إيمري أمام مهمة شاقة لإبقاء أستون فيلا بين الكبار في إنجلترا

مهمة المدير الفني الإسباني تبدو أكثر صعوبة في كل موسم

إيمري (أ.ب)
إيمري (أ.ب)
TT

إيمري أمام مهمة شاقة لإبقاء أستون فيلا بين الكبار في إنجلترا

إيمري (أ.ب)
إيمري (أ.ب)

لا تزال صورة جون ماكجين وهو يرفع كأس الدوري الأوروبي في إسطنبول، وسط إطلاق قصاصات الورق، عالقةً في أذهان مشجعي أستون فيلا، لكن كثيراً من الأمور تغيَّرت بعد أقل من ثلاثة أشهر على أحد أعظم أيام النادي عبر تاريخه.

رحل ثلاثة لاعبين أساسيين عن الفريق (مورغان روجرز، ويوري تيليمانس، ولوكاس ديني) اثنان منهم سجّلا أهدافاً في المباراة النهائية للدوري الأوروبي، وقد يلحق بهم لاعب آخر إذا حاول آرسنال التعاقد مع اللاعب المميز إزري كونسا.

علاوة على ذلك، رحل ثلاثة مدربين (مدرب الكرات الثابتة أوستن ماكفي، والمدرب المساعد باكو أيستاران، ومدرب المهارات الفردية أنطونيو رودريغيز سارافيا)، لكن الأهم من ذلك أن العامل المشترك والمحرك الرئيسي لنهضة أستون فيلا المذهلة لا يزال في منصبه. من حسن الحظ أن أوناي إيمري يستمتع بالتحديات والصعوبات. لقد كان صيفاً حافلاً كالمعتاد، مع رحلات تحضيرية للموسم الجديد إلى البرتغال وإندونيسيا وهونغ كونغ، بالإضافة إلى مباراة كأس السوبر الأوروبي ضد باريس سان جيرمان في سالزبورغ التي خسرها بهدفين لهدف، ثم مباراة ودية ضد مونشنغلادباخ، لكن لا يزال هناك الكثير من العمل الذي ينتظر إيمري إذا كان يريد تكرار إنجاز المركز الرابع وتحقيق إنجاز جديد، وضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا مرة أخرى.

بعد بداية كارثية، نجح أستون فيلا بصعوبة في تجاوز خط النهاية الموسم الماضي، لكن من غير المرجح أن تكون الأمور سهلة هذه المرة. لم يشارك أي لاعب في دقائق أكثر من روجرز مع أستون فيلا، ولم يكن من المفاجئ أن يتزامن تراجع مستوى الفريق في فصل الربيع مع إصابة تيليمانس.

يحتاج أستون فيلا إلى أن يكون بدلاؤه على قدر المسؤولية. يبدو جواو غوميز، الذي انضم للفريق قادماً من وولفرهامبتون مقابل 38 مليون جنيه إسترليني، إضافة جيدة؛ فقد حقق لاعب خط الوسط البرازيلي القوي ثالث أعلى عدد من التدخلات في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي (107 تدخلات)، وحل رابعاً في قائمة أكثر اللاعبين استخلاصا للكرة (194). يُعد يوهان مانزامبي أحد أبرز المواهب الشابة الواعدة في عالم كرة القدم، بينما يعتقد إيمري أنه قادر على إعادة تأهيل أليخاندرو غارناتشو، الذي انضم للفريق على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد قادماً من تشيلسي.

تشير الأرقام والإحصائيات إلى أن آرسنال وليفربول ومانشستر سيتي هي الفرق الوحيدة التي حصدت نقاطاً أكثر من أستون فيلا في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات الثلاث والنصف الماضية منذ وصول إيمري، لكن مهمة المدير الفني الإسباني تبدو أكثر صعوبة في كل موسم.

