وجهة «أمالا» تزيّن قميص الأهلي

فهد البلوي رئيس مشاريع وجهة «أمالا» خلال توقيع اتفاقية الشراكة الجديدة مع «شركة الأهلي» (البحر الأحمر الدولية)
فهد البلوي رئيس مشاريع وجهة «أمالا» خلال توقيع اتفاقية الشراكة الجديدة مع «شركة الأهلي» (البحر الأحمر الدولية)
TT

وجهة «أمالا» تزيّن قميص الأهلي

فهد البلوي رئيس مشاريع وجهة «أمالا» خلال توقيع اتفاقية الشراكة الجديدة مع «شركة الأهلي» (البحر الأحمر الدولية)
فهد البلوي رئيس مشاريع وجهة «أمالا» خلال توقيع اتفاقية الشراكة الجديدة مع «شركة الأهلي» (البحر الأحمر الدولية)

جدّدت «البحر الأحمر الدولية»، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة والمطورة لأكثر المشاريع المتجددة طموحاً في العالم، اتفاقية رعايتها للنادي الأهلي السعودي لموسمٍ واحد (2026 -2027)، في خطوة تنقل الشراكة إلى مرحلة أعمق بعد ثلاثة مواسم متصلة، ويحمل فيها الفريق الأول اسم وجهة «أمالا» على صدر قميصه.

وقد تمّ تجديد الشراكة في حفل توقيع أقيم في وجهة «أمالا»، وقّع خلاله المهندس فهد البلوي، رئيس مشاريع وجهة «أمالا»، اتفاقية الشراكة الجديدة مع شركة النادي الأهلي السعودي، ممثّلةً بالرئيس التنفيذي فابريس بوكيه.

الشركة أطلقت رعايتها للنادي في 2023 لتصبح «الراعي البلاتيني» للفريق (البحر الأحمر الدولية)

وكانت الشركة قد أطلقت رعايتها للنادي في يونيو (حزيران) 2023، لتصبح «الراعي البلاتيني» للفريق الأول. وعلى مدى المواسم الثلاثة الماضية، حقّق النادي إنجازات لافتة، توّجها بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة في عامي 2025 و2026، إلى جانب كأس السوبر السعودي 2025، لتتوافق مسيرة الإنجاز مع مسيرة الشراكة. ويأتي التجديد اليوم ليؤكد استمرار هذا الالتزام، وينقله من التعريف باسم الشركة المطوّرة، إلى دعوة مفتوحة لعشّاق الرياضة كي يعيشوا تجربة إحدى وجهاتها العالمية.

ويعكس رفع اسم وجهة «أمالا» على القميص عمق الشراكة ونضجها؛ فبعد أن عرّفت الرعاية بالشركة بوصفها المطوّر خلف أكثر الوجهات السياحية المتجددة طموحاً، تنتقل اليوم لتعرّف بتجربة يستطيع كل شخص أن يزورها ويعيشها، في العام نفسه الذي رحّبت فيه وجهة «أمالا» بأول ضيوفها.

تمّ تجديد الشراكة في حفل توقيع أقيم في وجهة «أمالا» (البحر الأحمر الدولية)

ولا تقف أهمية هذه الشراكة عند حدود الرعاية الرياضية، بل تمتدّ لتجسّد لقاءً بين قطاعين حيويين يقودان مسيرة التحول في السعودية: الرياضة بما تحمله من طاقة وانتماء، والسياحة المتجددة بما تمثّله من رؤية للمستقبل. فحين يرتبط اسم وجهة عالمية بأحد أعرق الأندية وأوسعها جماهيرية، يتّسع أثر الشراكة ليشمل الجمهور الرياضي في السعودية والخليج والعالم العربي، ويمنح النادي حضوراً في سياق سياحي عالمي يتجاوز حدود الملعب، ويعرّف بوجهة سعودية يفخر بها الجميع.

وقال جون باغانو، الرئيس التنفيذي لـ«البحر الأحمر الدولية»: «حين وقّعنا شراكتنا مع النادي الأهلي قبل ثلاثة مواسم، قطعنا على أنفسنا عهداً بأن نكون شريكاً فاعلاً في مسيرة الرياضة السعودية. واليوم إذ نجدّد هذا العهد من قلب وجهة (أمالا)، نرفع اسمها على صدر الفريق؛ لأن الشراكة بلغت من العمق ما يجعلها تحمل اسم تجربة يعيشها الجمهور، لا اسم مطوّر فحسب. النادي الأهلي بإرثه العريق وجماهيره الوفية شريكٌ يليق بأن يرتبط اسمه بوجهة عالمية يفخر بها كل سعودي».

