تدخل أزمة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» مرحلة أكثر تعقيداً، بعدما أكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» أن اعتذار رئيسه، جياني إنفانتينو، عن مشروع بيع جزء من الحقوق التجارية لكأس العالم، لا يكفي لاستعادة الثقة، مجدداً تمسكه بفقدان الثقة في قيادته، ومطالباً بضمانات تحول دون تكرار مثل هذه المحاولات.
كما شددت لورا ماك أليستر، نائبة رئيس «يويفا»، على أن الرئيس المقبل لـ«فيفا» يجب أن يكون «الحارس الأمين للرياضة» وأن يقود اللعبة وفق أسس ديمقراطية بعيداً عن النفوذ السياسي والتجاري.
وفي المقابل، أكد الأمير علي بن الحسين أن تسلم الاتحاد الأردني مستحقاته المالية المتأخرة بعد ثمانية أشهر لن يغير موقفه الرافض لدعم إنفانتينو.
وغاب عن اجتماع الرباط، الذي كان مصمماً لاحتواء أخطر أزمة واجهها إنفانتينو منذ توليه رئاسة «فيفا» عام 2016، مسؤولون بارزون، بينهم كيفن لامور وأرسين فينغر وجيل إليس، فيما أبدت اتحادات أفريقية، يتقدمها الاتحاد الغامبي، تمسكها بدعم إنفانتينو وإعادة انتخابه في 2027.
