لماذا يتعاقد تشيلسي مع لاعبين متقدمين في السن؟

النادي ضم داني ويلبيك لاعب برايتون وجوردان هندرسون من برنتفورد

انضمام ويلبيك (يمين) سيمنح تشيلسي وفرة في الخيارات الهجومية (رويترز)
انضمام ويلبيك (يمين) سيمنح تشيلسي وفرة في الخيارات الهجومية (رويترز)
TT

لماذا يتعاقد تشيلسي مع لاعبين متقدمين في السن؟

انضمام ويلبيك (يمين) سيمنح تشيلسي وفرة في الخيارات الهجومية (رويترز)
انضمام ويلبيك (يمين) سيمنح تشيلسي وفرة في الخيارات الهجومية (رويترز)

تعاقد تشيلسي مع ماكسينس لاكروا، وداني ويلبيك، وجوردان هندرسون، ويبدو أن أعمار هذا الثلاثي المخضرم تشير إلى حدوث تغيير جذري في استراتيجية التعاقدات لدى «البلوز».

يبلغ لاكروا، مدافع كريستال بالاس ومنتخب فرنسا، 26 عاماً، ويمكن القول إنه في أوج عطائه الكروي، لكن اللاعب الذي تبلغ قيمته 52 مليون جنيه إسترليني لا يزال أكبر سناً بشكل ملحوظ من الصفقات التي أبرمها تشيلسي مؤخراً.

لقد مرّ عامان -حسب سيمون كاسون على موقع «بي بي سي»- منذ أن ضمّ تشيلسي لاعباً أكبر سناً من لاكروا، وكان توسين أدارابيويو أكبر منه بقليل عندما انضمّ قبل ثلاثة أشهر من بلوغه السابعة والعشرين من عمره.

في الوقت نفسه، يبلغ المهاجم القادم من برايتون، ويلبيك، 35 عاماً، بينما يبلغ لاعب خط وسط منتخب إنجلترا المنضم من برنتفورد، هندرسون، 36 عاماً.

قد يعني وصول ويلبيك حصوله على مكان ليام ديلاب، البالغ من العمر 23 عاماً، في الفريق الأول، على الرغم من أن ديلاب كان يُعتبر أحد أبرز المهاجمين الشباب الواعدين في الدوري الإنجليزي الممتاز عندما ضمّه تشيلسي من إيبسويتش تاون العام الماضي.

فهل يُشير هذا إلى تغيير مُتعمّد في استراتيجية التعاقدات - إعطاء الأولوية للخبرة على حساب الشباب؟ وماذا تعلّم تشيلسي من المواسم الأخيرة؟ التقرير التالي يحاول الإجابة عن هذه الأسئلة.

صيف 2202: توخيل يُفضّل الخبرة

في الأشهر التي تلت الاستحواذ على تشيلسي قبل أربع سنوات، قام المدير الفني للفريق آنذاك، توماس توخيل، بإنفاق أموال طائلة على الصفقات الجديدة.

وكانت أولى صفقاته الكبرى ضم جناح مانشستر سيتي، رحيم سترلينغ، الذي كان يبلغ من العمر 27 عاماً آنذاك، مقابل 50 مليون جنيه إسترليني شاملة الإضافات.

وبعد فوزه بأربعة ألقاب في الدوري الإنجليزي مع مانشستر سيتي، ومساهمته في وصول إنجلترا إلى نصف نهائي كأس العالم 2018، سادت حالة من الحماس للتعاقد مع سترلينغ، وسط توقعات بأن يقدم مستويات جيدة. لكن تجربة سترلينغ مع تشيلسي لم تكن موفقة.

فرغم بعض اللحظات الرائعة، عانى سترلينغ من تراجع حاد في مستواه ولياقته البدنية، ليحتل الفريق المركز الثاني عشر في موسم 2022-2023.

وبالنسبة للاعب كان يتقاضى ما يزيد عن 300 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً، لم يكن أداؤه على مستوى التوقعات، ليرحل في النهاية في صفقة انتقال حر في يناير (كانون الثاني) 2026.

