يايسلة يبدأ مهمة إنقاذ نيوكاسل... بعد صيف شهد رحيل أبرز نجوم الفريق

ماتياس ياسله (أ.ف.ب)
ماتياس ياسله (أ.ف.ب)
TT

يايسلة يبدأ مهمة إنقاذ نيوكاسل... بعد صيف شهد رحيل أبرز نجوم الفريق

ماتياس ياسله (أ.ف.ب)
ماتياس ياسله (أ.ف.ب)

بدأ الألماني ماتياس يايسلة رسمياً مهمته مديراً فنياً لنادي نيوكاسل يونايتد، بعدما وقّع عقداً يمتد لأربعة أعوام، واضعاً نفسه أمام تحدٍّ كبير يتمثل في إعادة بناء الفريق، بعد صيف شهد رحيل عدد من أبرز نجومه، وفي مقدمتهم القائد البرازيلي برونو غيماريش.

وكان يايسلة قد التحق بمعسكر الفريق في مدينة لا مانغا الإسبانية خلال الأيام الماضية، قبل أن يعلن النادي تعيينه رسمياً؛ حيث أكّد المدرب الألماني أنه يؤمن بالكامل بمشروع نيوكاسل، مشيداً بوضوح الرؤية والطموح الذي تتمتع به إدارة النادي.

وقال يايسلة ، حسب صحيفة «التايمز» البريطانية: «أنا متحمس للغاية لهذه الخطوة. أؤمن دون أي تحفظ بالمشروع الذي يبنيه النادي، وهناك رؤية واضحة وقيادة قوية وأرضية ممتازة يمكن البناء عليها».

ويصل المدرب، البالغ من العمر 38 عاماً، إلى إنجلترا بعد تجربة ناجحة قاد خلالها ريد بول سالزبورغ للفوز بلقب الدوري النمساوي مرتين، قبل أن يُحقق مع الأهلي السعودي لقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين، وهو ما جعله من أكثر المدربين الشباب جذباً للاهتمام في أوروبا.

إلا أن إعلان التعاقد معه تزامن مع تأكيد انتقال قائد الفريق برونو غيماريش إلى آرسنال مقابل 75 مليون جنيه إسترليني، ليصبح أحدث المنضمين إلى قائمة الراحلين عن ملعب «سانت جيمس بارك»، بعد رحيل ساندرو تونالي وأنتوني غوردون، وقبلهم ألكسندر إيزاك الصيف الماضي.

ورغم أن هذه الأسماء الأربعة كانت تُمثل العمود الفقري للفريق الذي قاد نيوكاسل إلى أول لقب محلي منذ 70 عاماً تحت قيادة المدرب السابق إيدي هاو، فإن إدارة النادي ترى أن المرحلة الحالية تُمثل بداية مشروع مختلف يقوم على إعادة بناء الفريق بعناصر أصغر سنّاً وأكثر قابلية للتطور.

وتُشير الصحيفة إلى أن النادي لا ينظر إلى الصيف الحالي باعتباره تكراراً لفوضى الموسم الماضي، حين أنفق أكثر من 250 مليون جنيه إسترليني بصورة أثرت لاحقاً على وضعه المالي، بل يعدّه محاولة لإعادة التوازن المالي والالتزام بقواعد الاستدامة، وهو ما فرض بيع بعض النجوم لتعديل الميزانية.

وبالنسبة لياسلة، فإن المهمة لن تكون سهلة، إذ لم يتبقَّ سوى أقل من 3 أسابيع على انطلاق الموسم الجديد، في حين لم يتعاقد النادي حتى الآن سوى مع 3 لاعبين ميدانيين جميعهم من فئة الشباب، هم الجناح الإيفواري بازومانا توري، ولاعبا الوسط ألادجي بامبا وشون ستور، إلى جانب الحارسين إيوين جاوين ولوكاس هورنيتشيك.

وتؤكد إدارة نيوكاسل أن اختيار يايسلة جاء بعد قناعة بأنه من أكثر المدربين الشباب موهبة في العالم، وهو ما دفع النادي إلى خوض مفاوضات طويلة مع الأهلي السعودي، ودفع نحو 9.4 مليون جنيه إسترليني للحصول على خدماته.

كما ترى الإدارة أن تأخر التعاقد مع المدرب كان في صالحها، إذ منحها الوقت للبحث عن الخيار المناسب بعد انتظار القرار النهائي لإيدي هاو، بدلاً من التسرع في اختيار مدرب من الأسماء المتاحة مع نهاية الموسم.