لا يزال بإمكانه الاعتماد على مجموعة أساسية من اللاعبين الموثوق بهم، مثل كونسا، وماكجين، وماتي كاش، وإيميليانو مارتينيز، وأولي واتكينز، في حين أن عودة بوبكر كامارا من الإصابة هذا الشهر تُعد إضافة قوية في الوقت المناسب تماما. لكن من الصعب ألا نتساءل عما إذا كان أستون فيلا قد وصل إلى قمة أدائه، وأنه قد حان وقت التراجع.

جواو غوميز مع طفله عقب نهائي السوبر (أ.ف.ب)

خارج الملعب

كان رد أحد كبار المسؤولين التنفيذيين مُعبراً تماماً عندما سُئل عما إذا كان التأهل لدوري أبطال أوروبا يُسهّل الأمور فيما يتعلق بالالتزام بالقواعد المالية؛ حيث قال: «ليس أسهل، لكنه أقل صعوبة».

وقد وقّع نادي أستون فيلا منذ ذلك الحين صفقة رعاية مربحة لقميصه مع هيئة السياحة الرواندية، بقيمة نحو 20 مليون جنيه إسترليني للموسم الواحد، على الرغم من تحذير منظمة العفو الدولية من أن رواندا «تستخدم الرياضة لصرف الانتباه عن سجلّها المروّع في مجال حقوق الإنسان».

لاعبو استون فيلا يحتفلون بالدوري الأوروبي (رويترز)

في غضون ذلك، تتواصل أعمال تجديد ملعب «فيلا بارك»؛ حيث تم إغلاق المدرج الشمالي لهذا الموسم، وانخفضت سعة الملعب إلى 37 ألف متفرج خلال فترة إعادة التطوير.

سيضم المدرج بحلته الجديدة سقفاً فولاذياً وواجهة عصرية، وسيستوعب أكثر من 12 ألف مشجع، وهو ما يرفع السعة الإجمالية للملعب إلى أكثر من 50 ألفاً، وسيكون جاهزاً لموسم 2027 - 2028 وبطولة كأس الأمم الأوروبية 2028.

ناصيف سوايرس (رويترز)

علاقة المالك بالجماهير

سيظل ناصف ساويرس وويس إيدنز محفورين في ذاكرة عشاق أستون فيلا بفضل نجاحهما في إعادة النادي إلى مكانته المرموقة حتى أصبح من أبرز أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي نهاية المطاف، لأنهما من منحا إيمري زمام الأمور لإحداث نقلة نوعية في النادي.

وقد شارك كل منهما في احتفالات النادي على أرض الملعب بإسطنبول، في مايو (أيار) الماضي، وكان ساويرس يرتدي وشاحاً أحمر وأزرق حول عنقه.

استحوذ مايكل أنغيلاكيس، رئيس مجلس إدارة شركة «أتايروس للاستثمار» والرئيس التنفيذي لشركة «كومكاست»، على حصة أقلية في النادي في عام 2023.

وتشير تقارير إلى أن ساويرس، أغنى رجل في مصر، أعطى إيمري ورقة بيضاء، وطلب منه وضع رؤيته عندما التقى به لأول مرة في مدريد، في منزل وكيل اللاعبين خورخي مينديز.

إيمري (أ.ب)

المدير الفني

وصف داميان فيداغاني، مدير عمليات كرة القدم في أستون فيلا والمساعد الأول لإيمري، أخلاقيات عمل المدير الفني الإسباني البالغ من العمر 54 عاماً في كتاب «إيقاظ العملاق» قائلاً: «إنه يعيش كراهب يرتدي بذلة رياضية».

وخلال الموسم، يقضي إيمري، الذي يمتلك شقة في وسط مدينة برمنغهام، 12 ساعة يومياً في مقر أستون فيلا في بوديمور هيث؛ حيث يقوم أحياناً بتحليل لقطات على جهاز الكومبيوتر الخاص به أثناء ممارسته الرياضة على الدراجة أو جهاز المشي، بعد وقت طويل من مغادرة لاعبيه.