مركز ليام ديلاب كمهاجم أساسي يبدو مهدداً (رويترز)

كما لم تكن صفقة كاليدو كوليبالي من نابولي مقابل 33 مليون جنيه إسترليني موفقة أيضاً.

فقد كان يُصنف آنذاك كواحد من أفضل المدافعين في الملاعب الأوروبية، لكن اللاعب السنغالي، الذي كان يبلغ من العمر 31 عاماً آنذاك، غادر النادي بعد موسم واحد فقط، لينضم إلى الهلال السعودي.

وكان بيير إيمريك أوباميانغ لاعبا آخر من أصحاب الخبرات الذين لم يستمروا طويلاً في ملعب «ستامفورد بريدج».

انضم مهاجم ميلان وبوروسيا دورتموند وآرسنال السابق من برشلونة مقابل 10.3 مليون جنيه إسترليني في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية، قبل أيام قليلة من إقالة توخيل.

عانى أوباميانغ، الذي كان يبلغ من العمر 33 عاماً عند انضمامه لـ«البلوز»، من أجل استعادة مستواه والحصول على وقت كافٍ للعب تحت قيادة المديرين الفنيين اللاحقين غراهام بوتر وفرانك لامبارد، وكما كان الحال مع سترلينغ، انتهى به المطاف بالرحيل عن النادي في صفقة انتقال حر.

بعد عام 2202: التركيز على الشباب

بعد هذا المستوى المتواضع من النجوم المخضرمين، لم يكن من الغريب أن يحدث تغيير في استراتيجية التعاقدات، حيث حوّل تشيلسي تركيزه إلى التعاقد مع لاعبين أصغر سناً.

دعونا نبدأ باللاعبين الذين حققوا نجاحاً. استثمر تشيلسي بشكل كبير في أحد اللاعبين الفائزين بكأس العالم في يناير (كانون الثاني) 2023 عندما تعاقد مع النجم الأرجنتيني إنزو فرنانديز من بنفيكا في صفقة قياسية في كرة القدم البريطانية آنذاك بلغت قيمتها 107 ملايين جنيه إسترليني.

وجاءت هذه الخطوة بعد أسبوعين فقط من بلوغ اللاعب الثانية والعشرين من عمره.

مدرب منتخب إنجلترا توخيل أعتمد عل خبرة هندرسون في المونديال الأخير (رويترز)

وخلال موسمي 2024-2025 و2025-2026، قدم فرنانديز 24 تمريرة حاسمة في جميع المسابقات، بما في ذلك كأس العالم للأندية، ليحتل المركز الثالث بين لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز في هذه الإحصائية، متخلفاً فقط عن برونو فرنانديز ومحمد صلاح.

وبعد سبعة أشهر فقط، أبرم تشيلسي صفقة أخرى بمئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية لضم مويسيس كايسيدو، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 21 عاماً، من برايتون.

بدا سعره البالغ 100 مليون جنيه إسترليني، والذي قد يرتفع إلى 115 مليوناً بعد بعض الامتيازات المالية الأخرى، مبالغاً فيه في البداية، نظراً لبداية اللاعب الإكوادوري البطيئة في ملعب «ستامفورد بريدج».

لكن منذ ذلك الحين، رسّخ كايسيدو مكانته كواحد من أبرز لاعبي خط الوسط في الدوري الإنجليزي الممتاز.

كان كايسيدو متصدراً لقائمة أكثر اللاعبين إفساداً للهجمات وقطعا للكرات في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي (59 اعتراضاً، وهو نفس عدد اعتراضات جيمس غارنر لاعب إيفرتون).

يبدو أن مبلغ الأربعين مليون جنيه إسترليني الذي دفعه النادي لمانشستر سيتي مقابل التعاقد مع كول بالمر - الذي كان يبلغ من العمر 21 عاماً آنذاك في سبتمبر (أيلول) 2023 - كان استثماراً موفقاً للغاية، حيث تصدر بالمر قائمة هدافي الفريق في موسمه الأول.

ولم يتفوق عليه في عدد الأهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ انضمامه سوى إيرلينغ هالاند (76 هدفاً)، ومحمد صلاح (54 هدفاً)، وأولي واتكينز (51 هدفاً)، حيث سجل بالمر 47 هدفاً.