ومن الناحية الفنية، يعتمد يايسلة على أسلوب يقوم على الضغط العالي، واللعب بإيقاع سريع، والهجوم المباشر، وهو نهج يُشبه إلى حد كبير الطريقة التي اعتمدها إيدي هاو خلال أفضل فترات نيوكاسل.

ورغم بداية مشروع إعادة البناء ما زالت الإدارة تُدرك أن الفريق يحتاج إلى تدعيمات إضافية، إذ تبحث عن ظهير أيمن جديد، كما تضع لاعب وسط ريال سوسيداد، لوكا سوتشيتش ضمن أبرز المرشحين لتعويض رحيل غيماريش، إضافة إلى استمرار الحاجة لمهاجم أكثر قدرة على التسجيل.

وفي المقابل، ما زال النادي يحتفظ بثقته بعدد من المهاجمين الحاليين، وعلى رأسهم نيك فولتماده، ويواين ويسا، وويل أوسولا، الذي أنهى الموسم الماضي بصورة جيدة.

أما على مستوى الخبرة، فما زال الفريق يحتفظ بعدد من اللاعبين المخضرمين في الخط الخلفي، مثل دان بيرن، وسفين بوتمان، وفابيان شار، إلا أن رحيل كيران تريبيير، وغيماريش، وتونالي، أفقد غرفة الملابس جزءاً كبيراً من شخصيتها القيادية.

وتؤكد مصادر النادي أن القيود المالية تحد من حجم الإنفاق، في وقت ينتظر فيه الإعلان قريباً عن شراء أرض لإنشاء مركز تدريبي جديد، في خطوة تعكس استمرار الاستثمار طويل الأمد.

ويرى التقرير أن الموسم الأول لياسله يجب أن يُقاس بواقعية، إذ سيكون احتلال أحد المراكز العشرة الأولى في الدوري الإنجليزي نجاحاً مقبولاً في بداية مرحلة إعادة البناء، قبل التفكير مجدداً في المنافسة على الألقاب والعودة إلى دوري أبطال أوروبا.


مقالات ذات صلة

من جديد... لاعبو آيرلندا يرتدون شارات سوداء ويرفضون مصافحة لاعبي إسرائيل

رياضة عالمية لاعبو آيرلندا بشارات سوداء يحنون رؤوسهم في أثناء عزف النشيد الإسرائيلي (رويترز)

من جديد... لاعبو آيرلندا يرتدون شارات سوداء ويرفضون مصافحة لاعبي إسرائيل

ارتدى لاعبو منتخب آيرلندا لكرة القدم مجدداً شارات سوداء، وحنوا رؤوسهم في أثناء عزف النشيد الوطني الإسرائيلي قبل المباراة الثانية للفريقين.

«الشرق الأوسط» (بوكا توبولا (صربيا))
رياضة عالمية روبرتو مانشيني المدير الفني للمنتخب الإيطالي (د.ب.أ)

مانشيني يعترف: هناك قلق كثير قبل مواجهة تركيا

قال روبرتو مانشيني، المدير الفني للمنتخب الإيطالي، إن هناك قلقاً كبيراً قبل مواجهة تركيا، الاثنين، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الإسباني سيسك فابريغاس مدرب كومو الإيطالي (أ.ف.ب)

فابريغاس: سعيد بما أنجزته مع كومو... ودا كونيا أفضل لاعب دربته

قال الإسباني سيسك فابريغاس، المدير الفني لفريق كومو الإيطالي، إنه سعيد بتجربته مع فريقه الحالي الذي يلعب في دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه.

«الشرق الأوسط» (ترينت (إيطاليا))
رياضة عالمية الفرنسي بيسنتي ليزارازو بطل العالم وأوروبا السابق (نادي بايرن ميونيخ)

ليزارازو يحذر رونالدو: ستنتهي في «مقبرة الأفيال»

وجّه الفرنسي بيسنتي ليزارازو، بطل العالم وأوروبا السابق، تحذيراً حاداً إلى كريستيانو رونالدو بشأن الطريقة التي قد تنتهي بها مسيرته مع المنتخب البرتغالي.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية مستقبل كريستيانو رونالدو مع المنتخب البرتغالي مفتوح على جميع الاحتمالات (أ.ف.ب)