من جانبه، قال فابريس بوكيه، الرئيس التنفيذي لـ«شركة النادي الأهلي السعودي»: «تجديد شراكتنا مع (البحر الأحمر الدولية) امتدادٌ لعلاقة أثبتت قيمتها على مدى ثلاثة مواسم، رافقت خلالها مسيرة النادي وإنجازاته. وأن يحمل الفريق الأول اسم وجهة (أمالا) شرفٌ يعكس مكانة النادي ويربط شغف جماهيره بوجهة سعودية عالمية. نتطلّع في هذه المرحلة إلى شراكة أعمق تخدم النادي والرياضة السعودية، وتليق بتطلعات جمهورنا الوفيّ».

فهد البلوي رئيس مشاريع وجهة «أمالا» خلال توقيع اتفاقية الشراكة الجديدة مع «شركة الأهلي» (البحر الأحمر الدولية)

وتمثّل وجهة «أمالا»، الوجهة الثانية التي تطوّرها الشركة على الساحل الشمالي الغربي للسعودية، أيقونة الاستشفاء العالمية. وقد رحّبت بأول ضيوفها في عام 2026، وتضمّ نخبة من المنتجعات والعلامات العالمية في منطقة «تربل باي»، من بينها منتجع ومساكن «فورسيزونز أمالا» ومنتجع «سيكس سنسز أمالا»، إلى جانب «نادي يخوت أمالا» و«كوراليوم - مركز الحياة البحرية» الذي يجمع بين البحث العلمي والتجربة السياحية في الحفاظ على البيئة البحرية. ويخدم الوجهة مطار الوجه الدولي الذي طوّرته الشركة خدمةً لأهالي المنطقة وزوارها معاً، على بعد نحو 45 دقيقة بالمركبات الكهربائية و20 دقيقة بالطائرة المائية.

وتشهد وجهة «أمالا» خلال الأشهر المقبلة موجة افتتاحات متتالية تكتمل بها منطقة «تربل باي»؛ إذ تفتح ستة منتجعات عالمية أبوابها تباعاً، هي منتجع «كلينيك لابريري» الصحي، أمالا، ومنتجع «جاياسوم» الصحي، أمالا، ومنتجع «روزوود أمالا»، ومنتجع «إكوينوكس أمالا»، ومنتجع «ريتز كارلتون أمالا»، ومنتجع «ناموس أمالا»، إلى جانب المجموعة السكنية «ذا كوليكشن»؛ لترسّخ الوجهة مكانتها واحدةً من أكبر وجهات الاستشفاء الفاخر في العالم.


مقالات ذات صلة

متى يصبح تسارع ضربات القلب خلال ممارسة الرياضة خطراً؟

صحتك معدل النبض خلال الرياضة يختلف وفق العمر وشدة التمرين واللياقة البدنية (بيكسلز)

متى يصبح تسارع ضربات القلب خلال ممارسة الرياضة خطراً؟

يرتفع النبض طبيعياً خلال ممارسة الرياضة، لكن اقتران ذلك بألم الصدر، أو ضيق التنفس الشديد، أو الدوخة، يستدعي التوقف وطلب المساعدة الطبية فوراً...

«الشرق الأوسط» (بيروت)
أوروبا الأمير البريطاني ويليام يضرب كرة كريكيت خلال فعالية للترويج لجائزة «إيرث شوت» في لندن يوم 13 أكتوبر 2026 (أ.ب)

الأمير البريطاني ويليام يلعب الكريكيت أمام قصر بكنغهام للترويج لجائزة بيئية

حوّل الأمير ويليام شارع «ذا مول» في لندن إلى ملعب كريكيت مؤقت، بمشاركة نجوم دوليين، للترويج لجائزة «إيرث شوت» للحلول البيئية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية روبن دياز (د.ب.أ)

دياز يدافع عن احتفالات سيتي أمام ليفربول

قال قائد مانشستر سيتي، روبن دياز، الثلاثاء، إن «الناس لا يحبون أن نفوز، ونحن نحب الفوز»، مدافعاً بقوة عن احتفالات ناديه الصاخبة بعد الفوز على ليفربول.

