القادسية يستعد للموسم الجديد بـ«3» صفقات محلية… وأجنبي

القادسية يستعد لموسم تاريخي بالمشاركة في 4 بطولات (نادي القادسية)
القادسية يستعد لموسم تاريخي بالمشاركة في 4 بطولات (نادي القادسية)
TT

القادسية يستعد للموسم الجديد بـ«3» صفقات محلية… وأجنبي

القادسية يستعد لموسم تاريخي بالمشاركة في 4 بطولات (نادي القادسية)
القادسية يستعد لموسم تاريخي بالمشاركة في 4 بطولات (نادي القادسية)

أنهى فريق القادسية الأول لكرة القدم استعداداته لموسم تاريخي واستثنائي في مسيرته، حيث سيخوض 4 بطولات؛ بداية من بطولة الدوري السعودي للمحترفين، وكأس الملك، وكأس السوبر السعودي، إضافة إلى بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، التي يشارك فيها للمرة الأولى. ويحمل القادسية آمالاً عريضة لإدارته وأنصاره، وقبل ذلك الشركة المالكة للنادي «أرامكو السعودية»، التي تريد أولى ثمار الحصاد للدعم الكبير الذي قدّمته وأحدثت نقلة كبيرة للنادي بشكل عام وجعلته من المنافسين الكبار على كل البطولات التي يشارك بها منذ الاستحواذ عليه قبل «3» أعوام. وحصد القادسية في الموسمين الماضيين المركز الرابع في آخر نسختين في بطولة الدوري، ووصل إلى نهائي كأس الملك للمرة الأولى، الموسم قبل الماضي، وحضر في السوبر الأخير أيضاً، إلا أنه لم يحصد فعلياً أي بطولة، وهذا ما يجعل طموح الحصول على إحدى البطولات التي يشارك بها في الموسم الجديد في مقدمة أهدافه، وخصوصاً بطولات النفس القصير، مع أنه قادر على المنافسة على بطولة الدوري، بناء على الأرقام التي حقّقها في الموسمين الماضيين، وكذلك وفرة النجوم في صفوفه، وعلى دكة البدلاء. وهذا ما مكّنه الموسم الماضي من الفوز على بطل الدوري النصر ذهاباً وإياباً، وهو ما عجزت عنه جميع الفرق المنافسة في الحصول على «6» نقاط من البطل. على صعيد بطولة الكأس، خرج القادسية من النسخة الأخيرة بعد الخسارة من الأهلي بالركلات الترجيحية أمام الأهلي، بعد أن كان الأقرب للتأهل للأدوار المتقدمة، بناء على معطيات المباراة وتقدمه بفارق هدفين، إلا أنه خسر في النهاية في مباراة دراماتيكية كانت من أهم الأسباب الرئيسية التي أطاحت برأس المدرب الإسباني ميشيل غونزاليس، والتعاقد مع الآيرلندي بريندان رودجرز، الذي غيّر وجه الفريق بالكامل، واستفاد من الإمكانات الكبيرة، وصنع فريقاً مرعباً لجميع الفرق. وهذا ما جعل سقف الطموح يرتفع بوجوده واستمراره على رأس الهرم الفني. ومع ارتفاع سقف الطموحات، عمل المدرب خلال المعسكر الصيفي الإعدادي للموسم الجديد على تدعيم صفوف الفريق وتقويته والسعي لتجاوز المشكلات الفنية والاستغناء عن الأسماء التي يمكن إيجاد بدلاء أفضل منها، لصنع فريق أكثر شراسة قادر على المنافسة محلياً وقارياً وتدوين اسمه في صفحات التاريخ. وأقام القادسية معسكراً إعدادياً في إسبانيا، إلا أن الفريق لم يكن مكتمل الصفوف في فترات طويلة من هذا المعسكر نتيجة وجود عدد من نجومه مع منتخباتهم في نهائيات كأس العالم الأخيرة، وما أعقبها من الراحة التي منحت للاعبين قبل الالتحاق بالأندية، بل إن هداف الفريق المكسيكي جوليان كينونيس لم يوجد في المعسكر الخارجي نهائياً، ووصل إلى الخبر مباشرة، بعد أن عاد الفريق من المعسكر ليكمل مع المجموعة الاستعدادات للموسم. كما