ثم نأتي للصفقات التي لم تُحقق النجاح المأمول. انضم ميخايلو مودريك إلى تشيلسي قادماً من شاختار دونيتسك الأوكراني في سن الثانية والعشرين مقابل 62 مليون جنيه إسترليني كدفعة أولى، قابلة للزيادة إلى 89 مليون جنيه إسترليني مع الإضافات المالية الأخرى.

تم إيقاف الجناح الأوكراني، البالغ من العمر 25 عاماً، لأكثر من 18 شهراً بعد فشله في اختبار روتيني لكشف المنشطات في ديسمبر (كانون الأول) 2024.

وقد فرض الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم على الجناح الأوكراني عقوبة الإيقاف لمدة أربع سنوات، وقدم استئنافاً أمام محكمة التحكيم الرياضي. وتم السماح للاعب مؤخراً بالعودة للملاعب بعد تسوية قضية المنشطات.

عانى جواو فيليكس من أجل إثبات نفسه خلال فترتيه مع تشيلسي. بدأت فترة إعارته الأولى عام 2023، عندما كان يبلغ من العمر 23 عاماً، بطرده في أول مباراة له. انتقل إلى تشيلسي بشكل دائم بعد ذلك بعام، لكنه واجه صعوبة في التأقلم.

لم يقدم اللاعب البرتغالي ما يبرر قيمة الصفقة - التي بلغت حوالي 45 مليون جنيه إسترليني - ولم يُسجل سوى هدف واحد في 12 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز قبل بيعه إلى النصر السعودي.

وبعد انضمامه من ليستر سيتي مقابل حوالي 70 مليون جنيه إسترليني في سن الحادية والعشرين، عانى ويسلي فوفانا من الإصابات طوال مسيرته مع تشيلسي.

قد يخضع اللاعب الدولي الفرنسي، الذي لم يُستدعَ لقائمة منتخب بلاده في كأس العالم، لإعادة تقييم في ظل سعي النادي لتقليص حجم قائمته.

المواسم الأربعة الماضية: نمط من عدم الاستقرار

بالنظر إلى المبالغ المالية الباهظة التي أنفقها تشيلسي، لم يكن من الغريب أن يشعر المشجعون بالإحباط من النتائج. كان احتلال المركز الثاني عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي في موسم 2022-2023 - وهو الموسم الأول منذ استحواذ كونسورتيوم بلوكو على النادي – يمثل خيبة أمل كبيرة.

تبع ذلك بعض التحسن، حيث مثّل احتلال الفريق للمركزين السادس والرابع في الموسمين التاليين تقدماً ملحوظاً، لكن احتلال المركز العاشر في الموسم الماضي كان بمثابة ضربة قوية أخرى.

ومنذ عام 2022، فاز تشيلسي بلقبين فقط: دوري المؤتمر الأوروبي، وكأس العالم للأندية. لكن بالنسبة للملاك الذين يطمحون إلى تحقيق إنجازات كبيرة، فمن المؤكد أنهم يشعرون بأن طموحاتهم لم تتحقق بعد.

عهد ألونسو: هل يعود النادي للتعاقد مع اللاعبين المخضرمين؟

لاكروا مدافع منتخب فرنسا (وسط) يبدو في أوج عطائه الكروي (أ.ف.ب)

إذا نظرنا إلى نهجه التدريبي السابق، سنجد أن تشابي ألونسو يفضل الاعتماد على مزيج من الشباب والخبرة.

تعاقد المدير الفني الإسباني مع أربعة لاعبين تزيد أعمارهم على 27 عاماً لموسم 2023-2024 مع باير ليفركوزن، وكان من بينهم غرانيت تشاكا وأليخاندرو غريمالدو - وهما لاعبان أساسيان في الفريق الذي فاز بلقب الدوري الألماني. وانضم أربعة لاعبين آخرين تزيد أعمارهم عن 27 عاماً في الموسم التالي.