لقد اعتاد الفريق تحت قيادة إيمري على الاجتماعات الطويلة، التي تصل أحياناً إلى اجتماعين في اليوم، عُقد أحد الاجتماعات بعد أقل من 12 ساعة من ضمان تأهل الفريق لدوري أبطال أوروبا، بعد فوزه على ليفربول في مايو (أيار)، استعداداً لتحقيق إيمري رقماً قياسياً بالفوز باللقب الخامس له في الدوري الأوروبي خلال مسيرته التدريبية.

مانزامبي (رويترز)

صفقة مميزة

سادت بعض التوترات في أستون فيلا مع تألق مانزامبي مع منتخب سويسرا في كأس العالم، خشية ارتفاع سعره، أو أن تحاول أندية أكبر إغراءه للتعاقد معه. لكن أستون فيلا كان قد درس الأمر جيداً،

ونجح في ضم اللاعب الذي طال انتظاره مقابل 51 مليون جنيه إسترليني، وهو رقم قياسي في تاريخ النادي، وسط اهتمام من عدد من المنافسين.

كان مانزامبي ضمن اهتمامات أستون فيلا قبل وقت طويل من تألقه أمام أستون فيلا مع فرايبورغ في نهائي الدوري الأوروبي.

وصف مراد ياكين، مدرب منتخب سويسرا، مانزامبي بأنه «لاعب كرة قدم شوارع»، قائلاً إن تواضع اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً، وموهبته تجعله قادراً على اللعب في جميع مراكز الملعب.

لعب مانزامبي بانتظام كلاعب خط وسط مهاجم في الدوري الألماني الممتاز، ومن الواضح أن إيمري معجب للغاية بقدرته على اللعب في أكثر من مركز والقيام بأكثر من مهمة داخل المستطيل الأخضر.

إحصاءات مهمة

سجل أستون فيلا 15 هدفاً من خارج منطقة الجزاء الموسم الماضي. وتشير الإحصاءات إلى أن سبعة فرق فقد قد سجلت أهدافاً أكثر من ذلك في أحد المواسم الـ17 السابقة في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن لم يتفوق أي فريق خلال تلك الفترة على نسبة تحويل أستون فيلا للتسديدات إلى أهداف البالغة 8.4 في المائة.

ونظراً لأن 3.6 في المائة فقط من محاولات التسديد من هذا المدى تُسجّل في المتوسط، فإنّ تكرار إنجاز أستون فيلا لموسم 2025 - 2026 يبدو مستحيلاً.

برايان مادجو عقب تسلمه الميدالية الفضية في كأس السوبر الأوروبي (د.ب.أ)

على أعتاب تحقيق إنجازٍ كبير

سيكون من المثير للاهتمام معرفة ما إذا كان برايان مادجو، البالغ من العمر 17 عاماً، نجل مهاجم بليموث وشروزبري السابق غاي، قادراً على الاستمرار في تقديم المستويات الجيدة التي قدمها خلال فترة الإعداد للموسم الجديد. من الواضح أن إيمري ومساعديه معجبون للغاية بمادجو، المهاجم قوي البنية المولود في إنفيلد، الذي نشأ في لوكسمبورغ، لذا لم يكن من الغريب أن يرحّب أستون فيلا هذا الشهر بقرار محكمة التحكيم الرياضي، الذي سمح لمادجو بالمشاركة في المباريات بعد أن منعته لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) من اللعب بعد انضمامه من ميتز في صفقة بلغت قيمتها 10 ملايين جنيه إسترليني في يناير (كانون الثاني) الماضي.

كتب ماكجين على وسائل التواصل الاجتماعي: «لاعب إنجليزي مسموح له باللعب في إنجلترا #حرروا_مادجو». لقد كانت الأشهر الـ12 الماضية حافلة بالأحداث بالنسبة لمادجو؛ فقد شارك لأول مرة في الدوري الفرنسي الممتاز، في أغسطس (آب) الماضي، وهو في السادسة عشرة من عمره، قبل أن يُسجّل في أول مباراة له مع منتخب إنجلترا تحت 17 عاماً، بعد أسابيع قليلة.