أن المهاجم الإيطالي ريتيغي كان ينتظم في مراحل علاجه غالبية فترات المعسكر الخارجي، وهذا ما جعل الفريق يعود من المعسكر دون تسجيل أي هدف خلال المباريات الودية الثلاث التي خاضها، حيث تعادل في اثنتين أمام جيرونا، وقبله أوفيديو، وخسر في الثالثة أمام ليفانتي بهدف وحيد، إلا أنه بعد العودة من المعسكر الذي أقيم في جيرونا، سجّل «11» هدفاً في مباراتين وديتين أمام هجر، أحد فرق دوري الدرجة الأولى، والثانية ضد الرفاع الشرقي البحريني، حيث سجل في المباراة الأولى «5» أهداف، والباقي في المباراة الثانية والأخيرة التي أقيمت بعد العودة من المعسكر الخارجي، حيث شهدت آخر مباراتين حضور كينونيس وريتيغي، إضافة إلى النجوم السعوديين الذين كانوا مع المنتخب السعودي في المونديال. يتقدمهم مصعب الجوير أفضل لاعب سعودي الموسم المنصرم، ومحمد أبو الشامات، وبقية الأسماء. على مستوى الصفقات، تم التعاقد مبكراً مع اللاعب المغربي سفيان الكرواني، الذي يلعب في الظهير الأيسر قادماً من الدوري الهولندي بصفقة انتقال حر. أما على صعيد الأسماء المحلية فتم التعاقد مع اللاعبين أحمد السياحي، وسلطان هارون، قادمين من نادي الرياض، وقبلهما اللاعب محمد القحطاني، بشراء بقية عقده من نادي الهلال. أما على صعيد الراحلين، فكان المدافع قاسم لاجامي بعد أن خاض تجربة إعارة مع التعاون ليوقع مؤخراً مع الدرعية، وكذلك بيع بقية عقد اللاعب عبد العزيز العثمان لنادي نيوم بمبلغ يصل إلى «4» ملايين ريال بعد نهاية إعارته لنادي الشباب، حيث فضّل رودجرز رحيلهما على العودة للقادسية. أما على صعيد الأسماء الأجنبية، فكان من أبرز الراحلين الغاني جون أفري، الذي انتقل لنادي جينك البلجيكي بقيمة تصل إلى «6» ملايين يورو، بعد أن كانت تكلفه شراء عقده تقارب مليون يورو فقط، وهذا ما يؤكد أن العمل الاستثماري في القادسية بشأن اللاعبين مستمر، حيث تم بيع عقد اللاعب الأرجنتيني إيكي فيرنانديز الموسم الماضي لنادي بايرن ليفركوزن الألماني بمبلغ يقارب «35» مليون يورو، بعد أن كلّف شراء عقده قرابة نصف هذا المبلغ فقط. كما اقترب القادسية من إعارة الإسباني إيكر ألمينا لنادي باليرمو الإيطالي، فيما تم بيع عقد مواطنه أليخاندرو فيرغاس لنادي كلباء الإماراتي. كما اقترب الإسباني أيضاً كاميرون بويرتاس من الانتقال نهائياً إلى نادي بريمن الألماني، الذي لعب له الموسم الماضي معاراً. وسيطلب من القادسية تقليص الأسماء الأجنبية أكثر في صفوفه لتحديد اللاعبين الـ«8» الذين سيمثلونه في بطولة الدوري، فيما سيكون هناك مجال لإبقاء أسماء للمشاركة في البطولات الأخرى، من بينها البطولة القارية التي يمكن المشاركة فيها بعدد مفتوح من اللاعبين الأجانب. ويفكر رودجرز في الاستفادة من مركز الحراسة من خلال منح الثقة للحارس أحمد الكسار، بدلاً من الإبقاء على إشراك الحارس البلجيكي كوين كاستليس ضمن الأسماء الثمانية الأجانب في التشكيلة، إلا أن القيمة الكبيرة التي يملكها كاستليس، الذي توّج بأفضل حارس في النسخة قبل الماضية من الدوري تجعله متردداً في اتخاذ خطوة بهذا الحجم، من خلال إبعاد حارس بهذه القيمة والخبرة. بقيت الإشارة إلى أن القادسية سيبدأ مشواره في الدوري السعودي للمحترفين بمواجهة الشباب يوم الخميس على ملعب الأخير في الرياض.