مستقبل رونالدو مع البرتغال معلّق... ولا مفاوضات على «مباراة وداع»

لا يزال مستقبل كريستيانو رونالدو مع المنتخب البرتغالي مفتوحاً على جميع الاحتمالات، في أعقاب خلافه مع المدرب خورخي خيسوس ومغادرته معسكر المنتخب في كوبنهاغن.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)

برشلونة يكتسح ريال بسباعية في «كلاسيكو السيدات»

فرحة لاعبات برشلونة بالتسجيل في مرمى الريال تكررت سبع مرات (إ.ب.أ)
فرحة لاعبات برشلونة بالتسجيل في مرمى الريال تكررت سبع مرات (إ.ب.أ)
TT

برشلونة يكتسح ريال بسباعية في «كلاسيكو السيدات»

فرحة لاعبات برشلونة بالتسجيل في مرمى الريال تكررت سبع مرات (إ.ب.أ)
فرحة لاعبات برشلونة بالتسجيل في مرمى الريال تكررت سبع مرات (إ.ب.أ)

حقق برشلونة فوزاً كاسحاً على غريمه ريال مدريد 7-0 الأحد في الدوري الإسباني للسيدات في كرة القدم، بينها رباعية لكلوديا بينا، ما سمح له بتوسيع الفارق في الصدارة إلى 5 نقاط.

على ملعب «كامب نو» وأمام أكثر من 40 ألف متفرج، حافظ برشلونة على بدايته المثالية للموسم بفوز سادس توالياً تحقق بعد لقاء تأجلت بدايته لمدة ساعتين بسبب الأمطار الغزيرة التي هطلت على إقليم كاتالونيا خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ومنحت بينا برشلونة، المتوج بلقب الدوري في المواسم السبعة الأخيرة، أفضلية مبكرة بعد أربع دقائق فقط بتسديدة متقنة إثر توغلها داخل المنطقة.

وفرض الفريق الكاتالوني سيطرته، مقابل صعوبة لريال في الحصول على الكرة، لكن نادي العاصمة نجح في الصمود حتى الدقيقة 28 عندما سجلت بينا هدفها الثاني، قبل أن تكمل ثلاثيتها بعد دقائق قليلة بتسديدة قوية استقرت في الزاوية العليا.

وبعدها مباشرة، أضافت النرويجية غراهام هانسن الهدف الرابع لبرشلونة بعدما تخلصت من إحدى المدافعات قبل أن تسدد في المرمى.

وعادت بينا لتسجل هدفها الرابع الشخصي بتسديدة قوية عند القائم القريب قبل نهاية الشوط الأول.

وجاء الهدف السادس مبكراً في الشوط الثاني لفريق بيري روميو عبر المهاجمة البولندية إيفا بايور.

لاعبتا برشلونة إيفا بايور (يميناً) وكارولينا غارهام تقلدان احتفال ثنائي الرجال يامال ورافينيا (إ.ب.أ)

وشاركت الفائزة بالكرة الذهبية ثلاث مرات أيتانا بونماتي في آخر 30 دقيقة، مع استمرارها في استعادة كامل جاهزيتها بعد تعرضها لكسر في الساق.

وأضافت لاعبة الوسط السويسرية سيدني شيرتنليب الهدف السابع بتسديدة رائعة من مسافة بعيدة في أواخر المباراة، لتختتم مهرجان الأهداف.

ولم ينجح ريال مدريد في الفوز على برشلونة سوى مرة واحدة خلال 25 مواجهة بين الفريقين في مختلف المسابقات، علماً أن فريق السيدات تأسس عام 2020 بعد الاستحواذ على نادي تاكون.


«من دون جمهور» وأمام 6200 طفل… عقوبة كرواتيا تثير الجدل

مشجعون كرواتيون صغار يرفعون لافتة ساخرة من جماهير إنجلترا خلال المباراة التي أقيمت خلف أبواب مغلقة مع السماح لمن هم دون 14 عاماً ومرافقيهم بالحضور (أ.ف.ب)
مشجعون كرواتيون صغار يرفعون لافتة ساخرة من جماهير إنجلترا خلال المباراة التي أقيمت خلف أبواب مغلقة مع السماح لمن هم دون 14 عاماً ومرافقيهم بالحضور (أ.ف.ب)
TT