وقد تكرر السيناريو نفسه الآن في تشيلسي. صرح مالك تشيلسي، بهداد إقبالي، بأن النادي سيُجري بعض التعديلات على خطته، وسيُضيف عنصر الخبرة إلى فريق ما لا يزال يعتقد أنه نواة قوية من اللاعبين الشباب، بمن فيهم كول بالمر، ومويسيس كايسيدو، وليفي كولويل.

وسيكون انضمام ويلبيك إلى تشيلسي مؤشراً آخر على تغيير واضح في استراتيجية التعاقدات.

يأتي التعاقد مع ويلبيك بعد محاولات لضم لاعب خط الوسط غرانيت تشاكا، البالغ من العمر 33 عاماً، من سندرلاند، الذي رفض بيع قائد المنتخب السويسري.

وعلى الرغم من أن وصول روجرز، البالغ من العمر 23 عاماً، يتماشى مع سياسة النادي المُفضلة في التعاقد مع اللاعبين الشباب، فإنه يمتلك خبرة كبيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وأكمل «البلوز» صفقةً بقيمة 52 مليون جنيه إسترليني لضم لاكروا، البالغ من العمر 26 عاماً، والذي يُعد إضافةً قوية من حيث الخبرة التي يمتلكها بالفعل في الدوري الإنجليزي الممتاز.

من الواضح أن انضمام ويلبيك سيمنح تشيلسي وفرة في الخيارات الهجومية في موسم لا يشارك فيه الفريق في البطولات الأوروبية.

قد يكتفي ويلبيك، نظراً لتقدمه في السن، بأن يكون بديلا لجواو بيدرو، لكن هذه الخطوة ستشكل خبراً سيئاً لعدد من المهاجمين الآخرين، مثل نيكولاس جاكسون المنفتح على الرحيل، بينما كان ديلاب وإيمانويل إميغا يأملان في إثبات نفسيهما تحت قيادة ألونسو.

مع ذلك، يحصل المدير الفني الجديد لتشيلسي على ما يريد: الخبرة والشخصيات القوية لمعالجة أوجه القصور التي ساهمت في احتلال الفريق المركز العاشر في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي.


مقالات ذات صلة

ثلاثة أسابيع بلا دوري... كيف تحافظ الأندية الإنجليزية على جاهزية لاعبيها؟

رياضة عالمية أندوني إيراولا يقود تدريبات ليفربول في فترة التوقف الدولي (أ.ب)

ثلاثة أسابيع بلا دوري... كيف تحافظ الأندية الإنجليزية على جاهزية لاعبيها؟

بدأت فترة التوقف الدولي الأولى هذا الموسم، لكنها هذه المرة أطول مما اعتاد عليه مشجعو كرة القدم.

مهند علي (القاهرة)
رياضة عالمية الإحصائيات تؤكد تخلف مان يونايتد عن فرق البريميرليغ (رويترز)

أرقام الجري الأسوأ في «البريميرليغ» تزيد الضغوط على يونايتد

كشفت إحصاءات الأداء البدني حجم البداية المتعثرة لمانشستر يونايتد هذا الموسم، بعدما وضعت الفريق في مؤخرة ترتيب فرق الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية أندوني إيراولا (رويترز)

مدرب ليفربول يدعو لاعبيه للاستعداد جيداً للمحطات الصعبة المقبلة

طالب المدرب الإسباني أندوني إيراولا لاعبي ليفربول بالاستعداد جيداً قبل خوض سلسلة من المباريات الصعبة عقب فترة التوقف الدولي

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإسباني ألفارو أربيلوا المدير الفني لفريق فولهام (رويترز)

أربيلوا ولينو يشعران بالحسرة من التعادل مع مان يونايتد

يشعر ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفريق فولهام، بالحسرة، بعدما أخفق فريقه في الحفاظ على تقدمه مع ضيفه مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماثيوس كونيا نجم فريق مانشستر يونايتد (رويترز)

كونيا حزين لتعادل مان يونايتد مع فولهام

أعرب ماثيوس كونيا، نجم فريق مانشستر يونايتد، عن حزنه لتعادل فريقه مع فولهام، ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)