مقالات ذات صلة

الدوري السعودي للسيدات: الهلال يطمع في نقاط العلا... والقادسية لمواصلة الصدارة أمام نيوم

رياضة سعودية العلا يواجه مستضيفه الهلال على استاد الأمير محمد بن عبد العزيز بالمدينة المنورة (نادي الهلال)

الدوري السعودي للسيدات: الهلال يطمع في نقاط العلا... والقادسية لمواصلة الصدارة أمام نيوم

تتواصل منافسات الدوري السعودي الممتاز للسيدات، الخميس المقبل، بمواجهة العلا لمستضيفه الهلال على استاد الأمير محمد بن عبد العزيز بالمدينة المنورة.

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة سعودية الأرميني إدوارد سبيرتسيان صانع ألعاب الأهلي (حساب اللاعب)

سبيرتسيان يواصل التألق... هدف وأداء لافت مع أرمينيا

واصل الأرميني إدوارد سبيرتسيان، صانع ألعاب الأهلي، حضوره اللافت بقميص منتخب بلاده، بعدما سجل هدفاً في خسارة أرمينيا أمام مونتينيغرو 2 - 3.

فيصل المفضلي (جدة)
رياضة سعودية فريق أبها سيخوض مواجهة تجريبية أمام ضمك في الأول من أكتوبر (نادي ضمك)

مصادر «الشرق الأوسط»: أبها يواجه ضمك ودياً… و«الزراعة الشتوية» تنقل مواجهة الفيصلي إلى خميس مشيط

علمت «الشرق الأوسط» أن فريق أبها سيخوض مواجهة تجريبية أمام ضمك في الأول من أكتوبر على ملعب نادي ضمك، ضمن برنامج الفريق خلال فترة التوقف.

إبراهيم جابر (أبها)
رياضة سعودية البرازيلي غابرييل مارتينيلي (نادي الهلال)

لماذا رفض مارتينيلي عروض أوروبا واختار الهلال؟

لم يكن انتقال البرازيلي غابرييل مارتينيلي من آرسنال إلى الهلال مجرد صفقة ضخمة جديدة في سوق الانتقالات، بل جاء نتيجة رغبة مشتركة بين اللاعب والنادي الإنجليزي.

مهند علي (القاهرة)
رياضة سعودية الدولي الأرميني إدوارد سبيرتسيان (النادي الأهلي)

سبيرتسيان يتصدر صُنّاع الفرص في الدوري السعودي... ومنافسة قوية من ماني وميدران

سلّط الموقع الرسمي للدوري السعودي للمحترفين الضوء على أبرز خمسة لاعبين في صناعة الفرص خلال الجولات السبع الأولى من موسم 2026-2027.

مهند علي (القاهرة)

الأخضر يعيد إنجاز 1974… العلامة الكاملة بعد 52 عاماً

حقق الأخضر السعودي علامة كاملة في مرحلة المجموعات (المنتخب السعودي)
حقق الأخضر السعودي علامة كاملة في مرحلة المجموعات (المنتخب السعودي)
TT

الأخضر يعيد إنجاز 1974… العلامة الكاملة بعد 52 عاماً

حقق الأخضر السعودي علامة كاملة في مرحلة المجموعات (المنتخب السعودي)
حقق الأخضر السعودي علامة كاملة في مرحلة المجموعات (المنتخب السعودي)

سجل المنتخب السعودي رقماً غاب عنه طوال 52 عاماً في كأس الخليج العربي لكرة القدم، بعدما أنهى دور المجموعات في «خليجي 27» بالعلامة الكاملة، إثر فوزه على العراق بهدفين دون مقابل، ليحقق انتصاره الثالث توالياً في البطولة.