«من دون جمهور» وأمام 6200 طفل… عقوبة كرواتيا تثير الجدل

مشجعون كرواتيون صغار يرفعون لافتة ساخرة من جماهير إنجلترا خلال المباراة التي أقيمت خلف أبواب مغلقة مع السماح لمن هم دون 14 عاماً ومرافقيهم بالحضور (أ.ف.ب)
مشجعون كرواتيون صغار يرفعون لافتة ساخرة من جماهير إنجلترا خلال المباراة التي أقيمت خلف أبواب مغلقة مع السماح لمن هم دون 14 عاماً ومرافقيهم بالحضور (أ.ف.ب)

كان من المفترض أن تكون مدرجات ملعب رييكا خالية خلال مواجهة كرواتيا وإنجلترا في دوري الأمم الأوروبية، تنفيذاً لعقوبة فرضها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» على المنتخب الكرواتي بسبب سلوك عنصري وتمييزي لجماهيره، إلا أن المشهد كان مختلفاً، بعدما حضر نحو 6200 طفل إلى ملعب لا تتجاوز سعته نحو 8200 متفرج، لتقام مباراة «خلف أبواب مغلقة» أمام مدرجات شبه ممتلئة.

وأثارت هذه المفارقة جدلاً واسعاً في الصحافة الإنجليزية، التي أعادت طرح التساؤلات حول فعالية العقوبات التي يفرضها «يويفا» في قضايا العنصرية، وما إذا كانت الاستثناءات التي تسمح بها لوائحه تفقد عقوبة الحرمان الجماهيري جزءاً كبيراً من تأثيرها.

مشجعون كرواتيون صغار يشجعون منتخب بلادهم من المدرجات قبل مواجهة إنجلترا (أ.ف.ب)

وكان الاتحاد الأوروبي قد قرر إلزام كرواتيا بخوض مباراة واحدة على أرضها خلف أبواب مغلقة على خلفية السلوك العنصري والتمييزي لجماهيرها، لتطبق العقوبة أمام إنجلترا، غير أن اللوائح تتيح في مثل هذه الحالات حضور الأطفال حتى سن 14 عاماً من المدارس وأكاديميات كرة القدم، برفقة بالغين مسؤولين عنهم.

وكان متوقعاً في البداية حضور نحو 3000 طفل، قبل أن يرتفع العدد إلى نحو 6200، في وقت سُمح أيضاً لنحو 100 مشجع إنجليزي بالحضور بتذاكر مجانية استثنائية. وهكذا، وبينما كانت المباراة على الورق تقام خلف أبواب مغلقة، بدت في الواقع أقرب إلى مواجهة جماهيرية، مع امتلاء الجزء الأكبر من مقاعد الملعب وارتفاع الهتافات من المدرجات.

وتوقفت صحيفة «الغارديان» عند هذه المفارقة، معتبرة أن السماح بهذا العدد الكبير من الأطفال بالحضور يثير تساؤلات حول الرسالة التي يريد «يويفا» إيصالها في مواجهة العنصرية، خصوصاً أن العقوبة فُرضت أساساً على خلفية سلوك عنصري وتمييزي.

لوكا مودريتش قائد منتخب كرواتيا يدخل أرض الملعب قبل مواجهة إنجلترا وخلفه المشجعون الأطفال في المدرجات (أ.ف.ب)

ولم يكن الاعتراض على وجود الأطفال في المدرجات في حد ذاته، بقدر ما تمحور حول فلسفة العقوبة والهدف منها. فإغلاق الملعب يفترض أن يشكل إجراءً رادعاً للاتحاد وجماهيره بعد تجاوزات خطيرة، لكن السماح بملء معظم مقاعده عبر الاستثناءات يجعل الفارق بين المباراة العادية وتلك التي تقام تحت عقوبة جماهيرية أقل وضوحاً.

ولا يشكل السماح للأطفال بالحضور سابقة في مسابقات الاتحاد الأوروبي، إذ تتيح اللوائح هذا الاستثناء في المباريات التي تقام خلف أبواب مغلقة، واستُخدم في مناسبات سابقة. إلا أن العدد الكبير الذي حضر مواجهة كرواتيا وإنجلترا أعاد هذه القاعدة إلى الواجهة، وفتح النقاش حول الحاجة إلى مراجعتها.