سجل مادجو أربعة أهداف في فترة الإعداد للموسم الجديد، وهو ما يُشير إلى اقتراب مشاركته الأولى مع أستون فيلا في المباريات الرسمية.

لان ماستين في لحظة حسرة عقب الخسارة من سان جيرمان (أ.ب)

تأثير كأس العالم

تعرض أمادو أونانا، الذي عانى من إصابات متكررة خلال مسيرته مع أستون فيلا، لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي لركبته اليمنى خلال المباراة التي فازت فيها بلجيكا على الولايات المتحدة الأميركية في دور الستة عشر.

وقدّم مانزامبي أداءً مميزاً في كأس العالم، رغم انتهاء مشاركته في البطولة بإصابة في الركبة، مما أدى إلى غيابه عن مباراتي سويسرا في دور الستة عشر وربع النهائي، وتأخير ظهوره الأول مع أستون فيلا.

ووصل مارتينيز إلى نهائي آخر للمونديال مع منتخب الأرجنتين. وشارك كونسا أساسياً في جميع مباريات إنجلترا قبل مباراة الدور نصف النهائي ضد الأرجنتين؛ حيث اعتبر دخوله بديلاً لأنتوني غوردون في الدقيقة 72 تغييراً سلبياً زاد من الضغط عليه.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

إيمري: لا مجال لتغيير اللاعب الذي يسدد ركلات الجزاء لتحقيق إنجاز شخصي

رياضة عالمية أوناي إيمري (إ.ب.أ)

إيمري: لا مجال لتغيير اللاعب الذي يسدد ركلات الجزاء لتحقيق إنجاز شخصي

قال أوناي إيمري المدير الفني لفريق أستون فيلا الإنجليزي لكرة القدم إنه لا مجال للعاطفة في السماح لنيكولاس جاكسون بتسديد ركلة الجزاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليساندرو مارتينيز (رويترز)

لا تراجع ولا اعتذار... مارتينيز يواصل هجومه على إدارة يونايتد

دافع ليساندرو مارتينيز مدافع مانشستر يونايتد عن انتقاداته لإدارة النادي عقب الخسارة 2-صفر أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جوردان هندرسون يسجل لتشيلسي أمام بورنموث (د.ب.أ)

روزه: خماسية تشيلسي درس قاسٍ لبورنموث

أعرب الألماني ماركو روزه، مدرب بورنموث الإنجليزي، عن أمله في أن تشكل الخسارة الثقيلة أمام تشيلسي بنتيجة 1-5 نقطة تحول لفريقه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تتمتع مصلحة الضرائب البريطانية بصلاحية مراجعة الإقرارات الضريبية للشركات (رويترز)

الضرائب البريطانية ترفض الكشف عن تحقيق محتمل مع مانشستر سيتي

رفضت مصلحة الضرائب والجمارك البريطانية، الأربعاء، الكشف عما إذا كانت تجري تحقيقات بشأن الشؤون المالية لنادي مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ريان شرقي يختتم ثلاثية مانشستر سيتي في شباك ليفربول (أ.ف.ب)

10 نقاط بارزة في الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي

وصف إنزو ماريسكا محنة ناديه بأنها مجرد «ضجيج»، لكن فوز فريقه لم يساهم إطلاقاً في خفض حدة هذا الضجيج.

«الشرق الأوسط» (لندن)

إيمري: لا مجال لتغيير اللاعب الذي يسدد ركلات الجزاء لتحقيق إنجاز شخصي

أوناي إيمري (إ.ب.أ)
أوناي إيمري (إ.ب.أ)
TT

إيمري: لا مجال لتغيير اللاعب الذي يسدد ركلات الجزاء لتحقيق إنجاز شخصي

أوناي إيمري (إ.ب.أ)
أوناي إيمري (إ.ب.أ)

قال أوناي إيمري، المدير الفني لفريق أستون فيلا الإنجليزي لكرة القدم، إنه لا مجال للعاطفة في السماح لنيكولاس جاكسون بتسديد ركلة جزاء لتسجيله ثلاثية في الفوز الساحق (6/ صفر) على فنربخشة في دوري أبطال أوروبا.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن جاكسون سجل هدفين، بعد الهدف الافتتاحي الذي سجله يوهان مانزامبي، عندما تم منح أستون فيلا ركلة جزاء.