وكان الأخضر افتتح مشواره في النسخة الحالية بالفوز على الكويت 1-0، قبل أن يتغلب على عمان 3-0، ثم أكمل انتصاراته أمام العراق 2-0، جامعاً 9 نقاط من 9 ممكنة، من دون أن يفقد أي نقطة في مبارياته الثلاث.

وتعد هذه المرة الأولى التي ينجح فيها المنتخب السعودي في تجاوز مرحلته الأولى من كأس الخليج بالعلامة الكاملة منذ «خليجي 3» عام 1974 في الكويت، عندما حقق سلسلة كاملة من الانتصارات في طريقه إلى المباراة النهائية.

الحمدان يحتفل بهدفه في شباك العراق (المنتخب السعودي)

وبدأ الأخضر مشاركته في نسخة 1974 بالفوز على قطر 2-0 في الدور التمهيدي يوم 16 مارس (آذار)، قبل أن ينتقل إلى دور المجموعات ويحقق انتصارين متتاليين، الأول على البحرين 4-1 في 21 مارس، والثاني على الإمارات 2-0 في 23 من الشهر نفسه.

وواصل المنتخب السعودي انتصاراته في تلك النسخة بتجاوز قطر مجدداً في نصف النهائي 3-1 يوم 27 مارس، ليبلغ المباراة النهائية بعدما حقق أربعة انتصارات في أربع مباريات قبل أن يخسر اللقب أمام الكويت 0-4 في 29 مارس.

وبذلك، بقيت نسخة 1974 آخر مرة ينجح فيها الأخضر في إنهاء المرحلة المؤهلة إلى الأدوار الإقصائية من دون إهدار أي نقطة، قبل أن يعيد منتخب 2026 المشهد بعد أكثر من نصف قرن.

ويكتسب الرقم الجديد أهمية إضافية في ظل البداية السعودية القوية في «خليجي 27»، إذ سجل الأخضر 6 أهداف في ثلاث مباريات، وحافظ على نظافة شباكه في المواجهات الثلاث أمام الكويت وعمان والعراق.

وجاءت العلامة الكاملة بالتزامن مع تعزيز المنتخب السعودي صدارته التاريخية لعدد الانتصارات في كأس الخليج، إذ رفع فوزه على العراق رصيده إلى 63 انتصاراً خلال 120 مباراة، ليبقى أكثر منتخبات البطولة تحقيقاً للفوز.


كابوس الإصابات يزعج أحلام الأخضر في «خليجي 27»

هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)
هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)
TT

كابوس الإصابات يزعج أحلام الأخضر في «خليجي 27»

هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)
هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)

لا يزال كابوس الإصابات يطارد المنتخب السعودي في مشواره ببطولة كأس الخليجي الـ27، إذ كان زكريا هوساوي آخر ضحاياه، وذلك خلال مباراة العراق الأخيرة ضمن دور المجموعات.

ولم تكن المصاعب الميدانية المتمثلة أمام الخصوم هي العائق الوحيد أمام الجهاز الفني، بل كانت الضربات البدنية المتلاحقة هي الخصم الأشد شراسة، مما حرم الفريق من عناصر مهمة وشوه استقرار التشكيلة الأساسية منذ اللحظات الأولى لخوض منافسات البطولة.

وبدأت المعاناة مبكراً جداً وفي المواجهة الأولى أمام المنتخب الكويتي، حين تعرض الحارس نواف العقيدي لإصابة مفاجئة أجبرت الجهاز الطبي على استبعاده كلياً من القائمة، ضربة مبكرة أربكت الحسابات في الخط الخلفي ووضعت الجهاز الفني تحت ضغط البحث عن حلول بديلة وسريعة في مركز يتطلب أعلى درجات الاستقرار والتركيز الذهني، لتكون هذه الحادثة مجرد بداية لسلسلة من الأزمات الصحية التي ستلقي بظلالها على بقية المشوار.

ولم تكد أوجاع المباراة الأولى تندمل حتى جاءت المباراة الثانية لتضاعف أزمة "الأخضر"، حيث امتدت الإصابات لتطال محور الارتكاز علاء حجي، إلى جانب المدافع حسن كادش الذي غادر هو الآخر بداعي الإصابة وتم استبعاده رسمياً من الحسابات.

