كيف تُبنى أقوى مجالس إدارات اتحادات كرة القدم في العالم؟

الاتحاد السعودي تنتظره منافسة محتدمة بين 5 قوائم قبل 30 أغسطس الحالي

بدر الرزيزاء يملك قائمة متنوعة وقوية للرئاسة (حسابه في إكس)
بدر الرزيزاء يملك قائمة متنوعة وقوية للرئاسة (حسابه في إكس)
TT

كيف تُبنى أقوى مجالس إدارات اتحادات كرة القدم في العالم؟

بدر الرزيزاء يملك قائمة متنوعة وقوية للرئاسة (حسابه في إكس)
بدر الرزيزاء يملك قائمة متنوعة وقوية للرئاسة (حسابه في إكس)

لم تعد انتخابات اتحادات كرة القدم تُحسم بشعبية الرئيس أو تاريخه داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت أقرب إلى اختيار مجلس إدارة لشركة عالمية، تتوزع فيه المسؤوليات بين خبراء القانون والحوكمة والاستثمار والاقتصاد والتطوير، إلى جانب أصحاب الخبرة الفنية وكرة القدم النسائية وإدارة المسابقات. ومع بدء انتخابات الاتحاد السعودي لكرة القدم، تفرض القوائم المتنافسة سؤالاً يتجاوز الأسماء إلى فلسفة البناء نفسها: كيف تُدار أبرز اتحادات كرة القدم في العالم، وما مدى اقتراب التجربة السعودية من تلك النماذج؟

وتكشف مراجعة هياكل الاتحادات الكبرى أن معيار النجاح لم يعد يرتبط بخلفية الرئيس وحده، بل بقدرة مجلس الإدارة على جمع تخصصات مختلفة حول طاولة واحدة، بحيث تصبح القرارات نتاج عمل مؤسسي، لا اجتهادات فردية أو خبرات كروية فقط.

ديبي هيويت رئيسة الاتحاد الإنجليزي جاءت من عالم الشركات والحوكمة (أ.ب)

ويعد الاتحاد الإنجليزي أحد أبرز النماذج الحديثة في هذا المجال. فرئيسته ديبي هيويت جاءت من عالم الشركات والحوكمة، بينما يقود الإدارة التنفيذية مارك بولينغهام بخبرة في الإدارة المؤسسية والاستشارات، ويضم المجلس شخصيات تمثل كرة القدم الاحترافية والهواة، إلى جانب خبراء القانون والمالية والحوكمة ولاعبين سابقين، في نموذج يوزع المسؤوليات بحسب التخصص أكثر من ارتباطها بالشهرة.

فيليب ديالو رئيس الاتحاد الفرنسي ذو خبرة قانونية وإدارية طويلة داخل المنظومة الكروية

ولا يختلف المشهد كثيراً في فرنسا، حيث يقود فيليب ديالو الاتحاد مستنداً إلى خبرة قانونية وإدارية طويلة داخل المنظومة الكروية، بينما يضم مجلسه التنفيذي رؤساء أندية وروابط، ولاعبات دوليات سابقات، ومحامين، وخبراء في الموارد البشرية والطب الرياضي والتحكيم، بما يعكس حرص الاتحاد الفرنسي على تمثيل جميع مكونات اللعبة داخل منظومة اتخاذ القرار.

الاتحاد الألماني يمثل أحد أكثر النماذج المؤسسية نضجاً بقيادة بيرند نويندورف (د.ب.أ)

أما الاتحاد الألماني، فيمثل أحد أكثر النماذج المؤسسية نضجاً، بقيادة بيرند نويندورف القادم من الإدارة العامة والعمل السياسي، ويضم مجلسه ممثلين لاتحادات الولايات، ورابطة الدوري الألماني، وكرة القدم النسائية، والاستراتيجية والقانون والتطوير، إلى جانب هانس يواخيم فاتسكه، الرئيس التنفيذي لنادي بوروسيا دورتموند، وسيليا ساشيتش، نجمة المنتخب الألماني السابقة، في مزيج يجمع بين الخبرة الإدارية والفنية.

البناء الإداري الإسباني بقيادة رافائيل لوزان (رويترز)

وفي إسبانيا، يقوم البناء الإداري على تمثيل مختلف أقاليم اللعبة، بقيادة رافائيل لوزان، مع حضور رئيس رابطة الدوري الإسباني خافيير تيباس، واللاعب الدولي السابق ميغيل أنخيل نادال، إلى جانب مختصين في الاقتصاد والقانون وكرة القدم النسائية، وهو نموذج يمنح مختلف مكونات المنظومة الكروية صوتاً داخل المجلس.