«الشرق الأوسط» (مانشستر (المملكة المتحدة))
رياضة سعودية جيوفاني سوليناس (نادي الفيصلي)

جيوفاني مدرب الفيصلي: خماسية القادسية في الخلود لن تخدعنا

شدد الإيطالي جيوفاني سوليناس، مدرب ‫الفيصلي، على صعوبة مواجهة فريقه أمام الخلود ضمن الجولة التاسعة من منافسات الدوري السعودي للمحترفين.

ماجد عبد الله (المجمعة)
رياضة سعودية آرثر باباس (الشرق الأوسط)

باباس: أطمح لقيادة الاتفاق إلى نهائي أندية الخليج

قال آرثر باباس، مدرب الاتفاق، إنه يتعاطف مع أسر ضحايا الاعتداءات الأخيرة على السعودية، مشيداً بالنقلة الكبيرة التي حصلت للمملكة في العقد الأخير.

بشاير الخالدي (الدمام)

فاطمة العماري لـ«الشرق الأوسط»: لن أتوقف حتى أنتزع حزام بطولة العالم

المقاتلة السعودية فاطمة العماري تحتفل بالفوز في ظهورها الأول ضمن منافسات دوري المقاتلين المحترفين (دوري المقاتلين المحترفين)
المقاتلة السعودية فاطمة العماري تحتفل بالفوز في ظهورها الأول ضمن منافسات دوري المقاتلين المحترفين (دوري المقاتلين المحترفين)
TT

فاطمة العماري لـ«الشرق الأوسط»: لن أتوقف حتى أنتزع حزام بطولة العالم

المقاتلة السعودية فاطمة العماري تحتفل بالفوز في ظهورها الأول ضمن منافسات دوري المقاتلين المحترفين (دوري المقاتلين المحترفين)
المقاتلة السعودية فاطمة العماري تحتفل بالفوز في ظهورها الأول ضمن منافسات دوري المقاتلين المحترفين (دوري المقاتلين المحترفين)

لم يكن انتصار المقاتلة السعودية فاطمة العماري في ظهورها الأول ضمن منافسات دوري المقاتلين المحترفين مجرد نتيجة تضاف إلى مسيرتها، بل لحظة انتظرتها لتقدم أمام الجمهور السعودي الأداء الذي ترى أنه يعكس قدراتها بعد مشاركات سابقة شعرت بأنها لم تنل خلالها ما تستحقه.

فاطمة العماري حسمت مواجهتها أمام الجزائرية آية لونيس في الجولة الثانية (دوري المقاتلين المحترفين)

وبعد حسم مواجهتها أمام الجزائرية آية لونيس في الجولة الثانية، كشفت العماري في حوار مع «الشرق الأوسط» عن تفاصيل اللحظات التي سبقت الفوز ورحلتها من الملاكمة والمواي تاي إلى الفنون القتالية المختلطة، مؤكدة أن طموحها يتمثل في الوصول إلى لقب عالمي والمنافسة على الحزام في أبرز منظمات اللعبة.

واستعادت العماري لحظة إيقاف الحكم النزال وإعلان انتصارها، قائلة: «أول شيء فعلته هو أنني حمدت الله وكنت أتمنى الحصول على فرصة أظهر فيها الأداء الذي يليق بي ويظهر من هي فاطمة فعلاً لأنني أشعر بأنني تعرضت للظلم كثيراً في البطولات السابقة، وهذه اللحظة عنت لي الكثير فقد تعبت كثيراً من أجل لذة الفوز».

فاطمة العماري اختارت أن تجعل الحلبة مساحة الرد على أجواء التحدي (دوري المقاتلين المحترفين)

وقبل المواجهة اختارت المقاتلة السعودية أن تجعل الحلبة مساحة الرد على أجواء التحدي والاستفزاز التي سبقت النزال، ورغم التوتر الذي رافق خطواتها الأخيرة نحو القفص فإن دخولها إليه أعاد ترتيب تركيزها لتصبح منافستها وحدها محور اهتمامها.

وقالت: «كان هناك بعض التوتر وسط الضجيج في الممر المؤدي إلى الحلبة، لكن بمجرد دخولي أصبح كل شيء حولي هادئاً تماماً، شعرت بأنني أخوض معركة ينصب فيها تركيزي بالكامل على خصمي».

رأت العماري أن إنهاء المواجهة كان ممكناً منذ الجولة الأولى (دوري المقاتلين المحترفين)

ورأت العماري أن إنهاء المواجهة كان ممكناً منذ الجولة الأولى، لكنها أشارت إلى أن عدم اكتمال إحمائها أثّر على بدايتها، قبل أن تجد في الجولة الثانية الفرصة المناسبة للحسم.