وأراد المهاجم السنغالي تسديدها، ولكنه اضطر إلى مشاهدة روس باركلي وهو يسددها ويحرز هدفاً، ثم أضاف لاعب الوسط هدفاً ثانياً، قبل أن يختتم تامي أبراهام أهداف المباراة، ليحقق أستون فيلا أكبر انتصار أوروبي في تاريخه.

وعندما كان أستون فيلا متقدماً (3/ صفر)، كان من السهل السماح لجاكسون بتسديد ركلة الجزاء، ولكن إيمري لم يكن مستعداً لإجراء هذا التغيير.

وقال إيمري: «لدينا خطط مع مسدِّد ركلات الجزاء. واليوم مسؤولية التسديد كانت خاصة بروس باركلي». وأضاف: «علينا أن نتسم بالصرامة هناك أيضاً، لأننا هنا واجهنا بعض اللحظات الصعبة أيضاً خلال السنوات الأربع التي قضيتها هنا». وتابع: «في بعض الأوقات أهدرنا ركلات جزاء كانت مهمة للغاية، وروس باركلي لديه أعلى أفضلية في تسجيل ركلات الجزاء». وقال: «لدينا هذا التحليل، وكان الأمر واضحاً اليوم. لكن بالطبع، يقوم جاكسون بعمل رائع، ومهمة ممتازة». وتابع : «هو يسجل الأهداف، ويؤدي أدواراً دفاعية رائعة أيضاً، ويقدم المساعدة للفريق».


مارتينيز: تصريحاتي بعد مباراة أتلتيكو كانت نتيجة الإحباط

 ليساندرو مارتينيز (رويترز)
ليساندرو مارتينيز (رويترز)
TT

مارتينيز: تصريحاتي بعد مباراة أتلتيكو كانت نتيجة الإحباط

 ليساندرو مارتينيز (رويترز)
ليساندرو مارتينيز (رويترز)

حاول ليساندرو مارتينيز، لاعب فريق مانشستر يونايتد لكرة القدم، تهدئة حدة تصريحاته الغاضبة ضد إدارة النادي، من خلال بيان جديد نشره عبر حسابه على موقع «إنستغرام».

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن مارتينيز اتهم النادي بالافتقار إلى الطموح، وذلك خلال مقابلتين منفصلتين عقب خسارة مانشستر يونايتد أمام أتلتيكو مدريد الإسباني صفر - 2، مساء الثلاثاء الماضي، في دوري أبطال أوروبا.

وشكَّك مارتينيز في سياسة التعاقدات التي ينتهجها النادي، وقال في تصريحات لشبكة «سي بي إس»: «نحن (اللاعبين) نتحمَّل المسؤولية، لكنني أتوقع أيضاً المزيد من النادي. أتوقع المزيد، ولن التزم الصمت».

وذكرت شبكة «سكاي سبورتس» أن مارتينيز واجه انتقادات من لاعب واحد على الأقل بسبب تصريحاته، خلال رحلة عودة الفريق من إسبانيا، رغم أن بعض زملائه الذين يشعرون بالإحباط يتفقون معه في آرائه.

والتزم مانشستر يونايتد الصمت منذ صدور التصريحات المثيرة للجدل، التي قد تعرض مارتينيز، الذي ينتهي عقده في صيف العام المقبل، لعقوبات داخلية، كما تثير الشكوك بشأن مستقبله مع النادي.

وفي بيان نشره عبر حسابه على «إنستغرام»، في وقت متأخر من مساء الأربعاء، قال مارتينيز إنه أدلى بتصريحاته «بدافع الغضب والإحباط لعدم تحقيق النتيجة التي كنا جميعاً نريدها».