اتجه الاتحاد الإيطالي هو الآخر نحو الإدارة المؤسسية بعد انتخاب جيوفاني مالاغو رئيساً (د.ب.أ)

كما اتجه الاتحاد الإيطالي هو الآخر نحو الإدارة المؤسسية، بعد انتخاب جيوفاني مالاغو رئيساً، مستفيداً من خبرته الطويلة في قيادة اللجنة الأولمبية الإيطالية، فيما تضم اللجنة الرئاسية ممثلين عن رابطة الدوري الإيطالي، ورابطة دوري الدرجة الثالثة، ورابطة اللاعبين، وإداريين مخضرمين، بما يعكس اتجاهاً واضحاً نحو تنويع الخبرات داخل مجلس الإدارة.

ولا يقتصر هذا التحول على أوروبا. ففي اليابان يقود تسونياسو مياموتو الاتحاد، بينما يتولى المدرب تاكيشي أوكادا الإشراف الفني، ويشارك المديرون التنفيذيون ورؤساء الدوري وخبراء الحوكمة في إدارة بقية الملفات، في نموذج يفصل بوضوح بين القرار الإداري والقرار الفني. أما في كوريا الجنوبية، فيتولى بارك هانغ سيو الملف الفني، بينما يشرف شين تاي يونغ على العلاقات الدولية، إلى جانب رؤساء الأندية واللاعبين السابقين، في تركيبة تجمع بين الخبـــرة الميدانيــــة والإدارة الاحترافيـــــة.

تسونياسو مياموتو رئيس الاتحاد الياباني (وكالة كايودو)

وتلتقي هذه النماذج، رغم اختلافها، عند مبدأ واحد، يتمثل في أن مجلس الإدارة الحديث لم يعد يكتفي بوجود الرئيس ونائبه وعدد من الإداريين، بل أصبح يضم القانوني، والاقتصادي، وخبير الحوكمة، والمتخصص في الاستثمار، ومسؤول التطوير، وممثل كرة القدم النسائية، إلى جانب أصحاب الخبرة الفنية، بحيث تغطي كل حقيبة داخل الاتحاد من قبل مختص قادر على قيادتها.

وتبدو هذه الفلسفة حاضرة أيضاً في القوائم المنافسة على رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم، وإن اختلفت زاوية البناء بينهم فيما تبدو قائمتا بدر الرزيزاء وحاتم خيمي الأبرز مقارنة بالقوائم الأخرى.

فقد اعتمدت قائمة بدر الرزيزاء على توزيع واضح للاختصاصات، حيث تضم لؤي مشعبي نائباً للرئيس، وفهد المنصور في الجوانب الاقتصادية والتخطيط والالتزام، ونيكولاس كوارد بخبرته في حوكمــــــة كرة القدم وإدارة المســـــــابقات، ولمياء بن بهيان ممثلة لكــــــــرة القدم النسائية، وسلمان السديري في الجوانب القانونية، وعمر الجريسي للاستثمار والتطوير التجاري، وثامر السعدون للتخطيط الاستراتيجي والحوكمة، وجيرارد رودي لتطوير كرة القدم والفئات السنية، في تركيبـــــة تعكس توجهاً نحو الإدارة المؤسسيــــة وتوزيع الملفـــــــــات على أصحاب الاختصاص.

حاتم خيمي سينافس الرزيزاءعلى الرئاسة بقوة (الشرق الأوسط)

في المقابل، جاءت قائمة حاتم خيمي بتركيبة يغلب عليها الحضور الأكاديمي والمتخصص، إذ تضم القانوني خالد أبو راشد رئيس لجنة المحامين في منطقة مكة المكرمة وأحد أهم القانونيين الرياضيين في السعودية، والدكتورة فاطمة المؤيد في القيادة والإدارة الرياضية، ومحمد الخليفة في المنشآت الرياضية وإدارة المشاريع، وعبد العزيز الرويلي في القانون، والدكتور حسن خربوش في التخطيط الاستراتيجي، والدكتور عبد الله النعيم في الإدارة المالية وإدارة المخاطر، والدكتور محمد القحطاني في التسويق والاستثمار الرياضي، والحسن اليامي في تطوير كرة القدم، إلى جانب عادل البطي أميناً عاماً للقائمة، مستفيداً من خبرته الطويلة في العمل الإداري والاتحادي.