وأوضحت: «كانت لديّ القدرة على إنهاء النزال من الجولة الأولى، لكنني لم أكن قد أجريت الإحماء بالشكل الذي يجعلني جاهزة بنسبة 100 في المائة. وفي الجولة الثانية، عندما رأيت تأثير ضرباتي على منافستي أدركت أنني قادرة على إنهاء المواجهة في تلك اللحظة، وهذا ما حدث».

ومع أن الفوز منحها بداية ناجحة في البطولة فإن تقييمها لأدائها ظل محكوماً بما شعرت أنها قادرة على تقديمه بصورة أفضل، إذ تحدثت عن أخطاء بسيطة وفرص لم تستثمرها أثناء النزال، وعدّت مراجعتها جزءاً من سعيها المستمر إلى التطور.

وأضافت: «أشعر بأن هناك أخطاء بسيطة وفرصاً لم أستغلها. أرضى عن أدائي عندما يكون مثالياً، وهذا ما يدفعني إلى التطور».

تعود علاقة العماري بالرياضات القتالية إلى طفولتها (دوري المقاتلين المحترفين)

وتعود علاقة العماري بالرياضات القتالية إلى طفولتها حين لاحظت امتلاكها قوة بدنية مقارنة بمن هم في عمرها ووجدت في منافسات مصارعة الأيدي مع الأطفال بداية لرغبة أكبر في أن تصبح مقاتلة وإن لم تكن تعرف آنذاك الطريق الذي يقودها إلى ذلك.

وقالت: «منذ صغري كانت لديّ قوة مختلفة عن الأطفال في سني وحب كبير للفنون القتالية، كنت ألعب مصارعة الأيدي معهم ومن تلك اللحظة أردت أن أصبح مقاتلة لكنني لم أكن أعرف كيف أبدأ ولم يصدق أحد أنني أمتلك هذه الموهبة».

وجربت العماري الكاراتيه، لكنها لم تجد فيه ما يشبع شغفها قبل أن تبدأ ممارسة الملاكمة في سن الثالثة عشرة ثم تتجه إلى الملاكمة التايلاندية (المواي تاي)، لتفتح مشاركتها الأولى فيها باباً جديداً في مسيرتها.

واستطردت: «بدأت الملاكمة عندما كان عمري 13 عاماً، ثم علمت بوجود بطولة للملاكمة التايلاندية، فتدربت لمدة شهر ونصف شهر، وواجهت فتاتين سبقتاني في ممارسة الرياضة، وفزت عليهما، ومن هناك انطلقت في المواي تاي، ثم شاركت مع المنتخب».

ولم تنتظر العماري بلوغ السابعة عشرة لتبدأ مشاركاتها الدولية، موضحة أن تمثيل السعودية خارجياً جاء في عمر أصغر، وأن بناء مسيرة في الرياضات القتالية كان حلماً مبكراً سبق انتقالها إلى المنافسات.

العماري كانت تشارك في بطولات دولية قبل عمر 17 عاماً (دوري المقاتلين المحترفين)

وقالت: «كنت أشارك في بطولات دولية قبل عمر 17 عاماً. هذا المسار كان حلمي منذ الصغر، وكنت أريد أن أحقق فيه ما أطمح إليه».

وبعد إحراز بطولة المملكة 4 مرات في الملاكمة، ومثلها في المواي تاي، اتجهت العماري إلى الفنون القتالية المختلطة، مدفوعة برغبتها في الوصول إلى المنافسة على الألقاب العالمية، وخوض رياضة تمنحها مساحة أوسع لاستخدام مهارات القتال وقوفاً وعلى الأرض.

وأوضحت: «حلمي أن أصبح بطلة عالم في أفضل منظمات الفنون القتالية المختلطة، وأن أنافس على الحزام واللقب، والملاكمة التايلاندية تقتصر على القتال وقوفاً، بينما تجمع الفنون القتالية المختلطة بينه وبين القتال الأرضي».

ومع امتلاكها خلفية في الملاكمة والمواي تاي، شكّل القتال الأرضي التحدي الأصعب في بداية انتقالها، لكنها ترى في سرعة التعلم إحدى نقاط قوتها وتعمل على تطوير مختلف جوانب أدائها حتى تصبح أكثر اكتمالاً داخل الحلبة.