هذه الغيابات المزدوجة لم تقتصر على حرمان الفريق من المداورة الفعالة، بل أفرغت خط الدفاع والوسط من ركائز مهمة تمتلك القدرة على قيادة وتوجيه الفريق في اللحظات الحرجة.

وفي المشهد الأخير من هذه الأحداث المؤسفة، واصل سوء الطالع ملاحقته للكتيبة السعودية خلال المباراة الثالثة أمام المنتخب العراقي، بعدما اضطر اللاعب زكريا هوساوي لمغادرة الملعب بداعي الإصابة ليضم اسمه إلى قائمة المصابين.

أربع ضربات مؤلمة في ثلاث مواجهات متتالية ترسم صورة واضحة لمدى قسوة الظروف التي يمر بها المنتخب السعودي في هذه البطولة، وتضع طاقمه الفني واللاعبين أمام تحدٍ استثنائي يتطلب مضاعفة الجهد والقتالية لتعويض هذا النزيف البشري المستمر.


الصقور تواصل التحليق في أجواء الخليج... والجماهير:»يا سعودي ما شاء الله»

جماهير الأخضر سجلت حضورها خلف منتخبها في البطولة (تصوير: علي خمج)
جماهير الأخضر سجلت حضورها خلف منتخبها في البطولة (تصوير: علي خمج)
TT

الصقور تواصل التحليق في أجواء الخليج... والجماهير:»يا سعودي ما شاء الله»

جماهير الأخضر سجلت حضورها خلف منتخبها في البطولة (تصوير: علي خمج)
جماهير الأخضر سجلت حضورها خلف منتخبها في البطولة (تصوير: علي خمج)

واصلت الصقور السعودية، التحليق في أجواء بطولة كأس الخليج الـ27 بجدة، بحثا عن اللقب الغائب منذ سنوات عديدة، بعد فوزها الثلاثاء على العراق بهدفين دون رد.

ورفعت السعودية رصيدها إلى 9 نقاط في الصدارة، واحتفل اللاعبون طويلا مع جماهيرهم نتيجة للأداء المتميز والانتصارات المتلاحقة في هذه البطولة، بينما رددت المدرجات أهزوجة "يا سعودي... ما شاء الله".

ومع أن الشوط الأول لم يرتقِ لمستوى التوقعات، إلا أن الأخضر السعودي الذي أجرى تغييرات واسعة على تشكيلته كان الطرف الأفضل في معظم فتراته.وافتقدت هجمات السعودية في البداية للخطورة، حتى ارتقى السالم لكرة عرضية لعبها برأسه بجانب القائم (18)، أتبعه محمد أبو الشامات بتصويبة قوية اعتلت العارضة بقليل (24).

آل سالم سجل هدف الأخضر الأول (تصوير: علي خمج)

وأجرى المدرب الأسترالي للعراق غراهام أرنولد، تغييرا اضطراريا بدخول ابراهيم بايش بدلا من المدافع مصطفى سعدون قبيل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة.وافتتح عبدالله آل سالم التسجيل مستغلا كرة ثابتة لعبت داخل منطقة الجزاء وخطأ دفاعيا مشتركا بين الدفاع وحارس المرمى احمد باسل ليودع الكرة داخل المرمى (54).

ودفع دونيس مدرب السعودية بصالح الشهري وفراس البريكان بدلا من آل سالم وسلطان مندش، بمقابل ثلاثة تغييرات عراقية بدخول ايمن حسين واحمد يحيى وزيدان اقبال بدلا من حسن عبد الكريم وكرار نبيل واحمد قاسم.ومن هجمة سريعة أضاف الحمدان الهدف الثاني للسعودية من كرة مرتدة وسريعة وتمريرة ذكية، سددها أرضية قوية في المرمى (68).

ولاحت فرصة للعراق لتقليص الفارق لكن عبدالإله العمري نجح في إبعاد الكرة للركنية (79)، قبل أن يصوّب علي جاسم كرة قوية مرت بمحاذاة القائم (81).