أدريان مانارينو، الأحد.

وانتصر مانارينو على التشيلي أليخاندرو تابيو بنتيجة 6 - 4، و6 - 4، في مباراة استغرقت ساعة و35 دقيقة، ليتأهل بذلك إلى دور الثمانية.

وصنع اللاعب الفرنسي الفارق في اللحظات الحاسمة من المجموعتين، حيث نجح في كسر إرسال منافسه في نهاية كل منهما، كما أظهر ثباتاً كبيراً عند تنفيذ الإرسال الأول، محققاً الفوز بـ81 في المائة من النقاط، ومسجلاً 10 إرسالات ساحقة.

ويمنح هذا الفوز مانارينو فرصة تحقيق انتصارين متتاليين للمرة الأولى منذ شهر يونيو (حزيران) الماضي، تحديداً في بطولة سانت - هيرتوغنبوش بهولندا، حيث يأمل في مواصلة نتائجه الجيدة في الصين واقتناص ورقة الترشح للمربع الذهبي.

ولحق الأميركي جينسون بروكسبي بركب المتأهلين لدور الثمانية في البطولة، عقب تغلبه على الإيطالي لورينزو سونيغو بنتيجة 5 - 7، و7 - 5، و6 - 2 في مباراة ماراثونية.


أمم أفريقيا: بداية متعثرة لتونس... وموريتانيا تضرب بثلاثية

آدم عروس يحتفل بتسجيل هدف تونس الأول أمام أوغندا في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 (إ.ب.أ)
آدم عروس يحتفل بتسجيل هدف تونس الأول أمام أوغندا في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 (إ.ب.أ)
TT

أمم أفريقيا: بداية متعثرة لتونس... وموريتانيا تضرب بثلاثية

آدم عروس يحتفل بتسجيل هدف تونس الأول أمام أوغندا في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 (إ.ب.أ)
آدم عروس يحتفل بتسجيل هدف تونس الأول أمام أوغندا في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 (إ.ب.أ)

دشّن المنتخب التونسي حقبة مدربه الجديد معين الشعباني بتعادل مخيب أمام ضيفه الأوغندي 1-1، الخميس، على ملعب حمادي العقربي في رادس، في افتتاح منافسات المجموعة الثامنة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، فيما انتزعت ليبيا تعادلاً صعباً أمام بوتسوانا 2-2.

ويسعى منتخب «نسور قرطاج» إلى بلوغ النهائيات للمرة التاسعة عشرة في تاريخه، بعدما شارك في 18 نسخة من أصل 35 سابقة.

واستهل الشعباني مسيرته الدولية بتشكيلة اعتمدت على عدد من أصحاب الخبرة، في مقدمهم فرجاني ساسي ومحمد علي بن رمضان، بعد غيابهما عن قائمة تونس في مونديال 2026، إلى جانب إسماعيل الغربي. كما منح الفرصة لأسماء شابة، أبرزها آدم عروس وخليل العياري وريان اللومي.

واحتاج المنتخب التونسي إلى 12 دقيقة لافتتاح التسجيل عبر عروس، الذي أطلق تسديدة قوية مستفيداً من عرضية العياري.

إسماعيل الغربي لاعب تونس في صراع على الكرة مع الأوغندي ناثان أسيموي (إ.ب.أ)

وكاد بن رمضان أن يضاعف النتيجة برأسية تصدى لها الحارس الأوغندي دينيس أونيانغو في الدقيقة 24، قبل أن يحرم القائم إسماعيل الغربي من هدف ثانٍ بعد ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 31.

وفي الشوط الثاني، نجحت أوغندا في إدراك التعادل خلافاً لمجريات اللعب، عندما أطلق روجرز متو تسديدة قوية إلى الزاوية اليسرى لمرمى أيمن دحمان، مستفيداً من تمريرة ناثان أسيموي في الدقيقة 67.

وحاولت تونس استعادة التقدم، لكنها اصطدمت بدفاع أوغندي متماسك، لتنتهي المباراة بالتعادل.

وفي المجموعة ذاتها، انتزع المنتخب الليبي تعادلاً شاقاً من ضيفه البوتسواني 2-2، بعدما أنهى الشوط الأول متأخراً بهدفين سجلهما توميسانغ أوريبوني في الدقيقتين 30 و42. وانتفض أصحاب الأرض في الدقائق الأخيرة، فسجل مروان الحبيشي في الدقيقة 87، قبل أن يخطف عز الدين المريمي التعادل في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع.

وفي المجموعة السادسة، حققت موريتانيا فوزاً كبيراً على جمهورية أفريقيا الوسطى 3-1، بفضل أهداف أبوبكاري كواتا من ركلة جزاء في الدقيقة 32، وداودة كامارا في الدقيقة 69، ومامادو ديالو في الدقيقة 89، فيما سجل غودوين كوياليبو هدف الضيوف. وأكملت جمهورية أفريقيا الوسطى المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 74 بعد طرد جوليان كواديو لحصوله على الإنذار الثاني.

وفي المجموعة الثالثة، تفوق الفرنسي هيرفي رينارد في مواجهة البرتغالي كارلوس كيروش، بعدما قاد كوت ديفوار في مستهل ولايته الثانية إلى الفوز على غانا 2-0. وسجل مالك يالكوي الهدف الأول في الدقيقة 44 إثر تمريرة من فرانك كيسييه، قبل أن يضيف الأخير الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 58.

وفي المجموعة السابعة، فازت الكاميرون على جزر القمر 3-1، وسجل أهدافها دافيد نيينغ في الدقيقة 39، وبريان مبويمو في الدقيقة 48، وداني ناماسو في الدقيقة 81، فيما أحرز وارميد عمري هدف جزر القمر في الدقيقة 51. وفي المجموعة ذاتها، تغلبت ناميبيا على الكونغو 1-0 بهدف بيثويل ميوزو في الدقيقة 47.

وفي المجموعة الخامسة، استهلت جمهورية الكونغو الديمقراطية مشوارها بالفوز على غينيا الاستوائية 2-0، بهدفي شانسيل مبيمبا في الدقيقة الرابعة ويوان ويسا في الدقيقة 72.

وفي المباراة الأخرى بالمجموعة، فازت زيمبابوي على سيراليون 3-2. وسجل لسيراليون أليي كونتيه وساليو تاراوالي في الدقيقتين 7 و27، قبل أن تقلب زيمبابوي النتيجة بثلاثية مارسال مونيتسي في الدقيقتين 72 و89 وتاواندا تشيريوا في الدقيقة 77.

ووزعت المنتخبات الـ48 المشاركة في دور المجموعات على 12 مجموعة، تضم كل منها أربعة منتخبات، وتقام التصفيات على ست جولات. ويتأهل أول منتخبين من كل مجموعة إلى النهائيات، باستثناء المجموعات التي تضم الدول المضيفة كينيا وأوغندا وتنزانيا، التي ضمنت التأهل تلقائياً، حيث يتأهل إلى جانب كل منها المنتخب الأعلى ترتيباً من بقية منتخبات المجموعة.