منحت المشاركات الدولية والمعسكرات الخارجية للعماري فرصاً للاحتكاك بمدارس مختلفة (دوري المقاتلين المحترفين)

وقالت: «القتال الأرضي كان الأصعب عليّ في البداية، لكن ميزتي هي سرعة التعلم. يجب أن أطور جميع جوانب الفنون القتالية حتى أصل إلى المستوى الذي يرضيني».

وفي هذه الرحلة منحتها المشاركات الدولية والمعسكرات الخارجية فرصاً للاحتكاك بمقاتلات من مدارس مختلفة، واختبار قدراتها بعيداً عن البيئة التي اعتادت التدريب فيها، وهو ما انعكس - بحسب حديثها - على خبرتها وثقتها وسرعة استجابتها أثناء المنافسات.

وأضافت أن «المنافسات الدولية مهمة لأنها تتيح الاحتكاك بلاعبات من جميع أنحاء العالم واكتساب الخبرة والتعلم. والمعسكرات الخارجية تضيف لي الكثير وتقويني، وتطور ردود أفعالي ومستواي في التدريب وتمنحني ثقة أكبر بقدرتي على الفوز».

وخلف حضورها داخل الحلبة، تؤدي والدتها دوراً أساسياً في دعم مسيرتها، إذ سبق أن أكدت لـ«الشرق الأوسط» قبل النزال أن ابنتها جاهزة لأي مواجهة وأي سيناريو، وهي ثقة تربطها العماري بمعرفة والدتها بقدراتها ومتابعتها لما تبذله في سبيل تطوير نفسها.

وقالت: «والدتي تعرف أدائي وقوتي جيداً، وتثق بي وتدعمني في هذا الطريق. لدي الشجاعة لمواجهة أي منافسة، ولا أرفض خصماً يعرض علي، لأنني أمتلك الثقة في قدرتي على المواجهة».

وعندما سئلت عن أول شخص أخذ حلمها بجدية، وضعت العماري إيمانها بنفسها في مقدمة الإجابة ثم تحدثت عن دعم والدتها الذي تعزز بعد مشاركتها الأولى.

وأوضحت: «أول شخص آمن بي هو أنا، كنت أعلم أنني أمتلك الموهبة والمهارة وبعد أول بطولة دعمتني والدتي وآمنت بي أيضاً».

وامتد الالتزام الرياضي إلى خياراتها الدراسية وتفاصيل حياتها اليومية، إذ أكملت دراستها عن بعد وتنازلت عن حضور حفل تخرجها من أجل المشاركة في بطولة للفنون القتالية المختلطة في أوزبكستان، في واحدة من محطات التضحية التي رافقت مسيرتها.

وقالت: «أنهيت دراستي، وأكملتها عن بعد، وضحيت بحفل تخرجي حتى أشارك في بطولة أوزبكستان للفنون القتالية المختلطة».

العماري تتبع نظاماً غذائياً صارماً وتدريبات مكثفة والتزاماً يومياً (دوري المقاتلين المحترفين)

ولا تتوقف هذه التضحيات عند المناسبات، بل تشمل نظاماً غذائياً صارماً وتدريبات مكثفة والتزاماً يومياً أعادت على أساسه ترتيب حياتها، كما أشارت إلى أنها خاضت منافسات وهي مصابة، مدفوعة بشغفها الكبير بالرياضة.

واختتمت العماري حديثها قائلة: «ضحيت بأشياء كثيرة، وصممت مسار حياتي من أجل الرياضة، وألتزم بنظام غذائي صحي صارم ونظام تدريبي قوي مهما كانت الظروف، كما أن الالتزام والصبر يرافقانني، وسبق أن لعبت وأنا مصابة من شدة حبي لهذه الرياضة».


جيوفاني مدرب الفيصلي: خماسية القادسية في الخلود لن تخدعنا

جيوفاني سوليناس (نادي الفيصلي)
جيوفاني سوليناس (نادي الفيصلي)
TT

جيوفاني مدرب الفيصلي: خماسية القادسية في الخلود لن تخدعنا

جيوفاني سوليناس (نادي الفيصلي)
جيوفاني سوليناس (نادي الفيصلي)

شدد الإيطالي جيوفاني سوليناس، مدرب الفيصلي، على صعوبة مواجهة الخلود، المقررة ضمن الجولة التاسعة من منافسات الدوري السعودي للمحترفين، مؤكداً أن الخسارة الأخيرة لمنافسه أمام القادسية بخماسية نظيفة لا تعكس مستواه الحقيقي.