سردار آزمون يعود لمنتخب إيران بعد استبعاده «المثير للجدل»

المهاجم الإيراني سردار آزمون (رويترز)
المهاجم الإيراني سردار آزمون (رويترز)
TT

سردار آزمون يعود لمنتخب إيران بعد استبعاده «المثير للجدل»

المهاجم الإيراني سردار آزمون (رويترز)
المهاجم الإيراني سردار آزمون (رويترز)

عاد المهاجم الإيراني سردار آزمون مجددا لمنتخب بلاده، الأثنين، وذلك بعد أربعة أشهر من استبعاده المثير للجدل من قائمة الفريق المشارك في كأس العالم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا.

وكان أمير قلعة نوي، المدير الفني للمنتخب الإيراني، قد استبعد آزمون في مايو (أيار) الماضي، وذلك بسبب منشور له عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أثار غضب السلطات في بلاده وسط التوتر مع الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل.

وقرر قلعة نوي ضمن المهاجم، الذي يلعب في شباب الأهلي دبي الإماراتي، وسجل 57 هدفاً في 91 مباراة دولية، إلى قائمة المنتخب المكونة من 26 لاعبا استعداداً للمواجهتين الوديتين أمام أوزبكستان يوم الخميس، وأمام روسيا بعد ذلك بخمسة أيام.

وكتب آزمون /31 عاما/ عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «لا أعلم حقا كيف أعبر عن مشاعري بالكلمات، فمنذ عام 2014 وحتى اليوم، عشت تجارب كثيرة وأنا أرتدي هذا القميص».

وأضاف: «لقد حضرت وغبت، وتم استبعادي ثم عدت مجددا، لكنني لم أشعر أبدا خلال فترات غيابي، بأنني منفصل عن المنتخب».

وكان منتخب إيران قد تعادل مع نيوزيلندا وبلجيكا ومصر، وفقد فرصة التأهل للأدوار الإقصائية بكأس العالم للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته في البطولة والتي بلغت سبع مرات.


لاعب التنس فونسيكا يعلن توقفه مؤقتاً عن اللعب

لاعب التنس البرازيلي جواو فونسيكا (رويترز)
لاعب التنس البرازيلي جواو فونسيكا (رويترز)
TT

لاعب التنس فونسيكا يعلن توقفه مؤقتاً عن اللعب

لاعب التنس البرازيلي جواو فونسيكا (رويترز)
لاعب التنس البرازيلي جواو فونسيكا (رويترز)

سيأخذ البرازيلي جواو فونسيكا استراحة للتعافي بدنيا ونفسيا، وفق ما أعلن المصنف الـ28 عالميا، الإثنين، بعدما عانى خلال الموسم الحالي سلسلة من الإصابات.

وأوضح اللاعب البالغ 20 عاما، وأحد أبرز المواهب الشابة الواعدة في رابطة محترفي كرة المضرب (أيه تي بي)، عبر حسابه على «إنستغرام»: «بذلت جهدا كبيرا للعودة والدفاع عن ألوان البرازيل في كأس ديفيز، لكنني ما زلت بحاجة إلى مزيد من الوقت».

وكان فونسيكا قد غاب عن بطولة الولايات المتحدة المفتوحة بسبب آلام في البطن، قبل أن يعود نهاية الأسبوع الماضي للمشاركة في فوز البرازيل على سويسرا (3-1) في كأس ديفيز.

وفاز فونسيكا، الجمعة، على السويسري دومينيك ستريكر 4-6، 6-3، 6-2.

وقال ابن مدينة ريو دي جانيرو: «كان هذا العام صعبا جدا بالنسبة إليّ. أبعدتني إصابات عديدة عن بطولات مهمة، ومنعتني من اللعب بالطريقة التي كنت أتمناها».

وأضاف: «تحدثت مطولا مع فريقي، وتوصلنا إلى أن أفضل ما يمكن فعله حاليا هو الانتباه إلى كل الإشارات التحذيرية، ومنح جسدي وعقلي بعض الوقت للراحة، وعدم المشاركة في الدورات الآسيوية».