ورغم اختلاف الخلفيات، فإن القائمتين تتفقان في الابتعاد عن فكرة بناء مجلس الإدارة على اللاعبين السابقين أو الإداريين التقليديين فقط، والاتجاه نحو تنويع الخبرات بما يواكب التطورات التي شهدتها إدارة كرة القدم عالمياً.

ومع اقتراب المملكة من استضافة كأس العالم 2034، تبدو الحاجة إلى مجلس إدارة متعدد التخصصات أكثر أهمية من أي وقت مضى، في ظل اتساع مسؤوليات الاتحاد لتشمل الحوكمة، والاستثمار، والعقود التجارية، والعلاقات الدولية، والتحول الرقمي، وكرة القدم النسائية، وتطوير المواهب، وهي ملفات تتطلب خبرات متنوعة بقدر حاجتها إلى المعرفة الفنية.

ولهذا، قد لا يكون السؤال الأهم في انتخابات الاتحاد السعودي هو أي القوائم تضم أسماء أكثر شهرة، بل أيهما تقدم نموذجاً مؤسسياً أكثر قدرة على إدارة كرة القدم السعودية في مرحلة تتجاوز تنظيم المسابقات إلى بناء منظومة رياضية متكاملة، وهو المعيار الذي أصبحت تقاس به اليوم أبرز اتحادات كرة القدم في العالم.


مقالات ذات صلة

الدوري السعودي للسيدات: صدام المتصدرين… والهلال يترقب الترجي

رياضة سعودية يترقب الهلال فرصة الاقتراب منهما عندما يلاقي الترجي متذيل الترتيب (نادي الهلال)

الدوري السعودي للسيدات: صدام المتصدرين… والهلال يترقب الترجي

تدخل منافسات الدوري السعودي الممتاز للسيدات جولتها الثالثة وفي الصدارة فريقان لم يسجلا أي خسارة حتى الآن القادسية والاتحاد، ولكل منهما 6 نقاط.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية تيجاني ريندرز (أ.ف.ب)

ريندرز: لم أكن سعيداً في مانشستر سيتي... والقادسية منحني فرصة لا تُرفَض

قال لاعب الوسط الهولندي تيجاني ريندرز إنه لم يكن راضياً عن الدور الذي طُلب منه القيام به في مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (أمستردام )
رياضة سعودية المنتخب السعودي أكثر المنتخبات فوزاً في المباريات (الاتحاد السعودي)

قبل «النسخة الـ27»... من يهيمن على سجلات كأس الخليج التاريخية؟

تدخل كأس الخليج العربي لكرة القدم نسختها السابعة والعشرين، الأربعاء، وهي تحمل إرثاً رقمياً صنعته 26 نسخة سابقة، شهدت 406 مباريات و1015 هدفاً، بمعدل بلغ 2.5.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية المدرب الصربي فوك رازوفيتش (الاتحاد الآسيوي)

رازوفيتش يعود إلى الدوري السعودي من بوابة التعاون

أتمت إدارة نادي التعاون التعاقد مع المدرب الصربي فوك رازوفيتش ليتولى قيادة الفريق الأول لكرة القدم حتى نهاية الموسم الحالي خلفاً لمواطنه زاركو لازيتيتش.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية الأهلي لم يترجم الفرص التي سنحت له (موقع فيفا)

كيف أفلت النهائي من الأهلي في كأس القارات للأندية؟

بقي مارينو بوسيتش، مدرب الأهلي، في نقاش طويل مع مساعده على خط الملعب، بينما كانت المباراة أمامه تتغير تدريجياً. صنداونز يتقدم أكثر نحو مناطق الأهلي، وضغط

نواف العقيّل (بريتوريا)

كيف تجاوز الأخضر البداية الصعبة في «خليجي 27»؟

فرحة سعودية بهدف الفوز (تصوير: محمد المانع)
فرحة سعودية بهدف الفوز (تصوير: محمد المانع)
TT

كيف تجاوز الأخضر البداية الصعبة في «خليجي 27»؟

فرحة سعودية بهدف الفوز (تصوير: محمد المانع)
فرحة سعودية بهدف الفوز (تصوير: محمد المانع)

تجاوز المنتخب السعودي، البداية الصعبة في بطولة كأس الخليج الـ27، بفوزه على نظيره الكويتي بهدف عكسي 1-0 الأربعاء، على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة ضمن منافسات المجموعة الأولى.