مشجعون كرواتيون صغار في المدرجات قبل مواجهة إنجلترا التي أقيمت خلف أبواب مغلقة (أ.ف.ب)

وتكمن المفارقة في أن كرواتيا نفذت رسمياً عقوبة اللعب من دون جمهور بسبب العنصرية، لكن أكثر من 6000 طفل كانوا في المدرجات. وبين النص القانوني وصورة الملعب، برز السؤال الذي طغى على النقاش في إنجلترا: ما قيمة عقوبة إغلاق المدرجات إذا كان من الممكن ملء معظمها تحت بند الاستثناء؟

القضية تتجاوز مباراة كرواتيا وإنجلترا، لتصل إلى سياسة «يويفا» في التعامل مع المخالفات العنصرية ومدى قدرة العقوبات الحالية على تحقيق غايتها الردعية؛ فالمشهد في رييكا لم يكشف خرقاً للقواعد بقدر ما كشف ثغرة داخل القواعد نفسها، بعدما تحولت مباراة مصنفة رسمياً «خلف أبواب مغلقة» إلى مواجهة أمام آلاف الحاضرين.


من جديد... لاعبو آيرلندا يرتدون شارات سوداء ويرفضون مصافحة لاعبي إسرائيل

لاعبو آيرلندا بشارات سوداء يحنون رؤوسهم في أثناء عزف النشيد الإسرائيلي (رويترز)
لاعبو آيرلندا بشارات سوداء يحنون رؤوسهم في أثناء عزف النشيد الإسرائيلي (رويترز)
TT

من جديد... لاعبو آيرلندا يرتدون شارات سوداء ويرفضون مصافحة لاعبي إسرائيل

لاعبو آيرلندا بشارات سوداء يحنون رؤوسهم في أثناء عزف النشيد الإسرائيلي (رويترز)
لاعبو آيرلندا بشارات سوداء يحنون رؤوسهم في أثناء عزف النشيد الإسرائيلي (رويترز)

ارتدى لاعبو منتخب آيرلندا لكرة القدم مجدداً شارات سوداء، وحنوا رؤوسهم في أثناء عزف النشيد الوطني الإسرائيلي قبل المباراة الثانية للفريقين في بطولة دوري الأمم الأوروبية، الأحد.

كما ارتدى اللاعبون الإسرائيليون شارات سوداء تخليداً لذكرى القتلى الذين سقطوا في الهجمات التي قادتها حركة «حماس» ضد إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) عام 2023.

وارتدى كاومين كيليهر، حارس مرمى آيرلندا، شارة القيادة بدلاً من دارا أوشي، الذي تم السماح له بالغياب ليكون بجانب زوجته في أثناء ولادة طفلهما.

وتعمد كيليهر عدم مصافحة دور بيريتز، قائد المنتخب الإسرائيلي، رغم إتمامه المراسم المعتادة قبل المباراة مع الحكم وأحد مساعديه.

وكرر كيليهر بذلك تصرف أوشي الذي قام به قبل المباراة الأولى في مدينة ديبريسين بالمجر، الأسبوع الماضي، حين رفض مصافحة قائد المنتخب الإسرائيلي مانور سولومون.

وكانت آيرلندا قد فازت بتلك المباراة بنتيجة 3 - 0، وتم تسجيل الأهداف في الشوط الأول.

وجلس سولومون على مقاعد البدلاء في مباراة الأحد بمدينة باكا توبولا الصربية، بينما عاد المهاجم الإسرائيلي سيد أبو فرحي إلى التشكيلة بعد انتهاء فترة إيقافه، وذلك عقب طرده بسبب طريقة احتفاله بهدف سجله خلال خسارة إسرائيل 1 - 3 أمام النمسا في 25 سبتمبر (أيلول) الماضي بالبطولة نفسها.

كما تواجد فين أزاز، الذي تنحدر والدته من أصول إسرائيلية، ضمن قائمة بدلاء المنتخب الآيرلندي، وذلك بعد أن شارك أساسياً في المباراة ضد النمسا، الخميس الماضي.

وكان من المقرر في البداية إقامة تلك المباراة في دبلن، لكن الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم نقل المباراة إلى ملعب محايد لأسباب «تشغيلية» في شهر يونيو (حزيران) الماضي، وذلك عقب دعوات واسعة النطاق للمقاطعة احتجاجاً على ممارسات إسرائيل في غزة، بينما أعلن اتحاد الكرة الآيرلندي أن المباراة ستقام دون حضور جماهيري.

وجاء ذلك في أعقاب مقترح قدمه الاتحاد الآيرلندي في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، دعا فيه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) إلى حظر مشاركة إسرائيل في المسابقات القارية للأندية والمنتخبات.