وبذلك، استبعد فونسيكا مشاركته في دورة طوكيو لـ 500 نقطة، المقررة من 30 سبتمبر (أيلول) إلى 6 أكتوبر (تشرين الأول)، ودورة شنغهاي للماسترز للألف نقطة، المقررة من 7 إلى 18 أكتوبر (تشرين الأول).

وكان اللاعب البرازيلي قد عانى في بداية العام مشاكل متكررة في الظهر، أدت إلى خروجه من الدور الأول في بطولة أستراليا المفتوحة.

ورغم الإصابات المتكررة، عاش فونسيكا لحظات لافتة هذا الموسم، أبرزها فوزه على الأسطورة الصربي نوفاك ديوكوفيتش في الدور الثالث من بطولة رولان غاروس التي بلغ فيها الدور ربع النهائي، كما وصل إلى الدور الثالث في بطولة ويمبلدون.


نجم الـ«إن بي إيه» الفرنسي نيكولا باتوم يعتزل عن 37 عاماً

الفرنسي نيكولا باتوم يعلن اعتزاله كرة السلة (أ.ف.ب)
الفرنسي نيكولا باتوم يعلن اعتزاله كرة السلة (أ.ف.ب)
TT

نجم الـ«إن بي إيه» الفرنسي نيكولا باتوم يعتزل عن 37 عاماً

الفرنسي نيكولا باتوم يعلن اعتزاله كرة السلة (أ.ف.ب)
الفرنسي نيكولا باتوم يعلن اعتزاله كرة السلة (أ.ف.ب)

أعلن الفرنسي نيكولا باتوم، وصيف بطل أولمبياد كرة السلة مرتين مع منتخب بلاده عامي 2021 و2024، اعتزاله اللعب، الاثنين، بعد مسيرة حافلة امتدت خصوصاً على مدى 18 موسماً في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، وفقاً لمقطع فيديو نشره عبر حسابه على «إنستغرام».

وباتوم، الملقب بـ«باتمان»، الذي يبلغ 37 عاماً، تدرّج في بونت - ليفيك بمنطقة نورماندي، وتألق مع نادي لومان في دوري الدرجة الأولى الفرنسي، قبل أن يعبر المحيط الأطلسي ويخوض مسيرة طويلة في الدوري الأميركي مع أندية بورتلاند ترايل بلايزرز وشارلوت هورنتس وفيلادلفيا سيفنتي سيكسرز ولوس أنجليس كليبرز، خاض خلالها أكثر من 1200 مباراة.

ويحمل القائد السابق لمنتخب «الزرق» أيضاً لقب بطل أوروبا عام 2013، كما أحرز المركز الثالث في كأس العالم مرتين، عامي 2014 و2019.

وقال باتوم في مقطع فيديو صُوّر جزء منه برفقة نجله في مسقط رأسه بونت - ليفيك: «أبي انتهى من لعب كرة السلة»، مستحضراً «18 عاماً في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين» و«15 عاماً مع منتخب فرنسا».

وأضاف: «قررت اعتزال كرة السلة لأنني أرغب في العودة إلى المنزل (...) وترك مكاني للآخرين، لأنني أخذت وقتي الكافي».

وتابع: «عندما تلعب كرة السلة بقدر ما لعبتها أنا، عليك أن تعرف متى تتوقف في لحظة معينة»، موضحاً أنه اختار نشر المقطع في 21 سبتمبر (أيلول)، وهو تاريخ وفاة والده على ملعب لكرة السلة.

واستطرد: «لسوء الحظ، أنهى مسيرته بطريقة لم يخترها، وأنا كنت في المدرجات».

وفي مسيرته التي جعلته أحد أبرز لاعبي كرة السلة الفرنسية، خاض باتوم نهائيين أولمبيين؛ أولهما في طوكيو عام 2021، والثاني في باريس عام 2024.

وفي اليابان، دخل اسمه تاريخ المنتخب الفرنسي بعدما نفذ تصدياً رائعاً في الثواني الأخيرة من المباراة أمام سلوفينيا، ليحسم تأهل بلاده إلى النهائي، بعد الفوز 90 - 89.