وقال سوليناس: «المواجهة صعبة بكل المقاييس أمام فريق منظم وقوي، بدأ الموسم بصورة مثالية. خسارته الأخيرة أمام القادسية لا تعكس مستواه الحقيقي، خصوصاً أنه خسر أمام فريق قوي ينافس على لقب الدوري، لذا لن تخدعنا تلك النتيجة، وسندخل المباراة بتركيز عالٍ سعياً للخروج بنتيجة إيجابية».

وأشار مدرب الفيصلي إلى أن فترة التوقف الدولي، إلى جانب تأجيل مواجهة أبها في الجولة الماضية، لم تصب في مصلحة فريقه، موضحاً أن خوض المباريات الرسمية بعد فترات التوقف يساعد اللاعبين على استعادة نسق المنافسات تدريجياً.

وأضاف: «أتمنى أن تخدمنا الظروف في مواجهة الخلود، وأن نتمكن من تقديم أداء جيد والخروج بالنقاط الثلاث».

واختتم سوليناس حديثه بالتأكيد على تطلع إدارة النادي والجهاز الفني وجماهير الفيصلي إلى تحقيق الفوز، قائلاً: «أتفهم تطلعات الجميع إلى حصد النقاط الثلاث، وما أعد به هو مواصلة العمل الجاد والمتواصل لتطوير أسلوب أداء الفريق. نعمل صباحاً ومساءً من أجل تحسين مستوانا، وأتمنى أن ينعكس هذا العمل على أداء اللاعبين، وأن نتمكن جميعاً من الاحتفال بتحقيق الفوز الأول».


باباس: أطمح لقيادة الاتفاق إلى نهائي أندية الخليج

آرثر باباس (الشرق الأوسط)
آرثر باباس (الشرق الأوسط)
TT

باباس: أطمح لقيادة الاتفاق إلى نهائي أندية الخليج

آرثر باباس (الشرق الأوسط)
آرثر باباس (الشرق الأوسط)

أعرب آرثر باباس، مدرب الاتفاق، عن تعاطفه مع أسر المتضررين من الاعتداءات الإرهابية الأخيرة التي نفذتها ميليشيا الحوثي الإرهابية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، مشيداً بالتطور الكبير الذي شهدته المملكة خلال العقد الأخير، وذلك قبل مواجهة كاظمة الكويتي، الأربعاء، ضمن منافسات دوري أبطال الخليج.

وقال باباس، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة: «شهدت المملكة تطوراً كبيراً منذ قدومي إليها للمرة الأولى عام 2017، وأعزي الجميع في الأحداث الأخيرة التي حصلت».

وأضاف: «نسعى إلى تحقيق الفوز أمام كاظمة ورسم الابتسامة على وجوه الاتفاقيين. تحضيراتنا مميزة، وقدمنا أداءً جيداً في مباراتنا الأخيرة، ونسعى إلى البناء عليه في مواجهة الغد».

وعن استعدادات الفريق للمباراة، أوضح مدرب الاتفاق أن التحضيرات لا تختلف عن المعتاد، وأن الفريق يتمسك بأفكاره وأسلوبه في المنافسة على المستوى الخليجي، مشدداً على احترام المنافس والتركيز على الأهداف الفنية للفريق.

وتابع: «سنلعب بأسلوبنا وأفكارنا، ونسعى إلى أن نكون شرسين داخل الملعب، وهذا لا يعني ضرورة الاستحواذ طوال المباراة. نؤمن بأسلوب لعبنا، ونسعى إلى الوصول لمرمى المنافسين بالطريقة الصحيحة، واستغلال الفرص المتاحة لتحقيق أهدافنا».

من جانبه، أعرب عبد الله الخطيب، لاعب الاتفاق، عن تعازيه ومواساته للعائلات المتضررة من الاعتداءات الإرهابية التي نفذتها ميليشيا الحوثي الإرهابية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، متمنياً لهم تجاوز هذه الظروف، وأن يديم الله على المملكة نعمة الأمن والأمان.

وعن مواجهة كاظمة، قال الخطيب: «سنتعامل مع مباراة الغد خطوة بخطوة، ولدينا الأمل والثقة بأنفسنا وبفريقنا ومدربنا. غاب الاتفاق فترة طويلة عن منصات التتويج، وطموحنا هو الوصول إلى النهائي والمنافسة على اللقب».