وسيطرت صاحبة الأرض على مجريات الشوط الأول لكن لاعبي الأخضر افتقروا للدقة، إذ سدد عبد الله الحمدان كرة بجوار المرمى ‌بعد تمريرة رائعة من ‌همام الهمامي في الدقيقة الرابعة.وكان ​التهديد ‌الأول ⁠للفريق ​الزائر عبر ⁠عيد الرشيدي الذي أطلق تسديدة منخفضة مرت بجوار القائم الأيسر لمرمى الأخضر.

وجاءت أخطر فرص المباراة في الدقيقة 24، عندما أرسل محمد أبو الشامات، الذي شارك في التشكيلة الأساسية إلى جانب شقيقه صالح، تمريرة منخفضة نحو الحمدان لكن خالد الرشيد أبعدها من أمام مهاجم السعودية في اللحظة ⁠الأخيرة.واعتقد أبو الشامات، أنه سجل هدفا ‌لكنه لم يحتسب لوجود مخالفة ‌على زميله محمد كنو في بداية ​الهجمة في الدقيقة 37.وهدد ‌منتخب الكويت مرمى الحارس نواف العقيدي قرب الاستراحة بعدما ‌أطلق محمد دحام تسديدة منخفضة مرت بجانب القائم الأيسر بقليل.

من المباراة التي جمعت الأخضر بالكويت (تصوير: محمد المانع)

ولم يختلف الأمر بعد نهاية الاستراحة، إذ واصل فريق المدرب دونيس فرض إيقاعه وسط غلق الكويت للمساحات أمام مهاجمي السعودية.وأطلق الهمامي ‌ضربة رأس سيطر عليها سعود الحوشان حارس الكويت على المرتين، قبل أن يطلق أبو الشامات ⁠تسديدة من ⁠حركة بهلوانية بعيدا عن المرمى وهو يحاول متابعة تسديدة الحمدان.وبدا أن المباراة ستنتهي بالتعادل حتى تمكن الهمامي جناح السعودية من التوغل من الجانب الأيسر وأرسل تمريرة عرضية حاول المدافع الحقان إبعادها بضربة رأس لكنه حولها بالخطأ في المرمى.

وتلقت السعودية ضربة قوية قرب النهاية بعدما تعرض الحارس العقيدي لإصابة قوية بعد تدخل عنيف من خالد المرشد لاعب الكويت أثناء محاولته لإبعاد تمريرة عرضية ليغادر الملعب على محفة ويحل محله محمد العويس.وكادت السعودية أن ​تعزز تقدمها في ​الوقت بدل الضائع لكن الحارس الحوشان تصدى لمحاولتي محمد القحطاني وسلطان مندش اللذين شاركا من على مقاعد البدلاء.

الأخضر انتزع الفوز بشق الأنفس (تصوير: علي خمج)

وقال همام الهمامي الذي اختير أفضل لاعب في المباراة "كانت مباراة صعبة أمام منتخب يملك تاريخا كبيرا في بطولات الخليج، وحققنا فوزا مهما في بداية مشوارنا".

وأضاف "نتمنى زيادة الدعم الجماهيري لنا في المباريات المقبلة، ونسعى إلى مواصلة العمل لتحقيق أهدافنا في البطولة".

من ناحيته، قال عبدالله الحمدان "المباريات الافتتاحية دائما ما تكون صعبة، والأهم أننا حققنا الفوز وحصلنا على النقاط الثلاث".

وأردف "لا يزال لدينا الأفضل لنقدمه في المباريات المقبلة، وسنعمل على تطوير مستوانا والاستفادة من هذه البداية".

وتملك الكويت الرقم القياسي في عدد ألقاب كأس الخليج برصيد عشرة ألقاب، آخرها عام 2010، فيما توجت السعودية بالبطولة ثلاث مرات.