وأضاف: «عندما أتحدث عن الرغبة في المزيد، فإنني أقصد الطموح الذي يجب أن يتحلى به كل فرد منا بوصفه جزءاً من هذا النادي. علينا مواصلة التطور، وأن نصبح أقوى، وأن تتوافر لدينا جميع الإمكانات اللازمة للمنافسة على أعلى المستويات. هذه معايير يجب أن نلزم أنفسنا بها جميعاً، بداية مني».

وتابع: «أعلم أن المسؤولية تقع في المقام الأول على عاتقنا نحن اللاعبين، لأننا مَن يجب عليه تقديم الأداء المطلوب، وأنا أول مَن يتحمَّل هذه المسؤولية. علينا أن نطالب أنفسنا بالمزيد، وأن نعمل معاً لإعادة مانشستر يونايتد إلى القمة».

وأوضح: «أثق بزملائي في الفريق، وبمدربنا، وبكل مَن يعمل لمساعدة النادي على المضي قدماً. وأنا مقتنع بأن الطريق إلى الأمام يبدأ بمواصلة العمل معاً، والتحلي بالطموح والالتزام».


ماليزيا تدرس عودة «فورمولا 1» وسط حسابات اقتصادية

ماليزيا تدرس عودة «فورمولا 1» وسط حسابات اقتصادية (د.ب.أ)
ماليزيا تدرس عودة «فورمولا 1» وسط حسابات اقتصادية (د.ب.أ)
TT

ماليزيا تدرس عودة «فورمولا 1» وسط حسابات اقتصادية

ماليزيا تدرس عودة «فورمولا 1» وسط حسابات اقتصادية (د.ب.أ)
ماليزيا تدرس عودة «فورمولا 1» وسط حسابات اقتصادية (د.ب.أ)

قال وزير الشباب والرياضة الماليزي محمد توفيق جوهري، اليوم (الخميس)، إن ماليزيا ​تدرس إمكانية استضافة سباقات «فورمولا 1» مجدداً بصورة منتظمة، سواء بشكل سنوي أو بنظام التناوب كل عدة سنوات، في وقت تقيِّم فيه الحكومة التكاليف والعوائد الاقتصادية المرتبطة بالحدث.

احتضنت حلبة سيبانغ جولات بطولة العالم لسباقات ‌«فورمولا 1» للسيارات ‌سنوياً بين عامَي 1999 ​و2017، ‌قبل ⁠أن ​تغادر جدول ⁠البطولة؛ بسبب تراجع الحضور الجماهيري وارتفاع تكاليف الاستضافة.

عادت الحلبة إلى الواجهة في وقت سابق من الشهر الحالي عندما استضافت بصورة استثنائية سباق جائزة البحرين الكبرى.

قال ‌جوهري، أمام البرلمان، ‌إن المناقشات بشأن إعادة ​السباق إلى ماليزيا لا ‌تزال في مراحلها الأولية، موضحاً أن ‌أحد الخيارات المطروحة يتمثَّل في استضافته بشكل دوري بالتعاون مع دولة أخرى.

وأضاف أن تقريراً لتقييم الجدوى الاقتصادية والفنية للمشروع من المتوقع أن ‌يُرفع إلى مجلس الوزراء بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وقال: «استضافة سباقات ⁠(فورمولا 1) تتطلب استثمارات ضخمة، وهناك كثير من الجوانب التي يتعين دراستها بعناية قبل اتخاذ أي قرار».

وأشار إلى أن التقديرات الأولية تفيد بأن السباق الذي استضافته ماليزيا هذا الشهر أسهم في تحقيق عوائد اقتصادية بلغت نحو 950 مليون رينجيت (233 مليون دولار)، لكنه شدَّد على ضرورة دراسة ما إذا كان بالإمكان تحقيق عوائد ​مماثلة بصورة ​منتظمة، فضلاً عن تقييم مدى جاهزية البنية التحتية لتلبية متطلبات استضافة الحدث مستقبلاً.