سوزا: بكل بساطة... السعودية أقوى من الكويت

لاعبو الكويت بعد تلقي شباكهم هدف المباراة الوحيد (تصوير: محمد المانع)
لاعبو الكويت بعد تلقي شباكهم هدف المباراة الوحيد (تصوير: محمد المانع)
TT

سوزا: بكل بساطة... السعودية أقوى من الكويت

لاعبو الكويت بعد تلقي شباكهم هدف المباراة الوحيد (تصوير: محمد المانع)
لاعبو الكويت بعد تلقي شباكهم هدف المباراة الوحيد (تصوير: محمد المانع)

اعترف البرتغالي هيليو سوزا، المدير الفني لمنتخب الكويت، بصعوبة المواجهة أمام المنتخب السعودي، والتي انتهت بفوز الأخضر بهدف دون وحيد، وقال خلال المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: كانت مباراة صعبة كما توقعنا، وتحديداً في شوطها الأول؛ ولكننا استطعنا تطبيق استراتيجياتنا.

وأضاف: ما زلنا نسعى للتطور ونمتلك القدرة على خوض الـ90 دقيقة بشكل مستدام ومتكامل. أود التأكيد على أن اللاعبين بذلوا قصارى جهدهم واستحقوا كل الدعم من الجمهور الكويتي الذي تواجد معنا، وكان بإمكاننا تحقيق الفوز ولكننا لم نتمكن من ذلك.

وتابع مدرب الكويت موضحاً الفوارق الفنية والخبرة بين الفريقين: كانت السعودية أقوى منا اليوم بكل بساطة؛ لدينا أفكار مختلفة ولاعبون ما زالوا يكتشفون هذا المستوى، وسيصبحون أفضل يوماً بعد يوم وسيتعلمون من زملائهم الأكبر سناً. أنا لا أفكر كثيراً في النتيجة حالياً، بل في الخبرة والوقت اللذين سيجعلان المنتخب الكويتي أفضل؛ فالمنتخب السعودي يمتلك خبرة أكبر بكثير من خلال مشاركاته المتكررة في كؤوس العالم، بينما لا يمتلك منتخبنا هذه الخبرة.

وتطرق سوزا إلى الجوانب التكتيكية والبدنية المؤثرة في سير اللقاء قائلًا: إذا أردت الضغط على خصمك، فعليك أن تضغط عليه في مناطقه، وهذا يتطلب جهداً بدنياً في المقام الأول ثم تركيزاً ذهنياً، وهو ما نعمل على بنائه وتأسيسه في المنتخب. إذا استطعنا تطبيق ذلك فسيكون من الصعب على منافستنا مجاراتنا، وقد كان من الصعب علينا الاستمرار في تقديم ما خططنا له طوال مجريات المباراة.


مصادر لـ«الشرق الأوسط»: إصابة العقيدي في مرفق اليد

نواف العقيدي محمولا على النقالة الطبية بعد تعرضه للإصابة (تصوير: محمد المانع)
نواف العقيدي محمولا على النقالة الطبية بعد تعرضه للإصابة (تصوير: محمد المانع)
TT

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: إصابة العقيدي في مرفق اليد

نواف العقيدي محمولا على النقالة الطبية بعد تعرضه للإصابة (تصوير: محمد المانع)
نواف العقيدي محمولا على النقالة الطبية بعد تعرضه للإصابة (تصوير: محمد المانع)

كشفت مصادر مطلعة لـ «الشرق الأوسط» عن تعرض حارس الأخضر نواف العقيدي، لإصابة في مرفق اليد، ما أثار حالة من الترقب بشأن مدى جاهزيته للاستحقاقات المقبلة.

وأوضح اليوناني دونيس مدرب المنتخب السعودي، خلال المؤتمر الصحافي، أن إصابة العقيدي ليست في الرأس، وإنما في اليد، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني والطبي ينتظران نتائج الفحوصات لتحديد مدى خطورتها.

وقال دونيس "سنرى مدى خطورة الإصابة. وإذا كانت المشكلة كبيرة، فسيكون علينا استبداله".

ومن المقرر أن يخضع العقيدي، الخميس، لفحوصات طبية شاملة وكشف دقيق لتحديد طبيعة الإصابة ودرجة تأثيرها، إلى جانب تقييم قدرته على المشاركة مع المنتخب خلال الفترة المقبلة.

وينتظر أن تكشف نتائج الفحوصات عن البرنامج العلاجي المناسب ومدة غياب الحارس، فضلًا عن حسم موقفه من المشاركة في المباريات المقبلة للبطولة، وسط ترقب جماهيري لمعرفة تطورات حالته الصحية، خصوصًا أنه يُعد أحد الخيارات المهمة في قائمة المنتخب السعودي.